تحميل رواية أسيرة الصقر بقلم جنات pdf
بقلم جنات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يوووه أنا زهقت يا ماما أنا مش طالعة. يا بنت عيب الست وابنها بره وأنتي جاهزة مش عايزة تطلعي ليه؟ أنا جاهزة عشان لسه جاية من بره. وكمان... بنت أنا مش عايزة لعب عيال، أنتي مش صغيرة. العصير في المطبخ أول لما أناديك تطلعي. لو ما طلعتيش مش هيحصل كويس. ماشي. وفي الصالون بعد ما جت مامتها: أومال قمر فين يا ست نعمة؟ نعمة: البت جاية بس هي مكسوفة شوية. قمررر تعالي يا حبيبتي. قمر في المطبخ وسمعة مامتها بتناديها ومسكة الكوبيات. قمر بهمس: أنا هطفشه زي اللي قبله، استنى بس. وطلعت وقدمت الكوبيات وقعدت. وبعد فترة:...
رواية أسيرة الصقر الفصل الأول 1 - بقلم جنات
يوووه أنا زهقت يا ماما أنا مش طالعة.
يا بنت عيب الست وابنها بره وأنتي جاهزة مش عايزة تطلعي ليه؟
أنا جاهزة عشان لسه جاية من بره.
وكمان...
بنت أنا مش عايزة لعب عيال، أنتي مش صغيرة.
العصير في المطبخ أول لما أناديك تطلعي.
لو ما طلعتيش مش هيحصل كويس.
ماشي.
وفي الصالون بعد ما جت مامتها:
أومال قمر فين يا ست نعمة؟
نعمة: البت جاية بس هي مكسوفة شوية.
قمررر تعالي يا حبيبتي.
قمر في المطبخ وسمعة مامتها بتناديها ومسكة الكوبيات.
قمر بهمس: أنا هطفشه زي اللي قبله، استنى بس.
وطلعت وقدمت الكوبيات وقعدت.
وبعد فترة:
نعمة: أسيبكم مع بعض بقى.
ومشت هي ووالدة الشاب.
وقبل ما تمشي همست لقمر وقالت: ده ابن ناس، افهمه.
ابتسمت قمر ابتسامة زائفة.
ومشيت مامتها هي ووالدة الشاب.
فضلت قمر تبصله من فوق لتحت وحطه رجل على رجل.
قمر: أومال البيه بيشتغل إيه؟
الشاب بصلها بتعجب ووشه اتغير.
قمر: هو أنا قولت حاجة؟ مالك قلبت وشك ليه؟ ماما قالتلي إن اسمك... يارب مش فاكرة.. آه. اسمك صقر.
وابتسمت بخبث.
ويا ترى شغلك في السما ولا إيه. هههه.
ول...
راح مسكها صقر من كتفها وقال بصوت مرعب: لو بتعملي الحركات دي عشان تطفشيني زي اللي قبلي فمكشوفة. اعمليها على حد تاني يا صغيرة.
قمر بتوتر: سيب إيدي. وبعدين إيه الكلام اللي بتقوله ده.
راح ساب كتفها ونده على والدته وجم.
رحت قمر دخلت جوه الأوضة بتاعتها بسرعة.
نعمة: انتي يا بنت رايحة على فين. مش عارفة البنات مالهم اليومين دول.
دخلت قمر جوه في أوضتها وكانت خايفة جداً ومتعجبة من اللي سمعته وبتقول: هو عرف منين؟
وفتحت موبايلها واتصلت بصاحبتها نيفين.
وهي بتتكلم معاها سمعت صوت زغاريط بره.
قمر: ثواني يا نيفين كده.
خرجت بره وهي ساكتة.
نعمة: بتقول لها يلا يا حبيبتي عشان نقرا فاتحتك.
قمر: إيه؟ أنا؟
والدة صقر: يلا يا حبيبتي، انتي واقفة ليه؟ تعالي اقعدي.
وقعدت قمر وهي مش فاهمة إيه اللي حصل بالضبط.
هو إزاي وافق عليها بعد كل اللي عملته ده؟
ومشوا. وهو ووالدته.
نعمة: برافو عليكي.
قمر مصدومة ومش مصدقة.
وفي اليوم البعده الصبح.
كانت قمر ونيفين في الكافيه.
قمر: أنا مش عارفة هو وافق إزاي بعد اللي عملته فيه.
نيفين: يمكن يا قمر يبقى من الرجالة اللي بتتجوز كتير.
قمر: لا ماما قالتلي إنه متجوزش قبل كده.
فجأة موبايل قمر رن.
قمر: ثواني. الو. نعم مين معايا؟
نيفين: في إيه؟
قمر: انت جبت رقمي منين؟
راحت قفلت في وشه ورمت الموبيل في الشنطة.
نيفين: في إيه يا بنتي؟
قمر: مفيش واحد بيستظرف. سيبك منه.
فجأة قمر بصت يمين في زجاج الكافيه وقالت بصدمة: إيه! أحمد!
وخرجت بسرعة وقالت: كنت فين يا أحمد كل الفترة دي.
أحمد: ما أنتي عارفة إني كنت مسافر.
قمر بدموع: شفت اللي حصل.
أحمد: إيه؟ في إيه مالك.
قمر: ماما مقلتلكش إني اتقدملي عريس. وقرأنا الفاتحة.
أحمد: طب وده فيها إيه. ألف مبروك.
قمر بصدمة: إيه؟ ألف مبروك؟ دا أنا افتكرتك هتزعل. وهو إحنا مش بنحب بعض من صغرنا ووعدتني إننا هتجوز.
أحمد: ههههه. إيه بنتي أنتي صدقتي؟ دا كلام عيال.
قمر: كلام عيال؟ يعني أنت مش بتحبني.
أحمد: أحبك إيه يا بنتي. دا إحنا زي الأخوات.
رواية أسيرة الصقر الفصل الثاني 2 - بقلم جنات
أحمد: أحبك إيه يا بنتي، دا إحنا زي الأخوات.
قمر بغضب: إيه؟ أنت بتهزر؟ أنا كنت مستنياك كل ده، وفي الآخر تقول إحنا أخوات؟
راحت مشيت وسابته وهي بتعيط.
جت نيفين لأحمد.
نيفين: قمر يا قمر! سألت أحمد: أنت مين وهي راحت فين؟
أحمد: أنا أحمد ابن عمها.
بصت نيفين لأحمد من فوق لتحت وقالت: ابن عمها.
راح ركب أحمد عربيته.
أحمد: عن إذنك.
وبعد ما مشي.
نيفين بنظرة إعجاب: هو ده ابن عمها.
وعند نعمة في البيت بتكلم حد في التليفون.
- بنتك محظوظة إن ابني وافق عليها.
