الفصل 4 | من 17 فصل

رواية إيجار زواج الفصل الرابع 4 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
21
كلمة
510
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

عادل: ما تردي يا بت، انتي قصدك إيه؟ هنا: في أي عادي، بهزر. وبعدين هو كان... أدهم: مفيش، كنت بقولها إنها خلاص هتبقى مراتي ورخمت عليها شوية، عشان كده هي اتكسفت وردت كده. عادل: آه، طيب عادي يا عم. وانتي احترمي نفسك شوية ولمي لسانك ده، ها؟ إحنا ما صدقناه. هنا بصتله بحزن وسكتت. أدهم: بس انت غلطان يا عادل، أنا اللي ما صدقت إن ربنا جمعني بيها. هنا دي كنز، كفاية طيبة قلبها وعفويتها وجمال روحها اللي نادر دلوقتي.

عادل: وانت بئا عرفت كل ده عن هنا من مرة؟ أدهم: مش محتاجة، لأنه باين عليها. ولا إيه؟ عادل بسخرية: آه طبعاً. طيب أنا هشوفهم، كنت داخل بس علشان آخد موبايلي. هنا: شكراً. أدهم: على إيه بس يا هنون؟ الكلمتين دول هتحاسب عليهم فلوس. 😉😉 هنا: رخـم بشكل، أعوذ بالله.

بعدها أهل هنا دخلوا واتفقوا على أن الخطوبة تكون كمان يومين والفرح بعد شهر، مع إن أبو هنا كان مستغرب جداً، بس رغبته في إنه يجوز هنا مخلتهوش يسأل، وده ضايق هنا جداً للدجادي. بايعين فيها. هنا: استغفر الله العظيم، مين اللي بيزن من الصبح كدا؟ ها، نعم؟ أدهم: إيه يا بت الدبش ده؟ الناس بتقول السلام عليكم، الو، هاي، إيه نيلة على دماغك؟ ده إيه الشغلانة دي؟ هنا: بقولك إيه، براحة شوية ها؟

الحوار ده مش مطول، يا عم انت براحة. إنت ليه محسسني إننا مخطوبين بجد؟ أدهم: أومال بنلعب؟ المهم اخلصي علشان ننزل نشتري فستان. هنا: وحياة أم*ك ده إزاي يعني؟ انت هتصدق نفسك؟ أدهم: يارب صبرني على لسانك ده. أقولك، أصلاً أمك شوية وهتلاقيها فوق دماغك، لأن أنا اتصلت بعمي. سلام يا هنونة. هنا: ده باين له هيبقى مرار طافح، جبته لنفسك يا هنا. "ألو، مدام صفية؟ أنا هنا." صفية: "طبعاً عرفاكي يا هنا، اتفضلي يا حببتي."

هنا: "بقولك لمي الواد اللي انتي بعتيه ده علشان عايش في الدور زيادة، تمام؟ ولو مبطلش أنا مش هدفع." ومن غير ما تسمع الرد قفلت السكة. صفية: "الله يكون في عونك يا أدهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...