الفصل 17 | من 31 فصل

رواية اسيرة الصاوي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سجدة جمال

المشاهدات
20
كلمة
520
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

افكركوا يا حبايبي، وقفنا البارت اللي فات لما الأبطال ناموا. في صباح يوم الخميس الذي مليء بالمفاجآت. سيدرا: صباح الخير يا ست الكل. هناء: صباح الهنا يا روحي. سيدرا بجوع: فيه أكل إيه عشان جعانة أوي. هناء: هو أنتِ كده همك على بطنك وخلاص، إنما ناخد منك شغلانة لأ. اللي بناخده منك النوم والصياعة أنتِ وتاليا والأكل، وأهم من ده كله المحروق اللي في إيدك 24. سيدرا: حيلك حيلك، ده كله عشان قلت جعانة.

هناء: ده اللي هياخدك هتبقى أمه داعية عليه، ويارب يربيكي من أول وجديد يا سيدرا يا بنت بطني. سيدرا بزهق: لأ يا هنوء، أنا مش عايزة أتجوز خالص. هناء: بس يا بت الهبلة أنتِ، اجري يلا روحي افطري. سيدرا: طب فيه أكل إيه طيب؟ هناء: فلافل ولانشون وجبنة وفول. سيدرا باستمتاع: ياااه على الأكل ده، لوحة فنية، آآآخ. هناء: امشي يا بت المفاجيع من هنا، يا ربي صبرني على ما ابتلاني بواحدة زي دي. عند الشباب: سليم: علي يا علي يا عللللللي.

علي: (نائم) سليم بفكره جهنمية: جاب ثلج وحطه لعلي في التيشرت. علي بفزع: ياااح ياااح، إيه ده فيه إيه؟ إيه اللي في ظهري؟ وسليم ميت من الضحك. علي بعد أن أدرك الموقف. علي بغيظ: يعني ده هزار ماشي، ثم أكمل بخبث: بقى استحمل بقى اللي هيحصلك. وقام زغزغ سليم، وسليم ميت ضحك. سليم: خلاص مش هتحصل تاني، كفايا مش قادر آخد نفسي من الضحك. علي باستمتاع: أحسن أحسن، ومكمل. سليم بضحك: خلاص بقى عشان عايز أتنفس. علي بطل.

سليم: جاهز للمهمة بالليل؟ علي: أومال أنت لسه هتقولي؟ سليم: يا ابني اتكلم جد بقى. علي بصوت أنثوي: أهئ أهئ، أخص عليك يعني مش عايز تعترف باللي في بطني أهئ أهئ أخص وألف أخص. سليم عامل كده: 😳😳😳😳 سليم: يخربيتك يا أخي. ثم أكمل بجدية: النهاردة بالليل على الساعة 7 كده هنتحرك إحنا والرجالة. علي: تمام. عند البنات في أوضة تاليا: سيدرا: أومال الواد أخوكي فين كده مش باين؟ تاليا: جوه يا أختي نايم. سيدرا بخبث: قولتيلي نايم؟

اصبري واتفرجي. تاليا بفضول: هتعملي إيه؟ سيدرا: ما تصبري يا شيخة، ينعل أبو فضولك ده. سيدرا راحت على أوضة جاسر (أخو تاليا) سيدرا جابت صواريخ وولعت اتنين وحطتهم تحت السرير. سيدرا بصراخ: قوووم جااااسر. يا اللهوووي! جاسر بفزع: إيه فيه إيه؟ مين مات؟ سيدرا بضحك: لأ محدش مات، بعمل كده عشان أصحييك. جاسر بغيظ: استحملي بقى. قاطعه صوت الصاروخ وهو بيفرقع. جاسر: يا لهووي الحقيني ياما!

ماشي يا سيدرا الكلبة أنتِ. قاطعه تاني صوت الصاروخ. جاسر بفزع وغيظ: إيه يا بنتي أنتِ ناوية تقطعيلي الخلف؟ سيدرا بضحك: بنهزر معاك يا رمضان، أنت مش بتهزر؟ جاسر بغيظ: لأ مش بهزر، وتعالي بقى. وقام يجري وراها. وده كله تاليا ميتة ضحك في الأرض. جاسر: تعاليلي بقى أنا هاوريكي. سيدرا وهي بتجري عشان تخرج تروح بيتها: لأ خلاص سماح المرة دي. جاسر: لأ على طول بتقولي كده وتعملي مقالبك تاني. سيدرا بجري: الحقيني ياما! ابن سهر هيموتني.

جاسر: وكمان بتقولي على أمي سهر من غير لقب! حتى خالتك طنط وكده يعني. سيدرا بقرف: بس يا بابا. جاسر استغل الفرصة إنها بتتكلم ومسكها زي حرامي الغسيل. سيدرا ببعض الخوف: خلاص بقى أبو الجساسير. جاسر بقرف وغيظ: أبو الجساسير في عينك يا شيخة! ده أنتِ شوهتِ اسمي، منك لله، وربنا لأربيكي حالًا. سليم كان طالع من الشقة اللي في وشهم وشاف جاسر وهو ماسك سيدرا كده اتجنن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...