تحميل رواية اسير حبه بقلم نور pdf
بقلم نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بعد النهاردة محدش غيره ليا. على كلامه، لو حد شافنا مش هيقول تلت التلاتة كام. أنا شايلة اسمه وفيه بقاسمه شريكتي في الحياة. زفونا يا ناس خلونا نروح أوام. "ادخلي يا عروسة برجلك اليمين. ادخلي الأوضة اللي هناك دي، غيري وتعالي. عايز أقولك على موضوع مهم." ميرنا بكسوف: "حاضر." خرجت ميرنا وهي ترتدي قميصًا وفوقه الروب تبعه، فهي عروس لتذهب له. "نعم." "بصي يا بنت الناس، لازم نبدأها على نور. أنا عمري ما حبيتك، أنتي في نظري طول عمرك مش أكتر من أخت ليا. أنا بحب واحدة تانية، وهي شغالة معايا في الشركة وكانت زميل...
رواية اسير حبه الفصل الأول 1 - بقلم نور
بعد النهاردة محدش غيره ليا. على كلامه، لو حد شافنا مش هيقول تلت التلاتة كام. أنا شايلة اسمه وفيه بقاسمه شريكتي في الحياة.
زفونا يا ناس خلونا نروح أوام.
"ادخلي يا عروسة برجلك اليمين. ادخلي الأوضة اللي هناك دي، غيري وتعالي. عايز أقولك على موضوع مهم."
ميرنا بكسوف: "حاضر."
خرجت ميرنا وهي ترتدي قميصًا وفوقه الروب تبعه، فهي عروس لتذهب له.
"نعم."
"بصي يا بنت الناس، لازم نبدأها على نور. أنا عمري ما حبيتك، أنتي في نظري طول عمرك مش أكتر من أخت ليا. أنا بحب واحدة تانية، وهي شغالة معايا في الشركة وكانت زميلتي في الجامعة. أنا مش كنت حابب أتجوزك، بس أعمل إيه؟ مقدرش أزعل أمي، بعد ما خالتي ماتت خلتني أتجوزك لأنها خايفة على بنت أختها بعد ما أمها ماتت بسبب أبوها اللي سابهم وهرب. وغير كده، أنتي عيلة بالنسبالي. والكلام ده يا ريت مش تعرفيه لأمي، لأنك مش ترضي ليها الحزن والزعل. وأنا هسيبك تنامي في أوضتي وأنا هنام في أوضة الأطفال."
ميرنا بضعف: "لا... لا، أنا هنام في أوضة الأطفال وانت روح أوضتك."
يونس ببرود: "براحتك."
(وسابها ودخل)
لتدخل هي أوضة الأطفال، وبمجرد غلقها للباب انهارت تمامًا بعدما ارتدت أمامه قناع القوة.
"ليه... ليه كده يا رب؟ دا أنا بحبه، بحبه أوي. كسرني في أحلى يوم في حياتي... وبكل سهولة جاي يقول أنا بحب غيرك."
لتقوم ميرنا: "أنا هوريك العيلة هتعمل إيه يا سي يونس."
لترتمي على السرير لتكمل بكاءها وتفكر ماذا سوف تعمل معه، فهو بقى جوزها اللي كانت بتتمناه في كل صلاة، مش هتسيبه دلوقتي بعد ما بقى ملكها.
ميرنا (بنت جميلة، قصيرة وذات بشرة بيضاء، عينيها زيتونية وتمتلك شامة أسفل شفاهها، شعرها بني ذات خصائل ذهبية، تدرس في كلية الحقوق، فهي تريد أن تصبح محامية، تمتلك من العمر 19 سنة).
يونس (شاب وسيم، طويل، ذات بشرة قمحية، عينيه بنية وشعره أسود، درس في كلية الفنون الجميلة ويعمل في شركة كمهندس ديكور، يمتلك من العمر 27 سنة).
سالي (بنت تمتلك من الجمال قدره، ولكنها فتاة مغرورة، تحب الرفاهية وتكره الفقر، وسنعرف السبب مع الأحداث، تعمل مهندسة ديكور أيضًا مع يونس، وهي الفتاة التي يحبها يونس).
عايدة (ست طيبة وحنونة، تحب ابنها وتتمنى له الخير، وأيضًا ابنة أختها، فهي لم تكن لديها سواها، لديها 56 سنة).
