الفصل 2 | من 31 فصل

اسير العشق الفصل الثاني 2 - بقلم نور الهادي

المشاهدات
64
كلمة
7,732
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

لما نزل شاف مراته فى حضن اخوه عاصم وبيقربها منه بمشهد حميميى وهى بتحضنه بعشق -وحشتينى
"قبل ساعه"

كانت عبير صاحيه بتعمل الاكل رن الجرس فتحت وكانت اسير قالت

-ازيك ياعمتو

-الحمدلله ادخلى يا اسير، اى إلى مصحيكى بدرى كده

-معرفتش انام قولت انزل أعقد معاكى

-ادم

-لسا نايم، نا نزلت بدرى عنه عشان اساعدك ف الفطار عقبال ما يصحى

-طب فرصه بدل اليومين إلى كلت فيهم لوحدى وعرفانى مبحبش الوحده.. تعالى نخلص بدرى بدرى

راحت اسير معاها وخدت بطاطس تقشرها بصتلها عبير من وقت لتانى قالت

-انتو رجعتو امبارح امتى

-ياه، ع كده الخروجه كانت حلوه اوى.. اتبسطى المهم

-ا..اه

افتكرت احتضان ادم ليها واحتوائه لعياطها سمعت صوت البوابه بيتفتح قالت عبير

-هو خرج ولا اى، هروح اشوفه

خرجت عبير بس لقت الباب بيتفتح وبيدخل شاب مهندم وسيم لافف ايده من اصابه اتفجات جدا لما شافته

-عصام، انت.....

جريت عليه بخوف قالت- اى إلى حصلك، مال ايدك

-انا كويس

-كويس اى واى اللزقه إلى ع دماغك دى

لسا هيتكلم بيسكت لما اسير خرجت من المطبخ وبتشوفه بتدمع عينها إلى بتتملى بدموع اول ما بتشوفه وبترجع لنقطه تحت الصفر

قال عاصم- اسير..

اتقدم منها رجعت لورا قالت

-ا..اى إلى رجعك

-انتى

نظرت له مسك أيدها وسحبها لحضنه قال

-هفهمك كل حاجه بس احضنينى

-عاصم

-وحشتينى اوى

نزلت دمعه من عينها وحضنته ابتسم وقربها اكتر منه قالت اسير

-لى عملت كده

-حقك عليا، مكنش بايدى.. مش هبعد تانى

-مش هتبعد؟!! ا...

لسا هتبعده بتقف لما بتشوف ادم على الباب وباصصلها بشده لأخوه

بعدته اسير عنها نظر عاصم إليها قرب منها قال

-اسير عارف انك زعلانه

-خليك بعيد

قالت عبير - ادم، اخوك رجع

بيلف عاصم إلى أدم إلى متابع إلى حاصل من اول ما حضن اسير بحميم

قال ادم- كنت فين


قال عاصم-دى مقابله تقابلنى بيها

بص لايده بقلق قال- مين عمل فيك كده

-متقلقش جت خفيفه، المهم انى واقف قدامك سليم

-سليم ازاى متفهمنى حصلك اى

بص عاصم لاسير قال- مش عايزه تعرفى أنا حصلى اى

مشيت اسير مسك أيدها قال- متمشيش يا أسير

زقته قالت- أنا مش قولتلك ابععد.. ابعدد عنننى

-اسير، عارف انك واخده ع خطرك

-واخده ع خطرى؟! انت عارف عملت اى... انت سيبتنى يوم الفرح.. سيبتنى وخلتنى سخريه للكل

-انا اسف

-اسف ع اى، انت معملتش خاطر ليا حتى.. طب.. كنت اعمل للقرابه إلى بنا... انا عملتلك اى عشان تعمل فيا كده... ازاى جالك قلب تمشي وتسيبنى لما انت مش عايز مقولتليش ليييه

-انتى إلى بتقولى كده يا اسير

قرب منها غير مراعى وقوف ادم وأنها مراته كأنها مراته هو ونسي التغيير إلى حصل

فلتت ايده قالت- قولتلك متلمسنيش

-حقك عليا، غصب عنى إلى حصل.. كان غصب عنى نا كنت محجوز ف المستشفى

اتخضت عبير قالت- محجوز ازاى

سكت بس شاف الاهتمام ف عين اسير

قال ادم -اتكلم يعاصم، انت بترمى الكلمه وتسكت

قال عاصم- جالى مكالمه ف الشغل أن ف ملفات مهمه مش لقينها، فهمتهم ان النهارده فرحى قالو أن الشركه هتكون ف ازمه لو محضرتش فورا... خدت العربيه بتاعتى وروحت علكول وقولت هرجع بسرعه بس...

قال عبير- حصل اى

-سرعتى كانت زياده شويه وعملت حادثه

نظرو إليه بشده قال عاصم- كنت محجوز ولما قدرت امشي جيت ع هنا

حضنته عبير واتفحصت جسمه بقلق قالت

- انت كويس، حصلك حاجه ياحبيبى.. الدكتور قالك اى

- أنا كويس يماما أهدى

قال ادم- تعالى نكشف نطمن، دراعك تمم طيب

قال عاصم- كويس ف ادويه همشي عليها وهبقى تمم

بص على اسير إلى كانت ساكته قرب منها قال

-اسير، مش عايزه تقولى حاجه

-حمدالله ع سلامتك

مشيت ع اوضه كانت اوضتها وقفلت الباب بيروح عاصم وراها نظر ادم إليه لقاه بيدخل وبيقفل الباب عليهم نظر إليهم وجمع قبضته

نظرت عبير إليه كان هيروح مسكت ايده قالت

-ادم، خليهم يتكلمو لوحدهم


-عاصم مش مراعى كنيتها الجديده يا امى

-او ميعرفش اصلا

نظر إليها باستغراب

كانت قاعده دموعها ع خدها قرب عاصم منها

اسير- أخرج لو سمحت

-بتعيطى لى يا اسير، نا اعتذرتلك.. غصب عنى.. إلى حصل مكنش بايدى... صدقتى التافهات إلى سمعتيها

رفع وشها ليه قال - بعد حبنا السنين دى كلها اهرب واسيبك يوم الفرح.. تتوقعى اعمل كده

