حس بمويه بارده انكبت عليه لما دخل وسمع صوتها يلعلع بالبيت...جال بنظره يبحث عنها وصوتها يوصله .....شافها أول ما نزلت عن الدرج وتتكلم بالجوال وتضحك بصوت عالي
ضغط على يده بقهر وهو الي كان يتمنى تبقى خرساء طول حياتها
التقت عينه بعينها
ناظرته من فوق لتحت وعفست ملامحها بقرف
وكملت المكالمه : هههه لا ما في شيء بس
مريت من جنب سله الزباله ههههههه....... دوم تفهميني ههههههههه...وناظرته وهي تلعب بجواجبها
وتتكلم بغنج يلوي الكبد: خلاص اوكي .....ههههه...باي حبي
رمقها وهو معقد حواجبه وبنفس مكانه ما تحرك
تكلمت وهي ترجع خصله من شعرها خلف اذنها : نعم يالاخ مضيع شيء بوجهي ؟!!
ولوت شفايفها باشمئزاز
تكلم ببرود عكس النار الي بداخله :إيه والله مضيع
نعالي وادور عليه بوجهك
مو كنت خرساء ومرتاحين من صوتك النشاز
وش الي صار ورجعت تتكلمين ؟؟؟!!
فتحت عيونها على وسعهم : صدق انك ما تستحي وما عندك ذوق
طالعها ورفع حاجب باستخفاف : تركت الذوق لك يا زباله
وأعطاها نظره بمعنى انها الي بدأت بالغلط
وكمل بوعيد : والبادي اظلم
ضحكت بسخريه وتكلمت وهي تتريق : تدري خفت
تراني مو قادره امشي من الخوف
فارس ما تحرك من مكانه... وبنبره تحذير : شوق اخر انذار لك تعدلي وتسنعي احسن لك
واتقي شري تراك مو قدي
شوق بمسخره ردت : ايه والله مو قدك انا صغيره مثل العصفور
وانت قد الثور
قطعت كلامها لما شافته تقدم خطوه وبسرعه توجهت للدرج تركض وهي تلهث بقوة ....
تحس بخطواته خلفها .....وبسرعه دخلت الغرفه وقفلتها
بالمفتاح..... وزفرت براحه انها نجت من قبضته .....سرعان ما نقزت وابتعدت عن الباب
لما ضربه فارس بقوه وهو يتكلم من بين اسنانه بوعيد : والله الا تندمين ورح تشوفين
وضرب الباب بقوه مره ثانيه ..رح يموت من القهر اذا ما طلع قهره فيها!!
تنهدت شوق براحه وهي تسمع خطواته تبعد عن غرفتها
توجهت للسرير ورمت نفسها عليه وهي تتنفس الصعداء...
ابتسمت بعباطه على تهورها لو مسكها
كان خلاها كفته ناعمه
تنهدت مره ثانية وما زالت مبتسمه وهي تتوعد
الا تطلع الشيب براسه
::
::
::
::
::
::
::
::
فارس
جلست بغرفتي وانا النار شابه بصدري
نفسي امسكها واطلع كل حرتي وكرهي لها
وعض على شفته وبصوت شبه مسموع
اخخخخخخخخخ اكرهها اكرهها
ما اظن في احد يحبها هالمخلوقه بغيضه بغيضه
ولسانها طويل ما تحشم احد ابد
لزوم أربيها من اول وجديد
ضربت قبضة يدي بكفي بغيض نفسي اطحنها
بين يديني
تذكرت الملف الي اعطاني اياه الموظف
وابتسمت بصراحه على سخافه الشخص الي أرسلها
وسخافة كلامه....ادري انه يبغى يستفزني بالكلام علشان اطلق شوق لكن حامض على بوزه
ورح ادفعهم كلهم الثمن غالي بس ينتظر الفرصه
**
**
**
**
**
**
انتشر الخبر بالعائله انه شوق رجعت مثل اول
وتتكلم طبيعي
واميره ومنال اول ما سمعوا الخبر زاروها
وباركوا لها
والجده بالمناسبة هاي رجعت للبيت
بفرح
وكل شوي تكلم شوق حتى تتطمئن إنها رجعت لطبيعتها!!
شوق بضجر من جدتها : اففففففف وبعدين يا جده
فاطمه بكوعها خزتها بخصرها واعطتها نظره قويه لقلة ادبها ..يعني جدتها مهتمه فيها لمصلحتها نهي جالسه تتأفف!!
شوق ترقع خافت توصل السالفة لابوها بسبب بوجود الجواسيس من حولها نطقت بترقيع: اففففففففف حر الجو
وبدأت تهف على نفسها
الجده بابتسامة : الجو حلو ...ننزل التكييف
شوق بابتسامة مجامله وهي تطالع جدتها: لا لا ...يمكن مرتفع ضغطي
وبهمس خافت : من بعض الوجوه الي تغث!
قرصتها فاطمه بخصرها «هالبنت رح تجنني تدور على المشاكل دواره اعطيتها نظره بمعنى تختصر ولا معها خبر »
ناظرت شوق امها وهي تفرك مكان القرصه «وانا وش
سويت كل شوي قارصيتني اففف عيشه
تقصر العمر بس ما تكلمت بشيء حتى ما احصل
قرصه ثانيه»
الجده ناظرتها باهتمام: الحين اخليهم يحضرون لك شيء حلو علشان يتعدل الضغط عندك
شوق وهي تتربع وتتغشمر ...وبصوت وكأنها عجوز : لا والله ما اقدر تعرفين السكري عندي مرتفع ما اقدر آكل حلويات
دخل على كلامها «يا ليت يصيبك سكري ويقضي عليك ويخلصني منك »وبهدوء تكلم : السلام عليكم
الجده بترحيب : هلا والله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شوق وهي تضحك بسخريه وبعدها تكلمت : حسستيني يا جده انك بالمدرسه هههههه
ما بقى الا تقولين مس زفت
قرصتها فاطمه بدون ما احد ينتبه «اكيد الحين رح تشتم فارس انا ادرى بها »وبهمس : وبعدين معك
عبست ملامحها وزاد عبوسها لما سمعت جدتها تقول : اجلس عند زوجتك
لوت شوق بوزها بقرف «هذا الناقص اجلس جنب هذا المتخلف »
وانقهرت شوق من رده : ابغى اجلس عند جنتي
والباقي ملحق عليه
اهم شيء جنتي وتاج راسي !!
باس امه على راسها !!
شريفه صار وجهها احمر وبمحبه نطقت: الله يوفقك
شوق تناظرهم بقرف «الله يأخذك انت وامك بيوم واحد »
فارس طالعها وحس من حركاتها انها مقهوره
وحب يقهرها بزياده : شوق جيبي لي
قاطعته شوق بحده وهي تحط رجل على رجل
وتعمدت تطلع صوت للعلكه وهي تعرف انه يكره
هالحركه : خلي جنتك ترورح تجيب لك
او واشرت بفوقيه على دانا ومريم
او ذول يروحون لاني
وقبل ما تكمل طلعت صوت للعلكه عالي
الجده ناظرتها بلوم : عيب يا شوق هذا رجلك وما قاطعتها شوق بلامبالاه : انا
فاطمه قطعت عليها بعصبية : شوق
شوق بقهر « انا تصرخ علي قدام هالزفته وتفشلني قدامه » نطقت بإصرار: ما علي من احد وانا مو خدامه عند احد..
