الفصل 18 | من 31 فصل

اسير العشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور الهادي

المشاهدات
23
كلمة
8,286
وقت القراءة
42 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

بتفتح الباب جامد وتلاقى واحده بتخ.لع ملابسها قدام آدم الى مرمى على السرير عا.رى الصدر
جمعت قبض.تها واعينها تحولت إلى احمر قالت بحنق

-تانى يا ادم

نظر لها ادم واتضحت رؤيته -اسير

سوزان قالت- انت مين اخرجى بدل ما احبك الأمن ازاى يدخلوكى باللبس ده

بتبصلها اسير وقالت-شيلى ايدك من عليه

بصيتلها من الى قالته قربت منها ومشيت بخطواتها الهاديه جه فؤاد ونظر اليهم وبص لاسير سكت بخو.ف وحس بالكا.رثه

اسير بتقف قدام سوزان قالت- سمعتى قولتلك اى

مسكت ايدها جا.مد وعو.جتها صر.خت سوزان

اسير قالت-عايزه تعرفى انا مين

رفعت رأسها بابتسامه وبعدين اديتها بر.وصيه فى دماغها جا.مد بتقف سوزان عن الحركه وت.قع أرضا

اسير- انا مراته يعنيا

بيحط فؤاد ايده على بقه من الصدمه وينظر لاسير وخاف منها أكتر لان حالتها تثير الجنون

بيلاقيها بتبص على ادم وتروحله خاف على صاحبه قال

-اسير انا إلى جبت ادم هنا.. اكيد شم حاجه ولا شرب حاجه نا بس كنت بكلم موكلتى وكنت لسا هروحله ملقتوش

مبتردش عليه وتاخد قنيص زوجها الملقى على الارض بتقومه بيقع على كتفها ويميل بجسمه عليها

-اسير

قالها بسكر قالت- حاول تقف لحد ما نوصل

لبسته قميصه وحطت دراعه على كتفها وقامت بيه بتسنده مشيت قرب فؤاد يساعدها قالت

-انا هقدر اشيله، خلاص

مسيت بيه راح عند سوزان الى مرميه على الارض وبصلها بقلق-ماتت؟!!

سمع صوت خرج علطول من هناك وقفل الباب وكأن لم يحدث شيئا

خرجت اسير بأدم من ذلك المكان القذ.ر، بيكون فؤاد بيدور على تاكسى وبص يمين وشمال

بصيتله اسير قالت-اطلب من على اي ابلكيشن

لسا بيخرج تليفونه وقفت عربيه عندهم كانت عارفه العربيه كويس دى بتاعت عاصم الى نزل وبصيتله بشده من وجوده هنا

فؤاد- اى الى رجعك؟!

اسير- رجعه؟! انت كنت هنا كمان

عاصم-نا جيت عشان حد قالى انه شاف آدم هنا

قال فؤاد- بتكدب على مين دى اسير يعنى عرفاك أكتر مننا، ادم مبيجيش هنا ولما جه هنا كان عشانك

عاصم-عشانى؟! لى هو حد قاله انى كنت هنا.. نا قاعد ف المكتب ف الشغل

-مكتب؟!!


اسير- مش وقته

فتحلها عاصم باب العربيه بص لاخوه الى كان نايم ع نفسه ومش فى وعيه قال

-كوباية تعمل فيه كده... اساعدك اشيله عنك

-سوق انت انا هخليه جنبى

سكت لما مانعت ودخلت وهى ماسكه فيه بص لفؤاد الى كان مضايق منه قال

-الى اخوك فيه بسببك

-بسببى انا ولا انت.. جه من قلقه عليك

-وانت تقوله لى انى هنا، فكرنى عيل ولا برياله عشان تعرفه مكانى

-انا كنت بساله عليك لانى مصدقتش انى شوفتك ولما سألني انت فين مخبيتش عليه وعرفته ممكن ينتشلك من الى انت فيه

-ينتشلنى؟!! لا وانت الى قاعد فى المسجد وفى ايدك سبحه... منتا كنت فى نفس المكان الى انا فيه

اسير قالت- هتمشي ولا لااا

بص فؤاد لاسير مشي عاصم وركب العربيه وانطلق بيها اضايق فؤاد قال

-غبى مش مدرك انه بيضيع نفسه

فى العربيه كان عاصم بيسوي وبيبص فى المرايا على اخوه الى حاضناه اسير كان بيفتكر الى عملته لما شافت سوزان واضايق انه ساب اخوه هناك عسان كده رجع وشاف الل كان هيحصل بس اسير قامت بالواجب.. مانت شبه الأنثى الشرسه، انها لم تفعل هذا معه لما شافت ريتاج ام انها كانت متيقظه انه خاين اما ادم.. ادم ملكها ولما شافت واحده حاولت تلمسه وتاخذه غصب عنه ضربتها بعنف وكأنها بتقولها ده جوزى انا بس

كانت اسير تحضنه وبتمسح بايدها على وشه وهو نايم على نفسه مبيقاومش لانه ببساطه فى حضن مراته

قال عاصم- بتحبيه

نظرت له اسير من سؤاله فهل يتحدث إليها وكانت عينه ف عينها

عاصم-بتحبيه اوى كده

اسير- لو عندى حب زياده هحبه فوق حبى

-من امتى

-من اليوم الى حسيت معاه بلامان وبقيت عايزاه هو بس

نظرت الى ادم سكت عاصم وكأن كلامها طان كافى يسكته خالص بص قدامه وزاد سرعته

وصلو على البيت نزلت اسير وهى شبه الى شايله ادم قرب عاصم منها قال

-ابعدى اساعده

-انا هعرف اطلعه

-ونا مضايق مو شوفته كده

-لى، هو انت السبب فى الى هو فيه

بصلها شويه قال- لا

خده منها وشال اخوه طلع على شقته فتحت اسير دخله وراح ع أوضة نومه وحطه على السرير

اسير-شكرا

قربت من ادم تعدله فى نومته وقلعته الجزمه نظر لها عاصم والى شقيقه التفت ومشي وقفل باب الشقه وراه وكويس انه مشربش لانه كان هيسكر زى اخوه وهيبان انه كداب وينحط فى ورطه ومش هيعرفو يروحو


اسير بتحط راس ادم على المخده براحه وتغطيه

-نا اسف

بصتله من الى قاله قالت- نام دلوقتى وأما تفوق نتكلم

-ا..اسير

قعدت جنبه وحضنته قالت- خلاص انت معايا فى شقتنا

غطيت نفسها تحت اللحاف بيحضنها ادم من وسطها ويقربها منه ويدفن وشه فى بطنها، نظرت له اسير للاسفل وهو حضنها كأنها امه، ربتت على شعره الناعم الأسود بحنان وبتمشي ايدها على وجهه النائم بحب وبتمرر ايدها بين شعره

