حجم الخط:
18
"اسيره في قلب صعيدي"
كانت الشمس غروبها ولهيبها الاحمر يلون السماء.
وقف أحمد ينظر إلى الأفق، يشعر بثقل الدنيا كلها على كتفيه.
"ليه يا ريم؟ ليه عملتي فيا كده؟" تنهد بعمق، لا يجد إجابة.
دخلت والدته الغرفة بهدوء.
"لسه ما جيتش؟" سألت بصوت حزين.
هز أحمد رأسه.
"ربنا يهديه ويصلح حاله." دعت له.
جلست بجانبه.
"الولد ده مش طبيعي، يا أمي. مش طبيعي أبدا." قال أحمد بحيرة.
"يمكن لسه صغير ومش فاهم. محتاج وقت." ردت والدته.
"وقت إيه؟ ده خلاص وصل لمرحلة خطيرة."
صمت أحمد للحظات، ثم قال.
"لو حصل له حاجة، أنا مش هسامح نفسي طول عمري."
"ربنا ما يجيب حاجة وحشة. لازم نكون جنبه."
نظرت والدته إليه بحنان.
"أنت كويس يا أحمد. أنت الخير والبركة."
ابتسم لها ابتسامة خفيفة.
"يارب."
مرت الساعات ثقيلة.
حاول أحمد النوم، لكن عقله كان مشغولاً.
كيف سيتعامل مع هذا الوضع؟
هل هناك حل؟
نهض من فراشه، وذهب إلى النافذة.
كان الليل قد أسدل ستاره، والنجوم تلمع في السماء.
"يا رب، قويني." تمتم.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!