الفصل 16 | من 17 فصل

رواية بديت أنساك يا لون السعاده الفصل السادس عشر 16 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
32
كلمة
13,745
وقت القراءة
69 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18


رحيق قرصت شوق بخدها : ما اكذب هذي الحقيقه
غمضت شوق عيونها ..وهي تحس نفسها بحلم ...واخيرا فرجت !
خلاص رح ترجع تضم التوأم لها !
وتكحل عينها بشوفتهم 3 سنوات انحرمت منهم
تنازلت عن شوفتهم بسبب
«جوري »
خافت ينفذ تهديده ويأخذها ...وجوري بنظرها
ضعيفه بحاجه لمراعاه
ضحت بالتوأم من اجل الجوري
طفله رقيقه حساسه كتومه مين يراعيها إذا أخذوها منها ؟!
دفتها رحيق من كتفها : علامك سرحت ؟!
أقول لك طلعت الورثه قومي ارقصي وزغردي
وافرحي
طالعتها شوق وكلمة الفرح ترن بإذنها
يااااااه زمان ما فرحت
من بعد وفاه نايف وحياتها انقلبت فوق تحت !
معقول ييجي يوم تفرح وتضحك وتنسعد بحياتها؟!
السعاده مصطلح مو موجود بفهرس حياتها بعد
وفاة نايف !
معقول ييجي يوم وتضيف هالمصطلح لفهرس حياتها ؟!!!!
دخل ياسر والابتسامة مرسومه على شفته
رد السلام وجلس جنب شوق والفرحه مو واسعيته : واخيرا يا شوق !
طالعته شوق وابتسمت بصعوبه وبعدم تصديق : ومتى نستلم الفلوس ؟!
ياسر تنهد بارتياح: باكر او اليوم الي بعده
شفتي يا شوق ما بعد الضيق الا الفرج
الحمد لله
اصريت اكمل دراسة اخواني على حسابي
تنفيذ لرغبه ابوي الله يرحمه
كان يبغى يشوف خالد راجع بالشهاده
صحيح مرت ايام عصيبه وازمه ماليه خانقه
بس ربي فرجها علي
وعوضني ورزقني زوجه طيبه واصلها طيب
رحيق استحت وحمر وجهها بالمديح
شوق ناظرت رحيق وابتسمت لانسانه لو حطيتها على الجرح يطيب : والنعم بأم نايف
وطالعت ياسر وقلبها يبغى يطير : باكر نروح
نرفع قضيه خلع
هز راسه بالموافقه وناظر رحيق : وش طابخه بهذي المناسبه ؟!
رحيق طالعته بنص عين : انت ما يهمك الا بطنك
**
**
**
في اليوم الثاني
طلعت من المحكمه بضيق وشوي وتبكي
ياسر مسك يدها وتوجه للسياره : علامك
صبرت 3 سنين مو قادره تصبرين لباكر
وكمل ياسر بهدوء : خلاص باكر نرجع ونكمل الاجراءات
شوق بغبن : لا والله الموظف ما يبغى يشتغل
قاطعها ياسر وابتسم بعد ما ركبوا السياره : تتذكرين لما رحت معك تخلعين فارس ؟!
عفست شوق ملامحها بقرف : افففف لا تذكرني
ما اتصور اني اكون زوجته
ربي خلصني منه
ياسر بابتسامة وحنين للماضي : تذكرين كيف ابوي
عصب الله يرحمه
تنهدت شوق والدمعه تلمع بعيونها لتذكرهم : الله يرحمهم
ياسر يحس قلبه ينفطر حنين لهم يتمنى يكونوا معهم
وبفكره ناظر شوق : وش رايك نزور جدتي ام عمر ؟!
شوق غمضت عيونها تتذكر أيام جدتها : وينها الحين ؟!
رد بهدوء : قبل ما نروح اتصل بخالتي ام رائد ونشوف
وين ساكنه ..
شوق والحنين سيطر على قلبها تبغى تشوف خالتها وجدتها وامها وابوها ونايف !
قلبها يوجعها لفراقهم ناظرته : بعد ما انتهي من قضيه الخلع نزورها
هز راسه بتفهم : ان شاء الله
وكمل : اليوم اتصل عمي ابو احمد ويسلم عليك
ويبغى نزوره بما انها المنطقه قريبه من مكان بيته
شوق وما لها قلب لأي شيء ..كل الي تبغاه الحين الخلع: خليه بعدين بالاول نكمل سالفه الخلع
وبعدها يصير خير
**
**
**
**
جوري جالسه جنب شوق وبصوت طفولي ناعم  نطقت: ماما
شوق ناظرتها وابتسمت : هلا
خجلت جوري وسكتت لما شافت رحيق تناظرهم
شوق مسحت على رأس جوري : عادي يا ماما
هذي خالتك رحيق لا تستحي منها
وبحنان : وش تبغين ؟!
جوري هزت رأسها بالنفي ما تبغى شيء
ونزلت رأسها وخدودها حمروا
رحيق ابتسمت :، استغرب منها تخجل مني وأنا عايشه معها بنفس البيت واهتم فيها
لما تكونين بشغلك
شوق وهي تناظرجوري : تفكريها مثلك ما عندها
عرق الحياء
وحركت حواجبها تغيضها
رحيق بمزاج رايق : وش شعورك وباكر رح تكون اول خطوات الخلع
شوق بابتسامه : شعور لا يوصف مع قلق شوي
متى اتحرر ؟!
خزتها رحيق :،قولي حاطه عينك على عريس لقطه وتبغين تتزوجينه !
شوق ابتسمت : ايه حاطه عيني على عريس لقطه
مو شايفيتني مستعجله على الخلع
رحيق بضحكه قصيره :والله اشوف وكأنه حذاء وتبغين تخلعينه باسرع وقت
شوق بكره مبطن : الحذاء افضل منه عالاقل
في منه فائده
مو مثل هالخبيث
رحيق : ان شاء الله خير
**
**
**
**
بعد مرور ايام
واقفه باستقبال عمها وهي تشعر بالراحه
بعد ما بدأت باجراءات الخلع
ابو احمد بابتسامة وهو يسلم على شوق : ما شاء الوجه منور !
ابتسمت شوق وسلمت على زوجه عمها
وجلست جنب عمها بابتسامه وجوري مغطيه وجهها بجسم امها
أم احمد : ما شاء الله البنت وامها متغيرات
ابو احمد وهو يناظر جوري مغطيه نفسها بجسم امها : كم عمرها جوري الحين ؟،
شوق وهي تسحب جوري برفق وتحطها بحضنها :،4 سنوات
ام احمد : ما شاء الله مو باين عليها
كيف صحتها الحين ؟!
شوق : الحمد لله اهم شيء صحتها تحسنت كثير
بس اذا مرضت تتعب كثير جسمها شكله ما يقاوم المرض
وما يتحمل الوجع
ابو احمد : ربي يحفظها لك ويقر عينك بشوفة التوأم
والله فرحت لما سمعت انك رافعه قضية خلع
شوق بفرح : الاسبوع الجاي
سكتت لما سمعت جوال عمها يرن
ناظر الشاشه رقم غريب
فتح خط ورد بهدوء : الو
صوت غاضب يتصنع الهدوء : السلام عليكم
ابو احمد بهدوء : وعليكم السلام
مين معي ؟!
رد وكأنه تفجر بلحظه :،انا الي ابنة اخوك رافعه
عليه قضيه خلع
رد باستغراب :،ساري ؟!
حست شوق كل شيء تجمد لما سمعت اسمه
ساري وهو يحاول يتمالك اعصابه :،وقسم بالله
إذا ما تنازلت الزفته عن القضيه ليصير شيء
ما رح يرضيكم
قاطعه ابو احمد بحده :،قاعد تهدد !!
روح للمحكمه والي ما تطوله بيدينك طوله برجلينك
ساري بتهديد :، انا حذرت وانتم تحملوا النتائج
تفاجئ ابو احمد لما انسحب الجوال من يده
تكلمت بثقه وصوت قوي وهي توقف وتبعد عنهم :،وش رح يطلع بيدك ؟!
ساري تفاجئ : انت ؟!
شوق بسخريه :،ايه انا !
اسمع هالكلمتين خلع رح اخلعك مثل النعال
ويكرم السامعين من هالسيره
والتوأم خليهم عندك واشبع فيهم
ما ابغاهم ويا ليت تأخذ الجوري معهم
لاني ابغى اشوف حياتي
قاطعها وكل الشياطين براسه : شافك قرد
الي ينطحك
يا قليله الحياء
وقسم بالله لاخليك تشوفين مين الحذاء ؟!،-
ولا تنسين يا حلوه ترى المهر «......»
قاطعته شوق : ادري خطيبي تكفل بكل شيء
تكلم وهو مثل البركان : انت ما تستحين على وجهك ؟!
مين الحمار الي خطبك وانت على ذمتي ؟!
قاطعته : لا تغلط
اخذ نفس وتكلم بهدوء : عموما شوفي كم
رح تنتظرين قضيه الخلع وبالاخير رح تخسرين القضيه
وللمعلومه ترى انا مسافر والعيال معي
يعني احلمي تشوفي ظفر واحد منهم
وجوري قريب رح اخذها عند اخوانها
كان كلامه مثل
الصاعقه الي هزت جسمها بقوه
وألقتها جثة هامده على الارض
انقطع الخط بمجرد ما لامس الجوال الارض
وتكسر
**
**
**
ناظر الجوال لما انقطع الخط وزفر بضيق
وهو يفكر مين الي خاطبها
عض على شفته وهو يتذكر انه نايف كم مره قال له
ما يحب شوق تروح عند اهلها علشان فارس
هز راسه بقهر ما في غيره
اكيد هو الي خاطبها
قبض يده وهو يتذكر يوم ما ملك على شوق
وقف فارس وطلب هالمهر الغالي
حتى ابوها ملامحه استنكرت قيمه المبلغ
بس وقتها اصر فارس على المهر
اكيد وقتها كان يبغى يطيره
ويتزوج شوق
ضرب على جبهته بقوه من الغباء الي كان
فيه
كيف ما انتبه ؟!
غبي غبي
اسند رأسه على الكرسي وبداخله
يتوعد بشوق
**
**
**
**
محمد بمجرد ما انفتح الخط
تكلم بصوت مخنوق : سمعت الخبر ؟!
ساري عقد حواجبه : وش فيه ؟!
محمد بغصه : شوق توفت
ساري وكأنه ما سمع : وش تقول ؟!
وش تخربط قاعد ؟!
محمد بضيق : اقول لك شوق توفت
وش اخربط ؟!
ساري سكت وكأنه بحلم
اكيد يمزحون !!
كيف توفت وش السبب ؟!
قفل الخط بوجه محمد وهو مذهول
متى ؟!
غمض عيونه وهو يردد يا الله !!!
كيف حرقت قلبها على عيالها ؟!
زفر بضيق لما سمع الجوال يرن مره ثانيه
شاف المتصل محمد
ما له خلق يكلمه بس ما يقدر يطنشه رد وصوته
باين عليه الضيق : هلا محمد
محمد :،علامك قفلت الخط بوجهي :!
ساري بدون نفس : ما انتبهت
محمد : ابغى اسالك يقولون انت اخر واحد كلم شوق
وش قلت لها وبعدها انهارت على الأرض
ساري بتذكر انه لما كلمها انقطع الخط
لذي الدرجه متعلقه بعيالها ؟!
تندم على كلامه معها
محمد : علامك ما ترد ؟!
ساري بضيق خلق : وش بغيت ؟!
محمد بعتاب : حرام عليك ذبحت الحرمه
وش هالذنب للي اقترفته حتى عاملتها كذا ؟!
لو نايف موجود ما رضي بكل هذا
حرام نشتت هالعيال
وبغصه يكفي انهم ابوهم ميت
وكمان تيتمهم من الجهتين ؟!
اتق الله فيهم
ساري بضيق : وش المطلوب مني الحين ؟!
نازل محاضرات ترى والله ما لي خلق لمحاضراتك
محمد بنرفزه: لما يصير عندك خلق تسمعني اتصل
خبرني ترى اخوها اتصل يهدد وحالته حاله
ساري بنرفزه : يبلط البحر !
تراهم زودوها وانا ساكت وقسم بالله
قاطعه محمد بعصبيه : هذا الشاطر فيه بس تتوعد
انا الغبي المتصل عليك
وقفل الخط بوجهه
**
**
**
**
دخل ياسر الغرفه وناظرها تناظر الشباك وساكته
جلس على طرف السرير : وبعدين يا شوق ؟!