رواية اسير حبه الفصل الثاني 2 - بقلم نور
إن مخليتك تندم علي كل كلمة مكنش أنا ميرنا المحمدي.
ليستيقظ تاني يوم يونس علي صوت الخبط والزغاريط.
ليسرع إلي غرفة الأطفال ليصحيها لعدم كشف الحقيقة.
عايدة: لووولوولي لووولوولي... صباحية مباركة ي عريس.... ألف مبروك ي ضنايا.... اومال فين العروسة.
لتخرج ميرنا وهي ترتدي قميص أمس.
عايدة: بسم الله ماشاء الله.... كيف القمر يـ بنت.
لتخرج عايدة وتدخل ميرنا تأخذ شاور وتجلس أمام التلفاز.
لتأتي لها رسالة علي فونها من رقم مجهول.
(ازيك ي عروسة 😂.... صحيح نسيت أقولك إن جوزك هيسيبك يوم صباحيتك و يجيلي و ده العنوان *** علشان تتاكدي ي قمر يلا بقا have a good night)
لتتسع عينيها و تنزل دموعها وهي تري هذه الرسالة.
معقولة.. كله إلي الخيانة.
كله إلي الخيانة.
ليأتي الليل.
يونس: أنا نازل رايح مشوار.
ماشي.
تنهض لاستعداد لتذهب إلي العنوان لتقطع الشك باليقين.
لتصل إلي العنوان فكان عبارة عن night club (نادي ليلي).
لتري يونس يجلس علي طاولة ومعه فتاة ويمسك يديها بكل حب.
لتعلن عينيها عن نزول دموعها.
لتـقترب لتسمع حديثهم.
سالي: ي حبيبي أنا مش هقدر أشوفك في حضن واحدة غيري.
يونس: و مين قالك إني هلـمسها أنا متجوزها بس علشان أمي كل كام شهر و اطلقها واتجوزك ي رووح قلبي.
سالي بمياصة: بجد ي بيبي.
لم تتحمل أكثر من ذلك لتذهب فورا.
عند البحر.
لتطلق صرخة هزت لها الابدان.
اااعااااا.
لـ.. ـيـ.. ـه لـ... ـيـ.. ـه كده.
كنت هـصبر و استحمل بـ.. ـس الـخـ.. ـانـة صعبة صعبة أوووي.
أول يوم كسرت قـلـ.. ـبي و النهاردة كسرتني💔.
لتذهب ميرنا إلي المنزل و تلـملـم أغراضها وتركت له رسالة وذهبت إلي أي مكان فـ هو احسن من أن تكون كل يوم في وجهه.
ليصل بعد وقت يونس و ينادي عليها عندما لم يأتي له الرد ظن أنها نامت.
ليدخل و يطمئن عليها فـ لم يجدها فـقلق بعد الشىء.
ليدخل غرفته ليبدل ملابسه لـربما تكون عند أمه بالاسفل.
ليلاحظ الرسالة لـيفتحها.
( الخـيا"نـة شئ وحش أووي... منكرش إنك صرحتني بالحقيقة إلي كسرت قلبي خليت أحلي يوم عند كل بنت بتتمناه أوحش يوم في حياتي...قولت هستحمل وأحاول اكسبه ماهو حـ.. ـبـ.. ـك ي بت بس انت النهاردة كسرتني...أنا ماشيه من حياتك علشان يخلاك الجو أنت والسنيورة .
ميرنا)
ليجلس علي السرير ويضع يديه علي رأسه.
_________
في الصعيد.
بت ي صـفيـة أعملي كوباية شاي أوام ي بت.
صفية: حاضر يابا الحج.
تفضل ي حج الشاي.
...
أومال فين زين مجاش امبارح ولا ايه.
صفية: لا يابا الحج مجاشي.
اااه منيه.
طب اندهيلي ورد بتي.
صفية: حاضر ي حج.
ورد: أنت لازم تفاتح أبوي بقاا يـ رامي كل مدى برفض العريس إلي بيتقدملي بس معدش فيه مبرر إني قولهوله.
رامي: أعمل ايـه يعني ي ورد ما أنا بعمل كل ده علشانك لازم أكون جاهز قبل م أجي أتقدم أنتوا عـيلة المحمدي مش أي عيلة وأنا علي قدي.
ورد: وأنا ريداك أنت بس إللي تكون راجلي أنا بحبك جووي جووي ي رامي.