نعمة: ربنا يتممها على خير، أنا بنتي برضه كان بيجيلها عرسان كتير بس بترفضهم، بس الحمد لله وافقت على واحد.
- هي قمر فين؟
نعمة: بره.
- هي في كليتها؟ ولا إيه؟ أه هي في أولى ولا تانية كلية؟
راحت توترت نعمة وعملت نفسها مش سامعة.
نعمة باصطناع: الووو، الخط بيقطع مش سامعة.
راحت قفلت الخط.
نعمة بقلق: الحمد لله إنها جت على كده.
وعند قمر، وصلت البيت وطلعت. وأول ما دخلت لاقت والدة صقر قاعدة مع نعمة في الصالون.
نعمة: أهو قمر جت، قمر تعالي الست منى عايزة تتكلم معاكي.
ودخلت نعمة المطبخ.
قمر بهمس: أوف.
وجت وقعدت جمبها بابتسامة زائفة.
منى: عاملة إيه يا حبيبتي؟
قمر: الحمد لله.
منى: أنتِ لسه راجعة من الجامعة ولا إيه؟
قمر: جامعة؟ أنا مش في جامعة.
منى بتعجب: مش في جامعة، يعني إيه؟
قمر بتوتر: قصدي كنت مع زميلتي، مروحتش الجامعة.
منى: آه، أنتِ في سنة كام؟
قمر بتوتر: أنا... أنا في تالتة كلية تجارة.
منى: ماشي يا حبيبتي.
وطلعت منى ورقة فيها شوية كلام وقعدت تقرأ فيه.
منى: معلش يا حبيبتي، ممكن تقرئيلي الكلمة دي عشان نظري ضعيف.
قمر بتوتر جامد: إيه؟ آه، آه طبعاً.
بصت في الورقة وهي إيدها بتترعش ومش عارفة تقرأ.
منى بخبث: إيه يا حبيبتي، الكلام مش واضح؟
قمر: ... لا لا بس... بس... أنا....
وحاولت تقرأ بس مش عارفة.
منى: بس إيه؟
قمر بتوتر: أنا مش عارفة.
راحت شدت الورقة منها وقامت.
منى: هو كان باين على شكلك.
قمر فضلت ساكتة ومش عارفة تتكلم.
راحت قامت وشالت حاجتها ومشيت، بس وقفتها نعمة قبل ما تمشي.
نعمة: فيه إيه ماشية بسرعة ليه كده؟
منى: ابقي ودي بنتك المدرسة يمكن تقرأ، أنا مش هجوز ابني بنت مش متعلمة.
نعمة اتصدمت وخرجت منى وقفلت الباب.
نعمة بغضب لقمر: أنتِ قولتلها إيه؟
قمر ساكتة ومش بتتكلم.
نعمة: آآآه، سادس مرة تطفشي عريس، أنتِ مش بتتعلمي؟
قمر بدموع: أنا مش فاهمة، مين الغلطان؟ القعدني في البيت وقال البنت آخرها الجواز، ولا أنا السبب؟
راحت دخلت جو الأوضة بتاعتها وقفلت الباب.
وفي اليوم اللي بعده الصبح، في قصر صقر وعائلته بيفطروا.
منى: صقر، أنا مجهزة لك عروسة أعرفها بنت واحدة صحبتي، هنروح بكرة عشان تقبلها.
صقر: نعم؟ وقمر راحت فين؟
منى: سيبك منها دي جهلة مش متعلمة، أنا عايزة أجوزك بنت....
وقطعها صقر.
صقر: أنا عارف إنها كده وأنا مش هروح معاكي أي حتة بكرة، أنا مش فاضي عندي اجتماع وكمان هروح أكتب كتابي على قمر بعد بكرة.
منى بصدمة: نعم؟ مش هيحصل، وعرفت ومتقوليش.
صقر قام من على الفطار.
صقر: ده آخر كلام عندي، أنا ماشي.
وخرج صقر من القصر.
منى: صقر... استنى، أنا مش عارفة هو إيه اللي عاجبه في البنت دي.
فجأة وهي قمر في الشارع ورجعة من مشوار هي ونيفين.
نيفين: مالك، إيه قالبة وشك من الصبح؟
قمر: مفيش.
جه مكالمة تليفون لنيفين واضطرت تمشي بسرعة. ورجعت قمر لوحدها والجو كان مغيم، فجأة بدأ يمطر. افتكرت زمان أم كانت بتجري وهي صغيرة من أحمد في الشارع والدنيا بتمطر.
أحمد: قمر تعالي جوه هيجيلك برد.
قمر: مش هدخل، أنا بحب ألعب في المطر.
أحمد: أنا أكبر منك بـ 8 سنين والمفروض تسمعي الكلام.
قمر: مش جايه، ولو شاطر امسكني.
أحمد: ماااشي.
راحت بدأت تدمع وقالت: ليه عملت كده يا أحمد؟ فجأة لاقت ضوء جنبها بينور جامد وصوت عربية نقل كبيرة. ماخدتش بالها منها وفجأة شنطة قمر اترمت.
رواية أسيرة الصقر الفصل الثالث 3 - بقلم جنات
ليه عملتي كده يا أحمد؟
فجأة لاقت ضوء جنبها بينور جامد وصوت عربية نقل كبيرة. ماخدتش بالها منها وفجأة شنطة قمر اترمت.
محستش قمر بنفسها بعد اللي حصل، فجأة سمعت حد جنبها بيصرخ فيها.
قمر في سرها في توهان: "أنا أكيد متت... بس... مين ده؟ مين اللي شايلني؟ أنا لسه عايشة..."
"باين عليكي عايزة تنتحري!" هو بصراخ، "فوقي يا قمر!"
فاقت قمر من اللي هي فيه وقالت: "صقر.... أنت إيه اللي جابك هنا؟"
صقر بغضب: "أخيرًا فوقتي...."
راح رماها على الأرض وركب عربيته ومشي.
قمر بألم: "آه... في حد يرمي حد كده."
وقامت وكل الناس حولها.
"أنتي كويسة يا بنتي؟"
قمر: "أنا كويسة... فين الشنطة؟ شنطتي فين؟"
"اتفضلي يا آنسة شنطتك.... أوصلك لبيت حضرتك، شكلك تعبان."
قمر: "شكرًا، لا أنا كويسة."
رجعت قمر البيت، وأول ما دخلت.
نعمة: "قمر حبيبتي ألف ألف مبروك!" وحضنت قمر.
قمر: "في إيه يا ماما؟ مالك فرحانة ليه؟ إيه في عريس جديد؟"
نعمة: "لا يا حبيبتي تعالي."
راحت مسكتها وقعدت في الصالون.