عنده يد وش طولها ورجل وش طولها
من هنا لسنه يصير طول يده مترين
وانا مو مجبوره اشتغل شغاله كل واحد يخدم نفسه
شريفه بحسن نيه : بس هذا باعتبار انه زوجك
قاطعتها شوق بحده : وانت امه
قاطعها فارس بصرخة : شوق
ناظرته شوق بحقد « ثقب اذني يقول حمار وينهق »
فارس كمل كلامه : جييبي لي كوب مويه وبدون
كلام زائد
طالعته شوق وبشبح ابتسامه : ان شاء الله
وطلعت من الصاله
ابتسم فارس بنصر «جبانه وما تيجي الا بالعين الحمراء »
وناظر فاطمه الي تتكلم بهدوء وهو بداخله مستغرب من يصدق انها هذي الحمامه الوديعه
ابنتها النسره شوق
فاطمة باحراج من تصرفات شوق : طول بالك عليها يا فارس
بعدها ما تأقلمت على الوضع اصبر وعينك الله
ومع الايام رح تعرف حجم اغلاطها
فارس بهدوء : حصل خير يا خالتي
الجده باستغراب : مو كأنها تأخرت شوق ؟!!
روحي يا دانا شوفي شوق بلاه يصيبها شيء
قامت دانا وناظرها فارس وهي طالعه وبقلبه:«الله يأخذك يا شوق »
بس استغرب لما رجعت دانا : ما في احد بالمطبخ
تنهدت فاطمه وهي فاهمه شوق وحركاتها
وحتى تتأكد طلبت جوال من شريفه
واتصلت على جوالها لانه كان مع شوق
وبعد كم رنه ردت بنفس خايسه : نعم ؟؟
فاطمة من بين اسنانها : نعامه ترفسك
وين ذلفتي ؟؟
شوق بسخريه : ادور على خرطوم مويه علشان
نوصله من الحنفيه لحلق المفشوح الي عندك ويشبع مويه!!
كان صوت السماعه مرتفع
والموجودين يسمعون الكلام
فاطمة انحرجت من كلامها : اذا لقيتي قولي لي
وترى المكالمه مسجله
وقسم بالله الا اخلي ناصر يسمعها
وهو يتصرف معك لانك زودتيها ما تحشمين احد
شوق بلعت ريقها « لا بالله رحت وطي » وحتى ترقع : ترى امزح وضحكت بعباطه
هذا انا جايه!!
وللحظه تذكرت موقف كانوا جالسات البنات مع بعض وبالصدفه سألت خلود مريم اذا كان
جوال امها يسجل المكالمات وقالت لها مريم لا ....ضحكت شوق ضحكه شريره ..وبلامبالاة نطقت : عادي قولي لأبوي ..اصلا جوال شوشو ما يسجل مكالمات
والمكالمه الحين احذفها من جوالك
انقهرت فاطمه وبقهر : شوق
شوق برواقه : عيونها
فاطمة بأمر : انزلي بسرعه
والتفتت فاطمه وشافت ناصر دخل ورد السلام
كملت كلامها : والا اقولك هذا ابوك خله يتفاهم معك
واعطت الجوال لناصر : تفاهم معها هالملسونه
ناصر عقد حواجبه مو فاهم السالفه وبهدوء : هلا
شوق بلعت ريقها بتوتر : اهلين
ناصر وهو يجلس جنب الجده : وش فيه امك معصبه ؟؟
شوق بتفكير تقلب السالفه لصالحها وبصوت متعب : صحتني من النوم تبغاني انزل وانا تعبانه
ناصر قاطعها : سلامتك وش يوجعك ؟؟
شوق وهي تكمل التمثيل وزادت العيار : جسمي يوجعني....زلقت رجلي عند باب الحمام وحسيت جسمي كله متهدد
وامي مو تاركيتني بحالي ابغى اريح جسمي
ناصر بحرص : لا تنزلي وارتاحي ونامي لك ساعه
وان شاء الله رح تصحي وما فيك الا العافيه
قفل الخط وناظر فاطمه : الله يصلحك اتركي البنت بحالها
كان الكل يناظر وفاتحين عيونهم بصدمه من كذبها
وكيف حبكتها خلال ثواني
فاطمة وهي ناويه عليها كم مره نبهت عليها تترك الكذب
وتقول لها اذا صارت دوم تكذب رح تكتب عند الله كذابه
وتحذرها من الاثم بس ما في فائده تنهدت بقهر : ان شاء الله
كان فارس يبغى يكشفها ويلعن خيرها بس سكت لما شاف نظرات جدته وهي تترجاه بعيونها
انه خلاص يمشي السالفه
تنهد والنار بقلبه تزيد وش يطفيها
استأذن وطلع من البيت لانه ما يقدر يمسك نفسه وما يضمن اذا جلس
انه يروح ويدفنها بمكانها
**
**
**
**
**
**
بالليل بعد ما مسحت فيها فاطمه الارض
فركت شوق يدها وهي عافسه ملامحها : اعوذ بالله كأنك كماشه تقرصين
فاطمة خزتها بعيونها : وتستاهلين اكثر
والحين بدلي ملابسك
وانزلي اعمامك والحريم تحت
وقبل ما تكمل امها ركضت خارج الغرفه
بفرح تبغى تقهر خلود
وتغيزها وبدل الجواب رح تلاقي عشره
كانت تركض عن الدرج بدون وعي الاهم توصل للحريم
بس وقفتها يد وصوت ساخر : بشويش
اليوم انزلقت رجلك وجسمك مهدود
طالعته بفوقيه وقبل ما ترد
قاطعها صوت اسفل الدرج حازم : شوق وش هاللبس ؟؟؟
ناظرت نفسها لابسه بروتيل _علاق_ فسفوري
وبنطلون بنفس اللون برمودا وماسك على جسمها «يا فضيحتي واه خجلاه طلعت بدون ما انتبه على لبسي والفضيحه قدام فارس »
وبسرعه 360 انطلقت لغرفتها وضربت جبهتها دوم غبيه وما تفكر
ابوها مشدد عليهم باللبس حتى قدام اخوانها
توجهت للمرايه وهي تحس بالفشيله
اما عند ناصر الي ناظر فاطمه وهي ترقع عنها : تراها طلعت مثل المجنونة لما عرفت انه بنات عمها هنا وما انتبهت على لبسها
هز ناصر راسه : قولي لها مره ثانية تنتبه
وناظر فارس بهدوء : اعمامك هنا يلا انزل
هز فارس راسه ونزل اصلا ما انتبه للبسها
لولا ناصر
توجه خلف ناصر الي يحس انه للحين متضايق من لبسها
وهو يعرفه متشدد باللبس كمان على مريم ودانا...ما امداه يشوفها ...الموقف صار بسرعه!!