رامي بحب: اهو كلامك القمر ده الي مصبرني عليكي اااه منك ايتها الصعيدية ماذا فعلتي بي 🥰.
ورد: أنـ***.
لتقطعها صفية وهي تخبرها أن الحج يريده.
لترد عليها بالموافقة.
ورد: كيف القمر يقعد إكده وحده من غيري.
....
علشان إكده جبت وردتي تقعد وياي.
ورد: اباي عليك ي حسن المحمدي عم بثبتني عاد.
حسن: كيف دا انتي كبدي و حته من جلبي ي بت.
ليقطعهم صوت ذكوري يلقد النساء.
اااه ي خاااين بتخوني ي راجل طب طلقني.
حسن: الأهـبـل جه.
ورد بضحك: زومي حبيبي... وصلت.
حازم بصدمة: الأهـبـ"ـل!!
شكرا ي حج علي هذا الترحيب الجميل بيا بعد رجوعي بعد غياب اسبوعين.
حسن: ما انت قاعد في مصر وشكل الـعيشه عجبتك هناك ي ولدي.
حازم: ااه واللهي ي حج... بس المكان الي انت مش فيه بيبقا طعمه ماسخ.
ليقطع كلامهم دخول.
حسن بصدمه: بت اخوي.
ميرنا بدموع: وحشتني اووي ي عمي.
حسن بحنية: بس بس ي بتي ايه الي حصل بس.
لـتقص له ميرنا بزواجها من يونس لحد الان.
حسن: بس خلاص اهدي ي بتيي صفية... حضري اوضه لـ ميرنا.
صفية: طب ما خليها في اوضة زين باشا لحد ما تجهز لانه ممكن ميجيشي النهارده كمان ي حج.
حسن: روحي استريحي في اوضة زين واد عمك.
لتأخذها ورد إلي الاوضة و فضلت ورد وياها لحد ما م نامت.
في منتصف الليل.
تستيقظ ميرنا علي صوت في الاوضه لتري شخص معها في الاوضه لتصرخ.
.... حرااااااامي.... الحقوني... حرااااامي.
_ هششششش.
رواية اسير حبه الفصل الثالث 3 - بقلم نور
تستيقظ ميرنا على صوت في الأوضة لتري شخص معها في الأوضة لتصرخ:
"حرااااااامي! الحقوني! حرااااامي!"
"هششششش..."
ليستيقظ الجميع على أثر صوتها.
حسن: "إيه إيه يابتي في إيه؟"
ليرى زين وهو بدون تيشيرت وهو يضع يده على فم ميرنا.
زين بغضب: "مين دي يابوي؟ وإزاي دخلت أوضتي؟ أنا قلت ميت مرة محدش يدخل أوضتي."
حسن: "تعالى يابني هقولك حاجة."
"وانتي يـ ورد خدي ميرنا وياكي النهاردة في أوضتك."
ليقص حسن كل شيء لزين.
زين بغضب: "يعني يابوي عمي يهرب وجوزها يخونها، وإحنا اللي نشيل الجمل بما حمل ولا إيه عاد؟"
حسن بغضب: "زين الزم حدودك يابني."
"مهما حصل هتفضل بت أخوي." (وتركها وذهب)
زين: "متخلقش حد خلى أبويا زعقلي قبل كده، ماشي أنا يابنت عمي."
(زين: شاب وسيم، بشرته حنطية، يمتلك جسم رياضي رائع، يمتلك 28 سنة، وشعره أسود، عيونه رمادية لها بريق ساحر، ويكون ضابط بالشرطة.)
***
ترن ترن ترن.
"اممم."
نسمة: "سـاااسو! يـ سـاااسو!"
لتنتفض سيلا: "مين مات مين مات؟"
نسمة بضحك: "روحي يابنت، كلها أسبوع ونشوف بعض تاني يسطا."
سيلا بغيظ: "هو أنتي يابومة الكلب."
نسمة بضحك: "حبيبي يـ أبو صلاح، متعرفيش البت ميرنا فين، برن عليها مبتردش."
سيلا: "مش عارفة واللهي، هبقى أرن عليها شوية كده يمكن نايمة ولا حاجة."
في الطرف الآخر.
ترن ترن ترن.
سيلا: "ألو يـ ميرو فينك يابا؟"
ميرنا بحزن: "في الصعيد."