قمر: "في إيه...؟"
راحت طلعت نعمة موبايلها وشغلت تسجيل.
نعمة: "من كتر ما أنا مش مصدقة سجلته."
قمر: "في إيه كل ده...؟"
اشتغل التسجيل:
"صقر: أنا هكتب كتابي على قمر بعد بكرة... خليها تعمل حسابها إن مفيش فرح والكلام الفاضي ده."
"نعمة بفرحة: طبعًا طبعًا يا حبيبي."
قفل التسجيل.
نعمة: "إيه رأيك في المفاجأة دي؟"
قمر بصدمة: "نعم.... أنا مش عايزها أصلًا. هو إزاي وافق عليا؟ أنا عملت معاه اللي متتعملش."
نعمة: "عملتي معاه إيه؟ هو وافق بيكي؟ أنتي مش فرحانة؟"
راحت قامت قمر.
قمر: "أنا مش هتجوز حد وخليه يشوف مين اللي هييجي كتب الكتاب."
نعمة بغضب: "بت أنا مش فاضيلك! بعد بكرة اللي جاي جهزي الصبح. ماشي."
راحت دخلت قمر أوضتها وقفلت الباب جامد وقعدت تكسر في كل حاجة في الأوضة.
قمر بغضب ودموع: "أنا مش عايزة!"
وبعد بكرة...
نعمة بتخبط على الباب: "اطلعي يا قمر..... يالا المأذون بره."
وقمر جوه بتعيط جامد ومعاها نيفين.
نيفين: "يالا يا قمر."
قمر بعياط: "بس أنا مش عايزاه."
نيفين: "حرام عليكي. طب وافقي عشان مامتك مستنياكي بره."
راحت قامت قمر ومسحت دموعها بس لسه الحزن مالي عينيها.
وطلعت مع مامتها وشافها كل الضيوف اللي بره، وتعجبوا من شكلها اللي بيعيط.
نعمة: "معلش يا جماعة بتعيط من الفرحة."
وقعدت قدام صقر، وكان صقر باصص عليها.
المأذون: "نكتب الكتاب."
صقر: "ابدأ يا شيخ."
أول ما بدأ.....
في حد من اللي كتبوا الكتاب بيقول في سره، وكان بيبص على قمر.
"أخيرًا.... أخيرًا هعرف أتصرف معاها."
بعد ما خلص كتب الكتاب.
أحمد: "زغروطة يا مرات عمي."
راحت نعمة زغرطت جامد هي ونيفين.
وفي كل المحادثات دي كانت قمر باصة على أحمد بحقد وبتقول في سرها: "أنا يا أحمد تعمل فيا كده."
وبعد كده نزلوا من بيت قمر وريحوا لبيت صقر.
ركبت قمر وصقر ومنى في عربية، ونيفين ونعمة في عربية أحمد، وبقية الضيوف وراهم.
وأول ما وصلوا وقمر طلعت من العربية وبصت على القصر، قلبها اتقبض.
قمر في سرها: "إيه الشعور ده."
ودعت قمر نعمة ونيفين، ومقدرتش تبص في وش أحمد.
نيفين: "أمشي أنا يا طنط."
أحمد: "مش هيحصل، هوصلك لحد البيت."
نيفين: "مش عايزة أتعبك معايا."
أحمد: "مفيش تعب ولا حاجة."
ودخلت العربية، وبعد ما وصلوا نعمة.
أحمد: "فين بيتك يا آنسة؟"
نيفين: "في (......) وقولي نيفين على طول."
أحمد بابتسامة: "تمام يا نيفين."
وأول ما وصلها، وقبل ما تخرج من العربية.
أحمد: "نيفين.... ممكن طلب؟"
نيفين: "نعم اتفضل."
أحمد: "ممكن نمرتك عشان أنا عارف إنك على طول مع قمر، فـ أطمن عليها عشان هي مش هتبقى طايقة تكلمني."
نيفين بغيظ: "طبعًا... طبعًا... اتفضل."
وعند قمر دخلت القصر.
قمر: "ده قصر واسع أوي."
راحت طلعت الأوضة بتاعتها، وأول ما دخلت الباب اتقفل. بصت ورا وحاولت تفتح الباب.
قمر: "مين قفل الباب.... افتح."
رواية أسيرة الصقر الفصل الرابع 4 - بقلم جنات
مين القفل الباب....افتح....
انت هتفضلي هنا لصبح...
قمر بدموع. صقر...انت بتعمل كده فيا لي؟
صقر بغضب. مش عايز اسمع نفس....
راحت طلعت موبايلها من شنطتها وكانت هتتصل بنعمة...
صقر. لو لاقتك اتصلتي بوالدتك مش هيحصل كويس...في رجاله تحت بيتها في اي لحظه ممكن متسمعيش صوتها تاني...
قمر بدموع وعياط جامد. حرام....حرام عليك....
وقعدت تخبط علي الباب جامد....
ومشي صقر...
منى. مش حرام كده يابني هي عملتلك حاجه....
صقر. انا عارف انا بعمل ايه...
ومشي وسبها....
وفي الصبح...
كانت قمر نايمه علي الباب وشها مليان دموع...فجأه فتح الباب....
فجأه اضربت قمر قلم
قمر بفزع. ايه في ايه؟؟؟؟
صقر فوقي يا ست هانم وجهزي نفسك علشان هتيجي معايا...
قمر. اجي علي فين؟
راح بص لها بصة مرعبة ومسك شعرها...
قمر بألم. سبني....بقي..
صقر. انا اطلب حاجه تتنفذ علي الساكت...فهمتي...
ورماها علي الارض....
وطلع من الاوضه...
قمر قاعده علي الارض وبتعيط جامد ودخلت الحمام ومسحت وشها وغيرت ونزلت....
منى بصدمه. انت هتاخدها معاك الشركه...هتودي وحده جهله معاك هتعمل اي دي...
صقر. انا مش هجبها تشتغل معايا....
منى. هتعمل ايه ياعني...
راحت نزلت قمر...
من فوق بصلها صقر وقالها. العربيه بره تركبها ومش عاوز نفس...
قمر بدموع. حا...ضر...
وهي بتعدي جنب منى هي...
قمر. انقذيني منه....
منى. انا مليش دعوه...
ومشت وسابتها....
راحت خرجت قمر وركبت العربيه وركب صقر وراحو الشركه...
راحوا خرجو من العربيه وطلعوا المكتب صقر في شركتوا....
وقعد صقر علي مكتبه وفضلت قمر واقفه جمبه هو بتكلم في التليفون...
صقر. الورق جهز...اه يافندم...ثواني وبيبقي عند حضرتك...
بعد ما قفل صقر بص علي قمر...
