تحميل رواية ايتي العاشقة بقلم ميرا ابو الخير pdf
بقلم ميرا ابو الخير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
واللهي مانتو قايمين من مكانكم. بيتخض وبيقوم من مكانه: ا اية انتي بتعملي ايه هنا. اية ببرود: جاية اشوف جوزي المصون وهو ف حضن مرات اخوه وانا واخوه نايمين ع ودنا. طارق بتوتر: انتي فاهمه غلط د دي كانت تعبانه. يارا بتمثيل: ايوا ك كنت تعبانه وهو كان ساندني ودخلني الاوضة. اية بسخرية: بقا كدا طيب وتعبانه بتشتكي من ايه بقا. يارا بتوتر: وقعت ع رجلي متشغليش بالك. بيدخل شاب ما… نزار: ايه دا مالكم متجمعين ف اوضة نومي كدا ليه. يارا بخوف: مفيش يا حبيبي انا… اية بسخرية مقاطعه: علمي علمك انا جيت من برا لاقيت جوز...
رواية ايتي العاشقة الفصل الأول 1 - بقلم ميرا ابو الخير
واللهي مانتو قايمين من مكانكم.
بيتخض وبيقوم من مكانه: ا اية انتي بتعملي ايه هنا.
اية ببرود: جاية اشوف جوزي المصون وهو ف حضن مرات اخوه وانا واخوه نايمين ع ودنا.
طارق بتوتر: انتي فاهمه غلط د دي كانت تعبانه.
يارا بتمثيل: ايوا ك كنت تعبانه وهو كان ساندني ودخلني الاوضة.
اية بسخرية: بقا كدا طيب وتعبانه بتشتكي من ايه بقا.
يارا بتوتر: وقعت ع رجلي متشغليش بالك.
بيدخل شاب ما…
نزار: ايه دا مالكم متجمعين ف اوضة نومي كدا ليه.
يارا بخوف: مفيش يا حبيبي انا…
اية بسخرية مقاطعه: علمي علمك انا جيت من برا لاقيت جوزي ف حضن مراتك.
طارق بغضب: اخرسي قولت لك انتي فاهمه غلط.
نزار بزعيق: غلط ايههه الكلام دا حصل يا يارا.
يارا بتمثيل: هي فهمت غلط انت معقول هتشك فيا وف اخوك عشانها انا حبيبتك وهو اخوك ضهرك.
اية بصت بقرف وخرجت…
نزار بجمود: عندك حق مش هشك ف مراتي واخويا عشان حد.
طارق بتوتر: عين العقل وانا هربيها ع كلامها دي اكيد اتجننت اه.
نزار بهدؤء: لا ملهوش لزوم اطلع شوفها اكيد فهمت غلط.
طارق بص ليارا بخوف وخرج…
بعد شويه…
اية كانت قاعده ببرود.
طارق بزعيق: عاجبك يلي عملتيه دا استفدتي ايه وبعدين انا كنت ساندها و…
اية ببرود: ششش صوتك صدعني اوعا تكون فاهم اني عبيطة ولا شايفه نظراتكم المقرفة لبعض تبقا اهبل.
طارق بسخرية: والله واي كمان.
اية ببرود: هقولك يلي مصبرني يا حبيبي و مخليني مستحملة قرفك دا هو ابني.
طارق بفرحه: انتي حامل.
اية ببرود: للاسف.
طارق بسعادة: دا احلى خبر سمعته انا هخلف قبل اخويا وانا كمان الصغير بصي انتي متتحركيش وع يارا فهي يلي كانت بتجري وريا انا بحبك انتي.
اية بصت له بصة مفهمهاش ودخلت اوضتها…
عند نزار…
يارا بدلع: حبيبي انا عاوزه اقولك حاجه.
نزار ببرود: خير.
يارا بخبث: انا هسافر يومين كدا اسكندريه لاختي.
نزار بشك: تمم.. رجلك عاملة ايه.
يارا بتوتر: اه خفت شويه والبركة ف اخوك الدكتور.
نزار بهدؤء خبيث: تمم.
تاني يوم…
اية كانت رجعة تعبانه لاقت طارق قاعد مع اهله وقفت قاصده: انا نزلت البيبي وعاوزة اطلق.
طارق بصدمة وغضب مسكها من شعرها وو…
رواية ايتي العاشقة الفصل الثاني 2 - بقلم ميرا ابو الخير
ايه وقفت قدمه: أنا نزلت البيبي وعاوزة أطلق.
طارق بصدمة وغضب مسكها من شعرها: بتخرفي تقولي إيه.
ايه بغضب: ميشرفنيش أعيش مع واحد بيخوني أنا وأخوه مع مراته.
الكل اتصدم من ردها: إيه.
نزار بجمود وقف وشد إيه من إيد أخوه: إيه معاها حق أخويا ومراتي على علاقة ببعض.
أمه بصدمة: انتو بتقولوا إيه واعيين لكلامكم.
طارق بتوتر: دا كدب في كدب ولعبة منهم أكيد، آه عشان عاوز يطردني ويورث هو كل حاجة.
نزار ضر"به بالكف: الكف دا عشان أنا معرفتش أربيك. وله قلم تاني. ودا عشان تفكيرك القذر. برا يا طارق اطلع برا واحمد ربنا إني مش ها"ذيك لا انت ولا الزبا"لة دي. وبيشاور على يارا اللي واقفة مرعوبة.
طارق بغضب: مش خارج، دا مش بيتك لوحدك يا نزار، وآه خونتك ومع مراتك وكنا بنسافر سوا كمان، ارتاحت.
أبوه بغضب: بس اخرسوا انتو الاتنين، طارق اطلع شقتك دلوقتي.
نزار بصدمة: يطلع بعد اللي عملوه معايا.
أبوه بجمود: أنا اللي هحل الموضوع، مش عاوزين فضيحة، وانتِ يا إيه هحاسبك على إنك قتـ.ـلتي حفيدي.
إيه ببرود: ولا هتقدر تعمل أي حاجة لا انت ولا ابنك، أنا رايحة بيت أهلي وهما يتصرفوا معاكم.
حماتها: يا بنتي استني، الأمور متتحلش كده.
إيه بصت ليارا: عندك حق متتحلش كده، بس أنا مستحيل أعيش مع البني آدم ده.
سابتهم ومشيت.
نزار: تمام يبقى أنا اللي همشي يا بابا.
خارج أبوه وقفه: لو خرجت من البيت مش هتاخد أي حاجة معاك.
نزار ببرود: مش عاوز حاجة، خاليهم لك انت وابنك.
أمه وقعت من طولها والكل جري عليها.
بعد شوية.
الدكتور: لازم ترتاح عشان صحتها في النازل.
نزار: تمام يا دكتور اتفضل انت.
أبوه: استنى يا نزار، معاها، أنا عارف اللي حصل مش سهل، بس يابني الفضايح.
نزار بألم: الفضايح فعلاً، معاك حق، وأنا عادي مش مهم.
أبوه حضنه: لا مهم يابني، عشان خاطري خليك واسمع مني.
نزار بتنهيدة: تمام.
خرج وراح لابنه.
طارق: بابا إن...
مسكه من قميصه: انت إيه هااا، انطق، مش ر"اجل بقا تمرمط شرف أخوك في الأرض مع مراته، دي آخرتها.
طارق بتوتر: يا بابا هي السبب، وأنا بردو راجل.
أبوه زقه: اتفووو على ر*جولتك ياخي، اسمع بليل هنتجمع وهحكم بينكم كلكم، واللي مش هينفذ برا بيتي، مفهوم.
اتخض طارق من شكل أبوه وخاف يخسر: مفهوم.
بليل.
كانوا قاعدين محدش طايق التاني.
محمد ببرود: أنا لقيت الحل.
الكل: إيه هو.
محمد بهدؤء: كل واحد هيطلق مراته والتاني يتجوزها بعد العدة بتاعتها.
نزار بصدمة: نعممم، أخويا يطلق وأنا أتزوج مراته، وأنا أطلق وهو يتزوجها، في شرع مين دا.
إيه بهدؤء: بس أنا موافقة أطلق من أخوك وأتزوجك.
طارق.
رواية ايتي العاشقة الفصل الثالث 3 - بقلم ميرا ابو الخير
نزار بصدمة: نعممم! أخويا يطلق وأنا أتجوز مراته، وأنا أطلق وهو يتجوزها؟ في شرع مين دا؟
ايه بهدوء: بس أنا موافقة أطلق من أخوك وأتزوجك.
طارق بغضب: نعم ياروح أمك! تطلقي مني وتتجوزي أخويا؟
دخلت قعدت ببرود: أنا قلت رأيي يا حمايا.
يارا: وأنا كمان موافقة.
ايه بصت له بقرف.
نزار بص لإيه لقى الدموع متحجرة في عينيها، ونفس الوجع اللي هو حاسس بيه بيموتها، وخصوصًا إنها بإيديها نزلت ابنها.
