الفصل 3 | من 11 فصل

رواية اسيرات الاسد و الصقر الفصل الثالث 3 - بقلم انجي صلاح

المشاهدات
19
كلمة
2,240
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

في فيلا الأسد، كانت الفتيات يتبادلن نظرات الخوف والترقب والغيظ من كلامهم الذي حمل نبرة سخرية واضحة وتهميشاً لهن. تحدثت حياة بغيظ شديد: "حضراتكم قصدكم إيه بكلامكم ده؟ إحنا مش قليلين، إحنا فرقة معروفة ومش عشان إحنا بنات تفتكروا إن حضراتكم هتقللوا مننا. وبلاش الغرور ده لأننا زي بعض، انتوا مش أحسن مننا في حاجة." أسد بغيظ شديد: "بقولك إيه يا صقر، سمعت صوت عرسه طالعة كده." صقر بغيظ شديد:

"لا يا أسد، سمعت صوتها بس. بس وعد مني لو شفتها هفصصها تحت رجلي." عزة بغيظ شديد: "إحنا... صقر بغضب جحيمي: "ولا كلمة منك ليها، فاهمين؟ ولا لا؟ إحنا مش هنغلب فيكم، إحنا برصاصتين ملهومش لازمة نخلص عليكم ونقول خطأ في التدريب. مناخدش فيكم ساعة واحدة سجن. إحنا لو وفقنا إنكم تكونوا معانا فده عطف مننا، إحنا ولازم تعرفوا إنكم هتكونوا تحت سيطرتنا وخاضعين لأوامرنا. فاهمين؟

كده بالذوق تنسحبوا من المهمة دي لأني مش هقبل بأي خطأ في العملية دي، مفهوم؟ أسد بحده: "جرى إيه يا صقر، إيه الكلام ده؟ مين قالك إنهم هيكونوا معانا؟ إحنا ناقصين بلاوي، دي أرواح ناس مش لعبة." حياة بغيظ شديد: "هو أنت ليه محسسنا إننا ماشيين بعكاز قدامك؟ ما إحنا واقفين أهو، وبعدين متحكمش علينا من غير ما تشوف مهاراتنا." أسد بحده وتحذير:

"أول حاجة لازم تعرفوها، لما نكون بنتكلم مع بعض مفيش واحدة فيكم تتدخل. دي حاجة. ثانياً، إحنا مبنقبلش الغلط وانتوا مش هتنفعوا. إحنا لما نعوز مساعدة أكيد هيكونوا رجالة." روح بغيظ شديد: "ليه بقا إن شاء الله؟ يفرقوا إيه بقا عننا الرجالة دول؟ أسد بحده وغيظ: "يفرقوا كتير يا أختي، على الأقل كل ما نحتاجهم هنلاقيهم في ضهرنا، مفيش عندهم أعذار." صبا بغيظ شديد: "وإحنا برضه الحمد لله قدها وقدود، ومعندناش أعذار." أسد بغيظ وجرأة:

"وعذر كل شهر إن شاء الله، هنتصرف في إيه إزاي؟ نظروا الفتيات إلى بعضهن بغباء واستغراب، ليضع صقر يده على فمه يكتم ضحكاته من مظهرهم ومن جرأة صديقه. أسد وهو يبص ليهم بصدمة ليصرخ في وجه صقر: "دول مش فاهمين أنا بقول إيه! بقولك إيه يا صقر، دول كمان أغبياء. مش عايز كلام تاني في الموضوع. دول مستحيل يكونوا معانا. أنا مش مستعد مسيرتي تتضيع بسبب شوية أغبياء زي دول." حياة بغيظ شديد وإحراج بعد ما فهمت قصده:

"ممكن أعرف حضرتك إزاي تكلمني في موضوع زي ده؟ أسد بحده: "لا يا أختي، أنا بجح ومبتكسفش." صقر بابتسامة ساحرة: "خلاص بقا يا أسد، فيه إيه؟ إحنا قولنا هنجربهم، مش يمكن يكونوا كفاءة ي أخي." عزة بابتسامة وهمس: "والله لسانك ده بينقط عسل مصفى." صقر بابتسامة وغمزة: "كله بيقولي كده." أسد بغيظ شديد: "صقـــــــــــــررر." صقر بجدية:

"اهدأ يا أسد، إحنا كده كده هنعمل تدريبات، الموضوع مش سهل وساعتها نقرر. ياريت تجهزوا نفسكم لأننا هنسافر بكرة معسكر التدريب." حياة بجدية: "تمام، عن إذنكم." خرجوا وراء بعض، بس فجأة صقر مسك إيد حياة واتكلم بهمس وتوعد: "اوعي تفتكري إن اللي عملتيه الصبح هيعدي، لسه حسابك معايا عسير أوووي يا حلوة." بصتله بغيظ شديد وخرجت تحت ابتسامته الخبيثة، ليتحدث أسد بغيظ شديد: "ممكن أعرف أنت ليه غيرت رأيك كده؟ هو ده اتفاقنا يا صقر؟

هي البت اللي اسمها حياة دي عجبتك ولا إيه؟ صقر بابتسامة: "أنت بتقول إيه؟ من امتى وأنا فيه واحدة مهما كانت بتعجبني يا أسد؟ بس بصراحة حسيت إننا كده بندمر مستقبلهم، شكلهم متحمسين فعلًا ونفسهم يكونوا ظباط، بصراحة فكروني بنفسنا زمان. ولا أنت ناسي إننا شربنا المر عشان نوصل للي إحنا فيه ده؟ وياما ناس أتمنتلنا الفشل. أنا مش عايز نعمل كده مع البنات دي." أسد بابتسامة: "ربنا يستر بقا." *** في فيلا لم يزوروها لأول مرة في ألمانيا.