سيلا بقلق: "ليه؟"
ميرنا حكت لسيلا كل حاجة، فهي صديقتها المقربة، لأنهم الثلاثة معاً في نفس السكن باختلاف كلياتهم، فميرنا حقوق، ونسمة فنون جميلة، وسيلا طب.
لتنزل ميرنا بعدما نادتها صفية للفطار.
حسن: "تعالي يابتي في ريحي."
ورد بضحك: "إكده يـ حسونة، متكلمنيش تاني."
حسن: "كيف دا، أنتوا اللي ليا ياحبايب جلبي."
حازم: "ملناش من الحب جانب ولا إيه؟"
زين ببرود: "يجي اللي ياخدوا كله."
".... معلش ياعمي هتقل عليك، بس هو أسبوع والدراسة هتبدأ وهمشي أروح السكن."
حسن: "تنوري يـ كبدي."
حازم: "بجد في جامعة إيه بقاا؟"
".... جامعة ****"
حازم: "نفس الجامعة اللي هدرس فيها، في كلية إيه؟"
".... حقوق."
حازم: "لا أنا معيد في كلية الطب، أول سنة ليا كمعيد."
***
عايدة: "مش ليا فيه، أنا عايزة بنت أختي."
"عملت فيها إيه يابن بطني؟"
يونس بغضب: "أنا مش كنت عايز أتجوزها، بس أنتي اللي صممتي، قولتلك أنا بحب واحدة تانية، لكن أنتي اللي قولتي أتجوز ميرنا ملهاش حد، أهي هربت."
عايدة: "بكرة تندم عشان ضيعتها من إيدك."
"بص أنا بقولك أهو، يتجبها ياأطردك بره، وهحرمك من ميراث أبوك."
يونس بنرفزة: "أوووف."
بعد فترة من الوقت.
".... يعني أعمل إيه يـ سالي دلوقتي؟"
سالي بخبث: "لا طبعاً ياروحى مش ليك إلا أمك وربنا وصانا بيها، روح هاتها."
(في سرها: مش بعد ده كله هطلع من المولد بلا حمص، وعمري مهـرجع للفقر تاني.)
يونس: "انتي شايفة كده؟"
سالي: "أيوة."
***
رامي: "كلها يومين وأجي أتقدملك يـ وردتي."
ورد: "بجد يـ رامي؟"
رامي: "بجد يـ روح قلب رامي."
ورد: "أخيراً هتكتب على اسمك وتبقي حلالي."
رامي: "أخيراً وهتباتي بعد كده في حضني."
ورد بخجل: "اتلم الله."
***
زين: "أنا رايح لـ مهرة، هتعوز حاجة يابوي؟"
حسن: "ماشي يابني، خد معاك ميرنا تشم هوا."
زين بغيظ: "أنت تؤمر يابوي."
".... بخجل، لا ياعمي خليهم براحتهم."
حسن بحدة: "يـلا يابتي بلاش لت وعجن."
لتذهب ميرنا مع زين للذهاب لـ مهرة.
".... أنا مش كنت حابة أجي، ممكن توديني أي مكان لحد ما تخلصوا؟"
زين ببرود: "عادي مفيهاش حاجة."
".... لا عشان تكونوا على راحتكم، تعرفوا بعض من امتى؟"
زين: "من وأنا عندي خمس سنين."
".... يااااه، على كده بتحبوا بعض من زمان أوي."
زين: "اممم."
ليصلوا إلى الإسطبل، ويطلب زين من الجميع إخلاء المكان.
زين: "أعرفك يـ مهرة، على أرذل ناس، ميرنا."
".... بغيظ، بقا الحصانة دي هي مهرة، دا أنا فكرتها خطيبتك."
زين: "بـاجي هنا أريح أعصابي، ولكن موضوع الخطوبة فأنتي لسه صغيرة على الكلام ده ياشطرة."
".... بعصبية، هو كله شايفني عيلة؟ ليه بقولك إيه، متقوليش يـ عيلة."
زين بإعجاب: "أباي عليكي وانتي متعصبة ووشك أحمر كده كيف القمر."
"إيه اللي بقوله ده، لااا بقولك اجمد كده، أنت زين المحمدي، على آخر الزمن هتبص لعيلة."
".... أنا همشي، هروح عند عمي."
زين: "على كيفك."
لـيحل الليل، ويعود زين للسرايا، فهم عائلة المحمدي أكبر عائلات الصعيد.
حسن: "حمدلله على السلامة، يلا اطلعوا اتشطفوا عشان العشا."
