الفصل 28 | من 30 فصل

رواية اتجوزني عشان اربيله ابنه الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
23
كلمة
3,611
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

سيف فهو مش هيعبرك يا مريم لأنه بكل بساطة مش بيحبك، واتجوزك عشان ابنه. انتي آخرك فترة في حياة أي حد وبس. نزلت دموع مريم وقدر سيف يلعب في دماغها على نقطة حساسة، وفضلت تفكر هو معتز هيختار إيه. سيف ضحك وقال: هههههه مش واثقة إنه هيختارك صح. انتي نفسك عارفة إنه اتجوزك عشان تربي له ابنه يا مريم، بس كنتي بتكذبي نفسك. زعقت فيه مريم وقالت له:

ابعد عن إنك مدخل نفسك في موضوع أنت مالكش دعوة بيه، بس معتز هيختارني وهيجي دلوقتي يديك بالجزمه. سيف بخبث: تؤ تؤ مش هيجي عشان حماته. جدك أخد ابنه وماشي، ولو مشي بيه معتز مش هيشوف ابنه تاني أبداً. ولو راح أنقذه، إحنا هنكون سافرنا بره مصر وهو مش هيشوفك تاني. نزلت دموع مريم بخوف وكمل سيف كلامه: تفتكري بقى يا ميمي هو بيحب مريم وابنها اللي حامل فيه أكتر، ولا بيحب ابن ملك أكتر. مريم ببكاء:

انت شيطان. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ. أنت موجود في الدنيا دي بس عشان توجعني، من لما عرفتك وأنت كده يا سيف. سيف: أنا بعمل كده عشان أوريكي الحقيقة وأعرفك إن محدش يستاهلك غيري. ده أنا حتى كمان خليت حد من رجالتى حط بيك ميكروفون مسجل في عربية صاحب جوزك. تفتكري بيقولوا إيه؟ تحبي تسمعي جوزك هيقرر إيه يا مريم. سكتت مريم وسيف طلع موبايله وشغل التسجيل اللي موجود في عربية حازم، وكان معتز في الوقت ده بيكلم علا وقال لها:

معتز: يعني إيه؟ وإنتي إزاي ما كلمتنيش يا علا عشان تقولي لي؟ علا بدموع: والله ما كنت أعرف. أنا لسه عارفة حالا قبل ما أنت تكلمني. أنا المفروض أسافر وراهم كمان نص ساعة. معتز، بابا لو أخد أياد ومشي، أنت مش هتقدر تشوفه تاني. غمض معتز عينيه بغضب وقفل مع علا وقال لحازم وهو مضايق جداً: معتز: اطلع على الفيلا بتاعت زين الشناوي القديمة. هناك الطيارة الخاصة بتاعته. لازم ألحقه. حازم: طيب ومريم. سيف ده ممكن أ... معتز بحده:

مش هسيب ابني يمشي. مش هقدر أتحرم منه. يلا. حازم زعق فيه وقال له: ابني افهم ابنك مع جده. زين الشناوي مستحيل يأذي حفيده اللي في خطر. مريم اللي مع سيف المجنون ده. معتز: يعني أروح لمريم وأسيب زين الشناوي اللي هياخد ابني ويمشي ومعاه الدليل اللي هيقولي يوسف فخري فين. يوسف اللي قتل أبويا وأمي بتموت بسببه أهو. اتنهد حازم وشغل العربية وقال له: والله مراتك وأنت حر. أنا مش هقولك خاف عليها يعني.

