الفصل 1 | من 22 فصل

رواية بانتظار العشق الفصل الأول 1 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
18
كلمة
649
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

فى إسكندرية عروس البحر المتوسط يجلس شاب أمام البحر غارقًا في مذكراته، لا يدري بما حوله. فاطمة: ياترى الشاب اللي هناك دا بيعمل إيه؟ كل ده أكتر من خمس ساعات قاعد نفس القعدة دي. طب وأنا مالي، هوا كان من بقية أهلي؟ أه، بس أنا عندي فضول أعرف هوا بيكتب إيه في المذكرة اللي في إيده… أنا مالي أنا، ماشية. ليسمع الشاب صوت هاتفه معلنًا عن اتصال أحدهم. لينهض من مكانه. الشاب وهو يتحدث في الهاتف: في إيه؟

مش قولت يوم الجمعة مش بحب حد يرن عليا. …: ……………… الشاب: خمس شهور تقريبًا ويخلص شغلي هنا وهاجي، ما إنتي عارفة مش بحب أنزل إجازة غير لما أخلص الشغل اللي أنا جيت عشانه. : ……………………….. الشاب: ماشي تمام، سلميلي على بابا وماما والقردة الصغيرة. مع السلامة. فجأة تصطدم به فتاة. الشاب: إيه يا آنسة مش تفتحي؟ فاطمة: أنا آسفة، مش قصدي. آسفة مرة تانية. الشاب: ولا يهمك، حصل خير. ويمشي الاثنان بعدما سرق كل منهما عقل الآخر. ***

فاطمة بتتكلم في الفون: السلام عليكم، عاملة إيه يا أحلى ريري في الدنيا؟ وحشاني كتيرا جدا جدا جدا. من هنا للمطار. ريهام: إيه يا بنتي دا لو حد سمعك يقول إنك بتكلمي عيلة صغيرة مش أمك. فاطمة: فكك يا ريري، كبري الجي وروقي الدّي هههه. ريهام: ههههههه، عقلك عقل طفلة. ههههههه، ربنا يهديكي. ريهام: ههههههه، طبعًا بلا فخر أنا اللي معلمة ك التفاهة. لازم تبقي تافهة. إنتي عاملة إيه وبابا عامل إيه؟ مش هتنزلوا بقا؟

باباكي فونه مقفول ليه؟ فاطمة: إحنا تمام يا ريري، خلي بالك من نفسك. إحنا هننزل بكرة إن شاء الله، النهاردة آخر يوم في التصوير. وبابا دلوقتي عنده اجتماع عشان كدا فونه مغلق. ريهام: ماشي يا قلبي، خلي بالك من نفسك. مع السلامة. فاطمة: مع السلامة. *** فاطمة لنفسها: إيه الواد دا، دا طلع مز آخر حاجة. ولا عنيه اللي تتوه، يا سلام. إيه اللي أنا بقوله دا، أستغفر الله العظيم، كان لازم أغض بصري. ربنا يسامحني. لتفيق على صوت والدها.

وليد: بطة يا بطة. فاطمة: ها، أنا هنا. وليد: ههههههه، طب ما أنا عارف إنك هنا، بس إيه اللي واخد عقلك؟ فاطمة: ولا حاجة يا وليد باشا، أصلي كنت بكلم ريري وسرحت شوية، أصلها وحشتني. وليد: هي كويسة؟ فاطمة: أه الحمد الله، وبتسلم عليك. وليد: طب تعالي بقا نجهز عشان هنسافر النهاردة، معتش في تصوير. فاطمة: ماشي، يلا كويس دي ريري هتفرح قوى. خمسة أشهر لم تفارق خيالي ولا لحظة. كان هذا ما كتبته فاطمة في دفترها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...