زين: "حاضر يابوي."
حسن: "أومال فين ميرنا يابني؟"
زين بقلق: "هي مجتشي، هي قالت هـروح لعمي."
حسن بقلق: "يعني إيه، أوعاك تقول إنك سبتها تيجي لوحدها، دي متعرفش حاجة هنا."
زين بقلق: "يعني إيه يابوي؟"
ترن ترن ترن.
زين: "تـلقيها جت أهي."
لتفتح صفية ولكن....
حسن: "مين؟"
"... أنا يونس، زوج ميرنا."
رواية اسير حبه الفصل الرابع 4 - بقلم نور
زين بقلق: هي مجتشي.... هي قالت هـروح لـعمي.
حسن بقلق: يعني إيه؟ أوعاك تقول إنك سبتها تيجي لوحدها، دي متعرفش حاجة.
هـنه بـقلق: يعني إيه يا بوي؟
زين: تلقيها جت اهي.
لتفتح صفية، ولكن...
حسن: مين؟
يونس: أنا، يونس زوج ميرنا.
زين بغضب: دلوقتي بقيت زوجها؟ مفكرها مش ليها أهل علشان تاخدها تتسلي بيها وبعدين لما تزهق ترميها؟
يونس: الزم حدودك، أنا محترم البيت اللي أنا فيه.
حسن بقلق: مش وقته يا زين يا ولدي، روح جيب بت أخوي.
***
بدموع: هـ.. ـو أنا وحشة... ليه كله بيضايقني؟ وأنا مش عـ.. ـيـلة... هه، شوية يونس وشوية زين، إيه القرف ده.
(بخوف) ثانية بس... هـ.. ـو أنا توهت.
لتسمع صوت نباح كلاب قوي، تدل على كثرتهم وقربهم منها.
يـلهوووي، كلاب.
ليقترب منها كلب يبدو عليه الشراسة، ليبدأ في الاقتراب ليهجم عليها.
في تلك اللحظة، ظهر أمامها زين.
ليقوم بعمل حركة استكان لها هذا الكلب، ليلف يراها.
أنـ.. ـا...
لتقع مغشيا عليها بين يديه.
ليحملها زين بقلق ويذهب بها إلى السرايا، ويضعها في غرفتها، وأستدعى لها الدكتور.
حسن بقلق: مالها يا دكتور؟
الدكتور: شكلها كانت خايفة من حاجة أو اتوترت، فـ ضغطها نزل.
حسن: شكراً يا دكتور.
ليدخل حسن وحازم ويونس وورد ليطمئنوا عليها، بعدما فاقت.
بصدمة: يــونس! إيه اللي جابك هنا؟
حسن: الحمد لله على سلامتك الأول يا بتي، وبعدين جوزك وجالك لحد هـنه. اتكلموا بهدوء، وأنا هعملك اللي نفسك فيها، مش هجبرك على حاجة واصل. ممكن أعرف إيه اللي جابك؟
يونس: ممكن تسمحيني ونبدأ صفحة جديدة؟
(في سرها) أعمل إيه في قلبي اللي حبك... بس خايفة أثق فيك وتكسرني تاني.
حسن: عندي شرط.
يونس: تمام... قولي.
ميرنا: فاضل أسبوع على الدراسة، لو فعلاً عايز نبدأ صفحة جديدة، هرجع معاك على بيتك. لو طلعت بتلعب بديلك، هفضل في السكن مع أصحابي وهتبعتلي ورقتي على هنا.
يونس: موافق. الأسبوع ده هنقضي هنا.
يونس: نـععععـم!!
***
بسبس.... انت يا روميو زماني.
رامي: عايزة إيه يا بت؟ عايزة وردة حمرا، عارفها😉.
رامي: ساسو حبيبت قلبي، عايزة كام؟
سيلا: انزل هاتلي إندومي وشوكولاتة بابلي من الكبيرة ومصاصة وأوريو ونسكافيه بلاك عشان الأيس كوفي بتاعي.
رامي فتح عينيه من الصدمة: .....
سيلا: يا ملللللللك، يا مااااا.
رامي بإسراع: خلاص هجيب لك... ربنا على المفتري.
ملك (والدتهم): إيه يا بنت الهبـ"ـلة، بتجعري ليه؟
سيلا: مفيش يا ست الكل، كنت بطمن عليكي... ولا إيه يا موري.