محمد بهدوء: إيه رأيك يا طارق أنت ونزار؟
نزار بتفكير وباصص لإيه وعيونها اللي بتترجاه يوافق: موافق.
طارق بغل: وأنا مش موافق أطلق مراتي وأتزوج يارا. مش خايفين من كلام الناس؟ هيقولوا علينا إيه؟
نزار بسخرية: كنت تخاف أنت وقت ما كنت في حضن مراتي. آه صح، يارا أنتِ طالق، طالق، طالق بالتلاتة.
يارا بهدوء: أحسن حاجة، كدا كدا أنا بحب طارق.
ايه بجمود: طلقني يا طارق، وإلا، أقسم بالله هفضحك وأخلعك.
طارق بخبث: ماشي، أنتِ طالق أنتِ كمان.
محمد بهدوء: وإن ع كلام الناس، أنا عارف هقول إيه ليهم.
آية خرجت وراح وراها نزار.
يارا بفرحة: أنا بجد مبسوطة إننا هنتجوز.
طارق بمكر: وأنا كمان يا روحي.
محمد في نفسه: ماشي يا طارق، أنا هربيك. أوعى تكون فاكر إني هعدي لك كسرة أخوك. أنا عارف إني غلط، بس لأجل الاتنين اللي اتكسروا بسببكم دول.
عند إيه:
كانت ماشية وقفت عند سور النيل ودموعها نزلت بقهر. لاقت اللي وقف جنبها: ميستهلوش.
إيه بكسرة ودموعها نازلة: بس عمري يستاهل، والحب اللي حبيته ليه. طب أنا ليه يتعمل فيا كدا؟
نزار بحزن هو الآخر: طب أنتِ أخف شوية. أنا أخويا ومراتي، وأنتِ حيل جوزك. لكن أنا أخويا ومش قادر آخد حقي منه، ولا هي عارفة إحساس العجز عامل إزاي.
إيه بسخرية: عجز؟ وإحنا هنعمله دا إيه؟
نزار بتنهيدة: معرفش، بس شفت في عينك إنك عاوزة تاخدي حقك منهم.
إيه بخنقة: لازم أندمهم. مش هسكت ليهم يا نزار، لازم يندموا.
نزار مسح دموعه وابتسم: عندك حق، لازم يتربوا. يلا عشان أوصلك.
إيه بإبتسامة ألم: تمام.
مر تلات شهور وبيحضروا لكتب الكتاب.
«بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير».
أبو إيه بعد رضا: أنا مش موافق ع اللي حصل، بس عشان خاطرك يا إيه.
نزار بهدوء: متقلقش يا عمي، إيه في عيني.
أبو إيه بقرف: مظنش. عن إذنكم.
عند يارا:
يارا بفرحة: أنا فرحانة أوي إننا اتجوزنا.
طارق بملل: وأنا.
يارا بدلع: إيه يا حبيبي؟ مالك؟ وقت أما كنت مرات أخوك كنت بتدلعني عن كدا، ودلوقتي أنا مراتك حبيبتك.
طارق بهدوء: معلش يا حبيبتي، بفكر في حاجة شغلتني عنك. من النهارده أنا ملكك أنتِ.
وبس.
يارا حضنته بدلع.
عند نزار:
إيه كانت قاعدة سرحانة.
نزار بهدوء: احم، جبت لك العشاء. عارف إنك ما أكلتيش من الصبح.
إيه بجمود: نزار، إحنا آه اتجوزنا، بس...
نزار مقاطعًا: متكمليش يا إيه. أنا عارف اللي فيها. اعتبريني أخوكي أو صاحبك، وأنا هحافظ عليكي.
إيه بإبتسامة: عارفة إنك راجل وجدع يا نزار، مش زي أخوك.
نزار بمرح: افتكري لينا حاجة عدلة بقا، يلا ناكل عشان أنا هفتان.
قعدوا ياكلوا ويتكلموا، وبعدها ناموا.
تاني يوم:
نزار نازل لقى يارا في وشه وبتدلع: صباح الخير يا سلفي.
نزار بص بقرف وجاي ينزل، مسكت إيده: الله، رد عليا. دا أنا حتى كنت القلب و...
كف بينزل ع وشها بيوقعها الأرض: إيدك وجوزي يا بتاعت الرجالة يا *****.
يارا بغضب وقفت و...
عند طارق:
طارق للدكتورة: أنا عاوزك تعملي اللي هقولك عليه.
الدكتورة بعدم فهم: عاوز إيه؟
طارق بشر: عاوزك تشيلي الرحم من طليقتي وتبدليه لمراتي يارا.
الدكتورة بصدمة: نعمممم؟؟؟
رواية ايتي العاشقة الفصل الرابع 4 - بقلم ميرا ابو الخير
طارق بشر: عاوزك تشيلي الرحم من طليقتي و تبدليه لمراتي يارا.
الدكتورة بصدمة: نعمم أي الجنان دا.
طارق بغل: مش عاوز أخويا يخلف وخصوصا إنه هي كانت حامل ونزلته.
الدكتورة بجمود: أولاً دا مينفعش ومستحيل، ثانياً اطلع برا و إلا هبلغ عنك.
طارق ببرود: هدفعلك كل اللي إنتي عاوزاه، و إلا صدقيني هشطب اسمك من النقابة نهائي.
الدكتورة بتوتر: أقدر أشيله، بس التبديل دا مستحيل أعمله لأنه غلط.
طارق بخبث: يبقى اتفقنا، هبعتهالك النهارده بليل مع رجالتى.
الدكتورة بخوف: مـ ماشي.
خرج من العيادة وهو مبتسم بنصر: ماشي يا نزار أنا هوريك عشان تتجوز مراتي.
في البيت….
كف بينزل على وشها بيوقعها الأرض: إيدك وجوزي يا بتاعت الرجالة يا ******.
يارا بغضب وقفت ومسكتها من شعرها: أنا بتاعت الرجالة يا معفـ. ـنة يا بيئة.
إيه زقتها وقلعت الجزمة: أنا هوريكي البيئة هتعمل فيكي إيه، تعالي ليييي.
وقعتها على الأرض ونزلت ضرب فيها، ونزار واقف بيضحك، شال آية بالعافية: بس أهدي بقا.
إيه بغل: اوعى ياض سابني عليها أنا هعلم على أمها.
نزار بضحك: ياض وتعلمي إيه يا بنتي، دا أهدي بقا.
يارا بألم: والله لأوريكي.
نزار ببرود: أنا لو سبتها عليكي مش هترحمك، قومي غوري من وشها.
يارا جريت بخوف، وآية بحنق: هتفضل شايلني كدا كتير.
نزار بابتسامة: أنا مرتاح كدا.
إيه سرحت في ملامحه: هو إنت حقيقي.
نزار بحنان: لا جرافك.
نزلها ونزار باس خدها، اتكسفت وجريت على شقتها…
إيه وشها قلب ألوان: يخربيته يالهوي، استغل الوضع، بس أول مرة آخد بالي إنه حلو أوي كدا.
نزار ضحك ونزل على شغله.
طارق رجع وقابل أخوه على السلم.
نزار بص له ببرود وكمل طريقه، طارق بص له بقرف وطلع شقته.
يارا بدلع: كنت فين.
طارق بحنق: بس بقا مش فايقلك.
يارا بخبث: أومال فايق للسنيورة.
طارق بغضب: اخرسي يا يارا.
يارا بمكر: مش هخرس، ولازم تعرف إن نزار كان بيعشق مراتك، قصدي طليقتك.
طارق بصدمة: يعني إيه.
يارا بخبث: يعني يا حبيب قلبي كل دا كانت خطة منهم الاتنين.
طارق بصدمة: قصدك إيه.
يارا بمكر: قصدي إن طليقتك كانت حامل من أخوك وعملوا كل التمثيلية دي ونزلت الولد عشان أبوك يكتب لأخوك كل أملاكه.
طارق مسكها من شعرها: انتي فاكرها زيكك؟ إيه عمرها ما تخونك.
يارا بألم: لا خانتك زيهم زينا على فكرة، وآية دي مدورها.
طارق ضربها بالكف: كلمة منك تاني هتكوني طالق، فاهمة.
يارا بغل: طالما بتحبها أوي كدا، يبقى ليه كنت معايا هااا.
طارق بص لها بغضب ونزل.
بعد شوية…
نزار بتفكير وبيكلم نفسه: طب أتصل عليها ولا هتزعق ولا أعمل إيه طيب؟ لا أتصل وأخرجها شوية.
اتصل على آية.
آية: الو يا نزار خير؟ في حاجة؟ إنت لسه نازل.
نزار بتوتر وتلجلج: إيه يا أختي، هو بلعة واتفتحت في وشي أنا يعني، حابب أروح أتعشى بليل ومينفعش أدخل المكان دا غير بـ كابلز، فـ يعني.
آية مقاطعة: هستناك تيجي تاخدني بليل نتعشى سوا.
نزار بيضحك بإحراج: أحم ماشي.
