الفصل 4 | من 25 فصل

رواية أزمة منتصف الحب الفصل الرابع 4 - بقلم رانيا أبو خديجة

المشاهدات
19
كلمة
3,180
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

بغرفة الكشف: أحمد: انتي كده بقيتي عال قوي يا أمل. والدة أمل: ربنا يباركلك يا دكتور... أنا مش عارفة كنت هعمل إيه وامل تعبانة كده لولاك، دخلتنا ومن غير فلوس. التفت أحمد نظر لها بأستغراب ثم سألها بأهتمام وهو يحاول التذكر، فهما الوحيدين الذين دخلوا إضافة مع رغد: أحمد: معلش يا حجة ثواني بس، عشان أنا فاكرك كويس، هو مش أنتي اللي دخلتي آخر كشف مع الآنسة رغد اللي قاعدة بره دي يوم الأربع اللي فات؟

والدة أمل بأمتنان: أيوا يا دكتور، ولولا إن هي دخلت تستأذنك تدخلنا مكنش دخلنا. أحمد بعدم فهم: يعني الآنسة اللي بره دخلتك يوم الأربع مجاني؟ العجوز: أيوا. أحمد وهو يجلس بمقعده ويكتب الروشتة ويتحدث بجدية: أحمد: ماشي يا أمي وأنا تحت أمرك أنتي وأي حد، بس بعد كده المجاني يوم التلات. العجوز بأمتنان: أيوا يا ابني، مانا عرفت وربنا يبارك لك يا رب. بعد انتهاء اليوم دخلت رغد عنده بعد انتهاء الكشوفات وخلو العيادة من المرضى:

رغد تعطي له كشف الكشوفات والنقود: رغد: اتفضل يا دكتور ده كشف بكشوفات النهاردة. أحمد وهو يتناول منها: أحمد: ماشي يا رغد. ثم نظر لها واردف متسائلاً: أحمد: بقولك يا رغد، أنتي بتدخلي حد من غير ما يدفع الكشف؟ رغد بإندهاش: رغد: أنا!! لا طبعًا يا دكتور، وبعدين حضرتك أكيد بتراجع الكشوفات بنفسك ومفيش حاجة من دي حصلت. أحمد باهتمام: أحمد: يعني أنتي اللي دفعتي لأمل الكشف من معاكي؟ رغد بتلعثم: رغد: أه... لاء...

هو هو في مشكلة ولا إيه يا دكتور؟!! أحمد وهو يقوم من مجلسه ويتقدم منها: أحمد: ليه مقولتليش يا رغد إن الست دي مجاني؟ رغد بخجل: رغد: الصراحة، اتكسفت أقول لحضرتك. غير إن أنا هدخلها كعدد زيادة، إنها كمان مش هتدفع كشف. أحمد وهو يقف مقابلها ويضع يديه بجيب سرواله: أحمد: تقومي تدفعي الكشف من معاكي أنتي! رغد وهي تشيح بنظرها لأسفل بخجل شديد: رغد: ماهي الصراحة صعبت عليا قوي. مد أحمد يده رفع وجهها فنظرت له

رغد باستغراب واردفت بتوتر: رغد: في... إيه... يا دكتور!! نظر لها أحمد بتمعن ثم ابتسم واردف: أحمد: أصلك غريبة قوي يا رغد. ثم وضع يديه بجيب سرواله مرة أخرى واردف بأبتسامة محبة: أحمد: أصلي قبلت ناس كتير في حياتي بس أول مرة أشوف بنت زيك كده. رغد بخفوت: رغد: إزاي؟ أحمد بنفس ابتسامته: أحمد: زي القمر وجميلة وطيبة قوي من جوا. ثم اردف بمرح: أحمد: يعني عادي بيبقى يا ده يا ده. ثم نظر إليها بتمعن:

أحمد: لكن أنتي زي القمر في كل حاجة، كل حاجة فيكي حلوة قوي. نظرت له رغد في صمت فأدرك هو حيرتها فأردف بابتسامته: أحمد: تعالي يا رغد.. أنا عايز أقولك على حاجة مهمة. رغد بقلق: رغد: حاجة إيه يا دكتور!!! أحمد: ممكن تيجي نقعد. إمائت له رغد بأي. وجلس هو وجلست هي أمامه فأردف هو بجدية واهتمام: أحمد: رغد أنا معجب بيكي من أول يوم شفتك فيه والحقيقة إن إعجابي بيكي ده كل يوم بيزيد.... عشان كده عايز أعرف كمان رأيك فيا.

