الفصل 9 | من 31 فصل

اسير العشق الفصل التاسع 9 - بقلم نور الهادي

المشاهدات
27
كلمة
6,370
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

اسير هى بصالها ولم تتحدث نظرت فاتن الى ادم من وراها ليشير باصبعه للاسفل وقبل اما تلتفت اسير مسكت رجليها باسها قالت
-ابوس رجلك سامحينى
بتتصدم اسير منها وبترجع لورا بتخبط فى صدر ادم الى بيمسكها قرب من ودنها قال
-كل سنه وانتى طيبه
نظرت له بشده لينظر لها وياكد لها على هديتها تحت صدمه الكل وهما شايفين فاتن باست رجل اسير بذل وقاعده عنها عشان بس تسامحها وكل البوليس مستنى مسامحة اسير
بس اسير بترجع لورا وتدخل منغير ما ترد عليها بصتلها عبير ودخلت وراها
بترفع فاتن وشها لادم الى باصصلها ببرود
انحنى عندها قال -برافو عملتى الى مطلوب منك
وكأنها كلبه بيراودها قربت منها البوليس ياخدها قالت
-اوعو خلاص سبونى، اددددم
بيقف قبل ما يدخل ويشوفها
-ف اى
-مش هتيجى تلغى البلاغ، ده كان اتفقنا
-اتفقنا؟! مش فاكر ان الاتفاق كان كده
-انت بتقول اييييه، امال انا عملت كده لى مش عشان ادتنى كلمه
-قولتلك لو سامحتك
بصلها وقال -وباين من ردها انها مسامحتكيش
بصتله بصدمه خدها البوليس قالت بغضب-اوعووو، محدش يلمسني
ركبت العربيه غصب عنها ومشيت والكل مدهوش وكانهم شافو عرض ميتفوتش بصو لادم بخوف لانه متعودوش يشوفو منه جانب كده، دايما شخص عادى ف جاله مسالم... بس لو الموضوع اتعلق باسير بيبقى قا.تل
قرب منه عاصم قال -يلا ندخل
نظر له حط ايده ع كتفه قال-ف حفله جوه مستنايانا
ابتسم قال- احتفلتو من غيرى
-اسير قاللتنا نستنى، دى اول مره تتأخر يوم عبد ميلادها بس باين ان تأخيرك كان يستدعي
عبير خرجت قالت- واقفين برا لى، ادخلو
نظرو لبعضهم ابتسمو ودخلو

بيلاقى ادم التورته وعلبه تليفون بص لعاصم قال
-انت إلى جبته
عاصم-اه
بيحس بالضيق لانه معرفش يجيب هديه بسبب انشغلاته الكتير
-اسير قومى يلاقى قعدتى لة
كانت قاعده ع الكنبه ساكته عبير- انتى لسا مضايقه
اسير-انت الى عملت كده يا ادم
نظرو إليه قالت عبير- كنا بنحسب عاصم بس اتفجأ زينا، الى حصل متوقعنهوش منك
ادم-لى يعنى المفروض اسيب حقها
عاصم- انت سلمتها وبلغت عنها، الغريب المسرحيه الى حصلت قدام الباب
ادم- اخذ الحق حرفه
عاصم-انت مش سهل دايما من زمان بتكون هادى ورا هدوئك انفجار... عرفتى جاذبية ابنك الحقيقه يماما
قالت- عرفتها ونص، انت هددتها ولا اجدعها مافيا
بص ادم لاسير الى كانت ساكته قال
-اسير مالك
متكلمتش قرب منها ونزل عندها بصلها قال
-الى حصل مفرحكيش
اسير- ازاى تسألني سؤال زى ده، المفروض افرح من الى حصل
نظر لها فهل ضايقها ابتسمت قالت
-انا مبسوطه اووى
نظر لها ابتسمو عليها قالت عبير- طب ل. الخضه دى
