تحميل رواية بالحلال نلتقي بقلم آيات عبدالرحمن pdf
بقلم آيات عبدالرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
إنت بتقول إيه يا رأفت انت عايز تجوز بنتك وهى مولوده لسه بقالها اسبوع انت اتجننت في لحظه كان قلللم بقوه عميااااء اسقطها ارضا نزل لمستواها وجذبها بكل قوه وعنننف من شعررررها رأفت:بقي انا مجنووون يابنت 🐕والله لأعيد فيكى تربيه من جديد وفتح الدولاب وطلع منه خرطوووم وبدء يضرررب فيها وهى تصرررخ بأعلي صوت وتتأوه وتحاول تكتم صرخاتها عشان طفلتها ماتتصرعش من صووت والدتها مفيش رحمه ولا شفقه في قلبه لزوجته اللي لسه وضعه بنتها من اسبوع واحد بس سعاد من شدة الضر*ب وكتم صوتها عشان طفلتها بدءت تزحف علي الارض عشان...
رواية بالحلال نلتقي الفصل الأول 1 - بقلم آيات عبدالرحمن
إنت بتقول إيه يا رأفت انت عايز تجوز بنتك وهى مولوده لسه بقالها اسبوع انت اتجننت
في لحظه كان قلللم بقوه عميااااء اسقطها ارضا
نزل لمستواها وجذبها بكل قوه وعنننف من شعررررها
رأفت:بقي انا مجنووون يابنت 🐕والله لأعيد فيكى تربيه من جديد
وفتح الدولاب وطلع منه خرطوووم وبدء يضرررب فيها وهى تصرررخ بأعلي صوت وتتأوه
وتحاول تكتم صرخاتها عشان طفلتها ماتتصرعش من صووت والدتها
مفيش رحمه ولا شفقه في قلبه لزوجته اللي لسه وضعه بنتها من اسبوع واحد بس
سعاد من شدة الضر*ب وكتم صوتها عشان طفلتها بدءت تزحف علي الارض عشان تتلاشي الضر*ب لان كان بيضر*بها بقوه عميااااء
فجأة رأفت ساب الخرطوم من ايده وبدء برجليه
لحد مافتح ليها خيط جروح الولاده وبدءت سعاد في النذ*يف
الدنيا ضلمت في عيونها وبدءت تسود لكن لسه مكمل تعذي*ب فيها
طفلتها بتصرررخ علي السرير وهى ملقاه علي الارض بتنذ*ف وممكن في لحظه تودع الحياااه
اغمى عليها وهى عيونها كانت علي بنتها بنت اسبوع واحد ازاى تتجوز لا واللي هتتجوزه طفل كبير عنها اسبوع
استووووب ملحوظه سريعه زمان كان في عائلات مفيش بنت عندهم تتزوج حد من برا البيت فكانوا بيخطبوا البنات لاولاد العائله اللي سنهم قريب يعنى ممكن اكبر منها بسنتين تتخطب لحد ماتكمل 12 سنه وتتزوج
معظمكم هيقول دا جهل بس دا اللي كان بيحصل زمان وومش هيعترف بكده غير اجيال ال80
نرجع لقصتنا
رأفت طلع برا الاوضه جرى ونادى علي اخته عشان تجيب حكيمه من البلد تعالجها
في خلال دقائق معدوده بتوصل الحكيمه وبتشوف سعاد وهى واقعه على الارض وغرقااانه فى د*مها
بتجرى عليها بلهفه وبتمسك ايديها بتشوف نبضها وفجأة بترفع عيونها مره واحده لرأفت
اول الحكيمه مامسكت ايد سعاد عشان تشوف نبضها رفعت عيونها مره واحده لرأفت وقالت دى نبضها ضعيف جدا وحياتها في خطر وممكن تمو"ت في اي لحظه لازم تروح علي اقرب مستشفي لكده لهتضيع نهائي وكمان نذ"فت كتير اوى لازم نلحقها
وبعدين قامت ووقفت قدام رأفت وكملت:عارف لو حصل ليها حاجه حبل المشنقه هيسلم على رقبتك ياابن الحسنين
وطلعت الفون ولسه هتتصل بالاسعاف رأفت خد منها الفون وكسره وقال بكل حده
