الفصل 4 | من 4 فصل

رواية اسيرة الانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم شهد هاشم

المشاهدات
21
كلمة
482
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

واحد رد عليا من تليفون أدهم. أدهم اتجوز ميرنا. مكنتش مصدقة الشخص ده بيقول إيه. فجأة لقيت كل حاجة اسودت قدامي ومبقتش شايفة حاجة. حور. آه. والدة حور. إنتي بخير يا حبيبتي؟ حور. فين أدهم يا ماما؟ والدة. اتجوّز عليكي يا حور. حور. لا مستحيل. صُحيت من النوم وأنا بقول: لا مستحيل بأعلى صوتي. أدهم. إيه يا حور؟ إنتي بخير؟ بدأت أعيط. تلقائي لقيته أخدني في حضنه وهدّاني من غير ما حتى يقولي إيه.

وأنا حقيقي مكنتش عاوزة أتكلم حتى ولا حرف. صُحيت من النوم وأنا لسه في حضنه. أدهم. بقيتي بخير دلوقتي؟ حور. آه أحسن شوية. قُمت من على السرير وصحيت أصلي وأجهز الفطار. أدهم. كنتي بتعيطي ليه يا حور؟ حور. لا ولا يهمك. أدهم. اخلصي يا حور، إيه؟ حور. قلت ولا يهمك خلاص. أدهم. خلاص براحتك، أنا ماشي. عدّى يومين وأنا خايفة أواجهه بحاجة زي كده. أنا ما صدقت أصلاً إنها بعدت عنه واكتشفت حقيقة حبّه ليا ومش عاوزة أرجع للفترة اللي فاتت.

أدهم جه قعد جنبي وأنا بتفرج على التليفزيون. أدهم. برضه مش عاوزة تقوليلي إنتي كنتي بتعيطي ليه أول ما صحيتي؟ حور بعياط. حلمت إن أنت اتجوزت الزفتة اللي اسمها ميرنا دي. أدهم. طيب وده سبب يخليكي يعني متقوليليش؟ حور. آه. أدهم. طالما إحنا الاتنين حبنا صادق لبعض، مفيش حاجة هتفرقنا غير الموت يا حور. وبعدين حد يسيب القمر اللي قدامه ده ويتجوز برضه. حور. مش هتصدق. أدهم. بلاش أشوفك بتعيطي تاني. دموعك دي غالية عليا أوي. حور.

قرّة عيني يعني مفيش كلام. أدهم. أخيراً قولتيها. حور. شوفت بقي. أدهم. بحبك. حور. آه تمام؛ ثانية ثانية، إنت قلت إيه؟ أدهم. بحبك. حور. وأنا كمان. أدهم. إنتي إيه؟ حور. بحبك. أدهم وهو بيحضنها. كل حاجة عديناها أنا وإنتي سوا وأي حاجة هنعديها وإحنا سوا برضه. طول ما في قلبين لسه بينبضوا لبعض. كل الأمور تهون دام هناك قلبين ينبضان لبعضهما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...