-لى سبتنى، لى مقولتليش

-كنت مستعجل ، حقك عليا عارف انك استحملتى سخافات كتير

سكتت مرديتش قعد جنبها وكان قريب منها جدا قال

-اسير، موحشتكيش

نزلت دمعه من عينها ولفت وشها

-اسسييير

-كنت قلقانه عليك اوى، كنت واثقه انك فيك حاجه ومستحيل تعمل فيا كده

-طب لى زعلانه

-كلامهم خلانى اصدق انك هربت منى.. كل ده كان كدب معقول

-مش حقيقه وانتى عارفه ده

مرديتش مسك وشها قال- انتى حبيبتى، نسيتى

-منستش يعاصم منستش، لو تعرف عيطت قد اى من ساعتها أنا.. أنا بسببك

-متزعليش، أنا هحل كل ده.. مش نا حلول مشاكلك ولا الكلام اتغير

قربها منه وبص ف عينها قال- خلاص بقا

سكتت نظر إليها بحب قرب منها اتوترت اسير بعدت عنه قال عاصم

-ف اى

-مينفعش

-مينفعش اى

تنهدت بضيق قالت- مينفعش وجودنا مع بعض يا علصم، الفوارق دلوقتى بقت كبيره

ابتسم باستغراب قال-مينفغش اى، عشان مكتبناش يعنى.. ظنا المفروض اكون جوزك بس بسبب إلى حصل بقا.. باين هصبر كتير

نظرت له باستغراب فهل لا يفهم كلامها قالت

-عاصم

-نعم

-انت متعرفش إلى حصل يومها

-الفرح اتلغى؟! بلاش تفتحتى الموضوع هعملك غيره وهحط ايدى ف عين كل إلى فتح بقه عليكى.. شايفه الشارع كله هخليكى انتى تضحكى عليه

أنه لا يعرف انها متزوجه، ميعرفش اى حاجه وبيتعامل ف طبيعته العاديه معاها

اتفتح الباب وكانت عبير قالت

-انا لقيت هدوء قولت اجى اطمن

قال علصم- لا تمام متقلقيش يماما

ابتسمت قالت- طب يلا عشان نفطر سوا برجوعك ياحبيبى

-انا اسير توافق الاول


-ع اى

-انها متزعلش منى

كانت ساكته بصيت شافت ادم إلى واقفه بره

قال عاصم-اسير

قال عبير- مش زعلانه يا عاصم انت عارف اسير مبتعرفش تزعل منك

ع السفره بيعقدو وبتيجى اسيل تعقد بيشاورلها عاصم ع مكانها المعتاد جنبه

بيجمع ادم ايده وليحاول يكون ع طبيعته، قعدو وبدأو ياكلو

قالت عبير- مرنتش علينا لى

-تليفونى ااكسر وسيبته يتصلح زى العربيه.. هضطر اقضيها مواصلات للشغل عقبال ما اخدها

قال ادم- انت هتعرف تنزل شغل وانت كده

قال عصام- مليش أن اخد اجازه اكتر من كده، عارف نظامنا ميستناش والمكتب سال عليا لولا المستشفى كان خصمولى

قالت عبير- طب كل ياحبيبى انت تعبان

قال عاصم- والله كويس يماما، بلاش تقلقى اسير بقا مش هستحمل عقاب الصمت ده اكتر من كده

حط ايده ع كتفها وقربها منه نظرت اسير إليه ابتسم قال

-خلاص بقا، اسبوع بس اكون سليم فيه ونعمل فرح... بدل ما تاخدينى متجبس كده مفيش حاجه ترجى منى

نظرت عبير إليه بل الجميع من ما يقوله

قال عاصم- ولا انتى بالنسبالك عادى

جمع ادم يداه وهو يحرك فكيه من الامل الى مش راضى يبلعه من متر غضبه إلى ماسكه

رفع عينه الصقريه ونظرت اسير إليه

قالت عبير- ط..طب كلو يلا وكفايه كلام

قام ادم ومشي قال عاصم- رايح فين

تنهد من ضيقه نظر إليه قال- شبعت

-انت مكلتش

ربت على كتفه قال- كمل اكل انت، ملكش دعوه بيا

مشي نظرت له عبير قامت هى كمان وراه بيفضل عاصم وأسير إلى كانت بتتسائل عن نظرات ادم ليها ولعاصم، عارفه أنه اضايق بسبب تصرفاته وبحكم أنها مراته لكن عاصم حبيبها زوجها الحقيقى.. ماذا حدث له

راحت عبير ورا ادم الى طلع شقته من غضبه

قال عبير- ادم، اى إلى انت عملته ده

نظر لها بشده قال- إلى أنا عملته أنا

-ايوه، اخوك شك أن ف حاجه

-المفروض ميشكش.. انتى مش شايفه تصرفاته

-مالها تصرفات اخوك، عشان اسير يعنى

-ظه عادى بالنسبالك؟! أنه يحضن ويلمس ويقرب من مراتى ده عادى

-مراتك؟! انت صدقت المعنى ده


نظر لها تنهدت قالت- ادم، عارفه انك عندك مشاعر من زمان لاسير بس انا قولتلك وقفها

-اى دخل كلامك بالى بقوله

-انك اقتنعت أنها مراتك وده إلى حذرتك منه.. قولتلك ماقربش منها لحد منعرف عاصم فين، لأن اسير بتاعته.. هما الاتنين لبعض انت مخلى نفسك طرف تالت منغير متدرى

-طرف تالت؟! انا.. أنا نسيتها عشانه، أنا بعدت وحطيتها ف خانة الاخت عشان مكنش خاين وابص لمرات اخويا بنظره.. بنظره فيها مشاعر غير الاخوه.. انتى عارفه صعوبه الأمر بس انا عملت كده عشانهم وتقوليلى طرف تالت

-يبقى استمر ف إلى بتعمله ومتفكرش فيها لانها لسا خطيبة اخوك وحبيبته

نظر لها من ما تقوله قال- انتى كنتى حاضره وقت العقد

-قولتلك اكتب عليها عشان إلى حصل، كتب كتاب عادى يا آدم.. عشان اسير كانت هتتكسر

-فخلتينى أنا اسد مكانه، سد خانه يعنى

-انت عايز اى يا آدم.. عايز اسير يعنى، روح شوفها مصدقت شافت عصام ازاى.. برغم زعلها منه بس خوفها عليه اكبر

