أدهم دخلها غرفته وقفل الباب بالمفتاح. ملاك بغضب: أنا مش عايزك... طلقني يا أدهم. فضل يقرب منها وبكل غضب ضربها بالقلم. ملاك دموعها نزلت، حاولت تستجمع شجاعتها وتبين له إنها مش ضعيفة، زقته ووقفت قصاده: أنت مجنون، إزاي تعمل كده؟ أنت ملكش حكم عليا. أدهم بغضب جامح: مليش حكم عليكي إزاي يا هانم؟ أنتي مراتي فاهمة ولا لأ؟ ملاك بدموع: لا مش فاهمة ومش هنضحك على بعض، احنا جوازنا على الورق ولعبة وبس.
أدهم فقد السيطرة على نفسه تمامًا، شدها من خصرها ليه وهي اتخضت وفضلوا باصين لبعض دقيقة، وميل رعد على شفايفها وباسها بوسة طويلة حس إنّه امتلك الدنيا كلها. وبعد عنها وهي وشها كله أحمر ومكسوفة جدًا، ابتسم وميل عليها وهمس في ودنها: أموت أنا في الخدود اللي عايزين يتأكلوا دول. ملاك: أدهم! بعد مدة. ملاك: أدهم، أنت ليه قلت لرنا إنك هتطلقني؟
أدهم: تعالي في حضني كده واسمعيني كويس عشان قلبك ده يكون مطمن ونبدأ حياتنا كويس على ثقة وتفاهم، وأي حاجة أسألك عليها وأنتي كمان فاهمة. وبعدين باسها من جبينها بكل حنية. ملاك: طيب، يعني هتحكي لي ليه رجعت رنا؟
أدهم: بصي يا قلبي اللي هقولهولك بس هحكيلك عشان تطمني وتعرفي إن مفيش في قلبي غيرك. أنا عمري ما بصيت لرنا تاني أو أفكر فيها، وبحمد ربنا إنه كشفها لي وبعدها عني. رنا حاولت تقرب تاني مني في نفس الوقت اللي اكتشفت إن رنا هي السبب في موت ابنك، واكتشفت إن رنا مجرد أداة وفي شخص قاعد يحركها، فلما قربت مني حبيت أستغل الفرصة وأشغلها وأفهمها إني لسه بحبها عشان أخليها تقع عشان أقدر أكشفه. ملاك بخجل: هو أنت بتحبني بجد؟
أدهم بحب: أنا بعشقك يا ملاك مش بس بحبك. ملاك باستغراب: بس إزاي ده حصل وأنا وأنت يعني منعرفش بعض أوي وكمان... أدهم حط صباعه على بوقها. أدهم مسك إيدها وحطها على قلبه: ده لما بيدق يا ملاك ليه وقت محدد، يعني إمتى وإزاي ده أنا حتى معرفش صدقيني، من وقت ما شوفتك أول مرة وأنا متلخبط ومشاعري كلها متلخبطة ودايمًا مش على بعضي. ملاك بدموع: آسفة إني ظلمتك وصدقني عمري ما أشك فيك أبدًا تاني، ولو في أي حاجة هسألك الأول.
مسك إيديها وباسها. وبعدين: تعالي أقولك كلمة سر. أدهم يسحبها في بوسة يعرفها فيها معنى بحر العشق الخاص به. تتجاوب ملاك معاه وده يخلي أدهم يزيد أكتر من كده. وبص على ملاك اللي مكسوفة وتجي ملاك تقوم يسحبها أدهم يعيشها في بحر الحب اللي بجد، ويتعامل معاها على أساس قطعة الألماس بيخاف عليها من الخدش، وتصبح ملاك وأخيرًا زوجة أدهم قولًا وفعلًا. في غرفة سيلا. يدخل عمر. عمر يعانق سيلا من دون مقدمات. سيلا بدموع. عمر: آسفة.
سيلا زقت عمر بعيد: اطلع بره مش عايزة أشوف وشك اطلع من حياتي بقى. عمر: آسفة سامحيني. سيلا: أسامحك على إيه؟ على قتل ابني ولا على تهديدك ليا؟ عمر: والله ندمان. سيلا: امشي يا عمر مش عايزة أشوفك في حياتي اطلع بره. طلع عمر وكان زعلان وندمان أوي. في المساء. أدهم: رعد تعالي عايزك. رعد: تمام. طق طق. أدهم: اتفضل. أدهم: احكي لي. رعد: عايز توصل لإيه؟ أدهم: أنت عارف. رعد بتوتر: مممم مش فاهم. أدهم: .......... رعد: .......
تلفون سيلا رن. بس سيلا فصلت لأنه كان عمر، بس تاني مرة رن وفضل يرن. سيلا بزهق: عايز إيه يا عمر؟ ........... التلفون وقع من سيلا. ملاك: في إيه؟ مين كان المتصل؟ سيلا بدموع..... ملاك بصدمة: إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!