ليأتي الليل حاملاً معه الحزن والفرح.
رامي: بصي يا أمي... أنا بحب بنت من فترة كبيرة، وبما إننا على قدنا وهما عائلة مشهورة أوي وكده، فـ حبيت أدور على شغل، والحمد لله لقيت وظيفة في شركة حلوة أوي، ووعدتها إننا هنيجي لهم وكده قريب.
ملك بدموع: موافقة يا حبيبي، أنا ليا اللي سعادتكم انتوا الاتنين... مش مصدقة خلاص هتتجوز وتبعد عني.
رامي: العكس يا أمي، العروسة هي اللي بتسيب بيت أهلها، أنا معاكي في نفس البيت.
ملك: فصيل كنت سيبني أكمل وأعيط شوية وأقولك هتوحشني يا واد.
رامي بصدمة: فصيل!!!
سيلا: أخيراً هلبس فستان سواريه وألبس هيلز وأحط روووج.
رامي: يعني كل اللي همك إنك تلبسي هيلز وفستان... سؤال بس، هو مش كان اسمه روج برضه ولا أنا بتخيل؟
سيلا بضحك: بيتهيألك.
ملك: هي منين يا ولد؟
رامي: من الصعيد، من عائلة المحمدي.
ملك بدموع وصدمة: إيـ... ـه... المحـ... ـمدي.
***
لتخبر ميرنا عمها بما قررته، وأيضاً أخبرته أنها لا تريده معها في نفس الأوضة، ليتم له توضيب الغرفة المجاورة لـ ميرنا، بحيث تكون غرفة ميرنا في المنتصف، وعلى اليمين غرفة زين، واليسار يونس.
لتذهب إلى غرفتها وتاخد شاور وترتدي بيجامة عليها ميكي ماوس وتعمل شعرها كعكة فوضوية وتشاهد فيلم (قصة حب) لتبكي تأثراً بالفيلم.
في تلك اللحظة، كان زين يذهب إلى غرفته ليوقفه صوت بكائها.
زين: معقول... لسه زعلانة مني؟ ماتزعل ولا تولع.
قلبه: بس أنت غلط، لازم تعتذر لها.
ليخبط عليها ليعتذر منها... لتفتح له وهي تبكي وعينيها حمراوتين.
زين بفزع على شكلها: أنـ.. ـا أ.. أ.. سـ.. ـف، مكنش قصدي أزعلك.
ميرنا: عادي ولا يهمك.
ليلاحظ زين شكلها الرائع، فإنه أول مرة يلاحظ تفاصيلها.
ليتوه في عينيها الزيتونية الرائعة، وهي أول مرة تراه عن قرب.
لتتوه في تفاصيله، شعره الأسود الغجري وعينيه الرمادية الساحرة.
(لتأتي الأغنية)
🎶 قصة حب ناقصها شرح والكلام لسه له باقي
واللي جاي مش كله جرح حتى لو كان بفراقي
شوف وسط الحزن فرح وحس بيه قلبك تلاقي
وأنا جنبك وروحي معاك مكان ما تكون هتلقاني
وعارفة إني هعيش جواك لأنك مش هتنساني....
يونس بغضب وغيره: مـيـــرنـااااا.... إيه موقفك في وقت زي ده معاه؟ (وشاور على زين)
زين: واه.. بت عمي، ولا الـوقفة غـلط.
يونس: وملـهاش واقفه معاك... وأنت مالك؟ اقف براحتي.
(لتتركهم وتدخل، ويضحك له زين باستفزاز، ويذهب وهو اتغاظ من فعلتها)
يونس: وأنا مالي؟ ضيقت ليه؟ ماتولع... لا، أنا لازم أحسبها إزاي تقف معاه كده وبالمنظر اللي كانت واقفة بيه.
يووووه.
***
ترن ترن ترن.
حازم: إزيك يا صاحبي؟
إسلام بملل: فركشت أنت وشهد؟
حازم: لأ.
إسلام: اومال منه؟
حازم: لأ.
إسلام: تاليا؟
حازم: لأ.
إسلام: نـدي؟
حازم: لأ.
إسلام: أكيد مريم، مفيش غيرها، بت حربوءة.
حازم بضحك: لأ.
ليقطع حازم إسلام قبل ما يكمل أكثر.
حازم: يا بني مش فركشت مع حد، بس مضايق إني هشوف خلقتك كمان أسبوع.