متكلمش قربت منه بحزن قالت- متزعلش منى بس انا مبطقش اشوفك بتحبها لأنها مش ليك.. انت ابنى والى ياذيك ياذينى... انساها عشانى، اسير بس كانت مراتك قدام الناس عشان قطع اللسان عليها يعنى مساعده

-خلاص يماما، خلاصص

-قولى اعمل اى.. أنا المفروض اعمل اى ده مش ءنبى بس انا بفهمك الواقع.. انت كبير كفايه انك تفهمنى كويس

مرديش عليها وهو مجمع قبضته وكابح غصته لانه لسا امبارح اتأمل أن ممكن اسير تحبه، ممكن تكون ليه بس اتقلب الحلم وصحى منه ع وجود عاصم، بطل الروايه الحقيقى

[قالت عبير-ادم

-لو عاصم ميعرفش أسير اى فأنا اعرفه

كان هيمشي مسكته قالت- لا

-لا اى

-متقلش لاخوك، هيزعل

-يزعل لى؟! احنا اضطرينا نعمل كده

-ملهوش لزوم يا ادم، لما يتعافى ويتفقو ع رجوعهم تطلق ع أسير ويرجعو

-عايزاه ميعرفش انها بقيت مراتى

-ورق بس يا ادم، يعنى مش هنستفيد حاجه لما نعرف

مرديش عليها، ربتت على كتفه قالت-عشانى ياحبيبى

مشيت وسابته اول ما تقفل باب شقته ضرب الطرابيزه بقبضته

-غببى.. غبييى

مسك راسه وتذكرها وهى بين أحضان اخوه وهى الى كانت ف حضنه امبارح بس قلبها كان مع عاصم، ده مكانها الحقيقى مش معاه هو

نزلت عبير قابلت أسير ف وشها كانت طالعه

قالت عبير-راحه فين


-هشوف ادم، حساه مضايق

-ادم مش مضايق ولا حاجه خليكى تحت عشان عاصم مش عارف علاقتكم

-اكتشفت ده وكنت هقوله بس لما اكلم ادم الاول

-نا كلمته وفهمته ان عاصم مش هيعرف

-ازاى وهو بيفكر ف اعاده الفرح تانى

-منتى وآدم هتطلقو، قبل فرحك هيكون ادم ناهى كل ده متقلقيش يا أسير

سكتت ربتت عليها قالت- انزلى اعقدى معاه بدل البكا الى بكتير اليومين دول

-حاسه انى فرحانه

-فرحانه؟!

-زعلانه من الى معاه بس، فرحانه انه مسبنيش وان الل حصل غصب عنه.. ميهمنيش الناس والى هيقولوا كان يهمنى اعرف هو فين وسبنى فعلا او لا بس.. بس انا ظلمته

-الحمدلله انه رجعلنا بسلامه، يلا

فى المساء كانت أسير قاعده مع عاصم الى كان ماسك ايدها جت عبير قالت

-عملتلك كوباية لبن

قال عاصم-كفايه يماما انا حاسس انى ف ولاده وبتغذينى

ضحكت أسير قالت عبير- بس واشرب من سكات انتو كده دايما تغلبونى

-متنكريش انى بسمع الكلام وآدم اعند منى ومبتقدريش عليه

-يمرااارى، اشرب متجلطنيش

-حاااضر

سمعو صوت بصو لقو ادم نازل من فوق بعد اما مشفهوش من ساعة الفطار كان خارج منغير ما يتكلم حتى

قال عاصم-رايح فين

نظر اليهم والى أسير الى قاعده جنبه

قال ادم- هقابل صحبى ع القهوه

-مكانك المقدس ازاى نسيت

مرديش ادم وخرج وسابهم ف قعدتهم المليئه بالضحك، حتى ضحكت أسير الى سعى عشان تضحكها عاصم عملها ف ثانيه

رن تليفون وسط قعدتهم قالت اسير- تليفون مين الى بيرن

قالت عبير- تقريبا تليفونى، هقوم لشوف

قامت ساب عاصم الكوبايه قال- هدخل اريح شويه

-انت مكملتش الكوبايه

-شبعت

مسكته قالت-عايزنى اقول لعمته ولا اى

قال بحده-اسيير

نظرت له باستغراب تنهد قال- تعبان هريح جوه شوبه وخارج

-مالك

-كويس انا هبطت فجأه، ماشي باى يا حبيبتى

اومات له دخل ع اوضته وقفل الباب راح فتح شنطته بضيق قال

-مش وقتك

رجعت عبير قالت- تليفون عجيب

شافت الكوبايه قالت- اي ده هو راح فبن


قالت اسير- قال هيريح شويه

-فجأه كده، ليكون تعبان

مرديتش أسير بس بصتلها وقالت- مين الى كان بيرن

-بيرن اى، اه ع التليفون.. محدش

-ازاى

-مطلعش الرنه من عندى ممكن تليفون تانى

استغربت أسير فتحت تليفونها بتتاكد بس مكنش هى بردو وآدم خرج

ع القهوه كان ادم قاعده لوحده جه ولد وحطله كوبايه الشاى قال

-ازيك يا هندسه

-ازيك يا عامر، ف حاجه ولا اى

-الف مبروك ع جوازك نا كنت عايز منك خدمه

-خدمة اى؟!

