\\
بسم الله
9.1
ناصر بضيق : مو عارف وش الحل ؟؟
الجده : عين ما صلت على النبي وصابتها بالعين
دانا همست لمريم : صابوها بالعين على لسانها الطويل
ضربتها مريم بكوعها وهمست : اسكتي
شريفه بتفكير : سمعت واحد زي كذا فجأة
ما عاد يقدر يتكلم
يقولون من رعبه يبغى رعبه علشان يرد صوته
وليد : مثلا تكون واقفه على البلكونه وندفعها
خالد ناظره : انت ناوي بوجهها على المقبره
خزهم ناصر بعيونه : تعرفوا تنكتموا شوي
فاطمه والدموع بعيونها وقلبها نار ما تدري
وش الحل زفرت بضيق لحال شوق
ناظرتها الجده : وكلي امرك لله وان شاء الله
ترجع مثل اول واحسن
وليد يهمس لخالد : عشتو مثل اول واحسن
يعني لسان مضاعف
خالد حرك شفايفه يتكلم
قاطعهم ناصر بعصبيه : انتم الاثنين انقلعوا
برا
ما ابغى اشوف رقعة صباحكم هنا
وليد بدون مجادله وقف وطلع وخلفه خالد لانه يعرف ابوه اذا عصب
شريفه ناظرت الجده وعندها نفس الهاجس للي عند
الجده انها شوق تأثرت لما دفعتها فوزيه
بس تكتموا على الموضوع خوف من المشاكل
قاطع الهدوء دخولها وهي تردح : حسبي الله عليكم
ذبحتوا البنت يا ويل حالي عليها
وينها حبيبه القلب ؟؟
حسبي الله عليكم ضيعتوا مستقبل البنت
زوجتوها لواحد متخلف والحين انخرست
من الظلم للي عايشيته
كل الاعين تناظرها بصدمه
فاطمه تحس بالاحراج من تصرف امها
وقفت : هلا يمه
ام عمر بعصبيه : انت اخر وحده ابغى اسمع صوتك
ضيعتي شوق بهبلك الزائد وزوجتيها للمتخلف
وينه وينه هالصايع للي زوجتيه لبنتك
قولي له من باكر يطلقها
هذا للي ناقص ازوجها للحثاله
شوق الف واحد يتمناها
كانت تتكلم وتتكلم والكل يناظرها
يشوفون اخر هالموشح
بس سكتها دخول فارس للي كان واقف عند الباب
: هلا والله وانا اقول البيت منور
طلعت ام عمر هنا
ناظرته بملامح معصبه اقترب منها وسلم عليها وابتسم : قمر والله يا ام عمر
ما شاء وانا اقول خالتي فاطمه لمين مزيونه
تفضلي وارتاحي نور البيت
ناظرته بعد هالمديح وارتخت ملامحها
وحل مكانها علامات الرضا بعد المدح
للي حصلته
تذكر فارس وهو صغير شافته مره او مرتين
بس اعجبها شخصيته
ابتسمت وجلست بدون ما تسلم على احد
وحطت رجل على رجل : تدري وانا اقول انك احسن واحد بالبيت
يا حظ شوق فيك
الكل فتح عيونه عالاخير باستنكار دوبها
شرشحته والحين تمدحه !!!