في غرفة الشيطان. فهو بالفعل نسخة مصغرة من الشيطان، شخص بلا قلب ولا إحساس، فقد دمر أبنائه بكل جبروت. فهو السيد عمر الفيومي، الشخص الخفي وراء كل تلك الجرائم، كان يشرب سيجارته بغرور وثقة. فجأة دخل عليه سامح الفيومي، ذراعه اليمين. "ساعة الملك." عمر بثقة وغرور: "فيه إيه يا سامح؟ سامح بارتباك شديد: "فيه خبر مش كويس يا أفندم." فجأة قام وقف قدامه بثقة: "فيه إيه؟ اتكلم." عمر بجدية:

"الصقر والأسد رجعوا اتحدوا مرة تانية، ومش بس كده، ده مهمتهم القبض علينا والوصول لينا." فجأة دفعه أرضاً بغضب جحيمي: "جاتك داهية! كل أخبارك زي وشك. بس إزاي؟ إزاي صقر رجع مرة تانية كده؟ بقا مش حلو. اسمع، عينك عليهم وهاتلي راجل تاني تكون واثق فيه يكون معايا هنا، وأنت عينك عليهم، ماشي؟ الخطوة اللي بيخدوها توصلي، فاهم؟ بس الأول فيه تحية كده لازم توصلهم، وأنا هقولك تعمل إيه." سامح بخوف شديد: "تمام سعادتك." ***

في غرفتها الذي تعتبرها بالفعل أصبحت سجناً لها. كانت تجلس بجانب ذلك الشاب على السرير كالمومياء، فهي أصبحت بالفعل هكذا، مجرد سلعة لمن يدفع أكثر، مجرد جسد بلا روح. ليتحدث الشاب بغيظ شديد: "ممكن أعرف مين أسد اللي اسمه مكتوب على السلسلة اللي متعلقة في صدرك دي؟ أميرة بوجه شاحب بغيظ شديد: "وانت مالك؟ خليك في حالك." الشاب بحده: "لا ي روح أمك، ده أنا دافع قد كده عشان اتبسط. اسمه لما كان بيلمسني وأنتي في حضني بيكويني."

أميرة بغضب جحيمي: "ليه إن شاء الله؟ كنت جوزي ولا إيه؟ انت خلاص اتبسطت وخدت اللي انت عايزه. أكتر من كده ملكش، يلا في داهية." الشاب وهو بيلبس هدومه بتوعد وحدة: "طيب وحياة أمك، لـ أـوريكِ. انتي مش عارفة أنا ابن مين." أميرة بغضب جحيمي: "أنا مبخافش، فاهم ولا لا؟ يلا في ستين داهية." قعدت على السرير بدموع وتعب وهي تتحدث بهمس واشتياق: "وحشتوووني أوووي." عمر بغضب جحيمي: "أنتي ي بت إيه اللي عملتيه ده؟ انتي مش عارفة ده ابن مين؟

أميرة بحده وعصبية: "ميهممنيش أعرف. أنا عطيته تمن فلوسه أكتر من كده، مالوش حاجة عندي." عمر بحده وغضب: "بقولك إيه ي بت انتي، اتعدلي لعدلك، وانتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه. وأحب أقولك إن أخوكي وحبيب القلب اتلموا تاني على بعض وبقوا تحت عنيا." أميرة بصدمة ورعب: "إيه؟ عارف لو لمست شعرة واحدة منهم هقتلك، فاهم؟

هقتلك. أنا عملت كل ده عشان خاطرهم، حمايتهم قصاد موتي أنا بالبطيء. وأنا بدبح كل يوم وأنا بتنقل من حضن راجل لراجل. واوعى تنسى إن بقيت عارفة عنك كل حاجة. قسماً بالله أوديك ورا الشمس. أنا مبقاش عندي اللي أخاف عليه، معنديش أغلى من أسد حبيبي وصقر أخويا. وبحذرك تاني، والله العظيم أقتلك بإيديا دول." عمر بنظرة خبيثة: "كده برضه؟ تعملي كده في أبوكي يا أميرة؟ أميرة باحتقار شديد: "بكرهك. بكرهك. انت أحقر واحد في الدنيا." ***

في الجامعة. في كلية الطب. كانوا قاعدين أحمد وسليم في الجنينة. سليم باستغراب: "يخربيتك، انت لسه بتشرب سجائر؟ ده أنا قولت أكيد بطلتها." أحمد بابتسامة وهو ينفخ سيجارته: "ليه ي ابني؟ أنا كنت في الأزهر؟ ده أنا كنت في لندن، يعني الانحراف كله. هههه." سليم بابتسامة: "ههه، يعني عايز تقنعني إن كان فيه انحراف في وجود الصقر ده يعلقك؟ فجأة بنت ملامحها رقيقة وجميلة: "صباح الخير." سليم بابتسامة وهيام: "صباح العسل على العسل."