اسير- مشوفتوش نزلت عند رجلى ازاى، الناس كلها شافت اهانتها وذلها... اعترفت بغلطها وأنها هتبوس رجلى قصاد مسامحتى... البوليس وشكلها دى اكبر اهانه ليها غير قلم ادم الى ردهولها.... أنا كل ده كان دمى محروق عشان اخد حقى ازاى
ادم-قولتلك خليكى قعده وحقك هيرجعلك
نظرت له من ابتسامته قال- الغلط غلطة انى سمحت لحد يعمل فيكى كده
-انت ملكش دعوه يا ادم، لو مكنتش وصلت ف الوقت ده مكنتش عارفه كانت هتعمل فيا
افتكر اعتراف الستات " عايزنا نشوها ونق.طع شعرها ونعر.يها كمان"
شعر بالغضب قال- نا معملتش حاجه
حضنته اسير بصلها جدا واتفجات عبير وعاصم، حضنته بحب وشكر قالت
-انت عملت كتير، من امبارح وانت برا والنهارده الصبح نزلت رجعت بليل.. غيبت ده كله ونت بتعمل كل الى ف ايدك عشان ترضينى وتشفى كسرتى.... انت فعلا رجعت كبريائى، أنا مبقتش شايله لان حقى رجع وزياده
بينيض قلبه ويحضنها هو كمان بحب بأن فعيونه قال
-كنتى مستنيه منى اعقد جنبك، لسا معرفتيش ان زعلك يساوي الدنيا وما فيها
ابتسمت قالت- عارفه من زمان ممكن تعمل اى عشانى
تعرف بجنون ناحيتها وتجهل حبه، بيكون عاصم شاي حضنهم الى مليان حب، وعبير بتنظر الى ابنها المشتاق وكانه يعيش أجمل لحظات حياته قالت
-احمم، التورته
فاقت اسير ونظرت إلى عمتها واعين عاصم الى بتثقبها اتكسفت وبعدت عن ادم نظر لها ابتسمتله وقامت
عبير-هنقطع ولا اى، ادم اهو جه
بصلهم قالت عبير بتوضيح- قالت نستناك وانك زمانك جاي لقناك بترن
اسير- مش من عادته يتأخر ع عيد ميلادى كان بيكون اول الحاضرين
عاصم-قدر كان اتاخر
نظرت له وبصيت لادم قالت-ف اليوم ده بذات لا، والا هيكون حصل كارثه
عبير- طب يلا بلاش تفويل بالوحش
بيقفو ليحتفلو بها بيكون ادم برغم ذلك يرى النقص وهى هديته الى اتغافل عنها لاول مره
مسكت ايده نظر لها انحنى وطفيت الشمعه بعد امنيتها
بتقطع الكيك كعادتها لكن تغير الحدث، ماكلتش عاصم وركضت خلفه زى ما كانو بيهزرو، اول شخص كان ادم
بيبصلها قليلا، قالت عبير-يعنى مش هتاكلينى انا الأول
اسير- بوريكى انى زوجه مطيعه
كان ادم صامت بل ينظر لها فقط وهى تبتسم وعايزه تاكله
اسير- ادم ف اى، ايدى وجعتنى؟.
قرب منها وكل ويتمنى ان يكون معها لوحدهم، كان وراها حبه، بل اعترفلها بيه
ابتسمو كان عاصم يرى ايدها الى ماسكه ادم وايد تانيه بتأكله
الحواجز اتشالت عارف ان ادم واسير بيحبو بعض كاخوات بس دلوقتى الصداقه اتفكت وبقيت وكأنها علاقه غراميه محدش بيستغنى عن التانى
خرجت عبير من المطبخ بالحاجة السقعه وصبيت ليهم وقضو حفلتهم بفرحه، لعد ما كان يوم اسير تعيس، رجعتلها ذكريات الى فاتت، دلوقتى ذكريات اتمسحت واتولدت ذكريات جديده اسمها ادم... هتبدأ بيه السنه الجديده وهو معاها، مش هتنسي الى حصل يوم عيد ميلادها لانه ميتنسيش، بل لن تنسي الحاره باكملها


