الفصل 3 | من 29 فصل

رواية اثبات ملكية الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
192
كلمة
831
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

قلت له على عنوان بيتي وفضلت ساكتة طول الطريق وأنا بفكر في كل اللي حصل. كنت مكسوفة أرفع وشي وأبص عليه. بصراحة مش عايزة أعلق نفسي بوهم، هو فين وأنا فين. هو أكيد مش حاسس نفس إحساسي، أكيد هو بيتعامل معايا بطبيعته. أنا بس اللي عشان أول مرة يحصل معايا كدا حاسة باللي أنا حاسة بيه دلوقتي. بس أكيد لما الليلة دي تخلص وكل واحد يروح في حاله هنسى كل اللي حصل ده. اتكلم أخيراً وقالي: "مقولتليش اسمك إيه؟

قلبي هيقف بجد. أنا ليه متلخبطة أوي كدا. حاولت أخرج صوتي بصعوبة وقولتله: "اسمي سارة." ابتسم وقالي: "مال صوتك بقى رقيق زي البنات كدا ليه." اتحرجت أوي. طب أرد عليه أقوله إيه ده. سكت شوية أفكر في رد وبعدين قولتلُه: "على أساس إن أنا مش بنت يعني! ابتسم وكأنه كان منتظر ردي ده. اتكلم بابتسامة وقالي: "مش عايزة تعرفي اسمي إيه؟ بصتله وأنا هموت وأعرف اسمه إيه، لكني حركت راسي بـ "لا" وقولتله:

"لا طبعاً مش عايزة أعرف وهعرف اسمك أعمل بيه إيه يعني." ابتسم وهو بيوقف العربية وبيقولي: "حمد لله على السلامة." بصيت حواليا لقيت نفسي قدام بيتنا. هو إحنا إزاي وصلنا بسرعة كدا. ليه محستش بالوقت وأنا معاه. اتكلم وهو بيبتسم وقالي: "لو مش عايزة تنزلي دلوقتي ممكن نلف لفة كمان بالعربية."

اتحرجت إنه خد باله إني مش عايزة أنزل. فتحت باب العربية بسرعة ونزلت وأنا متوترة جداً. جريت على البيت ونسيت حتى أشكرة. طلعت السلالم وأنا بجري عايزة أطلع أبص عليه من شباك أوضتي قبل ما يتحرك. خبطت على باب شقتنا وفتحتلي ماما. ولسه هتزعق فيا سبتها وجريت على أوضتي أفتح الشباك عشان أشوفه مع إنّي عارفة إنه أكيد اتحرك بالعربية أول ما أنا خرجت منها. فتحت الشباك بسرعة واتصدمت لما لقيته واقف بيبص على الشباك كأنه مستنيني. اتكسفت أوي وقفلت الشباك بسرعة. بعد لحظات سمعت صوت العربية بتتحرك.

وماما دخلت عليا الأوضة وهي قلقانة ومش فاهمة إيه اللي حصل وإيه سبب تأخيري. قعدت معاها وحكيت لها اللي حصل معايا، وطبعاً مقدرتش أحكي عنه. ماما رجعت أوضتها بعد ما اطمنت عليا وأنا قعدت أفكر فيه شوية وبعدين روحت في النوم. ***

بعد كام يوم فاتوا عليا وأنا بحاول أشيله من تفكيري. بقنع نفسي إن كل اللي حسيت به في الليلة دي كان وهم. جالي تليفون وأنا شغالة في الكوافير. واحدة جارتنا اتصلت عليا وقالتلي إن ماما تعبت وخدوها المستشفى. سبت كل حاجة وجريت على المستشفى. لقيت الدكتور بيقولي إن حالتها صعبة جداً ومحتاجة عملية هتتكلف 30 ألف جنيه. طب أنا هجيب منين مبلغ زي دا وأنا يدوب بصرف على البيت وأدفع الإيجار وأجيب الدوا لأمي بالعافية. وقفت في المستشفى

وأنا مش عارفة أعمل إيه وأجيب المبلغ ده منين. وقفت أبص على أمي وهي في الأوضة والأجهزة متوصلة بجسمها. أنا لازم أتصرف، لازم أعمل أي حاجة عشان أنقذ حياة أمي. المشكلة إن أنا مليش حد أستلف منه المبلغ ده. وأعمامي يعتبر قطعوا علاقتهم بينا من بعد وفاة بابا عشان خايفين نطلب منهم فلوس. وقفت وأنا حاسة إن الدنيا بتلف بيا. لقيت البنات اللي بيشتغلوا معايا في الكوافير جم ومعاهم مدام سحر صاحبة الكوافير. سألوني عن حالة ماما وقولتلهم

على العملية والفلوس اللي لازم أدفعها. طبعاً أنا عارفة إن ظروفهم نفس ظروفي ومش هيقدروا يساعدوني. بس مدام

سحر خدتني على جنب وقالتلي: "بقولك إيه يا سارة، أنا عندي طريقة سهلة وبسيطة تقدري تجيبي منها المبلغ ده بسرعة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...