أدهم قعد على الكرسي ببرود بعد ما أخد هنا وقعدها جنبه. "وأنا بقى مش هطلق، وأظن خلاص هنا مراتي، يعني محدش يقدر يجبرني أعمل حاجة أنا مش عايز أعملها." عادل: "انت اتجننت يلا ولا إيه؟ ده أنا أقطعك. هنا قولنالك لو على الفلوس هندفعهالك وخلصنا. وطلق البت وروح شوف حالك." أدهم: "ليه هو أنا مجنون عشان أفرط في هنا؟
وإذا كان على موضوع إيجار الجواز وكده، فكل ده من تخطيطي أنا من أول ما هنا سمعت عن الفكرة لحد ما اتفقت مع صفية. ولا إيه يا صافي؟ صفية: "أيوه هو فعلاً دفعلي عشان لما هنا تيجي أقولها إن أدهم هو اللي هيمثل دور جوزك، بس على اتفاق إنه هيسيبها عشان ينتقم منها." "أنا عارفة إن اللي بقوله هيخليكم تضايقوا مني، بس أنا بقول كلمة حق." أدهم: "كلمة؟ هههه أي معلش؟ حق؟ هو انتي ولا دينا اللي روحتي عشان تتفقي معاها على هنا؟ تعرفوا الحق؟
تؤ، بجد زعلتيني جامد أوي. انتي متعرفيش إن الكداب بيروح النار ولا إيه؟ دينا: "انت كداب. انت بتقول كده عشان انكشفت قدام عمي وعادل، فبس عايز تطلع أي حد معاك غلطان." مني: "أنا مش فاهمة حاجة يا بني. اتفاق إيه اللي هيتفقوا؟ دينا والست دي؟ ودينا تعرفها منين أصلاً؟ أدهم: "باختصار كده، هنا كانت ضحية أنانية وجشع بشر حواليها. كانوا بس عايزين يدمرها ويوصلها إنها تنتحر كمان. وكلكم كده بلا استثناء ساعدتوهم في ده." حسين: "قصدك إيه؟
أدهم: "صفية تبقى واحدة من أصحاب الحضانات الكبيرة اللي في البلد. أقصد طبعاً اللي كانت قبل ما هنا تكشف الموضوع كله. صفية تبقى عفاف كامل، الست اللي كان عندها حضانة **** واتقفلت من ٣ سنين وصاحبة الحضانه هربت، لأن وقتها بنتك بلغت عنهم إنهم بيعملوا حاجات مريبة جوا. واللي اتضح إنهم بيخطفوا الأولاد وكمان بيتاجروا فيهم. بس ده طبعاً بعد ما يكونوا عرفوا كل المعلومات عنهم وإن أهلهم ميقدرش يعملوا حاجة. وكل ده عن طريق الحضانه اللي
كانت عبارة عن مقبرة. واللي بنتك بالصدفة لما اتعينت جديد أخدت وقتها مهمة جدولة عدد الحضانات في المحافظة والنشاطات بتاعتها. ومن بعدها صفية، أقصد عفاف، حطت بنتك في دماغها وحلفت لتقتلها. كمان بس لما سألت عنها وعن ظروفها وقالت ليه لا أدخلها من المنفذ اللي هيقتلها حية، وأنها تطّفش أي حد يفكر يقرب من بنتك. لحد ما في يوم قابلت صفية."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!