قفل وهو بيضحك: أنا شكلي بقا وحش ولا إيه.
آية قفلت وضحكت هي الأخرى.
في شقة سهير.
يارا بملل: فيه إيه يا حماتي؟ مالك كدا.
سهير بقرف: هيكون مالي؟ امشي اطلعي برا.
يارا بملل: يووه أنا نازلة لأجل عيون طروقتي و.. أعااااا.
لاقت كيس زبا”لة مدلوق عليها من آية.
آية بشهقة: يالهوي معلش مش خدت بالي منك، أصلك والباسكت واحد.
سهير ضحكت على آخرها.
يارا بقرف من نفسها: يععع أنا هوريكي يا آية، أعاااا.
طلعت على شقتها بغضب.
سهير وكا”تمة مناخيرها: عاجبني اللي عملتيه، بس بوظتي لي الشقة بالريحة.
آية وهي حاطة إيديها على مناخيرها: عندك حق، بس هي تستاهل، يععع، يلا والخدمة هتعدل الدنيا، تعالي نقعد في البلكونة.
بليل.
آية كانت قاعدة مع حماتها.
سهير بحنان: حاسة بيكي يا بنتي، بس صدقيني نزار مش زي أخوه.
آية بهدوء: عارفة يا ماما، نزار شخص كويس ومحترم، بس نصيبنا كدا.
سهير بحنان: ربنا يهدي سركم يا بنتي.
آية بهدوء: يارب، أنا طالعة أرتاح شوية.
سهير: ماشي يا حبيبتي.
خرجت من شقة حماتها لاقت اللي بيحط على وشها حاجة، فقدت وعيها….
بعد شوية.
الدكتورة للممرضة: هي نايمة دلوقتي.
الممرضة: أيوا، هنعمل ليها العملية.
الدكتورة بتبص على آية بأسف: أيوا يلا هاتي العدة عشان نخلص بسرعة.
الممرضة: تمام.
آية كانت غايبة عن الوعي ومش حاسة بحاجة.
الدكتورة مسكت المشرط وقطعت التيشرت من على بطن آية وو….
عند يارا.
يارا بتتفكر في حاجة: أنا لازم أخلي البيت كله يكر”ه آية، أعمل إيه يا ترى.
بصت على التسريحة لاقت صورة عائلية وفيها طارق ونزار ومحمد وسهير، ابتسمت بمكر.
يارا بخبث وشر: سامحيني بقا يا حماتي، انتي كدا كدا رجلك والقبر، واللي يلبس التهمة هو آية، الكل هيتقلب ضدها.
ضحكت بخبث.
عند نزار.
نزار كان قاعد مخنوق، لاقي رسالة فزعته: (أخوك خطف مراتك وهي يشيل رحمها، الحقها قبل ما يحصل ليها حاجة، دا العنوان *****).
خد عربيته وساق بأقصى سرعة على العنوان: مش هسيبك يا طارق لو حصلها حاجة.
زود سرعته وماخدش باله من العربية اللي ظهرت قدامه وو….
رواية ايتي العاشقة الفصل الخامس 5 - بقلم ميرا ابو الخير
(اخوك خطف مراتك وهي حتة حامل، الحقها قبل ما يحصل لها حاجة. دا العنوان.)
خد عربيته وساق بأقصى سرعة على العنوان.
"مش هسيبك يا طارق لو حصلها حاجة."
زود سرعته وماخدش باله من العربية اللي ظهرت قدامه عكس الاتجاه، دخل في شجرة.
بعد شوية...
نزار كان دماغه مفتوحة. طلع العمارة بسرعة ودخل العيادة. لاقى بوليس ماسك الممرضة والدكتورة، ولاقى إيه قاعدة على كرسي وبتعيط.
نزار بخضة، جري وخدها في حضنه: "حصل إيه؟ انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟"
إيه بدموع: "الحمد لله، ربنا ستر."
الظابط: "جالنا بلاغ إنه فيه واحدة مخطوفة هنا، وجينا لقيناها فعلاً على وشك إنهم يفتحوا بطنها ويسرقوا أعضائها."
نزار بهدوء: "تمام، شكراً."
إيه بخوف: "خدني من هنا يا نزار، أرجوك."
الدكتورة بصت لهم بخوف.
نزار خدها ونزل. حس بدوخة بس مسك نفسه: "تعالي نقعد هنا شوية."
إيه بخضة: "انت دماغك مالها؟ أنا ماخدتش بالي."
نزار بهدوء: "حادثة بسيطة. المهم، انتي حصل إيه؟"
إيه بتذكر: "كنت خارجة من عند ماما، ولقيت حد حط حاجة على وشي، وما حسيتش بنفسي غير لما فوقني الظابط وقال إنهم خطفوني عشان يسرقوا أعضائي."
نزار بشرود: "امم، طيب يلا تعالي نطلب تاكسي عشان مصدع."
إيه بخوف: "يلا."
عند طارق.
طارق كان رايح جاي بغضب: "مين بلغ؟ ولاد الـ... حظه بس، ماشي أنا هتصرف."
يارا برفع حاجب: "في إيه يا طارق؟"
طارق بتوتر: "ملكيكيش دعوة."
خرج نازل. لاقى نزار ساند على إيه. اتخض: "إيه دا؟ مالكم؟"
نزار بجمود: "حادثة بسيطة."
طارق بتوتر: "احم، ألف سلامة. عن إذنكم."
نزل خارج. لاقى اللي شده في عربية.
إيه بحنان: "كده أنا غيرتلك على الجرح، حاسس بتعب؟"
نزار بابتسامة: "متخفيش، جت بسيطة الحمد لله."
إيه بتوتر: "اـ.. أخاف إيه؟ أنا مش خوفت بس.."
شدها لحضنه: "نامي يا إيه."
إيه بكسوف: "نزار أنا..."
نزار مقاطعاً: "ششش، نامي بقى."
ابتسمت وقلبها بيدق جامد من قربه.
تاني يوم.
يارا لسهير: "ابنك مرجعش من امبارح، أنا خايفة يكون حصله حاجة."
سهير بجمود: "وانتي أول مرة تعرفي إنه بيسهر عادي؟"
يارا بحنق: "لا، بس الكلام ده مع إيه مش معايا."
سهير بقرف: "اللي فيه داء مش بيبطله."
سهير خرجت برا الأوضة. ويارا بخبث راحت عند علبة الدوا، وحطت فيها حاجة وخرجت بخبث.
عند نزار.
إيه بتصحى بتلاقي نزار ماسك فيها. بتبص لملامحه، وتلقائي بتقرب تبوس خده.
فتح عينه بخبث: "إيه اللي حصل ده؟"
إيه بشهقة: "إيه؟ مـ.. مفيش."
نزار بمكر: "يعني مش بوستيني؟"
إيه بتوتر: "آه، مش بوستك."
نزار بضحك: "آه، الشارع اللي وراه ده، أنا هروح أعملك محضر تحرش دلوقتي."
إيه ضحكت، وهو باسها بسرعة وقام.
إيه بشهقة وإحراج: "قليل الأدب."
نزار من برا: "لو رجعت لاقيتك زي ما انتي هكمل، هااا."
إيه قامت جري غيرت هدومها ونزلت عند حماتها.
نزار خرج ملاقهاش: "جبانة. بس حتة قشطة."
لابس تيشرت أسود وبنطلون أسود وكوتش أبيض وساعة ذهبي. ونزل سلم على أمه وأبوه ومشي.
عند طارق.
كان متعلق ومضروب ووشه مليان كدمات.
بيدخل نزار ببرود: "اتربيت ولا لسه؟"
طارق بتعب: "انت اللي عملت فيا كده، مش هسيبك."
نزار ببرود: "آه، أخويا وبربيه. بقا عاوز تشيل رحم مراتي ياض؟ مش مكفيك اللي عملته؟ انت إيه شيطان."
طارق بغل: "ماشي يا نزار، أنا هوريك."
نزار للرجالة: "نزلوه وصبحوا عليه، وبعدين يغور."
الرجالة: "تمام."
نزار ببرود: "اعتبر اللي حصل ده قرصة ودن، بس أقسم بالله لو زودت هنسى إنك أخويا نهائي."
مشي ببرود.
بعد شوية...
إيه بابتسامة: "خدتي الدوا يا ماما؟"
سهير: "لا، بعد العشاء هاخده. عاملة إيه مع نزار؟"
إيه: "ابنك طلع قليل الأدب يا حاجة، قالي إحنا أخوات وأصحاب، واتاريه نيته قذرة. معرفتيش تربي يا حاجة."
سهير: "كملي."
إيه: "آه والله، وكان عاوز يتحرش بيا، بس أنا خلعت."
سهير بتضحك. ونزار واقف كاتم ضحكه: "وإيه تاني؟"
إيه خدت بالها وبصت لاقته واقف: "هههه، ابن حلال، كنا لسه في سيرتك."
سهير: "هروح أشوفهم جهزوا العشاء ولا لا."