لمتى هالحال ؟!
ناظرته ومسحت دمعه نزلت على خدها : سافر فيهم خلاص راحوا
وغطت وجهها بيدينها تبكي
زفر بضيق من حالها ربنا ستر وكتب لها عمر
بعد ما طلعت من العنايه
ما توقع تعيش حس نفسه خلاص رح ينجن
وفكرة انه يفقدها
ما قدر يستوعبها
دخل ابو احمد وناظرهم ورد السلام
مسحت وجهها من الدموع
وعيونها بالارض
ابو احمد توجه لهم ومبتسم : الحمد لله على سلامتك
شوق بدون ما تناظره وبقلب ميت: بخير
ابو احمد بفرح : لك عندي خبر يفرح قلبك
ناظرته بذبول خلاص قلبها مات ما في شيء يفرحه
تابع ابو احمد كلامه : محمد اتصل فيني وسألني
عن المستشفى الي داخله فيه
والحين هو بالطريق جاي لهنا
ناظرت عمها باستخفاف : وش ابغى بمحمد ؟ !
ابو احمد ضرب يدينه ببعض :،الظاهر عقلك ضارب
اقولك محمد جاي وش يبغى فيك ؟!
جايب التوأم معه
قاطعته شوق وش قاعد يهبهب عمها الظاهر انه
خرف :،يا عمي وش فيك ترى التوأم مع ساري مسافرين
ودخلت بنوبة بكاء
عقد ابو احمد حواجبه : وبعدين معك
قلنا لك اكيد يكذب عليك ساري
ياسر حط يده على كتفها : توكلي على الله ان شاء
خير
وين التفاؤل ؟!
عم الصمت بالمكان لدقائق
رفعت راسها وقلبها يدق بقوه لما سمعت طرقات على
باب الغرفه
وقف عمها وتوجه للباب بهدوء
**
**
**
**
**
طلع من القسم وهو يحس بالراحه هذا الي لازم عمله من زمان
يحس يبغى يبكي وهو يسمع صوت نحيبها
لما شافت عيالها
3 سنوات مو بالسهوله ذي
وتنهد وهو يردد بنفسه الله يكون بعونه اذا عرف
ساري
نبه على زوجته وسميه ما يتكلمون
بعد ما يرجع من سفرته يكلمه وجه لوجه يكون افضل
**
**
**
**
بعد يومين رحيق ناظرتها : وبعدين معك يا شوق
تراك خنقتي هالتوأم طول الوقت
حاضنيتهم
تركتهم شوق وناظرتهم بحب كيف كبروا
رحيق اشرت بعيونها على جوري مطلعه راسها من خلف الباب : شكلها تغار
شوق ناظرتها وابتسمت : تعالي يا جوري
جواد ورافع حاجب : هذي ما تتكلم ؟!
شكلها غبيه
جود وهي ترجع خصله خلف اذنها بغرور : انا ما احبها
شوق : عيب هذي أختكم الحلوه
جواد وهو يركض باتجاه الباب : يع يع
ولما وصل عند جوري شدها من شعرها بقوه
رحيق فتحت عيونها : الحيوان ضربها
وقفت شوق على حيلها باتجاه جوري
وحملتها ومسحت على شعرها : يوجعك
نزلت راسها وهي حابسه الدموع
رحيق بقهر : ليه ما ضربتيه يا شوق ؟!
شوق وهي حاضنه الجوري : اصبري بس شوي
ما ابغى انفرهم من هنا
رحيق مو عاجبها : تراهم زودوها
يدلعون علينا
وكشت على جود
شوق ابتسمت :محتره
رحيق مالت شفتها : ما طق كبدي الا من دلع
القرده
واشرت على جود
جود مدت بوزها وهي تتخصر : انت القرده
صح ماما
شوق ضحكت من قلب على شكل رحيق
وقفت رحيق : دلعيهم على طول اللسان
باكر تندمين
وللمعلومه القرده الثانيه اسمع صوتها تبكي
ولفت وجهها تطلع وشافتها داخله تبكي وشعرها واقف مكشكش : اللهم سكنهم مساكنهم
شوق نزلت الجوري وتوجهت لها وحملتها
وهي تمسح دموعها : وش فيك يا ماما ؟!
ردت وهي تشهق من البكاء : لبني لبني
رحيق ناظرت شوق وهي تقرص عيونها : اذا ما كان
ولدك القرد هو الي ضاربها
قاطعتها شوق بضحكه : صوت نايف يبكي الظاهر جواد وصله
ركضت رحيق بسرعه خارج الغرفه
مثل المجنونه
جود وهي تتكتف : دبه وتركض
شوق وهي تكتم ضحكتها : عيب يا ماما
**
**
**
**
بعد المغرب جلست بالصالة مع رحيق تحس نفسيتها
صارت احسن بكثير بعد ما  إلتم شملها بالتوأم
جواد جلس بطفش : ماما
ناظرته شوق بحب : نعم يا عيون ماما
جواد تكتف وبطفش : وين بابا ساري ؟!
جود تجلس جنبه : قال لنا ما رح يطول بسفرته
شوق بهمس سمعته رحيق : عساه ما يرجع
رحيق بنظره لوم : حرام عليك عنده زوجه وعيال
شوق لوت بوزها : امحق عيله
جود تشبر بيدينها : قال لي رح يجيب لي هديه كبيره
رحيق لوت بوزها : مالت عليك اهم شيء عندك بطنك وتدلعين نفسك
عساه ما يجيب لك هديه
شوق ابتسمت على ملامح رحيق : وش فيك على
هالقمر
رحيق : دخيلك اخاف اكون حامل واتوحم عليها
جود عفست ملامحها وناظرت امها : نبغى نروح للبقاله
شوق :،الحين ييجي خالكم ياسر ويشتري لكم
جواد : لا والله نجلس ننتظره
الحين نروح لوحدنا
ووقف حتى يطلع
مسكته شوق من يده : انا وش قلت ؟!
جواد بتمرد : وش دخلك انا ابغى اروح للبقاله ؟!
كيفي !
جود بتأييد وهي تتخصر : ايه بكيفه
يلا يا جواد
رحيق انبط كبدها منهم دلعين زياده وطينتهم ثقيله : الحين اتصل بساري واقوله انكم رايحين للبقاله لوحدكم
جواد فتح عيونه بتعجب طفولي: وش عرفك انه بابا ساري منعنا نروح للبقاله لوحدنا ؟!!
ابتسمت رحيق : عصفورتي قالت لي
جود بتكذيب : انت عندك عصفوره ؟!
شوق ابتسمت على رحيق كيف تيجي مع الهبل دبل : ايه عندها عصفوره
تخبرنا بكل شيء
جواد جلس وهو ماد البوز : وينه تأخر نبغى نروح البقاله تأخرنا
شوق لوت بوزها : استغفر الله وكأنه ساري قدامي
نفس حركاته الظاهر طول الوقت يقلده
**
**
**
**
**
ساري ونفسه يرتفع ويهبط من العصبيه : كيف تسمح لنفسك ترجعهم للزفته شوق
محمد ناظره ببرود : أتوقع انه مثل ما انت عمهم
انا نفس الشيء
وبغصه كمل والي كانت الحضانه لها توفت من اشهر
ساري وللحين مولع : يعني اذا ماتت امي خلاص
تقوم ترجعهم لأمهم ؟!
محمد اخذ نفس : لا تنسى امي وصيتها ترجع
التوأم لأمهم
ساري قاطعه : انا قلت لها ارجعهم بالوقت المناسب بس مو الحين
وقف محمد واقترب من ساري وبنبره غاضبه : مو مستعد اخسرك وافقدك علشان التوام
انت ما تدري كيف اتصل عمها واخوها
يتهددون عليك
انهارت شوق بعد اتصالك معها
وبالاول ظنوها ماتت
واتصوا يتوعدون ويتهددون
قاطعه ساري بسخريه : تراني خفت منهم !
محمد بقهر : لا تتمسخر ترى الكلام جد
تدري انه عيال عمها كلموني يهددون بعد
ما انتشر انك السبب
ساري عفس ملامحه : هذا الناقص بعد !!
اسمع يا محمد مثل ما اخذت العيال ترجعهم
محمد وصلت معه : ما يطلع لك تحرم الام من عيالها
انا الي رح يوقف بوجهك وما اسمح لك
اما تطلقها وتترك العيال لها او تتركها تربي عيالها وهي على ذمتك
ما ادري تتفقون مع بعض
وسوالف المحاكم هذي انسىاها مو ناقصنا فضايح
اليوم اكلم اخوها ونروح ونتفق على حل يرضي الجميع
وانتهينا
وتركه وطلع من البيت
نزلت من الدرج بعد ما طلع محمد
وتقدمت منه بقهر : لا تقول تبغى ترجعها ؟!
ترى اموت لو تجيبها مره ثانيه هنا
خلاص اتركها مع عيالها وطلقها
ساري بنرفزه وهو يحس نفسه مضغوط : خلاص يا سميه تراها واصله هنا
واشر على انفه
سميه بقهر : اسمع اذا جبتها هنا انا طالعه من البيت
ولا رح اجلس دقيقه بالبيت
وتركته وطلعت لفوق وهي مولعه
من هالشوق الي رجعت لها من جديد
شد قبضه يده بغضب
من تدخلات محمد
**
**
**
**
**
شوق برفض : ما ابغى اشوفه ولا اتفاهم مع احد
ياسر مؤيد لشوق : اتركها براحتها يا عمي
ابو أحمد ناظر ياسر : ممكن تتركني معها شوي
ياسر مط شفته وطلع من الغرفه
ابو أحمد بهدوء،: انا ما رح اغصبك على شيء
بس ساري انت تعرفينه خبيث
واخاف باكر يأخذ منك مو بس التوأم
رح يأخذ الجوري
ورح تجلسين لوحدك
انت فكري بعقلانيه واحطي اسوأ الاحتمالات
معك وقت من هنا لبعد العشاء
رح ييجي هو واخوه محمد
وتتفقون مع بعض
واذا تبغين تكملين قضيه الخلع انا معك
ولاخر لحظه
ويا جبل ما يهزك ريح
ناظرته تتكلم اشر لها وهو يحط يده قريب من فمها : لا تقولين شيء
اسمع قرارك تحت فكري زين
وتركها وطلع
**
**
**
**

ساري وهو عافس ملامحه مو طايق الجلسه
بالمكان
دخل ابو احمد ومعه التوأم
تركوا يده
وسرعان ما ركضوا لما شافوا ساري وحضنوه
ساري ردت له الروح بشوفتهم
ونسي من حوله بشوفتهم
جود بزعل طفولي : ليه ما جبت لي هديه ؟
ساري باسها على خدها : جبتلك يا بابا هديه
كبيره بس بالسياره
جواد تخصر : وانا ؟!
هز راسه ساري : وانت بعد جبت لك
محمد ابتسم وهو يشوف عيال نايف كيف متعلقين بساري : وانا ما تبغون تسلمون علي ؟!
جود : جبت هديه لنا ؟!
ضحك ابو احمد : يمه منها ماديه هالبنت
محمد ابتسم لها وسحبها لحضنه وباسها
بحنيه : وين اختك ؟
رد ابو احمد بهدوء : نايمه
عم المجلس الصمت محمد بهدوء تكلم : اذا سمحت يا ابو احمد تنادي ام جواد
ابو أحمد بهدوء : ان شاء الله
وقبل ما يطلع تكلم محمد: بعد إذنك نبغى نجلس
معها انا وساري لوحدنا
سكت للحظات وبعدها تكلم : إن شاء الله
ساري زفر بضيق : يا كرهي لها
محمد خزه بعيونه : خلي مشاعرك واحاسيك بنفسك
ساري مط شفته بقهر وسكت
دخل ابو أحمد وخلفه شوق متغطيه وتمشي بهدوء
جلست على اول كنبه
ابو احمد قبل ما يطلع : يلا يا جواد وجود نلعب برا
جود باعتراض مسكت بيد ساري : لا ابغى بابا
جواد جلس جنب ساري : وانا ابغى بابا
ساري ناظر التوأم بابتسامة : يلا بابا اطلعوا العبوا
برا علشان اعطيكم الهدايا
جواد باعتراض : بس يا بابا
ساري بحزم : انا وش قلت ؟
هزوا راسهم بطاعه وقبلوا رأسه قبل ما يطلعون
تحت اندهاش ابو احمد وشوق
اخذت نفس بقهر وهي تشوف كيف مسيطر على
التوأم
عم الصمت بعد ما طلع ابو أحمد
قطع الصمت محمد : اخبارك يا ام جواد ؟!