إسلام: الصراحة ولا أنت بتنزلي من زور.
حازم بضحك: افهم، إحنا أصحاب إزاي؟ إيه ده؟ غااادة ترن، اقفل... اقفل.
ليغلق إسلام وهو يضحك على صديقه.
ربنا يهديك يا حازم ويبعتلك واحدة تلففك وراها زي الحمااااار.
رواية اسير حبه الفصل الخامس 5 - بقلم نور
زين: هفكر... بطل رخامة.
زين: جولي.... عايزة أركب مهرة.
زين: انتي لسه صغيرة على مهرة.... تعالي نفطر الأول وبعدين نشوف الموضوع ده.
يجتمع الجميع على السفرة للفطار.
حسن: ميرنا منزلتش ليه لحد دلوقتي؟
زين: تلاقيها نازلة دلوقتي... أنا كنت واقف معاها قبل ما أنزل.
ليقطع كلامهم عم فتحي المسئول عن الخيل في الإسطبل.
فتحي: إلحق ي زين بيه الـهانم الصغيرة طلعت بـ مهرة.
حسن بصدمة: ميرنا!
يونس يهمس لحازم: مين مهرة وإيه علاقة الموضوع بميرنا؟
حازم بنفس الهمس: مهرة دي فرسة عندنا وأسرع واحدة في الخيل ومحدش بيعرف يتحكم فيها غير زين والمفروض دلوقتي إن ميرنا عليها.
حسن: أنقذها ي ولدي.
... ااااااااا الحقوني الحقوني. اقفي بقى أرجوكي.
(الفرسة بتجري بأعلى سرعتها وميرنا حاضناها وخايفة تقع)
... حد يلحقني اااااااا.
يظهر قدامها زين بسرعة وبيمشي بحصانه جنب حصانها وبيمسك الحبل بتاع حصانها.
... عااااا. وقفها. وقفها.
زين: ما تخافيش. هاوقفها.
(وبعد محاولات من زين الفرسة مش راضية تقف)
زين: هاتي يدك.
(ميرنا): هأقع لو سبتها.
زين: ما تخافيش. عمري ما هسيبها.
(ميرنا مدت إيدها ليه وفجأة شدها وركبها قدامه)
(كانت راكبة قدامه وقاعدة على رجله وكان ماسك الحبل بإيد وهيا بالإيد التانية)
زين: انتي كويسة؟
(ميرنا بدموع): كله بسببك أصلاً.
زين بغضب: ليه أنا اللي قلتلك روحي اركبي أسرع خيل عندينا واللي محدش بيعرف يتحكم فيها.
(ميرنا بدموع): لأ بس انت اللي استفزتني. زي امبارح وقلتلي ي عيلة وخلتني أتوهه وشوفت الـكلاب.
(لتبكي بشدة)
و... أنا... بخـ...ـاف مـ...ـن الكـ...ـلاب.
(ثم تحتضنه)
زين وهو يبادلها الحضن: هششش... خلاص اهدى. طب أنا آسف ي ستي. اتبسطي بجا. زين المحمدي اعتذرلك مرتين لحد دلوقتي. دا أنا مبقولهاش لحد واصل.
(بإبتسامة): ههه. مغرور.
(ميرنا): .... احم. أسفة مكنتش أقصد.
زين: ولا يهمك.
ملك: وهي منين ي ولد؟
رامي: من الصعيد من عائلة المحمدي.
ملك بدموع وصدمة: إيه... المحـ...ـمدي؟
رامي: انتي تعرفيهم ولا إيه ي أمي؟
ملك: قوموا بسرعة حضروا شنطكم هـسافر.
رامي: بس....
ملك مقطعاه: من غير كلام كتير. لما نوصل هـفهمكم كل حاجة.
ورد: ونبي ي خوي هـنتسلى كليتنا.
زين بعصبية: شيفاني عيل إياك عشان ألعب وياكم؟
ورد: وحياتي عندك ي خوي.
زين بحنية: عشان خاطرك ي وردة.
تلتئم الجميع في جنينة السرايا على شكل حلقة ويجلس حسن على مسافة ليست ببعيد.
حازم: الإزازة على ميرنا..... قولي صراحة ولا جرأة. اممم.. صراحة.
زين: حبيتي قبل إكده.... ياااه. أنا عشقـ"ـت مش بس حبيت.