صحى ادم لقى نفسه فى بيته على السرير قام وحس بصداع كبير ف دماغه، افتكر الى حصله

جت اسير قاالت-صحيت اخيرا

نظر إليها وافتكر ما راه البارحه

اسير -دماغك مصدعه مش كده

اديته برسامه وكوباية ميا قالت- هتخف الصداع شويه... ده بسبب انك سكرت امبارح

سكت خد البرشامه وبصلها

اسير- فاكر الى حصل امبارح ولا لا

-فاكر

-كويس

-اسير انا معرفهاش، معرفش اتحدفت عليا منين، المكان ده مروحتوش

كان قلقان تشك فيه لانها تانى مره قال

-عارف انك مضايقه بس

-متبررش يا ادم، نا عارفه انك مستحيل تكون كده، أنا واثقه فيك وبخصوص الزباله الى دهلت هناك فأنا قمت بالواجب

يصلها من هدوئها مسكت ايده قالت

-بء اى الل وداك هنا وشربت اى يا ادم

-مشربتش حاجه

-مستحيل اكيد خدت حاجه خليك ولا كأنك شارب

تفتكر الشابين الى كانو صحاب اخوه والكوبايه العصير" عاصم زمانه جاي"

من غبائي شرب الكوبايه عشان يحلق اخوه ويسيبوه

اسير-ادم

-انا اتغبيت

-لى

-ازاى رجعتى بيا امبارح.. فؤاد؟!

-لا عاصم

غضب ادم وافتكر اخوه والبنات الى كان معاه هو واصحابه والى عملوه فيه كان هيتورط فى كارثه كبيره

-عاصم فين

-طلعك هنا ونزل تانى

مشي ادم قالت اسير-رايح فين

نزلة ادم عند امه لقا عاصم قاعد معاها بصله لما شافه

ادم- انت كمان مروحتش الشغل ولا اى

مسك ادم اخوه قال- انت اى الى عملته ده... بتشربنى انت والزباله صحابك وتخلى واحده تاخدنى لاوضتها


بصتلهم عبير قالت- ادم ف اى

عاصم- انت بتقول اى، ابعد ايدك يا ادم وهنتكلم

-نتكلم اى ع الى عملته

-عظلت اى نا معملتش حاجه انت الى روحت لمكان زى ده برجلك

عبير-متفهمونى ف اى

عاصم-ادم امبارح كان ف ديسكو وف وشرب وواحده هناك عجبته وكان

قال ادم بغضب- بكل كدب وقول الحقيقه

عاصم-مش عارف حقيقة اى الى بتقولها

-انك كنت هناك ويط نسوان وخمر.ه

شهقت عبير بصدمه-خمر.ه

ادم-اه والله اعلم دى اول مره ولا امتى جرجروه لطريق ده

عاصم- انا مش غنم عشان اتجرجر

-يعنى رايح هناك قصد

- نا كنت ف الشغل اصلا وجيت لما عرفت انك هناك جيت

- متكدبش انا شوفتك بعينى وفؤاد كمان شافك من بداية سهرتكم الى قاطعتها

- وانت تحط جواسيس عليا بتاع ايه فاكر نفسك ابويا

- اه ابوك غصب عنك لأنى اكبر منك وشايف انك بتعمل غلط يبقى اوقفك

- اما معملتش حاجه الغلط راكبك انت لأنك جيت ورايا ولا كأنى عيل، خليك ف حالك بدل ما تقع فى المشاكل زى الى حصل امبارح

سكت عاصم ونظر له ادم قرب منه وقف قدامه قال

-يعنى كنت هناك

اضايق قال- اه كانت سهره عاميه بينى انا وصحابى

قالت عبير-معلش يا ادم طيش، هو لسا شاب

ادم-محسسانى انى انا إلى عجزت هنا.. ولا هو الشباب بالحرام

عاصم-ادم...

قال ادم بحده- سؤال وااااااحد، لو شوفت صحابك هيزعلو جامد اوى.. وبالنسبه لامبارح اتمنى متكنش مدبر معاهم الل حصلى

عبير- اهدى يا ادم

ادم- اهدااا، أنا شربت زفت خمر،ه ودخلت جسمى بسببهم.. شافنى ونا بطوح هو وصحابه وخد بعضه وهرب لانه عامل غلط.. غلط كبير

-انا مهربتش

-مهربتش؟!! بعد الى حصل ومهربتش... سؤال واحد انت شوفتنى ونا كده ومسندتنيش

سكت عاصم لما افتكر اخوه وهو بيقع وسوزان ماسكه وصحابه بيستعجلوه ويمشي ويسيبه

ادم- انت بقيت خسيس كده لى يا عاصم

-مكنش قصدى الى حصل انا بس..

-مش هتدخل فى حياتك تانى بو ده إلى ضايقك امبارح بس ولا مبرر واحد هيوضح موقفك من الى حصلى

مسك عاصم ايده زقه ادم بغضب قال

-خلاص خلصنا متفتحش الموضوع عشان مقلبش عليك اكتر من كده والمره دى همد ايدى


-تمد ايدك؟!

-انا حايش غصبى عنك، بس لو سبتني هتحول عليك يعاصم

-انا مكنش قصدى يحصل ده امبارح، والى عملوه مكنتش ع علم بيه

-ميخصصصنيش، يهمنى حركتك الزباله الى ملها ندل وغدر

بصله وقرب منه قال- طريق الشر.ب والنسوان آخرته و.حشه

بص لأمه قال-فهميه ممكن يسمع منى

بال عاصم- قولت مش هتدخل ف حياتى بتنصحنى تانى لى

سكت ادم قال عاصم- انا عارف انك مضايق منى

ادم- خالص مضايق ان مراتى دخلت مكان زى ده وشالتنى ف وضعى ده بسببك

طلع ادم وعاصم بصله قالت عبير

-انت ازاى تعمل كددده، انت شررت اخوك وسيبته هناك

-مش يماما صحابى بيهزرو معاه وهما هزارهم تقيل انا قولتلهم بس يلهوه ونا هخرج

- تقوم تسيبه هناك

- مسيبتوش

- امال اسير جابته ازاى

- يووووه

دخل اوضته وقفل الباب وراه بغضب

ادم قاعد مع اسير فى شقتهم

اسير شايفاه مضايق اليوم كله قالت

-لسا الصداع موجود

مكنش حابب يذكر موضوع الصداع وانه كان سكران

وقفت اسير وراه وعملتله مساج بايدها فى راسه نزر لها ادم

-اسير...

