الفصل 17 | من 28 فصل

رواية إتهام "مكتملة" الفصل السابع عشر 17 - بقلم من يريد يستطيع ♥️

المشاهدات
16
كلمة
2,111
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

"حتي معانقتك بالخيال تُربك قلبي ♥ "

عمار بهمس:كلارا تتجوزيني

كلارا وقد اندهشت من سرعة عمار في طلب الزواج بها فهي لم تكن تحلم حتي بأن يحبها او يعترف لها بحبه وفجأة حبيبها يعرض عليها الزواج بدون اي مقدمات كانت كلارا سعيدة للغاية من هذا الطلب المفاجئ

كلارا بعشق: وانا موافقة يا حبيبي
عمار بسعادة :طيب اعملي حسابك انا النهاردة هاجي عشان اطلب ايدك من موسي
كلارا بخجل :ومالك مستعجل ليه كده
عمار بحب :عشان مبقتش قادر اعيش ثانية واحدة من غيرك

اقترب عمار من كلارا وقبلها من رقبتها وظل يعبر لها عن مشاعره الدفينة التي تفاجأت كلارا بسماعها لاول مرة

في منزل اسلام العويسي

عصام:الو يا اسلام باشا انا جاهز لتنفيذ الخطة الي اتفقنا عليها
اسلام بخبث:تمام هي دلوقتي هتخرج من الفرح وانت اعمل الي مطلوب منك
عصام :حاضر يا اسلام باشا

كان عصام ينتظر كلارا امام القاعة المُقام بها الفرح لكي يخطفها امام عمار الذي علم من مراقبته لها ان هناك شئ بينها وبين عمار

كان عمار وكلارا خارجين سويًا من القاعة ممسكين بيد بعضهما البعض وما ان خرجوا ...

عمار بحب:استنيني هنا ثانية واحدة هجيب العربية واجيلك
كلارا بدلع :حاضر يا حبيبي

عمار بخبث:متخلنيش اتهور عليكي في وسط الشارع انا مجنون واعملها 😂😂😂♥
كلارا بضحك وهي تضع يدها علي فم عمار :لا بعد اما نتجوز
عمار بحب: ياااه اسبوع هيعدي عليا صعب اوي
كلارا بتفاجئ:اسبوع ايه
عمار بضحك :هو انا مقولتلكيش مش احنا ان شاء الله هنتجوز بعد اسبوع

كلارا بدموع وفرحة وهي تقفز في احضانه : بجد مش مصدقة نفسي حاسة اني بحلم والحلم ده ممكن ينتهي في اي وقت

عمار بعشق وهو يُقبل يدها :حبي ليكي عمره ما هينتهي يا كلارا انتي عمري وحياتي انتي النفس الي انا بتنفسه
كلارا وهي تكاد تطير من الفرحة :طب يلا بقي عشان منتاخرش علي موسي

ذهب عمار لكي يجلب سيارته ولكن في نفس الوقت كان عصام يستعد لخطف كلارا وما ان ذهب عمار حتي اقتربت سيارة سوداء من كلارا وخرج منها اتنين مُلثمين ووضعوا منديل به مخدر علي فم كلارا وكانت كلارا تصرخ بكل ما لديها من قوة

كلارا :الحقووووني..... يا عماااااار
وما ان سمع عمار صراخ كلارا حتي نظر لها فرآها تُخطف امام عينيه ولكنه لم يستطع الامساك بها فالسيارة ذهبت سريعا بعدما أخذت كلارا وظل عمار يركض وراء السيارة ولكن بدون اي فائدة فالسيارة ذهبت بعيدا عنه وقد اخذت محبوبته

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في منزل دكتور مراد

كانت وعد مصدومة مما تسمع هل حقا اختها تزوجتك ام ان هذا مجرد حلم ظلت وعد في صدمتها حتي فاقت علي صوت رجولي جذاب

مراد :بصي يا انسة وعد صدقيني انا عارف انك مصدومة من زواجي بأخت حضرتك بس ده مش الوقت المناسب خالص اننا نركز في حاجة تانية غير مدام شاهي

