تحميل رواية أسيرتي الجميلة بقلم ندى محمد pdf
بقلم ندى محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت تلك الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، والجو كان مشحوناً بالروحانية والتأمل. في منزل الحاج أحمد، كانت الأمور تسير بوتيرة هادئة، لكنها كانت تحمل في طياتها استعدادات خاصة لهذه الأيام المباركة. الحاج أحمد، رجل في أواخر الخمسينات من عمره، كان يتمتع بصحة جيدة، ووجهه كان يحمل آثار السنين بالحكمة والوقار. كان يجلس غالباً في صالة منزله الواسعة، يرتشف كوب الشاي ويستمع إلى تلاوة القرآن الكريم. زوجته، أم محمد، امرأة في منتصف الخمسينات، كانت هي الأخرى امرأة صالحة، تقضي معظم وقتها في العبادة وخدمة أسر...
رواية أسيرتي الجميلة الفصل الأول 1 - بقلم ندى محمد
كانت تلك الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، والجو كان مشحوناً بالروحانية والتأمل.
في منزل الحاج أحمد، كانت الأمور تسير بوتيرة هادئة، لكنها كانت تحمل في طياتها استعدادات خاصة لهذه الأيام المباركة.
الحاج أحمد، رجل في أواخر الخمسينات من عمره، كان يتمتع بصحة جيدة، ووجهه كان يحمل آثار السنين بالحكمة والوقار.
كان يجلس غالباً في صالة منزله الواسعة، يرتشف كوب الشاي ويستمع إلى تلاوة القرآن الكريم.
زوجته، أم محمد، امرأة في منتصف الخمسينات، كانت هي الأخرى امرأة صالحة، تقضي معظم وقتها في العبادة وخدمة أسرتها.
كانت هي من تقوم بإعداد الطعام، وتجهيز كل ما يلزم لاستقبال ضيوف الرحمن في عيد الفطر.
لديهما ولدان وبنتان.
الابن الأكبر، علي، شاب في أواخر العشرينات، يعمل في شركة كبيرة، ومتزوج من فتاة اسمها سارة.
وعندهم ابنه أخرى، فاطمة، طالبة جامعية في السنة الثانية.
والابن الأصغر، خالد، في بداية العشرينات، طالب جامعي أيضاً.
وفاطمة، الابنة الوسطى، متزوجة ولها طفلان.
في إحدى الليالي، بينما كان الحاج أحمد وأم محمد يجلسان في الصالة، قال الحاج أحمد:
"غداً ليلة القدر، يجب أن نستغلها في العبادة والدعاء."
ردت أم محمد:
"نعم يا حاج، لقد جهزت كل شيء. سنقضي الليل كله في المسجد إن شاء الله."
ابتسم الحاج أحمد وقال:
"بارك الله فيكِ يا أم محمد."
في صباح اليوم التالي، استيقظ الجميع مبكراً.
كانت رائحة الكعك والبسكويت تملأ المنزل.
كانت الأم وابنتها فاطمة يقومان بإعداد حلويات العيد.
الابن خالد كان يساعد في ترتيب المنزل.
والابن علي وسارة كانا قد وصلا لزيارة العائلة.
عندما دخل علي وسارة، احتضنهم الحاج أحمد وأم محمد بحرارة.
قال الحاج أحمد:
"أهلاً بكم يا أبنائي. الحمد لله أنكم وصلتم قبل العيد."
رد علي:
"الحمد لله يا أبي. جئنا لنقضي هذه الأيام معكم."
كانت الأجواء مليئة بالفرح والسعادة.
كانوا يتناولون الإفطار معاً، ويتبادلون الأحاديث.
في المساء، ذهب الحاج أحمد وعلي وخالد إلى المسجد لأداء صلاة التراويح.
بينما بقيت أم محمد وفاطمة وسارة في المنزل، يكملن إعداد الحلويات.
كانت تلك الأيام بركة وخير.
كانوا يشعرون بقربهم من الله، وبقيمة العائلة.
وفي ليلة القدر، اجتمعوا جميعاً في المسجد، يصلون ويدعون.
كانت دموعهم تنهمر من خشية الله.