وبسرعه فزت لما تذكرت شوق : حسبي الله عليكم
نسيت حبيبه قلبي
وتوجهت لغرفه شوق
دانا تهمس لمريم : اشك انها عقلها ضارب
ابتسمت مريم وهزت كتوفها : يمكن
ناظرت فاطمه ناصر وشافت ملامحه معصبه
بس مهما كان تبقى امها
طنشت نظراتها ولحقتها على غرفة شوق
فارس بعد ما طلعت فاطمه : الله يعينك يبه
على هالحماه
ما تنطاق
ناصر زفر بضيق : بعين الله ما ادري متى انفك منها
الجده : حتى ما كلفت نفسها تسلم علينا
وقف ناصر ومشى خطوتين
قاطعته امه : وين ؟؟
ناصر : بصراحه ما اضمن تلعب بعقل فاطمه وشوق اروح اجلس فوق راسهن
الجده بنبره راجيه : برضاي عليك يمه انك لا تروح
الحين ترمي كلمه وانت ما تمسك نفسك
خلي هاليوم يعدي على خير
فارس بقرف : اتوقع انها مريضة نفسي
قاطعه دخول ياسر للي تضايق من كلامهم : احترم نفسك يا فارس
ما اسمح لك فاهم
ناصر طالعه ؛ انت الي جبت هالعله هنا
ياسر بحنق : يبه رجاء هذي جدتي وما ارضى عليها
هي بمقام امي وهي للي ربتني
ناصر ميل شفايفه باستهزاء: ونعم التربيه
ياسر تكتف : اذا مو عاجبكم تربيتي انا والله عاجبيتني
ومبسوط على حالي
ناصر طالعه من فوق لتحت : اكيد رح تعجبك
تربيتك دامها الدكتوره ام عمر مربيتك
وبسخريه
معها شهاده دكتوراه بتربيه الشوارع
انقهر ياسر وبدت علامات الانزعاج من كلام ابوه : يبه
تكلمت الجده بهدوء : خلاص يا ناصر
فكنا من المشاكل بلاه تسمعك وش يسكتها الحين
ياسر طالع جدته ورفع حاجب باستنكار : تتكلمين وكأنها نوريه
ناصر قاطعه وهو يحط رجل على رجل : بالضبط
نوريه معزره وهمجيه وما في كلمه توصف حقها
صراحه
ياسر ناظر ابوه وهو مقهور مهما كانت جدته ما يحب احد يغلط عليها تركهم وتوجه لغرفه شوق
**
**
**
**
ام عمر وهي تمسح على راسها : يوجعك شيء ؟؟
هزت راسها شوق بالنفي
ام عمر بتفكير : طيب قولي آآآآآآآآآه
طالعت شوق جدتها بملل وبنفس مخيسه وما ردت
ام عمر حطت يدها على صدرها وشهقت : يا خوف قلبي البنت ما تسمع
فاطمه بضيق : الحين سألتيها اذا شيء يوجعك
وهزت راسها
كيف ما تسمع ؟؟
ام عمر وهي تناظر شوق : كل هذا قهر وغبن
لانهم غصبوك على المتخلف فارسووووو
فاطمه كتفت يدينه وقرصت عيونها : دوبك مدحتيه امداك تقلبين عليه ؟/
ام عمر بسخريه : هو انت صدقتي
ترى ما مدحته الا علشان ما يمنع شوق عني
يعني مدح مؤقت لحنى الاقي طريقه واطلقها منه
والا هو ما يسوى نعال نواف
قاطعتها فاطمه بحنق : نواف انت كل شيء عندك
نواف
مو كأنه نواف هو للي خرب زواجها ووقف بوجه الرجال
وقال انها محيره لفارس
هذا هو نواف للي دوم مطيريته
باع شوق وما اهتم لشوق ولا مشاعرها
ام عمر بدفاع عن نواف : اصلا هو عمل كذا
لانه عارف انه فارس رح يطلقها
وبعدها رح يخطبها
قاطعتها فاطمه بقهر ؛ عذر اقبح من ذنب
وش ذنبها شوق يطلقون عليها لقب مطلقه
وهي بعدها اول حياتها
وش هالانانيه هذي ؟؟؟
كانت ام عمر تبغى تتكلم بس سكتت لما شافت
شوق تبكي بصمت
حطت يدها على كتفها : شوق
ابعدت شوق يدها بقهر
وبداخلها بركان يبغى ينفجر
حياتها لعبه بين يدينهم يحركونها يمين يسار
ونواف الزفت وش دخله يتدخل ويقرر عنها !!
حطموا حياتها ...حياتها صارت بلا لون ولا طعم
خلاص كل شيء بحياتها انتهى
رمت بحضن امها ودخلت بنوبه بكاء
وهي تحس بوجع بقلبها يمزقها تمزيق
قاطعهم دخول ياسر للي جن جنونه وهو يشوف اخته لهذي الحاله : خلاص اتركوها بحالها
ام عمر لوت بوزها : حنا وش قلنا ؟!!