صقر. روحي اعمليلي قهوه...المطبخ الشركه في الدور التحت...
كانت قمر هتتكلم بس خافت منه ونزلت لدور التحت...
وعملت القهوه وطلعت...وهي بتحطهالو في المكتب كانت ايدها بتترعش من خبطها علي الباب امبارح راحت وقعت القهوه علي المكتب ووقعت علي ايدها وهي سخنه...
قمر بألم. إيدي....
اتعصب صقر من الحصل ومسكها وزقها علي الارض...
صقر بغضب. انتي مش بتاخدي بالك...ليه عمية
قمر. والله مش قصدي انا اسفه....
صقر. أمسحي الهببتي ده...قومي انتي لسه هتتفرجي عليا....
وفي قصر صقر...
نعمة. ياعني ايه قمر مش موجوده...
منى. نزلت مع صقر من الصبح معرفش ليه...؟
نعمة. انا هتصل بيها....
منى بسرعه. لا لا اوعي ....
نعمة. ليه...؟
منى. صقر قالي محدش يتصل بيه وهو بره...
نعمة بتعجب. ماشي...بس متنسيش اول ما ترجع تخليها تكلمني...
منى. طبعا طبعا...
نعمة. عن أذنك انا مشيه...
منى. ما تستني شويه...
نعمة. لا مش هينفع...
منى. تمام يا حبيبتي مع الف سلامه...
وخرجت نعمة من القصر...
وعند نيفين...لاقت موبايلها بيرن....برقم غريب راحت ردت بسرعه عشان بتحسبه احمد...
نيفين . الو....
مين الحلو البيتكلم...
نيفين. نعم نمره غلط راحت قفلت السكه بغضب...
راح رن موبايلها تاني راحت ردت ...
نيفين. انا قولت نمره غلط انت مش بتفهم
احمد. انا مش بفهم خلاص يا ستي انا غلطان هكلم مرات عمي تقولي قمر عامله ايه..
نيفين بصدمه. احمد....انا اسفه والله بس في رقم رن قبلك ...معلش...
احمد. خلاص حصل خير.... كلمتي قمر انهارده عرفتي عامله إيه...
نيفين اتغير صوتها. لا والله مكلمتهاش انهارده....هبقي اكلمها واقولك...سلام...
احمد. ماشي سلام...
راح قفل الخط...
نيفين بتريقه. عرفتي قمر عامله إيه....
راحت رمت موبايلها علي السرير...
نيفين. مش هتصل بيها....
وبليل وقمر لسه في الشركه مع صقر في المكتب...
قمر بتعب. ممكن اقعد علي الكرسي ده...
صقر. لأ كده كده هتنزلى تجبيلي شويه حاجات...
قمر. هجيب ايه في الوقت ده الساعه ١٢ بليل والشارع قاطع هنا مين الهجيب منه ده....
صقر. انتي ليكي عين تتكلمي معايا الكلام يتنفذ...
قمر. ماشي...
نزلت قمر من الشركه وريحه تقابل شخص قالها عليه صقر تديلو شويه الورق المعاها...
بس صقر كان متابعها علشان في الطريق القادم الشركه في كميرات عند عمود النور...
قمر. انا خيفه اوي.....هو قال اني هلاقي هنا ...
وفضلت واقفه مستنيه وصقر كان بيشوفها في الكاميرا...
فجأه جت مكلمه من منى لصقر بتقوله تعالي علي القصر بسرعه انت وقمر....
صقر. ليه انا لسه بدرى علي....
فجأه ملامح قمر واقفه في مكنها ول في اي حته في الكاميرات...
صقر. راحت فين دي....
فجأه لاقى الورق مرمي علي الارض وظهرت في الكاميرا...
راح اتصدم صقر وساب الموبيل علي المكتب ونزل بسرعه..
منى. صقر....انت روحت فين....صقر....
رواية أسيرة الصقر الفصل الخامس 5 - بقلم جنات
فجأة لاقى الورق مرمي على الأرض وظهر في الكاميرا.
راح اتصدم صقر وساب الموبايل على المكتب ونزل بسرعة.
"صقر... انت روحت فين؟"
"صقر..."
صقر بغضب جامد: "أنا هوريكي إزاي تهربي مني."
وعند قمر:
"أنا فين؟ أنا لازم أهرب منه قبل ما يمسكني."
راحت طلعت موبايلها ورنت.
"يارب حد يرد."
وعند نيفين:
"إيه ده قمر بتتصل؟ هي لسه فاكرة؟ الو... الو... قمر... هي مش بترد ليه؟"
راحت قفلت الخط.
"هتبقي تتصل تاني."
وعند قمر:
كان موبايلها مرمي على الأرض.
"انتوا مين وعايزين مني إيه؟ سيبوني في حالي."
"إحنا عايزينك انت يا جميل... استني بس، بتجري ليه؟ استني."
(في ٣ أشخاص مش تمام بتجري ورا قمر)
فجأة وصلت طريق مسدود، وبصت وراها.
"هتروحي فين تاني؟ انتي تعبتينا معاكي ولازم ناخد اللي عايزينه بقا."
قمر بصراخ وبكاء: "أي حد هيقرب مني مش هيحصل كويس... والا..."
"والا..."
راح في شخصين مسكوا إيد قمر من الناحيتين.
قمر بصراخ ودموع: "الحقووووووووووووووووني."
راح طلع لاصق ولصق بيه فم قمر.
"أنا مش بحب الدوشة."
فجأة...
في القصر صقر:
"متقلقيش يا نعمة، أنا كلمتهم دلوقتي وهما جاين."
"أنا مش مطمنة، الساعة ١٢ بالليل ومحدش رجع."
"متقلقش، صقر معاها وهو دايماً بيتأخر كده، أنا هكلمه."
"أنا هكلم قمر دلوقتي."
راحت طلعت موبايلها ورنت.
"هي مش بترد ليه؟"
"جربي تاني."
وعند قمر:
فجأة جه حد وضرب الراجل اللي قدام قمر.
وخلاه يفقد وعيه.
راح الشخصين اللي ماسكين قمر للشخص ده.
وقعد يضرب فيهم جامد لحد ما الاتنين هربوا وشايلين زميلهم وجروا.
راح شال اللاصق من فم قمر.
"أنا مش فاهمة... انت أنقذتني ليه؟"
"أنا لو عايزك تموتي... هتموتي على إيدي أنا... فاهمة."
راح شَد شعرها.
قمر بألم: "سيبني."
"لو حاولتِ تهربي تاني... هتشوفي مني وش تاني، فاهمة."
قمر سكتت وبتعيط.
وأول ما رجعوا القصر:
ودخلت قمر ولاقت نعمة جريت بسرعة وخضنتها جامد وهي بتعيط.