قاطعته قالت- اهدا مفيش حاجه مستاهله تضايق نفسك عشانها

-شايفه الموضوع عادى، بعد الى سمعتيه كل الى حصلى امبارح كان من وراه.. ةنا روحت هناك عشانه وقلقان عليه اخد ده منه

-عاصم رجع وكان شايلك امبارح وقلقان علبك بردو

-مكنش قلقان هو عمل كده عشان الى اتسبب فيه

-ماشي بعنى اضايق من نفسه وحس بالذنب

-الى حصل مش عادى يا اسير

سكتت اومات له قالت-خلاص متزعلش نفسك، الى حصل حصل وخلص

سكت من مساجها الى بيخليه مسترخى تنهد عمق نظرت له وحسيت انه ارتاح شويه لما مسك ايدها تكمل كملت بابتسامه

احمد واقف عند عربيته قال- مقالكش عايزنا لى

-لا

-اكيد هيشكرنا على ضحك امبارح

-سوزان مكلمتكش

-لا بس كان باين عليها انه عجبها

-زى مكان عجبها عاصم ملقتهوش راحت لاخته


ضحكو وقفت عربيه نزل عاصم

احمد- يا هلا

ضربه عاصم بالبوكس اتصدم وبصله بشده قال التانى

-اى الى عملته ده

نزل بالبوكس عليه هو كمان اتصدمو منه

احمد بغضب،-انت عايز تتخانق يعنى

عاصم-انت حطيت اى لادم

-حطيتهله اى

علصم-عارف لو مخدر.ات هعمل فيك اى، الزفت الى معاك ده مش عليه هو

-مش زفت ده كان تركيبه ويسكى، ثم انت جاي بتضربنا بدل ما تشكرنا

عاصم-اشكركم ع اى.. انكم حطتيوه ف مصيبه لولا صاحبه معاه ومراته كان هيقاطعنى العمر كله

-مراته؟!

عاصم- قولتلكم تلهوه مش تشربوه وانتو عارفين تأثيره ع واحد اول مره بيبقى عامل ازاى

-اتخانق معاك ولا اى

عاصم-اكيد طبعا اتخانق معايا وعرف مية ف الميه انى هناك لان فؤاد كان موجود وشافها بالبنات

-فؤاد مين

عاصم-صاحبنا وجارنا ف الشارع

-وانت مالك مضايق لى، مش هو الى جه.. ماشي احنا غلطنا ف هزارنا بس بردو اخوك مأفور اوى وجه الديسكو كأنه بيقفشك.. هو انت عيل ده انت ٢٧ سنه يعنى الحركات دى متلقش بيك

عاصم- ومين قالك انه بيعتبرنى عيل

-تنت مش بتقول جه لما عرف انك هناك

عاصم الموضوع مش كده ثم ده بينى وبينه

احمد- انت حر

فى اليوم التالى فى الورشه ادم كان بيشرب قهوته فى بريك ومغير هدومه شغله ولابس هدومه النصبفه وكأنه ماشي، بيلاقى عربيه وقفت قدامه بينزل عاصم بص لاخوه قال

-قولتلك اجيلك وقت بريك بتاعك

-سايب شغلك ومتى بنفسك هنا.. خير يا عاصم مش الورشه مبتحبش تيجى ناحيتها

-نا جايلك انت

-طب حاسب هدومك متتوسخس

بص عاصم فهو يخشي المجيء هما فعلا كان الوحل لا يليق بيه، بطبعه مغرور

دخل ادم تبعه عاصم قال- هتدينى ضهرك كتبر

-جاي لى يعاصم

-بكره هروح نا وريتاج ننقى الشبكه

-مبروك

-الى حصل كنت براه يا ادم، أنا مليش دخل وهزقتهم النهارده لأنى فعلا مكنش ليا دخل بالى حصل ولا كنت اعرف... أنا مشربتكش بمعرفتك وهما هزارهم سخيف كانو بيحسبو الى عملوه عادى

مرظشادم عليه فال عاصم-لو هتشفى نارك تيجى معايا تضر.بهم تعالى هوديك ليهم

-انا عايز أضر.بك أنت


-انا قولتلك مكنتش اعرف اكبد مكنتش هعمل فيك كده

-وشوفتنى ولا لا.. ادتنى ضهرك ولا لا يا عاصم

سكت وافتكر لما شافه بس قال- لا مشوفتكش لو كنت شوفتك كنت رجعتلك

سكت ادم اما عاصم فكان كاذب ليمشي أموره

عاصم-مش عايزك تزعل منى

ادم-خلاص يعاصم

-خلاص بجد ولا

-قولتلك خلاص ومتفتحش الموضوع تانى

حضنه عاصم نظر ادم إليه ربت عليه قال

-اعقل شويه

عاصم-اكتر من كده

-اعقل ف طريقك يعاصم انت هتتجوز وهتبنى عيله

-هشوف الخبره منك لو الخلفه كويسه هفكر اجيب

سكت ادم من ذكر الامر ودعه عاصم ومشي تانى، بيبص ادم لهدومه لام لو كانت هدومه شغله مكنش هيحضنه

فى الفحر اسير كانت نايمه جنب ادم شاردة الذهن

بصيت ع الدولاب بتفكير

قال ادم-بتفكرى ف اى

نظرت له قالت-انت صاحى

-اه، ردى ع سؤالى

-بفمر هلبسلك اى النهارده لما ترجع

نظر لها وفتح عينه قال- اقوم نا اختار

ابتسمت قامت قالت- بما انك صحيت قوم نعقد سوا

-انتى صاحيه بقالك كتير

-لا لسا صاحيه زيك

-تحبى نخرج

نظرت إليه قالت-ممم لا احب اعقد هنا معاك

ابتسم بصيتله اسير قالت- ادم مس شايف ان الصور اتاخرت اوى

استغرب جدا ومسك راسه بصيتله قالت-مالك

-الصور معايا من يوم السبت

-السبت؟!

-بنسي كتير الايام دى

-خلاص عادى بس المهم هي فين

-ف الدرج...