مفيش اسعاف هتدخل دار الحسنين انا هاخدها بالعربيه لاقرب وحده عشان سين وجيم
الحكيمه: سعاد هتموت يارأفت البت نذ"فت كتير اوى
رأفت:انا قولت مفيش اسعاف جايه هنا وهتروح بالعربيه ياكده ياهحفر ليها في الارض واد"فنها حيه
الحكيمه:ماشي يااخويا ماشي ياابن امى اما اشوف اخرتها معاك ايه
رأفت:سواد ان شاء الله وبينزل يجيب العربيه وبياخدوا سعاد لاقرب وحده صحيه
دكتوره من دكاترة الوحده بتشوفها وبتقول بصوت عالي
ايه دا ايه اللي عمل فيها كده
رأفت:بقولك ايه ياحرمه صوتك مايعلاش لاد"فنك مكان مابقاش غير بنت الببلاوى اللي هتعلي صوتها علينا
بتبص ليه الدكتوره بشر وبتسيبه وتاخد سعاد تعمل ليها اللازم
رأفت الحسنين معروف بجبر"وته وقس"وته وطم*عه وجش"عه وحبه للمال بذياده
عشان كده قرر يخطب بنته وهى بنت سبع ايام
كل ده عشان الفلوس
بعد كم ساعه كده بتخرج الدكتوره
رأفت:ايه غااارت في دا"هيه ولا لسه
الدكتوره بقرررف وحزن علي حالة سعاد: سعاد في خطر كبير اوى كانت محتاجه كمية د"م كبيره شوفت ليها متبرع عشان متأكده ان انت عمرك ماهتعطيها د"مك
رأفت:أحسن بردوا
في عدالة وفي محكمه تاخد ليها حقها والمفروض الدكاتره دى تبلغ عنه ماتقلقوش
بيمر يومين وسعاد بتتحسن شويه وبتخرج من المستشفي
البيت كله ناس من البلد جايين يحضروا قراءة فتحة الطفله بنت سبع ايام علي طفل في عمر سنتين الطفلين دول هما ابطال الروايه مش رأفت وسعاد انا جايباها من الاول خالص
بتتم قراءة الفاتحه وبيكون في احتفال كبير في بيت رأفت الحسنين ورقص واغانى
عند سعاد بتقوم بتعب تجهز شنطة هدومها هى وطفلتها وبتحذفها لمجهول من الشباك وبتنزل من الباب الخلفي بصحبة الصغيره واول مابتفتح الباب بتلاقي المفاجأه اللي ماخطرتش علي بالها خالص
رواية بالحلال نلتقي الفصل الثاني 2 - بقلم آيات عبدالرحمن
سعاد اخدت طفلتها اللي اتخطبت وهى بنت سبع ايام وحاولت تهرب بيها بمساعدة شخص مجهول فنزلت بكل هدوء وخرجت من الباب الخلفي للبيت وهى خارجه كانت المفاجأة ٣ كلااااب واقفين قدام الباب شكلهم مرعب اوى قفلت الباب تانى وهي عندها خيبة امل كبيره وطلعت فوق تانى عشان تشوف المجهول وتعرفه ان في كلاااب عند الباب ومش عارفه تخرج منه
بيتنهد المجهول ده وبيمشي وبعد كده بيأمرها تنزل بس بسرعه
نزعلت سعاد ومعاها طفلتها وخرجت من الباب وقفلته
بيطلع رأفت عشان يااخد الطفله ينزلها لوالد الطفل اللي خطبها مش بيلاقيهم
بينزل بكل سرعه تحت وبصوت عالي: والله ماهر*حمك ياسعاد
غسان انت يازف***
غسان: ايوه يارأفت
رأفت: عايزك تقلبلي البلد عاليها واطيها وتجيب ليا الخاط*** دى
غسان: امرك يااخويا
وبيخرج غسان وبيقلب عليها البلد لكن مفيش فايده من كده
عند سعاد بيمشي بيها المجهول لحد مابيخرجها من البلد وبعدين بيكشف وشه وبتطلع دكتورة الوحده الصحيه
الدكتوره: انا خرجتك من البلد خلي بالك من نفسك انتى وبنتك ودا مبلغ صغير خليه معاكى ودا رقمى لو احتاجتي اى حاجه كلمينى عليه
سعاد: بس انا مفيش معايا تليفون