"إيه يا بنتي مالك؟"
كانت قمر هتتكلم بس افتكرت كلام صقر.
قمر بدموع: "مفيش... يا ماما وحشاني بس."
وبعد فترة نعمة مشيت.
طلعت قمر الأوضة بتاعتها وقفل صقر الباب وسبها لوحدها.
وقمر مأكلتش حاجة من الصبح وقعدت على سريرها وقعدت تعيط.
قمر ببكاء: "ليه سبتني يا بابا ومشيت؟ أنا محتاجك أوي... ربنا يرحمك... أكيد انت في مكان أحسن."
ونامت قمر وهي بتعيط.
ورجعت نعمة بيتها ودخلت.
راح رن موبايلها.
"الو... أه متقلقش كويسة... لسه كنت عندها... أنا مش عارفة انت مجتش تقعد معاها وسافرت ليه."
"أنا مش هينفع أجي دلوقتي لحد ما يبطلو يدوروا عليا."
"انت بقالك ١٧ سنة بره، حتى بنتك قمر موحشتكش؟"
رواية أسيرة الصقر الفصل السادس 6 - بقلم جنات
نا مش هينفع اجي دلوقتي لحد ما يبطلو يدورو عليا.
نعمة. انت بقالك ١٧ سنة بره، حتى بنتك قمر موحشتكش؟
حسام. انتي لو عرفتي الشعور اللي بحس بيه... أنا بحاول أظبط عشان أرجع وأشوف قمر تاني.
نعمة. عارفة... حاسة بيك... بس حاول ظبطها عشان قمر وحشاك أوي... يا حسام.
حسام. طب ممكن تديني نمرتها مرة أكلمها؟ انتي عمرك ما خليتيني أكلمها خالص.
نعمة (بتوتر). لأ... مش هينفع، افرض حد عرف الخبر... مش هيسبوك.
حسام. تمام، أنا هقفل دلوقتي، سلام.
وقفت نعمة.
نعمة. المفروض إن قمر متعرفش أي حاجة عنك خلاص يا حسام.
في اليوم البعده الصبح، وعند قمر، في أوضتها. دخل عليها صقر ورش على وشها مياه ساقعة وهي نايمة.
قمر (بخضة). إيه! فيه إيه؟
صقر. فوقي، القصر ده محتاج يتنظف. هروح الشغل وأرجع ألاقيه زي ما أنا طلبت.
قمر. بس الخادمين لسه منظفينه امبارح.
صقر. كلامي يتنفذ.
وخرج من الأوضة.
قمر (بدموع). أنا مش عارفة هو بيعمل معايا كده ليه.
وعند نيفين في المول وهي بتشتري شوية لبس. اتخبطت بشخص.
نيفين (بغضب). انت أعمى مش شايف قدامك؟ إيه ده؟ أحمد!
أحمد. آسف يا آنسة نيفين، مكنش قصدي، كنت بدور على حاجة.
نيفين. أنا المفروض أعتذر. انت بتدور على إيه؟
أحمد. بدور على محفظتي، كنت حاطتها هنا، رحت أكلم واحد صاحبي وملقتهاش.
نيفين. بجد؟ طب استني... انت كنت هناك صح؟
وبعد فترة، لاقت فيها المحفظة ولاقت فيها فلوس كتير جداً.
نيفين. إيه كل ده!
راحت لأحمد.
نيفين. أحمد، اتفضل محفظتك اهي.
أحمد. بجد شكراً يا آنسة، مش عارف أشكرك إزاي.
نيفين. طب عن إذنك.
أحمد. لا، مش هينفع، لازم أعزمك على حاجة. انتي عملتي معايا حاجة مش هنساها طول عمري.
نيفين. بس...
أحمد. يلا، المطعم قريب من هنا.
وعند قمر.
قمر. الحمد لله خلصت، بس لسه ناقص أوضة صقر. أنا خايفة أدخلها.
وكانت بتقرب منها وكانت هتفتح الباب.
فجأة...
منى. انتي داخلة تعملي إيه؟
قمر. أنا... أنا كنت داخلة أنظفها.
منى. أوضة صقر خط أحمر، محدش يدخلها.
راحت سابته ومشيت.
قمر. ياترى إيه اللي في الأوضة اللي مخليها تعمل كده.
طلعت موبايلها.
فجأة سمعت قمر صوت من تحت إن صقر جه القصر.
راحت بصت من فوق على صقر من تحت.
كان صقر بيتكلم مع منى من تحت. فجأة بص على قمر من فوق، نظرة غريبة.
فجأة طلع صقر بسرعة لقمر. فجأة خافت قمر جداً ودخلت الأوضة، بس ملحقتش تقفل الباب، لاقت إيد صقر منعت الباب يقفل. راح فتح الباب وقمر وقعت على الأرض.
قمر. انت عايز مني إيه؟ سيبني في حالي بقى.
صقر. بتحاولي تدخلي الأوضة بتاعتي من غير إذني؟
قمر. والله أنا كنت عايزة أنظفها، انت طلبت مني كده.
صقر. بجد؟
راح طلع الحزام.
وعند نعمة، كانت بتدور على ورق في مكتب في البيت بتاعها.
راحت قالت. هو راح فين ده؟ أهو لاقيت... أنا هتصل بيه نشوف هنعمل إيه، لحسن حاسة إن حسام هيرجع بجد.
نعمة. .....الو.... انت فين .... انت معاها.... أنا مش عارفة إيه آخره اللي بتعمله ده يا أحمد يا ابني.
أحمد. ماشي يا ماما.... هنشوف الحكاية دي بعدين.
رواية أسيرة الصقر الفصل السابع 7 - بقلم جنات
الو.... انت فين .... انت معاها .... انا مش عارفه ايه آخره اللي بتعمله ده يا احمد يا ابني.
احمد. ماشي يا ماما .... هنشوف الحكايه دي بعدين.
نعمة. هنقعد نقول بعدين بعدين احنا مش هنعمل اللي عاوزينه.
احمد. تمام بس يا ترى قمر هترضى تقابلني ول إيه.
نعمة. تقابلها إيه .... انا اللي هعمل كده .... بس انت هتظبط بقيت الحاجات.
احمد. ماشي .... معلش اصل نيفين مستنياني هناك.
نعمة. روح روح ام نشوف آخر الحكايه دي.
راح قفل وراح لنيفين.
احمد. معلش يا نيفين كنت بكلم ماما.
نيفين. ابقي سلميلي عليها.
وبعد فتره .....
احمد. انا عايز أقولك على حاجة.
نيفين. إيه.
احمد. انا عايز أكمل حياتي معاكي .... وتبقي معايا .... موافقة.