قامت فورا من جنبه وراحت تفتح الادراج كلها وبتدور بحماس اول ما لقيت حقيبه الاستديو خدتها وقعدت على السرير تانى وفتحت الانوار كلها فالت

-اصحى لازم نشوفهم سوا

فتحت الدفتر وشافت اول صوره ليهم ابتسمت قالت

-شايف كنا حلوين ازاى

-كناا؟! ع اساس ان هدى ميت سنه وبنتفرج على عواجيز

-اتمنى يعدى ميت سنه ونعقد كده ونتفرج عليهم انا وانت

ابتسم رجع قلبت فى الصوره وشافت صوره الى شالها فيها نكزته فى كتفه


ادم-تراهنى انها حلوه

-انت مستفز تعرف كده، كان فيها اى نبقى عاقلين لحد ما نخلص

-انتى عرفانى

شاور ع عقله قال- مجنون

زى ما بتقوله اتغاظت منه رجعت قلبت بابتسامه وهى بتساور عليهم وادم بتنظر لها وكأنه ازاى كان هيرحمهة من فرح وصور لجوازها

اسير- كان يوم حلو اوى.. كانت اجمل ليله اتخيلت ممكن تتعملى

بصيت لادم الى كان باصصلها اتكسفت قالت ادم

-نعم

-عايزين نعمل صور لوحه كبيره ليا وانت ونعلقها فى الحيطه

-حاضر

-الشنطه تقيله لى، لسا فيها صور تانى

فتحتها وقفت لما لقيت صوره متبروزه اندهشت وخرجتها وبصيت ليها بتأمل التفت الى ادم قالت

-عملتها امتى

-قولتلها عليها لما خلصنا

-شكلها حلو اووى.. تجنن

-فرحان انها عجبتك.. عقبال ما نعمل صوره كبييييره ع الحيطه زى ما انتى عايزه

باسته من خده نظر لها

اسير- عارفه انك بتتريق بس نا فرحانه ومش هتستفزنى

خدت البرواز وراحت عند الكمود جنب السرير وحطته عليها لفيت ابتسامه قالت

-شكله عامل ازاى.. حلو مش كده عشان تشوفني كل شوبه

ابتسم عليها قال- منتى معايا هنا هعوز اى من الصوره

-يبقى نحط صوره فى محفظتك

قام وشالها صرخت بصدمه-ادم

-صورك كلها معايا وف قلبى قبل عقلى

نظرت له قالت بلطافه- نزلنى

-تدفعي كام

-الى انت عايزه

-الى عايزه ف ايدى

دفعته جامد وهى تضحك وهو يحملها على زراعيها

الصبح ادم كان رايح الشغل

- رن الجرس

قال-خليكى هفتح انا

راح وكان اخوه نظر له قال-عاصم، انت رايح الشغل

-اه عايز اتكلم معاك

-ادخل

افسح له قال-ف حاجه ولا اى

قعد معاه قال- ماما

-مالها

-مضايقه

-لى من خناقتنا

-لا حالفه لو اتجوزت ريتاج مش هتدخلى بيتى

-لى، مالها.. انت عملتلها حاجه


-انت عارف انا مقدرش ازعل ماما بس هى رافضه الجواز

-متفهمنى علطول

-عرفت سعر البيت الى هخده وانه لسا ف تقسيط خافت

-بيت اى

- بيت ف أكتوبر روحنا انا وريتاج وعجلها وهمضي العقد بس ماما وقفت كل حاجه

- امك مضايقه غجات لى مهى ف الاتفاق وحضرت كلامنا

- شايفه المبلغ كبير

- كام يعنى

- مليون ونص

نظر له ادم بشده قال-مليون ونص؟!!!

-اه متقولش كتير انت عارف اسعار البيوت

-بيت اى واسعار اى، انت الفكره فهتعؤف تسدد مليون ونص

- زى ما انا حوشت مليون عادى

سكت ادم وهى ينظر لاخاه وكانه بيعرفه انه مش هو وعنده راس مال اعلى انه يحبق مليون ف سنه ده

اوقات ادم كان بيشك ف مصدر داخله

عاصم-اعمل اى

-اعمل الى انت عايزه

-وماما

-امك عندك انت وبتتنازل يعاصم مستحيل تقاطعك عشان جوازه او متجيش هى هتكون اول حد يزورك

-واثق كده لة

ابتسم قال-عشان بتحبك نسيت بابا كان بيقول عليك اى

سكت وافتكر والدها ايام طفولتهم

عبير كانت بتقكع فاكه وتأكل عاصم فى فمه وهو قاعد بتذاكر قالتلو " كل ياحبيبى عشان تتغذى"

بيكون زوجها رجع من الشغل وادم معاه الى طان بيرفقه دايما فى صغره للورشة

عبير"البسو الجزمه غشان لسا ماسحه"

"خايفه اوى من وساخة الشحم الى ممشيا البيت ده"

"يعنى هنضف تانى"

لبست ادم جزمه أخرى من غير اى كلمه ودخل ابوه قال

"مش ناوى تنزل يعاصم معانا ولا اى"

نفي له بتردد قالت عبير"سيب عاصم يذاكر ادم بيساعدك.. تعالى يا ادم يلا عشان تاكل"

"أنا بقول ينشف شويه وياخد حرفه"

"لسا صغير لو عايز هيعمل كده من نفسه ثم عاصم شاطر ومكانه هيبقى دكتور مهندس"

"دكتور مهندس هتاكله ولا هتفضلى تاكليه العمر كله"

متتمتش بكلام جوزها وحطت الاكل ف بقه قال"ركز يا حبيبى ف مستقبلك"

ضحك والده ونظر الى ادم وهو ف الحمام بيغسل وجهه وقدمه قال

"ادم الوحيد الى شايلنى بيفكرنى بنفسي عشان كده نا راضى عنه العمر كله.. اما عاصم فهو شبهك واتمنى دلعك ميبوظهوش"


"أنا مبدلعهوش ابنى الصغير واعمل الى عايزاه"

"اكليه اكليه.. بدل ما يفطس منك قلب امه"

قال عاصم- الله يرحمه

كان ابوه ملقبه دايما بقلب امه بسبب حب عبير الشديد ليه كأنها مخلفتش غيره او لانه كان دايما يفرحها بنجاحه ويخليها فخوره بيه وتدعمه لانها تراه ف القمه وابنها الصغير

قال ادم-يعنى بابا مكنش بيتشل من شويه، ماما بتحبك وتلاقيها بتقولك كده عشان تعقد هنا جنبها

-ولو بتتكلم جد

-هننزل دلوقتى هونوف حوار المليون نص ده

- متذكرش قدامها عشان بتتحول، هستناك تحت

- ماشي

قام عاصم بيمشي بيقف لما يبص فى المرايا ويشوف العاكس اسير، لحد الان غير مقتنع انها عايشه مع اخوه لانها مراته، نظر إلى ملابسها والبيجامه القصيره الستان

بص قدامه ومشي من الشقه باكملها لما مشي دخل ادم الاوضه قال

-هناكل تحت

-عادى كنت هنزل عشان منزلتش لعمتو خالص امبارح ولا سلمت عليها....