**
**
**
**
**
**
جلست بعد ما سلمت وهي تناظر خلود ودينا ودانا ومريم وكأنهم حشرات
وبدأت السوالف من هنا ومن هنا
وللصدفه ذكروا فارس
وانتبهت شوق على ملامح خلود الي تغيرت
ملامح وجهها
وابتسمت بخبث وحست من معالم وجهها انها
عينها على فارس حطت رجل على رجل وبدلع : برأيكم بنات وين احلى مكان لشهر العسل
سألني فروس وقلت له افكر
اعطوني اقتراحات
اميره ابتسمت وغمزت لها : حركات والله
وابتسمت شوق بنصر وهي تشوف ملامح خلود
المقهوره
وبدون ما احد ينتبه رنت وفصلت على فارس من جوال امها
وصارت تسمع اقتراحات البنات وناظرت خلود : وانت يا خلود وش تقترحين وين اروح شهر العسل
خلود ناظرتها « لجهنم الحمراء جعله شهر بصل » وقبل ما ترد
رن جوال فاطمه ابتسمت شوق وناظرت الجوال : هذا فارس
عن اذنكم
ضغطت على الزر الاحمر وعملت حالها تتكلم بالجوال
وتتدلع وهي اصلا فاصله الخط
خلود شدت على اصابع يدها وهي نفسها تقوم
ومن شعرها تجرها
ورجعت تتكلم مع مريم وبداخلها نار
صحيح انها رجعت واعتذرت لمريم عن كلامها بس للحين مريم حاز بخاطرها الكلام
**
**
**
**
**
**
**
فوزيه تهمس لشريفه : ما لقيتي الا هالشيفه
تزوجيها لولدك
شريفه تنهدت : تراني عرفت بالموضوع مثلكم
يعني لما عرفت كان كل شيء منتهي
وبعدين كل شيء نصيب
وما تدري يمكن تتعدل مع الايام
مع اني كنت حاطه براسي اخطب له خلود او اميره بس كل شيء نصيب
فوزيه « هذا الي قاهرني كنت متأمله يخطب خلود » بس ما بينت قدام شريفه : كل شيء نصيب
ام مهند : كملتم جناح فهد ؟؟
فوزيه : تقريبا قرب يجهز
الجده : على خير ان شاء الله
**
**
**
**
**
نزلت تفطر قبل ما تروح على المدرسه
جلست تفطر وتتدلع على امها
وهمست لامها بغنج علشان امها تطعمها بيدها!!
مسكت فاطمه لقمه وقربتها من فمها
بعدت راسها شوق وبدلع : لا مامي كبيره اللقمه
ناظرتها فاطمه وهي فاهمه حركاتها وبنفسها « الله يرحم فشاحتك والاكل وهو يطلع من فمك وانت تتكلمين » بس ما تكلمت ورجعت تصغر اللقمه
ناظرت شوق امها بدلع وهي فاهمه نظرات امها
انبط كبد فارس ولاعت كبده ووقف وهو ماسك نفسه بصعوبه
ناصر ناظره باستغراب: وين يا يبه كمل فطورك
فارس «الله يأخذها سدت نفسي عن الفطور » وبهدوء ظاهري نطق: مشكور يبه بس شبعت
انا بالسياره انتظر البنات
وطلع وهو نفسه يكسرها تكسير حامت كبده من دلعها
وليد طالع شوق وباستغراب : اول مره اكتشف انك دلوعه
وانا افكر انك دوم عربجيه و
قاطعه ناصر بحزم : حنا على الاكل مو تحليل شخصيات
وليد سكت وكمل فطوره
بعد ما كملوا توجهوا للمدرسه
طلعت بالسياره من الخلف بدون كلمه
وبعدها دخلت مريم ودانا
وردوا السلام وحرك وهو ينافخ...وحاول انه ما يناظرها لانه ما رح يمسك نفسه ...خلاص انفجر منها !!
بعد وقت وقف عند باب المدرسه ونزلهم بدون اي كلمه...
دخلت شوق المدرسه وتوجهت لصديقاتها
تحت انظار خلود الي تناظر شوق ابتسامه خبيثه ما اهتمت لها شوق!!
بالحصه ثانيه تفاجأت شوق بالتفتيش وخاصه
حقيبتها!!
طلعت الآبله الصور من حقيبة شوق وناظرتها وهي رافعه حاجب...وبتحقيق : وش هذي الصور ؟؟
ما انتظرت اجابه من شوق .. نطقت بأمر: الحقيني على الادارة
ناظرتها شوق بصدمه وطلعت خلفها
باتجاه الاداره ..
**
**
**
**
**
خلود جالسه بفصلها ومبسوطه وهي تتخيل شكل شوق
ولما يطلبون ولي امرها
وموقف عمها ناصر
وابتسمت بانتصار
نفسها تكون موجوده على كل الاحداث
وتشمت فيها
**
**
**
**
**
المديره والصور بيدها : وش هالصور هذي ؟/
كم مره نبهنا عليكم ممنوع هذي الصور
ما في حياء ؟؟؟
الحين رح اتصل بولي امرك ونشوف
شوق مطت شفتها بقهر من اسلوبها «خلي عنك انت وخشتك »: والله انا حره بنفسي احط صور الي ابغى وما احد له دخل فيني ودامهم محفوظات بكتابي وهذا شيء من خصوصياتي وما اسمح لكم تتدخلون فيها
المديره رفعت حاجب : والله طالت وشمخت
الحين نتفاهم مع ولي امرك
وقبل ما تتصل ناظرتها شوق وهي تمثل البرود وبكذب : عادي اتصلي برقم ابوي لانه مفصول الخط
انقهرت المديره : اعطيني رقم امك
شوق «هذا انا الي ابغاه » وحتى ما تظهر شيء : وش تبغين بأمي
المديره بحزم : اقول اعطيني الرقم
شوق لوت بوزها بتمثيل خذي ونقلتها الرقم
وبعد المكالمه انتظرت وقت شوق
وتهللت ملامحها وهي تشوف احب انسانه على قلبها
دخلت وهي رافعه خشومها للسماء
وسلمت وجلست وناظرت المديره : طلبتيني وش فيه؟؟
المديره عقدت حواجبها وهي تشوف
كيف مهتمه بنفسها ومع ذلك مبين انها كبيره
بالسن بس طنشت ودخلت بموضوعها : شوفي
وش لقينا معها
ومدت لها الصور
ناظرت ام عمر الصور وبعدها ناظرت شوق : تدري
نسيت اعطيك صوره وهو بالنمسا
منزلها جديد
لو تشوفينها رح تنخبلين