الدكتوره: خلي اي خد يتصل عليا وابقي طمنينى عليكى
سعاد: مش عارفه اقولك ايه والله علي وقفتك معايا
الدكتوره: ماتقوليش حاجه انا مش عايزاكى ترجعي البلد دى بنتك هتضيع منك
سعاد: حاضر
الدكتوره: انا همشي دلوقتي عشان قبل الليل مايدخل اكون وصلت البلد
سعاد: ربنا معاكي يارب خلي بالك من نفسك
الدكتوره: ماشي
سعاد: مع السلامه
الدكتوره بتوصل البلد بتلاقي رأفت مستنيها بياخدها ويفضل يعذ*ب فيها لحد ما بتعترف بمكان سعاد والطفله
سعاد بتحتار بطفلتها من الشارع للرصيف والجو بيمطر والبرد قوى بتمشي شويه وبعد كده بتلاقي مسجد بتدخل مش بتلاقي فيه حد بتنام هى وطفلتها بيمر وقت طويل عليها وهى نايمه وبعدين بتفتح عيونها علي صدمه
رأيكم وتوقعاتكم لو سمحتم منشن صغير عشان اعرف اوصل ليكم لانى مشغوله الفتره دى جدا ومش بفتح كتير
رواية بالحلال نلتقي الفصل الثالث 3 - بقلم آيات عبدالرحمن
سعاد بتفتح عيونها بتلاقي شخص واقف قدامها علي وجهه علامة الصلاه
خدت بنتها في حضنها ووقفت بسرعه
الشخص:ماتخافيش يابنتى انا مش هأذيكى انتى مين وبتعملي ايه هنا
سعاد في الوقت ده كانت مريضه وحرارتها مرتفعه
خافت تقول اسمها يرجعها لرأفت ماحسيتش بالدنيا ولا ايه اللي حصل
بتفتح عيونها بتلاقيها علي سرير جميل أول مره تشوف سرير حلو اوى كده وأوضه أد بيتها هى ورأفت وفي قمة النظام والروعه
بتنبهر جدا من كده لكن بتتنفض مره واحده لما تفتكر بنتها
ولسه هتنادى لقيت الباب خبط ونفس الشخص دخل بس قبل مايدخل هو يتدخل ست في الخمسينات كده وشايله الطفله
بتجرى سعاد بلهفه علي بنتها
وبتاخدها من الست الكبيره وتدور فيها لو حد عمل ليها حاجه
لكن بتلاقيهم بدلوا ليها لبسها بلبس جديد وكمان رضعت واحوالها بقيت تمام
سعاد:انا متشكره جدا ليكم انا لازم امشي
محمد:هتمشي تروحى فين يامدام انتى ماتعرفيش حد هنا
سعاد:معلش يااستاذ انا لازم امشي من هنا بسرعه
محمد:انتى عارفه انتى فين انتى في القاهره
سعاد:يعنى ايه
محمد:ههههههه دى البلد اللي انتى فيها دلوقتي
مها:بس يامحمد اسكت هى قالت ايه غلط
اقعدى يابنتى وانا هفهمك كل حاجه
النهارده الظهر لقيت محمد اخويا داخل وانتى معاه انتى والجميله الصغيره دى بس انتى كنتي تعبانه شويه جبنا ليكى الدكتور وقال ان انتى حرارتك مرتفعه بسبب المشي في المطر وضغطك نزل بسبب قلة الغذاء
سعاد:انا متشكره ليكم بس لازم امشي من هنا قبل مايعرفوا طريقي
محمد:هما مين
سعاد بتوتر:لا لا مفيش انا لازم امشي
محمد:مش هينفع الجو برا مش موقف مطر ولا هيوقف دلوقتي خليكى معانا لحد المطر مايقف وبعدين ابقي امشي
سعاد بقلة حيله:هعمل ايه بس ياربي حاضر
مها:ايوه كده معاش يامحمد نادى علي حد من الخدم يجهز ليها الاكل
محمد:حاضر
وبيخرج وبتفضل سعاد مع مها لوحدهم وبيبدء الحديث بينهم وسعاد بتحكى لمها علي كل حاجه
مها:ياااه كل ده طب وازاى يخطب بنته وهى عندها اسبوع ازاى وعايز يزوجها وعندها 12 سنه ليه
سعاد:انا حكيت ليكى بتمنى تساعدينى عشان مايقربش منها ولا يعرف طريقها