وعد بتساؤل:انتوا لقيتوها ازاي

مراد وهو يتذكر ما حدث : "بصي احنا اول ما دخلنا الشقة لقينا رسالة من شاهي هانم كانت بتقول انها سافرت مع عشيقها ومش هترجع تاني بس لحسن الحظ ان مدام شاهي كانت عندها دفتر ملاحظات بتحطه دايما علي الترابيزة الي كان عليها الرسالة فأنا من باب الاطمئنان فتحت الدفتر ده لقيت الخط بتاع مدام شاهي مختلف تماما عن الخط الي موجود في الرسالة حسيت بحاجة غريبة بس ساعتها كان المأذون جيه عشان يجوزني انا وشهد فالمأذون كان لابس جزمة تصميمها غريب يعني طويلة من قدام وبسبب تُقل وزن المأذون وهو ماشي بيخبط جامد في الارض فالجزمة خبطت في بلاطة معينة لاحظت انها اتحركت سنة بس محدش لاحظ الكلام ده غيري وبعد ما المأذون مشي رفعتها انا وشهد ولقينا جثة شاهي هانم وهي مقتولة كده "

وعد بصدمة :يعني الكلام ده طلع حقيقي ...طيب فين جثتها

قاد مراد وعد الي مكان جثة شاهي فرأتها وعد وما ان رأتها حتي تذكرت كل ما حدث لها علي يد شاهي وكمية الذل والتعذيب الذي تعرضت له بالاضافة الي بعدها عن اخيها كل هذا الوقت ...لم تنتظر وعد كثيرا حتي قالت
وعد باصرار:احنا لازم نبلغ البوليس
مراد بقلق:طيب افرض بلغنا البوليس يتهمنا ان احنا الي قتلناها
شهد بخوف :لا انا مش هقدر اروح
وعد :لو محدش راح يبلغ عن الي حصل ده يبقي انا الي هروح
شهد بقلق وبكاء:ارجوكي يا وعد متعمليش كده ارجوكي
وعد باصرار وهي تمسك بيد اختها : متخفيش عليا انا هروح اعمل الي المفروض يتعمل ومتقلقيش انا مش بعمل كده عشانك انا بعمل كده عشان اخد حقي وحق اخويا من ورث ابويا وامي

شهد بصدمة :اخوكي
وعد باستحقار:اه اخويا ...اخويا الي امك وابوكي خلوه يتيم وهو لسة في اللفة الي حرموني منه طول السنين ديه ابوكي وامك الي حرموني من كل اهلي واحد واحد
شهد ببكاء:ارجوكي سامحيهم يا وعد هما دلوقتي ميتين يعني لازم ندعيلهم
وعد : ربنا الي بيسامح يلا انا ماشية

تركت وعد المنزل وهي تقرر بداخلها الذهاب الي البوليس لكي تبلغ عن هذه الجثة وبداخلها قلق غريب لا تعرف مصدره

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

"أرغب بتقبيل ملامحك جزءًا بجزء♥👄"

في مكتب مازن
شاعر (احد الموظفين في المكتب ):الآنسة الي مقدمة علي طلب شغل في الشركة جات يا فندم
مازن بللامبالاة :دخلها
شاعر:حاضر يا فندم
خرج شاعر لكي يجلب هذه الجميلة الساحرة بعيونها الزرقاء الضيقة الي حد ما وبياضها الناصع وجسدها المثير وشعرها الكستنائي الذي يلمع في اشعة الشمس ويشبه الذهب في بريقه فكانت مثل الاطفال في ملامحها كل من يراها يُسحر من جمالها

شاعر بانبهار من جمالها :اتفضلي يا انسة
كارما باحترام :طيب تمام
ذهبت كارما مع شاعر الي مكتب مازن الذي لم يلتفت حتي الي دخولها فظلت تنتظره حتي يبدأ في التحدث ولكن لا حياة لمن تنادي فهو كان شارد في اوراق العمل ولم ينتبه لها لدرجة أغضبت كارما كثيرًا

كارما بغضب تحاول اخفائه : لو سمحت يا مازن باشا ينفع تركز معايا شوية
لم يرد عليها مازن وظلت كارما تُعيد نداءها مرة واثنين وثلاثة ولم تجد رد حتي غضبت بشدة وذهبت الي مكتبه وخبطت عليه بقوة

