سرحان ف إيه يا آسر؟ بحزن: سرحان ف تعيسة الحظ اللي هتجوزها. يا ساتر يارب، ليه بس كده؟ دي هتبقى سعيدة الحظ وأمها داعيالها كمان. قصدك أمها داعية عليها، ومش أمها بس، دا الدنيا كلها داعية عليها. هوا بصراحة أنا شايفه كده برضوا. (ويبصلها بغضب) ما هي دي الحقيقة، بتبصلي ليه؟ دا أنا أختك ومش طيقاك، ربنا يكون في عونها. بغضب: ربنا ياخدك، دا بدل ما تشوفيلي واحدة من صحباتك. أشوف لك واحدة من إيه يا أخويا؟
دا أنا عندي استعداد أخسرك ولا إني أخسر واحدة من صحباتي. بقولك إيه يا آسر، أبعد عن صحباتي عشان ما نخسرش بعض. أقولك على فكرة، عليك وعلى ماما، خليها تشوف لك واحدة من صحباتها. ولا أقولك عليك وعلى تيته، آ هي دي بقي اللي صحباتها كتير وكلهم أرامل، وهيبقوا فاضين لك ال 24 ساعة. آسر بهدوء لكن بغيظ: طيب بكل هدوء بقي كده، قومي من قدامي قبل ما أخليكي تحصلي أجواز الأرامل. قومي من قدامي يا تسنيم.
تقلده بصوته الرجولي: قومي من قدامي يا تسنيم. (وتتكلم بصوتها الطبيعي) هوا انت مش شاطر غير في تتخن صوتك وفرد عضلاتك عليا. (وتستفزه) وربنا لأقول لأبوك إنك بتشرب هباب وبتجيب أصحابك هنا البيت يشربوا معاك، وفيهم واحد أتحرش بيا، والتاني كان عايز يبوسني، والتالت كان عايز رقم تليفوني ولما رفضت أديهولو سرق مني التليفون بالعافية. آسر بهدوء: هتقولي كل دا لأبوكي؟ (وبكل عصبية) هوا فيه حاجة من الحاجات دي أصلا حصلت.
تسنيم ببرود: آه كل اللي أنا قولته دا حصل، وانت عارف أبوك لما بقوله على أي حاجة بيصدقني. آسر بكتم غيظ: حظك الوحيد إنك أختي، لولا كده أنا كان زماني دفنتك صاحية. أخلصي يا تسنيم، عايزة إيه. تسنيم بإستعجال: عايزة أصحابك يتحرشو بيا. أحم.. قصدي يعني عايزة تليفون جديد بدل اللي صاحبك سرقه مني. آسر بغضب وصوت غليظ: هوا فيه حد من صحابي قرب منك ولا أخد منك حاجة.
تسنيم ببرود وهدوء: أيوه آهو، تخن في صوتك وعلي صوتك، عشان المرادي بقي هقوله إني حامل من واحد صاحبك، وأطربقها على دماغك. آسر باستسلام وهدوء: حاضر يا تسنيم، الليلة هيبقى معاكي تليفون جديد. تسنيم بسعادة: أيوه كده، بس عايزاه من الغالي، ما تروحش تسترخص، دي جريمة اغتصاب وحمل وليلة سودة عليك انت واصحابك. آسر بغضب: غوري بقي من قدامي بدل ما أخليها جريمة قتل. (وقبل ما أخته تخرج، أبوه مراد الزيني يدخل)
أبوه بحزم وجدية: جهز نفسك كتب كتابك بكرة. (ويسيبهم ويخرج) آسر بإستفهام: هما الكلمتين اللي قالهم الحاج دول، ليا أنا؟ تسنيم بفلسفة: والله لو هنحلل المشهد من الناحية الجسمانية، ف الحاج كان باصص لك انت، وكان بيشاور بيده اليمنى ناحيتك، وإن حللنا المشهد من صيغة الكلام، ف الكلام كان بصيغة المذكر وليس المؤنث،
بدليل أنه قال: جهز نفسك، وليس جهزي نفسك، يبقى الكلام عليك يا عريس. يا ريت بقي تأكد على أصحابك يبقوا يرقصوا معايا في الفرح، وأنا بقي اللي هتحرش بيهم. (وتسيبه وتجري من قدامه) آسر يكلم نفسه بغضب: هوا إيه اللي كتب كتابي بكرة، أستنى يا حاج فيه حاجة غلط، دا أنا لو العروسة مش هتعاملني كده. (ويروح عند أبوه، وأمه كانت واقفة) آسر بهدوء واستفهام: معلش يا حاج، أنا بس جاي أتأكد من الكلمتين اللي حضرتك لسه قايلهملي من شوية.