مها بتكون متفهمه الوضع وبتتقبل وجود سعاد معاهم وبتطلب منها تعيش في البيت معاهم كمان هى وبنتها
واتفقوا هيربوا الطفله هما الثلاثه مع بعض
معلومه صغيره طب سعاد هتعيش هى ومها مع بعض عادى طب ومحمد هيعيش مع واحده مش من محارمه
محمد بيتزوج من سعاد طب ازاى وهى متزوجه دا اللي هنعرفه البارت اللي جاي
بيمر 23 سنه وبتكبر بطلتنا ريموندا (رهف) وبتقابل الطفل اللي خطبها وهى بنت اسبوع واحد طب وبتعرفه ازاى وبيوصل ليها ازاى هنعرف كل ده البارت اللي جاي بارت طويل اهو تفاعل حلو ذيكم كده عشان انزل كمان بارت لو لقيت تفاعل 1000لايك علي العشاء هنزل بارت جديد واوضح كل حاجه فيه
رواية بالحلال نلتقي الفصل الرابع 4 - بقلم آيات عبدالرحمن
بيمر 23 سنه وبطلتنا بتكبر بتكون بنت
متكبره جدا وفي طريقها للعوده لبيتها بتخبط في عربيه بتنزل بسرعه كبيره وهى في قمة غض"بها
ريموندا:ينهارك زى وشك كسرت العربيه دا انا لسه مشترياها من يومين
بتنزل بنت من العربيه وبتقول بصوت عالي
مش تفتحى ياعمياااااء
ريموندا:يعنى كسرتي عربيتى وبتغلطى دا انتى يو"مك اسود
وفي لحظه كانت البنت نايمه علي الارض وريموندا فوقها ومفيش حد قادر يبعدها عنها
في نفس المكان واقف ولد وراكن علي عربيته وبيتفرج من بعيد ومبتسم
هما دول بنات مصر بقي هههههه عندنا في الصعيد اللي عيونها تتكشف تبقي لاإتر"بت ولا شافت ريحة التر"بيه
اما دى كاشفه اكتر مامغطيه وعلي وشها ياجى 2 كيلو دقيق وعلي خدودها وشفافها ياجى كيلو طماطم الله وايه اللي علي شعرها ده حاطه عصير موز على شعرها
هههههههه والله ماتاجى الصعيد عندنا ماهتخرجى منها حيه ههههه
لا بس الحق يتقال جامده جوى جوى الله يكرمك يابوى خليتنا نشوف بنات المصاروه كيف مابنسمع عنهم في التليفزيون
انا اسحب نفسي كده وامشي من هنا احسن ماتخلص مع الضحيه دى وتيجى عليا ههههههه يامعين
وبيركب عربيته وبيمشي
بعد حوالي من نصف ساعه موبايل محمد بيتصل وبتكون ريموندا محجوزه في قسم الشرطه
محمد اول مابيعرف بكده بيجرى بسرعه علي القسم وبيتكلم مع الضابط والبنت المضر"وبه وبيخرجها وبترجع معاه
محمد:ممكن اعرف ياست هانم عملتي كده ليه
ريموندا ببراءه:سورى بابي
محمد:انا كل مره مش باخد منك غير الكلمه دى
ريموندا لفيت وشها الجهه التانيه
محمد:انتى عارفه انا بحبك وبخاف عليكى أد ايه كسر"ت العربيه مفيش مشكله احسن ماكان يحصلك حاجه
هجيب ليكى غيرها وضد الكسر كمان
ريموندا:بس يابابي انا اختارتها وماكملتش معايا اسبوع
محمد:هششش قولت مفيش مشكله اهم حاجه ان انتى بخير خلاص ويلا نرجع البيت
عشان زمان عدى وصل
ريموندا:امممم يلا
محمد:ههههههه ماتخافيش مش هيطلع شخصيه بسيطه وهتحبيه بجد
ريموندا:عشان جزء منك يابابي نحبه
محمد:ايوه بقي نشغل عمرو دياب ويلااااا
ريموندا:ههههههه يلا
في البيت سعاد بتكون واقفه ومستخبيه ورا الحيط وبتبص في الصالون
سعاد:معقول هو طب ازاى نفس الملامح مااقدرش انسي الشكل ده مهما حصل مر 23 سنه ولسه فاكره كإنه إمبارح
