حجم الخط:
18
جلس أحمد على أريكة غرفة المعيشة، يتابع بصمت ما يحدث. كان وجهه جامدًا، لا يعكس أي شعور.
"مش فاهمة ليه بتعمل كده." قالت سارة، بصوت خافت، وهي تنظر إليه.
رفع أحمد عينيه عنها، ثم عاد ليركز على الشاشة أمامه.
"عشان ده حقه." قال ببرود، دون أن يلتفت إليها.
"بس ده مش عدل. اللي بيعمله ده مش عدل."
"العدل مش دايماً موجود يا سارة. ساعات بنضطر نعمل حاجات عشان نستعيد اللي اتسرق مننا."
وقفت سارة، وتقدمت نحوه بخطوات مترددة. "بس أنت كده بتتحول زيه."
نظر إليها أحمد طويلاً، ثم قال: "يمكن. بس أنا عارف أنا بعمل إيه. وأنا مش هسمح لحد يوجعني تاني."
سكتت سارة، وهي تشعر بالعجز. كانت تعرف أن النقاش معه لن يجدي نفعاً.
"أنا عايز أكون لوحدي دلوقتي." قال أحمد، وهو يعود لتركيزه على الشاشة.
نظرت إليه سارة للمرة الأخيرة، ثم خرجت من الغرفة بهدوء، تاركته وحيداً مع أفكاره.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!