كارما بغضب شديد :انت يا اخينا ايه قلة الذوق الي انت فيها ديه هو انت فاكر اننا عبيد عندك ولا ايه

مازن وقد انتبه لهذه التي تصرخ امامه من شدة الغضب ولكنه لم يسمع كلامها بل كان مسحور من جمالها الذي سحره من اول نظرة فلسانه لم يستطيع التحدث من جمالها ووجهها الطفولي الآخاذ

مازن باعجاب:هو انتي جاية هنا بتعملي ايه

كارما: والله كتر خيرك اني قاعدة هيجيلي شلل بسببك وانت كل الي فالح فيه هو انتي جاية هنا ليه اقولك حاجة انا كنت جاية عشان اشتغل معاك بس بعد قلة ذوقك ديه انا مستحيل اجي المكتب ده تاني

مازن وقف سريعا وذهب اليها وامسك بيدها قبل ان تخرج وقال لها

مازن :انا اسف حقيقي انا مش قصدي ابقي قليل الذوق مع حضرتك بس فعلا انا اما ببقي مركز في الشغل مش بشوف حاجة تانية قصادي.

صُدمت كارما من جماله الذي ما ان اقترب حتي ظهرت ملامحه بشكل اوضح وقالت له بخجل :لا عادي حصل خير عن اذنك

كانت كارما علي وشك الخروج ولكن يد مازن منعتها للمرة الثانية
مازن :حضرتك راحة فين
كارما :خارجة عن اذنك عديني
مازن :لا مش هعديكي يلا عشان اعملك interview
كارما :شكرا مش عايزة
مازن بغصب :قلتلك يلا
كارما بغضب :يا عم قلتلك مش عايزة هو غصب يعني
مازن :اه غصب
وسحب مازن ملفها من يدها وظل يقرأ ال CV سريعا ثم قال لها
مازن باعجاب: اعتبري نفسك من النهاردة سكرتيرتي الخاصة الي هتلازمني في كل مكان وكل حتة اروحها يعني اعتبري نفسك النفس الي بتنفسه

كارما باستغراب:نعم

مازن وقد ادرك نفسه :اقصد انك هتبقي معايا علي طول وهتهتمي بكل حاجة تخصني

كارما بايماء:طيب تمام هبتدي الشغل من امتي

مازن :من بكرة ان شاء الله شاعر هيديكي ورقة بكل الملاحظات الي تخص مكتبي
كارما :طيب تمام عن اذنك

كانت كارما تفتح الباب حتي تخرج حتي لمح مازن خاتم في اصبعها فنادي عليها
مازن بقلق: كارما هو انتي متجوزة
كارما بقلق:لا ليه بتسال
مازن :حضرتك ناسية ان انتي هتشتغلي في مكتب محترم ولازم نبقي عارفين كل حاجة عنك
كارما بخوف : لا انا مخطوبة عن اذنك

استغرب مازن كثيرا من خوف كارما الغير مُبرر وحزن في الوقت نفسه ولكن كان مُصر علي معرفة سبب خوف كارما الغير مُبرر هذا

🎶مالي حاسة بإرتباك وبحالة مش عادية 🎶
🎶عقلي اتجنن معاك مش عارفة ايه الي فيا 🎶
🎶قوم فُض الاشتباك او خبي عينيك شوية 🎶
🎶ده انا واقعة فيك بجد 🎶
🎶من كلمتين يدوب بلاقيني في حتة تانية 🎶
🎶مبشوفش فيك عيوب وبراقبك ثانية ثانية 🎶
🎶ازعل هتقوم حروب مش واحدة لا تمانية 🎶
🎶هو انت اي حد ....هو انت اي حد 🎶
🎶انا نفسي اطير فرحانة جدا ودايبة وبغير🎶
🎶حاسة بسعادة وده احساس خطير 🎶
🎶مجنونة بيك نفسي افضل قصادك واقولك بحبك كتير 🎶

~~~~~~~~~~~~~

ازيكم يا قمرات وحشتوووووني واخيرا رجعتلكوا وهنبقي بدل ما بنزل ٣ايام في الاسبوع بس هنزل كل يوم بارت ان شاء الله يا قمرات قولولي ايه رأيكوا واسفة جدا علي التأخير 😘😘♥♥♥

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...