مشيت. وإيه خافت من نزار اللي بيقرب: "إيه بتقرب ليه؟ أمك خلعت وسابتنا والشيطان تالتنا."
نزار بضحك: "بقا أنا قليل الأدب وبتحرش، صح؟"
إيه بضحك: "بصراحة لا."
نزار بحنان: "ماشي يا إيه، هطلع أنام شوية."
بييجي طارق، وإيه بتتخض من شكله.
طارق بيبص لهم بغيرة ومش بيتكلم، ويطلع على شقته.
يارا بتكون برا وبتدخل: " ازيكم."
إيه بمكر: "الحمد لله، وانتي."
يارا باستغراب: "بخير. طارق جاه؟"
إيه بخبث: "آه، بس مظنش إنك هتلحقي تشوفيه."
يارا بعدم فهم: "قصدك إيه؟"
إيه بخبث: "هتفهمي بعدين."
مسكت إيد نزار بدلع: "يلا يا زوزو، أصل الجو بقى ريحته معفنة هنا."
نزار: "يلا يا حبيبتي."
يارا بصت لهم بغيظ: "ولا يهمني، معايا طروقتي."
طلعت عند طارق واتصدمت من شكله: "إيه دا؟ مالك؟"
طارق وحاطط تلج: "ولا كلمة، انتي فاهمة؟ غوري من وشي."
يارا بحزن: "تمام."
دخلت أوضتها: "نزار مكنش بيعاملني كده، شكلي غلطت."
بليل.
يارا كانت خارجة من العمارة، لاقت البوليس قدامها.
الظابط: "استني عندك."
يارا بعدم فهم: "أفندم؟"
الظابط: "انتي المدام يارا عز؟"
يارا برفع حاجب: "آه، أنا."
الظابط: "مطلوب القبض عليكي بتهمة التعدي على مرات أخو جوزك ومحاولة خطفها."
يارا بصدمة.
عند إيه.
نزار نزل يخلص شغل. وهي كانت نازلة تدي العلاج لحماتها. لاقت طارق في الصالون. شافها، راح عندها. بعدت، شده للحائط وحوطها.
إيه بغضب: "انت بتعمل إيه؟ ابعد كدا."
طارق بخبث: "مش باعد؟ إيه، مش بتحبي قربي؟"
إيه ببرود، زقته: "خير، عاوز إيه؟"
طارق بخبث: "اسمعي العرض بتاعي."
إيه ببرود: "عرض إيه؟ اتفضل امشي من هنا."
طارق ببرود: "أنا عاوز نرجع زي الأول، بس زي ما إحنا حالياً."
إيه باستغراب: "مش فاهمة."
طارق بمكر: "يعني إنتي هتفضلي مرات أخويا، بس هتعامليني كأني جوزي، لأنه بصراحة عاوز أخلف، والعيال يكونوا منك إنتي."
إيه بصدمة: "نعممم؟ انت اتهبلت في مخك يا زبالة؟"
طارق بخبث: "اسمعي بس، إنتي آه مرات أخويا دلوقتي، بس ده ميمنعش إني في القلب برضه."
"تحب أطلقها لك وتتجوزها على يارا؟"
إيه بصدمة: "نزار."
نزار بغضب.
رواية ايتي العاشقة الفصل السادس 6 - بقلم ميرا ابو الخير
تحب أطلقها لك وتتجوزها على يارا؟
آية بصدمة: نزار.
نزار ببرود: قول يا أخويا طمعان برضه في مراتي يعني عايز يارا، وكمان دي مش سبت لك يارا وأنت أي مبتحسش.
طارق بملل: آه يا نزار مبحسش، وهاخدها منك.
محمد بزعيق: طااارق، أنت زودتها قوي للدرجة دي أنا معرفتش أربي.
طارق بتوتر: يا بابا أنا معملتش...
كف بينزل على وشه: اخرس خالص، اطلع برا بيتي.
طارق بصدمة: بتطردني؟
محمد بغضب وزعيق: آه بطردك برااا، أنت ميت بالنسبة لي، مليش عيال غير نزار وبس.
طارق بكرة: يبقى هقتـ. ـله.
محمد مسكه بغضب: بس بس تقتـ. ـل أخوك، أنت مكنتش كده، إيه حصل لك؟
طارق ببرود زق إيد أبوه: أنا ماشي من هنا، بس كلكم هتندموا.
خرج بغضب ومحمد كان هيقع، سنده نزار: بابا.
محمد بضعف: وديني أوضتي.
نزار سنده لحد أوضته: اهدا يا بابا، طارق صغير وطايش.
محمد بجمود ودموعه محبوسة: سابوني دلوقتي لوحدي.
نزار هيتكلم، سهير من وراه: سيبني معاه واخرج.
آية مسكت إيد نزار: تعالى معايا.
خدته وخرجت، وسهير قعدت جنب محمد.
سهير بألم: ابنك عرف الحقيقة مش كده.
محمد بحزن: لا، بس أنا خايف عليه، اتغير قوي، ده مش ابننا، ده مريض ولازم يتعالج.
سهير بدموع: هتكلم معه، سيبني أتكلم معاه.
محمد بهدوء: لا، سيبيه، أنا هعرف أتصرف.
سهير عيطت بوجع على حال عيالها، ومحمد بص لها بألم ودموعه نزلت.
عند يارا.
يارا بغضب: أنا معملتش حاجة، خرجوني من هنااا.
العسكري: بطلي دوشة، هحطك في الانفرادي.
يارا بخوف دخلت تقعد، واحدة زعقت ليها: جرا إيه يا بت، ما تفتحي عينك.
يارا بخوف: معلش مشوفتكيش.
الست: يعني إيه مشوفتنيش، شفافة أنا؟ طب تعالي بقا.
مسكتها هي والستات ونزلوا فيها ضر”ب.
بعد شوية.
بتكون واقفة قدام الظابط، وطارق قاعد بصدمة: إزاي مراتي يحصل فيها كده.
الظابط بهدوء: خناقة عادية، اتفضل خد مراتك واطلع برا.
طارق هيتكلم بزعيق، المحامي منعه: خلاص يا أستاذ طارق، يلا يا مدام.
مشيوا، وطارق خدها شقة ما.
يارا بتوعد: مش هسكت على اللي اتعمل فيا، شايف يا طارق.
طارق ببرود: احمدي ربنا إني عرفت أخرجك، خلاص خلصنا.
يارا بغل: ماشي يا طارق، بس والله ما هسيب حقي، فاهم.
دخلت الأوضة بغضب ورزعتها.
عند نزار وآية.
نزار بهدوء: آية، أنا مش قادر أتكلم.
آية بحنان: أنا حاسة بيك، ممكن ننسى ونعيش.
نزار بسخرية: أنسى؟ ده أخويا، عارفة يعني إيه أخويا.
آية بهدوء: عارفة، اقعد معاه وفهمه، شوف ماله، ريح قلبه، طارق طيب بس طايش وأنت عارف.
نزار بغيرة: مالك بتدفعي عنه كده ليه؟ بتحني له؟
آية بذهول: بحن له؟؟
نزار بغضب: آه، شكلك بتحني له، إيه تحبي أرمي عليكي اليمين دلوقتي وتروحي له، ترجعي لحبيب القلب تاني.
آية بجمود: وإيه تاني.
نزار بزعيق: كله بسببك أنتِ، لولا إنك كشفتي خيانتهم، مكنش زماني بتعذ*ب.
آية بغضب: تتعذ*ب وأنت شايف أخوك اللي كان جوزي في حضن مراتك، ده جزتييي، بس هقول إيه، أنتو صنـ. ـف واحد.
مسكها بغضب من شعرها وو….
عند سهير.
خدت العلاج وحست بتعب، حاولت تقوم معرفتش، بوقها بدأ يخرج د*م وصوتها مش طالع، ومحمد في الحمام، حاولت تصرخ معرفتش.
عند طارق.
يارا بعتت رسالة لشخص ما في الصعيد: ابنك المحترم عشان مرات ابنه آية *خانت*ه مع أخوه، طلق كل واحد من مراته وجوزهم لبعض وظلم الاتنين التانيين وطرد طارق عشان نزار.
الرسالة وصلت للعمدة، قام وقف بغضب: مرعييي.
مرعي: أيوه يا عمي.
العمدة بغضب: اجهز يا ولدي هننزلوا مصر الليلة، وهات سلاحك، هنرجع بكـ. ـفن بنت البندر، ومحدش هيقدر يوقفنا، ولا هنسمع لحديت حد واصل.
مرعي: أمورك يا حج.
رواية ايتي العاشقة الفصل السابع 7 - بقلم ميرا ابو الخير
آية بغضب: تتعذ*ب وأنت شايف أخوك اللي كان جوزي في حضن مراتك دا جزاتي! بس هقول إيه، أنتو صنف واحد.
مسكها من شعرها: اخرسييي.
آية بألم ودموع: طالما موجوع أوي كدا وشايف إني بحن لأخوك، طلّقني.
