رواية اتقدملي طليق صاحبتي بقلم اسراء ابراهيم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
لقيت صاحبتي بتتصل عليا وعايزاني أتجوز طليقها لكن.... "عايزاكي تتجوزي طليقي." بصتلها بصدمة: "بتقولي إيه؟ أنتِ اتجننتي ولا إيه؟ وبعدين رايحة تخطبي لطليقك؟" نيفين: "إيه يا عزة قولت حاجة غلط بقولك وافقي على مراد طليقي، وفيها إيه مش اطلقنا خلاص." عزة بصدمة: "دا مستحيل يحصل، وكمان أنتِ اللي جاية تقولي كدا؟ واشمعنا عايزاني لطليقك، دا أنا صحبتك عايزه ترميني الرمية دي ليه؟ لتكونوا اطلقتوا بسببي؟" نيفين بدموع: "يا عزة عشان خاطري وافقي عليه عشان يديني بنتي، هو طلب مني كدا عشان يديهالي، مش اطلقنا بسببك ولا حاجة احنا ماكناش متفاهمين من البداية أصلا بس كنا بنعدي ونقول بكرة هنفهم بعض ونستقر، لكن ماحصلش وقررنا الانفصال بعد لما كل واحد شاور التاني لأننا لو كملنا هنبقى خسرانين." عزة بحيرة وبطبطب عليها قالت: "طب اشمعنا عايزني أنا؟ أنا خايفة منه حقيقي، صارحيني وقوليلي الحقيقة اشمعنا أنا، وهو إزاي يطلب منك كدا؟ يعني أكيد مش هروح أتجوز واحد متجوز قبلي يا نيفين، ماتبصليش...