شروق بخجل وارتباك: "واه عليك عاد، دايماً تكسفني كده. ده مش قدام الغرب كده." أحمد بابتسامة ساحرة: "ما غريب إلا الشيطان. انتي بقا شروق؟ سليم كلمني كتير عنك. أنا أخوه وأكتر كمان، بس غبي معرفش يوصف جمالك كويس." سليم بغيره وغيظ: "أحمد، متختبرش صبري وغيرتي. هـفرمك." أحمد بضحك: "هههه، يخربيت الحب بيذل صحيح. بتغير من إيه ي أهبل؟ دي أختي." فجأة جات أختها مي بغضب شديد وصوت عالي من تحت نقابها: "انتي بتعملي إيه هنا؟

مش قولتلك مليون مرة متقفيش تتكلمي معاه. انتي مفيش فايدة فيكي. دول أشكال." شروق بخوف وارتباك: "مي... أحمد بغيظ شديد: "فيه إيه يا حاجة انتي؟ ماتحترمي نفسك. شايفاني جايين الشارع؟ مي بغيظ شديد: "إيه حاجة دي؟ شايفني ماشيا بالعكاز ولا إيه؟ مانتوا لو متربيين صحيح مكنتوش وقفتوا تتكلموا مع بنت اعتبروها أختكم. يلا ي أختي." أحمد بغيظ شديد: "مين البت دي يا سليم؟ أنا عايز أعرف أنت بتتضحك على إيه." سليم بضحكة عالية:

"هههههه، أصلها كانت بتهزأك انت ونسيت إننا أصلاً اللي معجب بأختها." أحمد بغيظ شديد: "ده إيه ده؟ دي لسانها خمسين متر. حرقت دمي. قوم قوم نروح أحسن." سليم بابتسامة: "يالا." *** في الإدارة. في غرفة الاجتماعات. كانوا قاعدين الصقر والأسد بابتسامة خبيثة. الصقر بابتسامة خبيثة: "وأخيراً. الدليل ده مهم جداً إننا نعرف إنه بيسهر في ملهى ليلي. أكيد هتلاقي خيط يوصلنا لأي حاجة." الأسد بنظرة خبيثة:

"ياااه، نفسي أمسك سامح الفيومي ده أقتله بإيديا دول. ساعتها هتبقى أسعد موتة في حياتي." الصقر بتوعد وانتقام: "لا يا أسد، ده موته هيكون على إيديا أنا. المهم جهز نفسك، بكرة هنروح الكباريه ده. لازم نمسك أول الخيط." الأسد بنظرة ثاقبة: "تمام يا صقر." *** في الخارج. كانوا يقفون بغيظ شديد بعدما استمعوا حوارهم. لتتحدث حياة بغيظ شديد: "شوفتم؟ اهو من أولها أهو بيتصرفوا لوحدهم، ولا كأننا موجودين." روح بغيظ شديد:

"عندك حق يا حياة، شكلها خيانة من أولها." صبا باستغراب: "هنعمل إيه دلوقتي؟ عزة بابتسامة خبيثة: "هنتصرف طبعاً، ولا إيه يا كبيرة؟ حياة بنظرة خبيثة: "تمام." *** ليلاً. في أحد الملاهي الليلية. كانوا يسيرون الفتيات بترقب شديد وهم يرتدون ملابس رجال. لتغمز إليهم حياة بعدما رأت سامح الفيومي وقد علمت بعدم مجيء الصقر والأسد حتى الآن. حياة بابتسامة خبيثة: "شوفتوا؟ أهم مجوش وعملولي فيها جامدين أوووي. دي فرصتنا."

ليصعقوا وهم يرون صاحب الملهى يقترب منهم بترحيب شديد: "إيه ي بهوات؟ منورين. بنات مع البهوات على المسرح، عايزكم تظبطوهم على الآخر." ليصعدوا معهم على المسرح بارتباك شديد وهم يرقصون بارتباك. وفي لحظة قد سقطت البروكة من على رأس حياة. لتجحظ عين الجميع وهم ينظرون إلى الجميع بخوف ودمع، ليقترب منهم سامح بسكر شديد وهو يمسك يد حياة: "تعالي معايا ي حلوة، أنا هبسطك." وفجأة يشعر بيديه يضعان وراء ظهره ليصرخ بألم شديد، ليتحدث الصقر

وهو يمسك أحد ذراعيه بحده: "لا ي قمور، انت هتيجي معانا إحنا." الأسد وهو يمسك ذراعه الآخر بنظرة خبيثة: "هتبسط معانا إحنا أووووي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...