-انا بس

-قول يعامر

-انت عارف ان امى تعبانه والمستشفى طلبو مننا ادويه وكشوفات ده غير تقارير ونا.. بصراحه الحاله الماديه

خرج ادم محفظته نظر له عامر قال- لا يا هندسه انا مش قصدى حاجه

-خد يعامر ده إلى معايا دلوقتى

-نا كنت عايز بس اى شغل جنب القهوه عارف انى صغير بس ممكن اعمل اىىحاجه ابقى صبى حتى مع اى حد عادى

مسك ايده وحطله ال٣٠٠ ج قال- خلى دول معاك الاول ومتخليش ايدى ممدوه كتير

نظر له الولد بامتنان

ادم-هسالك معارفى لو ف اى حاجه هقدر اساعدك فيها هعاملها.. أنت معاك رقمى رن عليا

-انا مش عارف اقولك اى.. انا لحد دلوقتى شايل جميلك ف اختى الى دخلت المدرسه بسببك

مسك كتفه وكان هيعيط قال ادم- اى الى بتعمله ده يلا، ف راجل بيعيط.. انشف كده الدنيا هتوريك كتير

- اكتر من كده، أنا تعبت منها ومن المسؤوليه.. أنا باكل حلال عشان معملش الحرام

- اباك تلجأله، الحرام مش دايم

- عارف انك اكتر من اخ

-عارف يابنى خلاص بقا، امال لو كنت اديتك اكتر كنت عملت اى.. طمنى ع والدتك وف اى حاجه تعوزها اخوك موجود

-شكرا اوى

-يلا روح كمل شغلك

مشي وسابه اتنهد ادم تنهيده عميقه وهو بيريح ضهره

-مسا مسا يا رؤوف

منغير ما يفتح عينه كان عارف صاحب الصوت قال

-اى الى جابك

-اى الى جابنى نا ساكن ف الشارع الى جنبكو، عديت من ع القهوه شوفتك قوات بة محاسن الصدف لسا كنت هرن عليك ننزل نشرب شاى

سحب كرسي وقعد جنبه قال-واحد شاااي براا ياعم صالح

-عنينا يامحاماه


-حبيبى

رجع لصاحبه قال- اى يادم مالك

-انا مش فايقلك يافؤاد

-اخس عليك ياصحبى، طب مراتك مضايقاك افرفشك انا

قرب منه قال- ف واحده واحده موكلتى كانت عندها حفله ف نايت كلب جامده ونسوان بقا وا...

-متخرس يلا، نسوان اي.. مهو ده إلى جابلنا وجع الدماغ

-والله انت مبتفهمش، دول أرق الكائنات حاجه كده..

-اسكت يبابا، انت مبتمسكش قضايا رجاله

-صعبه عليا

-ازاى

-مخدر.ات، قت.ل، سف.ك، تهر.يب...أما الستات اكبرهم خلع

-خراب بيوت يعنى

-حبيب قلبى

نظرو لبعض وضحك الاثنان وضربه ادم قال

-كنت فين اى العفره الى ع كتفك دى

-لا دنا ادألجت ع السلم بس.. المهم قولى مالك... اسير ولا...

-مالها أسير

-مقصدش كويسه يعنى

-اه نمم، انت عايز اى

-انت غبى اوى يا ادم، أنا اهبل بس كش لدرجادى.. حبك لبنت خالك مكشوف من واحنا ف المدرسه فبلاش جو الهبل ده

-حب اى يبنى انت عبيط

-أنت مقتنع بكلامك ده، يعنى مس ناوى تصارحني

-انت كده ابتديت تهبل ف الكلام

-خلاص ياعم، دارى دارى المهم انا وانت عارفين الحقيقه اى

رجع ادم بليل خالص لما البيت كله كان نايم طلع ع فوق ولما دخل كان البيت هادى دخل اوضته ملقاش حد

-اسير

مكنتش ف الشقه عمتا، افتكر عاصم عرف انها رجعت لموضعها الحقيقى ومش هتطلع شقته تانى فلقد عادت المياه لمجاريها

دخل الاوضه بتاعته ونام ع سريره كان مكان مضجعها شم ريحتها الجميله، قرب من المخده ليتنهد بعمق بس بعد بضيق ومسك دماغه من مشاعر الى فاض بيها

رمى المخده وفتح دولابه جاب مخده تانيه ونام وهو باصص فى السقف... اخذ نفسا واغمض اعينه فلقد فاق ع حلمه من جديد

الصبح اليوم التانى صحى على صوت خبط ع الباب، اتنهد وقام بنعاس مسح ع شعره وقام

كان الخبط رقيق فتح الباب ولقاها ف وشه،أسير الى بتمنى كل يوم يصبح بوشها

نظرت اسير إليه قليلا قالت- انا قولت اطلع اناديلك عشان تفطر معانا

-هاخد دش وجاي

-انت رجعت متأخر امبارح

نظر لها من سؤالها قالت- نا نمت متأخر وانت مكنتش لسا جيت


-رجعت الفجر كده

اومات بتفهم جه صوت من وراهم- كنت مع مين يدومى

كان عاصم اتخطى اسير ودخل لاخوه قال

-مش ناوى تبطل سهرك بره، نا بقيت اشك انك متجوز ومخبيها علينا

نظر ادم لاسير الى بصتله ايضا

قال ادم- انت عارف حدود اخوك

-والله يا ادم نا عارفها بس يعالم ممكن واحده وقعتك.. قولى مش هقول لماما

قال اسير- عن اذنكم

مشيت وسابتهم ضربه ادن برحل اتالم عاصم

قال ادم- جاي تتكلم كده قدامها

-انا قولت اى غلط دلوقتى ياغشيم.. راعى انى متكسر

-لولا كسورك كنت كسرتك نا

-كداب.. ده انت كان هاين عليك تروح الشركه تدغدها من الى حصلى

مرديش ادن ابتسم عاصم بخبث وهو باصه سحبه ادم بابتسامه قال

-يلا ع تحت بلاش امك تعملنا محضر

-امك؟! ده انت سوقى

-امشي يالا

-هستناك تحت

نزل وسابه اتنهد منه بابتسامه ودخل

نزل ادم شاف عاصم خارج من اوضته شاف اتوتر شويه ولاحظ ادم لانه عارف اخوه، قال

-مالك

-ماليش خضتنى بس

-خضيتك لى، انت كنت بتعمل حاجه غلط

-حاجه غلط؟! تعرف عن اخوك كده

قالت عبير-يلا الاكل جاهز

مشي عاصم صدر صوت رنين وقف واتصلبت رجله بص ادم للاوضه قال

-مش ده صوت تليفونك

جت عبير قالت-واقفين لى

عاصم- جايين اهو يلا يا ادم

رن تليفون تانى تأكيد ع وجوده بعد ادم ايد عاصم وفتح الباب

قال عاصم-بتعمل اى؟!

