في اللحظة التي انهارت فيها الأقنعة، أدركوا أن الحب لا ينبثق من الأوهام ولا من الوعود الهشة، بل من القدرة على التصالح مع أنفسهم، ومن الشجاعة لمواجهة أعمق جراحهم لقد اجتازوا مساراتٍ من الألم، واكتشفوا أن الحب الحقيقي لا يرتكز على الخداع أو الوعود المكسورة، بل على الأمان الداخلي الذي يمنحهم القوة لتخطي الصعاب، وفي صمت قلوبهم المتجددة، أضاءت السعادة كثمرة لتلك الرحلة الوعرة نحو السلام الداخلي، ومن تلك اللحظة، بدأت الأمواج تنبض بنبضٍ جديد، ينبع من حبٍ صادق وأمانٍ عميق، لا يُشترى ولا يُبنى على الأكاذيب....هو الحب الذي ينبثق من القدرة على تقبل الماضي بكل تفاصيله، ومواجهة الحاضر بكل صعوباته، وبناء علاقة متينة تقوم على الثقة والتفاهم، تمضي في درب الأمل الذي لا يعرف النهاية.
..........
ده جزء من الخاتمة، إن شاء الله هبدأ التنزيل يوم الأحد بعد الفطار، وكل ما التفاعل زاد، كل ما نزلت فصول أكتر في اليوم الرواية كاملة زي ما أنتوا عارفين، يعني التفاعل عليكم والتنزيل عليا 😉🔥
جاهزين ولا إيه.....؟؟؟
#رواية_بعينيكِ_أسير
#الكاتبة_شهد_الشورى
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!