حجم الخط:
18
كانت الدنيا ليلى وهي بتجهز شنطتها عشان تسافر، بتفكر في كل حاجة حصلت.
"يا ترى هقدر أعمل كل ده؟" سألت نفسها بصوت واطي.
"لازم أقدر." ردت عليها إرادة قوية.
صوت باب الأوضة فتحها من شرودها.
"ليلى، جاهزة؟" سأل أخوها بلهفة.
"تقريبًا. بس الأهم، أنت مستعد؟"
"أنا بقالي سنين مستعد." قال بابتسامة واثقة.
"يلا بينا."
وصلوا للمطار، والتوتر كان ماسكهم.
"كل حاجة ماشية زي ما خططنا." قال أخوها وهو بيبص على الشاشة.
"يارب." ردت ليلى وهي بتاخد نفس عميق.
الطيارة أقلعت، وقلوبهم كانت بتعد مع كل دقيقة.
"هنوصل قريب."
"يارب."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!