شوق بدون ما تناظرهم مو طايقه تشوفهم
حرقوا قلبها على عيالها  ويسأل عن حالها ...ردت بدون نفس :،بخير
ماعجبه ساري ردها كان يبغى يرد عليها بس سكت
لما شاف نظرات محمد الراجيه انه يسكت
محمد اخذ نفس وبعدها تكلم : حنا جايين نحل
المشكله
ونطلع بحل يرضي الجميع
شوق طالعتهم بحده : للاسف جيتم متأخرين
انا القضيه ما راح اتنازل عنها والعيال عندي
رح يبقون
وما له احد كلمه عليهم
ساري والشرار يطلع من عيونه : تراك ماخذه بنفسك مقلب
روحي اشتكي أشوف وش رح يطلع معك !
وقسم بالله اقدر اطلعك قدام القاضي مجنونه
وتسقط حضانتك
ناظرته وهي فاتحه عيونها باستنكار : ما احد مجنون ومريض غيرك
محمد يهدي الوضع : خلااااااص
حنا جينا نتفاهم مو نتضارب !
واعطى نظره قويه لساري
مال شفته ساري بسخريه من هالمهزله
شوق : وهذا آخر كلام عندي
والله لاخلعه لو اخر يوم بحياتي
ساري بسخريه : لا ارجوك لا تخلعيني
ترى ما اقدر اعيش بدونك !
محمد ضاق خلقه : وبعدين ؟!
وناظر شوق : وش مشكلتك مع ساري ليه تبغين تخلعينه ؟!
شوق ناظرته بقهر وكأنه ما يعرف ردت بسخريه :،اخوك ما شاء الله معصوم عن الغلط
وكأنه ملك نازل من السماء وانا ما اقدر اعيش
مع انسان كامل والكمال لله
ساري يقهرها :،شكرا لا داعي للاطراء
اعطته نظرة كره ولفت وجهها على محمد بقهر : تسأل وكأنك ما تعرف اخوك الهمجي
قاطعها ساري وهو رافع يده بتهديد : احترمي
نفسك احسن ما يجيك كف يعدل ملامحك
محمد بعصبيه من ساري : وبعدين معك ؟!
ما الومها يوم تخلعك
وناظر شوق : انا اكلمك تكلمي مثل العالم والناس
وزفر بضجر
وبعدها تابع كلامه : انسي سالفه الخلع
وفكري بعيالك
شوفيهم كيف متعلقين بساري
ليه تحرميهم من كلمه بابا
ما شفت سعادتهم بشوفته
ارجعي لزوجك وافتحوا صفحه جديده
قاطعته شوق : خلصوا الورق
ساري ناظر محمد ورفع حاجب :،شفت انا ما تكلمت
محمد ماسك اعصابه : يا شوق ارجعي واحفظي عيالك
علشان عيالك
انا اقول جهزي اغراضك وامشي معنا
قاطعته شوق : لو على جثتي ما رجعت
محمد ناظر ساري ورجع نظره على شوق : وش الحل عندك ؟
ترى خذيها على بلاطه اذا طلقك ما نمنعك من الزواج
بس عيال نايف عندنا
وانت شوفي حياتك ربي يوفقك
وهذا اخر كلام عندنا
وانت تعرفين ساري مو يطلعك مجنونه بس
يطلع كل اهلك مجانين
عنده نفوذ ويقدر يحرمك من العيال مره ثانيه
خذي نصيحتي وارجعي لزوجك
وفكونا من الفضايح
ساري ناظرها : اذا طلعت من باب المجلس
تحلمين ارجعك ورح اشتغل شغلي
وتحلمين تشوفينهم
وتعرفيني قول وفعل
دب الرعب والخوف بقلبها
ما تبغى تضعف
وما تبغى ترجع له متأكده
يبغون يضغطون عليها
بس مستحيل تسمح لهم
محمد قاطعها : هاه وش قرارك ؟!
شوق نفضت كل الخوف من قلبها
وبثقه : نلتقي بالمحكمه ما رح اتنازل عن قضيه الخلع
محمد بنرفزه : تراك ما تبغين الصلح ؟!
اقول لك اطلبي وحنا ننفذ
وانا من عندي قولي كل شروطك من حقك
ساري حمر وجهه من العصبيه قاعد
محمد يترجاها ؟!
شوق بتعجيز : انا مستعده اتنازل عن القضيه بشرط
محمد ناظر ساري الي الدخان يطلع من راسه
ورجع كلمها : تفضلي وش شرطك ؟!
شوق ناظرت ساري وهي تشوف كيف مولع
:،اممم انا ابغى يستأجر لي شقه جنب
اخوي ياسر
قاطعها بعصبية،: تخسين
تتشرطين علي
محمد قاطعه بعصبية : وبعدين معك ؟!،
خليها تتكلم
وناظر شوق : يعني هنا يستأجر لك
شوق بأسلوب يقهر ساري وهي متأكده ما رح يقبل :،لا مو هنا
ياسر اخوي استأجر شقه بمنطقه .....
وباكر رح ننتقل لها وابغى يستأجر لي جنبه
محمد : بس هذا شرطك ؟!
شوق ابتسمت من تحت الغطاء : ايه
بس سرعان ما انمحت الابتسامه لما سمعت رد ساري : وانا موافق
محمد ابتسم :،واخيرا انحلت القضيه
شوق بتراجع : لا لحظه انا قصدي
ساري ابتسم بانتصار : حنا اتفقنا وخلصنا
مو لعبة بزران
رح استأجر لك عند اخوك واشوف نهايتها
معك
سكتت شوق وهي تحس
بمدى الغباء الي فيها
وقعت نفسها
ما تبغى ترجع لذمته !
تبغى تخلعه وتطلعه من حياتها لو بالغصب
عضت على شفتها بقهر
رجع لحياتها غصب عنها
زفرت بضيق مضطره تسكت علشان عيالها
وقفت وطلعت وهي تجر اذيال الخيبه والغباء
**
**
**
**
حزمت اخر حقيبه وجلست عالارض بضيق
رحيق بابتسامة : الي يشوفك يظنك
رايحه للموت برجلينك
ناظرتها ودمعهتها معلقه برموشها : ما اطيقه
رحيق : اسمعيني حاولي تتأقلمين معه
وانسي الماضي
شوق وقفت : ترى القول مو مثل الفعل
مستعده اعمل اي شيء علشان عيالي
رحيق ابتسمت : شوفيه طاير هالساري
بيوم صار مستأجر لك الشقه ومجهز كل شيء
هزت راسها وهي ماده بوزها
كيف رح تكون حياتها الجديده ؟!
رحيق وهي طالعه : يلا بسرعه
حملت الحقيبه ووقفت وهي تحس فعلا ماشيه للموت برجلينها
**
**
**
**
سميه جالسه مع اسراء وتبكي بحرقه : قلبي
رح ينفجر
ساري وهو يسمع كلامها مع اسراء : وبعدين مع ذي السيره ؟!
إسراء بقهر : ليه ما طلقتها ؟!
سميه وهي تبكي : خلاص طلقني
ساري بنرفزه :اتوقع ذبحتي نفسك حتى اتزوجها
تحملي نتائج تسرعك
وبعدين انت كان شرطك ما تعيش هنا
وانا استأجرت لها
سميه بقهر : ويوم هنا ويوم هناك ؟!
ساري ناظرها بحده: ايه يوم هنا ويوم هناك
خلاص لحد هنا وما اسمح لك تتدخلين
متى ما قصرت بحقك وقتها تكلمي
وغير هالكلام ما ابغى اسمع
وناظر اسراء : يا ليت تعقلينها بدل ما تحطين
حطب على النار
وتركهم وطلع
اسراء فتحت عيونها باستنكار :،يعني انا فتانه
سميه : والله ليجلطني ويجيب اجلي
**
**
**
**
بعد ما رتبت الاغراض
طلعت لشقة ياسر تأخذ عيالها
دخلت وجلست على الكنبه بتعب : اففف تعبت
رحيق طلعت من المطبخ : اعوذ بالله من هالتوأم جننوني
يدلعون علي
يظنون اني رايق لهم ترى
ولدي عايفه
ضحكت شوق على طبع رحيق ما تطيق البزران
شوق ناظرت التوأم جالسين على كنبه ومعهم ورقه ويرسمون عليها
وناظرت جوري جالسه جنبها حضنتها وباست رأسها : وهذي الورده غلبتك ؟!
رحيق وهي تجلس : يا ليت كل البزران مثلها
الحمد لله نايف والقرده الثانيه نايمه
كان صارت الشقه علوم منهم
شوق : يا رب ياسر ما ينسى أغراض البقاله
رحيق مسكت يدها : فكينا من ياسر قولي
لي تتوقعين العريس ييجي اليوم ؟!
عفست شوق ملامحها : يا رب ما ييجي
رحيق بتذكر :،صحيح تذكرت ياسر
قبل شوي اتصل وخبرني
وهو طاير من الفرحه
يقول فارس خسر صفقه
قاطعتها شوق : مين قال له ؟!
رحيق : عمك ابو احمد
شوق ترفع يدينها للسماء : جعله لهذا الحال واردى
لو معي رقمه الا اتصل واتشمت فيه هالخايس
وناظرت رحيق وهي تتدلع : ما عملتي عشاء ؟!
رحيق لوت بوزها : انت واخوك اهم شيء عندكك بطنكم
شوق ابتسمت :انت تعرفين تعبت وانا اشتغل وبذلت جهد والحين جوعانه
رحيق بخبث : اتصلي بزوجك خليه يجيب العشاء
او يطلع فيك للمطعم
وغمزت لها
ضربتها شوق بالخداديه وبعدها وقفت :،سخيفه
اروح انام وارتاح افضل لي
رحيق : لا خليك
شوق : سوالفك تجيب المرض
**
**
**
**
بعد الغداء طلعت تشوف مين على الباب
قربت من الباب وبهدوء،:مين ؟!
ساري وملامحه عابسه : افتحي
لوت بوزها بقرف وفتحت الباب بهدوء
دخل بدون ما يلتفت لها
قفلت الباب وناظرته وهو يحط الاغراض
على الارض
ويحمل جود ويرفعها لفوق
وجواد متمسك برجلينه يبغى يحمله
بعد دقايق جلس ساري وهو يبتسم : خلاص يا بابا تعبت
ومد يده وتناول كيس الهدايا
وجلس يفتحه لهم
والتوأم صوت فرحتهم وصراخهم يعم بالصاله
وقع نظر شوق على جوري من خلف الباب
تناظرهم بهدوء
تنهدت وتوجهت باتجاهها ومسحت على راسها
ومسكت يدها وتوجهت للمطبخ
بس وقفها صوته النشاز بالنسبه لها : تعالي
التفتت له وبهدوء : نعم
تكلم وهو منشغل مع التوأم : تعالي خذي الاغراض للمطبخ
واعملي لي قهوه
تقدمت وهي تبغى تضرب الاغراض براسه
نزلت واخذت الاغراض وجوري متمسكه
فيها وتناظر التوأم وساري
ساري وقع نظره عليها متخبيه خلف امها
وتناظرهم
سأل باستغراب: هذي
ومسح جبهته يتذكر اسمها
شوق بنبره سخريه ما يعرف اسمها : جوري
ساري حس بنبره السخريه رد عليها يقهرها : بعدها
عايشه
فكرتها ماتت زمان
ناظرته شوق بنظرات ناريه
ما يعرف يتكلم ؟!
رددت بخاطرها يا رب احفظها
وسحبت جوري معها وهي حامله الاغراض
وتوجهت للمطبخ
ونفسها تمسك لسانه وتقصه
حطت الاغراض بدون اهتمام على الطاوله
وحملت جوري وحطتها على الطاوله
ورفعت راسها ومسحت على شعرها : وش فيك ماما ؟!
جوري بنبره رقيقه هاديه : خايفه
حضنتها شوق وبخاطرها ما الومك تخافين من هالشبح : لا تخافين يا ماما
وابتسمت شوق لها بعد ما ابتعدت عنها : كملتي رسمتك ؟!