فتحت المديره عيونها باستنكار : الحين جبناك
عون وصرت فرعون
ام عمر بلامبالاة : وش فيها صور فنان معجبه فيه
ومحتفظه فيها
واتوقع هذا شيء من خصوصياتها وما يطلع لكم
تفتشون فيها
المديره بحده: والله هذي الصور ممنوعه عندنا بالمدرسه
تشابكت ام عمر مع المديره بالكلام
وانقهرت المديره منها
وبحزم : هذا انذار
ومفصوله من المدرسه ثلاث ايام
فزت شوق بفرح : ينصر دينك يا شيخه
يا ليت تخليه كمان اسبوع
ام عمر بابتسامة : خلاص خذي مني اسبوع فصل ههههه
طالعت المديره ام عمر بحنق
وتبغى تحلف ١٠٠ يمين انها سكرانه
والا فيه وحده عاقله تعمل كذا
اخذت حقيبتها شوق وطلعت من المدرسه مع جدتها
وركبت السياره
ام عمر بتساؤل : من وين هذي الصور والله انه خقه
شوق لوت بوزها وفي بالها موال لازم تعرفه
بس لما ترجع عالبيت تفكر برواق
وناظرت جدتها : طيب اذا سألتني امي عن سبب الغياب
ام عمر ضربتها على راسها بخفه : نامي بالفراش
طول هالايام واعملي حالك مريضه
والله افكر ارجعك عندي
قاطعتها شوق وهي تتذكر اخر مره كيف ابوها عصب على امها : لا انسي ابوي ما رح يرضى
ورح يعمل مشكله لامي
ام عمر لوت بوزها : طيب تعالي عندي لوقت الرجعه وانا ارجعك
شوق باعتراض : لا لمحتني خلود وانا طالعه
الحين تقول لمريم ودانا
وتصير سين وجيم
ما ابغى اوجع راسي
وبتذكر صحيح وينه ياسر ولا شفته ولا جاء يتحمد
لي بالسلامه
ام عمر : ما يدري عنك الحين هو مسافر
مع ربعه يقول شغله ضروريه
بس الي فهمت منه يبغى يسأل دكتور شاطر
عن حالتك
قاطعتها شوق : أها
وصلت شوق عند البيت ونزلت بعد ما ودعت جدتها
اول ما دخلت شافت امها وشريفه والجده
قاعدات بالصاله ومندمجات بالكلام
وطالعوها مع بعض باستغراب ...وبصوت واحد : علامك راجعه الحين ؟؟
ناظرتهم شوق وحطت يدها على صدرها : بسم الله اكلتوني بقشوري
فاطمه باستغراب : ليه راجعه الحين ؟؟
ومين رجعك ؟/
شوق حطت يدها على خاصرتها : يوجعني هنا
وطلبت اذن ورجعت مع جدتي
فاطمه رفعت حاجب: وليه ما اتصلتي فيني ارجعك انا
قاطعتها شوق بسخريه : ما حبيت اخرب مؤتمر
الغيبه هذا
الجده رفعت حاجبها ؛ والله ما اغتبنا احد
لا تتبلي علينا
شوق بدون اهتمام : الحين تعبانه ابغى اروح ارتاح
وتركتهم وطلعت
ناظرت فاطمه زولها وهي عارفه انها تتحجج
بالمرض وما فيها الا العافيه
تابعت السوالف بدون اهتمام للموضوع
**
**
**
**
**
**
**
جالس بالسياره ينتظرهم يطلعون من المدرسه
واخيرا شرفوا
عقد حواجبه باستغراب وبعد ما دخلوا ناظر مريم
جنبه : وينها مو فاضي انتظر وأخر نفسي علشان هذي الاشكال
دانا من الخلف : خلاص حرك لانها رجعت
ناظرها بالمرايه : مع مين رجعت ؟؟
دانا : رجعت من الحصه الثانيه مع جدتها ام عمر
فارس عقد حواجبه : وليه رجعت من الصبح
يعني مريضه ؟؟
دانا بلقافه: لا مفصوله من المدرسه
مريم بحده : دانا
فارس بحزم : خلها تكمل وليه فصولها ؟؟
دانا ناظرت مريم وبعدها فارس : يقولون معها صور
ءءءء انا ما لي دخل
فارس بعصبية : كملي اقول صور ؟؟
دانا بتردد : ءء يقولون صور شباب ما ادري
عن شيء
مريم : قصدها صور فنانين وهذي الخرابيط
فارس بعصبية : يعني يقال حضرتك ترقعيها
حرك السياره وهو يتوعد فيها
**
**
**
**
**
**
**
مجتمعينن على الغداء وفارس كل شوي يناظرها
طنشت نظراته
وحطت اللقمه بفمها
وحست اللقمه وقفت بحلقها لما سمعت
فارس يناظرها بتحقيق: ليه المدرسة فصلوك
من المدرسه ؟؟؟
تحولت كل النظرات بين فارس وشوق وباستنكار
ناصر نطق: اي فصل ؟؟
فارس بسخريه : هذي الاخبار الي وصلتني... المدرسه فصلوها 3 ايام مع انذار
فاطمه طالعت شوق : وليه ما قلتي ؟؟
ناصر والغضب باين على ملامحه : اذا انت يا فاطمه ما تدري... مين راح لها للمدرسه ؟؟؟
وانا ما احد كلمني من المدرسه
فارس بخبث وهو يتشمت فيها اكيد رح يعصب ناصر لما يعرف انها رجعت مع جدتها : مع جدتها ام عمر
ناصر بعصبية من سيره ام عمر : وهذي وش عرفها وكيف وصلت للمدرسة
فارس ناظر شوق الي منزله راسها وملامحها مو باينه
وهي تسمع الهجوم عليها من كل النواحي
رد فارس بسخريه : اكيد حضرتها متصله فيها تيجي
تتكفلها
ناصر تنهد بقهر ..يموت ولا تقترب ام عمر من عياله: طيب وش المشكله ؟؟
فاطمه بقهر تناظر شوق وهي منزله راسها : وليه ما قلتي لي...وانا لما سألتك قلتي مريضه
ليه ما قلتي ؟؟
شوق ما تدري كيف تدافع عن نفسها
ابوها ومعصب قبل ما يعرف السبب
لو يدري ما رح يرحمها وخاصه انه اكره ما عليه
هذي الحركات
حست نفسها محاصره من كل الاتجاهات
ما تدري وش تقول وش تدافع
خلاص السالفة واقعه فيها واقعه
وحتى امها المره هذي ضدها
غمضت عيونها وهي تفكر وتفكر
والي قاهرها وش عرف فارس ؟؟
وزاد حقدها اكيد دانا او مريم هم خبروه!!