رغد بتوتر وتلعثم: رغد: رأيي في إيه يعني؟! أحمد: كل حاجة يا رغد. ثم اردف باهتمام: أحمد: يعني أنتي شايفاني إزاي... مناسب ليكي مثلاً ولا لأ؟ رغد وهي تحاول تدارك نفسها من خجلها حتى تستطيع التحدث: رغد: حضرتك يا دكتور ماشاء الله محترم وخلوق و..... رفعت نظرها له وصمتت فأردف هو بهدوء: أحمد: اممم سامعك. رغد وهي تفرك يدها بتوتر: رغد: احم حضرتك فاجئتني النهارده بالكلام ده....

أنا بس طالبة إني أروح دلوقتي عشان اتأخرت وإن شاء الله هرد على حضرتك بكرة. أحمد بتنهيدة: أحمد: كده!!! تمام يا رغد وأنا هستنى ردك بكرة. ثم رفع سبابته: أحمد: بس مش أكتر من بكرة. إمائت له رغد ثم انصرفت مغادرة لمنزلها. *********************** داخل غرفة البنات: هدى بحماس: هدى: وبعدين؟ رغد: ولا حاجة، قولتله هرد عليه بكرة. هدى بغمزة من عينها: هدى: حقك برضو تتقلي شوية، بس أكيد أول ما تشوفيه بكرة هتقولي له إنك موافقة، صح؟!!

رغد بجدية: رغد: لاء يا هدى، هقوله إني مش موافقة. هدى بغضب: هدى: إحنا قولنا تتقلي شوية، لكن كده هتفطسي ويهرب منك. رغد: يا هدى أنا مبهزرش ومش بتقل، أنا فعلاً هقوله كده. ثم أضافت بعبوس غاضب: رغد: وكمان هقوله إني هسيب الشغل، بس هفضل معاه لحد ما يلاقي حد مكاني. هدى بذهول: هدى: أنتي مجنونة!! وليه كل ده؟! رغد: عشان أنا مش هخطب ولا هتجوز إلا لما أتخرج وأشتغل وأقف على رجلي، وكمان حالنا ده يتظبط شوية. ثم أكملت بحزن:

رغد: بابا يا هدى موظف على قد حاله، تقدري تقوليلي هيجهزني إزاي.... أينعم بابا دايما يقولنا متشلوش هم، بس أنا دايما بشوف الهم في عينيه هو، ومتأكدة إني لو رحت قوليتله دلوقتي في حد اتقدملي وعايز يتجوزني مش هزيده غير هم وبس. ثم أضافت بإصرار: رغد: عشان كده أنا لازم أتخرج وأشتغل وأساعده مش أزود همه. هدى وهي تربت على يدها بحنان: هدى: ليه يا رغد كده.... ليه بتفكري في كل حاجة إلا نفسك وعمالة تحسبيها. ثم اردفت بمرح:

هدى: وبعدين أنتي ضامنة تلاقي زي الدكتور ده تاني.... دكتور ومحترم. واكملت بابتسامة مرحة: هدى: وحليوة ومعجب بيكي. ثم اكملت بابتسامة متسعة: هدى: وتلاقي حبك كمان، وإلا مكنش هيقولك الكلام اللي قالهولك ده. فاطمة بعدما فتحت باب الغرفة بهرج ومرج: فاطمة: مسا مسا عليكم يا حلوين!! هدى: مسا مسا عليكي يا أختي، إيه؟ كل ده في السنتر الساعة داخلة على تسعة. فاطمة وهي تجلس معهم على الفراش:

فاطمة: أصلي وقفت مع صحابي شوية قدام السنتر بعد الدرس. ثم توجهت لرغد الشاردة: فاطمة: مالك يا رغد سرحانة وحزينة كده ليه. رغد بهدوء: رغد: مفيش حاجة يا حبيبتي. ثم اردفت بحنان: رغد: يلا أنتي روحي غيري هدومك واتعشي عشان تذاكري قبل ما تنامي. هدى بتحذير: هدى: أه متنسيش إنك ثانوية عامة، وسيبك شوية من الدلع والصحاب والوقفة قدام السنتر. فاطمة بمرح: فاطمة: مقدرش، طب دي أحلى حاجة في اليوم الصياعة والوقفة مع صحابي قدام السنتر.