جوري بنفس النبره الرقيقه : لا
ونزلت نظرها بسرعه لما شافت ساري دخل المطبخ
التفتت شوق للخلف وبخاطرها يا ليل أبو لمبه
ساري  وهو يناظرها متغيره حيل ولا كأنها  نفسها ... نطق بأمر: رتبي الاغراض بسرعه
وناظر جوري بهدوء: تعالي
رفعت نظرها له وبسرعه نزلتهم ووجهها احمر
مط شفته باستغراب : علامها كذا ؟!
شوق وهي ترتب الاغراض وتتجاهل تناظره  : اول مره تشوفك
تبغاها تأخذك بالاحضان
ومطت شفتها  بضجر: حاله والله
ساري بحده وهو يشوف شوق القديمه الي قدامه ايام ناسف ترد الكلمه بعشره ..نكق بتحذير: تكلمي مثل الخلق احسن لك
وتوجه لجوري وحملها وتوجه خارج المطبخ
لحقته شوق تشوف وش رح يعمل
جلس بالصاله ورفع رأس الجوري الي كانت منزليته : تفاجئ بالدموع الي تلمع بعيونها
عقد حواجبه : وش فيك ؟!
تقدمت شوق وسحبتها من حضنه وحملتها : خلاص يا ماما لا تخافين
عصب من حركتها : عيدي هالحركه وشوفي وش رح يصير
شوق اختصرت علشان جوري ما تبغى ترعبها
وقف ساري ومد لعبه لجوري :،خذي
شوق انقهرت من اسلوبه وكأنه يعطي متسوله
لفت جوري وجهها ودفنت وجهها بصدر امها
ساري بهمس : الام وابنتها متخلفات
وطنشهم وانشغل بالتوأم وباين بعيونه
كيف يحب ويعز التوأم
توجهت شوق للمطبخ وطنشته
وهي تسمع صوته يسأل عن القهوة
وبخاطرها جعلك بالسم الي يهري مصارينك
جهزتها وطلعت من المطبخ حطتها
وطلعت باتجاه الغرفه تتفقد ابنة ساري
وهي مو ناويه تخبره حاليا
**
**
**
مر ايام الاسبوع نفس الروتين
ما تحتك بساري ابد هو بحاله وهي بحالها..يتفقدهم ويرجع لبيته ..وما ينام بالشقه وهذا افضل شيء بالنسبة لها ...
دخل الشقه وابتسم وهو يشوف
التوأم يتركون الي بيدهم ويركضون له وبصوت واحد : بابا
حضنهم ومسح على رأسهم ورفع نظره
على جوري معها دفتر وقلم
وتناظرهم بهدوء
عقد حواجبه وهو يشوف مخلوق صغير
تركض باتجاه المطبخ
وخلفها مخلوق اصغر يمشي بحركه بطيئه خلفها
مشى وجلس على الكنبه وسأل جواد : مين هذا؟
جود لوت بوزها : نايف ابن خالي ياسر
تنهد بحنين لما سمع اسم نايف
غمض عيونه وهو يتذكر  ايامه مع نايف
مشتاق له بقوه
بس ما يطلع بيده يقول غير الله يرحمه
قطع افكاره جود وهي تهزه : بابا شوف جوري
اخذت قلمي !
ناظر الجوري وبأمر : رجعي القلم لأختك
الجوري مدت القلم بمسالمه باتجاه جود
سحبت شوق القلم وناظرت جود بعصبيه : هذا القلم لجوري
ساري رفع حاجب : علامك هبيتي بالبنت كذا ؟!
واعطيها القلم اشوف !.
شوق  بقوة: هذا القلم اشتراه ياسر لجوري وما أحد يكتب فيه غيرها
ساري رفع حاجب بحده: ليه تفرقين بين التوأم وبين الجوري ؟!
شوق سحبت جوري معها : قول لنفسك كيف تفرق انت !
وكأنه ما في غير التوأم
وطلعت من الصاله
وقف يطلع من البيت قبل ما يكسر الدنيا فوق رأسها..الوضع الحين تغير العيال كبروا ..ولزوم يضبط. نفسه ..
ركضت بشويش وهي تضحك وتناظر خلفها
ضربت بجسم صلب
رفعت نظرها تشوف الجسم الصلب
وقبل ما يستقر نظرها
دفها بعيد عنه بقرف :هذا الناقص نبتلش
بعيال الزفت
وطلع من البيت
شوق من خلفه : كسر يكسر يدك
فعلا انك زفته
وحملتها تهدي فيها وهي تشاهق من البكاء
قررت تطلع من الشقه وتروح عند رحيق
اخذتهم وراحت وهي مولعه من ساري
اسبوع وما قدرت تتحمله اكثر
جلست وهي تنافخ : يا ثقل طينته غثيث
خلاص ما اقدر اتحمله
رحيق ضحكت على شكلها
شوق بتعجب :انا مو عارفه كيف تحملته سنه
وما كنت ارد له الكلمه ؟!
الحين ماسك نفسي بالغصب ما امسح فيه البلاط
ييجي عندي يتأمر وينقلع
رحيق بابتسامة : وينه الحين ؟!
شوق بقهر : جعله يضيع الطريق وما يرد
قاطعهم صوت الجرس
وقفت رحيق باستغراب : مين جاي الحين ؟!
اقتربت من الباب : مين ؟!
رد وهو ماسك نفسه : انا ساري
وقفت شوق وبهمس غاضب : بلاء بوجهه
وش يبغى
ما امداه ينقلع
رحيق وهي كاتمه ضحكتها على شكل شوق : روحي
شوق بقهر : خلي البنات عندك
بس رح اخذ التوأم
هزت رحيق راسها
اخذت التوأم وفتحت الباب وطلعت
شافت باب الشقه مفتوح
دخلت وغمضت عيونها وهي تشوفه
يبربر : ما في استئذان ؟!
غاب القط إلعب يا فار ؟!
شوق بحده :، ما احد فأر غيرك
احترم نفسك
ساري وهو متفاجئ منها ما كانت كذا : وصار لك لسان
شوق تكتفت : وش تبغى اسكت لك مثل زمان ؟!
لا زمان اول حول
ما رح اسكت واعلى ما بخيلك اركب
ساري ناظرها ومتأكد مستقويه بقرب اخوها
هز راسه : يصير خير
رن جواله وشاف اسم سميه
رد بهدوء : هلا .......الحمد لله بخير .......وين محمد ؟! ......خلاص مسافه الطريق واكون عندكم ......مع السلامه
ابتسمت براحه واخيرا رح يروح ويتركها بحالها
ناظرها بتوعد بعد ما قفل الخط : لما ارجع يصير خير
همست : جعلك ما ترجع
اقترب منها بعد ما سمعها مسك معصمها
وشد بقوه : وقسم بالله اقص لسانك
وسحب جوالها وفتحه وخزن رقمه
واتصل على رقمه وفصل
واعطاها نظره قويه وطلع من المكان
تنهدت براحه بعد ما طلع
ناظرت التوأم مو بالصالة
دخلت تجيبهم وترجع عند رحيق
**
**
**
**
**
**
محمد بجديه : يا ساري افهم الكلام
ترى خلاص المفروض نصير عيله وحده
حتى عيالنا يتربون مع بعض
ساري ينهي النقاش : خلاص كل اخر اسبوع اجيب
عيال نايف معي
ويشوفون بعض
ما ابغى اكسر خاطر سميه بشوفتها
وبعدين ليه اجيبها ما احد يحبها هنا
زياده هم ونكد
محمد رفع حاجب بانتقاد : مو كذا الحياه يا ساري
هذا وانت متعلم تقول هالكلام
ساري بطفش : يا اخي مو قادر اتقبلها
محمد فقد الامل منه : طيب الصغيره شفتها ؟!
ساري مط شفته بسخريه : قصدك الجوري ؟!
يا اخي قلبي ما حبها هالبنت
عكس التوأم اموت عليهم
انا هذي البنت ما دخلت لي من زور
محمد بلوم : حرام عليك هذي يتيمه
ساري : وانا وش قلت؟!
اقول لك عن مشاعري واحاسيسي
محمد بتساؤل : تشبه نايف ؟!
ساري حرك حواجبه بالرفض : حرام عليك
نايف
وش جاب الثرى للثرياء ؟!
مو حلوه ابد وخاصه لما تجلس جنبها
جود فرق كبير
محمد : الجمال مو شرط
ساري يقاطعه بدون اهتمام : خلاصة الموضوع
ما حبيتها هالبنت
ودوم ملازمة امها الي يشوفها يقول خايفه
نخطفها
او جالسه ومعها دفتر وتخربش
اتوقع انها متخلفه عقليا
محمد : وش هالكلام ؟!
ساري : على كل حال المره الجايه
اجيبها مع اخوانها
وتشوفها بعينك
ورح تقول فعلا انها غبيه وهبله بتصرفاتها
واكثر شيء يضحك
تلاقيها متخبيه خلف الجدار
وتناظرنا تظن انه حنا مو شايفينها
محمد : طيب ما حاولت تتقرب منها
ساري وهو يرتشف من العصير : بقلعتها
انا مو فاضي
اهم شيء عندي عيالي والتوأم
والباقي اخر اولوياتي
وش رايك اجيبها لك وتربيها :!
محمد قرصه بعيونها :،شايفني فاضي لبزران
اخر هالعمر
ساري ابتسم : ليه ما تتزوج على اسراء
ما عندك غير هالفيصل ؟!
محمد خزه بعيونه : اذا ما بلغت اسراء عنك
واشوف وش رح يفكك منها
**
**
**
**
ناظرت الجوال يرن عرفت انه ساري
اعطته لجواد يرد عليه
اخذ جواد الجوال ورد بابتسامه : الو ...الحمد لله ...بالبيت ....متى تيجي ؟
خزته شوق بتوعد
كمل بدون اهتمام لنظرات شوق :،بابا جيب لي
سحبت جود منه الجوال :،بابا وينك ؟......ابغى حلاوه .......ماما هنا
مدت الجوال لشوق : بابا يكلمك
اخذته شوق بدون نفس : الو
رد بنفس النبره بدون نفس : اسمعي هذا الاسبوع ما رح اقدر امر عليكم
شوق  براحه: احسن
رد بتوعد :،يصير خير هذا لسانك يحتاج قص
شوق بدون اهتمام : خلصني وش تبغى متصل
علشان تقول كذا ؟!
مسك نفسه ورد بهدوء : إذا احتجتم شيء
اتصلي فيني
وانتبهي على العيال
شوق زفرت بضجر متصل علشان كذا يا سخافته ردت تنهي المكالمه وتكلمت بسرعه : ان شاء الله
ان شاء الله
سلا
قاطعها صرخته : شووووق
وقسم بالله لو تعيدين هالحركه ما يصير خير
انا انهي المكالمه مو انت !
وقفل الخط بوجهها
ناظرت الجوال و هي تهمس : حقير
**
**
**

اسندت ظهرها على الكنبه وتناظر السقف
رحيق من فوق رأسها : غبيه لمتى هالحال كل ما جاء ساري اخذتي نايف عندك او تتركينها
عندي ليه ما تبغين يعرف ؟!
تناظر السقف بصمت بدون ما ترد
هزتها رحيق بنرفزه :اكلمك ليه ما تردين ؟!
عدلت جلستها وناظرتها وتحس كل هموم الدنيا
فوق راسها :لاني ما اجهل وش رح يكون رد فعله !!
جلست رحيق بغضب : غبيه !
عاجبيتك حياتك هذي ؟!
اول ما رجعك كان ييجي يوم بعد يوم بعدين
صار كل يومين
والحين صار بالاسبوع مره وما ينام عندكم ساعتين زمان ويرجع لزوجته
شوق ببرود : بقلعته
رحيق بغضب : مو بقلعته
شوفي نفسك العمر يمر وانت
كأنك لا متزوجه ولا مطلقه
اسم متزوجه
زفرت رحيق بقهر وبعدها ناظرتها وتكلمت
بنبره حنونه : ليه متعلق بسميه لانه في شيء يربطهم وهم العيال
صدقيني اذا عرف انه له بنت رح
قاطعتها شوق بغصه :،اسكتي يا رحيق
بلاك ما تعرفينه !