دعوا لأنفسهم ولأهلهم ولأمة الإسلام.
بعد انتهاء الصلاة، عادوا إلى المنزل، وهم يشعرون بالسلام والسكينة.
قال الحاج أحمد:
"الحمد لله الذي أتم علينا نعمه. لقد كانت ليلة مباركة."
ردت أم محمد:
"نعم يا حاج. أدعو الله أن يتقبل منا ومنكم."
في صباح يوم العيد، استيقظ الجميع على أصوات تكبيرات العيد.
كانوا يتبادلون التهاني والتبريكات.
ارتدوا ملابسهم الجديدة، وتجمعوا في الصالة.
بدأوا بتناول فطور العيد، وتبادل الهدايا.
كانت الوجوه تشرق بالفرح والبهجة.
خرج الحاج أحمد وأم محمد لزيارة الأقارب.
بينما بقي الشباب في المنزل، يلعبون ويتسامرون.
كان علي يلعب مع أطفاله.
وكان خالد يتحدث مع سارة وفاطمة.
كانت تلك بداية جميلة لأيام العيد.
أيام مليئة بالحب والوئام.
كانوا يشعرون بفضل الله عليهم، وبنعمة العائلة.
كانوا يدركون أن هذه اللحظات هي أثمن ما يملكون.
في المساء، اجتمعوا جميعاً على عشاء العيد.
كانت مائدة مليئة بأصناف الطعام.
كانوا يتحدثون عن ذكرياتهم الجميلة.
ويخططون لمستقبلهم.
قال الحاج أحمد:
"الحمد لله على كل حال. لقد وهبنا الله نعمة عظيمة، وهي العائلة."
ردت أم محمد:
"نعم يا حاج. الله يديم علينا هذه النعمة."
كانت تلك نهاية يوم العيد.
يوم مليء بالسعادة والامتنان.
كانوا يشعرون بأنهم محظوظون جداً.
محظوظون بوجودهم معاً.
ومحظوظون بوجود الله في حياتهم.
رواية أسيرتي الجميلة الفصل الثاني 2 - بقلم ندى محمد
رواية أسيرتي الجميلة الفصل الثالث 3 - بقلم ندى محمد
الجو كان هادي.
البيت كان شبه فاضي.
والنور كان مطفي.
مافيش غير نور خافت جاي من الشباك.
والصوت الوحيد اللي كان مسموع.
صوت دقات قلبي.
اللي كانت بتزيد كل ثانية.
كانت بتزيد أكتر وأكتر.
وأنا بحاول أتحكم فيها.
وأنا بحاول أسيطر عليها.
بس كانت بتزيد.
كانت بتزيد.
وكل ما أفتكر اللي حصل.
كل ما أفتكر كلامه.
كل ما أفتكر نظراته.
كانت بتزيد.
كانت بتزيد.
زي الموج اللي بيزيد.
زي النار اللي بتزيد.
زي الشوق اللي بيزيد.
زي الحب اللي بيزيد.
كانت بتزيد.
كانت بتزيد.
وأنا بحاول أمنعها.
بحاول أسيطر عليها.
بحاول أتحكم فيها.
بس كانت بتزيد.
كانت بتزيد.
وكل ما أفتكر.
كل ما أفتكر.
كانت بتزيد.
كانت بتزيد.
كانت بتزيد.
كانت بتزيد.
كانت بتزيد.
كانت بتزيد.
كانت بتزيد.
رواية أسيرتي الجميلة الفصل الرابع 4 - بقلم ندى محمد
كانت نظراته تحمل كل معاني الرفض، ابتسمت بتحدي:
"انت مش عاجبك؟"
تجاهلها تماماً، نظر إلى القهوة أمامه، وارتشف منها ببطء:
"لو سمحتِ، ممكن تروحي؟"
أردفت بتهكم:
"مش قبل ما تقوليلي مالك؟"
رفع بصره إليها، ثم قال بحزم:
"عاوزكِ تروحي."
زفرت بضيق، ثم قالت:
"تمام، بس تيجي على العشا."
لم يرد عليها، استمر في شرب قهوته، أخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت:
"يلا، مع السلامة."