نزار بغضب: عشان ترجعي له تاني؟ يبقى خد يارا مني وخدك أنت كمان بعد أما حبيتك.
آية بصدمة: حبيتك؟
نزار سابها وضر”ب بإيده المرايا كسرها: أه حبيتك، أعمل إيه أنا تعبان والله العظيم تعبان. دا أخويا لحـ. ـمي و د*مي، عارفة يعني إيه أخوكي يكر*هك ويمرّط شر”فك في الأرض؟ آآآه.
قعد على ركبه في الأرض. آية جريت عليه.
نزار بانهيار: آسف، حقك عليا. أنا موجوع أوي وطلع كله عليكي. حقك على عيني.
آية بدموع خدته في حضنها: ششش، أهدأ. أنا جنبك، مش هسيبك يا نزار.
نزار كان بيعيط وآية حضناه وبتهديه.
عند محمد.
خرج من الحمام لاقى سهير على الأرض وبوقها بيطلع د*م. جري عليها بسرعة: سهير مالك.
طلع تليفونه بسرعة وطلب الإسعاف وكلم نزار. اتخض وقاموا جري، نزلوا تحت.
الإسعاف بتيجي وكلهم بيروحوا المستشفى.
بعد شوية.
يـارا بتيجي هي وطارق. حد من الجيران قالهم.
طارق بخوف على أمه: هي فين؟ حصل إيه؟
محمد لا يرد ودموعه نازلة.
طارق بزعيق: ردوا عليا، حصل إيه لأمي.
نزار بجمود: الدكتور لسه عندها من ساعة.
يـارا بخبث في نفسها: حلو أوي، اللعبة هتحلو. وأحب أودعك يا يويو.
آية كانت واقفة جنب نزار وماسكة إيده.
الدكتور خرج.
نزار: هي مالها يا دكتور.
الدكتور بهدوء: مفيش، شوية تعب بسيط والحمد لله هي بخير دلوقتي.
يـارا اتصدمت.
محمد: الحمد لله. طب ممكن ندخل نشوفها.
الدكتور: شوية كدا.
طارق: تمام.
الدكتور مشي وهو مبتسم.
فلاااااااش باااااك.
سهير بتعب: آآه، أنا فين.
الدكتور: أنتِ في المستشفى. حصل لك حالة تسمـ. ـم. كان فيه سـ. ـم في العلاج بتاعك، بس الحمد لله لحقناكي في آخر لحظة.
سهير بتعب: ارجوك متقولش لحد اللي حصل.
الدكتور باستغراب: ليه؟ أنتِ كنتِ هتمو”تي.
سهير بتعب: أبو إيدك، البيت مش مستحمل. اعتبرني زي الولدة.
الدكتور بتنهيدة: تمم.
سهير في نفسها: أنا عارفة مين السبب. ماشي يا يـارا أنتِ وطارق، أنا هربيكم من الأول. لولا إني بلغت نزار يلحق آية من رقم غريب وبلغت البوليس، كان زمان الاتنين ممو”تين بعض. بس أنا غبية عشان قلت له إنه أخوك.
اتنهدت بهدوء.
أقوم بس وكل حاجة هتتحل.
باااااااااااااااااك.
تاني يوم بيكونوا الكل متجمعين حوالين منها.
محمد بحنان: سلامتك، ألف سلامة.
سهير بهدوء: الله يسلمك.
آية: أنا رايحة الحمام.
نزار بهدوء: تمام.
خرجت. وطارق خرج وراها. نزار خد باله. لسه هيخرج اتفاجئ بالعمدة: جدي.
العمدة زقه ودخل: هي كلمة عاد، ولادك بدلوا مرتاتهم يابن الغالي.
محمد بتوتر: عرفت منين.
العمدة ببرود: الحرباية دي. وبيشاور على يـارا. بعتت لي رسالة وقالت لي إنه آية لعبت على نزار. فاكرني أهبل أنا؟ و أصدق.
يـارا اتصدمت إنه عرفها وكمان مصدقهاش.
نزار بجمود: دي مشاكل عائلية يا جدي.
العمدة: اقتلها يا مرعي.
يـارا بخوف: الحقني يا نزار.
نزار ببرود: عاوزك تقرب منها. محدش هيرحمك من تحت إيدي.
مرعي بخوف وظهر العكس: إيه؟ مش طلقتها وأخوك اتجوزها.
يـارا ومستخبية ورا نزار: ميخصكش يا مرعي. إيدك متلمسهاش.
محمد: خلاص يا حج، بعد إذنك، عاوزك في كلمتين.
العمدة بجمود: حصلني.
خرجوا. ونزار بص بقرف لـ يـارا: عملتك وقعت عليكي. احمدي ربنا إني حميتك. أوعي تكوني فاكرة إنه العمدة كان هيصدق لعبتك. أكيد راح لأهل آية وسألهم عن اللي حصل وشاف الرقم يخص مين وتأكد، أو عمل أي حاجة. ابقي العبي على قدك المرة الجاية.
سابها وخرج.
برا.
آية كانت رايحة الأوضة. لاقت 🐶 صغير بيجري ناحيتها. اتخضت. دخلت الأوضة اللي جنبها. استنت شوية وفتحت الباب. لاقت طارق في وشها. رجعت لورا. دخل وقفل الباب.
طارق بضحك: خايفة من 🐶.
آية بحنق: لا مش خايفة، بدليل إني ماشية جنبك. وسع كدا.
بتفتح الباب مش راضي يتفتح: يالهوي، اتحبسنا هنا.
طارق باستغراب: أوعي كدا.
بتفتح مش راضي يتفتح: أوبس، اتحبسنا. بس خير بردو.
آية بغضب: خرجني من هنا يا طارق، وإلا واقسم بالله هصوت. خليك راجل وخرجني.
طارق برفع حاجب: لولا إننا محبوسين في أوضة واحدة، كان هيبقى لي تصرف تاني.
آية ببرود: ولا تقدر تعمل حاجة.
طارق بخبث شدها لحضنه: أقدر.
ضر”بته تحت الحزام وصرخت: اعااااا، افتحوا ليييي.
الباب حد فتحه من بره. آية طلعت تجري. وطارق بغضب: ماشي يا آية.
برا محمد كان قاعد مع العمدة.
العمدة: بس أكده غلط، عيالك متربوش.
محمد بغضب: يابا الحج، أنا عيالي اتربوا هنا ومعملوش حاجة غلط.
العمدة: عيالك مين؟ فيهم عاد؟ أنت ناسي الحجيجة؟ ولا شكل بنت البندر نسيتك أصولك إياك.
محمد بص له بصمت.
بليل نزار روح هو وآية، وكذلك طارق ويـارا.
آية كانت نايمة. نزار ابتسم بخبث وراح عندها: أيـتي بسس، بت انتي يابه.
آية عاملة نفسها نايمة.
نزار بمكر: أنا عارف إيه هيصحيكي.
قرب با”سها. شهقت وزقته.
آية بكسوف: أ أنت ق قليل الأدب.
نزار بضحك: عشان تمثلي كويس.
آية بصت له بغضب وسكتت.
نزار بحب: تعالي معايا.
آية باستغراب: على فين.
نزار شالها: ششش، هتعرفي.
خدها لأوضة الضيوف وفتح النور. اتصدمت، كلها بالونات حمراء وشموع وورد على الأرض وكلمة "بحبك" بالانجليزي.
آية بدهشة: إيه دا كله ليا.
نزار لاففها له بقا وشهم قصاد بعض: بحبك يا آية. معرفش امتى وازاي، بس حبيتك. لأول مرة أحس بمعنى الحب الحقيقي معاكي. كنت فاكر إني بحب يـارا، بس طلعت غلطان.
آية دموعها نزلت بفرحة: نزار، أنا مش هقولك إني بحبك لأنه لسه بدري عليها، بس أنا بجد مبسوطة معاك.
نزار بهيام: وأنا هعوضك عن كل حاجة.
قرب عليها بحب وهي ابتسمت.
تاني يوم.
نزار كان فرحان إن آية بقت معاه وحاسس بفرحة كبيرة.
اتململت بنوم: صباح الخير.
نزار بحب: صباحية مباركة، كل دا نوم.
آية بخجل: احم، يلا عشان ننزل لماما.
نزار بحب: يلا.
عند طارق.
طارق للمحامي: أنا عاوز أعرف إزاي آخد أنا كل حاجة.
المحامي بخبث: لو قلت لك الحل، هتديني إيه.
طارق بمكر: اللي أنت عاوزه.
المحامي بخبث: إنه أبوك يموت وأخوك يتسجن، وأنت تبقى الوريث الوحيد.
طارق بصدمة: أنت عاوزني أقتـ. ـل أبويا.
المحامي: هسيبك تفكر. سلام.
قفل معه. وطارق قعد يفكر. لابس وراح لأمه هو ويـارا وهو بيفكر.
بعد شوية.