نيفين بصدمة. إيه .... معلش يا احمد .... احنا عارفين بعض من فترة .... مش بسرعة كده.
احمد. يعني إيه.
نيفين. قصدي سيبني أفكر شوية.
وعند قمر.
قمر بألم. كفاية بقى .... انا عملت معاك إيه عشان تعمل معايا كل ده.
صقر وهو بيضربها بكل غِل.
صقر. مسمعش نفس .... انتي فاهمة.
راح طلع وقفل عليها الأوضة.
قمر وهي على الأرض وضامة رجليها وبتعيط جامد .... وجسمها بينزف.
قمر. انا .... انا .... تعبت .... مش قادرة.
راح اغمي عليها.
وفي أوضة صقر.
وهو بيرتب شوية ورق .... راح اتصل بشخص.
صقر. في جديد.
_.... لأ بس انا سمعت انها ناوية على حاجة.
صقر. لمين.
_.... لقمر.
صقر. معرفش إيه.
_.... تقريباً والدتها.
صقر. والدتها هتعمل معاها إيه دي. خلاص اقفل دلوقتي.
راح قفل وحط إيده على راسه.
صقر. انا هوريك .... زي ما عملت في أبويا هعمله في بنتك .... يا حسام رفعت.
خرج صقر من المكتب وراح لأوضة قمر وفتح الباب عليها.
لاقاها مرمية على الأرض.
رحلها ورزقها برجله.
صقر. انتي فوقي .... متعمليش فيها مغمي عليكي.
راح نزل صقر لقمر وحط إيده على رقبتها بيجس نبضها.
صقر بصدمة. دي .... نبضها ضعيف جدا .... شكلها هتموت كده.
راح شالها ونزل من القصر على العربية بتاعته.
منى. صقر انت رايح فين في الوقت ده .... ده مشي. إيه السرعة دي.
صقر وهو بيسوق بسرعة.
صقر بيكلم نفسه. انت مالك قلقان عليها كده ليه .... هي صعبت عليك ول إيه .... انت ناسى اللي عمله أبوها في أبوك .... ده كان سبب موته.
صقر. انا .... انا مش هبقى زيه .... انا بس بنت*قم منه .... انا مش ق*اتل مش هبقى السبب في مو*تها.
راح بيها المستشفى ودخل.
صقر بصوت عالي. اسعاف بسرعة.
راح جم ممرضين وأخذوا قمر وودوها غرفة الإسعافات.
وكان صقر بيملي بياناته.
_..... يا فندم .... فندم.
صقر وهو مش مركز. نعم.
_... بيانات حضرتك.
صقر. انا صقر محمد صقر .... واللي دخلوا بيها دي قمر حسام رفعت.
_..... حضرتك زوجها.
صقر وهو مش مركز. .... إيه .... آه آه زوجها. هي هتطلع امتى.
_... استنى حضرتك هنا وأول ما تطلع هنبلغ حضرتك.
راح قعد صقر ونزل راسه للأرض.
صقر بيكلم نفسه. انت قلقان عليها كده ليه .... حبيتها يا صقر .... صقر اللي قلبه عمره ما حن لحد .... هيحن على بنت اللي كان السبب في موت أبوك.
كان صقر ساكت وسرحان.
فجأة لاقي الدكتور خرج.
راح صقر للدكتور وقاله.
صقر ببرود. هي عاملة إيه دلوقتي.
الدكتور. حالتها صعبة جدا .... مأكلتش بقالها مدة وده غلط على صحتها .... هي تعرضت لضرب بأداة حادة .... وده باين على آثار جسمها .... هو انت زوجها.
صقر بتوتر. آه. كانت راجعة من مشوار واتصلت بيا لقتها كده روحت جبتها على طول على هنا.
الدكتور بشك. تمام.
ومشي الدكتور.
وبعد مدة وقمر في المستشفى على سريرها.
كانت نعمة في طريقها للمستشفى اللي فيها قمر علشان تمضيها تنازل عن جميع أملاكها عشان تبقى كلها لابنها الوحيد احمد.
جت نعمة وطلعت على أوضة قمر فيها وحضنتها.
نعمة. إيه اللي حصل يا بنتي فجأة كده.
قمر بتعب. ماما انا ....
(راحت افتكرت كلام صقر).
نعمة. في إيه يا بنتي.
قمر. مفيش.
نعمة. صح يا بنتي كان في توكيل بشركة أبوكي الله يرحمه بينسب الأملاك ليكي .... بس هو طالب الإمضاء بتاعتك .... وتبقي كل الأملاك ليكي.
قمر بتعب. هو ده وقته يا ماما.
نعمة. معلش يا حبيبتي أصل التوكيل ده ليه مدة.
قمر. ماشي.
(قمر آه مش بتعرف تقرأ ولا تكتب بس اتدربت على الإمضاء عشان نعمة مدرباها من وهي صغيرة عشان اللحظة دي).
ومضت قمر.
وعند حسام (والد قمر).
فجأة وصلت رسالة في موبيله.
وفتح الرسالة ولاقي فيها صورة ومكتوب فيها قمر.
حسام بصدمة. دي قمر. قمر في المستشفى.
راح بعتله رسالة تانية.
حسام بيقرأ الرسالة. بنتك بين الحياة والموت.
حسام. إيه.
رواية أسيرة الصقر الفصل الثامن 8 - بقلم جنات
إيه....كان حسام هيتصل بيه فجأه الرقم عمله بلوك.
حسام بتوتر.
أنا هتصل بنعمة.
كان بيرن بيها بس مش بترد.
وعند نعمة وأحمد.
أحمد.
خلصتي العايزه يا ماما.
نعمة.
أخيرًا يا ابني اتحقق البقاله سنين.
أحمد.
ده كتب الأملاك كلها بأسم قمر قبل ما يسافر ومكتبش أي حاجة لجوزي.
نعمة.
خلاص ياماما.
أحنا أخذنا العايزينوا.
فجأة موبايل نعمة رن.
نعمة.
ده حسام.
أنا مش فضياله.
أحمد.
يلا نلحق نسافر ونعيش بره قبل ما حسام ياخد خبر.
نعمة.
طب حجزت للطيارة.
أحمد.
آه والطيارة هتطلع بكرة.
وعند حسام.
حسام.
هي مش بترد ليه.
أنا قلقان على قمر.
راح كلم حد من رجّالته وقال له.
حسام.
احجز طيارة لمصر بسرعة.
وقفل الخط.
وبعد يوم كان حسام بيجهز شنطة سفر.
ورايح على المطار.
وعند قمر.
رن موبايلها.
ردت قمر.
قمر.
الو يا نيفين.
نيفين بفرحة.
بركولي يا قمر إنهرده اتكتب كتابي.
قمر.
بجد ومتقوليش أجي.