فى الشقه خرجت اسير لقت ادم قاعد ف الصاله قالت
-مش هتنام
-لا
-مالك
قربت منه وقعدت جنبه قالت- ف حاجه
- مفيش حاجه يا اسير ادخلى نامي
--طب ممكن تصحيني بدرى، اعملى المنبه عندك عشان تليفونى فاصل
-حاضر
قامت مسك ادم ايدها قال- نا منستش اجبلك هديه انا اتلهيت بسبب إلى حصل
- هديه
- متزعليش
- ازعل من اى انت ادتنى اكبر هديه النهارده
نظر لها ابتسمت قالت-تصبح ع خير
دخلت وسابته بيقف لثواني بس مقتنعش لانه عمل كده عشانها مش بمناسبة عيد ميلادها
ابتسامتها ليه وحضنها وكأن افعالك ثمرت، هيعمل كل حاجه.. كل حاجه عشان تحبه

بتصحى اسير متلاقيش ادم جنبها استغربت منه، سمعت صوت المنبه قامت قفلته وعرفت انه مخرجش
قامت باستغراب قالت-ادم
سمعت صوت من المطبخ راحت شافته بيعمل اكل اتفجات منه نظر لها قال
-صحيتى
-بتعمل اى يا ادم
-فطار
-انا متأخرتش ف الصحيان اوى كده.. المفروض انا إلى اعمل
قربت منه قالت-اوعى سيب دلوقتى عمتو تكلع تعملى قضيه
-اى الل هيعرف ماما بحياتنا
نظرت له قال- وبعدين فبها اى لما تعرف، راجل بيعمل فطار ليه هو ومراته مفهاش حاجه عيب
-ا.. ا..اننت الراجل
قال برجوليه -معنديش قاموس الراجل مش ملزم... مفيش مشكله نساعد بعض، الرسول " صلى الله عليه وسلم" كان بيساعد سيده عائشه وزوجاته.. مبالك بشخص عادى زي
ابتسمت قربت منه قالت وهى بتبصله - وانت بتحبنى نفس حب رسول لسيده عائشه
-انا متيم ف حبك
تلاشت ابتسامتها ونظرت له من الى قاله ونبض قلبها، خد الطبق قال بتغير الموضوع
-يلا عشان ناكل
لفت اسير وهى متثبته ف الى سمعته منه، خدت الأطباق وحطيتها ع السفره معاه قالت
-اتطورت مهارتك، كنا بنخاف عليك لما تعمل بيضه
-اليوتيوب ساعدنى
نظرت له ابتسمت قالت- انت بحثت عشان تعمل فطار
اومأ لها ضحكت وعلق هو فى ضحكتها ونغمتها الجميله
اسير- طب لى الفرهده دى
-عشان اريحك
نظرت له ابتسم بهيام قال- بتعمليلى اكل يةم لشغل عشتن تتاكدى انى باكل... اعتبرينى برد اكلك الى مبقتش افطر من برا بسبب انى اجبرك تعمليلى
قالت بابتسامه - بس ده واجبى انت مبتجبرنيش
-واجبك؟! يعنى مبتعملش كده محبه ليا
-اكيد عشان بحبك ومتعقدش اليوم كله منغير اكل او تفطر من براوتتعب ونا موجوده
سكتت لما لقته بيبصلها اسنغربت منه نظرته قالت
-ف حاجه يا ادم
-عيدى الى قولتى قبل كده
-مش عايزاك تتعب
-قبلها
-مش هتفطر برا
نفى قال- قبل
سكتت وقلبها دق قالت- عشان بحبك
لا تعرف ان جملته هيتعلق فيها قال- كملى
اتكسفت من عينه ومكنتش عا فه تامل بس نبض قلبها بردو قالت
-اقصد انى ميخلصنيش اكون مهمله تجاهك
سكت ادم قالت -هو ده قصدى مش اكتر
كانها احبطته بتبريرها ياريتها سكتت ومتكلمتش بطل ما تبررله الكلمه الل مستكتراها عليه، كلمه تربط ع قلبه وتديله طاقه وأمل
اسير- انت هتابع قض.ية فاتن دة
ادم-اه
-لاا
نظر لها قالت- سيبها ليا، قضيتي ونا عايزه اتابعها انا
ادم- مش عايزك تدخلى أق.سام وقو.اضى يا اسير
اسير- ونا مش عايزاك تتعمل مع الست دى
نظر لها قالت- لو ف اى حاجه قولى بس بينك وبينها القضيه
ادم-مكنش ف حاجه غير كده ولا هيكون
قام من ع الاكل قالت-رايح فين
-شبعت
خد تليفونه وخرج سكتت اسير معقول اضايق انها هتمنعه يشوفها، نفيت براسها لانها كانت مضايقه لمجرد ان فاتن دى معتبره ادم حبيبها
افتكرت وهو ببتهددها "متعلبيش مع حاجه مش بتعتك"
جمعت قبضتها قالت-اى الى مكون يصورها انك بتعها يادم الا لو مكنش ليها مساحه لده... حتى الى عملته وكأنك خاين... مفيش ست تعمل كده منغير اى حاجه الا لو مجنونه
افتكرت ازاى خلاها تبوس رجليها واتذلت ف القسم وقدمها، عارفه ان ادم بيحبها وميسمحش لحد يزعلها والى عمله خلاها تحس انه.. انه زوجها بحق وحقيقى تتسند عليه منغير متخاف


عاصم قاعد ف مكتبه بيفتكر ليلة امبارح
تحديدا اخوه واسير والى عمله، كان ديما مبيتنزلش عن اى حاجه تخصها حتى امه لم كانت تزعلها كان يزعل عشانها وينتقادها ف محاوله انه ميشوفهاش زعلانه ابدا.. هل الاهتمام ده كان اهتمام اخوى، ادم ماظهرش اى حاجه بس عيونه ابتدت تفضحه من ساعة مبقيت مراته وهو سابها، كأنه هو كان عائق ولما افترقو ابتدا يقرب منها.. هل اخوه كان بيحبها فعلا؟!!
رن تليفونه قاطعه رد وكانت ريتاج رد عليها
-انت فين ياحبيبى
-ف المكتب
-عندى لبك خبر حلو بس لما اشوفك
ابتسم قال- خدتى معاد من باباكى
قالت بضيق- عاصم، انت لى بتفصلنى كده
قال بغرور وثقه-قولى انك عايزه تشوفينى علطول
ضحكت قالت- اه عايزه اشوفك وعايزه اقولك ف وشك بردو... بي انت
-انا اى
-انت دايما تعرفنى قبل ما اتكلم وده إلى بحبه فيك...
ابتسم عليها قال- وبعدين احنا هنتقابل النهارده ف النايت
-نايت؟!
-متقولش انك نسيت؟! انت قولت امبارح لا عشان كان عندك بارتى.. النهارده فاضى
-ولو مش فاضي افضيه عشانك
ابتسمت قالت- اوكاى حبيبى اشوفك الليله
خلص مكالمته ورجع بشغله