ناصر بحزم : شوق ردي علي ليه فصلوك من المدرسه ؟
عبود ببراءه تكلم لانه وهو نازل للغداء سمع مريم ودانا يتكلمون بالسالفه : علشان معها صور شباب
وبلع لسانه لما شاف ملامح ابوه
ناصر والشرار يطلع من عيونه من كلام عبود
ما يسمح لأحد يطعن بوحده من بناته لانه ثقته فيهم جاوزت الحدود ..نطق بحده: انكتم وثمن كلامك
قبل ما تتكلم ثاني مره
وطالع شوق وهو يهدي اعصابه : وش السالفه؟؟
شوق رفعت راسها والدموع بعيونها : انا وش ذنبي
فتشوا بالصف ولقت الابله صور الفنان «.....» بكتبي
انا وش عرفني مين حطهم بكتبي
اشرت على اخواتها وهي تتابع كلامها: وذول ما صدقوا يسمعوا خبر ونشروا السالفه انها صور شباب
وطعنوا فيني
وش تبغوني اقول لكم
فاطمه ناظرتها : وليه ما اتصلتي فيني ؟؟/
شوق بقهر ؛ اكيد ما رح توقفي معي
وخاصه انه الصور بحقيبتي
ما لقيت حل الاجدتي لانها الوحيده الي رح تتفهم الموضوع
مو انتم الي تشككون الواحد بنفسه
وتركتهم وهي تبكي وتوجهت لغرفتها
ناصر زفر بضيق وطالع مريم ودانا نظره قويه : وهذي هي اختكم تتكلمون عليها
مريم بتوتر ودفاع والدموع بعيونها : انا ما قلت
قاطعها ناصر : وعبود وش عرفه بالسالفه
وناظر عبود : وش عرفك بالسالفه ؟؟
عبود بتوتر : ءءءء
ناصر بعصبية : تكلم
عبود : بصراحه انا سمعت دانا ومريم يتكلمون
فارس بدفاع عن اخواته وخاصه مريم
حساسه كثير وما لها دخل بالسالفه : يبه اسمع مني
دانا ومريم مثل ما سمعوا من البنات تكلموا
وبعدين سحبت انا منهم الكلام
وعرفت والا المفروض ما تسكت لشوق
المفروض حنا اهلها اول ما نسمع بالسالفه
مو نسمع من الناس الغريبه
والي فهمته من خالتي انها لما رجعت من المدرسه
كتمت على الموضوع ولا خبرت احد
المفروض حنا تخبرنا مو ام عمر
وبغض النظر عن موضوع الصور تراها غلطانه
كيف صور ما تدري من حطهم بحقيبتها ؟؟
الجده تنهدت بضيق: لا تكبروا السالفه
يعني صور فنان مشهور وانت تعرف انه البنات بهذا السن
فارس قاطعها بقهر من ترقيعها : جده رجاء لا ترقعي والحين اثبت لك انها شوق
قاطعه ناصر بحزم : فارس خلاص انسى السالفه
وسكر على الموضوع
فاطمه بضيق من فارس وكأنه يبغى يثبت انها شوق عاطله ناظرته بقهر : ترى ابنتي وواثقه فيها
واذا الثقه معدومة خلينا على البر احسن لنا
وتركتهم وطلعت
شريفه ناظرت فارس تلومه على كلامه وأسلوبه ..حتى لو كانت غلطانه شوق تبقى ابنتهم!!
ناصر وقف وبحزم : اول مره واخر مره اسمع هذا الكلام هنا
وتركهم وطلع خلف فاطمه
بعد ما طلعوا ضرب فارس الطاوله بقوه : اكذب من هالبنت ما شفت منافقه
ضحكت عليهم بدمعتين وصدقوها
سخيفة
شريفة بضيق من النكد والمشاكل: وبعدين معك خلاص
فارس طلع وهو مقهور
مريم وهي تمسح دموعها ...ما تتحمل ابوها يتكلم معها بحده ...طلعت لغرفتها بدون ما تتكلم!!
وليد ناظر عبود : تراك ما عندك فهم ولا تثمن كلامك
لو انك رجال كان لما سمعتهم يتكلموا على شوق كذا
المفروض كسرت اسنانهم مو تتكلم ولا الموضوع يخصك
عبود بلامبالاه : محسسني اني اتكلم مع خالد او سامي اوياسر اخوانها
قاطعه وليد بعصبية : مو كأنها اختك يالغبي
دانا لوت بوزها وناظرت وليد : الي يسمعك يقول
سايبه علشان يكسر راسنا تراك ماخذ بنفسك مقلب
وقف وليد ومسكها من شعرها وشده : الحين اراويك
واكسر راسك
دانا وهي تبعده عن شعرها :انقلع
ضربها كف على وجهها وبحده : علشان مره ثانيه لسانك ينقل كل شيء يسمعه
صارت تبكي ويدها على خدها
الجده بقهر : كسر بعدوك ليه تضربها ؟؟
وليد بقهر : والله لو مريم الي انفصلت كان تسترت على الموضوع
دانا بقهر : انا حر وما لك دخل والله ما استر عليها
بشيء
والله اخوانها لو كانوا موجودين ما احتروا عليها
مثلك
ما ادري من وين نازله الحنيه
دفها عنه بقرف وناظر امه : علميها
يمكن ما تدري انها شوق اختي مثل ما هي اختي
واخوان شوق اخوانها
وتركهم وطلع
ودانا خلفه تدعي على شوق
الجده ناظرت شريفه : كيف هالعيال خشبهم
مو متراكب
الله يهديهم
شريفة ناظرت عبود : كله منك ما تعرف تتكلم
وقلدت صوته بتريقه
معاها صور شباب
استغفر الله بس
**
**
**
**
**
**
جلست بعد العصر بالحديقه
تغير جو وهي منهمكه بالتفكير
وما حست الا بالشخص الي يوقف قدامها وما في بينهم مسافه
رفعت نظرها له بملامح جامده
وبادرها وملامحه تبث الكراهيه : اشوفك هنا ؟؟
طالعته من فوق لتحت وما ردت
كمل كلامه : اعطيني اشوف الصور
طالعته وبسخريه : وش تبغى فيهم ؟؟
والا تبغى تقلدهم وتصير حلو مثلهم
وباستهزاء : ما انصحك تحتاج لالف عمليه تجميل
وما رح تطلع بنتيجه
ضحك باستخفاف : لا اموت انا خلي عنك
يا صنوايت
اقول الظاهر انك مضيعه المرايه وزمان ما شفتي وجهك
واممم بصراحه ما انصحك تشوفين وجهك
بلاه تتخرعين
قاطعته وهي تخزه : هذا انت تطالع وجهي ما اشوفك تخرعت
الا ملتصق وين ما اروح تلحقني
وبنبره غرور وتابعت كلامها :والدليل الحين
وحركت حواجبها تغيزه وبدلع سألته :صح
حط يده على قلبه ؛ بالله لا تتدلعين
تراه تحوم كبدي
يا شين السرج على البقر مو لايق ابد
وانصحك روحي شوفي نفسك بالمرايه
حركت وجهها بغرور وما ردت عليه
فارس ناظرها : قلت جيبي الصور وش يضمن لنا انها صور فنان
ابغى اطمئن قلبي
حطت رجل على رجل : طمن بالك وريح اعصابك
ولا يروح فكرك لبعيد
تراها صور اخو صديقتي
ما شاء الله عليه يجن
قاطعها بكف على وجهها
ناظرته بصدمه وهي فاتحه عيونها : انا تضربني
فارس بعصبية ؛ واكسر راسك
وقسم بالله لو ما تتسنعين الا اعرف اسنعك
بطريقتي
واقترب منها فاهمه
دفعته بكل قوتها عنها
اختل توازنه ووقع بسبب درجتين خلفه
ناظرته وهو واقع على الارض.. ونطقت بكره وحقد : جعلك للكسر ان شاء الله
وتركته وراحت للداخل ولا كأنها عملت شيء
رفع نفسه بصعوبه ورفع بنطاله وشاف رجله