بيقف عند التليفون ويمسكه باستغراب

ادم- تليفون اسير؟! اى الى جابه عندك

-نسيته هنا

بصله من المعنى فهل كانت ف اوضته

جت اسير من وراهم قالت- لقيته اخيرا

خدته من ايده قالت-شكرا كنت بدور عليه من امبارح

قالت عبير-تليفونك ده

-اه

كان ادم بيبصلها قالت اسير-ف حاجه؟!

ادم-مفيش

خرج ومعاه امه استغربت أسير بس خرجت هى كمان فضل عاصم الى قفل الباب ع نفسه وراح عند دولابه كان ف تليفون شغال رن قفله بضيق


فتحه قال- انا مش قولتلك متتكرش

-انت فين

-فى البيت، خلى الايام تعدى ع خير، أسير وآدم حسو ان معابا التليفون

-اى الجريمه فكده

-انى فولت انه مكسور وف صيانه

-المفروض انى اهدى بكلامك ده

-اعمل اييه

-تعالى، هستناك

-اجى؟! قولتلك شويه وهكون عندك بس اثبت وجودى واجى

-لا، تعالى النهارده.... هستناك

سمع صوت اسير- عاصم، انت دخلت تانى

-جاى.. هقفل دلوقتى

-بتناديلك

- اكلمك بعدين، باي

قفل عاصم تليفونه وخرج رجعلهم بس نسي يرجع تليفونه مكانه

خلص ادم اكل وخرج وقفته اسير قالت

-ادم، رابح فين

-الورشه

- ممكن تجبلي فايل وانت جاى من المكتبه

- احتمال اتاخر، عرفانى

- اممم... خلاص ماشي

مشيت نظر لها قليلا خرج راح عند الورشه الى كانت مقفوله فتحها بكامل قوته سلم عليه احد جيرانه رد عليه السلام

نفض ايده ودخل شغل النور قلع القميص بتاعه ولبس تيشرت الاسود المتشحم ف جميع حالاته، برز عضلاته وقوامه جسده الرائعه ذات الشكل المثلثى

خرج كانت ف بنتين ماشيين تنحولو وابتسمو تنهد ادم وفتح باب السياره

جت ست كبيره قالت- ونا اقول النور ده كله منين

-ازيك ياشاديه عامله اى

-شاديه حاف كده، دنا قد امك

-متكبريش نفسك انتى صغيره والا عم صالح مش هيكون عاوز القرب

-اختشي يولا

ابتسم عليها اديته قهوه قالت- خد قهوتك الى بتحبها عشان تعرف تشتغل حلو

-تسلمى

بيشرب القهوه بمزاج لف شاف واحده خارجه من البلكونه لف طرحه عشوائيه وظاهره شعرها ولابسه ملابس مبهره ومبتنشر بتمايل

قالت شاديه بقرف-نسوان تعر، ما صدقت لقتك فتحت.. خلى بالك يلا اوعى توقعك التعبانة دى

-انتى بتكلمى ادم

-انا مطمنه عليك عشان كده... اوقات بيصعب عليا جوزها الغلبان الى بيسعى عشان يأكلها وهى بتحاول تلاغى شاب من وراه.. ربنا موقعك ف واحده منهم وتاخد واحده بنت حلال

-يارب، ادعيلى

-نت ابن حلال وتستاهل كل خير... اسيبك عشان شغلك بقا


مشيت وسابته اتجاهل تلك المرأه وركز على شغله فقط كعادته

فى المساء كانت اسير قاعده ف صاله قالت

-انزل اجيب انا.. ولا اخلى عيل من الشارع يجبلى

عبير- قولتلك نادى لأي حد

اسير- عارفه انهم مبيسمعوش ياعمتو ومش هيجيبو حاجه

-طب انزلى انتى بدل منتى محتاسه كده

-هعمل كده فعلا

قامت ساعة صوت الباب استغربوا قالت عبير- مين ده

دخل ادم نظرو اليه كان راجع بدرى عن عادته

عبير-خلصت بدرى وجيت ع البيت فيها اى تعمل كده

مرديش مد ايده لاسير نظرت له شاغت الفايل الى كانت عايزاه نظرت لادم خدته بابتسامه قالت