ادم قاعد ف القهوه وفؤاد جنبه بيتثاوب قال- انا عايز اعرف انت عايز اى بظل القعده دى انا ولا فاهمك ولا عارف مقعدنى مرازيه
-عيد ميلاد اسير كان امبارح
-ياراجل كل سنه وهى طيبه
-مجبتلهاش هديه
-أخيه ع الرجاله
-ملحقتش يفؤاد منتا شوفتنى الفتره الى فاتتت كان فيا اى.. نا منستهاش بس معرفتش
-انت عايز تجبلها هديه يعنى
-اه
-بسيطه ورد ودبدوب وهى هتفرح اوى البنات بيحبو الحجات دى
-اسير مش كده... هى هتحبها اكيد لانها مبتحبش تزعل حد بس مش دى الهدايا الى تأثر معاها.. معندهاش طفولية البنات ودلوعهم شويه
-قصدك مسترجله
-اسكت، مسترجله اى
-مش انو الى بتقوله
-اقصد انها متحسهاش بنت ف العشرين تحسها واحده ناضجه وتفكيرها كل حاجه فيها بتجذب..
سكت لما فؤاد بيبصله بخبث وبيتأمله قال
-فيها اى تانى
ادم ببرود- انا جايبك تتفرج عليا
-خلاصة الموضوع انك عايز تجيب هديه وتفرحها بحيث تعجبها بجد
اومأ ايجابا جت شاديه قالت- الشغل خدنى عنكم
فؤاد-طنط شاديه اعقدى نلعب دومينو بدل الراحل الكئيب ده
قعدت قالت- مالك يا ادم
ادم-مفيش
فؤاد- الحاله الاعتيادية لو الموضوع اتعلق بيها
نظر له سكت بخوف وطلع اللعبه ولعبو الاتنين سوا
شاديه- عارف لو خميت زى عادتك
فؤاد-تعرفى عنى كده
شاديه-معرفش عنك غير كده
ضحكو ولعبو وادم بعيدا عنهم ف حيرته
فؤاد-انتى ميتقلعيش الخاتم لى، معان شكله صنايعته قديمه
شاديه- انا مش لابساه اكسسوار ده خاتم جوازى
فؤاد-عشان كده مبتقلعهوش
شاديه- المرحوم لما لبسهولى وأدنى شبكتى حلفت مافرط فيها ابدا.. والخاتم من ساعتها وريحة ايده فيه لأنى مفيش يوم عدى وقلعته
-متعلقه بيه
- مفيش ست ميتتعلقش بخاتم جوازها وخصوصا لو جابهولها بكل حب
قام ادم نظرو اليه قال- عرفت هجيب اى
فؤاد-اى
ادم-شكرا يا شاديه كنت عارف انك الى هتحلهالى
شاديه- احل اى
مشي ادم وسابهم قال فؤاد- مش هتعرفنى طيب
ساب الدومينو قال- نكمل لعب بكره
-تمام بس ابقى قولى مخبين لى
-ده انا عيوني عارفه مفيش حاجه بتعقد ف بقى
راح فورا صاحبه


ادم بيمشي ومعاه فؤاد قال- اى الى لقته
-انا واسير جوازنا كان فىغفله لينا احنا الاتنين... لا شقه متوضبه لعرايس ولا اتكتبلها اى حق من حقوقها..كان كتب كتاب بس
-وبعدين
-شبكتها كانت مع عاصم، بس دلوقتى هى مراتى ولازم اجبلها
فؤاد- بصراحه من ضمن اسباب ان محدش كان مصدق انها مراتك خاتم جوازكم وان مفيش ف ايدكم حاجه... بس انت قولت الشبكه للمتجوزين انتم متجوزين فعلا ولا علاقتكم اى
نظر له ادم نظره خليته يخاف قال- اقصد ع الدهم الى هتجيبه وبتقول حقها فأنت هتقدمه بصفتك جوزها
-واعترفلها
-تعترف بايه
-بحبى
مصدقش فؤاد الى قاله مشي اد وسابه ف ذهوله

اسير قاعده مع عبير بيحطو الاكل قالت
-انتى مش هتسامحيها، ولا قفلتو الموضوع ع كده
-معرفش ياعمتو
-ادم هيعمل اى
-الرأي رأي ادم ملهوش دعوه
-بس ادم هو الى ماسك البلاغ كله لانه الى عمله
-عارفه بس مش معنى هيخرجها مثلا
-انتى مش صافيه
رن الجرس قالت- ده ادم
عبير-بقا يجى بدرى عشانك، الله يرحمك لما كنا مبنشفهوش ويرجع وش الفكر
فتحت الباب كان عاصم نظر لها اتحرجت وبصيت وراه مكنش ادم معاه
عاصم-كنتى مستنيه حد
نفيت له دخل قالت عبير- ده انت يعاصم كنا بنحسبك ادم، يلا واحد جه يلحق الاكل وهو سخن
نظر عاصم لاسير عرف انها كانت متوقعه اخوه، كم اصبحت تنتظر عودته بحماس لشوفته.. عمل اى ادم عشان يخليها كده متعلقه بيه بسرعه دى
قال عاصم-نا خارج اتعشي بره
عبير-رايح فين
-هسهر مع صحابى، هغير هدومى ونازل
تنهدت عبير غير عاصم وتليفونه رن لقاها ريتاج
خرج شاف اسير قاعده ماسكه تليفونها الجديد الى هو جابهولها نظرت له قالت
-هو بيعملش اسكرين
-فتحتيه امتى
-الصبح
راحلها ومد ايده ادتهوله
رن الحرس راحت عبير فتحت كان ادم قالت
-كويس انك جيت عشان ناكل
دخل ودور بعينه عليها شافها واقفه مع عاصم
عاصم-بصى الاسكرين بيتاخد كده
حرك كفه من فوق الشاشه وكان بيمسحها اتاخدت نظرت له بدهشه قالت
-ازاى؟؟!
-تكنولوجيا
ابتسمت وبادلها البسمه بتجرب الى عمله قالت- اه فعلا.. شكرا ي..
تلاشت ابتسامتها وكأنها أدركت مع من تقف قالت بهدوء
-شكرا يعاصم
-العفو
شافت ادم راحتله قللت-جيت امتى
-دلوقتى بس ملاحظتيش واضح انك مشغوله
اسير- كنت بسأل عاصم ع حاجه
اومأ بتفهم نظر إلى أخيه قال- انت خارج ولا اة
عاصم-اه، باي
خرج وسابهم وادم بيدخل قالت اسير
-تليفون ده غريب
-بس غرابته عجباكى، انتى قولتى مش هتستعمليه
عبير جت قالت-انا الى خلتها تفتحه كنت عايزه اشوفه بصراحه وقعدنا نلعب فيه
نظر إلى اسير لانها مكنتش عايزه تستكشف حاجه تبع عاصم حتى ابتسامتها كانت لغرابة الهاتف

