الفصل 10 | من 17 فصل

رواية اسيرت الادهم الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي حمدي

المشاهدات
17
كلمة
293
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

الباب اتفتح ودخل أبوها. عمران: ينهارِك أسود، انتِ لسه ما لبستيش؟ الناس بره، قومي يا بت انتِ، يلا البسي وحطي أي حاجة في وشك ده واطلعي، الناس مستنيينك. نور: حرام عليك، انت بتعمل فيا كده ليه؟ أنا حتى بنتك. عمران: لا يا أختي، أنا الكلام ده مش بينفع معايا، قومي خلصينا. وخرج. نور: يا رب ما ليش غيرك، اقف معايا وساعدني. وقامت تلبس.

نور لبست دريس أبيض وخمار سماوي بلون عينها وصندل رقيق وما كانتش حاطة ميكب وكانت زي القمر. خلصت وطلعت. أبو نور دخلها. عمران: إيه كل ده؟ لسه ما خلصتيش ولا إيه؟ نور بدموع: لا خلصت. عمران: طيب يلا يا أختي المأذون وصل بره. نور أومأت برأسها وخرجت معاه. عمران: نور بنتي يا هواري بيه. زين بيرفع عينه بيبص عليها، اتصدم من جمالها وشكلها اللي شبه الملاك. أم زين: بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا حبيبتي.

نور بابتسامة خفيفة: شكرًا لحضرتك. أم زين: لا حضرتك إيه بقى؟ اسمي ماما يا حبيبتي. نور: (ابتسمت) زين: مش يلا عشان نكتب الكتاب ولا إيه؟ العمراني: آه طبعًا، يلا يا أبو نور. وقعدوا كتبوا الكتاب. نور وقفت على الكلمة الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". أم زين: ألف مليون مبروك يا ولدي. زين: الله يبارك فيكي يا أمي. زين: نور مش يلا عشان نمشي؟ نور: حاضر، دقيقة بس أجيب هدومي.

ودخلت جابت شنطة هدومها وبصت لأبوها بكسرة ومشيت مع زين. وبعد مدة وصلوا الفيلا بتاعة زين. زين: انزلي يلا. أم زين: نورتي يا حبيبتي. نور: بنورك. في غرفة ملاك. سيلا: إيه ده؟ أدهم عمل كل ده علشانك؟ ملاك: مش عارفة أشكره إزاي، هو أنقذني ميت مرة. سيلا: أنا خايفة اللي في بالي يكون صح. ملاك: إيه اللي في بالك؟ سيلا: أنا بقول أدهم بيحبك. ملاك: إيه الهبل ده؟ سيلا: ده مش هبل، دي حقيقة. ملاك: سيلا بطلي هبل. في المساء.

الجد: أدهم اتأخر قوي. ملاك: هتصل فيه. ملاك لسه هتتصل دخل أدهم وهو ماسك إيد رنا. الكل: رناااااا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...