نظرت له قالت-اقدر انزل اساعدها ف العسا بدل منزل وهى مخلصه

-هننزل سوا يلا

اومات له غيرت هدومها ولبست فستان رقيق ونزلوا ع تحت شاف امه قاعده بتقطع بسله وعاصم قاعد ع الكرسي ماسك التليفون بص لاسير وافتكر شكلها وهى فوق، نفض أفكاره منها بضيق من نفسه

ادم-ازيك يماما

-مروحتش شغلك بقالك كتير

-هما يومين الى غيبتهم

-بقيت تعقد كتير يا ادم

سكتت وكأنها بتلمح لسبب وهى اسير انها بتضره

اسير-اساعدك يا عمتو

نظرت لها خدت منها الطبق تكمل بدالها قعدت عبير وبصيت لولادها

اسير قامت وسابتهم لسا عبير هتقوم قال ادم-استنى يماما

-عايز حاجه باادم

-اعقدى عايز اعرف انتى مضايقه لى

-هو مقالكش

-قالى

-ولسا بتسالنى؟!!!

-عشان مش شايف سبب لضيقك

نظرت له بشده قالت-بتقول اى يا ادم

-انتى مش عارفه ان عاصم هينقل لبيت هو وريتاج وطبيعي يشترى

-بمليون ونص والله اعلم غير الفوائد الى بالقسط

نظر ادم لاخوه قال- ف أكتوبر يعنى منطقه راقيه وجديده والمساحة والبيت والموقع كل حاجه تقول ان يستاهل اكتر من مبلغ ده، أنا ممضيتش غير لما اتاكدت


قالت عبير-بعنى مضيييت

تنهد قال ادم-ماما الاسعال عاليه ف الشقق

-ده ع المحاره لسا هيتوضب ب٥٠٠الف غيرهم، ابوها بقا هيساعده ولا احنا واخدنها من المريخ

-عاصم موافق مش معترض ودى حياته، انتى مش دايما مقتنعه برايه

-الا ف الجوازه دة

-عشان الفلوس

-انتو عارفين ممكن يحصل اى

عاصم-مش هيحصل حاجه متقلقش فؤاد اصلا هو الى جايب البيت وهيضمنه بنفسه يعنى بيساعدنى عكس منتى فاكره

سكتت قال عاصم- ماما صدقينى البيت جميل وريتاج كويسه بس بتعمل تصرفات غبيه شويه.. بس بتحبك

-متطلعنيش انى بكرهها

-انا مقولتش كده ياحبيبتى بس هى مش هتاخدنى منك ولا تبعدنى عنك مفيش واحده تقدر تعمل كده

سكتت قرب منها تنهدت قالت-انت حر بس مترجعش تندم بعدين

قامت قالت روح غير عشان ناكل

اوما لها بصتلهم الاثتنين قالت- انتم اتصالحتو.. ادم انت لسا زعلان من عاصم

سكت ادم وبص لعاصم قال- قفلنا الموضوع بلاش تذمريه تانى

مشيت بص عاصم لادم قاا- شكرا يا ادم انك وضحتلها

راحت عبير المطبخ قالت-اما نشوف اخرتها

بصيت لاسير قالت-مااك اختفيتى يومين لى كده

-لا مفيش كنت تعبانه شويه

-عقبال ما يرزقك بتعب الحمل

سكتت اسير من الى قالته عمتها

عبير-انتى بتخرج كتير لى الفتره الى فاتت

- كنت بجيب طلبات

- وهتروحى امتى لدكتوره مش المفروض ادتك معاد.. طولت اوى.. ده على اسبوع

سكتت اسير نظرت لها عبير

ادم-ماما، قدامكم كتير

عبير-لا هنحط الاكل اهو

اوما لها بص لاسير وخرج بيخلصو تحضر فى الاطباق ويرصو ع السفره

ادم قرب من اسير- مالك

-ماليش

كانت ملامحه باهته فجأه، قعدو على السفره وهما بياكلو

عبير-بقالكم كتير منزلتوش

ادم- اسير كانت عامله اكل ومقدرتش اقاومه وانزل

ابتسمت اسير لانها معملتش حاجه ونامو

عبير-طبعا هتعمل اكل حلو منا الى معلماها

كان عاصم مستمع لهم فقط

عبير-مارديتش صحيح يا اسير

-ف اى يا عمتو


-ع الدكتوره انتى لما خرجتى روحتلها ولا اى

سكتت اسير وزالت ابتسامتها

ادم- ممكن نخلى كلامنا لبعد الاكل

عبير مش اطمن

اسير-اه روحتلها

-يعنى النتيجه طلعتي كويس والله ف تلت ايام بس

عاصم ينظر اليهم وهو لايفهم شيء

عبير- ها عملتو اى ف الخلفه، طمنتكم

اسير - للاسف ف مشكله فيا مش هعرف اخلف

نظرو لها جميعا وبصلها ادم من الى قالته

عبير بقلق-مشكله اى

ادم-مفيش مشاكل يماما انا بس...

اسير- انا مبخلفش

اتصدمت والتقى عاصم الصدمه مثلهم

عبير-مبتتلفيش ازاى يعنى

اسير-هى دى النتيجه

عبير-يعنى اى مبتحلفيش متردى، طلع ف عيب منك

ادم بغضب- ماما

نظرت له عبير قالت-انت بتزعق لى، مش لازم افهم

ادم-مفيش حاحه مش مفهومه خلاااص

-خلاص؟! مش هعرف اشوف ولاد ليك يا ادم

تنهد بضيق قال- دى حاجه وبيت اسير، ارجوكى متدخليش

سكتت وهى تنظر لهما وباين انهم اتفقوا هيكملو والموضوع مش فبالهم رجعت قعدت مكانها وبصيت لاسير الى كان كلامها جادل وقالتها ف وشهم ومهماش

ادم بص لاسير - كلى

كان هياكلها وقفت ايده قالت ابتسامه هادئه

-كل انت انا شبعانه

كانت هتقوم مسك ايدها قال- كملى اكلك

-قولتلك شبعانه عشان كده اكلتى خفيفه... عن اذنكم

قامت وراحت الحمام تغسل ايدها ادم نفسه اتسدت هي كمان مش عشانه بل عشانها هب وأنها مطلتش واكيد زعلت من كلام امه