مين بقي.
نيفين.
إيه ده هو مقلقيش ولا إيه.
قمر.
قالي مين.
نيفين.
أحمد.
مش قال لك إنه هو اتقدملي من بدري.
قمر بصدمة.
إنتي بتقولي إيه أحمد.
أحمد كتب كتابه عليكي.
إنهرده.
إنتي.
نيفين.
ليه مش أنا.
هو إنتي غيرانة مني ولا إيه.
عمومًا.
أنا قلت أبلغك عشان صحبتي يعني.
سلام.
وقفت الخط.
وقمر في حالة صدمة من اللي سمعته.
وبعد يوم قمر رجعت من المستشفى وراحت للقصر.
اتصل حد بصقر وقال له.
حسام رجع.
صقر.
أنا كنت متأكد إنه هو جي.
وقفل الخط.
دخل بسرعة عند أوضة قمر.
أول ما قمر شافته خافت منه.
قمر.
انت عايز مني إيه.
صقر بابتسامة.
متقلقيش أنا مش هعمل معاكي حاجة.
قمر فضلت ساكتة.
راح نادى صقر الخدم وجابوا شوية أكل لقمر.
صقر.
أنا آسف يا قمر على كل اللي عملتهولك.
راح جه وقعد جنبها على السرير ومعاه طبق الأكل.
وابتدي يأكلها.
قمر.
أكيد الأكل ده مسموم.
وانت عايز تتخلص مني.
صقر بابتسامة.
لا طبعًا أنا هعمل كده.
أنا اعتذرتلك على اللي عملته معاكي.
وعايزك تسمحيني.
قمر ساكتة ومش عارفة تقول إيه.
صقر.
كلي يا حبيبتي.
لو شاكة في الأكل.
راح كل صقر منه.
صقر.
أهو.
أنا كلت منه.
كلي بقى.
راحت قمر ابتدت تاكل منه وهي كانت جعانة أوي.
وخلصت الأكل كله.
صقر.
معلش يا حبيبتي.
لو ضغطت عليكي الأيام اللي فاتت.
قمر ابتدت تحس إنه صادق في كلامه.
قمر.
طب كنت بتعمل معايا كده ليه.
وابتدت تدمع.
ليه عملت كده معايا.
ممكن تفهمني.
راح مسح دموعها وقال.
أنا كنت تعبان الأيام اللي فاتت.
ياريت تفهميني.
قمر بعدت عنه.
وفضلت ساكتة.
صقر.
طب إيه رأيك إني هوديكي أحلى مطعم ونقعد مع بعض.
قمر.
بجددد.
صقر.
آه بعد بكرة تبقي جاهزة.
هجبلك أحسن لبس عشان تفرحي.
قمر.
شكراً ليك يا صقر.
راح طلع صقر من الأوضة بتاعة قمر ومقفلش الباب زي كل مرة.
قمر.
هو اتغير فجأة كده ليه.
بس أنا حاسة إنه مش كذاب.
رواية أسيرة الصقر الفصل التاسع 9 - بقلم جنات
هو اتغير فجأه كده ليه... بس أنا حاسه إنه مش كذاب.
وبعد يومين نزلت قمر بالفستان الوردي اللي بتحبه. ركبت مع صقر العربية، وهما في الطريق فجأة اتعطلت العربية في مكان مقطوع. نزل صقر من العربية.
صقر: أوعي تروحي لحته غير ما أقولك، تمام؟
قمر: ماشي.
وبعد مدة وقمر جوه العربية، سمعت قمر صوت بره العربية. كان صوت حد بيناديها.
راحت افتكرته صقر ونزلت من العربية. وفضلت ماشية لحد ما حد خبط على كتفها. بصت قمر. راح الشخص ده حضنها جامد.
قمر: أنت مين؟ ابعد عني.
راح بص عليها وقال:
حسام: أنا أبوكي يا قمر. أكيد وحشتك صح؟
راحت بعدت قمر عنه وقالت بتعجب:
قمر: بابا؟ أنا بابا متوفي من صغري.
راح اتصدم حسام من السمعة.
حسام: أنتِ بتقولي إيه؟ أنا والدك يا بنتي.
قمر: ماما قالت لي إن بابا مات من زمان.
حسام بصدمة: أمك؟ أمك مين؟
قمر: أمي نعمة.
حسام اتصدم أكتر ومقدرش يتحكم في أعصابه وزعق في وشها.
حسام: أنتِ بتقولي إيه؟ نعمة مش أمك. دي تبقى أم ابن عمك أحمد. هي ربتك طول ما أنا مش موجود وصرفت من الفلوس اللي أعطتهالها لتعليمك.
قمر بسخرية: تعليم إيه؟ أنا مش متعلمة. وهي قالت لي إنك أنت السبب.
فجأة سمعوا صوت إيد شخص بتسقف بصوت عالي.
صقر: حلو أوي المسلسل ده. صعبتوا عليا الصراحة.
حسام: أنت مين؟
صقر: أنا صقر محمد صقر ابن زميلك العزيز. جوز بنتك.
حسام بصدمة: إيه؟ ابن محمد صقر؟ أنا معرفش حد بالاسم ده.
صقر: يا حرام. مش فاكر؟ أنا أفكرك. أبويا كان مفكرك صاحبه بجد. بس أنت عملت...
"نرجع بالذكريات لورا."
محمد: مش هينفع يا حسام. لو قبلنا العرض ده، ده طالب نص الأملاك عشان الصفقة الجديدة.
حسام: بس هو قال إن أسهم شركتنا هترتفع كتير.
محمد: أنا قلبي مش مرتاح.
وبعد فترة قابل حسام صاحب العرض.
حسام: إحنا مش موافقين على العرض.
...: طبعًا أنت رفضت عشان زميلك محمد صح؟
حسام: أنت بتقول إيه؟
...: لو أنت موافق على العرض ده أنا ممكن أخليه يوافق.
حسام: إزاي؟
...: سيب دي عليا.
بعد كام يوم اتبعت لحسام تنازل محمد عن الشراكة وكتب كل حاجة باسم حسام. وقبوله العرض.
حسام: ده حصل إزاي؟
ده طالب مني أقبله في المكان (...) وراح حسام المكان ولاقي محمد متعلق وربطين إيده على الحيط. ومضروب.
حسام: محمد مين عمل فيك كده؟
محمد بتعب: بعت صحبك عشان الفلوس يا حسام.
حسام: أنا معملتش حاجة.
وراح حسام وفك إيد محمد. فجأة محمد من الغضب ضرب حسام بالبوكس.
حسام: أنت عملت كده ليه؟
محمد: عشان أنت خاين. خسارة العشرة اللي بينا يا خاين.