**
**
**
**
**
**
مرت الايام الوضع مثل ما هو ما في اي تغيير
جلست على طاوله الطعام مع امها وخالد وسامي
بهدوء
واهتمام امها الزائد فيها
اشرت لامها شيء تبغاه
ناظرتها فاطمه واشرت على الصحن للي قدامها
هزت راسها بالرفض ورجعت تؤشر بيدها
فاطمه مو فاهمه عليه : تبغين من هذي الصلصله
هزت راسها بالرفض بانزعاج : وحاولت توصل الكلام لامها بالاشاره بس فاطمه ما فهمت عليها
فاطمه بعجز مو فاهمه : تبغين تروحين لجدتك
هزت راسها بقهر ودموعها بعيونها وقامت عن الاكل
وهي تحس بالغصه مو قادره تعبر عن للي تبغاه
حتى الاشياء البسيطه
اول مره تحس بالعجز بهذي الصوره
دخلت الغرفه وقفلتها بالمفتاح وجلست على السرير وتكورت على نفسها وبدت تبكي
مو معتاده على هذا الوضع
انسانه ثرثاره وملسونه فجأة تنخرس
وما تقدر تعبر لو بكلمه واحده
كان صعب عليها
ناظرت للسقف ودموعها على خدودها
وبداخلها تردد يا رب فرجك ..
**
**
**
**
**
اليوم قرر ناصر انهم يروحون عند امه عامله
اكل واجبر شوق تطلع معهم تغير جو يمكن تتحسن نفسيتها
لبست وطلعت غصب عنها وكانت ماسكه بيد امها
ناصر كالعاده طالعها : تعالي اركبي يا شوق مع فارس
ناظرته بشوق وبداخلها نار اخر مره شافته
لما كانت راجعه من المستشفى
تمسكت بيد امها بقوه وهزت راسها بالرفض
ناصر بحزم : انا وش قلت ؟؟
فاطمه تنهدت : خلاص خلها تركب معنا
قاطعها ناصر : خلها تركب مع فارس
لازم يتعودون على بعض
فاطمه تأففت مو عاجبها الوضع كله : خلاص روحي يا شوق
انقهرت شوق ونفسها يرد لها صوتها وتقول لابوها ما ابغى اروح
بس سرعان ما ضحكت على نفسها كان عندها لسان وش طوله وما كانت ترد الجواب لابوها
زفرت بضيق وتوجهت لسياره فارس
وقفت عند السياره طالعها فارس من فوق لتحت
وبفوقيه : مصدقه نفسك تركبين قدام
اقول ارجعي للخلف
ناظرته ورفعت حاجب اصلا مو ناويه تجلس
جنبه هذا الناقص
اخذت نفس وبداخلها يا صبر ايوب
ركبت السياره
وركب بنفس الوقت تأفف : ناس تسد النفس
استغفر الله
الله يسامحه ابوي ضروري يغثني
كانت صاده جهة الشباك ولا ناظرته ولا كأنه احد
يكلمها وهي تفكر كيف
تتطلق منه ؟!!
انسان غثيث ما تطيقه كيف تكمل باقي عمرها معه
فارس : تدرين كنت ابغى اعمل عشاء بمناسبة خرسانك
على الاقل ارتاحت الناس من لسانك الطويل
بس كنت مستغرب لمين طالعه ملسونه
بس البارحه تأكدت لما شفت ام عمر
سبحان الله ملسونه زيها
بس تبغين الصراحه اممممم اقول يا شوق
ما له داعي هالتمثيليه
وش الهدف من هالتمثيليه انك ما تتكلمين
وبتفكير تبغين تلفتين الانتباه ؟؟
او حاضره فلم وتبغين تطبقينه ؟!
ليه ساكته تكلمي !!
