الفصل 15 | من 15 فصل

رواية اسير قلبها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اكسج ين

المشاهدات
16
كلمة
1,443
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وصلوا البيت وأول ما دخلوا لقوا أمير. "إنت إيه اللي جايبك هنا؟ أمير بابتسامة وهو ينظر لملك: "جاي أتقدم لملك." فارس ضربه: "لو لمحتك في طريقي تاني مش هسيبك عايش تاني، ملك دي تخصني أنا، تبقى مراتي فاهم؟

أمير بعصبية: "على العموم أنا عرفت كل حاجة من أهلك. أنا كنت جاي أعتذر لملك إني وقفتها في الطريق علشان عارف إن دا غلط، ولما قولتلهم إني بحبها قالولي إنك كاتب كتابك عليها. أنا عمري ما كنت هتقدم دلوقتي لإني لسه في تالتة ثانوي، بس اتفقنا إننا نقولك كدا ونشوف ردة فعلك، بس ياريت ما اتفقنا على حاجة." فارس هدأ شوية: "بقى كدا بتتفقوا عليا؟ فيروز بضحك: "كنا حابين نشوف ردة فعلك." "وشوفتوا." "عن إذنكم أنا بقى."

"استنى، دعوة مني ليك لفرحنا." "ألف مبروك يا جماعة، مستني أهو." ومشى. *** "فارس، إنت إزاي تقرر إن فرحنا هيكون الأسبوع الجاي وأنت عارف إني بدرس لسه؟ "يا حبيبتي مش عايز حد يبص لك تاني، أخلص من أمير يجي مالك، أعمل إيه فيكي وف حلاوتك يعني؟ وكمان فرحنا مش الأسبوع الجاي، علشان فرح رغد، فرحنا هيبقى الأسبوع اللي بعده." "طب وبعدين؟ "جهزي نفسك يا روحي، هنروح النهاردة نشتري فستان الفرح." "والدروس بتاعتي يا فارس؟

"يا حبيبة فارس، بعد ما نتجوز هشرح لك كل اللي فاتك." "وعد؟ "وعد." "طب اخرج بقى علشان عايزة أنام شوية." "ما ننام سوا عادي." "اخرج بره يا فارس أحسن لك." "مش خارج بقى، هنام هنا معاكي." "طيب ماشي، هروح أجيب أي حاجة آكلها من بره وجاية." "ماشي يا حبيبتي." وخرجت راحت أوضته وقفلت الباب بالمفتاح وسابته هناك في أوضتها. فارس فضل مستنيها بس هي مجتش. خرج ينادي عليها وهي مش بترد. راح أوضته يشوفها فيها، لقى الباب مقفول بالمفتاح.

"بقى كدا يا ملك، ماشي والله هيطلع على عينك لما نتجوز، اصبري عليا." "المهم قدرت أفلت منك." "مش هتعرفي تاني." "أما نشوف. تصبحي على خير يا ابن مراد." "وإنتي من أهلي يا قلب ابن مراد." *** جه يوم فرح رغد، اللي كله كان زعلان لإنها هتسيب البيت. "هتفضلوا تعيطوا كدا يعني؟ طب أهو." وقعدت جنبهم: "مش متجوزة." آدم بضحك: "قومي يا أختي، قال مش متجوزة." "ماهما بيعيطوا."

فارس حب يلطف الجو: "أنا بعيط علشان زعلان على آدم إنه هيتجوزك يا هبلة، ربنا يكون في عونك يا آدم." رغد: "يا ابن اللذين، طب والله لأتجوز وأروح أعيش مع حبيبي." "أيوا كدا، عين العقل يا حبيبتي، بتفهمي. يلا علشان الساعة بقت 1." "يلا يا قرة عيني، يلا يا ملك." "جاية أهو، اسبقونا إنتوا وفارس هيجيبني." "ماشي يا سكر انتي." ومشيت هي وآدم. نسرع الأحداث بقى. "إيه يا بت يا رغد، الجمدان دا؟ "يعني في الأول مكنتش جامدة يا آدم ولا إيه؟

"لا يا عيون آدم، إنتي كنتي جامدة، بس النهاردة أجمد بكتير، ربنا يحميكي من عيون الناس يا رب." "خطاف القلوب إنت أوي." "بت يا جزمة، إنتي قلبك كان هينط من مكانه يوم ما شفتيني." "ما إنت صراحة كنت قمر أوي، وكمان إنت يعني قلبك مكنش هينط يومها." "لا صراحة، هو نط وجه لكِ، وجيت بعدها بتاني يوم أطلب قلبي." "كان يوم جميل يا حبيبي والله." "والنهاردة بقى أجمل يا أجمل بنوتة اتخلقت في الكوكب دا."