قفل سيف التسجيل وفضل يضحك أوي، وكانت مريم مصدومة من اللي سمعته. سيف: هههههه أنا ما بقولش حاجة غلط. اختار ابنه أنتِ ولا حاجة عنده هههههه. مريم نزلت دموعها وقالت: حقك اتفضل بقى اعمل اللي انت عايزه. طلع سيف شريحة الموبايل وكسرها، وساق العربية ومشي لمكان غير اللي كان خاطفها فيه الأول. وفي بيت زين القديم قرب منه واحد من رجالتُه ومعاه أياد وقال: الراجل: أي أوامر تانية يا أفندم؟ زين بجمود:

لا. امشي. وأنت عارف لو حد سأل عليا هتقول إيه؟ الراجل: تمام يا أفندم تحت أمرك. زين لأياد اللي بيعيط وقال: ما خلاص بقى يا أياد. أنا هاخدك ونسافر ونلعب وأعملك كل اللي نفسك فيه. أياد ببكاء: أنا عايز ماما وبابا. مش عايز أروح معاك أنت. زين بخبث: بس هما سابوك ومشيو. مريم دي مش أمك ومش بتحبك. أنا بس اللي بحبك. أياد اتعصب وقال: أنت كذاب. ماما بتحبني. أنا مش هروح معاك. شده زين من هدومه جامد وقال:

أنا لسه هتحايل عليك. يلا يا ولد أنت هتيجي وتعيش معايا أنا بعيد عن أبوك أصلاً. جه معتز في الوقت ده وقال: مش هتلحق يا زين يا شناوي. أنت كنت آخر واحد في الدنيا اتوقع إنه يعمل فيا كده. زين بحده: لا توقع عادي. عشان ما اتخلقش اللي يقول لزين الشناوي لأ. وقف معتز قدامه وقال: قصدك ما اتخلقش اللي يقدر يحرمني من ابني. لا وكمان تبقى شريك في قتل أبويا واللي حصل لأمي وإن مراتي تتخطف. زين ببرود:

أنا كنت برجع كل حاجة لوضعها الطبيعي. وامشي يا معتز عشان أنا هاخد حفيدي وهسافر. أياد بخوف: بابي اوعي تسيبني. أنا عايز أروح لميمي. معتز: ما تخافش يا حبيبي. هنرجع مع بعض وما حدش هياخدك مني. زين بسخرية: ده مين بقى اللي ضحك عليك وقال لك كده؟ ظهر علاء ومعاه الشرطة وقال: إحنا اللي قولنالك كده يا زين باشا. زين بقلق: إنتوا بتعملوا إيه هنا؟ إنتوا نسيتوا إنتوا داخلين مكان مين؟ علاء:

لا طبعاً يا زين باشا. بس حضرتك صدر قرار بالقبض عليك بتهمة تهريب مجرم خطر اسمه يوسف فخري، وكنت شريكه في قتل كمال باشا اللواء السابق وخطف حفيدك. زين بغضب: أنا ما عملتش حاجة. حفيدي كان تايه وأنا لقيته مش أكتر و... علاء: لو سمحت الكلام ده تقوله في النيابة. وبلاش تعطلنا عن شغلنا عشان ما نستخدمش إجراءات تانية مع حضرتك. وقبضوا على زين. ومعتز كلم حازم في الموبايل وقاله: معتز: ها عملت اللي قولتلك عليه؟ حازم:

أيوه خلاص. طلع قرار بعدم سفر مراتك أو سيف، بس هو ممكن يخليها تسافر معاه بطريقة تانية. معتز بضيق: سيف جبان. هو في مصر وأنا هعرف أوصله كويس. على الجبل كان يوسف قاعد متعصب جداً وكل اللي بيفكر فيه كلام ندى عن بهاء، وقرب منه عوض وقال: عوض: كلها أسبوع أو أسبوعين والبضاعة الجديدة هتيجي وهما ماشيين هياخدوك معاهم وتعيش في فنزويلا دي. يوسف بجمود: على اتفقنا. مراتي هتولد هي وبناتي يكونوا عندي. عوض:

طبعاً من غير ما تقول. بس إذا فضلت مراتك... يوسف: يعني إيه بقى كلامك ده؟ عوض: وصلني إنها النهاردة رفعت عليك قضية خلع. يوسف بغيظ: بنت ال.... وأكيد هتكسبها. ما دلوقتي أنا مجرم وهربان. بقولك إيه يا عوض مراتي تيجي ورايا وأنا هعرف أربيها بمعرفتي. عوض: تمام يبقى اتفقنا. في بيت حازم، خبط على شقة مامته وفتحتله وقالت: ناهد: مين. حازم عاش من شافك. نعممم؟ حازم: انعم الله عليكي. فين بقى مراتي؟ ناهد:

نايمة جوه. الساعة دلوقتي 12 بالليل. جاي عايز إيه أنت؟ حازم: خلاص بدل ما اصحيها هدخل أنام أنا هنا. ناهد: طيب بس قولي الأول. أنت كلمت عمر ولا لسه؟ اتنهد حازم وقال: بكرة هشوفه. بس لو نيرة سألتك قولي لها أيوه شافه. يلا بقى تصبحي على خير. ودخل حازم أوضة نيرة وأول ما نام جنبيها قالت وهي مغمضة عينيها: نيرة: قوم من هنا يا حازم. اتحزق حازم وقال: يخربيتك. أنتِ مش نايمة. خضتيني. وبعدين أقوم إيه ده أنا ما صدقت.

نيرة قعدت وقالت بغيظ: لا حبيبي روح للست علا اللي سايبني وقاعد معاها. حازم: أنا كنت عند صاحبي وهي جت. إيه عايزاني أقولها تمشي يعني ولا إيه. نيرة بغيظ: بص أنا مش طايقة وشك. امشي بره. حازم بحدة: بت انتي مش هتبقي انتي واللواء عليا. وبعدين أنا ما صدقت إن أم الباب ده اتقفل علينا بهدوء، فاتلمي قبل ما تحصل حاجة تبوظ الليلة. نيرة ضربته بالمخدة وقالت بحدة:

وأنا مش تحت رحمة مزاجك. أنا اللي هسيبك ورايحة أنام عند خالتو. اشبع بالأوضة يا بتاع علا. طلعت نيرة وحازم قال لنفسه بغيظ: جاتني نيلة في حظي الهباب. ده أنا النحس يجي يتعلم مني. وبعد كام يوم في أوضة ندى في المستشفى، دخل بهاء وقال وهو مبسوط: بهاء: ألف مبروك يا باشا خلعتيه؟ ندى اتملت عيونها دموع وقالت: بجد يعني خلاص ما بقتش مرات يوسف دلوقتي. بهاء: بالظبط كده. وكم شهر وهنتجوز. مفهوم ولا لا؟ ندى:

أنت ليه بس تتجوز واحدة محكوم عليها بالموت؟ بهاء وهو بيقلدها: عشان بحبها. ساهلة أهي. وعشان هي إن شاء الله مش هتموت وهتعيش وهتبقى أحلى أم لأحلى تلات بنات توأم، وأحلى زوجة للدكتور بهاء. ندى: هو إنت إزاي هتكتب البنات باسمك وأنا حملت فيهم وأنا متزوجة يوسف؟ بهاء: المستشفى بتاعتي هتطلع تقرير إنك جبتي تلات بنات لقدر الله يعني ميتين. وبعد فترة بقى هسجلهم باسمي واسمك. ندى بدموع:

أنا مش عارفة أعمل إيه بس يرد لك كل اللي أنت بتعمله معايا ده. بهاء: اتجوزيني بس ينوبك ثواب. ضحكت ندي وقالت: طيب أنا هنام بقى لأني تعبانة. بهاء: لا أنا مش هخرج على فكرة. أنا حرفياً سايب حالي ومالي وقاعد هنا. نامي يلا. ابتسمت بتعب وغمضت عينيها ونامت بسرعة لأن التعب اللي حاسة بيه والعلاج اللي بتاخده متعب جداً. بهاء بدموع: هعوضك عن كل ده يا ندى. وزي ما وجودك ده قدرت تنسيني وحدتي هخليكي تنسي أي حاجة وحشة حصلتلك.

في السجن اللي موجود فيه حازم، كان قاعد قدام الظابط ودخل العسكري ومعاه عمر. الظابط: طيب هسيبك لوحدكم شوية. أي خدمة يا حازم باشا. حازم: لا شكراً يا كمال باشا ومتشكر جداً. مشي الظابط وعمر قعد قدام حازم وقال: كل ده عشان تيجي تشوفني يا حازم. حازم: كانوا مانعين عنك الزيارة وإلا أنا كان نفسي من زمان أجي وأقولك الحقيقة يا غبي. عمر: وإيه بقى الحقيقة يا أبو العريف.