فى الليل ادم كان واقف قدام الدولاب بيفتح الادراج
خرجت اسير بعد اما غسلت وشها قالت -بتدور ع حاجه يا ادم
مردش عليها وخد شنطه وخرج قالت- مش هتنام
-لا
قعد ف الصاله وشاف الفلوس الى معاه، كان هذا تحويشه كله الى كان سيبهم بمعنى صح لجوازه بس هو دلوقتى متجوز وعاوز يعنل الى مفروض يعمل
بتشوفه اسير وتبصله قليلا وهو قاعد وباين عليه الحيره وبيقول
-مش هيكفى، لازم ازيد
مكنتش عارفه ف اى بس دخلت عشان متسعجوش بفضولها برغم انها عايزه تعرف ماله


فى نايت دخل عاصم اول ما ريتاج شافته جريت عليه حضنته بادلها قال
-دنا وحشك اوى فعلا
-اكتر مما تتخيل
نظرت له ابتسم وشاف فستانها العصرى فال
-شكلك حلو
-وانت كمان
-وبعدين مش هتقوليلى السفير قالك اى
-اه... بابا قالى تيجى يوم التلات وينزل اجازه عشانك.. لما عرف ان انت ابتسم ورحب بيك
-شكل حسان حاكيله علينا
-لى، حسان لو اتكلم اخرسه.. بس بابا بيحبك عشان عارف انك كنت سبب فى تدريبى وتخليني منتظمه
اومأ بتفهم راح قعد قال- هنشوف ده
-انت بتعقد لى
-مش هنشرب
نزل النادل وصبيلهم ف الكاسات بيشرب عاصم ع مره واحده وكأنه عارف كيفية الشرب بس بتاخد ريتاج قالت
-خلينا نرقص بعدين نعقد
ابتسم عليهاوسحبها ليها قربت منه حضنته ورقصو سوا

فضل ادم قاعد لحد الصبح معاه ورقه وبيحسب بعد اما رجع الفلوس مكانهم تنهد وريح ضهره لورا
دخل الاوضه شاف اسير لسا نايمه ف مكانها بعمق وراحه
قرب منها والى وجهها الى بيعشقه، بص لايدها الفارغه فهى ليست قليله عن اى بنت... بل اسير بالنسباله ملكه،مش عايز مجرد هديه ليها.. عايز امتنان على وجودها ف حياته.. لحظه واحده تبادله فيها كفيله بالدنيا وما فيها
تنهد وقام من جنبها ورن ه فؤاد قال
-انا جايلك

فى شارع كان فؤاد مستنى ادم اول ما شافه قال
-انت متأكد
-لقيت ولا لا
-انت عايز شغل زياده لى، هى الورشه مش بتدخلك كويس
-انا عايز شغل اضافى بليل يا فؤاد، الفتره دى هحقق حاجه واعقد
-الشغل الاضافى أجره مش قد كده يعنى بيشتغل فيه طالب مش راجل ومتجوز وعيله... ثم انت بتخلص عشره هتروح الشغل ١١ هتمشي الصبح
-عادى
-هتلحق تنام وتشرب وتستريح
تنهد قال بجديه-قولتلك عادى شوفلى انت بس اى شغلانه جنب شغلى ده لو ملقتش انا
-حاضر يا ادم
-همشي عشان عندى شغل
-ربنا معاك
مشي ادم نظر له فؤاد تنهد قال-اسير بردو مش كده يا ادم

بتصحى اسير ومتلاقيش ادم جنبها، خرجت ملقتوش حتى ف الشقه كلها عرفت انه نزل شغله... بس فاكره انه كان قاعد طول الليل حتى لما صحيت الفجر تشرب شافته لسا قاعد
كان طافى النور عشان ميكنش بيزعجها برغم انه قاعد بره، بس لى نزل بدرى كده ولا حتى شافها

