رواية إذا ما عشت بدنياك آميراً فخذيني إليهـا آسيراً. بقلم good2030 | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
الآسي⛓ر 1 ----- فتحت عيونها بهدوء على صوت كابتن الطياره يعلن وصولهم رفعت جسمها بخمول دارت بعيونها على وجوه المسافرين ببرود.. وقفت ومشت بخطوات بطيئه وكانها مجبوره على تقدم.. لتقف في عالى سلم الطائرة ارفع عيونها لسماء مدينه تكن لها كل الكرهه والحقد.. مدينة هجرتها واقسمت ان لا تعود لها وذا بها الان تقف تحت سمائها وكان تلك المدينة تتحدها بجبروتها وطغيانها ان تعود وتذوق مرها وسقمها.. --- ببدلته الرسميه السودا گ سواد الدنيا بعينيه.. متكي على شبك وبيده فنجال من القهوه العربيه التي اعتاد في سنوات الاخيره ان تكون اول ما يبدا به صباحه.. رفع عيونه لسماء الملبده ب الغيوم ثم الى الارض الخضرا تزدان بلون الورد ونغمات الطيور..وضخب ابواق السيارات.. يشتاق ويحن لشي يجهله... السماء غير السماء .. والارض غير الارض.. اخذت نفس عميق ثم زفر بضجر.. ألتفت ببرود لليد اللي احتضنت ذراع حرك ذراعه مبتعد لا كن يدها الناعمه شدت عليه اكثر وبرفض الايبتعد عنه غمض عيونه...