لم ينظر إليها، فقط أشار بيده إلى الباب، فخرجت من المكتب، ثم أغلقت الباب بخفة.
دخلت إلى غرفة الجلوس، وجلست على الأريكة، ووضعت رأسها بين يديها، وتنهدت بعمق.
"ليه بتعمل فيا كده؟"
تحدثت بصوت خافت، ثم رفعت رأسها، ونظرت إلى السقف، وعيناها تلمعان بالدموع.
"معقولة تكون بتحبها؟"
تساءلت بصوت مرتجف، ثم أغمضت عينيها، وبدأت تبكي.
بعد مرور بعض الوقت، سمعت صوت طرق على الباب، مسحت دموعها، وفتحت الباب.
"ماما؟"
كانت والدتها تقف أمامها، ومعها علبة طعام.
"إيه اللي حصل؟"
سألت والدتها بقلق.
"مفيش حاجة."
ردت عليها بابتسامة باهتة.
"متكدبيش عليا."
قالت والدتها، ودخلت إلى الغرفة.
"أنا عارفة إن في حاجة مضايقاكي."
جلست والدتها بجانبها، وضمتها إليها.
"أنا بحبه يا ماما."
قالت بصوت مخنوق، وعادت للبكاء.
"بس هو مش بيحبني."
احتضنتها والدتها بقوة، وقالت:
"كل حاجة هتكون كويسة."
"أنا مش عارفة أعمل إيه."
قالت بين شهقاتها.
"هنعرف، بس دلوقتي لازم تاكلي."
قالت والدتها، وأعطتها علبة الطعام.
أخذت الفتاة علبة الطعام، وبدأت تأكل ببطء، بينما كانت والدتها تراقبها بقلق.
بعد أن انتهت من الطعام، قالت:
"شكراً يا ماما."
"العفو يا حبيبتي."
قالت والدتها، وقامت لترتب المكان.
نظرت الفتاة إلى والدتها، وشعرت بالامتنان.
"أنا بحبك أوي يا ماما."
قالت، ثم احتضنتها.
"وأنا كمان بحبك."
ردت والدتها.
***
كانت تجلس في مكتبها، تنظر إلى الأوراق التي أمامها، ثم رفعت رأسها، ونظرت إلى النافذة.
"ليه مش بتكلمني؟"
تساءلت بضيق، ثم أخذت نفسًا عميقًا.
"أنا مش عارفة أعمل إيه."
تحدثت بصوت خافت، ثم وضعت رأسها بين يديها.
"أنا بحبك."
همست، ثم أغمضت عينيها.
بعد مرور بعض الوقت، سمعت صوت طرق على الباب، رفعت رأسها، ثم قالت:
"ادخل."
دخلت السكرتيرة، وقالت:
"فيه واحدة عاوزة تقابلك."
"مين؟"
سألت.
"اسمها سارة."
قالت.
"خليها تدخل."
قالت.
دخلت سارة، وجلست أمامها، ثم قالت:
"أنا جيت عشان أتكلم معاك."
"عن إيه؟"
سألت.
"عن..."
بدأت سارة، ثم توقفت.
"عن إيه؟"
كررت.
"عن أحمد."
قالت سارة.
"إيه اللي حصل؟"
سألت بقلق.
"هو مش عاوز يشوفني."
قالت سارة، وبدأت تبكي.
"ليه؟"
سألت.
"مش عارفة."
قالت سارة.
"أنا هكلمه."
قالت.
"لا، متكلميش."
قالت سارة.
"ليه؟"
سألت.
"أنا مش عاوزة أضايقه."
قالت سارة.
"طيب."
قالت.
"أنا ماشية."
قالت سارة.
"استني."
قالت.
"إيه؟"
سألت.
"أنا هسأله."
قالت.
"شكراً."
قالت سارة، ثم خرجت.
نظرت إلى الباب، ثم رفعت هاتفها، وبدأت تبحث عن رقم أحمد.
رواية أسيرتي الجميلة الفصل الخامس 5 - بقلم ندى محمد
الشمس كانت لسه بتطلع، والجو كان هادي، بس مكنش هادي بالنسبة لي.