وضربو تاني. حسام اتعصب وضرب محمد جامد بس محمد قعد يضرب فيه. لحد ما محمد رمي حسام على الأرض. فجأة لقي حسام مسدس مرمي جنبه وكان بيبص عليه. فجأة جه محمد وشد حسام من على الأرض وقومه وكان هيضربه. فجأة صوت طلق نار.
محمد بألم ونهج بيبص على بطنه.
حسام... ليه عملت كده...
ووقع على الأرض. هرب حسام قبل ما الشرطة تاخد خبر وكتب أملاكه لقمر وهي صغيرة.
"نرجع بقي لصقر وحسام."
صقر: أنا عرفت كل ده عشان أبويا كان حاسس إنه هيحصله كده. فحكالي.
قمر: بابا... أكيد صقر بيكذب صح؟ أكيد الكلام ده مش حقيقي.
وحاول حسام يهرب، فجأة صوت طلق نار.
رواية أسيرة الصقر الفصل العاشر 10 - بقلم جنات
صقر. أنا عرفت كل ده عشان أبويا كان حاسس إنه هيحصل له كده. فحكالي.
قمر. بابا... أكيد صقر بيكذب صح؟ أكيد الكلام ده مش حقيقي.
وحاول حسام يهرب. فجأة صوت طلق نار. صقر اترمي على الأرض.
قمر بصدمة. صقر... أنت عملت في كده ليه؟ ضربته بالرصاص ليه؟
وكانت هتروح له. راح مسكها حسام من إيدها.
حسام. اعتبري مبقاش جوزك دلوقتي. يلا نهرب.
راحت بعدت إيده.
قمر. أنا لازم أروح لصقر.
فجأة سمعوا صوت صقر بيضحك.
حسام. مستحيل.
راح قام صقر ومسح التراب من عليه وقال بسخرية.
صقر. معاك مسدس؟ متقلقش. عامل حسابي. كنت حاطط درع واقي للرصاص. الحمد لله جيت عشان أنتقم منك واللي عملته في أبويا. وخلّيت قمر طُعم عشان أتأكد إنك هتيجي.
قمر. أنت بتقول إيه؟
راح خلع الدرع ورماه على الأرض.
حسام. أنا غلطان. المفروض متبقاش في قلبك. المفروض تبقى في راسك.
وكان هيضرب الرصاص. راحت نزلت قمر إيد حسام.
راح زقها ووقعت على الأرض بسرعة وضرب الطلقة.
بس صقر تفاداها. وطلع مسدس وضربه بسرعة على رجل حسام. راح وقع على الأرض.
قمر بصراخ. بابا.
فجأة جم رجالة صقر وكانوا هياخدوا حسام.
صقر. سيبوه لسه شوية. مخلصتش اللي أنا عاوزه.
راح بص على قمر وقال.
صقر. خدوه هي.
قمر بخضة. أنتوا واخدني على فين؟ خلّيهم يسيبوني. سيبوني.
وأخذوا قمر. وكل ما تبعد عن المكان اللي هم فيه تلاقي صقر واقف قدام حسام ورافع السلاح على رأسه.
كانت قمر بتشوف كل ده وهي بتعيط جامد وبتقول بصوت عالي.
قمر. لأ يا صقر. متعملش كده.
وعند صقر وحسام.
صقر. المفروض أنا أضربها في راسك.
راح بعد صقر المسدس اللي في إيد حسام برجله ورماه بعيد.
حسام كان مش عارف يقف عشان رجله وكان بيبص عليه وهو على الأرض.
بعد فترة صوت طلق نار.
راحت جريت قمر من رجالة صقر بسرعة. وأول ما راحت قمر اتصدمت ولاقت صقر مرمي على الأرض وسايح في دمه. وملاقتش حسام في مكانه.
جريت بسرعة لصقر وحاولت تفوق فيه.
قمر بخوف. صقر.. صقر قوم.
نرجع شوية بالأحداث عند صقر وحسام.
صقر. أنا لازم أضربها في راسك. بس تعرف مش هعمل كده عشان أنا مش قاتل زيك. الشرطة في الطريق لـ هنا. هي هتعمل الصح معاك.
راح مشي صقر. بس فجأة قام حسام وضربه في ضهره بالسكينة المعه. اتصدم صقر واتألم. وكان هيلف ضهره وضـرب طلقة في أي حتة ووقع على الأرض.
نرجع بقى لقمر.
قمر. حد يتصل بالإسعاف بسرعة.
أحد رجالة صقر اتصل بإسعاف والباقي جريوا وراحوا ورا حسام عشان يلحقوه.
وعند حسام كان بيحاول يمشي عشان يلحق يهرب بس ملحقش. وجم رجالة صقر ومسكوه. وجت الشرطة في اللحظة دي وأخذوا حسام.
وجت الإسعاف وأخذوا صقر بسرعة وودوه المستشفى ودخل غرفة العمليات.
كانت قمر قاعدة بره. بالفستان بتاعها وعلي فستانها دم صقر.
بعد فترة طلعت ممرضة بسرعة من العمليات.
راحت جريت قمر وقلتلها.
قمر. هو عامل إيه دلوقتي؟
الممرضة. ادعيله عشان هو فقد دم كتير وهو مش بيستجيب.
راحت شافت قمر بتاخد جهاز الصدمات الكهربائية. وأول ما قمر شافته اتصدمت ووقفت مكانها من الصدمة.
وبعد مدة طويلة طلع الدكتور من الغرفة وكان بيسأل على زوجته (قمر).
وكانت قمر لسه واقفة مكانها من الصدمة.
الدكتور. مدام قمر.
قمر بقلق. نعم...
الدكتور. الحمد لله. اكتب له عمر جديد. هو في العناية دلوقتي.
قمر مصدقتش نفسها من الفرحة.
وبعد 2 شهور.
كانت قمر طول شهرين بتعتني بصقر لحد ما صقر رجع زي الأول. وكان صقر ابتدا يحب قمر وحس بجد إنه كان ظالمها بعد ما اكتشف إن نعمة أخذت كل فلوسها ومبقاش ليها حد.
وفي يوم طلبت قمر من صقر الطلاق.
صقر. انتي بتقولي إيه؟
قمر. معلش يا صقر. خلّي كل واحد يشوف حاله. أنا استناك لحد ما تشد حيلك عشان مينفعش أسيبك كده.
صقر. بس أنا مش هعمل كده.
قمر. ليه؟
صقر. أنا آسف يا قمر وياريت نفتح صفحة جديدة مع بعض.
قمر. بس ليه مش عايز تسبني؟ أنت خلاص أخذت اللي عايزه مني. وكمان...
راح قطعها صقر وقال.
صقر. عشان بحبك يا قمر ومش عايز أسيبك.