ابتسم حازم بسخرية وقاله على كل حاجة عملها سيف، وعلى اللي عملته نيرة عشان تجيب حقهم. عمر بدموع: يعني بجد أنا كنت ظالمها؟ حازم: مش ظالم نيرة بس أنت ظلمت نور وأمك وقبل كل ول نفسك ودمرت حياة الكل. ده أنت غبي غباء. عمر بصدمة: اكيد.. اكيد هو اللي بعتلي خالد عشان يضحك عليا. حازم بفضول: أيوه بقى مين خالد ده، ومين اللي وصلك الكلام ده. عمر:

خالد مندور ده صاحبي وكان شغال عند سيف وهو اللي خد نور تشتغل هناك لما كانت بتدور على شغل. حازم باهتمام: تمام قولي بقى الواد ده ساكن فين بسرعة، وأوعدك إني أقسم بالله هجيب حق اللي حصل لكم ده. في الساحل الشمالي في اليخت بتاع سيف، كانت مريم نايمة في أوضة جوه وسيف بيتكلم في الفون وقال: سيف: أمم طيب أنا أعمل إيه أصلاً. يومين بالكتير وماشي. ماليش دعوة بقى لا بزين ولا بغيره. عوض:

أنا أصلاً زهقت من اللي اسمه يوسف ده. تفكيره بقى محدود من بعد ما أبوه مات. بقولك إيه ما تخليك أنت معايا في الشغل ده. سيف بجمود: هو أنا ناقص فلوس عشان أشتغل في الشمال. بص يا عوض أنت زهقان من يوسف نزله من على الجبل وهو هيتمسك على طول وفككم مني. كان لينا عند بعض مصلحة وخلصت خلاص وأنا خطيبتي معايا ومش عايز حاجة تاني. خلص كلامه وقفل الفون، ودخل تند مريم اللي كانت سامعة كل كلامه. ولقى الأكل زي ما هو. سيف:

ما يستهلش الزعل ده كله. طيب كلي حتى عشان ابنك. مريم: أنت هتعمل فيها حنين غووور يااااه. سيف بغيظ: عمرك ما هتتغيري. على العموم الأكل عندك لو جوعتي ابقي كلي. مريم بضيق: إحنا هنقعد هنا كتير؟ سيف ما تخليك راجل لمرة واحدة في حياتك وخليني أمشي. سيف: أنا رايح أنام وبكرة هنمشي وهنسافر بره مصر وهنعيش بأسماء تانية وهنتجوز غصب عنك واللي في بطنك ده أنا هبقى أبوه. مريم بدموع: اتفو عليك يا حيوان.

ما ردش عليها وسابها ومشي، وهي حست بألم جامد في بطنها وفجأة بدأت تنزف. مريم ببكاء: سيف الحقنيي يا سييييف. ضحك بسخرية وهو بره وقال: كان في وخلص يا مريم. مش هاخد على قفايا منك مرتين. حولت مريم تقوم وتروح له بس وقعت واغمي عليها وبرضو النزيف شغال. وفي المستشفى عند الفت، كان معتز قاعد جنبيها وقال: معتز بدموع: ابنك تعب أوي يا ماما. ياريتني سمعت كلامكم وسيبت القضية دي. على فكرة أنا ما فضلتش ابني على مريم زي ما حازم بيقولي.