-شكرا يا ادم كنت لسا بقول هنزل

قالت عبير-انت جيت بدرى عشان اسير

نظرت اسير لادم فهل تلك الحقيقه

ادم-لو عوزتى حاجه تانى متتردديش

-شكرا اوى

كانت ممتنه كثيرا له نظرت عبير الى ابنها وابتسامة اسير تنهدت بقلة حيله

فى الليل خرج عاصم والبيت كله نايم، مشي على الطريق وقف تاكسي ركبه ومشي بيه قال

-المعادى

بياخد السواق لمكانه المقصود بينزل بعد اما حاسبه، كان واقف قدام عماره مجهوله

أتقدم موقفوش البواب كأنه عارف هو مين، ركب الاسانسير وطلع عند شقه معينه

رن الجرس فتحت الباب بنت جميله لابسه برمودا جضنته وبتلمس شعره بحب قالت-اتاخرت ليه يبيبى
بعدت عنه قالت بدلع- مش عارف انك وحشتنى اليومين دول
-وانتى كمان
-نا كمان اى
دخل وحضنها ابتسمت وقفلت الباب عليهم قالت
-وحشتنى، كل ده قاعد مع خطيبتك وسايبنى
-ادينى جيت اهو
-عملت اى معاها، قولتلهم علينا ولا الموضوع هيطول
-لا ازاى هقول بس ف الوقت المناسب
-الى هو امتى
-بعدين بقا يا ريتاج
- ماشي يعاصم المهم منتكولش اكتر من كده ونفض علاقتك بيها الى ملهاش اساس دى... والا انا إلى هعرفها انك كنت عندى ده كله وهربت منها عشان تجيلى انا
-ده تهديد بقا ولا اى
-مستحيل اهددك، أنا بعرفك عشان متتخضش من تصرفاتى بعدين زى ما خضيتك عليا قبل كده
بعد عنها ودخل قعد على الكنبه وكأنه متعود على المكان قال
-اسير مش هتعرف الى حصل يومها
-لى، مش قولتلى انك هتسيبها
-مسيبهاش وهى مجروحه منى، لو عرفت هتكون مستحيل ترجعلى
نظرت له بشده قالت-ترجعلك ازاى
-عارفه انها بنت خالى والى يضرها يضرنى
ابتسمت وقالت- بتضحك ع مين يعاصم، ده انت مفهمها انك بتحبها من هنا ومرتبط بسته من وراها
-وبدام انتى عارفه كده اى الى مخليكم متمسكه بيا كده
-عشان عدلتك
قربت منه قالت-ولا تنكر انك من ساعة معرفتنى وانت مبتكلمش غيرى
-واسير.. كنت بكلمها ونا معاكى
-ف الاخر هتكون ليا انا... ولا انت عندك رأي تانى
مسكت دقنه وخليته يبصلها سحبها ليه قال
-لا انا عايزك انتى يا ريتاج
ابتسمت وحضنته بحب وبادلها
عاصم- السفير عامل اى
-بابا؟! كويس الحمدلله مش ناوى تيجى تقابله بقى.. بس غير مقابلات الشغل
-قريب ياحبيبتى
-عاصم
رفعت عينها بجديه قالت- اياك تضحك عليا زى المره إلى فاتت.. المره دى مش هعرفك بتهديدى دنا هقلبها د.م... وانت عارفنى فبلاش تتذاكى عليا
-ريتاج الى حصل ميتكررش تانى
ابتسمت باسته من خده نظر إليها قالت
-طول منتا معايا ف اكيد مش هيتكرر.. طول منتا معايا يعاصم
بصيت ف اعينه ابتسم واومأ إليها نامت على صدره بارتياح وهى بتحضنه على انه ملكها ويبادلها
قالت ريتاج- اعمل حسابك انك مش هتروح دلوقتى.. هتعقد معايا اليوم كله
-مش هعرف لازم ارجع الصبح
-الصبح بس انا...
-هجيلك تانى
-خلينا فينا دلوقتى


كانت أسير صاحيه بتعمل عصير بحماس جت عبير قالت
-اى ده كله، عصير أناناس
-قولت اعمل اى حاجه ف الجو الحر ده
صيبته ومشيت قالت عبير- راحه فين
-هدى لعاصم
-يبقى انتى عاملاه لعاصم بقا مش للجو
ابتسمت ومشيت راحت اوضته قالت-عاصم نا عملتلك...
بتفتح الباب ملقتهوش، دخلت وحطيت العصير ع المكتب وراحت عند الحمام مكنش فيه حد
بتلف اتخبطت ف جسد كانت هتقع مسكها من وسطها وبتقع عينها ف عين ادم
ادم-انتى كويسه
اتوترت اتعدلت وسابها بحرج
اسير- اتخضيت بس
-امم نا اسف كان لازم اعمل صوت
-عادى، انت بتعمل اى هنا
-كنت عايز عاصم هو مش هنا
-لا... أنا كنت هاجى اسالك عليه ممكن يكون طلعلك
-نا نازل من الضهر يا اسير اصلا
-ازاى يعنى.. ممكن ف شقته فوق
مشيت اسير نظر لها ادم خرج بس سمع صوت البوابه خرج وشاف عاصم وهو بيدخل لينظر إليه قال
-انت كنت فين
-خ.رجت اتمشي شويه
جت اسير لما شافته حضنته قالت- عاصم، كنت فين
باظلها بابتسامه قال- مالك كده اهدى متخطفتش نا كنت بتمشي شويه
كان ادم ينظر اليهم من حضنهم وحاسس بنار ف قلبه، بعدت اسير قالت
-خرجت فين وامتى
سكت قليلا قال- من شويه
اومات بتفهم قال ادم- من شويه ازاى ونا صاحى بقالى كتير مشوفتكش خارج
جت عبير قالت-اى الى موقفكو هنا، اى كه انت كنت برا ولا اى يعاصم
قال ادم- اه كان بيتمشي والمفروض انه تعبان، مشي اى ده إلى يتمشاه ف حالته دى
عاصم- ف حاجه يا ادم، كنت بشم هوا بظل القعده هنا
ادم- نا بطمن عليك اصلك خارج من حادثه مو.ت مش خبطه بسيطه يعنى ع الاقل كسور داخليه يعاصم
قالت عبير- ادم ف اى، نازل ع اخوك أسأله
عاصم-سيبيه بماما نا عارف ان ادم خايف عليا.. عالعموم نا كنت بنفذ كلام الدكتور وقالى اتمشي نص ساعدونا فعلا خارج من بكرى قبل ما انت تصحى بس اكيد مش كل ده بتمشي.. قعدت ف النادى بريح وكمل مشي.. ده علاج طبيعى يا ادم أظنك سمعت عنه
سكت ادم ومرديش قالت عبير- خلاص يعاصم النهم ان مودك اتحسن
عاصم-افضل، عايز بس اريح عشان مجهد شويه
اسير- مالك
- ماليش ياحبيبتى هنام شويه بس عشان مش قادر
سندته ودخلت بيه نظر ادم اليهم كانت ايد اخوه على كتفها شعر بالضيق وبص لعبير امه
عبير- ف حاجه يا ادم
-مفيش.. مفييييش
مشي وسابها استغربت منه قالت- ادم