رغد وهي تضحك عليها بخفوت: رغد: طب يا ست صايعة هانم اتفضلي يلا قومي روحي شوفي حالك عشان تلحقي تذاكري وتنامي. فاطمة بحزن مصطنع: فاطمة: كده بتوزعيني يا رغد... طب أنا بقى مش خارجة، أما أشوف أنتو بتتوشوشوا في إيه كده من ورايا. هدى بغضب: هدى: فاطمة! روحي يلا شوفي هتعملي إيه عشان تنامي وتقدري تصحي لمدرستك. فاطمة بتأفف: فاطمة: طب خلاص خارجة أصلاً من غير ما تقولي، هروح ألحق بابا قبل ما ينام عشان آخد منه فلوس. رغد بتساؤل:

رغد: أنتي عايزة فلوس لإيه يا فاطمة!!؟ فاطمة: إيه يا رغد... عايزة أجيب المذكرات اللي نزلت في السنتر. رغد: أيوا عايزة كام يعني؟؟ فاطمة بتذكر: فاطمة: كله على بعضه كده تسعين جنيه. رغد: طب عندك شنطتي على المكتب، خديهم ومتقوليش لبابا حاجة. فاطمة بسعادة: فاطمة: طب ممكن بقى آخد الـ 100 على بعضها، وأهو العشرة جنيه أشبر بيها نفسي. رغد وهي تتراجع للخلف على الفراش بتعب: رغد: خدي اللي أنتي عايزاه. هدى بغضب:

هدى: اللي هي عايزاه ده إيه!! دي عيلة طِفسة وممكن تقلّبلك الشنطة. ثم توجهت لفاطمة بنظرها: هدى: خدي التسعين جنيه واخلصي يا فاطمة. فاطمة: خلاص هاخد الـ 100 جنيه زي ما رغد قالت وخلاص والله. وبعد أن خرجت فاطمة، غلقت الباب خلفها. هدى لرغد الشاردة: هدى: أنتي يا هانم صحصحي كده وفوقيلي، وقوليلي هتعملي إيه معاه بكرة؟ رغد بأرهاق: رغد: ولا حاجة زي ما قولتلك.

هدى: يا رغد حرام عليكي تضيعي واحد زي ده من إيدك، وبعدين يا ستي بكرة ربنا يفرجها. رغد وهي تتثاءب للنوم: رغد: اطفي النور يا هدى الله يخليكي، بكرة ورايا كلية وبعديها العيادة، وبكرة يوم طويل في العيادة لحد الساعة اتناشر. *********************** باليوم التالي دخل أحمد العيادة وجدها منشغلة بمباشرة عملها فأردف وهو ينظر بأرجاء العيادة: أحمد: إيه يا رغد العيادة زحمة كده ليه النهاردة. رغد بعد أن نهضت من مجلسها واقفة:

رغد: حضرتك عارف يا دكتور النهاردة التلات. أحمد بتذكر: أحمد: أه صح، النهارده التلات. ثم اردف باهتمام: أحمد: طيب تعالي عايزك. دخلت رغد خلفه وأغلقت الباب خلفها. أحمد بعد أن جلس في مقعده خلف مكتبه: أحمد: اقعدي يا رغد. ثم اردف: أحمد: ها عملتي إيه في الموضوع اللي كلمتك فيه؟ رغد ببعض التوتر: رغد: ممكن نتكلم بعد الشغل. قام من مقعده وجلس بالكرسي مقابلها واردف بهدوء:

أحمد: بعد الشغل أنتي عارفة إن الوقت بيبقى متأخر، وكمان باباكِ بييجي ياخدك وبتنزلي علطول. ثم أكمل بعد صمت: أحمد: ها يا رغد قررتي ولا تحبي أسيبك تاني تفكري. رغد وهي تفرك يدها بتوتر وتتحدث بتلعثم: رغد: احم، الحقيقة يعني أنا عايزة أكمل تعليمي الأول. أحمد: طب وهو أنا همنعك من ده، بالعكس ده أنا هساعدك كمان لحد ما تتخرجي. رغد: لاء أنا عايزة أتخرج وبعدين أشتغل وأعمل مستقبل في المجال اللي هشتغل فيه.

