الفصل 5 | من 11 فصل

رواية اتجوزته من الشارع الفصل الخامس 5 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
17
كلمة
996
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

أدهم: أنا هاخدها بليل نخرج. اقتلها واخلصوا منها. أنا بكرهها ومش طايقها. هي لسه ما تعرفش إني متجوز 3 غيرها. هبلة، الأء دي! دخلت الأء أوضتها بسرعة قبل ما يخلص مكالمة. قعدت على السرير بصدمة وجسمها كله بيرتعش ومش قادرة تصدق اللي سمعته. للدرجة دي انخدعت في أدهم؟! دخل أدهم الأوضة: ما تيجي نخرج بليل يا عسل... الأء؟ ... انتي سمعاني؟ مالك؟ حاسة مضايقة؟ في حاجة حصلت؟ الأء: لا، أنا كويسة...

أشطة، موافقة نخرج بليل. هروح آخد شاور وأطلع هدومي وألبس علطول. اتكلم أدهم وهو خارج من الأوضة: كويس أوي. الحق أنا أحجز لينا في مطعم وهتبقى ليلة عناب يا مراتي. خرج أدهم وقَفلت الأء باب الأوضة بالمفتاح وحطت إيدها على بقها وبدأت تعيط وهي خايفة أوي من اللي هيحصل بليل. وفجأة لقيت موبايلها بيرن. الأء: الو يا شيماء. الحقيني، جوزي طلع متجوز 3 ومش كده وبس، ده عايز يقتلني. آآآه يا صغيرة على الموت يا لوزة.

شيماء: اهدي بس. لو تعرفي تهربي وتجيلي تعالي بسرعة. الأء: مش هعرف، ده هياخدني ونخرج بليل وهيسلمني تسليم أهالي للبلطجية يموتوني. أصله محترم ومش بيقتل. بعد الكباب والكفتة اللي أكلتهم معاه. يموتني. قد إيه هو حقير ووسيم في نفس الوقت. ضحكت شيماء: حتى وإنتي في مصيبة بتهزري؟ يخربيت شكلك يا بت. اعقلي. الأء: لا، أنا بعمل أعياط وأضحك في نفس الوقت من الصدمة. بجد أنا ما شفتش ولا هشوف كده. أدهم ده جبروت.

خبط أدهم على باب الأوضة: الأء، إنتي بتكلمي حد؟ قَفلت الأء المكالمة بسرعة: لا لا، ده أنا كنت مشغلة التليفزيون وأنا بروق السرير. أدهم: طيب اخلصي البسي عشان نلحق ننزل. الساعة 8 مساءً. في عربية أدهم. كان قاعد أدهم بيسوق وجمبه الأء بتفكر تهرب منه إزاي. فاقت الأء من سرحانها على صوت أدهم: شكلك حلو أوي بالفستان. الأء: تسلم... أدهم، أنا عايزة أطلق. وقف أدهم العربية فجأة واتكلم: نطلق؟؟؟ وإيه اللي جاب الفكرة دي في دماغك؟

يعني ما إنتي من كام يوم كنتي بتتحايلي عليا أتجوزك. إحنا لسه ما كملناش أسبوع يا عروسة. الأء: إحنا هنفضل متجوزين دايماً؟ أكيد لأ. أنا اتجوزتك بدل ما أتجوز فادي كلاحة وهيبقى جواز مؤقت. كمل أدهم سواقة وهو بيبص عليها بنظرات مخيفة: نبقى نشوف الموضوع ده يوم تاني. أصل النهاردة أحلى يوم في حياتي. استمتعي. اتكلمت الأء بصوت واطي: أغبى قرار أخدته في حياتي. والعبيط ده كمان ما قالش لأ ليه عليا. هو مش راجل يقول لأ!

وهو لا متربي ولا شاف تربية أصلاً. الصايع بتاع البنات ده. والله يا أدهم هوريك أيام سودة. آدي آخره اللي يتجوز من الشارع. أدهم: إيه الشنطة اللي معاكي دي؟ حاطة فيها إيه؟ اتكلمت الأء بتوتر وهي بتخبي الشنطة: دي فيها المكياج بتاعي وتليفوني وفلوسي وكده يعني. ما تشغلش بالك. في المطعم. سحب أدهم كرسي وقعد وقعدت قصاده الأء وهي بتاكل في ضوافرها بتوتر.

أدهم: أنا مبسوط أوي إننا مع بعض يا حياتي. هتصدقي لو قولت إني حبيتك في الكام يوم دول؟ الأء: لا مش هصدق. أدهم: نعم؟؟ الأء: احم، بهزر معاك. هصدقك طبعاً طبعاً طبعاً. 3 مرات. ومش كده وبس، ده إنت ابن ناس ومحترم أوي. ابتسم أدهم ومسك إيدها: ربنا يديمك لقلبي. واااااااه! إيه ده؟ في إيه؟ أول ما أدهم مسك إيد الأء، غرزت الشوكة في إيده وهو شالها بوجع.

ابتسمت الأء ببراءة: آسفة يا بيبي. أصلي مش متعودة راجل غريب يمسك إيدي. أصل بعيد عنك وعن اللي زيك، أنا محترمة ومتربية. مش ناس كده. أووه، هي الشوكة وجعت إيدك يا جوزي؟ اتكلم أدهم بغضب وهو بيمسح الدم من إيده: ولا يهمك. حصل خير. وطي صوته أكتر: كلها ساعات وأخلص منك. كتك القرف. الأء: طيب، أنا هدخل الحمام أعدل المكياج وهاجي بسرعة.

قامت الأء من على الكرسي ودخلت الحمام بسرعة وفتحت شنطتها وخرجت النقاب اللي كانت مخبياه في الشنطة وبدأت تلبسه. خرجت الأء من الحمام وهي لابسة نقاب وعدت جمب أدهم وهو ما أخدش باله منها وخرجت من المطعم بسلام. في الشارع. اتنفست الأء براحة ولسه هتمشي خطوة كمان لقيت أدهم مسك إيدها وابتسم بشر. أدهم: في واحدة محترمة تهرب من جوزها يا الأء؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...