الفصل 14 | من 19 فصل

رواية اسير الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورهان

المشاهدات
21
كلمة
831
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

الصوت كان عالي وعز وصل وكل اللي في القصر واقفين. عز بدهشة: انت محمود! محمود: اه اخو ريناد اللي حرمتني منها ومن امي وابويا ي عز بيه. أسر: اخوهاااا! عز: تعال جوا لأن لازم كلكم تعرفوا الحقيقه. ريناد بصت لـ محمود بخوف من عز. محمود هز رأسه: يلا ندخل أنا معاك. عز: اتفضلوا. محمود: أنا هحكي وبعدين انت تفهمني اي غلط في كلامي ومع دليل. عز: اتفضل.

محمود: في يوم كانت امي حامل فيا وكانت رايحه هي وبابا الله يرحمهم عند الدكتور علشان تعبانه جدا. وبعدين حصل حادثة وماما انتقلت المستشفى وكان معاها ناس من الشارع وأنا اتولدت في وسط كل ده. ربنا أراد اني انزل عايش وبعدها أمي اتوفت وكل حاجة. ريناد ولا أي حد يعرف أي حاجة. وناس جات أخدت ماما من المستشفى واتحطت تاني في العربية بتاعة الحادثة. بعد وقت مش كتير والناس اللي كانوا مع أمي في المستشفى مستنية خروجها بس للأسف طلع خبر

أنها ماتت والجثة كمان مش موجودة. أخدوني ومشوا. مكانش في حل تاني ومش يعرفوا أي حاجة عن أهلي وأنا اتربيت في وسطهم. وبعدين هما وصلوا لكل حاجة عن أهلي بعد الأخبار ع التلفزيون وكمان عن عز باشا اللي كان السبب في الحادثة علشان شغل مع بابا وعن عمي اللي اتفق معاه ع الحادثة دي علشان ياخد ثروت بابا. بس للأسف أنا محدش قالي الكلام ده غير من وقت قريب أوي. ومن يومها وأنا بدور ع اختي اللي عشت 18 سنة معرفش عنها أي حاجة.

أسر واقف مصدوم: الكلام ده حصل ي بابا؟ عز: أنا كنت عارف إنك هتتولد وإن باباك الله يرحمه هيمسي محمود. بس والله ما عرفت موضوع إنك اتولدت ده بعد الحادثة. بس لما شوفتك شبه أبوك الله يرحمه قوي فحسيت إنك إنت. أنا طول الوقت حاسس بالذنب. بس أنا كان قصدي أخوف أبوك علشان الشغل. بس معرفش حصل إزاي إنهم يموتوا. ده أنا كنت متأكد إن مش هيحصلهم أي حاجة. بس أكيد عمك هو السبب. علشان إنت لو اتولدت هتاخد كل ميراث أبوكم.

محمود: مش هسكت غير لما آخد حق أبويا وأمي من اللي كان السبب. سوء إنت أو عمي. عز: وأنا معاك لحد ما توصل للحقيقة كاملة. ريناد ببكاء: أظن كده كل حاجة بقت واضحة ي أسر بيه. وطلعت تجري ع غرفتها. أسر طلع وراها. أسر: بتعملي أي ي ريناد؟ ريناد: بلم أمي. زي ما انت شايف. طلقني ي أسر. أسر: لا يمكن. أنا مش هسيبك تمشي. ريناد: أنت ليك عين تتكلم ي أسر. شكت في شرفي وكمان بابك سبب في تدمير حياتي وكل العذاب اللي شفته.

أسر: اديني فرصة. آخر فرصة. ولو الأيام أثبت إن أبويا السبب بجد وكلام أبويا كذب. أنا اللي هجيب لك حقك. ووعد مني هعمل كل اللي أقدر عليه علشان أسعدك. ريناد: لا. أنا هنزل وأمشي مع أخويا دلوقتي. أسر: لا ي حراميه. ريناد: حراميه! أسر: اه حراميه. ريناد: ليه سرقت أي منك؟ أسر: هنزل تحت خمس دقايق وجي وهقولك. ريناد: لا استني. أسر مش سمع لريناد وخرج من الغرفة وقفل الباب بالمفتاح. ريناد: أي دا أنت بتقفل ليه؟ هو أنا في سجن؟

أسر: اختك مراتي ع سنة الله ورسوله. وأنا أوعدك إني أسعدها. بس اديني فرصة. محمود: لا هتطلق منك. أسر: أنت عارف إن كلام سيف. ولو عايز أعمل حاجة وحشة بقول. مش بخاف. أكيد سمعت عني قبل ما تيجي القصر. بس أنا حبيت ريناد بجد. وهاخدها كام يوم برا القصر علشان تفك شوية. ولما نرجع هي تقول عايزة تكمل معايا ولا لا. محمود: لو هي موافقة تمام. أسر طلع لـ ريناد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...