الفصل 11 | من 27 فصل

رواية اسيره في مملكة عشقه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
17
كلمة
859
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

بعد عدة أيام، في المدرسة كانت حور تجلس حزينة عابسة. جاء أمجد إليها وجلس أمامها وأردف قائلاً بقلق: "مالك يا حور؟ حور بحزن: "نسيت اللانش بوكس بتاعي في البيت وأنا جوعانة أوي." أمجد بابتسامة: "متعيطيش، أنا هديلك من بتاعتي، ماما حطتلي كتير وأنا مش هقدر أكملها كلها." حور بسعادة: "بجد؟ أمجد: "أيوه، اتفضلي." قالها وهو يعطي حور واحدة من السندويتشات بتاعته. أخذتها حور وكانوا يأكلون بسعادة. *******************

في المطار، كانت غزل مع سليم وميار في انتظار أوس وشغف، فهما سيعودان لمصر اليوم. غزل بحماس: "تفتكروا هيتعرفوا علينا؟ سليم بسخرية: "وليه لا يا أذكى أخواتك." غزل بغباء: "لأنه مرت 4 سنين وممكن نكون اتغيرنا." ميار بسخرية: "معاكي حق، بس 4 سنين مش كافية عشان نتغير للدرجة دي." كانت غزل ستجيبها، لكن قاطعهم صوت رجولي مميز قائلاً بمرح: "مرحباً يا جماعة، وحشتونا أوي." غزل بسعادة: "أوس! أوس بإعجاب: "اتغيرتي أوي، وصرتي مزة."

بعد كلام أوس، ضحك كل من سليم وميار، وابتسمت له غزل بخجل. لكن قطع اللحظة صوت أنثوي غاضب: "مين دي اللي مزة يا خاين؟ اختبأ أوس خلف سليم وصاح قائلاً بخوف مصطنع: "الحقوني يا جماعة هتموتوني." ليضحك الجميع، وتبتسم شغف بسعادة. شغف: "وحشتوني أوي." غزل بحزن مصطنع: "ده عمل يا شغف، سبتينا أربع سنين من غير ما تسألي علينا." شغف: "والله آسفة، بس كنت مشغولة أوي ومكنش عندي وقت عشان أفتح نت كتير."

غزل: "مش مشكلة، المهم إننا مع بعض دلوقتي." كان أوس يصافح سليم ويحتضنه بشوق. أوس: "عامل إيه يا برنس؟ سليم: "كويس، وأنت؟ أوس: "نحمد ربنا." ثم تذكر شيئاً ما وصاح قائلاً بخبث: "اعترفت بحبك لغزل وله لسه؟ أغلق سليم فم أوس بسرعة وأردف قائلاً بهمس: "أنا اكتشفت إني بحب واحدة تانية." أوس بفضول: "مين؟ سليم وهو ينظر لميار التي تتحدث مع شغف: "هقولك بعدين." قاطعتهم غزل قائلة بمرح:

"يلا بينا قبل ما سليم بيه يبعت لينا رجاله ويحبسونا في المخزن." شغف: "لسه عمو سليم زي ما هو؟ غزل: "بابا هو نفسه من ساعة ما سبتوا مصر، مش هيتغير أبداً." ليتجهوا جميعاً نحو فيلا الشرقاوي. وبعد فترة قصيرة، كان الجميع في انتظارهم. ميار (والدة غزل) بسعادة: "ياه، كبرتي أوي يا شغف وبقيتي أجمل عروسة." شغف بخجل: "شكراً يا طنط ميار." ميار: "غرام عاملة إيه؟ شغف: "هي كويسة وبتسلم عليكي." ميار: "مجاتش معاكم ليه؟

شغف: "عندهم أشغال وأول ما يخلصوها هينزلوا مصر كلهم." تدخل الجد نادر قائلاً: "إن شاء الله، يلا اتفضلوا للسفرة." اتجهت حور نحو شغف وأردفت قائلة بطفولة: "إنتي حلوة أوي يا شغف، أحسن من البومة غزل." ضحك الجميع على كلام حور ما عدا غزل التي كانت تنظر لها بصدمة. غزل بصدمة وعدم تصديق: "أنا بومة يا حور؟ حور بجدية طفولية: "آه." غزل: "بقى كده يا حور، تبيعي أختك عشان شغف، ماشي، متتكلميش معايا تاني."

ليتجهوا جميعاً نحو الطاولة وقضوا وقت لطيف في جو عائلي جميل. حتى انتبه الجد نادر على غياب زينب. نادر: "محمد، مراتك فين؟ محمد بخجل واعتذار: "هي في المول، نزلت تجيب شوية حاجات." شغف بمرح: "لسه تيتا زينب زي ما هي؟ غزل: "آه، والله ساعات بحسدها على صحتها دي ونشاطها الدايم." ******************** في مكان آخر، كان غيث يعمل في المطعم وبيده طبق الشوربة وشارد في غزل. حتى اصطدم بسيدة ما ووقعت الشوربة عليها.

استفاق من شروده وصاح قائلاً باعتذار: "أنا آسف." زينب بغضب: "يا متخلف، بوظتلي هدومي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...