(ثم تنظر إلى يونس بـكسرة)
بس الخيانة ممكن تنهي كل ده في لحظة. البنت منا عندها كبرياء وغرور لو حد فكر إن الحب ممكن يضعفها فهي ممكن تشيل قلبها ولا تيجي على كرامتها أو كبريائها.
ورد بضحك: معاها حق مش تنسوا.... إن كيدهن عظيم.
ليضحك الجميع ليعود الدور مرة أخرى.
ورد: يونس.... صراحة ولا جرأة.
يونس: جرأة.
حازم بخبث: ألبس قميص أحمر وتعالوا ورايا.
(ليلبس يونس كما قال حازم ثم أخذهم ودخلوا عند الديك الرومي وتركوه بمسافة بعيدة... ظل الديك الرومي يجري وراء يونس ويونس يجري وهم ظلوا يضحكون عليه)
(معلومة: الديك الرومي يكره اللون الأحمر)
ليعود الدور مرة أخرى.
ورد: زين.... صراحة ولا جرأة.
زين: صراحة.
ميرنا: شيء جرحك.
زين بحزن: موت أمي.... بس مش هسكت للعمل فيها كده.
(ليقول بشر)
هـنتـ"ـقم منهم كلهم حتى لو على مـوتي.
لم يعلق عليه أحد بل منهم من كان في صدمة ومنهم من خلبت عليه الحيرة.
حسن في سره: مش هتنسي برضوا ي ولدي.
ليعود الدور مرة أخرى.
حازم: ورد...
ورد: صراحة.
ميرنا: اكشفي لنا سر من أسرارك.
ورد بضحك وهي تتجه ناحية حسن: أنا بحب واحد يابا وهيجي بكرة يطلب يدي.
حسن بفرح: ألف مبروك ي بتي. خلاص وردتي كبرت وبقت عروسة.
ليحتضنوها أخواتها.
ورد: زومي...
حازم: جرأة.
ورد: ألبس هدوم عم عبده البواب.
لينفذ حازم.
ليكملوا جلستهم في جو من المرح والضحك ليقطعهم...
... اااااخووووي.
ليلتفت الجميع وحسن. لتكن الصدمة الأكبر من نصيب حسن.
حسن بصدمة: مـ...ـلك.... خيتي.
ليقوموا بإحتضان بعضهم.
ميرنا بصدمة: طنط ملك.
ملك: ميرنا.
ليدخل رامي بالشنط.
رامي بصدمة: وورد.
حازم: إيه اليوم اللي كله صدمات ده ولا مسلسل هندي؟ لما أروح أقفل البوابة قبل ما حد تاني يجي.
يرى سيلا تحمل حقيبتين ثقال.
سيلا: كتر خيرك يـ عمو... خد أهم.
(لتترك له الحقائب)
حازم بصدمة: عمو! انتي ي بت... آخد إيه أنا مالي؟
سيلا: احترم نفسك أولاً. ثانياً مش دي شغلتك إنك تشيلهم مش انت البواب. ثالثاً...
حازم: شغـ... إيه... شغلتي.... طب اجري ي شاطرة بعيد بدل ما أزعلك.
سيلا ببرود: تزعل مين يااض.
حازم بصدمة: يااض!.... هو فيه بنت كده؟
سيلا ببرود: اهو ده اللي بقوله من ساعة ماشوفتك.
حازم بغضب وعيون حمراء: طب تعالي... انتي اللي جبتيه لنفسك.
ليأتي الجميع على صوتهم... ليقفوا يضحكون عليهم.
فـ حازم ماسك شعرها.. وهي تعض يده.
ملك وهي تحاول كتم ضحكتها: سيلااا.
حسن: حاااازم.
ليدخلوا إلى السرايا.
فـ كان يجلس حازم مقابل سيلا وكل واحد منهم ينظر إلى الآخر بغضب.
ملك: رامي.. سيلا ده بيكون خالكم حسن. وده زين الكبير. وحازم أصغر من زين بـ 3 سنين. وورد الصغيرة أولاد خالكم.. بس ميرنا بتعمل إيه هنا؟
حسن: ميرنا بنت أخوكي ياسر.
سيلا: اااااااااعاااا... يعني إحنا قرايب. اااااااااعاااا.
(وحضنت ميرنا)
زين: بس كيف ي بوي بتكون عمـتي وانت مخبرتناش عنها حاجة واصل قبل كده.
ملك: أنا هحكيلكم........