العمدة: إحنا هنعاود كليتنا الصعيد.
نزار: مش هينفع يا جدي، شغلنا كله هنا.
سهير بهدوء: معه حق، عاوزين ننزل البلد شوية.
طارق بيدخل هو ويـارا: ست الكل عاملة إيه.
سهير بحنان: الحمد لله.
يـارا بحنق: اومال فين آية.
العمدة بقرف: حسابكم معايا في البلد. هركبكم الحمار بالشقلوب.
يـارا خافت هي وطارق.
سهير: اومال آية منزلتش ليه.
نزار كان هيرد. سمعوا صوت صراخها جاي من فوق. كلهم طلعوا يجروا.
نزار فتح باب الشقة واتصدم صدمة عمره: آيةةةةةةةةةة.
رواية ايتي العاشقة الفصل الثامن 8 - بقلم ميرا ابو الخير
لاقى مرعي مرمي على الأرض وآية منهارة.
جري نزار عليها: "حصل إيه؟"
آية بانهيار وارتعاش: "كان عايز يغتصبني، كان بيقرب مني."
نزار قام بغضب وجرى على مرعي، مسكه بغل ونزل فوقه ضرب: "مراتي يا ابن الـ..."
يارا كانت واقفة ببرود. طارق بغضب راح على أخوه هو الآخر، مسك مرعي منه، دله بوكس، وكان بيكمل عليه.
العمدة وقف في النص: "بسسس، بعدوا عنه."
نزار بغضب وزعيق: "مبسسسش، إيده الـ... كانت عايزة تلمس مراتي!"
محمد مسك نزار اللي وشه احمر من كتر الغضب. طارق اللي ماسك مرعي، رماه في الأرض وتف عليه.
العمدة ببرود: "كفاياك يا ولدي، وشوف مراتك."
بيبص على آية، لاقاها قاعدة بتترعش. جري عندها وشالها، خدها الأوضة.
نزار بحنان خدها في حضنه: "ششش، أنا جنبك يا حبيبي، بس يا قلبي، بس."
آية بدموع: "أنا كنت نازلة عندكم، لاقيته زقني ودخل وحاول يب..." سكتت بدموع.
نزار بحنان: "بس خلاص، أهدي، تعالي."
باس وشها بحنان، ورأسها، كأنه بيمحي أثر مرعي.
برا...
العمدة: "هنرجع الصعيد، ما عدش له لازمة إنك تيجي أنت وأهلك."
محمد بهدوء: "تمام يا حج."
طارق بغضب: "و الـ... دا هتعمل معاه إيه؟"
العمدة بتنهيدة: "لما نرجع الصعيد هربيه."
مرعي كان مغمي عليه. طارق زقه برجله ونزل.
بعد شوية.
العمدة مشي وربط مرعي، وخدّه معاه هو والغفر.
عند آية.
كانت نايمة ونزار واخدها في حضنه. باس دماغها وخرج.
الباب خبط.
نزار فتح: "خير."
يارا بحزن تمثيلي: "جيت أطمن عليك."
نزار ببرود: "تطمني عليا بتاع إيه؟"
يارا دخلت بدلع: "إيه يا نوزو، أنا يارا. وبعدين تلقي آية هي اللي جرجرته هنا عشان تعمل الدور ده."
نزار كور إيده بغضب: "اسمعي يا بت، أنتِ آية خط أحمر، واللي بينا انتهى من زمان، فاهمة؟ وبخصوص كلامك ده، يبقى عايز أقولك إنه مش كل الناس زيك ر*خيصة وخا*ينة تبيع نفسها وشرفها."
يارا بغل: "قصدك إيه؟ أنت حبتها؟"
نزار ببرود: "لأ، عشقتها يا يارا. إيه فاكرة إني هفضلك كده، ولمة الـ*رجالة حوالين منك يا عسل؟ البضاعة بقت أر*خص من إني أبص لها تاني."
يارا بصت له بغضب وخرجت.
آية كانت واقفة وسامعة كل كلمة وابتسمت بحب.
عند طارق.
طارق كان قاعد بيفكر: "معقول أقتـ...ـل أبويا؟ لأ لأ، طب ونزار هو اللي هيلبس الليلة دي، دا أخويا."
عقله: "أخوك هياخد كل حاجة وأنت لأ."
قلبه: "مش مكفيك اللي عملته؟ أنت خسرت أخوك وآية لأجل إيه؟ الفلوس."
عقله: "الفلوس هي اللي بتعيش عيشة حلوة وتخلي الكل حوالين منك."
طارق اتنهد بشرود وقاطعته كلام يارا.
يارا بخبث: "بتفكر في إيه؟"
طارق بجمود: "ما يخصكيش."
يارا بمكر: "على فكرة آية هي اللي جرت الواد اللي تبع العمدة دا، أنا شفت نظراتهم في المستشفى."
طارق: "معقول آية تعمل كده؟"
يارا بخبث: "آه، واسأل حتى مرعي."
طارق بجمود: "خلاص يا يارا، سبيني في حالي."
سهير جت بتعب: "طارق، عايزة أتكلم معاك."
طارق راح عندها جري، ساندها: "قمتي ليه؟"
سهير بصت لـ يارا بخبث: "يارا، روحي عند جاراتنا اللي في الوش، كنت عايزة منهم حاجة، هاتيها."
يارا ببرود: "أنا مش الخدامة."
طارق بزعيق: "يارررااا، غوري واسمعي الكلام."
يارا بحنق: "طييييب."
نزلت راحت عند جارتهم.
يارا ببرود: "حماتي بعتتك ليا و..."
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآتآش.
نزار كان واقف يراقب المشهد بهدوء، بيحاول يستوعب ما يدور حوله. كانت آية بتنظر إليه، وعيونها مليئة بالأسئلة.
مرعي، اللي كان مرمي على الأرض، بدأ يتحرك ببطء. صدى صوت أنفاسه المتقطعة كان مسموعاً في الغرفة.
آية، اللي كانت بتترعش، شدت في حضن نزار أكتر، كأنها بتدور على الأمان في وجوده.
نزار، اللي كان قلبه بيوجعه من منظرها، حاول يطمنها بصوت هادي، بس الغضب كان بيملى عينيه.
"أنا جنبك يا حبيبتي، متخافيش."
آية، بصوت واهن، بدأت تحكي اللي حصل، كل كلمة كانت بتخرج بصعوبة، وكل ذكرى كانت بتزيد من انهيارها.
"كنت نازلة... لقيته... زقني ودخل... وحاول..."
نزار، بحنان، مسح دموعها، وحاول يمتص ألمها.
"بس خلاص، أهدي، تعالي."
باس رأسها، كأنه بيحاول يمسح أثر مرعي، وأثر اللي حصل.
في الخارج، العمدة كان بيتكلم مع محمد بجدية.
"هنرجع الصعيد، ما عدش له لازمة إنك تيجي أنت وأهلك."
محمد بهدوء: "تمام يا حج."
طارق، اللي كان الغضب لسه مسيطر عليه، سأل: "و الـ... دا هتعمل معاه إيه؟"
العمدة بتنهيدة: "لما نرجع الصعيد هربيه."
مرعي كان مغمي عليه. طارق زقه برجله، كأنه بيعبر عن غضبه.
بعد شوية.
العمدة مشي، وربط مرعي، وخدّه معاه هو والغفر.
عند آية.
كانت نايمة، ونزار واخدها في حضنه. باس دماغها، وبعدين خرج.
الباب خبط.
نزار فتح: "خير."
يارا، بحزن تمثيلي، قالت: "جيت أطمن عليك."
نزار ببرود: "تطمني عليا بتاع إيه؟"
يارا دخلت بدلع، وقالت: "إيه يا نوزو، أنا يارا. وبعدين تلقي آية هي اللي جرجرته هنا عشان تعمل الدور ده."
نزار كور إيده بغضب.
"اسمعي يا بت، أنتِ آية خط أحمر، واللي بينا انتهى من زمان، فاهمة؟ وبخصوص كلامك ده، يبقى عايز أقولك إنه مش كل الناس زيك ر*خيصة وخا*ينة تبيع نفسها وشرفها."
يارا بغل: "قصدك إيه؟ أنت حبتها؟"
نزار ببرود: "لأ، عشقتها يا يارا. إيه فاكرة إني هفضلك كده، ولمة الـ*رجالة حوالين منك يا عسل؟ البضاعة بقت أر*خص من إني أبص لها تاني."
يارا بصت له بغضب وخرجت.
آية كانت واقفة، وسامعة كل كلمة، وابتسمت بحب.
عند طارق.
طارق كان قاعد بيفكر.
"معقول أقتـ...ـل أبويا؟ لأ لأ، طب ونزار هو اللي هيلبس الليلة دي، دا أخويا."
عقله: "أخوك هياخد كل حاجة وأنت لأ."
قلبه: "مش مكفيك اللي عملته؟ أنت خسرت أخوك وآية لأجل إيه؟ الفلوس."