مسح دموعه وكمل كلامه وقال: بس أنا عارف إن اللي اسمه سيف ده لو كنت روحت اللوكيشن اللي هو فيه ما كنتش هلاقيه برضه وكنت هخسر الاتنين. دخلت فريدة في الوقت ده ومعاها أياد وقالت بعصبية: فريدة: اتخليت عنها يا معتز. كنت عارف مكانها وسيبتها لسيف. معتز بحده: لا ما سيبتهاش. أنا أكتر واحد تعبان ومريم مع ابن الكلب اللي اسمه سيف. دي مراتي ومع راجل تاني وأنا هنا قاعد عاجز. مش عارف بيحصلها إيه. فريدة:

كنت اتشطرت وجبتها منه. بس أنت اخترت ابنك و... معتز: لو سمحتي بلاش كلامك ده. أنا دمي محروق لوحده ومش عايز أقول حاجة تزعلك. فريدة ببكاء: طيب رجعلي بنتي ومش هتكلم. أنا ماليش غيرها في الدنيا. دخل حازم في الوقت ده وقال: معتز تقريباً كده عرفت مكان مريم. معتز بسرعة: فين. يلا بينا نروح. حازم:

لا اهدي كده شوية. أنا هفهمك. الواد اللي كان بيقول لعمر أخو نيرة الكلام الفاضي اللي وصله ده أنا أعرفه وواحد من رجالة سيف البدري كمان ودلوقتي في بيته وبلغت قوة تقبض عليه في السر كده. معتز: أول مرة في حياتك يا حازم دماغك تشتغل وأحس إنك ظابط. طيب يلا بينا. طنط فريدة خلي بالك من أياد وما تمشوش من هنا. في أوضة ندى اتفتح الباب وما حدش دخل. وندى فكرته بهاء. ندى: بطل حركاتك دي وادخل.

بس اتفاجئت لما لقيت اللي دخل ولد صغير تقريباً عنده تسع أو عشر سنين وأسنانه واقعة بس شكله حلو أوي. ندى: إيه إيه ده القمر بنفسه هنا. تعالي ما تخافش. أنت اسمك إيه؟ الولد قرب منها وقال: أنا اسمي أمجد. هو أنتِ إيه الكورة اللي في بطنك دي. ضحكت ندى وقالت: لا دي مش كورة بس أنا في تلات نونو بنات في بطني فهي عشان كده كبيرة. أمجد: تلات نونو بنات. أنا هتجوزهم. ندى: إيه ده في إيه. ما ينفعش. أنت ممكن تتجوز واحدة بس منهم. أمجد:

طيب هما اسمهم إيه عشان أختار؟ ندى: اسمهم سما دي أول واحدة هتتولد وبعدها ملك وآخرهم ناني. أمجد بتفكير قال: اممممم هختار ملك وخلاص. شكلها هتبقى غلبانة وتتحمل. ندى: تتحمل إيه لا مش هجوزك بنتي. أنا خوفت منك. أمجد: طيب ما تسيبك من بناتك واتجوزك أنتِ. حلوة أوي. اتصدمت من كلامه وقبل ما ترد دخل بهاء وقال: أنت هنا يا نسنواجي يا بتاع البنات يا صايع. أمجد بغيظ: ينفع كده بوظتلي البرستيج. ندى بعدم فهم:

في إيه يا بهاء. أنت إزاي تقوله كده؟ بهاء: ال بيه كان لامم الممرضات كلهم في أوضة واحدة وعمال يضحك فيهم. ده أنا عمري ده كله عمري ما شقطت واحدة. والعيل ده شاقط المستشفى كلها. أمجد: الله واكبر بقى يا عم ما تقرش عليا. ضحكت ندي وبهاء أخد أمجد وطلع. وصل معتز القسم ودخل الأوضة اللي فيها خالد ومسكه وبعصبية وقال: معتز: فين سيف. ولو لفيت ودورت عليا أقسم بالله العظيم الموت هيكون أرحم من اللي هعمله فيك. خالد بخوف:

والله العظيم هقول هو فين. حازم: طيب ما تنطق أنت هتنقطنا بالكلمة. خالد: في الساحل الشمالي في اليخت بتاعه. والله هقول كل حاجة. أنا أصلاً ماليش دعوة. وتاني يوم الصبح صحي سيف ورتب كل حاجة للسفر وأول ما دخل أوضة مريم اتصدم لما شافها واقعة على الأرض اللي كلها بقى دم. وفي الوقت ده نزل معتز من عربيته ومعاه حازم ووراهم عربية فيها عساكر و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...