أبوه بهدوء: لأ هما مش كلمتين، هما خمس كلمات، عد معايا كده، جهز.. نفسك.. كتب.. كتابك.. بكرة. آسر بهدوء: أي إن كان عددهم يا حاج، إزاي يعني كتب كتابي بكرة، دا لو حضرتك بتعزمني على الغدا، هتاخد رأيي قبليها. أمه: على فكرة العروسة.. آسر يقاطعها: مش مهم العروسة، إحنا في العريس دلوقتي، وأستني انت يا أمه، عشان شكل جوزك اللي هيكتب عليها بكرة.
أبوه بهدوء وبكل ثقة: هوا ده فعلا اللي هيحصل، لو انت ما كتبتش عليها بكرة، أنا اللي هكتب عليها، بس قبل ما هكتب عليها، هطلق أمك وبعد ما هطلق أمك، هسحب رصيدك من البنك، وبعد كده هسحب جميع ممتلكاتك من شركة لفيلا لشقتين لزوم السهر وقلة الأدب و 4 شاليهات في محافظات مختلفة وكنت هنسى 3 عربيات و 6 تليفونات. بهدوء واستسلام: يا حاج أنا كل ده مش فارق معايا، أنا كل اللي فارق معايا طلاق أمي، أنا موافق يا حاج وهضحي عشان أمي.
(ويبص لأمه) الطبيعي إن الأم هي اللي بتضحي عشان ولادها، لكن في المشهد اللي إحنا فيه ده، الابن هو اللي هيضحي عشان أمه. (ويبص لأبوه) ممكن أسأل سؤال يا حاج، هي العروسة شافتني أو تعرفني، أصل أنا متأكد إنها لو تعرفني مش هتوافق عليا. أبوه بجدية: جهز نفسك كتب كتابك بكرة. (ويسيبهم ويخرج) آسر بصوت عالي: أنا جاهز يا حاج، لو عايز نكتب النهارده أنا جاهز. (ويبص لأمه وبصوت هادي) كله عشان خاطرك يا ست الكل.
أمه بغضب: عشان خاطري برضوا، قولي يلا، إيه حكاية الشقتين اللي لزوم السهر وقلة الأدب دول. آسر بهدوء: دول شقتين كده واخدهم يا حاجة لزوم المزاج، يعني عايزني أجيبهم هنا الفيلا وأبويا عينه تزوع على واحدة منهم وبعد كده نبقى ما نعرفش نسيطر عليه. باقتناع: لأ في دي عندك حق. آسر بتضحية: شفتي، والله أنا بضحي عشانكم انتوا الاتنين، وانتوا مش حاسين بيا. أمه وهيا بتطبطب على صدره: إن شاء الله بكرة تكتب كتابك وتجيلك اللي تحس بيك.
(وتسيبه وتخرج وهيا خارجة تقول بصوت واطي) مادي حقير، قال بيضحي عشاني قال. (تاني يوم) (تم كتب الكتاب وتمت ليلة الزفاف وأخد آسر عروسته ودخلوا غرفتهم والعروسة كانت لابسة فستان الفرح والطرحة كانت نازلة على وشها ولما آسر شال الطرحة من على وشها يتصدم من شدة جمال العروسة، بالبلدي كده زي الكتاب ما بيقول، مفيش فيها غلطة، وفضل آسر مصدوم ومتنح قصاد جمالها ونظرات عينيها اللي تسحر أي حد قدامها، لحد ما أخيرا آسر بلع ريقه وسألها)
إنتي اسمك إيه. بهدوء وصوت كله أنوثة: يعني حضرتك لما مضيت على قسيمة الجواز، ما كلفتش خاطرك وبصيت على اسم العروسة. آسر وهوا لسه مصدوم من جمالها وحلاوتها: لأ ما كلفتش خاطري وبصيت على اسم العروسة، ها قوليلي بقي إنتي اسمك إيه. بهدوء: اسمي عجوزة. ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!