كيف انجلط الجلد مكان الضربه وبصوت هامس وهو عافس ملامحه بألم : الله يأخذها
هالحيوانه
اخخخخ الله ستر والا كان انكسرت رجلي
مشى وهو يغز على رجله بالخفيف
وهو يتوعد فيها الا يدفعها ثمن هالحركه
**
**
**
**
**
**
**
بالليل ملت وهي متحصنه بالغرفه
خايفه تنزل وتصير علوم
بس وضع البيت هادئ هذا طمئنها انه فارس ما صار شيء فيه
مو خوف عليه والا هو بالحريقه بالنسبة لها
بس خافت من المسؤوليه الي رح توصلها
قررت تطلع من الغرفه وتنزل تحت ما رح
يقدر يعمل لها شيء
قدام الموجودين
فتحت باب الغرفه وصرخت بصوت عالي
لما شافته قدامها : ياسر يا دب
وحضنته بقوه
ضحك على هبلها وابعدها عنه : متى تكبرين ؟؟؟
ابتسمت له اجمل ابتسامه وزادها الغماز جمال : تعال نجلس بالغرفه
هز حواجبه بالرفض : ادخلي والبسي عازمك على العشاء
بمناسبه رجوع لسانك الطويل ههههه
خزته بعيونها : الحين ازعل واهون عن الروحه
ياسر ببرود وعارف حركات اخته : بكيفك
يلا باي
ولما شافته معطيها ظهره ورايح وبسرعه تقدمت
ومسكته من كتفه : انتظر انت صدقت
وسرعان ما فركت يدها مكان الضربه وتكلمت وهي ماده بوزها بحركه طفوليه : شرير
ياسر ضحك على شكلها : كم مره قلت لك ما احب احد يلمس كتفي المفروض حفظتي الدرس
شوق بحنق : خلاص انت افهم الدرس انه انا
قاطعها بدون اهتمام : خلصيني تبغين تروحين ؟؟
هزت راسها بعباطه وابتسمت : ثواني واكون عندك
ومثل الطياره لبست بسرعه وطلعت له
فتح عيونه وابتسم : ما شاء الله سرعه اتقان
والنتيجة بهذله وشرشحه
وش هذا صحيح قلت لك استعجلي بس مو معناته تطلعين معي بالشكل هذا
وتفشليني
افرضي واحد من الربع كان هناك وشافك معي
تبغين يقول عني ياسر الستايل
قاطعته وهي عافسه ملامحها : وش فيه لبسي ؟؟
ياسر تقدم منها : كم مره قلت لك رتبي نفسك قبل ما تطلعين
شوفي النقاب كيف نازل من هنا وطالع من هنا
والشاله ما ادري كيف والعبايه مو
قاطعته بتأفف : هو انا طالعه لعرض ازياء
ياسر وهو يعدل نقابها : والله برستيجي ما يسمح لي اطلع مع وحده الي يشوفها يقول متسوله وعندها درزن عيال
طالعته وخزته بعيونها « ابغى اضربه كف علشان يعدل كلامه بس اخاف يلغي الطلعه »..وبتسليك: يا حبك للمبالغه حرام عليك
كل هالزين وتقول متسوله
طالعها وهو يعدل لها الشاله : وش دخل الزين بالتسول
ترى لا يغرك اعرف متسوله تطير الطير من السماء
انا اتكلم عن لبسك كيف مبهذل
ابعدته عنها : يا خوفي تطلع متزوج متسوله
وهي تصرف عليك
انتظر الحين وارجع لك يا ابو البرستيج واحقق معك
ياسر وهو يرتكي على الجدار
: هذا انا انتظر وش وراي
بعد وقت طلعت وهي تسبل بعيونها : كيف الحين ؟؟
ياسر ابتسم وهو يشوفها معدله نفسها ولابسه النقاب ومرتبيته وعبايه جديده تجنن عليها :معقول انت المتسوله نفسها الي كنت واقفه معها قبل شوي هنا
خزته بعيونها : الحين ارجع للشكل الاول
مسك يدها بسرعه وسحبها لتحت : ما صدقت
انك تكشخين يلا قدامي اشوف
نزلوا تحت وكانت الجده وشريفه والبنات جالسات
ناظرهم ياسر وبمرح : هاي
الجده : وعليكم السلام
وين رايحين ؟؟
ياسر بابتسامة : طالع مع هالقمر واشر على شوق
عازمها على العشاء
واشر لهم بيده : باي
وطلعوا للخارج وهم متوجهين للسياره
صادفهم فهد
وقف ياسر يسلم على فهد
اما شوق ناظرته باحتقار وتوجهت للسيارة تنتظر
ياسر
*
*
*
*
*
*
شريفه ناظرت الجده : يا خوفي يعمل فارس
لنا مشكلة
الجده بهدوء : اكيد استأذن ياسر من فارس
شريفه هزت رأسها: ان شاء الله
مو ناقصنا مشاكل
كنت ابغى اقول لها فارس يدري بس خفت الحين تهب بوجهي
وانت تعرفينها كلامي ثقيل عليها
قاطعتهم الشغاله تخبر مريم انه فهد بالمجلس
شريفه ناظرتها : روحي الحين جاي انا وجدتك
هزت راسها مريم وتوجهت للمجلس
سلمت وجلست وهي مستغربه
سرحان فهد بس ما سألته
طالعها فهد وهو مستغرب وبتساؤل : شوق الي طالعه مع ياسر
مريم باستغراب لسؤاله: ايه وبتردد ليه ؟؟
فهد يصرف الموضوع: ها لا بس استغربت اذا فارس عنده علم او لا
هزت راسها وما علقت على الموضوع
قاطعهم دخول فارس : هلا والله بالنسيب
فهد سلم عليه : تسلم
متى جيت ؟؟
فارس ابتسم : الحين
وجيت اخرب عليكم الجلسه ههههه
فهد بتوعد : صدقني الا اخلي وليد او خالد
يخرب عليك بقعدتك مع خطيبتك
فارس ضحك من قلبه على فهد وبعدها ناظره : صدق انك غبي
ومين قال لك اني ابغى اجلس معها والا اشوف
خشتها
طالعته مريم بضيق من كلامه «اذا مو طايقها لذي الدرجه
خلاص يطلقها وكل واحد بطريقه حرام يظلمها » بس سكتت وما علقت على الموضوع
فارس باستغراب : ياسر كان هنا ؟؟
شفت سياره طالعه من البيت وانا قريب من البيت
فهد هز راسه : ايه كان هنا وطلع
ابتسم فارس ووقف : اخليكم
خمس دقائق وراجع اقعد على قلوبكم
ابتسمت مريم بحياء
اما فهد : عادي حياك الله
قرص عيونه فارس: الحين ارجع واجلس
فهد بسرعه تكلم : الله معك وينور طريقك
امزح معك
عندكم الواحد ما يجلس مع خطيبته كل شوي يطلع واحد بوجهك
اعوذ بالله
فارس ضحك بخبث : تعرف لازم نتفقد الأوضاع
فهد لوى بوزه :روح اجلس مع جدتي تبغاك
قاطعته وهي تقول : تكذب علي وانا بعدني عايشه
وجلست قام فهد سلم عليها تكلمت وهي تناظره : ما قلت ابغى اسلم على جدتك
قلت انا اجي واسلم عليك
ضحك فارس عليه وكلمه وهو يلعب بحواجبه : دام جدتي هنا وهذي جلسه هههههه
فهد طالعه وهو يتوعد بعيونه
بس فارس طنش وهو يسولف مع جدته
وفهد حاط يده تحت خده« نفسي اجلس معها بروحنا بدون مراقبين اعوذ بالله تقول وكأنهم نظام شفتات واحد يسلم واحد يجلس مكانه لكن الشكوى لله...ما في احد يفهم قد ياسر... صادق يوم قال لي
اعزمها على العشاء واجلس براحتك معها مو هنا
مسنتر وجهك كل شوي واحد طالع بوجهك
اخخخ لو يرضى عمي قهرني يوم طلبت منه
ورفض.. والي يقهر إنه عمي وافق لفارس يطلع مع شوق!!