أحمد: يا رغد أنا مش همنعك من ده. ثم اردف بشك: أحمد: ولا أنتي مش موافقة عليا أنا بالذات؟ رغد: لا والله أبداً، بس أنا فعلاً مش ممكن أفكر في الارتباط إلا لما أحقق اللي أنا عايزاه، مش دلوقتي خالص. أحمد بعبوس: أحمد: ده أخر كلام عندك يا رغد! رغد: أيوا، وكمان لو سمحت ياريت يعني تشوف حد تاني للشغل في العيادة، لآني هسيب الشغل كمان أسبوع على ما تلاقي حد مكاني. أحمد بذهول: أحمد: ليه كده!! إيه علاقة الشغل بموضوعنا!!؟

رغد وهي تنهض: رغد: معلش كده أحسن، أنا هروح بقى أشوف شغلي وأدخل لحضرتك أول حالة. خرجت من الغرفة وظل هو ينظر في أثرها وعلى وجهه علامات الغضب والعبوس. ومنذ ذلك اليوم ورغد تتجاهله.... وتتجاهل نظراته لها، وتتحدث معه قليلاً بخصوص العمل بالعيادة فقط. ************************** بمنزل فارس: فارس بغضب: فارس: ممكن أفهم أختك ما بتردش عليا ليه لما بكلمها. أحمد ببرود: أحمد: وأنا مالي، ما تسألها هي، هو أنا اللي خطيبتك ولا هي.

فارس بتوعد: فارس: بقى كده!! ماشي يا منه أما أشوفك بس. ثم اردف بعصبية: فارس: وأنت يا بني آدم أنت.... إيه البرود اللي أنت فيه ده، هي مش دي أختك بردوا ولا أنا بيتهيألي. أحمد: أنا مش عايز أدخل بينكم عشان لو دخلت هتزعل يا فارس وهي كمان هتزعل، عشان كده حلوا حوارتكم دي بينكم. فارس وهو يرتيمي بجسده على الفراش بجانبه ويتحدث بترقب: فارس: هي قالتلك حاجة..... اشتكتلك مني يعني. أحمد: منه مبتقوليش حاجة...

أنا اللي شايف إنك مزودها قوي يا فارس.... طول الوقت مشغول عنها ومعندتش بتيجي البيت... ما أنت لو كنت بتيجي كنت أنا هعرف... ده أنا يا أخي عشان أعرف أقابلك النهارده غلبت أهلي معاك.... وأخرتها جيتلك القسم في نص الليل أهو. فارس محاولاً تدارك الموقف: فارس: صحيح أنت كنت جاي ليه، طول الطريق كنت ساكت ومقولتش حاجة. أحمد بتنهيدة: أحمد: قولتلها عايز أتجوزها. فارس وهو يعقد حاجبيه بعدم فهم: فارس: هي مين دي!! أحمد بعصبية:

أحمد: رغد يا فارس، ما تركز معايا بقى. فارس بتذكر: فارس: رغد!! أه رغد. ثم أكمل: فارس: على طول كده، ده أنت تعرفها مبقلقش شهرين. أحمد بحب: أحمد: حاسس إني أعرفها من زمان قوي وبتمنى إنها تكمل معايا. ثم اردف بابتسامة: أحمد: وبحب أشوفها كل يوم. ثم تابع: أحمد: أشوفها وهي مندمجة كده في الشغل ومع الناس. ثم ابتسم باتساع: أحمد: أشوفها وهي متوترة ومكسوفة وأنا بتكلم معاها. ثم نظر له: أحمد: في كل حاجة يا فارس، في كل حالاتها.

فارس بابتسامة متسعة وغمزة من عينيه: فارس: ده حب بقى يا عم أحمد. أحمد بتنهيدة: أحمد: مش عارف يا فارس، بس حقيقي مش عايز أخسرها. ثم أكمل بعصبية: أحمد: قال وعايزة تسيب العيادة كمان. فارس: طب اهدى بس وقولي هي عايزة تسيبك وتسيب الشغل معاك ليه. أحمد: عشان رفضى الجواز مني، بتقول مش هترتبط غير بعد ما تتخرج وتشتغل. فارس: حقها.... طب ما تقولها تعمل كل ده وانتوا مخطوبين حتى.... وهي كده كده هتتخرج السنة دي.

أحمد: قولتلها كده بس بردو مفيش فايدة..... قولي أعمل إيه يا فارس، ده كلها كام يوم وهتسيب الشغل. ثم أكمل بحزن: أحمد: وكمان مبقتش عارف أتكلم معاها خالص، تخلص شغلها وتطلع تجري تروح وتتهرب من أي كلام مني. فارس: طب ما خلاص بقى يا أحمد، الجواز مش بالعافية يا أخي. أحمد بعصبية: أحمد: هو أنا جاي لك عشان تقولي كده.... وبعدين الكلام ده لو رفضتني أنا.... أكيد مكنتش هفرض نفسي عليها..... لكن أنا حاسس إن الموضوع مش كده....