معقول يكون عرف مكانا وهياخد ريموندا منى
لا انا لازم اتصرف
بتدخل المطبخ جرى بتعمل عصير وبتحط فيه س"م فئران
وبتنادى علي الهاوس كيبنج تطلع العصير
في نفس لحظة دخول ريموندا ومحمد
ريموندا مش بتستني تسلم علي حد بتجرى علي الهاوس كيبنج وبتاخد منها كوب العصير
ريموندا:ايوه كده اللي يرضي عنك ياشيخه روحى اعملي غيرها بقي
وبتبدء تشرب في العصير
رواية بالحلال نلتقي الفصل الخامس 5 - بقلم آيات عبدالرحمن
بتدخل ريموندا ومش بتسلم على حد وبتاخد كوب العصير اللي والدتها حطيت فيه الس"م ولسه هتشرب منه سعاد بتمسك ايديها
ريموندا:في ايه يا مامي الجو حار جدا سيبينى
سعاد:دا عصير الضيوف
ريموندا:فدوى تعمل ليهم غيره
ولسه بترفع سعاد سحبت الكوب بكل قوه وحذفته علي الارض
الكل وقف مصدوم ومن هنا سعاد عيونها بتتقابل مع الشخص اللي مع عدى
الشخص ده بيقف ويتأمل ملامحها اللي الصدمه غطيتهم
انتى مين لا انتى هى نفس الوش والملامح انتى سعاد مرات رأفت الحسنين صوح
محمد بيبص لسعاد اللي واقفه فاقده النطق تماماً ومابتتكلمش خالص
محمد:اسمها سعاد هانم حرم محمد القسطاوى مش حرم رأفت الحسنين
منصور:ايوه ايوه ماانى واخد بالي يعنى اتطلق"تى من رأفت عشان تتجوزيه
اباي عليكى حر"مه ماتعرف شي عن الحياء
محمد:اسمع ياراجل انت انت في قصرى يعنى تدخل تحترم أسياده ياتخرج منه
منصور:لا وعلي ايه اخرج منه احسن انا صعيدي وافهم في الأصول بردك أمانتك وصلت ليك لحد عندك وخلي بالك هو مايعرفش غير عوايد الصعايده يعنى راجل يعنى دمه حر مفيش حرمه وبيبص لريموندا بقرر*رف تقدر تلف عليه
ايوه اتذكرت شي هى دى بتك صوح بت رأفت
ريموندا بتبص لوالدتها مستنيه منها الرد
منصور:عارفه يابت رأفت اللي واقف قدامك ده يبقي مين
ريموندا بتبص لعدى بعدم فهم:مش واخده بالي عدم اللا مؤاخذه
منصور:ده خطيبك من وانتى بنت سبع ايام
عدى بيبص لجده :انا كنت خاطب دى اللي مابتستحى علي د"مها دى دى مسكت بنت قدام الناس وقطعتها ومفيش حد قدر يتحدث معاها
منصور:كان زمان ياولدى دى لو امها ماهربتش بيها كان فاتها مرتك دلوك
انا همشي بقي وانتى عارف مكانى منين ماتحتاجني دارى مفتوحه ليك
عدى باس ايد جده بكل احترام :عنيا ياجدى
ملحوظه سريعه كده
ازاى ريموندا ماظهرش منها اى رد فعل لما سمعت الكلام ده
سعاد كانت معرفاها الحقيقه عشان كده كان الموضوع عادى بالنسبه ليها
منصور بيمشي من القصر
محمد:ايه ياعدى مش هتسلم علي بابا
عدى:ودى تاجى بردوا كيفك يابوى
محمد:احنا مش قولنا بلاش كلام صعيدى لما اكون معاك
عدى :مااقدرش ياابوى دى عادات بتجرى في د"مى امريكا ماقدرتش تنسينى الصعيد وعاداتها وتقاليدها وناسها
محمد:عارف خالك كلمنى وحكالي عنك كتير اوى وكمان قال لي ان انت ميكس ساعه صعيدي وساعه امريكى
عدى:واه واه بقي كده ياخال تكشف سر ابن اختك لما اشوفك تانى
محمد:هههههههه طب يلا يابطل اعرفك
دى اسمها ماما سعاد اللي كلمتك عنها ودى ريموندا اختك اللي حكيت ليك عنها