ليه هو احسن مننا!!
الله يصلحه عمي!!
طلعت حرتي بمريم وانا اناظرها والزعل باين بعيوني
بس رحمتها مو بيدها شيء »
جلس فهد شوي وبعدها استأذن
ولما جاء يطلع فارس والابتسامه شاقه الحلق : خليك يا رجال
فهد بقهر وصوت هامس : اشبع بجدتك
ما تنلام شوق لما قالت عنك غثيث ودمك ثقيل
ضحك فارس على ملامح فهد الزعلان ومسك يده : ههههه لا ما هقيتها منك
دفعه فهد عنه بخفه وتركه وطلع وهو مقهور من فارس
مو اكتفى بس بنفسه لا احضر العائله الكريمه
فوق راسه
**
**
**
**
**
**
**
**
بالمطعم جالسين ويضحكون ومبسوطين عالاخير ويخططون ياسر بابتسامة : خلاص باكر افتح مع ابوي الموضوع
شوق باستبعاد : ما رح يرضى ابوي يزوجك على الاقل رح يقول لك اشتغل بالاول
ياسر لوى بوزه : يا هالشغل الي طالعين فيه
وبعدين يقدر يقول للجماعه اني اشتغل معه بالشركه
وانتهت السالفة
ناظرته شوق وهي تقرص عيونها : تبغى ابوي يقول كذا
هههههه احلامك كبيره
ولنفرض انه وافق
مين العروس ؟؟
ياسر بابتسامة : معقول ما عرفتيها للحين ؟؟
شوق عقدت حواجبها : لا والله ما اعرفها
ياسر وهو يضحك : ولا انا اعرفها ههههههه
شوق خزته: يا سخافتك وانا الي فكرت عندك سالفه
ياسر رجع صوته للجديه : اختاريها انت ولازم تكون من صديقاتك علشان لما اخذك عندي تعيشين
ما تقعد تقول لي اختك واختك
غمضت شوق عيونها بحالميه : ياه لو يقبل ابوي وانتقل اعيش معك
ونفل ابوها
بس سرعان ما عفست ملامحها بألم وناظرت
ياسر بعبوس: ليه تضرب ؟؟
ياسر وهويكتم ضحكته : علشان اصحيك من احلام اليقظه
شوق رجعت تدعي : يا رب يا رب يرضى ابوي
ياسر اسند ظهره على الكرسي : وحتى لو وافق
حكومه الماما رح توقف بوجهنا
شوق بلامبالاه : لا تخاف بنسلط عليها وزيرة الدفاع جدتي ام عمر وغمزت له
ياسر ناظرها بابتسامة : والله جبتيها
بس يبقى مشكله
من وين نجيب فلوس نصرف
كانت تناظره وهي تفكر
وقبل ما تتكلم سبقها ياسر : خلاص ازوجك واحد غني غني معاه فلوس كثير
وتضحكين عليه ونأخذ الفلوس
ونهرب
صح؟!
حس بالمويه البارده على وجهه : احححح
شوق حطت رجل على رجل بعد ما اسندت ظهرها
على الكرسي : تبغى تأخذني وتستغلني يا طماع
وبعدين وين اروح بالعله الي على قلبي
ياسر لوى بوزه : لا تخافين رح يطلقك فارس غصب عنه
شوق لوت بوزها بقهر : متى لما يصير عندي درزن عيال
ياسر ناظرها وهو يقرص بعيونه : اشوف الاخت ناويه
قاطعته شوق والكأس بيدها : الحين تشوفه براسك
ياسر حط يده على فمه : خلاص سكتنا
شوق زفرت بضيق : شوف لي حل تراني ما اطيق هالانسان
حسبي الله عليك يا نواف ورطتني مع هالنشبه
ياسر بقهر لما تذكر نواف : والله انه حقير
قال يرقع ويقول عمل كذا لانه متأكد انك رح تطلعين الشيب براس فارس
قاطعته شوق بعصبية : والله
هدم مستقبلي فعلا انه سخيف ووقح
لا وللحين جدتي تدافع عنه
وانه يبغى يخطبني
قاطعها ياسر بغيض : لا تردي كذاب لانه
سكت
اقول لك خلاص انسي الموضوع
وفارس رح نلاقي حل وما تدري يمكن
تتقبلوا بعض
شوق فولت من كلامه : انكتم تراك غثيتني بسيرته
هز ياسر راسه وابتسم بعد ما غمز لها : ما بعد العداوه الا المحبه
تأففت شوق ومجرد الفكره مو داخله عقلها
وضحك ياسر عليها : خلاص سكتنا
وهاتي سالفه ثانيه
وبتذكر وش سالفه الصور
قالت جدتي لي وانا طالع بس ما فهمت منها
شوق لوت بوزها : والله ما ادري مين حط الصور بحقيبتي
وبلغ عني
ياسر رفع حاجب : طيب ليه ما قلتي للمديره انها مو لك
شوق بعدم اهتمام : لانها ما رح تصدقني
فحبيت اقهرها واعمل العكس هههههه
ياسر ابتسم وهو يطالعها : يالقويه
شوق بابتسامة : اعجبك
بس تدري لو اعرف البنت الي حطتهم الا اروح اشكرها
عجبوني الصور كثير
ياسر بلهفه : اعطيني اشوفهم ترى جدتي متهبله
على الصور ما تقول الا يجنن ويجنن
ههههههه
وقالت لي اجيب من عندك كم صوره لها هههههه
شوق ضحكت على جدتها : لا تعطيها اخاف
تروح تتزوج مسيار ههههه
ياسر زم شفته بابتسامة: ما استبعد عنها شيء
الله لو تسمعنا الحين كان رحنا وطي ههههه
**
**
**
**
من لما عرف انها طالعه مع ياسر وهو يغلي
لانه عارف انها تتعمد تعانده
ناظر ناصر وهو ساكت ...وبداخله رضا لانه شيش
ابوه ناصر عليها
ورح يطلع حرته فيها ..وما عليه الحين الا يبتسم ويطالعها بشماته
والي يقهر الزفته ياسر مقفل جواله
حتى امها ما طلبت منها اذن ولا كلفت نفسها تعطيها
خبر ...تظن نفسها بوكاله بدون بواب ...لكن هو لها بالمرصاد ..شحن ابوه ناصر عليها ...