لو عندي الف ولد منه ما كلف خاطره يسأل عني
رحيق بتأكيد لكلامها : غلطانه
اي رجل يشوف اهتمام واحترام من زوجته
غصب عنه يحطها على راسه
شوق زفرت بضيق : اقولك سنه كامله ما ارد
له الكلمه وما طلعت بالريحه الطيبه
خلاص هو يكرهني
مو بالغصب يطيقني
قاطعتها : الا بالغصب على الاقل يحترمك
ويحترم وجودك
شوق وقفت بملل :،خلاص قفلي على الموضوع قالوا لك ميته عليه
خلاص انا راضيه بحياتي
وقفت رحيق قبالها :،انت راضيه على حالك
بس عيالك فكري فيهم
لو تعاملتي معه زين كان اختلف تعامله معك
وصار يجلس عندكم ويعوض عيالك عن اليتم
مو يجلس كم ساعه او من الباب يأخذ التوأم
ويرجع لبيته
مشت شوق باتجاه عيالها وهم يلعبون : يلا ماما
نرجع
جلست رحيق بغضب : ساعه ساعتين بالكثير واكيد رح ترجعي تجلسين عندي بعد ما يطلع
شوق بهدوء: اذا متضايقة من وجودي ما رح ارجع اقعد عندك
رحيق خزتها بعيونه : متخلفه
ضحكت شوق ببرود : خلي البنات عندك
ورح أخذ التوأم
واشرت للتوأم : يلا
وقفت جوري والتصقت بشوق ما تبغى تجلس بمكان مو موجوده فيه شوق
رحيق ببرود : خذي بزرانك كلهم
شوق بتطنيش حملت جوري بحضنها والتوأم خلفها
وتركت ابنة ساري نايمه عند رحيق
توجهت لشقتها وفتحت الباب بهدوء
اليوم موعد زياره ساري لهم
جود بضجر : متى بابا ييجي ؟!
شوق ابتسمت لها بألم وهي تشوف تعلقهم بساري اكثر من تعلقهم فيها : قريب يا ماما
جواد بتوعد : والله لاقول لبابا عنك يا جود
كسرتي لعبتي
جود اقتربت منه وبعنف طفولي : كذاب انت كسرتها
شدها من شعرها : انت كذابه
غرزت اظافرها بخدوده بقوه
ابعدتهم شوق عن بعض بعصبية : خلاص
جواد طنش شوق وضرب جود براسها : حيوانه
جود بسرعه ردت له الضربه على كتفه: حيوان
وجه بوكس لجود بس وقفته يد شوق : انت ما تجوز عن حركاتك تراك مو صغير
جواد بصراخ : شوفيها هي الي بدأت !
جود بدفاع طفولي : كذاب
قاطع نقاشهم جرس الباب
تركوا الشجار وبسرعه ركضوا باتجاه الباب وهتفوا بصوت واحد : بابا
فتحوا الباب وسرعان ما تعلقوا بساري بفرح
ابتسم لهم ودخل بعد ما قفل الباب
نزلهم على الارض وبابتسامه :،يلا يا حلوين جهزوا حالكم اخذكم معي
قفز التوأم بفرح وركضوا باتجاه شوق يسحبون يدها : يلا ماما بسرعه بسرعه
ناظرت ساري بملامح هاديه وما تكلمت
ناظرها بفوقيه : جهزي لهم اغراض ليومين
بسرعه لا تأخروني
لفت وجهها بدون ما تتكلم وتوجهت للغرفه
مع التوأم
جلس على الكنبه ينتظرهم وهو يطقطق عالجوال
حس بعيون تراقبه
رفع نظره وعقد حواجبه وهو يشوف
الجوري مغطيه وجهها بالدفتر ومطلعه عيونها
ميل شفته بابتسامة على سخافتها
تظن انه مو شايفها
رجع يطقطق بالجوال ورفع راسه بعد ثواني
وهو يسمع صراخ جود متوجه لعنده : ما ابغى ما ابغى
شوق من خلفها : جود تعالي خلصيني
رفع حاجب ومسك جود بحنيه : وش فيك يا حلوه ؟!
جود تشبر بيدينها باعتراض: ما ابغى هذا الفستان
ساري بجلافه ناظر شوق : وبعدين معك ؟!
كل شيء عندك بالغصب ؟!
ومسح على راس جود : روحي يا بابا إلبسي مثل ما تبغين
ابتسمت جود بانتصار وركضت باتجاه الغرفه بفرح
شوق احتقن وجهها بغضب وهي تشوف كيف
دوم يخلي كلمتها بالارض
ناظرها ووجهها احمر من العصبيه : بسرعه جهزيهم
جلست شوق بعصبيه : مستعجل روح جهزهم انت
انا
سكتت لما شافت نظراته وكأنه ثور هايج
ما تستبعد يمد يده عليها ويكسرها قدام عيالها
وهي ما تبغى يضربها وخاصه قدام
جوري
وقفت وتوجهت للغرفة وهي تحس بداخلها
بركان
جهزت التوأم وهي ماسكه يدها ما تضرب
جود
بس ترجع اذا ما طلعت هالحركه من عيونها
الحين ما تقدر تعمل شيء بوجود ساري
جهزتهم وحملت اغراضهم للصاله وجوري ملتصقه
فيها
وقف لما شافها طالعه ومعها اغراض التوأم
ابتسم بداخله وهو يشوف
كيف كاتمه عصبيتها ووجهها احمر
ما ينكر انها متغيره عن زمان واحلى بكثير...فيها جاذبيه بملامحها ما يشوفها بسميه بالرغم من جمالها ..
بس بنظره لو يلف العالم مثل سميه ما رح يلقى مثلها
اخذ منها الاغراض واشر للتوأم يلحقوه
حز بخاطرها تصرفه... وكأنه بس التوأم عيال نايف
جوري ما يلتفت لها
تكلمت شوق بحده والسالفه  خربانه خربانه : ابغى فلوس
قبل ما تطلع
ناظرها ورفع حاجب بانتقاد من طريقتها
كملت وهي تتكتف : انا مو مستعده كل يوم
اطل بوجه ياسر واستقرض منه
راتبه يا دوب يكفيه
سكت لحظات يناظرها وبعدها تكلم : في قريب من الشقة
مسجد في متسولين كثير
وناظر ساعته وتابع كلامه يمداك تروحين هناك
وقت صلاه الحين وتشحدين
جحظت عيونها بعصبيه لوقاحته
نفسها تمسكه وتمسح فيه الارض
حقير طول عمره نذل
عضت على اصبعها بقهر وهي تشوفه طالع
من الشقه مطنشها
توجهت لعبايتها ولبستها وهي مفوره من العصبيه
واخذت جوري وتوجهت لرحيق والدخان
يطلع من راسها
جلست وهي تسب وتشتم
ناظرتها رحيق وابتسمت : امداك ترجعين ؟!
شوق بقهر : انقلع الله يأخذه وقح
رحيق ابتسمت : وش صار ؟!
شوق بغضب وقفت : قومي خليني اطلع للسوق
قبل ما تصيبني جلطه
وعلى الطريق اقول لك وش صار
رحيق : دقيقه اتصل بياسر واستأذن منه
**
**
**
**
**
طول التسوق وشوق ما سكتت تبربر على ساري
وعلى الي خلف ساري
جلست عند الطاوله بنرفزه : طق كبدي منه
حطت رحيق بعض الاغراض وجلست ونايف بحضنها : وقسم بالله انك نكته
شوق وهي حاضنه ابنة ساري وتناظر للبعيد : نفسي يصير معي مثل هالروايات
ويصير هالساري يركض خلفي يبغى رضاي
لوحت رحيق بيدينها قدامها بابتسامه: اصحي يا حلوه
تراه قاعد يركض خلف سميه
الظاهر خربطت بالاسم !!
شوق بجديه : ليه ما يصير معنا مثل هالقصص والمسلسلات؟!!
رحيق كاتمه ضحكتها على شوق : خليني اتخيل
ساري يدور بالشوارع مثل الخبل شوق شوق شوق
كشت عليها شوق : مالت عليك
كل شيء عندك مسخره
رحيق بابتسامة : ابغاك تعيشين الواقع وتتركين عنك الخيال
وبالمناسبه ترى اللثمه للي حاطيتها
وجودها وعدمها واحد
شوق وقفت وهي تتحرطم : ما خربها الا هالقرده
جلستها عالكرسي جنب رحيق
انتبهي عليهم
اروح اضبطه بالحمام وارجع
رحيق قرصتها بعيونها :-تراني احس اني المربيه
حق عيالك
وقلدت صوت شوق بسخريه : خلي البنات عندك
كشت شوق عليها بيدها
وتكلمت بحنيه لما شافت جوري تبغى تلحقها : خليك يا ماما ما رح أتأخر
عبست ملامح جوري ونزلت رأسها بهدوء
وبسرعه انحاشت لما شافت ابنة ساري تبكي عليها
التفتت للخلف بعد بعدت عنهم تتطمئن انه جوري
ما لحقتها
وبدون ما تنتبه ضربت بجسد رجعت للخلف
وعيونها بالارض
بسرعه رددت : اسفه ما انتبهت
رفعت عيونها وهي تسمع الشتائم : عمى ان شاء الله
ما تشوفين يا حولاء
سكت فجأة وبهمس : شوق
رفعت حاجب بقرف : الحول يصيب عيونك ان شاء الله
زم شفايفه : بعده لسانك الطويل ؟ !!
وبنغزه : زوجناك اثنين علشان يقصونه لك بس الظاهر ما فيه فائده !!
طالعته بكره من وقاحته وردت بعد ما تكتفت ترد له النغزه : تفكرني خبله مثل امك تزوجت اثنين وقصوا لها لسانها الطويل
احتقن وجهه بعصبية : تدرين انك وقحه ؟!
ردت وهي ترفع حاجب : طالع لك يا ولد العم
قرر يغير الموضوع لانها رفعت ضغطه
قرر يقهرها قبل ما تروح : اشوفك بالسوق !
وبغمزه وش رايك اعزمك على شيء بارد
بما اني زمان ما شفت خشتك
قررت تطنشه مشت خطوه وتفاجأت لما مسكها
من كتفها : وقفي
نفضت يده بعصبيه : تدري انك وقح ؟!
كيف تسمح لنفسك تمسكني ؟!
وقسم بالله لو تعيد هالحركه لاكسر يدك !
فارس بانتقاد : وين زوجك عنك يشوف لبسك الماصخ؟!
قاطعهم صوت من خلف شوق: فارس وينك تأخرت ؟!
وناظر باستغراب الي معطيته ظهرها
فارس بخبث : تعال شوف بالصدفه
لقيت اختك
تقدم وناظر شوق وهو رافع حاجب بعصبيه وبصوت حتى ما يلتفت لهم احد : وش هاللبس؟!
ما في داعي هاللثمه حاطيتها ؟!
وين زوجك ؟!
شوق طالعته من فوق لتحت وتكلمت تقهره: ما يخصك
وانا طالعه لوحدي اغير جو
وليد بعصبيه مكبوته لانهم بمكان عام : لي دخل غصب عنك
واكسر رأسك بعد
حطي الطرحه على وجهك فضحتينا
شوق بعناد ونرفزه من اسلوبه : ما لك دخل تفهم
وليد بتهديد : اذا ما وصلت لساري علومك
دايره بالسوق وانت بهذي اللثمه
وبحده غطي وجهك جعلك للفقع
ناظرته وهي رافعه حاجب وبعد يهدد هو وشكله
وبسرعه مسكت اللثمه وكشفت وجهها وبتحدي : اقول لك انا ما ابغى اتغطى !
ما احد له عندي ...روح قول لساري ترى عندهم
يطلعون بلا غطاء
وابتسمت بسخريه : باي يا اخي العزيز
ناظر وليد وفارس حولهم باحراج وهم يشوفون
الناس تطالعهم وخاصه بعد ما كشفت وجهها
مسك يدها وليد وهو مفور من العصبيه لما شافها تمشي : وقسم بالله لاربيك يا حيوانه
نفضت يده وعفست ملامحها بقرف : ربي نفسك بالاول انت والخصر الساحل
وتركتهم ومشت
مشى خلفها بس مسكه فارس وهو شاد على اسنانه : اتركها ما نبغى فضايح
زفر بضيق وليد وهو يشوف الشباب تطالعها من تصرفها لما كشفت
وحضرتها ولا مهتمه همس بغضب : حقيره
فارس مسك يده : امشي نراقبها ونشوف اخرتها
**
**
**
فتحت رحيق عيونها بصدمه : رحتي تعدليه مو تخلعيه ؟!!
شوق جلست بعصبيه بعد ما حملت ابنة ساري الي تبكي لانها تركتها: حسبي الله عليهم الاثنين
يا ثقل طينتهم
رحيق بفضول : وش صار ؟!