عقله: "الفلوس هي اللي بتعيش عيشة حلوة وتخلي الكل حوالين منك."
طارق اتنهد بشرود، وقاطعته كلام يارا.
يارا بخبث: "بتفكر في إيه؟"
طارق بجمود: "ما يخصكيش."
يارا بمكر: "على فكرة آية هي اللي جرت الواد اللي تبع العمدة دا، أنا شفت نظراتهم في المستشفى."
طارق: "معقول آية تعمل كده؟"
يارا بخبث: "آه، واسأل حتى مرعي."
طارق بجمود: "خلاص يا يارا، سبيني في حالي."
سهير جت بتعب: "طارق، عايزة أتكلم معاك."
طارق راح عندها جري، ساندها: "قمتي ليه؟"
سهير بصت لـ يارا بخبث: "يارا، روحي عند جاراتنا اللي في الوش، كنت عايزة منهم حاجة، هاتيها."
يارا ببرود: "أنا مش الخدامة."
طارق بزعيق: "يارررااا، غوري واسمعي الكلام."
يارا بحنق: "طييييب."
نزلت راحت عند جارتهم.
يارا ببرود: "حماتي بعتتك ليا و..."
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآبآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآوآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية ايتي العاشقة الفصل التاسع 9 - بقلم ميرا ابو الخير
طارق ببرود: احتمال كبير أطلقك أو أتزوجها عليكي، بس الأول أخويا يطلقها.
يارا بغضب، شافت السكينة على طبق الفاكهة، خدتها بغضب: عايز تطلقني وتتزوج مرات أخوك يا زبا*لة؟ بعد كل اللي عملته ده، أنا سابت جوزي واترميت في حضنك عشان حبيتك. أنا هقت*لك يا طارق، فاهم؟ هقت*لك لو رجعت لها أو طلقتني.
طارق مسك إيديها بغضب: يا بنت 🐕! بترفعي عليا السكينة؟ أنا هوريكي. وفرحانة بنفسك أوي يابت، دا أنتي ر*خيصة.
يارا بغل وهو ماسكها: مش أر*خص منك واحد خان أخوه وهيقت*ل أبوه عشان الفلوس. فاكرني هسكت؟ لأ، أنا هفضحك قدام الدنيا كلها.
طارق مسكها بغضب وبقوته رمى السكينة ومسكها من شعرها: وأقسم بالله لو حد شم خبر يا يارا، لهخليكي تتمني المو*ت.
يارا بألم: إيدك عني.
زقها بغضب: عارفة لو حد عرف باللي هعمله، هخلص عليكي وبالبطيء. اتفو!
مشي بغضب، وهي انهارت في العياط: كله عايز إيه؟ إيه؟ وأنا إيه؟ للدرجة دي هي لمة الكل حوالين منها؟ أنا والله ما هسيبها، ورحمة أمي لهكره الكل فيها. مش أنا في نظرهم ر*خيصة؟ هعد وهخليها أر*خص ألف مرة.
عند محمد.
محمد بسخرية: خايفة على ابنك؟ خايفة إنهم يعرفوا إنه نزار ابن ضرتك ومش ابنك، وإنك خدتيه من حضن أمه غصب؟
سهير بدموع: أومال أسيب حتة عيل صغير تربيه رقاصة، اللي أنت اتجوزتها عليا؟ عايز عيل زي ابنك يتربى في الكباريهات ويطلع رد سجو*ن. وبعدين فين أمه دي؟ أول ما خدته منها رمته، ومصدقت وخدت فلوس بدل. يعني باعت ابنها. مفيش ست عملت اللي أنا عملته.
محمد خدها في حضنه: شش، بس أنا آسف عشان فكرتك. بس نزار لو عرف إنه ابن رقاصة، هيدمر.
سهير: عندك حق.
محمد بصدمة: نزار؟
نزار والدموع في عينه محبوسة: مش بس هيدمرني، بالعكس، هيمو*تني بالبطيء.
آية مسكت إيده، شد إيده ونزل. هي ملاحقتهوش.
محمد نزل وقف جنبها والدموع نزلت من عيونه: مشي.
آية بحزن: هيرجع تاني.
محمد قعد على سلم العمارة بضعف: مكنش لازم أتكلم في الماضي تاني.
آية قعدت جنبه: كان هيتعرف لو مش دلوقتي، يبقى كمان شوية.
محمد بص بحزن وقام طلع.
آية بصت على طيف نزار وقامت تروح المكان اللي قالها عليه، وهو مخنوق بيروحه.
آية وصلت للمكان، ملقتش نزار. استغربت، فضلت تتصل عليه مبيردش.
آية بقلق: أنت فين يا نزار بس؟
فضلت تدور عليه وتسأل أصحابه، ملهوش أثر.
تاني يوم.
آية كانت منهارة، نزار ملهوش أي أثر: يا بابا، والنبي شوفه، بلغ البوليس، بلغ الدنيا كلها، أرجوك، نزار فين؟
أبوها: اهدي يا بنتي، هيجرالك حاجة.
آية بصريخ: أنا عايزة جوزي، أبوس إيديكم، هاتوا لي نزار، يا نزار!
محمد كان بلغ البوليس، بس مينفعش يدور عليه دلوقتي غير بعد 48 ساعة.
سهير بلطم: ابني فين؟ هاتولي ابني.
طارق بهدوء: اهدي يا ماما، هو مش صغير.
سهير بدموع: لأ صغير، كان حتة لح*مة حمراء وعلى إيدي. ابني فين يا ابني؟
مر 10 أيام بالظبط ونزار مختفي تمامًا.
آية كانت في دنيا تانية خالص، وخست وشكلها بقى باهت أوي.
سهير جالها انهيار ودخلت المستشفى.
في يوم ما.
طارق ببرود دخل عند آية، لاقاها ساكتة. ابتسم بخبث: يويو، عاملة إيه؟
آية لارد.
طارق بخبث وابتسامة شر: عايز أقولك خبر، جايز يزعلك أو يفرحك، على حسب.
آية لارد.
محمد دخل: أنت بتعمل إيه هنا؟ اطلع برا.
طارق ببرود: هو مش في قانون الأهالي إنه لو الأخ مات، الأخ التاني يتجوز أرملته؟ أنا جاي أطلب إيد أرملة أخويا.
بص لآية اللي بصت له بصدمة: أصل نزار ما*ت، وهنروح نستلم جث*ته… اجهزي يا أرملة أخويا، هتجوزك.
محمد وقع من طوله، وآية بصت لطارق و...
رواية ايتي العاشقة الفصل العاشر 10 - بقلم ميرا ابو الخير
طارق ببرود: مش ف قانون الأهالي إنه لو الأخ مات، الأخ التاني يتجوز أرملته. أنا جاي أطلب إيد أرملة أخويا، أصل نزار مات، انتحر.
محمد وقع من طوله.
آية بصت بصدمة: أنت كداب. نزار ما ماتش. أنت بتقول كده عشان أرجع لك.
طارق ببرود راح سند أبوه وحطه على السرير: لا مش كدب. هروح أستلم الجثة. تحبي تيجي تودعي حبيب القلب.
آية بغضب: هاجي لإني متأكدة إنه مش نزار، وده لعبة قذرة منك.
طارق ببرود: أوك، يلا استنى أفوق. بابا ييجي هو كمان.
بعد شوية.
الظابط: تعالوا معايا عشان تتعرفوا على الجثة.
راح طارق وآية ومحمد المشرحة.
الظابط فتح الدرج.
آية بصت بصدمة: ن... نزار.
محمد بدموع: ابني.
طارق بجمود: هو.
آية كانت هتقع. طارق سندها وخدها برا.
طارق ببرود: أظن كده صدقتيني. نزار خلاص مات، والحي أبقى من الميت.
آية ضربته بالكف وطلعت تجري على برا.
كانت بتجري في الشارع مش عارفة رايحة على فين. كل اللي في دماغها إنها شافت حبيبها ميت قدام عينيها، حتى مش متشوه. كانت تقول لعبة من طارق.
آية وقفت وبتنهج بتعب. قعدت على الأرض: يعني سابني خلاص. نزار سابني. لا لا، هو قال مش هيسيبني. هو قالي إني حبيبته وروحه. طب معقولة حد يسيب روحه؟
بقت تصرخ والناس كانت بتتفرج.
"نزارررر! ارجع والنبي ارجع. بعد ما قلبي حبك تمشي؟ لاااا! أنت عايش. أنا أكيد بحلم. أيوه ودلوقتي هصحى وألاقي نفسي في حضنك وأنك صاحي بتبص عليا. أيوه."
طارق حط إيده على كتفها: خلاص يا آية، كفاية كده.
آية مقدرتش تتحمل أكتر من كده. أغمى عليها.
تاني يوم.
خلصوا إجراءات الدفن. ومحمد حابس نفسه. وسهير جت لها جلطة وبقت مبتتحركش ولا قادرة تعمل حاجة غير تعيط.