فى الليل بتكون اسير قاعده فى شقتها وعبير معاها بتتفرج ع التلفزيون
بصيت ف الساعه وان ادم اتاخىةهن معاد رجوعه معأنه خارج بدرى
عبير-مالك
-مش ادم اتاخر
-اهتمامك بادم زاد اوى
سكتت اسير قالت عبير- تلاقى قعد مع صحابه ع القهوه
-بس مقاليش
-هو لازم يقولك ع كل حاجه يا اسير، تلاقيه نسي هما الرجاله كده
-مبحبش النوع الى يسيب بيته ويعقد القهاوي... ثم هو خارج من بدرى نا هرن عليه
رنيت عليه فعلا واتاخر عقبال ما رد وده ليس من عادته
ادم-الو يا اسير
-ادم، انت فين
-ف الشغل
-هترجع امتى
-لسا بليل عايزه اى حاجه من برا
سكتت من اهتمامه بيها قالت- لا شكرا، ترجع بسلامه
قفلت عبير قالت- قالك فين
-طلع ف الشغل يعمتو مش ع القهوه
-شغل ده كله؟! ده خارج٩ الصبح
-شكل عنده ضغط
اومات بتفهم قامت قالت-نا هنزل بقا
-خليكى قاعده معايا
-عندى شغل وعشان انام بدرى.. تصبحي ع خير
خرجت وسابت وبقت اسير لوحدها


ادم بيكون قافل الورشه ورن تليفونه قال
-نا خلصت اهو وجايلك.. تم مش هتأخر

راح ع مكان كان مستنيه ايهاب قال- عملت اى
ادم-لقيت شغل محاسبه بس ف مواعيد شغلى فمش هعرف
-طب اى رايك ف مندوب
-مندوب؟!
-اه تاخد اوردرات توصلها لعنوان الى هيتحطلك ومناسب مع مواعيدك
-بقولك عايزه بليل
-ف طلبيات كتير بليل يا ادم اكل مثلا مستلزمات اى حاجه
-تمم
-عايز تبدأ امتى
-من دلوقتى
-تمم يلا عشان تستلم نا مكلمهم انت روح هيسلموك الشغل
رن تليفون ادم لقاها اسير بص فؤاد ليه قال
-يلا ولا اى
قفل تليفونه وراح معاه
بيوصل ادم لشركه صغيره
قال رجل- انت بتعرف تسوق يا ادم
ادم-اه
-طب هايل ده هيسهل عليك، وبالنسبه للشغل هو سهل انت هتوصل بس ولا سيلز ولا لغات والجو ده
ادم-حتى لو لغه فأنا معايا تلاته
الراجل باستغراب- معاك اى
-انجليزى فرنساوي عربى
اندهش وبص لعامل قال- انت خريج صحيج
-تجاره
-ازاى فؤاد بيناديلك مهندس
-لانه شغال مهندس ميكانيكا
-مشاءالله طب آيس المحاسبه والهندسة للتوصيل
-ده شغل زياده جنب شغلى مش اكتر
-عموما انا فرحان بشغلك معانا وتكون مؤهلاتك عاليا كده واتمنى تستمر... خليك ع تواصل على الابلكيشن عشان هو الل عليه العنوان
-تمام
سابه ومشي ويدوب سمع صوت تليفونه كانت رساله لبداية شغله بتوصيل
ركب الاسكوتر وحط تليفونه قدامه ومشي عل العنوان المحدد، بيوصل لمطعم بتخرج بنت تديله الطلب خده منها ابتسمتله قالت
-سكوتر حلو
نظر لها اوما قال-شكرا
مشي يوصل الطلب وهى بتبصله باعجاب
بيلف ادم عشان يلاقى الموقع وبيوصل ع العنوان بيلاقى راجل نازل شايل بنته ومستنيه اول ما شافه
البنت- البيتزا وصلت
ابوها- وصلت ياحبيبتى، هتاكليها كلها
أداه ادم الاوردر البنت بتبص للخوذه قربت ايدها الصغيره منه نظر لها ادم
ابوها- بس عيب كده لولو
قرب ادم منها لمست خوذه بابتسامه وبصيت لعينه
-عمو خارق
ابتسم ادم وضحك ابوها قال- معلش هى كده علطول
-بنتك جميله ربنا يخليهالك
-يارب، انت عندك ولاد
نظر له ادم نفى قال-لا
-متجوز
-اه
-يبقا ربنا يرزق
-يارب
فهذا حلم من أحلامه ان يكون له طفلد طفل منها فقط
اداله الرجل فلوس بزياده بس ادم خد حق الاوردر وساب التانين ف ايده ومشي نظر له الرجل وركب الدراجه الناريه
البنت-باي عمو
ابتسم وشاورلها وانطلق بيها لتلتمع اعينها البريئه قالت
-واو عمو وسيم
ضحك ابيها قال- انا هقعدك جوه عشان متشوفيش وسيم غيرى
-انت وسيم كمان

كانت دى اول طلبيه لادم وفهم وادىك الشغل بس لقى طلبات بتردد عليه من البرنامج، عرف انها بداية الشغل بس

اسير قاعده لحد الساعه ٣الفجر وبتبص للباب كل شويه انه يتفتح وادم يجي بي محصلش
بتبص للتليفون وانه مردش عليها، بس لى اتاخر لحد دلوقتى.. هل هيرجع يعمل كده ويرجعلها الصبح، اضايقت
فضلت قاعده مستنياه عشان تعرف بس هو فين مر الوقت اكتر ومرجعش ادم فنامت ع نفسها
طلع الصبح وكانت الساعه ٦
اتفتح الباب دخل ادم وكان باين عليه الانهاك، دخل شقته وراح اوضته ملقاش شاف اسير نايمه راح نظر إلى ملامحها وكأنه بيستمر طاقه فإنه لا يفعل هذا عبثا