خبرتها شوق السالفه كلها
ضحكت رحيق : والله انك خبله !
يعني لو قالوا لك شعرك باين تخلعين الشال؟!
شوق زفرت بقهر: الشعر يختلف عن الوجه
وبتمتمه. وهي تناظر بطرف عينها : اسكتي جلسوا بالجهة الثانيه قبالنا
لا تناظري
رحيق : اصابني فضول اناظر
شوق  بخفوت: خلي حركاتك عفويه وكأنك ما تعرفينهم
رحيق رفعت حاجب : ما تدري البارحه تعشيت معهم
يا غبيه وش عرفني فيهم ؟!!
شوق ابتسمت : نسيت
اشرت شوق للقرصون واختاروا
بعد ما راح القرصون
شوق ضحكت من قلبها على شكل وليد وفارس
وبصوت منخفض : زمان ما ضحكت
زادت ضحكتها وهي تشوف وجه وليد منتفخ من العصبيه
وفارس نفس الشيء
رحيق خزتها بانتقاد : خلاص مسختيها
شوفي الرايح والجاي يناظرنا
طمت شوق نفسها على الطاوله وجسمها يهتز من
الضحك
مو قادره تكتم ضحكتها اكثر من كذا
**
**
**
**
وليد ويهز رجله بعصبيه : وش
اشر له فارس يسكت وهو مندمج بالجوال
وسرعان ما رفع راسه بعد ما سمع صوت ضحكتها العاليه
وقف وليد بعصبيه : ترى خلاص مسختها
قفل فارس الجوال ووقف مع وليد
وتوجهوا لها
وقف فوق راسها والشرار يطلع من عيونه : انكتمي يا زفته
شوق ووجهها احمر من الضحك تنحنحت تعدل صوتها : نعم ؟!
فارس بأمر : قومي قدامي اشوف
ابتسمت شوق وناظرت رحيق : عقلهم ضارب
وناظرتهم بحده : زوجي سامح لي اعمل الي ابغاه
انت وش دخل ام امك ؟!
فارس سحب كرسي وجلس عليه واشر لوليد يجلس : اوكي
وهذي جلسه
رحيق طيرت عيونها ووقفت بسرعه وهي حامله نايف ومعها اغراضها : يلا شوق
وقفت شوق وهي تشوف رحيق مرتبكه اخذت اغراضها وناظرتهم تقهرهم :كان ودي اجلس معكم
بس زوجة ياسر مستعجله
واشرت لجوري : يلا جوري
ابتعدت عنهم ووليد شاد على قبضة يده بقوه : علامها صايره وقحه كذا ؟!
فارس : الظاهر اختك مو ملاقيه احد يوقفها عند حدها
واخوك ياسر انت تعرفه كل شيء عنده ايزي
ما ادري كيف زوجته محتشمه كذا
وليد والشرار يطلع من عيونه: قهرتني هالكلبه مو قادر اجلس
واناظر اختي تتصكع هنا وهناك
ما اقدر اجلس وانا متكتف اليدين
فارس اخذ نفس وهو يطقطق بالجوال: وش يطلع بيدك
الا تأخذها عندك وتطلقها من هالزفته
وبعدها اتزوجها انا واعلمها ان الله حق
وليد سكت للحظات : كيف اطلقها منه ؟!
فارس بتفكير : هنا المشكله !
**
**
**
**
طلعوا بسياره اجره واول ما جلسوا رحيق
بغضب : وقسم بالله انك سخيفه
وش هالحركات الي عملتيها ؟!
شوق ابتسمت بألم : مستكثره علي الضحكه؟!!
رحيق وهي تنافخ :،اضحكي بس بالبيت مو بالسوق
احلمي اطلع معك مره ثانيه
ولفت وجهها لجهة الشباك
اخذت شوق نفس وسكتت وهي تلوم نفسها
المفروض طنشتهم وما عملت حركات سخيفه
بس كان فيها قهر وطلعته فيهم
مسكت دمعتها لا تنزل اول مره تضحك بهذا الشكل
بعد وفاه امها وأبوها ونايف
ضحكها اليوم كان نابع من ألم بداخلها
نزلوا من السياره وتوجهت كل وحده لشقتها
بدون اي كلام
قفلت شوق باب الشقه وسمحت لدموعها
تنزل براحتها
ما تدري ليه حياتها كذا ؟!
حز بخاطرها تصرف رحيق اتجاها ما قالت لها تدخل شقتها ولا عبرتها !!
**
**
**
**
محمد بهدوء : ايه الحمد لله اشتريته
ساري :  فيصل مطول حتى يكمل دراسته..ليش ما تؤجر البيت
محمد : وهذا الي رح يصير
انا حبيت هذا البيت بما انه جنب بيتنا وما يفصل بيننا الا السور
اسراء تقطع حديثهم : ليه ما جبت معك جوري ؟!
ساري بلامبالاه : فكيني منها
بنت مريضه ابتلش فيها هنا
سميه : بعدها تمرض مثل زمان ؟!
ساري هز كتوفه : ما ادري
بس البنت مدلعه زياده ولاصقه دايما بأمها
سميه حاست بوزها من سيره شوق
محمد : انا اقول خلاص رجعها هنا مثل اول
بدل هالشحططه
سميه ولعت بقهر : خليه يجيبها من هنا وانا
اطلع من هنا
قاطعها ساري بحزم:،سميه !
هذا الموضوع انتهينا منه
وناظر محمد :قفل على الموضوع
محمد : بما انها تحت ذمتك ابغى تعدل بينهم
وما يطولك اثم
ساري طلع جواله : تطمئن من هذي الناحيه
شوق متنازله عن حقها
سكت محمد وما دخل كلامه بعقله
**
**
**
**
اقتربت من الباب باستغراب : مين ؟!
رد بهدوء : افتحي
عقدت حواجبها باستغراب وفتحت الباب
دخل وعاقد حواجبه وقفل الباب : شوق
طالعته بهدوء: وش فيه ؟!
ياسر بغضب : وش هالحركات البايخه الي عملتيها بالسوق ؟!
فتحت عيونها بصدمه ما توقعت رحيق لذي الدرجه
تخبره بكل شيء
تابع كلامه : ما تبغين تتغطين بكيفك اما
تقلين ادبك بالسوق ما اسكت لك فاهمه
ولا تظنين اذا ساري ما يسأل عن هواء دارك
قاطعته بقهر : بس انا
قاطعها بحده: ولا كلمه خلاص لحد هنا
وقسم بالله لو شفت رجلك وصلت السوق لاحش رجولك
وناظرها بقهر وطلع وصفق الباب خلفه بقوه
ناظرت الباب بعدم تصديق
علامه معصب عليها كذا ؟!
ما عملت شيء يستحق كل هالتعنيف!!!
ذنبها انها ضحكت ؟!
حتى الضحكه حرام عندهم ؟!!
ما توقعت رحيق بهذا الشكل !!
مسحت دموعها بقهر من حياتها
توجهت للسرير واستلقت جنب بناتها
ناظرتهم ودموعها ما توقفت
مسحت على راس جوري
تتمنى انها ما تزوجت لا نايف ولا غيره
ما حصلت من الزواج إلا النكد
وضيق الخلق !!
غمضت عيونها تنام وقلبها كاره ياسر
ورحيق وفارس ووليد
واعلى القائمه ساري
**
**
**
**
في اليوم الثاني نظفت البيت وهي مصممه
ما تدخل شقه ياسر
حتى لو دقوا عليها ما رح تفتح لهم
مو بزر يعلمونها الغلط من الصح
جلست تهز برجلينها وتناظر البنات يلعبون بالصاله
تحس بالانتظار ما أحد سأل عنها
لا ياسر ولا رحيق !
عضت شفتها بندم على الغباء الي كانت فيه
كل يوم رازه وجهها عندهم
اكيد كانوا متثقلين منها
والدليل ما راحت عليهم وما أحد سأل
عنها حست بالغصه
فتحت الجوال وفتحت على الواتس
شافت ساري متصل
طلعت من الواتس واتصلت على رقمه
وقلبها يدق مع كل رنه
انفصل الخط وما احد رد
متأكده ما يبغى يكلمها
رنت مره ثانيه تتطمئن على التوأم اول مره يأخذهم ليومين
دائما بنفس اليوم يرجعهم
انقهرت لما شافت اعطاها مشغول !!
وبعد لحظات وصلتها رساله
فتحتها
«مو فاضي لك التوأم مبسوطين وباكر ارجعهم »
بلعت غصتها
وحطت الجوال على الكنبه وغطت وجهها
بيدينها
وسمحت لدموعها بالنزول
تحسف يسأل اذا ناقصها شيء ؟!
نزلت يدينها وناظرت جوري ليه ما يسأل عنها
مو ابنة نايف ؟!
تخنقها الغصه لما تشوف الجوري ولا احد يسأل عنها او يهتم لها!!
**
**
**
**
بالليل اصابها قلق على ياسر ورحيق خافت أصابهم شيء
ما لهم حس ولا خبر طول اليوم ...
توجهت للباب تبغى تتفقدهم وتتطمئن عليهم
من بعيد حتى لو ما سألوا عنها .. تبغى تتأكد إنهم بخير!!
قبل ما تفتح الباب سمعت صوت  ضحك حطت اذنها على الباب ..وهي معقده حواجبها  : قسم بالله حسيت قلبي طاح من اللعبه
ردت بفرح : ونايف يطالعك ويبكي عليك
سمعت الباب الشقه يتقفل
دفعها الفضول وطلعت من شقتها وحطت اذنها
على باب شقه ياسر
رحيق بفرح : ترى وعدتني كل اسبوع نطلع مع بعضنا لوحدنا
وشددت على اخر كلمه
ياسر بهدوء: احاول اذا ما نشبت لنا شوق
رحيق بضجر: تراني قرفت عيالها
ما نطلع مكان الا يحوسونا
وكل يوم تيجي عندي ويعفسون البيت لي
ويخربون
ترى قلبي طق منهم
ياسر بضيق: تراها اختي مضطر اتحمل عيالها
علشانها
رحيق : اختك على عيني وراسي بس
مو مجبوره لما اطلع ينشبون لنا
ابغى اكون معك وبس
ياسر : يصير خير
رحيق : ترى من الحين ما ابغى اصالحها
ابغى اريح راسي من ثقل دم عيالها
لا تيجي وتقولي
قاطعها : خلاص بكيفك عمرك لا كلمتيها
بس يا ويلك تجرحيها بكلمه
لو يقلبون البيت فوق وتحت ما ابغى اسمع كلمه
وحده
مطت شفتها بقهر : ما ادري لمتى اتحمل
ياسر بروقان :الحين ابغى قهوه من يدينك الحلوه
ابتعدت شوق عن الباب
ودخلت شقتها مصدومه
معقول في ناس بوجهين ؟!
ما توقعت رحيق بوجهين كذا ؟!
احيانا كانت ترمي كلام بس من باب المزح
بس الظاهر هذي الحقيقه
اسندت ظهرها للباب وهمست بنبره موجوعه : انا نشبه ؟!
غبيه غبيه غبيه !
ليه كل الناس تتغير ؟!!
تحس بطعنه بظهرها قويه وهي تهمس
ليه يا رحيق تطعنين بظهري ؟!
مستحيل تثق بالناس من بعد رحيق وياسر
مستحييييييييل
**
**
**
**

في اليوم الثاني تركت الي بيدها وتوجهت للباب
وهي تسمع صوت الجرس
وقفت عند الباب سمعت صوت جود وجواد
فتحت لهم الباب
دخلوا وحضنوها بقوه : ماما
باستهم على رأسهم لولاهم كان هجت من هالدنيا كلها ....
عيالها مصبرينها
رفعت نظرها وشافته واقف يناظرهم
وبيده اغراض
دخل وقفل الباب خلفه : خذي الاغراض للمطبخ
وقفت بهدوء حتى السلام ما يرده
اخذت الاغراض وتوجهت للمطبخ
وهي تحس مخنوقه ورح تنفجر بأي لحظه
رتبتهم وطلعت وناظرت الصاله ما فيها احد
جواد تقدم منها وبيده فلوس : ماما خذي
بابا حطهم قبل ما يطلع وقال لي
أعطيك إياهم
ناظرت الفلوس وماسكه نفسها تمزقهم وترميهم
بوجه ساري
توجهت للغرفه لبست عبايتها ولفت الشال
واخذت عيالها
وراحت لشقه ياسر
طقت الباب فتحت لها رحيق وعلامات الاستغراب
واضحه على ملامحها
جلست شوق بالصاله ولا كأنه فيه شيء وتربعت ومسكت الجوال تطقطق عليه
رحيق بابتسامة : متى رجعوا التوأم ؟!