وخلص الفرح، وراحت رغد مع آدم، وابتدوا حياة جديدة مع بعض. *** ملك وفارس بيجهزوا لفرحهم هما كمان. "فارس، إنت متأكد إنك عايز تكمل معايا؟ "إنتي بتتكلمي كدا إزاي يعني؟ "يعني علشان أنا صغيرة عليك، لما حد يقولك مثلاً إني صغيرة عليك مش هتضايق؟ "بطلي الهبل بتاعك دا يا ملك وروحي يلا البسي، ونشوف الفستان اللي مش هيجي دا، بقالنا أسبوع بندور على فستان حلو." "هنلاقيه النهارده إن شاء الله." "طب البسي يلا." "فيها حاجة لو روحت كدا؟

"بالدريس دا؟ "أيوا، ماله؟ "اطلعي غيري يا ملك بدل ما أزعلك." "ليه بس، فيه إيه، الدريس يعني؟ "مش عاجبني." "أووف." وطلعت تغير ونزلت، وراحوا يشتروا الفستان. بعد عدة أيام، جه يوم فرحهم. "مكنتش أعرف إنك هتبقي جميلة كدا يا ملك." "بجد؟ بس أنا مش طايقاك." "يا وزعة." "هسيب الفرح وأمشي." "تقدري." "مقدرش يا رخيم، بس إنت طويل كدا ليه؟ هرقص معاك إزاي؟ "أشيلك يا روحي." "طب يلا، الكل مستنينا بره." "بحبك يا ملك."

"بموت فيك يا أجمل عمو في الدنيا." فارس افتكر يوم ما قالت له عمو: "ممكن توديني لماما؟ "هو أنا كنت كبير لدرجة تقولي لي عمو؟ "اه، علشان كنت طويل أوي ففكرتك عمو." "عبيطة." "بس بتحبني." وعدا الفرح بسلام وسعادة جداً. "وأخيراً اتقفل علينا باب وبقينا في أوضة واحدة ومش هتعرفي تفلتي مني." ملك بارتباك: "مفيش أي مخرج." فارس بيقرب عليها وفك الحجاب بتاعها: "لا مفيش." ملك بتوتر أكتر: "طب هروح أجيب أكل علشان جعانة أوي."

فارس بضحك وغمز لها: "أجيب لك أنا يا روحي، خليكي عندك." وخرج يجيب لها أكل، وهي عمالة تفكر تعمل إيه. "أنا هعمل نفسي تعبانة وكدا مش هيقدر يجي جمبي. لا لا، ممكن يعرف إني بضحك عليه." "بس لقيتها خلاص." وجه فارس: "الأكل أهو يا حبيبتي، ادخلي غيري هدومك وأنا هغير هدومي ونصلي وناكل." "ماشي يا حبيبي." ودخلت الحمام وبدأت تنفذ خطتها، ووقعت علب الشامبو والمعطر وعملت نفسها وقعت. "آآآه، فارس الحقينييي." فارس اتخض عليها جداً

وفتح الباب بسرعة: "مللك." "الحقني يا فارس، رجلي حساها اتكسرت." فارس شالها من على الأرض ونيمها على السرير. "استني، هتصل بالدكتور يا حبيبتي، متخافيش." ملك ببكاء: "لا لا، مالوش لازمة، شوية وهبقى كويسة." "بس لازم أي دهان أو أي حاجة يعني علشان رجلك." "إنت أكيد زعلان علشان أنا وقعت والنهاردة فرحنا صح؟ "لا يا روحي مش زعلان، الأيام جاية كتير، أهم حاجة إنتي تكوني بخير." "طيب ساعدني أغير الفستان بس علشان أعرف أنام."

فارس ساعدها تغير الفستان ولبست بيجامة وناموا هما الاتنين. جت الساعة 3، ملك قامت من جنب فارس وراحت ناحية الأكل. "دا أنا طلعت عبقرية وبعرف أمثل كمان." "هه، بسم الله، أما آكل بقى." "يعني كنتي بتضحكي عليا يا ملك." ملك بخضة: "يالهوواي، هوف، جيت ورايا امتى؟ "من ساعة ما طلعتي، عبقرية." "أنا عبقرية!؟ "وبتعرفي تمثلي كمان." "أنا يا ابني، مين قال لك كدااا؟

"تعالي وأنا أقولك." وشالها من على الكرسي وراحوا بقى لعالمهم الخاص، وبكدا تكون انتهت الرواية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...