الباب اتفتح ودخل أبوها. عمران: ينهارِك أسود، انتِ لسه ما لبستيش؟ الناس بره، قومي يا بت انتِ، يلا البسي وحطي أي حاجة في وشك ده واطلعي، الناس مستنيينك. نور: حرام عليك، انت بتعمل فيا كده ليه؟ أنا حتى بنتك. عمران: لا يا أختي، أنا الكلام ده مش بينفع معايا، قومي خلصينا. وخرج. نور: يا رب ما ليش غيرك، اقف معايا وساعدني. وقامت تلبس.
نور لبست دريس أبيض وخمار سماوي بلون عينها وصندل رقيق وما كانتش حاطة ميكب وكانت زي القمر. خلصت وطلعت. أبو نور دخلها. عمران: إيه كل ده؟ لسه ما خلصتيش ولا إيه؟ نور بدموع: لا خلصت. عمران: طيب يلا يا أختي المأذون وصل بره. نور أومأت برأسها وخرجت معاه. عمران: نور بنتي يا هواري بيه. زين بيرفع عينه بيبص عليها، اتصدم من جمالها وشكلها اللي شبه الملاك. أم زين: بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا حبيبتي.
نور بابتسامة خفيفة: شكرًا لحضرتك. أم زين: لا حضرتك إيه بقى؟ اسمي ماما يا حبيبتي. نور: (ابتسمت) زين: مش يلا عشان نكتب الكتاب ولا إيه؟ العمراني: آه طبعًا، يلا يا أبو نور. وقعدوا كتبوا الكتاب. نور وقفت على الكلمة الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". أم زين: ألف مليون مبروك يا ولدي. زين: الله يبارك فيكي يا أمي. زين: نور مش يلا عشان نمشي؟ نور: حاضر، دقيقة بس أجيب هدومي.
ودخلت جابت شنطة هدومها وبصت لأبوها بكسرة ومشيت مع زين. وبعد مدة وصلوا الفيلا بتاعة زين. زين: انزلي يلا. أم زين: نورتي يا حبيبتي. نور: بنورك. في غرفة ملاك. سيلا: إيه ده؟ أدهم عمل كل ده علشانك؟ ملاك: مش عارفة أشكره إزاي، هو أنقذني ميت مرة. سيلا: أنا خايفة اللي في بالي يكون صح. ملاك: إيه اللي في بالك؟ سيلا: أنا بقول أدهم بيحبك. ملاك: إيه الهبل ده؟ سيلا: ده مش هبل، دي حقيقة. ملاك: سيلا بطلي هبل. في المساء.
الجد: أدهم اتأخر قوي. ملاك: هتصل فيه. ملاك لسه هتتصل دخل أدهم وهو ماسك إيد رنا. الكل: رناااااا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!