شوق بدون ما تناظرها : قبل شوي
ورجعت تطقطق بالجوال ولا كأنه حولها
احد
تسمع رحيق تراكض خلف عيالها
وهم يخربون
بس طنشت هذا الي تبغاها تحوسها وتصير شوكه بحلقها
علشان ما تكون بوجهين مره ثانيه
اكره ما عليها هذا الشخص !
طول الوقت تفكرها اخت لها وبالاخير طلعت تتكلم عليها !!!
حلفت إلا تطلع المر من حلقها
جلست رحيق وحطت العصير وحطته قدام شوق: ياسر اليوم رح يتأخر
هزت شوق راسها وطنشتها وهي منشغله بالجوال
رحيق بطفش : وبعدين معك؟!
اتركي الجوال وكلميني
شوق ببرود وعينها بالجوال: تكلمي اسمعك
رحيق بابتسامة : البارحه اشترى لي ياسر هديه
خاتم
تمنيتك معي انبسطنا كثير
طالعتها شوق بطرف عينها من نفاقها وسألتها وكأنها ما تدري : طالعين على السوق ؟!
رحيق حكت راسها : لا اي
قصدي نايف ناقصه حليب وفوط وطلعت مع ياسر نشتريهم ولفينا شوي
شوق خزتها بعيونها : يمه الكذب قبل كم يوم اشتريتي له !
رحيق بترقيع : ءء ايه صحيح بس الحليب ما ناسب نايف
وغيرت السالفه بسرعه : إلا ما قلت لك انه نايف
ينادي اسمك ويقول شوك
وضحكت ضحكه قصيره
شوق بتعمد حركت يدها : والله
وبسرعه شهقت بتمثيل لما شافت العصير على الارض والكأس تكسر : سوري
رحيق كالعاده :،عادي انكسر الشر
الحين انظفه
دخلت المطبخ وطلعت وهي ماسكه جود من اذنها : شوفي هالقرده فاتحه الثلاجه وعافسيتها
ابتسمت شوق ومسكت نفسها ما تقوم وتبوس
راس جود
رحيق وهي تنظف مكان العصير : اضحكي وش عليك
ثلاجتك والا ثلاجتي ؟!
شوق تطلع الكلام بطريقه المط : ثلاجة خالها حلالها
رحيق ابتسمت ودخلت المطبخ
شوق ناظرت زولها وبخاطرها والله لارمي
هالكرامه بالارض واطلع الشوك بحلقك
بيت اخوي وانا اولى منك
وياسر غصب عنه يتحمل
**
**
**
في اليوم الثاني طالعت الجوال يرن
عفست ملامحها وحطته صامت
رجع يرن مرتين وثلاث وهي مطنشه
بعدها ببرود كتبت « ما فاضه الحن العيل مابصوطن ما نقصم شء»
«مو فاضيه الحين العيال مبسوطين مو ناقصهم شيء»
ما رح تسكت لاحد مثل ما يعاملوها رح ترد التعامل وازفت من كذا
خلال لحظات وصلها رده فتحت الرساله
« مو ناقصني حجابات يخلف على المدرسه الي خرجتك قال شهادات تقدير واوائل !!!
وقسم بالله اذا اتصلت الحين وما رديتي ما يصير لك خير »
عضت شفتها باحراج بعد ما هجت رسالته وكتبت شوي شوي مطنشه تعليقه على كتابتها « باعد ماغرب التؤوم يكلمانك»
«بعد المغرب التوأم يكلمونك »
واغلقت الجوال وهي تشعر بالانتصار
وبالاحراج من تعليقه
ونادت التوأم وارسلتهم لشقة رحيق حتى يجننونها
ما تقدر تجامل وتشوفها اكثر
رح ترسل التوأم يقومون بالمهمه عنها
ودخلت تكمل شغلها
**
**
**
تذكرت بعد العشاء الجوال مغلق فتحته بسرعه
وفتحت الرسائل كلها توعد
وتهديد من ساري
فتحت على اسمه واجرت اتصال
واعطت الجوال لجواد وناظرته بتهديد : اذا سأل عني قول تشتغل
لا تضحكون بشماته تدري ما رح يسأل عنها محبه فيها
بس لأنها ما ردت عليه يبغى يسم بدنها بكلمتين !
ناظرت جواد يكلمه ومبسوط
وبعد لحظات ناظرها جواد ورفع حواجبه : ماما قالت لي اقولك مو فاضيه
عضت على شفتها من هالخبل جواد
هز راسه بطفوله: جالسه على الكنبه
ما تشتغل
ضربت جبهتها من هالولد فضحها
مد لها الجوال : بابا يبغى يكلمك
اخذته منه بقوه وأعطته لجود الي ما تدري عن الطبخه منشغله بالتلوين
ابتسمت جود لما سمعت صوته : كيفك بابا ؟!
...الحمد لله بخير .....ايوه .....ماما عندي ...ان شاء الله
ومدت الجوال لشوق :،يبغى يكلمك
اخذت الجوال وطلعت من الصاله علشان تأخذ راحتها بالكلام ردت بدون نفس : نعم
رد بصراخ : نعامه ترفسك قولي امين
شوق : انت قبلي ان شاء الله
ساري بعصبية : والله
شوق بسخريه: والله
ساري فورت معه : شوق
شوق بحده : وبعدين معك ؟
وش تبغى خلصني ترى مو فاضيه لك !
لا تقعد تصرخ بإذني متصل
قاطعها بتوعد : وصار لك لسان
شوق باستهزاء : ليه قالوا لك بدون لسان !
ساري بتوعد : والله لتندمي على طريقتك هذي
شوق بلامبالاه : يا شيخ طير
وبلط البحر معك
تكلم بغضب : شوق انت قد هالكلام ؟!
ردت بحده وكره : لو ما كنت قده ما قلته ؟!
لا تفكر اني شوق الهبله الي استعبدتها سنه
لا يا حلو ذاك الوقت سكتت لك بمزاجي
قاطعها : اذا ما كسرت رأسك ما اكون ساري
قاطعته بنبره قويه : جرب وشوف
وقسم بالله لاشتكي عليك تفكر الدنيا
سايبه ؟!
خلهم يقولون الدكتور ساري يضرب زوجته
قاطعها بنرفزه وكأنها بالعه مسجل: خلاص
يصير خير يا زفته
وقفل الجوال بوجهها
ناظرت الجوال وتنهدت
وهمست والله ما اسكت له
ورح ارجع شوق الاوليه يصير خير
**
**
**
**
**
**
مر الاسبوع بهدوء ما راحت شوق لشقة
ياسر
وزارها ياسر مره بس ما اعطته وجه
للحين منقهره منه
وما فتحت سالفة السوق
اما ساري يتصل وتعطيه للتوأم ما كلمته
ولا طلب يكلمها
اليوم اخر الاسبوع جهزت التوأم لأنه أرسل لشوق رساله تجهزهم
رن الجرس طلعت من المطبخ تشوف بعد ما غسلت يدينها سمعت الباب تقفل
عقدت حواجبها باستغراب حطت اذنها على الباب
سمعت صوت ساري وهو يكلم التوأم : شوي شوي
تنهدت الظاهر اختصر المشاكل وما دخل الشقه
رددت احسن احسن
**
**
**
**
استغربت لما دخل ياسر عندها
جلس وهو ساكت وبعد تفكير تكلم : اسمعي يا شوق
جهزي نفسك طلع لي نقل
قاطعته بضجر: يا كثر نقلك
رد بابتسامة : المنطقه الي رح انقل لها ممتازه
قاطعته : خبرت ساري ؟!
وقف ياسر : خبريه وجهزي نفسك الاسبوع الجاي ان شاء الله رح ننقل
استأذن وطلع
حست بغمامه هم فوق صدرها
مسكت الجوال واتصلت فيه كالعاده ما رد
ارسلت له « ابغك ضاروري»«ابغاك ضروري»
ارسل لها «مو فاضي الحين»
رجعت اتصلت فيه 10 مرات
وبالاخير رد بعصبيه: نعم
تنهدت شوق : الله ينعم عليك
رد بضجر : خلصيني ترى والله ما اطيق اسمع
صوتك
انجرحت من كلمته بس طنشت : امم ياسر اخوي
طلع له نقل بمنطقه .....
قاطعها بنفاذ صبر :اعطيني الزبده !
شوق بهدوء :علشان تستأجر لي جنب شقه ياسر
اتصل فيه ويعطيك عنوان المكان
سكتت لما صرخ : والله ؟!
انت تتكلمين من عقلك ؟!
حلو والله كل ما انتقل ياسر اركض خلفه
واستأجر لكم
تعرفين كم بعيده هذي المنطقه من هنا ؟!
انا متأكد لو افتح راسك رح الاقيه فاضي بدون مخ
شوق قاطعته بقهر من اسلوبه : بس هذا كان شرطي علشان ارجع لك
قاطعها بقرف : تراني ميت عليك علشان ترجعين
هذاك الشرط كان لهذي الشقه
والحين خلاص انتقل اخوك انطمي مكانك لحد ما ادبرك بمكان قريب
وقفل الخط
راسها مشوش ما تدري وش تعمل ؟!
كيف تترك ياسر
سكتت بغصه ياسر اكيد رح يفرح بقرار ساري
قالوا عنها نشبه
ليه ترز وجهها عندهم وهم ما يبغونها ؟!
وما تستبعد يكون طلب نقل حتى يرتاح منها وما تنشب له ... يمكن توقع ساري ما رح يقبل كلما نقل يستاجر لها!!
تنهدت وهي تحس وكأنها جبل فوق صدرها ..
اهم شيء عندها عيالها وبس !
باكر رح يكبرون ويملون عليها حياتها
ويعوضوها عن كل مر شافته بحياتها
**
**
**
**
سميه وكأنها مجنونه : والله ما اجلس بالبيت اذا جبتها
محمد : اهدي شوي
سميه وتمسح دموعها : خلاص خله يجيبها
وانا راجعه عند اهلي
اسراء جلستها : تعوذي من الشيطان
سميه بقهر : اعوذ بالله من هالشوق لانها اكبر شيطان
محمد استغفر بصوت مسموع : ما يصير هالكلام يا سميه
واقف متكتف ويناظر بهدوء بعد لحظات تكلم بهدوء: كملتي ؟!
ناظرته والدموع على خدودها : لا تقهرني
ساري بحزم : لا تخليني اجيبها لك بنفس الجناح
وقسم بالله اعملها !
وبغضب : وش عليك منها
رح تسكن بالبيت الي اشتراه محمد
انت بحالك وهي بحالها
وقلت لك ما رح تشوفين وجهها !
وليه تعيدين وتزيدين بالحكي ؟!
والله اذا رجعتي وفتحتي هالسيره ليصير شيء ما يعجبك
خلاص انتهينا
لوت بوزها وسكتت
محمد بتأييد :،ساري صادق بكلامه
شوق ما رح تحتكين فيها
وبعدين صعب على ساري
يتشتت وعيال نايف بعيدين
كذا الباب بالباب يظلون تحت
سميه قاطعته بقهر : خلاص سدينا حلقنا
وتركتهم وطلعت
تأفف ساري بضجر : وقسم بالله ترفعون الضغط
ناظرته اسراء ولوت بوزها
**
**
**
**
ياسر باعتراض : لا اتفقنا ترجعين له
بشرط تسكنين عندي
اعطيني رقمه خليني اتفاهم معه
ناظرت شوق رحيق بهدوء وبعدها تكلمت : خلاص لا تشيل همي
وبعدين انا رح اسكن في بيت مستقل
ياسر تكتف : بس بعيده عني كذا !!