والحين بس ينتظر رجوعها ..حتى يناظر ويتشمت فيها ...
وقف على حيله لما شافها داخله ومعها
ياسر !!
وقف ناصر قدامه وباينه العصبيه بملامحه وهو يكلم ياسر: كم الساعه يا سيد ياسر
ياسر بكل عباطه ناظر ساعته :11.30
ناصر بعصبية : انت تستعبط؟! والا غبي ؟! ليه متأخر
ياسر رفع حاجب من هجوم ابوه عليه كالعاده ..ومع ذلك رد بهدوء: والله مو متأخرين
قاطعه ناصر بغضب: انكتم ما ابغى اسمع صوتك!!
وناظر شوق بعصبية : مو قلت لك اذا بغيت تطلعين تستأذني فارس
ومع ذلك رميتي كلامي بعرض الحائط وطلعتي!!
كان فارس يناظر وهو مبسوط ايوه كذا ويتمنى تحصل كم طراق حتى يستمتع أكثر!!
بس ياسر بالمرصاد ما رح يسمح لذي المهزله .. نطق بقوة: اسمح لي يبه ...فارس ما له كلمه عليها
ناصر عقد حواجبه باستنكار: نعم ؟!!
ياسر بحزم،: ايه ما له دخل فيها هي مجرد خطيبه
ومتى ما عمل زواج واخذها لبيته
وقتها لازم تطيعه وتستأذن منه بكل طلعه
لكن الحين لاااا
لانها في بيت ابوها وان بغت تطلع تستأذن من ابوها او اخوانها
وفارس ما له علاقه فيها ابد
وحتى يا ليت الكلام يكون محدود وما يطيحون الميانه
لانها خطيبه والشيطان شاطر
ناصر طالع ياسر وهو ساكت ويحس كلامه
مضبوط ١٠٠٪ كان غافل عن ذي النقطه !!
فارس انقهر منه ومن تدخله وخاصه وهو يشوف ملامح ناصر تغيرت ولانت ..نطق بقهر: انا زوجها غصب عنك
ياسر رفع حاجب مستفز : طيب انت زوجها اوكي ما اختلفنا!!
ابغى أسألك ... الحين مريم خاطبه مثل شوق
يا ترى كل مشوار تستأذن مريم من فهد قبل ما تروح او لا
ليه ما يطلع فهد مع مريم لوحدهم
دامه زوجها
ليه بالمجلس ما يجلسون لوحدهم كل شوي واحد
يطلع بوجهه
لو طلعت مريم مع وليد او معك يا فارس
واعترض فهد على طلوعها
وش رح يكون موقفك
وكمل وما انتظر اجابه : رح تقول ما له دخل فيها
متى ما راحت على بيته يتدخل فيها
اما الحين هي بحكم الخطيبه والشور لابوها
واخوانها
وانت يا فارس مجرد ابن عم لشوق وخطيب
وما لك كلمه عليها
ورجاء كلام زائد معها مرفوض وحتى الاحتكاك
والخلوه مرفوضه
ومتى ما تزوجتها هي حلالك طلعها دخلها
على كيفك
اما الحين ولا كلمه لك عليها
واعطاه نظره قويه
طالعه فارس والشرار يطلع من عيونه «الخكري صار له لسان ويتكلم » حرك شفايفه يرد ويبرد حرته فيه وبأخته
بس قاطعه ناصر بعد ما تنهد وطالع شوق : مره ثانية تبغين تطلعين مع اخوانك اعطيني خبر واستأذني مني او اعطي امك خبر
وانت يا ياسر لا تتأخر معها بالطلعه اكثر من الساعه 11 لازم تكون بالبيت
وطالع فارس : بعد الزواج صدقني ما رح تطلع عن
شورك
واشر للكل يجلس بمكانه
جلسوا بالصاله وفارس النار شابه
بحلقه وهو يشوف نظره الانتصار بعيونها
شرب مويه لعل وعسى تطفي النار الي بداخله...ما يدري من وين طلع لياسر لسان وصار يتكلم!!
ناصر ناظر ياسر بتساؤل : ومتى ناوي تشتغل يا ياسر ؟؟
ناظرته شوق وابتسمت « اتاك الموت يا تارك الصلاه »
ياسر ناظر ابوه : امممم بصراحه يبه انا نويت
ناصر تهلل وجهه مو مصدق : خلاص نويت ان شاء الله تشتغل
ياسر ابتسم وناظر شوق ورجع ناظر ابوه : قصدي اني نويت اتزوج واكمل نص ديني
ناصر عفس ملامحه ؛ نعم ؟!!
فارس وجاء الدور عنده يبرد حرته فيه : كمل نص دينك الاول بعدين كمل نص دينك الثاني
ياسر اعطاه نظره «وش دخل ام امك فيني »..وبجفاء نطق : رجاء لو سمحت انا اكلم ابوي يا فارس
وناظر ابوه مطنش كلام فارس :وش قلت يبه ؟؟
ناصر ناظره باستخفاف : ومين الي ترضى تتزوج واحد عطال بطال ؟؟
ياسر ابتسم : لا تخاف يبه موجوده واكيد رح توافق
عقد ناصر حواجبه : مين ؟؟
ياسر بفرح لانه ابوه اخذ واعطى معه بالكلام : ريتاج بنت خالتي
فاطمه باستنكار : انت مجنون عقلك فيه شيء
ياسر طالعها : علامك عصبتي كذا
فاطمه بعصبية : تراك انهبلت وما في عندك مخ
وقسم بالله اشك انك شارب
ناصر طالعه باحتقار : ظنيت عندك سالفه
وصار عندي امل انك صرت تفهم او تبغى تصير مثل الناس والعالم
بس حسافه
فارس باستغراب من الهجوم الي على ياسر : وش فيها البنت ؟؟!!
ناصر بعصبية : يبغى يخطب وحده متزوجه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!