هي بس ظروفها اللي بتتحكم فيها. فارس بابتسامة متسعة: فارس: ده أنت شكلك واقع بقى! أحمد بنفاذ صبر: أحمد: اخلص يا فارس وقولي أعمل إيه! فارس وهو يعتدل في جلسته ويتحدث بحماس: فارس: بص يا سيدي... أنت كده محتاج تتكلم معاها بعيد عن العيادة، بما إنها يعني بتتحجج بالعيانين والشغل. أحمد باهتمام: أحمد: وده هيحصل إزاي.... وهي أكيد مش هتوافق تقابلني برة العيادة. فارس: اسمع بس..... مش كنت قولت إنها بتطلع من الجامعة عالعيادة.

أحمد: أه، هي كانت عرفتني مواعيد محاضراتها ومعظم الأيام بتيجي من الجامعة عالعيادة علطول. فارس بحماس: فارس: حلو قوي..... أنت بقى تروحلها قبل معاد العيادة بحبة حلوين وتقولها إنك كنت جنب الجامعة فعديت تاخدها في سكتك. صفق بيده في الهواء واردف: فارس: وهنا بقى تاخدها وتقعدوا في أي مكان هادي وتتكلموا. أحمد بقلق: أحمد: وهي هتوافق تقعد معايا في مكان برة!! فارس بضيق: فارس: يووو.... هي كل حاجة مش هتوافق...

وأنت دورك إيه يا ابني أنت. أحمد: خلاص يا عم متزقش.... بس يارب هي متفهمش غلط. ثم تابع: أحمد: من وقت حوار الصيدلية ده وأنا بحس إنها بتقلق من أي حد. فارس: ما ده دورك بقى.... تطمنها إنك أنت غرضك كويس. أحمد بشرود: أحمد: ربنا يستر!! ثم صمتوا قليلاً، كلاهما شارد بحاله. فارس بعصبية مفاجئة: فارس: مش هتقولي بقى أختك الزفت دي مبتردش عليا ليه!! أحمد وهو يقذفه بالوسادة بوجهه: أحمد: غور يالا من هنا..... فزعتني الله يفزعك.

*********************** باليوم التالي بالجامعة تخرج رغد من الجامعة بعد انتهاء محاضراتها ...... ولكن أوقفها صوت نداء زميلتها بالكلية. هاجر وهي تلاحقها: هاجر: رغد يا رغد! رغد وهي تلتفت لها: رغد: هاجر... خير في حاجة ولا إيه؟ هاجر: طبعاً فيه، ممكن أفهم مجتيش خطوبتي ليه؟ دانا عزماكي أنا ورامز أنتي وكل الزملاء، كلهم جم ما عداكي. رغد بابتسامة هادئة:

رغد: معلش يا هاجر، بس والله معنديش وقت خالص، إن شاء الله تتعوض في فرحكم بقى. رامز وهو يتقدم منهم: رامز: هاجر أنتي فين؟ برن عليكي مش بتردي! هاجر بشهقة: هاجر: يا خبر! أنا باين نسيت الموبايل في المدرج. اردفت وهي تهرول بالمغادرة: هاجر: خليك ثواني هجيبه وأجي. تركتهم هاجر سريعاً وهي تهرول للمدرج للبحث عن هاتفها. رامز لرغد: رامز: إزيك يا رغد. اردف وهو يضيق عينيه بتذكر: رامز: بيتهيألي أنتي مجتيش خطوبتنا صح؟

ولا جيتي وأنا اللي مش واخد بالي. رغد بابتسامة ود: رغد: لا معلش مقدرتش أجي، بس إن شاء الله تتعوض في فرحكم بقى. وهنا بنفس الوقت كان أحمد يتقدم يدخل الجامعة... وهو في طريقه للدخول لمحها هي واقفة بمفردها وتتحدث مع شخص بابتسامتها الآخاذة... فاقترب منهم على الفور والغضب يكسو ملامحه... فبمجرد أن لمحها واقفة بمفردها معه اعتقد أنها رفضته من أجل من تقف معه الآن وتبتسم له. فتقدم منهم واردف بغضب: أحمد: رغد!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...