الفصل 8 | من 19 فصل

رواية بائعة الورد الفصل الثامن 8 - بقلم سلام

المشاهدات
19
كلمة
495
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

لم تنتبه ورد لأي شيء، لا لإشارات المرور، ولا لصوت السيارات. كانت تركض بين زقائق الأحياء كي تصل بسرعة، كي تنقذ ما تبقى من حُلمها التي سهرت ليالي كي يصبح على ما هو عليه. تقف الآن ورد أمام متجرها، أو بالأحرى حلمها. مجموعة من الناس تراقب هذا الحريق الذي نشب بالمحل التجاري الذي لم يكن لافتتاحه يومين. ورجال الإطفاء يقومون بعملهم في هذه الحالات. اقتربت ريم وراية من ورد التي تقف بصدمة وعيناها مليئة بالدموع.

راية ب خوف: الحمدالله يقلبي انك مش جوا، خفت انه الحريق صار وأنتي جوا! اقتربت منها ريم بقلق: ورد حبيبتي، الحمدالله كل شي يتعوض، الحمدالله انه ما كان في حدا جوا. نظرت لهم ورد ودخلت في نوبة بكاء مريرة، ثم وقعت مغشيّا عليها. ****** زين: سيف: وقد أخبر زين ما ذا حدث ب متجر ورد. زين: شو وووووو؟ يلا مسافة الطريق. سيف: لا لا لا تيجي، رح تيجي بصفتك شو. زين: طب ورد، كانت جوا المحل؟

سيف: لا الحمد لله ما حدا كان جوا المحل، بس يا زين.... زين بخوف من نبرة سيف: احكي شو في؟ ورد صارلها اشي؟ سيف: اسمع، أهدى، هي كويسة، بس ورد اغمي عليها ونقلوها لبيتها، ومو بس هيك ، للأسف المحل كله انحرق وحالياً قاعدين يشوفوا إذا كان الحريق بفعل فاعل أو نتيجة شرت كهرباء. زين: شووو؟ ورد كويسة؟ كيف رح اتطمن عليها هساا! المحل مو مهم انا مستعد اعمل اي شي عشان يرجع المحل احسن من قبل بس اهم شي عندي ورد وصحتها.

سيف: خلص انا رح ازبط الموضوع ورح اشوف الدكتور اللي كشف عليها لا تخاف. زين بغضب: اعطيني رقمه انا ما رح استنى. ******* فتحت عيناها الناعستين بتعب، لتجد نفسها ممددة على فراشها ومُعلّق لها محلول طبي. وضعت يدها على رأسها بتعب وهي تحاول أن تتذكر ما حدث معها. كان الجميع ينتظرون بالخارج حتى تفيق ورد، ويطمأنوا عليها. كان صالح يمشي ذهاباً وإيابي بتوتر وغضب! والديه يجلسان بشرود مما حدث. ولكنهم التفتوا جميعاً بخوف عندما سمعوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...