كنت قاعد على السرير، بفكر في اللي حصل امبارح.
مكنتش مصدق إني عملت كده.
كنت خايف، ومش عارف أعمل إيه.
بعد شوية، الباب خبط.
فتحت الباب، لقيت أمي واقفة.
"صباح الخير يا ابني."
"صباح النور يا أمي."
"أنا عملتلك فطار، تعال كُل."
"حاضر."
قعدت مع أمي على السفرة، بس مكنتش قادر آكل.
"مالك يا ابني؟ شكلك مش كويس."
"مفيش حاجة يا أمي، أنا كويس."
"ياريت تكون كويس. أنا قلقانة عليك."
"متخافيش عليا يا أمي."
بعد الفطار، روحت الأوضة بتاعتي.
قعدت على السرير، وبدأت أفكر تاني.
مكنتش عارف أعمل إيه.
كنت حاسس إني تايه.
فجأة، تليفوني رن.
بصيت على الشاشة، لقيت اسم "سارة".
سارة دي صاحبتي.
كنت بحبها، بس مكنتش عارف أقولها.
"ألو."
"ألو يا أحمد. عامل إيه؟"
"كويس، الحمد لله. إنتي عاملة إيه؟"
"أنا كويسة. كنت عايزة أسألك، النهاردة عندك وقت؟"
"ليه؟"
"كنت عايزة نخرج شوية."
"مقدرش النهاردة."
"ليه؟"
"عندي حاجات كتير أعملها."
"طيب، ممكن بكرة؟"
"مش عارف."
"يا أحمد، إنت متغير ليه؟"
"مفيش حاجة، بس أنا تعبان شوية."
"طيب، لو احتجت حاجة، أنا موجودة."
"شكراً يا سارة."
قفلت السكة، وبدأت أفكر في كلامها.
سارة دي طيبة أوي.
مكنتش عايز أخسرها.
بس كنت خايف أقولها على اللي في قلبي.
بعد شوية، سمعت صوت عربية.
بصيت من الشباك، لقيت عربية سارة.
وقفت قدام البيت.
نزلت من العربية، وجت لحد الباب.
خبطت على الباب.
فتحت الباب، لقيتها قدامي.
كانت لابسة فستان أسود.
كانت جميلة أوي.
"إيه اللي جابك هنا؟"
"كنت عايزة أشوفك."
"بس أنا قولتلك إني تعبان."
"عارفة، بس كنت عايزة أتكلم معاك."
"طيب، ادخلي."
دخلت سارة، وقعدنا نتكلم.
حكتلي عن مشاكلها، وأنا حكيتلها عن مشاكلي.
حسيت إني مرتاح معاها.
مكنتش عايزها تمشي.
"سارة."
"نعم."
"أنا بحبك."
سكتت سارة شوية، وبعدين بصتلي.
"وأنا كمان بحبك يا أحمد."
ابتسمت، وحسيت إني طاير.
مكنتش مصدق إني أخيرًا قولت اللي في قلبي.
مكنتش مصدق إنها بتبادلني نفس المشاعر.
"سارة."
"نعم."
"ممكن بوسة؟"
ضحكت سارة، وقربت مني.
وبستها.
كانت أحلى بوسة في حياتي.
بعد شوية، سارة مشيت.
قعدت لوحدي، وبفكر في اللي حصل.
مكنتش مصدق إني بحب سارة، وإنها بتحبني.
مكنتش مصدق إن كل حاجة ممكن تتغير.
مكنتش عارف إيه اللي هيحصل بعد كده.
بس كنت متأكد إن كل حاجة هتبقى كويسة.
كنت متأكد إننا هنكون مع بعض.
رواية أسيرتي الجميلة الفصل السادس 6 - بقلم ندى محمد
آسر/عم انتى متاكدة انك مش سواقة توكتوك
جميلة/ دمك مش خفيف انجز اطلع برا عايزة انام مش هنتصاحب
أسر بعصبيه/انا هنام هنا وعلى سريرى فاهمه
جميلة/خلاص اروح انا انام فى حتة تانية
راحت تفتح الباب لقيته مقفول
جميلة/نهارك اسود انت قافل الباب ليه
أسر/.......