فى الظهر بيرن الجرس صحيت اسير ولما قامت شافت ادم نايم جنبها، نظرت له فمتى جاء
كان الجرس بيرن وهو مش حاسس من تقل نومه، خرجت فتحت لعمتها
عبير-ده كله النوم، الفطار جاهز
-معلش يعمتو منزلتش ساعدتك نمت متاخر
-عادى انا عملت نا الاكل، ادم نايم ولا مشي
-لا نايم
-تمم هستناكو
نزلت رجعت اسير لاوضتها بتبص لادم قليلا فمتى جاء معقول يكون رجع الصبح
اتقلب ف نومته نظر إليها اتوترت وبعدت عنه قالت
-نومك تقيل لاول مره
-الساعه كام
-١٢ الا عشره، وراك حاجه
قام ودخل غسل ويت بصتلت لسير راحت وراه قالت- انت رجعت امبارح امتى
-٦الصبح
-وكنت فين ده كله
-ف الشغل
خرج وخد هدوم من دولابه
اسير-شغل اى، انت بتقفل الورشه ١٠ لو اتاخرت قول ١٢، أما انت راجع الصبح يا ادم
ادم-كان عندى ضغط
-ضغط
-واحتمال يعقد كتير
-قصدك اى
-هحاول ارجع بدرى شويه
-يعنى هتتاخر كل يوم كده
-اه
-ده لى يعنى
-شغل يا اسير
سكتت لقته بيقلع التيشرت اتكسفت ولفت
خلص ادم لبس قال- خلى بالك من نفسك
-انت رايح تانى، مش هتفطر معانا
-متأخر
خرج وهى فضلت بصاله وعرفت ان ادم مخبى عليها حاجه وده شعورها من امبارح

بينزل ادم يفتح الورشه، مكنش نام كويس وجوده مجهد من لف بتاع امبارح
رن تليفونه لقاه مدير الشركه الشحن رد عليه قال
-نعم
-العملا ادوك بوينت علر سرعة توصيلك يا ادم، برافو.. اتصلت اقولك ان شيفتك من ١١ النهارده بلاش تتأخر
-تمم
-بالتوفيق
قفل معاه دخل وغير هدومه يشوف شغله عشان يخلصه بدرى

بيمر اليوم بأكمله اسير بتتعشي لوحدها وادم لسا مرجعش، كانت فكره انه هيجى ف معاده بس طلع بيهاودها.. مكنتش متخيله ان ممكن يعقد كتير زى امبارح
بس بيعدى اليوم عليها منغير ما تشوفه ومكالمتها مبيتردش عليها لاول مره، وكأنه قافل تليفونه او بيتجاهلها عمدا
بتصحى فى اليوم التانى مبتلاقيش حد جنبها
-ادم
مكنش حد معاها ف البيت كله دخلت الحمام والمطبخ عرفت انه مش موجود، معقول مرجعش من امبارح
لقت فلوس سايبها ع السفره معناته انه جه ومشي، جه ومشي وهى محستش بيه ولا شافته او سلم عليها حتى
تنهد ومشيت بتجاهل برغم استغربها منه

بيعدى يوم بيليه اليوم الى بعده والى بعده، قليل لما كانت بتشوفه، رجوعه بقا الصيح بعد الفجر وذهابه من الصبح بدرى
اوقات بتتسائل بينام امتى وبياكل امتى، بيروح فين عشان يغيب عليها كل ده
مكنتش بتعرف تسأله لان كلمته المعتاده كانت هى الشغل، الشغل الى متعرفهوش كويس ولا تعرف نوعه الى بيخليه يتأخر كل ده
كان الوضع بدا يضايقها من جهلها عن جومها، هو فين ومع مين.. كان عقلها بيخلى قلبها بيقيد نا،ر متعرفش سببها
حتى نظرات عمتها ليها وعاصم وهى بتنزل لوحدها من وحدتها لما تاكل معاهم ويسالوها عن ادم بتقولهم متعرفش

كانت بتتعشي معاهم قالت عبير- مرجعش بردو
عاصم- مده عادته يماما ادم دايما كان يرجعلنا الفجر
عبير-وهو ده كويس، بعدين بيرجع الفجر ونشوفه الصبح بس دلوقتى مبنشفهوش خالص
اسير-عنده ضغط شغل الفتره دى
عاصم-ضغط شغل؟!! هو قالك كده
اسير-اه
عبير-مسسالتوش ممكن يكون ف حاجه
اسير- مقاليش
عاصم- ادم مبيقولش حاجه لحد عن حياته، ولو مجاوبش اسير يبقى حاجه شخصيه بل شخصيه جدا تكاد تكون سر هو مش عايزها تعرفه
نظرت له اسير قالت عبير-هيخبى اى يعنى
عاصم- معرفش هى ادرى اكيد اكتشفت ده ف كلامه
اسير- عايز تقول اى يعاصم، ادم مش هيخبى حاجه عليا.. ف اى يخبيه
عاصم وهو بيلصلها وقصده هى-ف كتير
نظرت له هل بيلمح لحاجه معقول يكون عارف ادم بيكون فين برا ومش عايز يقولها