ما احد هنا يعني ما احد رح يدري عن كذبك
ووعد ما اخبر احد
بس قولي ليه عملتي هذا الفلم ؟؟؟
طالعته بنظره لو كانت تقتل لقتلته
وصدت لجهة الشباك
حرك شفايفه يتكلم بس سكت لما شاف امه و مريم ودانا متوجهات للسياره
بعد ما ركبوا حرك بهدوء وطول الطريق وهو يتأفف بقرف
شريفه تنرفزت منه : علامك طول الطريق تنافخ ؟؟
فارس ميل شفته بقرف : شفت بعض ناس
وسدت نفسي
عرفت شريفه قصده : خلاص اسكت
هز راسه وتابع طريقه
**
**
**
**
**
**
بعد ما وقف نزلت شريفه وبعدها مريم ودانا
حاولت تفتح الباب بس ما فتح
ناظرته بقهر وهي عارفه انه هو للي مقفله
توجهت للباب الثاني نفس الشيء مقفل
ناظرته ونفسها تكسره تكسير
فارس وهو يلعب بشعره : خلصيني انزلي
قاعده تتلصقين
ناظرته بحقد ورجعت تحاول بالباب تفتحه
فارس ناظرها : وش فيك ما تنقلعي وتنزلي
عاجبيتك القعده هنا
تتمنى لو يرجع صوتها لحظات وتمسح فيه الارض
فكرت للحظات حتى لو كانت عاجزه عن النطق
يدها مو عاجزه وخلال ثواني
حط فارس يده على رقبته وكتفه مكان الضربه
رجعت سوق الشنطتها جنبها ولا كأنه شيء استوى
التف عليها فارس وهو حاط يده على رقبته وكل الشياطين تتنطنط فوق راسه
نزل من السياره وهو ناوي يربيها من اول وجديد
فتح الباب للي من جهتها
وسحبها بقوه من السياره
وقبل ما يعمل شيء دفها بقرف لما شاف سيارة ناصر
عدلت عباتها وناظرته بفوقيه
وطالعت باب السياره المفتوح وبسرعه
قفلته بأقوى ما عندها
فتح عيونه والشرار يطلع منهم الف مره نبه عليها ما تقفل الباب كذا
شد قبضة يده لما شاف ابوه ناصر نزل من السياره
ناظرت شوق فارس من فوق لتحت وتوجهت للداخل
وتركته بركان يحترق بداخله
قبل ما تدخل شافت فهد وصالح عند الباب
مرت من جنبهم
وطنشت وهي تسمع فهد يتحمد لها بالسلامة
صالح : طنشتك هههههههه
فهد بلامبالاه : عادي اصلا المفروض عمي يراجع
فيها بمستشفى الامراض النفسيه
صالح فتح عيونه باستنكار : وش تقول انت
فهد ببرود طالعه وما رد عليه وتقدم من عمه ناصر والعيال يسلم عليهم
**
**
**
**
**
بالمطبخ بصوت عاشق ولهان : شوق انا احبك
ما تتصورين فرحتي يوم ما ملكت عليك
ردت بصوت خجول : وانا احبك فروسي
شهقت منال واميره لما حسوا ببروده المويه على صباحهن
منال وهي تمسح بالمويه : شريره
اميره وهي تحس برجفه من بروده المويه : الحق علينا عملنا لك فلم رومنسي
ناظرته شوق وهي عافسه ملامحها
منال وهي تضحك : لا تعملي نفسك ثقيله
بالمدرسه صجتينا بكرهك له
وفجأة اسمع انك مخطوبه له
اميره : وحنا المغفلات
بصراحه ما اتصور حياتك معه
تخيلوا يوم العرس لابسه الفستان ورافعيته وتتهاوش مع فارس
ههههههههه شوق تتخيل الموقف
وضحكت على الموقف
وناظروا الثلاثه بعضهم وضحكوا بصوت واحد
دخلت خلود المطبخ فجأه وناظرتهم ورفعت حاجب : العقل نعمه
اميره ناظرت خلود ورجعت دخلت بنوبه ضحك
خلود انقهرت من هالتصرف واخذت العصير وطلعت بعد ما ضربت الباب بقوه
منال اخذت نفس وهي تعدل صوتها : يا لئيمه وانا بالمدرسه افكرك زعلانه منا وما تكلمينا
ليه ما خبرتينا وحنا مثل الاخوات
زفرت شوق بضيق وهزت كتوفها بمعنى ما تدري
اميره بتفكير : تدرين اتوقع لما دفعتك خالتي ام فهد من الخوف لما وقعت بطلتي تقدرين تتكلمين
منال : ايه صح كثير ناس من الخوف ما يقدرون يتكلمون
او الضربه اثرت على عقلك
جلست شوق على الكرسي وهي تناظر لاميره
للي تفكر لحل لمشكلتها