جميلة راحت عنده وجايا تزعق قام شدها جامد وقعت جمبه وقرب من ودنها عدى ليلتك بدل ما اخليها ليلة سودة وسبها
جميلة لنفسها/هتقعدى تزعقى واصلا لا حياة لمن تنادى فقررت تنام على الكنبة وخدت مخدة وقالت الله يرحمك يا رجولة
تانى يوم الصبح 🎀
أسر/ الو.. اى يا زفت كل دا نوم
ياسين/فى اى يا أسورتى
أسر/يخربيت ام برودك
ياسين/طالقنى ولا مش عاجبك طالقنى
أسر/صباح الخير يا ياسين البس كدا وانزل على الشغل يلا انا هسافر
ياسين /هتسافر فين
أسر/باريس
ياسين/لوحدك
أسر/لا هاخد بابا وماما وامير واميرة معايا ( انا أمير أختى اميرة ابى طبيب امى معلمة)😂
ياسين/ حلوة
أسر قفل فى وشه
ياسين/قفوش أسر أوى
ياسين صاحب أسر وشريكه أسر بيعتبره اخوه سنه ٣٥ طويل ذو جسم رياضى أبيض البشرة شعره ذهبى عينه عسلى مرح دكتور امراض نسائية
فى مكتب ياسين
رولا بدلع /صباح الخير يا دكتور
ياسين/صباح النور يا قمر
رولا (دكتورة اطفال عينها واسعة لونها أسود شعرها أسود حرير تمتلك جمال جذاب)
رولا /دكتور ياسين حضرتك فاضى النهاردة
ياسين/ولو مش فاضى افضالك😍
رولا/شكرا يا دكتور ممكن نتغدى النهاردة مع بعض
ياسين/موافق
رولا/هستأذن انا عشان عندى شغل
ياسين/اتفضلى
خرجت رولا
ياسين/اتفو عليكى شقط بس صاروخ
ياسين/مساء الخير يا مدام حضرتك جاهزة
سهى/اه يا دكتور
سهر/انااااااا جيت
ياسين باستغراب
سهر/احم انا أسفة اى يا جماعة مش تقولوا ان الدكتور هنا يعنى ياخد عنى فكرة انى هبلة
محمد اخو سهر وجوز سهى/يعنى بذمتك دى تصرفات واحدة طبيعية
سهر/مقبولة منك هعديها عشان سهى وحبيب قلب عمتو الى قرب يتولد
سهى/حبيبتى يا سهر متحرمش منك بس ونبى ملكيش دعوه بالواد انا عايزة عاقل😁
سهر وجايا تتكلم
ياسين /معلش هقطه الحوار الجميل دا بس إحنا لازم ندخل العمليات
عند أسر وجميلة♥️
أسر/جميلة جميلة اصحى انتى يا بنتى
جميلة/سبنى انام شوية ٥ دقايق كمان
أسر/اى هو الى ٥ دقايق اى شغل العيال دا
جميلة /اهو يا عم صحيت مش كفايا نايمة على الكنبة لأ وكمان مش سيبنى فى حالى
أسر/حد جبرك تنامى على الكنبة انتى الى نمتى عليها بمزاجك على العموم صباح الخير
جميلة/هو انت مصحينى من النوم عشان تقولى صباح الخير ياعم صباح النور صباح الورد صباح الياسمين
أسر/اى يا بنتى فى اى انا غلطان انى قولتلك صباح الخير واحدة زيك المفروض يتقالها صباح الزفت على دماغك
جميلة/اممم
أسر/هو اى الى امممم
جميلة/اممم ماشى دغورى او يمين امم امم بيحسدونى دول طماعين😂
أسر/اى دا مالك
جميلة/ياربى غير انه مش مخليني عارفة انام لأ وكمام نرم لية بس ياربى
أسر/بطلى رغى كتير وقومى البسى عشان نروح الفندق عشان نجيب اوراقك الشخصية
جميلة/وانت مالك ب اورقى الشخصية وبعدين البس اى انا كل لبسى فى الفندق وانا قولتلك عايزة اروح الفندق اجيب هدومى بس الباشا معبرنيش ولا كأني كلبة بتكلم