ابتسمت شوق بدون نفس وبخاطرها هذا مناك انت والمدام
رحيق بهدوء : حاولي فيه اقنعيه
ما اعرف كيف اعيش بدونك تعودت عليك
لفت وجهها شوق مو طايقه تسمع كذبها : خلاص انا وافقت وانتهى الموضوع
وتركتهم وطلعت متوجه لشقتها
ما تبغى لا اخ ولا زوج
بس تبغى تربي عيالها وتقر عينها بشوفتهم
جلست ترتب اغراض عيالها بالحقائب
حتى ما تنضغط
جود تقفز على السرير مع جواد ويغنون
«واحد اثنين بالتركي
يا مئصوفه وين كنتي
كنت عند معلمتي
عم بخيط محرمتي
محرمتي ضاعت بالسوق
»
زفرت شوق بضجر من صوتهم العالي : خلااااص
فجرتوا اذني
ضغطت على اذنها بانزعاج تعمدوا يعلون
صوتهم بازعاج ويضحكون
وقفت وهي تبحث بعيونها عن شيء تخوفهم فيه
طلعت الحزام ومسكته بتهديد
لما شافوها ركضوا خارج الغرفه وهم يضحكون بصوت عالي
ابتسمت على منظرهم ما تنكر
ثقل دمهم بس تحسه عسل على قلبها
**
**
**
**
بعد ما كملت تحميل الاغراض
حملت ابنة ساري ومسكت بيد جوري
وطلعت من الشقه بهدوء
تمنت ياسر موجود وتسلم عليه قبل ما تروح
نزلت بهدوء
وتوجهت للسياره
وقبل ما تركب
نزل ساري وهو عاقد حواجبه : ليه جايبه هذي البنت معك رجعيها لامها
ترى مو راجعين هنا
كأني ناقص بزران ياسر
شوق اخذت نفس : بس هذي البنت مو لياسر
قاطعها وهو عاقد حواجبه : لا تقولين متكفله
ترى مو ناقصني مشاكل
فتحت الباب علشان تركب : هذي ابنتك
سحبها من كتفها قبل ما تركب : وش قلتي ؟!
أبعدت يده : هذي ابنتك
همس بعدم تصديق : تمزحين
رفعت حاجب : اذا مو مصدق الحين اطلع لك
الاثبات من المستشفى
اشر لها تسكت وكل هموم الدنيا ركبته
سكت يفكر بهذي المصيبه
بعدها طالعها وهو شاد على اسنانه : وليه ما قلتي ؟!
شوق ببرود : وهذا انت الحين دريت وش صار ؟!
ساري بصوت غاضب هامس : انت احقر شخصية شفتها بحياتي
وبامر: خذي اغراضك وارجعي للشقه
وانقلعي مع اخوك
واشر للتوأم ينزلون
ابتسمت بألم خايف سميه تعرف بالموضوع كابرت وردت : هذا يوم المنى
فتحت الباب للتوأم : يلا يا ماما انزلوا
ناظرت للخلف لما مسك كتفها بقوه : اركبي اشوف بعدين نتفاهم
شوق بعناد : ما ابغى
ساري بحده وكاتم غضبه : والله إذا ما طلعتي
لاحرك السياره
واحلمي تشوفين التوأم
اطلعي بلا فضايح
زمت شفتها بغضب واضطرت تركب
حرك السياره بعصبية وهو يتكلم : انا اذا دفنتك اليوم
ما أحد يلومني ؟!
ناظر من المرايه وشافها حاضنيتها
وجوري جنبها
تابع بغضب : عمري ما كرهت انسان مثلك !!
انا انا الدكتور ساري يكون لي بنت منك انت ؟!
اخخخخ يالقهر !!
وحده غبيه اميه تكون ام عيالي ؟!
ما رح تسمح له يهينيها وتسكت قاطعته بحده : تعرف تقفل حلقك يا حضره الدكتور
وقف السياره على جنب وناظرها نظرات ناريه : مو هنا الوعد يصير خير
اشرت بلامبالاه : حرك بلا وعد بلا بطيخ
جواد وهو يناظرهم : لا بابا لا ترد عليها
جيب لنا بطيخ
جود : ايه انا ابغى كمان
زفر بضيق يختصر كثير علشان هالتوأم
هز راسه : ان شاء الله بابا رح اشتري لكم
ناظرت من جهة الشباك وضمت جوري بحنيه
وهي تحسها ملتصقه فيها بقوه
ما تلومها وهذا الثور يلعلع بصوته
وقف عند البقاله وناظر التوأم بابتسامة عكس النار الي بداخله : يلا ننزل
اخذ التوأم ونزل للبقاله وجكر فيها تركها بالسيارة أكثر من نص ساعه
تحس نفسها انفجرت بس ماسكه نفسها بالغصب تشوف اخرتها معه
دخل السياره يضحك ومبسوط ورايق
متأكده كل هذا علشان يقهرها
حرك السياره والسياره تضج ازعاج من صوت كيس
المشتريات
نزلت نظرها شوق وشافت جوري تناظر الشيبس
وتبلع ريقها
تكلمت بصوت مسموع: الله يرحمك يا نايف
ومسحت على راس جوري
شاف نظرات جوري على الشيبس
مد يده لها : خذي نسيت اعطيها
اخذته شوق حتى ما يبقى بنفسها ومدته لجوري:
خذي ماما
دفنت جوري وجهها بعباية امها
سكتت شوق وعرفت انها تبكي
لما تبكي لازم تدفن وجهها
ساري رفع حاجب بانتقاد : تراك كثير مدلعيتها
شوق وهي تمسح على راسها ردت تقهره: لايق لها الدلع
مط شفته بقرف وناظر للامام
**
**
**
نزلت اغراضها ودخلت البيت بهدوء
ناظرت ارجاء الصاله
التفتت للخلف وهو يكلمها: رتبي الاغراض
انا رح اخذ التوأم معي
وناظر للي بحضنها مو باينه ملامحها بسبب
الطرحه
اخذ نفس  ما يدري كيف يحل هالمشكله ...وطلع والتوأم بصحبته
بعد طلوعه قبلتها وهي تناظرها نايمه بعمق
وناظرت جوري الي واقفه تناظر زول اخوانها
كلمتها شوق بحنيه : تروحين معهم ؟!
هزت راسها بالرفض وبرقه : اساعدك
ابتسمت لها شوق وكشفت وجهها وتوجهت تكتشف
المكان بهدوء
**
**
**
**
فتح محمد عيونه بصدمه : وش تقول ؟!
زفر بهم : قول لي وش اعمل ؟!
ما ادري من وين طلعت لي هالبنت !!
محمد بتفكير : شفت اوراقها ؟!
مسجله بدفتر العائلة ؟!
لو مسجله كان يمكن عرفت اذا تكذب عليك او لا ؟!
ساري مسح وجهه بيدينه والهم مكتسي ملامحه: ما ادري !
محمد بتبسيط للموضوع: اذا على سميه
خلها تزعل يوم او يومين وبعدها
ترضى
يا اخي خشن عليها تسكت
ساري ابتسم بدون نفس: والله ما احب اعصب عليها
بس احيانا تطلعني من ثوبي
بس اعذرها تغار علي
مط محمد بوزه : مالت عليك
ساري : الله يكون بعوني
محمد ابتسم :وش كان شعورك لما شفتها ؟!
ساري ابتسم : والله ما ادري كيف وجهها !!
كانت نايمه بحضن شوق
يا خوف قلبي جوكر مثل الجوري
رح تعنس طول عمرها عندي !
محمد ابتسم : اشوفك مبسوط على البنت
ساري : من زمان نفسي يكون عندي كمان بنت
بالاول والأخير رح تكون ابنتي!!
بغض النظر انها شوق امها!!
دخلت اسراء وخلفها سميه
محمد غمز لساري وبصوت مرتفع : مو على كيفها ؟!
ناظره ساري وهو عافس ملامحه مو فاهم شيء
اسراء جلست بلقافه : وش فيه؟!
محمد يمثل العصبيه :وفي غيرها شوق
تخيلي لما هربت من هنا وراحت عند عمها
كانت حامل وما خبرت احد
والحين عندها بنت من ساري وبالصدفه اكتشف ساري
والا الاخت مخبيه الموضوع !!
سميه فتحت عيونها بصدمه والنار ولعت بداخلها : عندها بنت منك
ساري رفع حاجب : ايه مني ليه مستغربه
واصلك خبر اني عقيم  او متزوج على ورق!!
سميه بقهر : ومبسوط !!
محمد : اكيد رح ينبسط هذي رزقه من عند ربنا
ساري اشر لها بيده بحده : ما ابغى تعليق البنت جاءت للدنيا
مثل ما انت زوجتي وهي كمان زوجتي
ومو مستعد اتعذب
قاطعته سميه وهي طالعه لجناحها زعلانه
وصوت ساري على مسامعها: والله لو فكرت تطلعين من البيت ما ترجعين
وناظر اسراء: عقليها اختك لانها خلاص قفلت معي
**
**
**
قفلت الجوال بعد ما كملت مكالمتها مع ياسر
اتصل يطمئن عليها
ناظرت البيت بعد ما رتبتبه
تحس ناقصه اثاث كثير
التوأم للحين ما رجعوا فتحت الجوال
تتصل بساري تشوف وينهم
نزلته لما سمعت اصوات التوأم داخلين ويركضون
وضحكهم يتردد بمدخل البيت
تنهدت براحه وتوجهت لهم
**
**
**
**
اليوم الثاني
دخل البيت وعافس ملامحه بكشره
دخل المطبخ وحط الاغراض على الطاوله وبجفاء : وين التوأم ؟!
شوق وهي تكمل شغلها بدون ما تناظره :،بغرفتهم
لف وجهه وطلع من المطبخ وتوجه للغرفه
وهو يسمع صوتهم طالع
فتح الباب ودخل بدون ما يحسون فيه
ناظرهم
جواد يحاول يسحب اللعبه من البنت الصغيره
وهي متمسكه فيها بقوه
وتصرخ من جود الي شاده شعرها
وجوري جالسه على الارض كالعاده معها قلم ودفتر وتناظرهم بهدوء
وبصوت عالي نهرهم : جواد جود
تركتها جود وبسرعه توجهت لساري وحضنته
وجواد من خلفها
جلس ركبه ونص ومسح على شعرهم : ليه تضربونها ؟!
جود بدلع : اخذت لعبتي
وقف وتوجه لها وهي ماسكه اللعبه بقوه وحاضنيتها
اول انطباع اخذه عنها قويه وعنيده
جلس على مستواها وناظرها بتأمل
حسها تعطي ملامح لاخته ياسمين لاول نظره
بس لما تتدقق فيها تحسها نسخه عن امه ام
صقر
وخاصه عيونها وشفايفها ما شاء الله جميله
وبهدوء سألها : وش اسمك ؟!
ناظرته وهي متجهمه
ابتسم على ملامحها :،اعطيني اللعبه
وحط يده على وجهه بعد ما ضربته باللعبه على وجهه وبدأت تبربر : لي لي
لوح لوح امك
جود بفتنه حطت اصبعها على فمها : ايييي يا بابا تقول عنك حمار
ضحك ساري بصوت عالي على كذب جود
وقرصها بخدها :،اخخخخ منك يالكذوب
ابتسمت جود وهي تحك راسها باحراج
حملها وهي ماسكه لعبتها بقوه باسها على خدها : وش اسمك يا حلوه ؟!
نزلت راسها تناظر التوأم وبعدها طالعته وهي تأشر عليهم : ادلبهم «اضربهم »
ضحك ساري عليها وناظر جواد: وش اسمها ؟!
جواد مد بوزه بغيره ورد بدون نفس : اسمها
قرده
رفع حاجب ساري بتعجب : قرده ؟!
وبخاطره يتوعد بشوق اذا مسميتها قرده
الا يمسح فيها الارض
اخذ نفس وطالعها وهي حاطه يدها الصغيرة على خده وتشكي : بدول عني ترده«بقول عني قرده»
مسك يدها وباسها بابتسامة : وش اسمك ؟!
ابتسمت ببراءه:طوطه
عفس ملامحه بعدم فهم
دخلت وتكلمت بهدوء وهي ترتب الحوسه :
اسمها « فاطمه»
رفع حاجب : وليه سمتيها هذا الاسم ؟!
شوق ببرود ناظرته : على اسم امي
وشدت على اخر كلمه
انقهر منها تسمي على كيفها لكن يصير
خير
ومشى متوجه خارج الغرفه وهو حاملها والتوأم خلفه
وقفته باستغراب : وين رايح فيها ؟!
كمل طريقه بدون ما يلتفت لها : ما يخصك
رجعت تكمل ترتيب وهي منقهره من اسلوبه
ابتسمت لما شافت الجوري ترتب بالغرفه معها
بهدوء
تموت عليها ما تبدل الدنيا فيها وبنفس الوقت تنقهر من تهميشه لوجود جوري ..
**
**
**
**

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...