ريموندا كانت بتبص لعدى بنظره مش مفهومه كإنها غيرانه منه وبتقول ليه بعيونها دا اللي ربانى ماتاخدوش منى انا محتاجه لوجوده سند ليا استقوى بيه علي الزمن كانت عيونها علي وشك البكاء محمد لاحظ كده
فطلب من عدى يطلع فوق ياخد شاور ويرتاح شويه
ملحوظتين منصور عم والدة عدى والدة عدى ومحمد انفصلوا وعدى طفل رضيع والدته اخدته لان كان محتاج رعايه واهتمام ومحمد كانت كل حياته سفر
والدة عدى اتوفيت وعدى عنده سنتين وجده اتكفل بيه اللي هو والد مامته واتوفي بعد تخرج عدى من الكليه وكتب ليه كل املاكه
بس منصور مايعرفش بالكلام ده
العصير مفيش حد شربه سعاد اخدته واتخلصت منه
نكمل
محمد وقف قدام ريموندا ومسح دموعها اللي غلبتها وقال بحنان وعطف
انتى بنتى وحبيبتى ودلوعتى كمان مااقدرش افرق بينكم ابدا انتوا روحى وعمرى اللي مااقدرش اعيش من غيرهم
ريموندا بحزن شديد مخفي بداخلها:عارفه يابابا انا هطلع فوق ارتاح شويه
وقبل محمد مايرد طلعت
محمد بيبص لسعاد اللي عيونها كلها دموع
بيقف وبيلوم فيها بعيونه وبيغمض بكل يأس وبيفتح تانى
محمد:عارفه يا سعاد انا املي خاب فيكى بجد
سعاد بإرتباك :ليييه بتقول كده
محمد:انتى عارفه انا بقول كده ليه
سعاد بتوتر اكتر:لا لا مش عارفه
محمد:كنتي عايزه تخلصي من عدى ليه ماخوفتيش من ربنا افرضي كانت ريموندا هى اللي شربت العصير ولقدر الله حصل ليها حاجه كنتى هتعملي ايه ردى عليا كنتى هتعملي ايه
سعاد:خوفت عليها منصور هيقول علي مكانا واعمامها هييجوا ياخدوها منى
محمد:سبق وقولت ليكى مفيش حد هيقدر يقرب منها
دى بنتى انا انا اللي ربيت وكبرت وعلمت ومفيش حد ليه حق فيها اكتر منى انتى فاهمه
بيقاطع كلامه وعصب"يته
صوت صر"خه قويه من ريموندا
استوووب هنقف هنا مفيش ياجماعه حد مابيتفاعلش مع الروايه يدخل برايفت ويسأل عنها في قُراء مابشوفش اسمهم خالص بيدخلوا يسألوا عن التأخير ماينفعش كده
رواية بالحلال نلتقي الفصل السادس 6 - بقلم آيات عبدالرحمن
بتدخل ريموندا ومش بتسلم على حد وبتاخد كوب العصير اللي والدتها حطيت فيه الس"م ولسه هتشرب منه سعاد بتمسك ايديها
ريموندا:في ايه يا مامي الجو حار جدا سيبينى
سعاد:دا عصير الضيوف
ريموندا:فدوى تعمل ليهم غيره
ولسه بترفع سعاد سحبت الكوب بكل قوه وحذفته علي الارض
الكل وقف مصدوم ومن هنا سعاد عيونها بتتقابل مع الشخص اللي مع عدى
الشخص ده بيقف ويتأمل ملامحها اللي الصدمه غطيتهم
انتى مين لا انتى هى نفس الوش والملامح انتى سعاد مرات رأفت الحسنين صوح
محمد بيبص لسعاد اللي واقفه فاقده النطق تماماً ومابتتكلمش خالص
محمد:اسمها سعاد هانم حرم محمد القسطاوى مش حرم رأفت الحسنين
منصور:ايوه ايوه ماانى واخد بالي يعنى اتطلق"تى من رأفت عشان تتجوزيه
اباي عليكى حر"مه ماتعرف شي عن الحياء
محمد:اسمع ياراجل انت انت في قصرى يعنى تدخل تحترم أسياده ياتخرج منه