أسر/ بس بس اى كل دا انتى متعرفيش تسكتى لازم تردى على كل كلمة على العموم انا جبتلك لبس انا هنزل ياريت تلبسى بسرعة عشان نفطر ونروح الفندق
جميلة/أسر
أسر/نعم
جميلة/هو تليفونى فين
أسر/ميخصكيش
جميلة/هو اى الى ميخصنيش
أسر سابها ومشى
جميلة/نهارك اسود انتى بتسبنى وتنزل وحياة ربنا لهنكد عليك ... واه نكد عليه انا طلعت عنيه💃🏻
فى المستشفى
محمد/حمدالله على سلامتك يا حبيبتى
سهى/الله يسلمك يا حبيبى
سهر/اجيب شجرة واتنين لمون
هناء ام محمد وسهر/يووو عليكى بت بايخة
محمد/ شوفتى يا ماما عشان لما اقولك دى عيلة تافهة تصدقينى
سهر/بس بس انا هنزل اجيب حاجة اشربها ومش هجبلك😝والف مبروك يا سوسو
سهى/الله يبارك فيكى
سهر وهى ماشيا خبطت فى رولا
رولا بعصبية/انتى يابنتى انتى مش تفتحى
سهر/انا الى افتح بردوا
رولا/اومال انا
سهر/اه انتى عشان انتى الى لابسة هيلز مش انا
رولا وجايا تتكلم قاطعها ياسين فى اى يا رولا
رولا بدلع/البتاعة دى خبطتنى بدل ما تعتذر عماله تزعق فيا يرضيك يا دكتور
سهر/اى يا بنتى التحول 🙄 وبعدين اى البتاعة دى انا ليا اسم علفكرة
ياسين/خلاص يا جماعة حصل خير وأنتى يا رولا حقك عليا
رولا/عشان خاطرك انت بس يا دكتور
سهر/لأ وسعى كدا انا عندى مرارة واحدة
سهر وهى ماشيا كتك نيلة وانتى شكلك مدلوقة على الواد وقال اى رولا انتى فعلا رولا بس الى فى كرتون مية واحد كلب😂😂
عند أسر وجميلة وصلوا الفندق
خالد اخو جميلة فى رضاعة وهو وجميلة وسهى صحاب جدا لدرجة ان اسمهم مثلث برمودا..
خالد/جيمى
جميلة/دودى عاملة اى وحضنته
خالد/وحشتينى
جميلة/انت أكتر
أسر شافهم من بعيد وكانت عفاريت الدنيا كلها يتنطط قدامه
أسر بعصبية/جميلة
جميلة اتخضيت جدا
أسر مسكها من دراعها جامد وزعق فى خالد وقاله انت مين سمحلك تقرب من خطيبتى
خالد بصدمة من الى هو بيقوله وخصوصا انه يعرف كل كبيرة وصغيرة عن جميلة/ خطيبتك
أسر/اه خطيبتى وانا بحذرك لو شوفت خيالك تانى هموتك فاهم
وشد جميلة وركبها العربية كل دا جميلة مصدومة من عصبيته وانه قال انها خطيبته
وصلوا القصر
واسر شدها جامد لحد الاوضة
أسر بعصبية/اقسم بالله يا جميلة لو مقولتيش مين دا وازاى تحضنيه لهموتك
جميلة ببرود/وانت مالك
أسر بعصبية ضربها قلم وقالها دا عشان متحضنيش راجل غريب تانى وادها قلم تانى وقالها دا عشان تعرفى تبقى تكلمى معايا عدل ولعلمك انا هكتب كتابنا النهاردة بليل
وخرج وسابها وهى مصدومة من اللي قاله ومن انه ضربها قعدت تعيط جامد لحد ما نامت ..
أسر دخل اوضة الرياضة بتاعته يخرج كل عصبيته.
أسر/ياسين النهاردة بليل تبقا عندى ومعاك المأذون وشهود
ياسين/مأذون اى شهود لية
أسر سمعت
ياسين ملحقش يرد كان أسر قفل فى وشه