منال طلعت من شنطتها قلم وورقه ومدتها
لشوق : اكتبي توقعك وش السبب
وبمزح نع انه خطك عبري وخرابيش جاج ما بينفهم
بس انا واميره لها رح نفك الشيفره هههههه
ابتسمت شوق واخذت الورقه وقعدت تكتب
اميره ومنال يناظروها بعد ما كملت مدت الورقه
لهم
تناولت منال الورقه وبدأت تحلل الشيفره مع اميره
بعد التحليل والتفكيك
كانت كاتبه «لما اخذني ابوي على المستشفى الدكتور للي مسك حالتي يجنننننننن »
ناظروا منال واميره بعضهم وطقوا من الضحك
منال بخبث مسكت الورقه وهي تلعب فيها : الحين رح اعطيها لفارس
وغمزت لها
قاطعهم دخول سلوم اخو اميره خطف الورقه من منال وركض فيها للخارج
انخطفت وجوه البنات
وبسرعه شوق ركضت خلفه ومن حسن حظها للحين
لابسه العبايه والطرحه
سلوم يضحك ويركض بالورقه وتوجه للخارج
وشوق خلفه مثل الطياره
ضرب سلوم بدون ما ينتبه بفارس
فارس بنرفزه : ما تناظر قدامك
سلوم ناظر خلفه وهو يلهث والورقه بيده شاف شوق تركض خلفه وصارت قريبه
مشى خطوه يهرب بس مسكه فارس من يده
لفت انتباه فارس الورقه
سحبها من يد سلوم وقبل ما تستقر بيده
سحبتها شوق بقوه
وهي تلهث
ناظرها فارس وهو رافع حاجب مستغرب وش للي يخليها تركض علشان هذي الورقه
وذبحه الفضول يعرف وش فيها
تكلم بحده : هاتي الورقه
هزت راسها بالرفض ولفت نفسها ترجع
بس مسكها فارس من يدها وللحين قلبه مليان
عليها : اقول هاتي الورقه
حاولت تفلت منه ما قدرت
وباستسلام مدت يدها تعطيه الورقه
ابتسم فارس بنصر بس سرعان فتح عيونه بصدمه
لما شافها حطت الورقه بفمها وصارت تعلك فيها
وبسرعتها بلعتها
وناظرته وهي تغيز فيه وتلعب بحواجبها
فارس جن جنونه اقترب يمسكها بس سرعان ما هربت
عض على يده بقهر فلتت منه
والشك دب بقلبه من هالورقه وش فيها
سر ؟؟
سلوم ناظره : اصلا منال كانت تقول لشوق تبغى تعطيك هالورقه
فارس وعقله مشوش وبعصبيه : وش كانوا يقولون
سلوم لما شاف ملامحه خاف وسرعان ما اختفى
عن عين فارس
وتركه بحيرته وهو يفكر وش فيها هالورقه
زفر بضيق والله لتندمين يا شوق
**
**
**
**
**
دخلت المطبخ وهي تلهث بتعب
وتوجهت للمويه وشربت وهي منقرفه وتحس بقايا الورقه بحلقها
واخذت نفس وجلست بتعب بعد الركض للي حصلته
اميره بضحكه : ههههه نشف دمي لما شفته راح لعند فارس
ناظرتهن شوق وهي تقرص بعيونها
منال بضحكة : طلعنا نشوف وين رح يروح هالمقرود
اميره تنهدت براحه : حركه حلوه منك يا شوق
كنت ابغى اصورك وانت واقفه مع الحبيب
ولعبت بحواجبها
منال بضحكه : تدرين على سيره الحبيب اتصلت علي سلوى خطيبة مهند
تسأل صحيح انك خاطبه
عاد تقول لي الناس تقول اكيد بينهم قصة حب وخرابيط عايشين بنفس البيت
اميره: ههههههه عجبتني قصة حب
عفست ملامحها شوق بضيق من الكلام
ضايقها حتى لو مو حقيقه صحيح عمرها ما مشت
بهذا الطريق المنحرف بس الكلام ضايقها
لانها مستحيل تعصي ربها وتمشي بطريق
وهم الحب
ومستحيل تخون ثقة اهلها فيها وتمشي بهذا الطريق
اميره : تدرين عاد يقولون هالدكتور نفسيه وشايف حاله ويتكلم من رأس خشمه
ناظرتهم شوق وهي تتذكر كيف كان يتكلم معهم
بفوقيه وكأنهم عبيد عنده
لوت بوزها فعلا الزين ما يكمل
منال ضحكت : ههههههه شوق تدرين انه
قاطعهم دخول ام مهند خزتهم : ليه جالسات هنا ؟؟
اميره ابتسمت : اسرار زوجيه
ضحكت شوق ومنال واميره
وكلما يناظروا بعض يزيد ضحكهم
طالعتهم ام مهند بحده : اشوف اطلعوا قدامي