منصور:لا وعلي ايه اخرج منه احسن انا صعيدي وافهم في الأصول بردك أمانتك وصلت ليك لحد عندك وخلي بالك هو مايعرفش غير عوايد الصعايده يعنى راجل يعنى دمه حر مفيش حرمه وبيبص لريموندا بقرر*رف تقدر تلف عليه
ايوه اتذكرت شي هى دى بتك صوح بت رأفت
ريموندا بتبص لوالدتها مستنيه منها الرد
منصور:عارفه يابت رأفت اللي واقف قدامك ده يبقي مين
ريموندا بتبص لعدى بعدم فهم:مش واخده بالي عدم اللا مؤاخذه
منصور:ده خطيبك من وانتى بنت سبع ايام
عدى بيبص لجده :انا كنت خاطب دى اللي مابتستحى علي د"مها دى دى مسكت بنت قدام الناس وقطعتها ومفيش حد قدر يتحدث معاها
منصور:كان زمان ياولدى دى لو امها ماهربتش بيها كان فاتها مرتك دلوك
انا همشي بقي وانتى عارف مكانى منين ماتحتاجني دارى مفتوحه ليك
عدى باس ايد جده بكل احترام :عنيا ياجدى
ملحوظه سريعه كده
ازاى ريموندا ماظهرش منها اى رد فعل لما سمعت الكلام ده
سعاد كانت معرفاها الحقيقه عشان كده كان الموضوع عادى بالنسبه ليها
منصور بيمشي من القصر
محمد:ايه ياعدى مش هتسلم علي بابا
عدى:ودى تاجى بردوا كيفك يابوى
محمد:احنا مش قولنا بلاش كلام صعيدى لما اكون معاك
عدى :مااقدرش ياابوى دى عادات بتجرى في د"مى امريكا ماقدرتش تنسينى الصعيد وعاداتها وتقاليدها وناسها
محمد:عارف خالك كلمنى وحكالي عنك كتير اوى وكمان قال لي ان انت ميكس ساعه صعيدي وساعه امريكى
عدى:واه واه بقي كده ياخال تكشف سر ابن اختك لما اشوفك تانى
محمد:هههههههه طب يلا يابطل اعرفك
دى اسمها ماما سعاد اللي كلمتك عنها ودى ريموندا اختك اللي حكيت ليك عنها
ريموندا كانت بتبص لعدى بنظره مش مفهومه كإنها غيرانه منه وبتقول ليه بعيونها دا اللي ربانى ماتاخدوش منى انا محتاجه لوجوده سند ليا استقوى بيه علي الزمن كانت عيونها علي وشك البكاء محمد لاحظ كده
فطلب من عدى يطلع فوق ياخد شاور ويرتاح شويه
ملحوظتين منصور عم والدة عدى والدة عدى ومحمد انفصلوا وعدى طفل رضيع والدته اخدته لان كان محتاج رعايه واهتمام ومحمد كانت كل حياته سفر
والدة عدى اتوفيت وعدى عنده سنتين وجده اتكفل بيه اللي هو والد مامته واتوفي بعد تخرج عدى من الكليه وكتب ليه كل املاكه
بس منصور مايعرفش بالكلام ده
العصير مفيش حد شربه سعاد اخدته واتخلصت منه
نكمل
محمد وقف قدام ريموندا ومسح دموعها اللي غلبتها وقال بحنان وعطف
انتى بنتى وحبيبتى ودلوعتى كمان مااقدرش افرق بينكم ابدا انتوا روحى وعمرى اللي مااقدرش اعيش من غيرهم
ريموندا بحزن شديد مخفي بداخلها:عارفه يابابا انا هطلع فوق ارتاح شويه
وقبل محمد مايرد طلعت
محمد بيبص لسعاد اللي عيونها كلها دموع
بيقف وبيلوم فيها بعيونه وبيغمض بكل يأس وبيفتح تانى
محمد:عارفه يا سعاد انا املي خاب فيكى بجد
سعاد بإرتباك :ليييه بتقول كده
محمد:انتى عارفه انا بقول كده ليه
سعاد بتوتر اكتر:لا لا مش عارفه
محمد:كنتي عايزه تخلصي من عدى ليه ماخوفتيش من ربنا افرضي كانت ريموندا هى اللي شربت العصير ولقدر الله حصل ليها حاجه كنتى هتعملي ايه ردى عليا كنتى هتعملي ايه
سعاد:خوفت عليها منصور هيقول علي مكانا واعمامها هييجوا ياخدوها منى