عاصم-الكلام ده بجد يا ادم

نظر اليه قال-مش وقتك خالص يعاصم

قام هو كمان عبير- كل يا ادم

-بالهنا والشفا يماما

نظرت له مشي بصيت لعاصم ال قال

-مش هيخلفو

-متقولهاش ف وشي ي يعاصم كفايه انا قلبى وجعني خلقه

افتكرت غضب ابنها والاتنين مكالوش قالت

-نا قولت حاجه غلط.. سدمتى مكنتش تستحق الانفعال ده ولا انا قولت حاجه تزعل.. نا على ما قدر سكت.. خدت الصدمه وسكت ونا بجور جوايا بيغلى من الى قالته


تنهدت قالت-كان مستخبلنا ده فين بس

اسير طالعه ع السلم مسك ادم ايدها قال

-لى قولتى كده

-لى قولت اى

-لى منعتينى اتكلم واتكلمتى انتى

-ادم انا مش فاهمه قصدك

دخى الشقه وهى ف ايده وقفل الباب غشان يعرفو يتكلمو، قال ادم

-بتقولى حاجه زى دى لى يا اسير

-عمتو سألتني وانا كان لازم اقولها

-تبوللتا انا مبخلفش

-مش دى الحقيقه

-ولو الحقيقه كده تفصل مبينا احنا ومتقوليش كده لحد

- عايزنى اكدب يعنى واحطها بأمل فارغ

- انتى لى بتمحى قدرة ربنا ف ثانيه وخلتيها مستحيل

نظرت له من كلامه قالا-انت كمان لسا حاطط امل يا ادم

-اسيى انا عندى امل طول منا عايش

-ولو املك اتكسر ترجع تلومني

-انا عمرى معمل كده لى فكرانى انى قرار مبنى ع الأمل انا بحبك يا أسير

- ومضايق لى من الى قولتتته، مش لازم يعرفو

- كنا نقول اى حاجه ان هنتابع مع دكتور ف مشاكل والمشاكل دى منى انا... أنا إلى مبخلفش عشان متتلاميش انتى

- انا معملتش كل ده عشان ف الاخر اخليك تقول ان العيب منك

نظر لها ادم من قولها ضاقت ملامح اسير قالت

-ادم، لو زعلان ا زعلى فمتزعلش انا متقبله كل حاجه

-هتعانى من كلام ماما يا اسير بالى قولتيه

-نا ميهمنيش كلام حد، الى يهمنى كلامك وقرارك انت

قالت ده بإنهاء الحديث فال ادم

-ونا مش عايز غيرك

قرب منها ومسك وشها قال-متزعليش من كلامى انا بس اضايقت انك قاطعتينى واتكلمتى انتى

-لما نقول الحقيقه دلوقتى هنكتم كلام كتير قدام

-الى انتى شايفاه يا اسير

-انا مش زعلانه منك

-وماما، اتمنى ميكونش ماما زعلك

-مزعلتش حصل خير...مش هتروح شغلك، اتاخرت

- خلى بالك من نفسك

اومات له ودنها ومشي بصيتله امه وهو نازل بس هو خرج علطول

فى المساء ادم قاعده فى الورشه وفؤاد معاه قال

-انا قولت هسمع خبر وف.اتك ف الاخبار

-لى بعنى

-لسير تد.بحك ولا حاجه

نظر له ادم قال فؤاد-يعم انت مشفتهاش دنا كنت قلقان عليك اسيك معاها... ده مسكت واحده قدها مرتين لويت دراعا واديتها حتيت روصيه... البت اترمت على الارض مغمى عليها


نظر له ادم، فاى فؤاد

-بس انا اتاكدت من نبضها لقيتها تمام اسير بس كانت ف حاله لا يعلى عليها.. قالتها ده جوزى شيلى ايدك من عليها

ابتسم ادم قال فؤاد- نا بفكر احب واجرب حوارات المتجوزين

-انا بقول انك كفايه كده فعلا بقينا ف التلاتين لو مكنتش اتجوزت اسير طانت ماما جوزتنى من الشارع زى العانس

-خير خير

-مالك راجع بظرى وشكلك متعكنن عليك

-كنت ف قضيه مع الست الى كنت رايح المكان ده عشانها وقبل ما تقولى شغلك هيوديك فى داهيه فأنا كنت مضطر اروح وحصل الى حصل بقا

-كمل

-المهم كنت معترض معاها ع شوية حجات فى القضيه لانها هتخسرها النهارده جتلى بورقه لزوجها متجوز عرفى ولما كسفت ع الورقه لقيتها متفبركه

-وهى تعمل كده لى

-حببت تخل.ه جوزها وتاخد بنتها وتتجوز فزوجها هتكون معاه الحضانه وبكده تقول ان جوزها مش كويس وبيخونها والبنت غلط تكون معاه

-وزها فعلا مش كويس

-كلهم عايزين يحرقو ف بعض

-الورقه اكيد هتبان انها مزوره

-لا مهى من الحكومه

بصله بشده قال- ده ازاى وبتقول انها مزوره

-لانها مش حقيقه هى عرفتنى كل حاجه، راحت مكتب ورشيت موظف هناك خلصلخا الورقه فى يومين وخد الى فيه النصيب

نظر له ادم قال- مرتشي يعنى

-اه اومال، بيمشي مصالح بعض.. أنا مره شوفت واحد بنى على أرض مخالف ودفعلهم عشان يسكتهم وميوقعوش البيت عليه والموضوع خلص

-انت ازاى تقول كده.. المشكله انهم موظفين يعنى امانه

جه ف دماغه ادم جملة اخوه

"وانت هتعبف تحوش كليون يعاصم"

"هحوشهم زى جبتهم قبل كده"

وكأن فلوسه الى صؤفها ع جوازته الاولى شهل يعوضها، لى افتمر اخوه بكلام صاحبه.. مستحيل يكون اخوه كده لانه عافر ومش عيضحى بوظيفته بالساهل

فؤاد- فئه حقيره هتلاقى فلوس بتجيلهم هوا، كلهم كده يا ادم عشان كده مبتكنش عارف مصدر فلوسهم دى منين.. بيكون من تقضية المصالح

-متقولش كلهم، البلد كويسه هما دول بس الى مبوظينها

-هتفرق بقا.. اه صم انا نسيت ان اخوك ف مجلس كمان مش موظف عادى

سكت ادم سرح فؤاد قال- بيكسبو كام دول، الوفات اكيد

ف اليوم التالى عبير قاعده معملتش فطار


خرج عاصم قال- ماما

-نعم

-انا هفطر ف الشغل

-كدا كده معملتش فطار النهارده

-ده لى

-مش قادره

-مش قادره ولا ملكيش نفس

نظرا إليه قالت-هيكون ليا نفس ازاى

-انتى زعلانه ع ادم

-اكيد نش كنت عايزه افرح بولاده

- ادم يقدر يبقا عنده ولاد عادى.. اسير هى الى هتعانى وتزعلى عشانها

- انا زعلانه عشانهم الاتنين فكرك ان ادم بس الى يهمنى.. ثم انت قصدك اى، يتجوز مثلا