قعد عاصم على السرير اديته اسير العصير قالت
-عملتلك العصير الى بتحبه
-تسلمى بس نا مش قادر دلوقتى
سكتت قالت- انت كويس يعاصم
-اه انا...
قربت منه نظر إليها قالت-اى الريحه دى... د..دى منك؟!
مسكه التوتر الى احتل وشه بصتله اسير ومسكت هدومه وقربتها من وشها
عاصم-اسير ف اى
-اى الريحه دى يعاصم.. دى ريحه برفان نسائي ومش بتاعى
بعدها عنه قال بضيق- اسير مالك رجعتى لكلامك التافهه دى تانى.. قولتلك مبحبش الطريقه دى
-طريقة اى؟! البركان مغرقك كأنك كنت ف حضن واحده
-حضن واحده؟!! انتى بجد بتقوليلى نا الكلام ده
-طب قولى الريحه دى جتلك منيين
-عايزه تعرفى،.. ماشي يا اسير كنت معدى من قدام محل البرفانات وافتكرت ان عيد ميلادك قرب فدخلت اشوف هديه ليكى..
نظرت له اسير وسكتت بعد الى قاله
عاصم- مش عايز الريحه تطبع عليا ونا ف المحل وعمال اشوف ريحه الى تليق بيكى... عيب الى بتقوليه ده، عيب
-عاصم نا...
-انا عايز انام، لما اصحى نتكلم
سكتت وعرفت انه زعل منها قامت وف ايدها العصير وخرجت بيه وهى زعلانه
بيتنهد عاصم ويقلع التيشرت الى لبسه بضيق ويطلع الحبل الى رابطه على كتفه وكان مزيف
-يخربيتك
بتخرج اسير وهى مضايقه خبطت ف عمتها
عبير-اسير
سابتها وقفلت باب اوضتها منغير ما تتكلم استغربت جدا منها قالت
-مالها ع الصبح مكانت حلوه.. انتو ل اى كلكو البيت ده عايز يتبخر
رن جرس الباب خرجت عبير تفتح وقفت فجأه لما شافت واحده لابسه عبايه ضيقه وكانت فاتن الى نظرت اليها من فوق لتحت قالت
-ده بيت ادم
-اه ده بيت ادم انتى مين
-زبونه عنده
-زبونه؟!! انتى يفاتن زبونه عند ابنى
-اهاا
جت اسير قالت- ف اى ياعمتو
بصتلها فاتن واتفجات اسير من وجود المرأه دى
قالت اسير-افندم عايزه اى
قالت فاتن- هو ادم قدامه كتير ولا اى عايزاه ف كلمتين
نزل ادم وشاف فاتن من على السلم نفسها الى بيتها قدام ورشته وبتخرجله كل شويه
قالت عبير-اتفضل يا ادم المدام عايزاك
نزلها وأمه واسير بتبصله بشده قال
-نعم
-كنت عايزاك ف خدمه
-اتفضلى
-مش هنا
استغرب خرجت وقفت عند الباب بص لأمه الى شاورلته بضيق قالت
-روح روح الحاله طارئه
خرج قالت اسير- هى دى اى شغلها مع ادم
عبير-نا عارفه اى الأشكال دى
خرج الملفات الى كانت مستنيه
ادم بتنهيده-افندم
فاتن- معلش جيتلك مخصوص بس اضطريت
-مش شايف اى اضطرار انك تيجى لهنا
-عملتلك مشاكل ولا اى
-عايزه اى يمدام فاتن
-طب هنتكلم هنا
-نعم؟!
-لو موركش حاجه ف كافيه ع الطريق نروح نتكلم فيه والمكان هادى بدل العين الى علينا دى
وكانت قصدها اسير وأمه، قال ادم
-لا والله مبروحش كافيهات وبما انك جيتى فقولى سبب مجيتك
ابتسمت من جديته قالت عبير- دى بتبسم وهو بيقولها اى
كانت أسير تنظر اليهم وهل ممكن ادم ليه كلام مع الست دى
فاتن-تمم يا هندسه، كنت عايزا احط عربيتى للصيانه اصل حصل فيها عطل امبارح ف الطريق وكنت لوحدى معيش راجل ومش عايزه الموقف ده يتكرر
-سيبهالى قدام الورشه ونا لما افتح اشوفها
-تسلملى عن اذنك بقا
مشيت اخيرا وحلت عنه ميعرفش وقعت عليه منين وازاى وافق لف لقى امه بص لاسير الى بصاله باستفهام وكان عايز يبرر موقفه ليها برغم انه عارف انه ميهمهاش
لف ومشي قالت عبير-ادم
وقف راحتله قالت-كانت عايزه منك اى، انت ف حاجه بينك وبينها
بصلها بشده قال-حاجه اى بس يا امى، كانت عيزانى ف شغل
-ششغغغل، اى هو بقا
-عربيته فيها عطل هشوفهالها
-مش بعيد هى الى خرباها عشان تعملها حجتها وانت...
كان ساكت ادم من كلامها ونظر لها نظره تملاها الجديه قال
-سلام عشان ورايا شغل
مشي وسابها اضايقت عبير ودخلت قالت اسير
-عمتو
-نعم
-ادم مفطرش، هيفطر ف شغله ولا اى
-اكيد بدام راح بدرى كده يبقى مدبر أموره


بيوصل ادم ويلاقى عربيه فاتن ركناها مسح شعر وهو باصصلها شويه
جت شاديه قالت- انت تعرف حاجه عنها
-اه، بتقولى محتاجه صيانه
-اقطع دراعى اما كانت عامله حوار
-بتقولى زى ماما
-امك كلامها مظبوط وعارفين شغل الستات ده
فتح الورشه وقال- هنشوف دلوقتى
-انت هتعملها
-اما اخلص الشغل الى ف ايدى الاول ف ناس عايزه تستلم قبلها
ابتسمت من قصده قالت- قهوه يا ادم
ابتسم قال -قهوه

