ابتسم أدهم بخبث: دي مراتي. أوه نسيت أقولك إني متجوز عرفي. لاء: عشان اتجوزتك من الشارع تعمل فيا كده يا اللي تتشك في صباع رجلك الصغننج. البنت ومدت ايدها على كتفه بدلع: حبيبي أدهم مين البت الهبلة دي. مسكتها لاء من شعرها وعضتها من إيدها، وأدهم جه يحوش راحت عضته هو كمان. أدهم بزعيق: آآآآه إيدي، سيبي إيدي. لاء: ده أنا هوريك النجوم في عز الضهر، هخليك تقول حقي برا. قبتي وتقق على رموشك، وأبداً مش هسامحك، كله إلا كرامتي.
بعد 10 دقايق. كانت قاعدة لاء وشعرها منكوش من الخناقة، وجمبها حبيبة أدهم اللي وشها مليان كدمات آثار الضرب من لاء وشعرها متقطع. أدهم مد إيده وارمة من سنان لاء اللي فضلت تعضه. طلع أدهم الورقة من جيبه وقطعها: خلاص يا هايدي، كل اللي بينا اتقفل، انتي طالق، مش عايز أشوف وشك تاني. هايدي: بس أنا بحبك يا أدهم، أرجوك ما تسبنيش. لاء: إيه الرخص ده، ما تحترمي نفسك، انتي بتقولي بحبك عادي كده قدام مراته.
في الأول والآخر انتي اللي جبتيه لنفسك، يلا يا بت من هنا عشان تبقى تعملي حاجة تغضب ربنا بعد كده. عيطت هايدي وقامت من على الكرسي ومسكت شنطة هدومها وخرجت من الشقة. أدهم: أهو عملت اللي عايزاه، ما اسمعش صوتك بقى. لاء: أشطر كتكوت في الكتاكيت الموجودة والكتاكيت اللي مش موجودة. وبعدين دي كانت شبه الزعافة، أقصد مقشة، مساحة، أي أدوات تنضيف. أدهم: يخربيت الكدب! دي حلوة أوي وشعرها أصفر وقمر، حتة كنافة بالقشطة. لاء:
بعد إذن الحب، أنا جعانة. قرب أدهم فجأة منها، ولآء رجعت لورا بخوف. واتكلم أدهم: في حضن بعد كتب الكتاب، فينه يا مراتي؟ ... اهدي، في إيه، بطلي ترتعشي، أنا جيت جمبك. لاء: هعيط والله هعيط، وما حدش هيعرف يسكتني، ابعد عني يا لآ. بعد أدهم عنها واتكلم وهو بيضحك: يالا؟ في واحدة تقول لجوزها يالا، الله على الاحترام. أنا داخل أنام، لما أصحى لينا كلام تاني، بس افتكري إن كل ده ماشي بمزاجي. دخل أدهم أوضته. واتكلمت لاء بصوت واطي:
يارب خليك معايا وقويني عشان ممكن أحبه، عشان أنا بهبل وقلبي بيقع لأي حد ما بيقولش لأ. في صباح يوم جديد. كانت نايمة لاء على الكنبة في صالون الشقة. فتحت لاء عينها لقيت أدهم قاعد قصادها وبيبصلها بطريقة مخيفة. صرخت لاء واتكلمت بخوف: انت بتبص عليا كده ليه؟ طمعان في دراعي اللي شبه ورك الفرخة صح؟ ولا عايز تعمل من دمي كاتشب؟ يالهوي، أنا كنت حاسة إنك مش طبيعي، لتكون مصاص دماء يا صغيرة على الموت يا لوزة. وأدهم
قرب منها فجأة وابتسم بشر: اقلعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!