- هيعملها

-ادم بيحب اسير يعاصم.. وأعتقد انت بتشوف الحب ده دلوقتى

نظر لها قال- انا مقولتش هبكرهها او يسيبها، قولت يخلف من غيرها وده إلى بيعمله اى راجل وتفضل هي ف قلبه عادى

-فكرك ان اسير ممكن تقبل ان يبقالها ضره

-قصدك انها ممكن تكلب الطلاق

-اكيد

سكت عاصم لانه عارفها فعلا، عبير قالت

-انا بس لو افهم منهم، يا اما ناس دكاتره قالتلها مبتخلفوش وربنا رزقهم بعيل واتنين وخمسه

-بتبقا حالات يماما

-خلاص يعاصم اقفل ع الموضوع

-وادم رأيه اى، مش معترض

-مفيش حد يعارض ع القضاء ومن زعله من كلامى واضح انه قابل زراضى ومتفقين ع ده عشان كده اسير اتكلمت لان ادم عادى بالنسباله

-امممم الكلام سهل بس معتقدش انه هيستمر

-يعنى اى

-انا مقتنع بكل حاجه يماما لكن ان حط يتنازل بكون اب.. اسير مثلا بتعشق حاجه اسمها أطفال لو العيب من ادم هتسيبه او هيوصلك لحل للانفصال دلوقتى اة بعدين

عبير -بتقول لى كده يعاصم

-انا مش قصدى افول على علاقتهم

-بس انا عايزه اقولك ان حب ادم استثناء

نظر إليها قالت بثقه- ادم بتنازل عادى عشان اسير يتناول عن الدنيا كلها.. حبه ليها دام سنين لجد مناله فكرك هيفرط فيها...

سكتت لما فالت كده نظر لها عاصم بشده قال

-سنين؟! سنين ازاى يعنى هما مش متجوزين من خمس شهور

عبير بتقوم قال عاصم-ماماا

وقفت قال عاصم- هو ادم... ادم كان معجب باسير لما كانت خطيبتى

مش عارفه تقوله ازاى انه بيحبها من طفولته من قبل ما تحبه ومن قبل ميرتبطو

عاصم-اييه


عبير- انا بقولك انهم حبو بعض وانت عارف ادم مستحيل يزعل اسير وده من زمان ولو ع حساب الخلفه... بس مش اكتر، ثم انت بتسال لى عن زمان ودلوقتى

-لأن كلامك ف ثقه غريبه كأنهم متجوزين من سنين

-الحب ملهوش مده، ولا انت مش مقتنع بده مع ريتاج

وكتمت تقصد انه حبها فى وقت قصير واتنازل عن فرحه بسببها بس كيف يخبرها انه مسبش الفرح بايده قال

-لو كان بايدى احضر...

-تحضر؟! الموضوع اتردم بتراب متفتحوش خلاص يا عاصم، انت خاطب واخوك اتجوزها.. اموركم استقرت بلاش تتلغبط

سكت خد بعضه ركب عربيته ومشي ع شغله

ادم كان خارج من البيت

-ادم

نظر لصوت حبيبته لقاها واقفه ف البلكونه رفعت البوكس بتاعه ابتسم ووقف ولسا هيدخل مشيت هي خرج ونزلتله دخل وخده منها قال

-حاسس انى رايح المدرسه

-مش مهم المهم مسيبكش منغير اكل ابقى زوجه وحشه اوى

خده منها قال- جبنه روحى سايحه

اومات له بابتسامه قالت- متتاخرش

-حاضر، خليكى فى الشقه لحد ما ارجع

باس رأسها دق قلبها خرج وهى نظرت له بابتسامه بتتامله وهو بيمشي دخلت شافت عمتها كانت قاعده بتتفرج ع التلفزيون قالت

-اسير

-نعم

-لنا تفضى انزلى اعقدى معايا شويه

بتردد لانها مش عايزه تغتح معاها سيرة خلفه تانى وادم قالها تعقد فوق عشان كده، قالت

-حاضر

عاصم فى مكتبه بيفتكر كلام امه وهى بتستهبل ميفتحش سيرة فرحه هو واسير

لى ميفتحوش، لى مقتنعين انه هرب وسابها ومكنش عايزها، لو مكنش عايزها هيكمل لى

سكت لانه دلوقتى خاطب لى بيفكر ف الى فات دلوقتى، مش ده ال. كان عايزه.. اسير بقيت لادم وهو هيتجوز ريتاج.. لى بيرجع حسباته لورا.. كأنه.. كأنه ندمان

رن تليفونه نزل قابل ربتاج لما شافته ابتسمت حضنها لأنها جت ف الوقت المناسب تمنع تفكيره

دق قلبها من حضنه قالت- عاصم احنا ف الشارع
بعد تنها وابتسم لانها بقيت تهتم بالنقطة دى
-جايه لوحدك

-لا ماما كعابا ب العربيه قالت إن مينفعش نروح نشوف البيت لوحدنا
- انت مقولتليش ان اسير جت معاكم عن الدكتوره
-اه معأنى عرضت عليها كده وخلاص بس واضح انها كانت مهتمه تيجى وخدت جلسه اكول مع الدكتوره
-متعرفيش لى
-اممم مش فاكر بس اعتقد عن تحليل... بس ظه كان مم يومها والدكتوره قالتلها تتواصل معاها... لى ف حاجه
-استغربت بس لما عرفت
-عرفت اى، انها جت معانا.. ولا انت بتسأل لى اصلا
-عادى مجرد سؤال
نزلت امها سلم عليها عاصم قالت- يلا هنروح نلا اى


ربتاج- هركب انا مع عاصم وخلى السواق يلحقنا

ركبو سوا هنا الاتنين ومشيو

اسير نزلت قعدت مع عمتها لما العشا قرب عشان تساعدها لو محتاجه حاجه، كانت عبير ساكته مفتحتش كلام بتبص ف الساعه قالت

-عاصم اتاخر لى

رجع ادم من شغله شاف اسير مع أمه قال

-هغير وانزل

اومات له طلع ع فوق بيدخل الحمام يغسل وشه بيخرج يفتح الدولاب ياخد هدومه بس بيقف لما يلاقى ظرف معمل فى هدوم اسير خده وبيفتحه بيعرف انه نتيجه التحاليل

اتنتش من ايده وكانت اسير

ادم- ده من المعمل

اسير- بتفتح دولابى لى يا ادم، ده فى خصوصياتي

-خصوصيات، مبينا؟!!