طارق ببرود: يعني إيه حامل؟ أنا لسه هستنى تاني.
الدكتورة: أفندم؟ تستنى إيه؟ المدام محتاجة رعاية، وأي كلا كده خطر على الطفل.
طارق بحنق: تمام.
مشيت. ويارا جت: فيه إيه؟ مالك زعلان؟ أوعى تقولي إنك زعلان على أخوك وإنك ملكش يد في اللي حصل له.
طارق بتوتر: انتي اتجننتي؟ هموت أخويا؟
يارا ببرود: جايز. لي لأ. المهم، هتعمل إيه مع آية؟
طارق ببرود: هتجوزها.
يارا بغل: لسه برضه عاوز تتجوزها؟
طارق بملل: آه يا يارا. بس الأول لازم أسقطها. ماهو ابن نزار مش أغلى من ابني اللي هي موتته.
يارا جت لها فكرة خبيثة: ماشي. وأنا موافقة آية تكون ضرتي.
طارق باستغراب: بسهولة كده؟
يارا حوطت رقبته: آه يا حبيبي. أقبل بأي حاجة في سبيل أكون جنبك ومعاك.
طارق بهدوء: تمام. عن إذنك بقى عشان فيه ناس مهمة جاية.
يارا باستغراب: ناس مين؟
طارق بشر: هتعرفي دلوقتي.
عند آية.
كانت نايمة وبتحلم بنزار.
آية بابتسامة: نزار، أنت عايش وجنبي؟ يعني مش سبتني صح؟ هم كدابين.
نزار بحنان: أنا معاكي على طول. خدي بالك من ابننا يا آية.
آية بحب: كان نفسي تبقى مفاجأة ليك.
نزار بابتسامة: أحلى مفاجأة.
قام مشي، وهي راحت وراه. اختفى. فضلت تنادي عليه. قامت مفزوعة: نزاررررر!
أمها كانت جنبها اتفزعت: بسم الله الرحمن الرحيم. مالك يا بنتي؟
آية بكسرة: نزار.
أمها خدتها في حضنها: ادعي له يا حبيبتي.
آية هترد عليها، سمعت صوت دوشة تحت. نزلوا.
آية بصدمة: أنتو مين وماسكين عمي كده ليه؟
الممرض: جايين ناخده معانا مستشفى الأمراض العقلية.
آية بصدمة وزعيق: نعمممم! أنتو بتخرفوا؟ تقولوا إيه؟ ابعدوا إيديكم عنه.
محمد بصوت عالي: أنا مش مجنون. ابعدوا عني.
طارق ببرود: لا، مجنون يا بابا. ومتقلقش، أنا وصيت عليك الدكاترة صحابي هناك.
محمد بغضب: أنت زرع شيطاني. إزاي أنت من صلبي؟ ليه مليان شر كده؟ أنت أحقر خلق الله.
طارق ببرود: خلصت؟ خدوه.
آية راحت عليه: مش هياخدوه يا طارق، فااااهم.
طارق بخبث: لا، هيروح معاهم. يلا.
راحت وبقت تزق فيهم. الممرض زقها. كانت هتقع. طارق بسرعة سندها: أنت يا زبالة، إزاي إيدك تلمسها؟
الممرض خاف. طارق ساب آية وراح ضربه. وسلكوه بالعافية وأخدوا محمد ومشوا.
آية بدموع وغضب: مهما تعمل، عمري ما هتجوزك ولا هرجع لك. مستحيل أعيش مع واحد بالو*** دي.
طارق ببرود: مش بمزاجك. ألا قولي لي، فاكرة رقم الدكتور اللي نزلتِ ابني عنده؟ أصلي حابب أوديكي تاني. بس المرة دي لأجل ابن نزار.
آية حوطت بطنها بخوف: أنت مش هتعمل كده.
أمها بغضب: أنت اللي مريض ومحتاج تتعالج.
طارق بخبث: كلمة زيادة وهوديكي مكان عمرك ما تتخيليه.
بص لآية: يويو يا حبيبتي، جهزي نفسك. بليل هنروح ننزل البيبي. وايلا يا روح طارق، أمك وأبوك مش أغلى من أبويا. ولو بلغتِ، صدقيني هتندمي ندم عمرك.
سابها وخرج. وهي قعدت بالم.
في مكان ما.
كان قاعد شاب وقدامه السكرتيرة. فتح الجريدة وبيقرأ. ملامحه اتغيرت للدهشة: نزار مات. أمم... حلو. يبقى لازم أعمل اللي طلبه مني.
السكرتيرة: حضرتك تؤمر بإيه؟
ياسين بهدوء: خليهم يجهزوا لي العربية، وألغي كل حاجة النهارده. وريا مشوار مهم.
السكرتيرة: تمام يا فندم.
خرجت. وياسين اتنهد بهدوء: هعمل زي ما قلت يا صاحبي. مراتك في رقبتي.
قام لابس الجاكت ونزل ومعه حراسته.
عند طارق.
المحامي: كده أبوك راح، وأخوك خلاص ارتاح، وكل حاجة بقت تحت إيدك.
طارق بحزن: طب وآية دي طلعت حامل.
المحامي: أنت مقولتش كده؟ خلاص يبقى تنزله وتتجوزها غصب عنها.
طارق ببرود: كده كده هتجوزها. وابنها مش أعز من ابني.
المحامي بخبث: متنسانيش بقى.
طارق بهدوء: ماشي.
عند يارا.
طلعت لاقت آية قاعدة ومحوطة نفسها.
آية كانت سرحانة في ذكريات نزار.
***
في مطعم على البحر.
نزار بحنان: إيه رأيك في المكان؟
آية بابتسامة: حلو أوي.
نزار مسك إيديها وخدها على الشط: بصي للسما، وعدي من واحد لخمسة.
آية باستغراب: أمم، ماشي. أما نشوف... غمضت عينيها... واحد... اتنين... تلاتة... أربعة... خمسة.
فتحت عينيها على الألعاب النارية متشكلة باسمها وبكلمة "بحبك". وفجأة طيارة إلكترونية صغيرة وقعت عليها ورد أحمر كتير.
نزار بحب: إيه رأيك؟ مبسوطة؟
آية حضنته: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً يا روحي.
طلع خاتم ولابسه ليها وباسها بحب.
***
فاقت على صوت يارا.
يارا بخبث: تؤ تؤ. بقيتي أرملة يا يويو. ويعني ابنك خلاص هيروح. وكمان هترجعي للراجل اللي باعك وخانك معايا.
آية دموعها نازلة وماسكة دبلة نزار.
يارا بخبث: عايزاني أهربك وأضمن لك إن أهلك يكونوا في أمان؟
آية بصت لها وتفلت في وشها.
يارا بغضب: أنتِ إزاي تتجرأي تعملي كده؟ أنا هوريكي.
مدت إيدها تضربها. مسكتها إيد طارق.
طارق: يارا! إيدك لو اترفت على آية تاني هقتلك.
يارا بصت له بتوعد ونزلت.
طارق قعد جنب آية: تعرفي إني زعلان برضو على نزار.
آية بصت له بسخرية.
طارق بهدوء: متستغربيش. بس أنا فعلاً زعلت عليه. على قد كرهي له، على قد ما صعب عليا لما مات. نفسه. معلينا، يلا.
آية برجاء: أبوس إيدك يا طارق، بلاش تأذي ابن نزار عشان خاطري. وأنا موافقة على كل اللي أنت عايزه، بس ابني لأ. أبوس رجلك.
طارق بص لها وطلع منديل وحطه على وشها بسرعة. فقدت وعيها.
بعد شوية.
بتفوق بتلاقي نفسها في أوضة شكلها قديم، وفيه ست شكلها مش كويس، وعلامة في وشها.
آية بخوف: أنا... أنا فين؟
الست بخبث: متخفيش يا ندي. هنخلصك بسرعة من اللي في بطنك.
آية بخضة: لا لا.
الست اللي معاها: امسكوها. عاوزين نخلص بسرعة.
آية هتصرخ. واحد حط إيديها على بوقها و...
عند طارق.
يارا ببرود: على فكرة نزار مبيخلفش. الله! وأعمل إيه؟ حامل من مين؟
طارق ببرود: شوفي غيرها. لأني مش هصدقك.
يارا بخبث: وأشوف غيرها لي؟ مش مصدق إن أخوك مبيخلفش؟ أنت ناسي إني كنت مراته؟ وأحب أقولك إن يارا حامل يا روحي.
طارق بسخرية: والله؟ أحب أقولك إنك طالق يا حياتي.
يارا اتصدمت.
عند آية.
الست بصدمة: إيه؟ إيه كل الدم ده؟ البت بتتصفى مني.
الشخص: نهار أسود! أنتِ عملتي إيه؟ المفروض تجهضيها. الباشا هييموتنا.
الست بخوف: يلا نلحق نهرب. ارميها ويلا.
كانت آية على السرير مربوطة وبتنزف. سابوها ومشيوا بسرعة.
يتبع...