محمد:سبق وقولت ليكى مفيش حد هيقدر يقرب منها
دى بنتى انا انا اللي ربيت وكبرت وعلمت ومفيش حد ليه حق فيها اكتر منى انتى فاهمه
بيقاطع كلامه وعصب"يته
صوت صر"خه قويه من ريموندا
استوووب هنقف هنا مفيش ياجماعه حد مابيتفاعلش مع الروايه يدخل برايفت ويسأل عنها في قُراء مابشوفش اسمهم خالص بيدخلوا يسألوا عن التأخير ماينفعش كده
"رواية بالحلال نلتقي"
رواية بالحلال نلتقي الفصل السابع 7 - بقلم آيات عبدالرحمن
محمد :في ايه ياعدى
عدى:دا نفس الجرح اللي في كتفي بس منصور قال دا وشم عادى
محمد:انا مش فاهم حاجه من اللي بتقوله ده
عدى قرب من ريموندا بهدوء وقال: انتى تعرفي حاجه عن الجرح ده
ريموندا :لا
عدى:هحكى ليكى كل حاجه
بس الاول اشوف رجليكى لو فيها كسور او حاجه
ريموندا بتفهم:اتفضل
بعد شويه صغيريين
الحمد لله مفيش كسور ولا حاجه عايز بس رباط ضاغط عشان نلف رجليكى بيه
سعاد:موجود
ودخلت بسرعه جابته لعدى ولف لريموندا رجليها بكل هدوء وحذر وشالها وحطها علي سريرها وجاب كرسي وقعد قدامها وبدء يحكى
عدى:من حوالي سنه تقريبا منصور حكالي ايه سر الوشم ده بس طلب منى مااحكيش لحد الموضوع ده وبالاخص جدى لان بيضايق من الموضوع ده
من 23 سنه كان المفروض انى خاطب بنت لسه مولوده من اسبوع وقتها كان عندى سنتين وكان من سلو العيله ان بيخطبوا الاطفال لبعضها وبييجوا علي كتف الولد ويعملوا وشم بإسم البنت وعلي رجل البنت وشم بإسم الولد
البنت اللي كنت خاطبها كانت امها مصراويه وكانت معترضه علي كده فوقت الوشم ده عملت مشكله كبيره اوى وهزت ايد الشخص اللي بيصنع الوشم فجرح البنت اكتر
والجرح اللي في رجليكى دا بيأكد ليا ان انتى هى البنت دى
ريموندا:وكان واصله بيهم للدرجه دي
عدى:حظك ان والدتك هررربت بيكى كنتى هتتزوجى وانتى عندك 12 سنه
بس الدنيا حظوظ بقي
محمد:طب مااحنا لسه فيها اهو ماتيجوا نزوجكم ونفرح بيكم
ريموندا:ايه اللي حضرتك بتقوله ده يا بابا
محمد:هو انا قولت حاجه غلط
ريموندا:لا يابابا بس انا مش موافقه علي حاجه زى كده
محمد:ليه ياريموندا
ريموندا:مش عايزه اربط حياتى دلوقتي بالماضى مش عايزه حد من اللي جرحونى مش عايزه حاجه من ريحتهم
محمد:بس دا ابني
ريموندا بحزن:عارفه
محمد قعد جنبها وبكل حنان قال:وانتى بنتى ومش عايزك تعيشي بعيد عنى
ريموندا:مش هقدر يابابا مش هقدر
محمد:خلاص اهدى دلوقتي وبعدين نتكلم يا حبيبتي
ريموندا:حاضر يا بابا
وبيخرجوا وبيسيبوها ترتاح شويه
بتقوم بكل تعب من علي سريرها وبتطلع البلكون
ودموعها نازله
بتغمض عيونها بألم شديد وبتفتحهم على لمسة ايد حنونه بتبتسم رغم الحزن اللي جواها ابتسامه هادئه
"رواية بالحلال نلتقي"
رواية بالحلال نلتقي الفصل الثامن 8 - بقلم آيات عبدالرحمن
وبيخرجوا وبيسيبوها ترتاح شويه
بتقوم بكل تعب من علي سريرها وبتطلع البلكون
ودموعها نازله
بتغمض عيونها بألم شديد وبتفتحهم على لمسة ايد حنونه بتبتسم رغم الحزن اللي جواها ابتسامه هادئه