استغرب منها قال- كنت بدور ع هدومى ولقيته

-وبتفتحه لى

-كنت عايز اشوفه

-تشوف اى انا قيلالك كل الى فيه ولا كلمة عقيمه عايزه تشوفها بنفسك

-اسير، قولتلك متقوليش غ نفسك كده.. أنا كنت عايز اشوفه مش اكتر

-هتغير حاجه مثلا، اتفضل اقرأ

-ف اى يا اسير مالك

سكتت تنهد وعرف ان الموضوع حساس بالنسبالها وبتتعصب لما بيرجع يتفتح قال

-انا كنت عايز اخد هدومى مس اكتر لو انى اشوفه هيضايقك فارمى بلاش حد مننا يشوفه

تنهدت قالت- متزعلش منى انا حاده شويه الفتره دى

-محصلش حاجه

خد هدومه من الدولاب ودخل الحمام بتطبق اسير الملف وتروح ترميه فى الزباله

بيوصلو على البيت وكان ف شخص مستنيهم يوريهم المكان

-اتفضلو

دخل وامها بصيت للبيت قالت- ده ليا عيتوضب

علصم-اه اكيد مش هيكون كده

دخلت ريتاج قالت- هنعمل ف شغل كتير ده يا ادم.. ونبنى دور فوق لا دورين

نظر لها قال- نبنى؟!!

-اه

-ده لى

-نكبر بيتنا يبقا بسلالم زى الى برا

-ريتاج.. أنا بعد الجواز مش هيكون معايا فلوس ابنى

نظرت له قالت- يعنى اة

-يعنى هصرف فلوسي كلها ع البيت وتوضيه والفرح هتعمل ف قاعه بسيكه لبنا احنا كعائله

-انت بتهزر يعاصم صح

قالتها بضحك لكنه نظر لها بجديه قال- مظنش ف هزار ف كلامى

-لا مهو انت لازم تكون بتهزر لأنى مش هعمل فرح عادى انا هعمله كبير يلم صحابى ومعارف بابا كلهم عايزهم يقولو عليا اى


سكت عاصم وهو باصصلها

ريتاج- معلش فلوس ازاى امال هنصرف منين اكيد مش هنعيش ع القد صح

-انا مبقولكش هشحت انا بقول هقتصد ومعايا مرتبى يعيشنا مرتاحين.. التوصيل هيكون خفيف لحد ما ظبط امورى يعنى مش هعرف اعمل ديكور كويس اصلا عشان تقولى نبنى

-انت.. انت لازم تكون بتهزر يعاصم، ده بيتى بيت عروسه هتتجوز

-انا جبته عشانك شقته كانت جاهزه من كله وممكن اغيرلك كل حاجه فيها

-أنا مش هعيش ف البيت ده وف الشارع هناك

اضايق عاصم قال- الى قدامك عايش ف البيت ده والشارع هناك

- دى حياتك انت مش حياتى انا

جت امها قالت- ف اى مالكم

ريتاج- عاصم

عاصم-انا قولت الى عندى اى كلمه تانيه نكملها بعدين لوحدنا

سكتت لما قالها بحده ومشي بصتلها امها قالت- هونا غريبه

-مفيش حاجه يمامى

عاصم خرج فى الجنينه الصغيره وخرج سجايره ودخن

" عاصم الشقه تحفففه"

جه صوت اسير فى عقله افتكر زمان لما كانت أول مره تطلع الشقه بعد اما سمحتله امه يوريهالها

كانت وقتها الشقه على الصوت ناقصها تكسير حيطان لان نظامها مش مظبوط

عاصم"لسا يا اسير معملتش فيها حاجه"

"بس تخيل لما نعمل اى حاجه خفيفه هتكون جميله اوى، هى مش محتاجه اصلا ممكن نلونها احنا"

" كمان، وانتى الفن مقوى قلبك"

" متستقلش بيا ممكن اقلبهالك جنه، هى جنه اصلا.. الهوا فيها حلو اوى"

مانت تلتف يمينا ويسارا وكأنها واقفه فى قصر مش شقه على الطوب الأحمر، لقد كانت تريد العيش معه فى اى مكان حتى ولو ف اوضته تحت عند امه كانت تستقبل هذا إلا أن تتحسن ظروفه رغم أنه ميسور الحال

نفس دخان سيجارته دفعه واحده

-عاصم

جت ريتاج نظر. لها قال- اتفرجتو عليها

-اه، انت زعلت منى

-لا هزعل لى؟!عشان حتة التقدير يعنى

-انا بقدرك يا عاصم

-كنتى عرفتى انى كده بسببك

-نا مكنتش اقصد،متزعلش منى نا معاك ف اى حاجه هنوضبها خفيف ونحاول نلاقي سعر كويس مع القاعات

تنهد منها قربت منه قالت- مش زعلان صح

-يلا عشان نمشي

فى اليوم التانى صحى ادم ملقاش اسير جنبه قام باستغراب، خرج قال-اسيير

مرديتش عليه لانها مكنتش ف البيت بص فى الساعه شاف رساله مكتوبه على الترابيزه زى مكان بيسبلها رساله يعرفها ان سايب فلوس ليها

"أنا نزلت اجيب مستلزمات البيت وجايه"

ابتسم دخل المطبخ يشرب بيقفل باب التلاجه وقف لما لقى زباله مركونه ع جنب ومش محطوطه فى مكانها

اسير فى السوبر ماركت بتمسك زبدة الفول السودانى

-هتبقى حلو... بس لا، ادم عنده حساسه منها

جابت زلده عاديه وحاسبت

بتخرج من السوبر ماركت بعد اما جابت طلابات الى محتاجاها بتدخل البيت وتطلع ع شقتها وتقفل الباب

-نا رجعت

كأنها بتبلغه بوجودها ابتسمت من الهدوء الغريب بالت- متأخرتش صح.. انت نايم ولا اى

دخلت اوضتها لقيته قاعد على الكنبه قالت

-هعمل النهارده الاكله الى بتحبها

حطيت الشنط على الترابيزه لقيته صامت ملامحه غريبه مافيه قالت

-لسا صاحى ولا اى

بتشوف الملف الى ف ايده وهنا بينقطع صوتها وتبصله بقلق

ادم تحدث اخيرا- هى دى نتيجة التحاليل

بينبض قلبها رفع عينه ليها المنطفيه واتمنيت متشوفهاش

قالت-ادم...

-ردى عليا ده التحليل الى مكنتيش عايزانى اشوفه

سكتت رفعه ادم ليها قال- العيب كان منى انا... أنا إلى مبخلفش!!

اسير العشق

ادعولي عشان تعبانه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...