قررت اسير تعقد لحد الصبح عشان تشوف ادم، بتسهر لبعد الفجر وهى بتتثاوب بنوم لحد منامت غصب عنها
رجع ادم مع إشراق الصباح كعادته وكان باين عليه التعب الشديد، تعب من روتين المعتاد الى لسا ف بدايته، لا ينام قليل لما ياكل، جسده مهلك من عدم الراحه
لما دخل اوضته ملقاش اسير اتفجأ وقلق عليها بس خرج لقاها نايمه ع الكنبه
راح قعد الكرسي قدامها ونظر إليها متأملا اياها، لقد اشتاق لها كثيرا... مبتغبش عن باله اليوم كله
قرب ايده منها وابعد شعرها بتفوق اسير من لمسته نظرت له بعد عنها ادم بحرج قال
-صحيتك
-لا نا كنت صاحيه، لسا جاي
-اه، اى الى منيمك هنا
-مستنياك... مش ناوى تقولى ف اى
استغرب منها قالت- شكلك تعبان يا ادم، انت بتروح فين
-لما اصحى نتكلم
قام راحت وراه قالت- نا مبشوفكش اصلا يا ادم.. قولى انت مخبى عليا اى
-مش مخبى حاجه
-يبقى تقول الحقيقه ورا غيابك ده
-اسير عايز انام
-ونا عايزه اعرف بتروح فبن مش معقول لما حد يسألني عليك انا امون أولهم ومعرفش
-قولتلك ف الشغل
-شغل اى.. قول الحقيقه يا ادم
-اسيييير
نظرت له قال - عايز انام ارجوكى
شافت التعب ف عينه قال-بعد اذنك نا مش قادر أقف
-ادم
-هتعرفى كل حاجه.. هتعرفى بس مش دلوقتى... ثقى فيا
جملته أثرت ف قلبها برغم تعبه الا انه حنون معها وحبه نابع من قلبه وعارف ان دى أسأله من حقها
اسير- هتقولى امتى يا ادم
-ف الوقت المناسب... ممكن انام
اومات له ذهب ليرتمى ع السرير بارهاق بعد اما اخذ الأذن منها، وهى متكلمتش نلا عملتله ازعاج لانه صعب عليها.. لو تعرف بس فيه اي

فى العصر قالت اسير- عايزه حاجه من السوبر ماركت يعمتو
-انت خارجه
-اه هجيب حاجه وجايه
-تمم متاخريش
عاصم-استنى يا اسير
نظرت له كان خارج قال- نا رايح شغل اخدك معايا ف الطريق
اسير- مفيش داعى السوبر ماركت اخر الشارع
عبير- خليه يوصلك الشمس حاميه النهارده
سكتت مشي عاصم وركبت معاه ومشي تليفونه كان بيرن شافت المتصل ريتاج كنسل عاصم قال
-شوفت ادم وهو خارج، كان شكله مستعجل
اسير-اه رايح شغل
-ربنا معاه
-اقف هنا
نزلت قال عاصم-هاتى الحاجه ارجعك وامشي
-مفيش داعى
-ملكيش دعوه
سكتت ومشيت نظرت لها عاصم

بتدخل السوبر ماركت بتجيب مستلزماتها
-اسير
بصت لصوت شافت ستات جيرانهم قالت
-عامله اى
اسير-الحمدلله
شافهم عاصم من ورا الازاز قلق قال- ف اى تانى
نزل ودخل جوه شافو ابتسمو
-استاذ عاصم، ازيك
اوما لهم قالة واحده بينهم- كنت عايزه أسألك ادم بيقفل امتى، عشان جوزى عربيه الشغل فيها عطل فيعدى عليه وهو مروح
اسير- ادم مبيقفلش بيفتح لحد الصبح الفتره دى
-ازاى الكلام ده
اسير باستغراب-ازاى ايه
بصيتلتا قليلا قالت- اصل جوزى عدى عليه امبارح الساعه ١١ لقاه قافل.... فعشان كده سألتك يعنى
اسير باستغراب- قافل
بصلهم عاصم ونظرو إليها من جهلها بمواعيد شغل جوزها، ارتبكو ان يكونو غلطو لما سالوها قالت
-تمم شكرا، نشوفك بعدين.. مع السلامه يا استاذ عاصم
مشيو بيبص عاصم لاسير الى كانت ساكته قال
-هو قالك انه بيكون فاتح الورشه
-هو عنده شغل غيره
-ممكن قصده حاجه تانيه
-عايز تخلق مببرات لاخوك انه مكدبش
نظر عاصم لها خد شنطه المشتريات ومشيت عشان تحاسب، بيبصلها قليلا بيخرجو قالت
-هتعدى من قدام الورشه
-هتروحيله
-هتعدى؟!
-هوديكى
-تمم يلا
بياخدوا ويمشي ويوصلها لحد الورشه كانت مفتوحه نزلت ودخلت نظر عاصم لها
كان ادم شغال ف عربيه وبيتكلم مع راجل
-الموتور هيتبدل، ف تاخير
ادم-اه، شويه عقبال ما..
شاف اسير داخله عليه استغرب قال
-ثانيه واحده
ؤاحلها وبتقرب منه قالت -بتروح فين يا ادم
نظر لها من صوتها قال- مالك
-بتروح فين من بليل وترجعلى الصبح... بتكون مع ميييين

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...