الفصل 17 | من 17 فصل

رواية إيجار زواج الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
31
كلمة
399
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أدهم: استاذه هنا، يعني ده آخر كلامك؟ هنا: آه، ومعنديش كلام تاني. عن إذنك. أدهم: تمام، وأنا هنفذ رغبة حضرتك أكيد. بس هنقفل القضية وأطلق حضرتك، أكيد تمام؟ هنا وعينيها اتملت بالدموع بس متماسكة: تمام. بعدها دخلت جرى على أوضتها، وأدهم كمان مشي. مني: ودلوقتي يا سمية، أظن إن كدا اللي بينا انتهى، وإن خلاص مبقيش في حاجة تربط بينا. بنتك حاولت تأذي بنتي، وده شيء أنا مش هسامح فيه أبداً.

عادل: تعرفي لو كنتي بقيتي مراتي، كان زمان إحساس الخيانة دايماً ملازمني. بس الحمد لله، ربنا أخر في جواز هنا، علشان بس أنا متجوزكيش. بجد ألف حمد وشكر ليك يا رب. مش عايز أشوف وشك في حياتي برا. بعدها سمية أخدت دينا ومشيوا، وهي مصدومة إنها إزاي خسرت كل حاجة في ثواني كدا، حتى عادل اللي كان متيم بيها مبقاش موجود. عادل: ممكن أدخل؟ هنا: يا سلام على الأدب يا واد! إيه العسل ده، بتستأذن؟

عادل: لازم أستأذن وأتأسف وأبوس إيديكي كمان علشان تسمحيني. أنا آسف يا هنا، أنا ساهمت في تدميرك بنيتي وكلامي المزعج دايماً، بدل ما أكون ليكي الضهر والسند. بس وعد مني هصلح كل ده، بس تسامحيني. هنا: عادل، أنت بتعيط؟ وحضنته. حبيبة قلبي يا أختي، أنا مليش غيرك يا ضنا. أنت فعلاً ضهري وسندي، كنت وهتفضل، وربنا ميحرمنيش منك يا أغلى من نور عيني. أدهم: يا سلام يا ختي بقى، أخوكي كل ده وأنا أبقى أي فردة شراب؟ هنا: أنت بتعمل إيه هنا؟

لو سمحت امشي. عادل: على فكرة الواد ده بيحبك بجد، ده طلع يعرفك من زمان، يعني انتي حبه عمره، شوفتي؟ هنا: يا سلام! لأ مهو واضح. لو سمحت يا حضرة، برا ومش عايزة أشوفك غير وانت معاك المأذون علشان تطلق. غير كدا، فأنا مش عايزة أشوفك. أدهم: طيب، برا أنت يا عدول. خمسة كدا وتعال. عادل: حاضر يا أبو نسب. هنا: خد يلا يا عادل، أنت من امتى بقيت مطيع؟ عادل: معلش بقى يا هنون، الأيام دي. أدهم: عايزة تتطلقي يا هنا؟

يا سلام يا ختي، فضلت أحبك أكتر من خمس سنين، وفي الآخر تقوليلي اتطلق؟ هنا: خمس سنين؟ أنت بتتكلم بجد؟ أدهم: آه، فاكرة لما اتعينتي جديد وأول ما دخلتي خبطتي في واحد، ووقتها شتمتيه وقولتيله إنه رخم؟ هههههه، آهو الرخم ده يبقى أنا. وبعدها فضلت أكتر من سنتين أدور لحد ما يئست. وبعدها استلمت قضية عفاف دي ولقيتك. وفضلت أدعي ربنا ليل نهار إنه يحفظك ليا ويحفظ قلبك. وأهو في الآخر، أنت ليا. هنا: ياه يا أدهم!

بجد أنا مش مصدقة. أنا بحبك أوي يا أدهم. أدهم: وأنا بموت فيكي يا هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...