نزلت فاتن العصر وهى راشه برفان كامل عليها راحت الورشه ملقتش ادم بصيت حواليها ودخلت جوه لمحته من بعيد وهو قالع قميصه وعضلاته باينه قدامها
لف واتفجأ لما شافها قالت- انتى بتعملى اى هنا
-ملقتش بره قولت ادخل اشوفك
سحب التيشرت بتاعه ولبسه قال-اتفضلى برا
-بتطردنى
-اخرجى حالا
خرجت وتضايقت من طريقته خرج ادم قال
-اى الى جابك
-انا عندى عربيه
-وعربيتك مخلصتش عشان تجيلى
-هتخلص امتى
-معرفش
نظرت له وقفت قدامه قالت- هديك الى انت عايزه بس تخلصها بدرى، هكون زبونه عندك دايمه
بصلها من فوق لتحت قرب منها قال ببرود- فكرك انى محتاج فلوسك.. دى تديها لحد تانى مش ليا
-اى ده انت زعلت نا كنت بهزر مالك بتقفش كده لى
كانت هتلمسه نظر إليها نظره خلاها تتثبت ف مكانها من الحرج
قال ادم- خدى عربيتك يلا مش هعرف اشتغل فيها
-اي
مشي راحت وراه قالت- مش هتعرف لى
-عندى شغل كتير
-نعم انت هتضحك عليا
نظر إليها قالت- انت ف اى مالك بتكلمنى كده لى كأنى زباله
مرديش عليها خرج تليفونه قال- ده رقم واحد خديها عنده هيصلحلهالك
-وانت لا
-اه
-انا تفقت معاك وانت ملزم تنفذ، اعمل حساب حتى اننا جيران ولا اى يابن حتتى
مردش عليها بس قال - جوزك يعرف انك جتيلى
نظرت له قالت- مال محمد بكلامنا
-نا بسالك بس مش الجار للجار بردو
-ادم
-اتفضلى..
مسكت ايده بصلها وبعدها عنه قال- عايزه اى
-نت بتتعامل معايا دده لل
قال بجديه-نا مليش ف شغل الحريم ده... بلاش تهزقى نفسك اكتر من كده
سكتت من بروده وجديته الى وقفتها عند حدها قالت
-اهزق نفسي؟! ماشي يا ادم.. سلام
مشيت على بيتها بيخرج سيجارته بزهق وياخد نفس عميق
كانت شاديه قاعده على القهوه شايفه الى بيحصل وبتضحك-راجل وابن راجل
جه صبى قال- الشاى يمعلمه
-خد يلا، شوف ادم لو يلزمله اى حاجه تمزجه
-عيونى
راح الصبر لادم بص لشاديه الى شاورلته ابتسم برغم ضيقه بس بتضحكه لانها ست فرفشه وجدعه برغم وفاة جوزها الا انها فضلت لوحدها مع ابنها تربيه بس اتوفى هو كمان وبقيت لوحدها هى والقهوه الى سبهالها المرحوم وفتحاها تصرف منها، علاقتها بادم قويه كأنهم صحاب واكتر

رجع ادم البيت سمع صوت خبط ف حلل، دخل شاف امه واقف وباصه لاسبر الى كانت بتغسل المواعين وباين عليها الضيق
خد كوبايه ميا يشرب قال-ف اى مالها
عبير-مش عارفه مالها ف اى
-اسير مبتكنش كده غير وهى مضايقه
-منا بسالها من الصبح مالها مبتردش
قرب ادم منها قال-اسير مالك
-ماليش
-عاصم عملك حاجه
وقفت وكان ادم استنتاجه صح،دخل عصام قاطعهم قال
- قوليله ان عاصم معملش حاجه
بصتله اسير اتخطى اخوه وقف جنبها قال
-مش ناويه تسيبى المواعين ف حالها نا واقف قدامك اهو.. اى إلى معصبك كده المفروض ان انا إلى مضايق
--نا زعلانه عشان نت زعلان منى
مسك ايدها قالت اسير- عارف انى مقصدش بس..
-بتغيرى عليا موت نا عارف.. بس الحركه ضايقتني
-نا اسفه
نظر ادم اليهم والى ايد اخوه إلى بتلمس ايدها ضغط على الكوبايه بضيق
عاصم-نا مش زعلان
-بجد
-ايوه ممكن اخد موقف بس مش ازعل منك.. هعاقبك بعدين بطريقتى
قالها بخبث وحضنها بملكيه غضب ادم بشده من قربهم وفجأه طقت الكوبايه وهى ف ايده نظرو إليه بشده
عبير بقلق- ادم
نزل الد.م من ايده بيقرب منه عاصم قال
-اى الى حصل
زقه بغضب ومشي نظرو إليه راحت عبير علطول وراه
-ادم
طلعت على شقته وقبل ما يقفل الباب دخلت قالت
-ادم.. ورينى ايدك
مسكته قال بغضب- عاااايزه اييييه
نظرت له من صوته قالت- بتعلى صوتك عليا يا ادم
-انتى ازاى بارده كده... معقول بتحاول تمثلى ان مفيش حاجه
-ف اى يا ادم فهمنى
-انا مش قادر استحمل.. مش قادر استحمل ابنك وخطيبته الى المفروض انها مرررراتى
-انت عارف انه مش حقيقه
-لا حقيقققه وبمأذون وشهود ومعازيم... دى اتكتبت على اسمى قدام الناس وربنا
-ادم بس عاصم
-عارف انهم بيحبو بعض،عارف انى مجرد طرف تالت ف العلاقه... أنا مبتكلمش ع مشاعرى ليها لان مبقاش منها رجااا... نا بس مش قادر استحمل الوضع مش قادر استمر واخليها ع زمتى واخويا كل شويت يحضنها ويقربها منه ولا كأنها مراته هو... عارف انهم هيتجوزو وان ده كان العادى بس انا.. نا دلوقتى جوزها... نا الى جوزها وبيعملو كده قدامممى
-وطى صوتك يادام
-خايفه يعرف.. خايفه ع مشاعره... كب ونا، مفكرتيش فيا... نا مش هقدر استحمل الوضع ده مش قااادر.. خلينى أطلقها.. خلينا أطلقها وتعمل الى هى عايزاه بس ان حد يجرح رجولتى مش هسمحله
قربت منه قالت-طب اهدى
-دم الى بيمشي ف عروقى ولا ميااا، نا راجل يا أمى...راجل ميقبلش يشوف مراته بتتحضن وتتلمس من اخوه ويسكت لان جوازه سورى... لما ابقا طلقها تعنل الى هى عايزاه بس انتو مش محترمينى والمفروض انى اسكت عشان اخويييا ميضايقش منننى... المفروض اكون ديو.ث عشان ارضيكو
-راجل يا ادم انت راجل وسيد الرجاله بس اهدى
-نا تعبت، خلاص كفايه بقا خليهم يوقفو الى بيعملوه
-انت عايز اى ونا هعملهولك والله.. لو ع الطلاق هتطلقو.. وبكره فورا
جه صوت من وراهم - مخبين عليا كل ده
اتصدمت عبير ولفت للصوت شافت عاصم وراهم وسمع كل حاجه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...