الفصل 1 | من 7 فصل

رواية أيهم ورد الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة ورد

المشاهدات
42
كلمة
673
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

"ممكن تهدي مش كدا؟ "أهدي ليه ها؟ أهدي ليه؟ قولي أنا عملت إيه عشان تقولي أهدي؟ أكملت حديثها بصراخ: "انطق! قولي أنا عملت إيه عشان أبقى كدا! أخذها داخل أحضانه تحت مقاوتها وصراخها الذي أتعبها: "ابعد عني! ابعد عني! أنا بكرهكم وأنت أولهم! ابعد عني! ... في بيت متوسط الحال، جلس الأب على الأريكة الموضوعة أمام التلفاز. فنَدَه على ابنته الصغيرة وأردف: "نعم يا بابا؟ "تعالي يا حبيبي، عاوزكِ في موضوع مهم."

قعدت بجواره بقلق: "في إيه؟ قلقتني." "جوز أختك الله يرحمها اتقدملك." كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها بإشارة منه: "استني أكمل كلامي. هو عاوز واحدة تربيله ابنه، وأنتِ عارفة إنه مش هيأمن إن واحدة تربي ابنه." "طب ما يجيبه هنا وبليل غيث يروح مع والده." "ما هو أيهم مسافر وهيستقر في دولته."

"بصراحة يا بابا، أنا مش شايفة أيهم غير جوز أختي، غير كدا لأ. وأنا أصلاً معرفهوش، يعني أنت عارف إنه بيسافر وفين وفين لما بيجي هنا هو وأختي الله يرحمها. فبصراحة مش موافقة، أنا آسفة." غضب من حديثها وأردف بعصبية: "يعني إيه مش موافقة؟ عاوزة تكسري كلمتي قدام الراجل؟ "لأ، حقك عليا، بس أنا قلبي يتكسر ويتوجع، مفيش مشكلة، صح؟ صفعة نزلت على وجهها وأردف بعصبية: "إنتِ هتصاحبيني ولا إيه؟ اجهزي يلا عشان كتب كتابك النهارده!

قال مش موافقة قال! نتألم معاهم باللين يعارضوا! صدمة أحلت عليها. صرخ بوجهها: "قومي! قزي من قدامي! قومي! قامت من مجلسها ودخلت غرفتها وأنفجرت في البكاء. أمسكت هاتفها ورنت على صديقتها: "أنا في مشكلة يا جاسمين." "مالك يا ورد؟ قلقتيني عليكِ." "أبويا عاوز يجوزني أيهم جوز رفيف، وأنا مش موافقة يا جاسمين." "طب اهدي، أنا جايلك اهدي، ممكن؟ ... "ورد... ارتمت ورد داخل أحضانها وهي تبكي: "بس يا حبيبي، عاملة في نفسك كدا ليه يا ورد؟

مش ده حبيبك؟ انتفضت ورد من مجلسها وصرخت فيها: "متقوليش حبيبي! ده جوز أختي مش أكتر يا جاسمين! "أختك ماتت يا ورد! "بس هو حبها، هو مش أنا. هو عاوز يتجوزني عشان أربيله ابنه مش أكتر يا جاسمين. أنا مش رفيف ولا هبقى رفيف." أمسكت بيدها

وأخذتها داخل أحضانها: "اهدي كدا لو سمحتي، اهدي. متعمليش في نفسك كدا يا ورد. يمكن ربنا استجاب دلوقتي لدعائك لسبب ما هيحصل قريب. ربنا بيأخر الدعوات لوقت أفضل، وأهو دعوتك في جفون الليل استجابت يا ورد. اهدي يا حبيبي وصلي على النبي كدا." "أنا تعبت أوي يا جاسمين، تعبت أوي بجد." "ربنا يريح قلبك يا عيوني ويرزقك الطمأنينة ويكون ليكِ الزوج الصالح." ...

لبست دريس أبيض رقيق وهادئ، وتركت العنان لشعرها البني المموج قليلاً. ووضعت لها جاسمين بعض الميكب الخفيف. "هتفضلي تعيطي بقي؟ أبوكِ هيجي يكمل عليكِ. اهدي بقي. وأنتِ هتسرقي قلبه بجمالك ده." ابتسمت من بين دموعها. جاء والدها وأردف بقوة: "المأذون وصل، يلا خلصي." خرجت معه ومعها صديقتها. رفعت رأسها، رأته يقعد بهيبته المعتادة وتسريحة شعره التي كانت تسحرها. وما زال يبدو أن قلبها عاد بأن ينبض بإسمه مرة أخرى.

نزلت رأسها في استحياء عندما رفع نظره نحوها. قعدت بجانب والدها قبل أن يبدأ المأذون. أوقفه أيهم وأردف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...