ناظروا بعض وضحكوا من جديد
وطلعوا من المطبخ
وام مهند تناظرهم باستغراب من ضحكهم
اول ما دخلوا الغرفه سكتوا لما شافوا حريم غريبه
سلمت شوق والبنات وجلسوا بهدوء
عرفت الجده البنات على الحريم
تضايقت شوق لما سألوها الحريم عن حالها
بسرعه جاوبت امها عنها
بس الحريم فكروها مستحيه
نزلت راسها وهي تحس خلقها ضاق
من الجلسه
لو جلست بالمطبخ احسن لها
جاءت عينها بعين اميره سألتها بهمس بعيد : وش فيك ؟؟
هزت شوق راسها بالنفي وابتسمت ابتسامه الم
مهند رفع حاجب بعدم تصديق : اها
فارس بقهر ويتكلم بصوت خافت : اقول لك والله ما بيننا شيء
ونواف الزفته
قاطعه مهند بصوت منخفض : ودك تقنعني انه
نواف عمل هذا من راسه
بس حركتك بايخة ما كان له داعي
تشوه صوره البنت قدامنا وانا صدقتك قلت عايش مع البنت وعارفها
بس طلع كله كذب بس علشان تتزوجها
والا المفروض سمعت كلام امي واختي للي دوم يمدحونها
قاطعه فارس : لا تقول انك بغيت تخطبها ؟؟
تنهد مهند وبنبره غامضة : ما يخصك
سكت فارس وهو يفكر ويناظر مهند للي الضيق
واضح عليه ما توقع انه يبغى يخطبها
ومتضايق لاني خطبتها
يمكن في سبب ثاني اقنع نفسه انه اكيد في سبب ثاني
لانه بنظره شوق انسانه بغيضه ومستحيل احد يحبها
تذكر حركاتها اليوم وزاد حقده عليها يبغى يبرد
حرته فيها
بعد مرور وقت قام من عند مهند وجلس عند
ناصر
وانتظر الفرصه للي يكلمه فيها
وبهدوء همس له : يبه ابغى اخذ شوق معي بالرجعه
ناصر بدون اهتمام : خذها
فارس اخذ نفس : لا قصدي يعني لوحدنا
نتعشى بمطعم ونتغرف على بعض اكثر
ناصر سكت ما يحب هذي الحركات
فارس حس انه ناصر ما يبغى : خلاص انسى اذا ما تبغى
ناصر ناظر فارس ويثق فيه: خلاص روح بس لا تتأخروا وانتبه عليها
تراها
قاطعه فارس بابتسامة ماكره : ان شاء الله يبه
لا تخاف
عدل جلسته وهو يفكر كيف يعرف للي مكتوب بالورقه
هز راسه وهو مقرر انها تعترف غصب
عنها
**
**
**
**
**
جلسوا البنات مع بعض خلود وهي تتدلع
وقاصده تقهر شوق : جهزتي للعرس يا مريم
ترى ما بقى عليه شيء
مريم اخشت وقلبها يدق من طاري العرس : باقي اشياء بسيطه
خلود : وانا باقي اغراض ما شريتها
وطالعت اميره ومنال : اشتريتم شيء للعرس ؟/
اميره بملل وهي تثاوب : قبل باسبوع افرفر بالاسواق
منال : وانا مثلها
خلود ناظرت شوق : وانت يا شوق
وبعدها حطت يدها على فمها بخبث : اوه سوري نسيت
انك ما تتكلمين
بس يالله هزي راسك بآه او لا
طالعتها شوق بنظره ما فهمتها
ووقفت وطلعت من المكان تحت استغراب
البنات
**
**
**
**
**
**
راحت لعند امها اخذت الجوال بهدوء
بدون ضجه وبدون ما تنتبه عليها امها
وارسلت رساله وجلست تناظر الجوال وهي تنتظر
الجواب
وخلال لحظات جاها الرد ابتسمت ومسحت كل شيء
وطلعت بهدوء مثل ما دخلت والحريم منسجمات بالحديث
شافت بوجهها اميره ومنال : وش فيك
ابتسمت بهدوء واشرت على الحمام
وتركتهم
اميره ومنال فهموا انها تبغى الحمام تركوها براحتها
بعد ما تأكدت انه ما في احد لبست وطلعت برا
تنتظره بالشارع
حتى ما احد يشوف سيارته
انتظرت دقائق حتى وصل وبسرعه ركبت معه
واول ما ركبت دخلت بنوبه بكاء بعد ما ياسر حرك
ناظرها باستغراب : وش فيك ؟؟
حد ضايقك ؟؟
شافها مستمره بالبكاء قرر يتركها على راحتها
وتبكي يمكن ترتاح
طول الطريق وهو يسمع شهقاتها ضاق صدره
على حالها وهو عارف انها الحين في مرحله
حساسه ورح تتحسس من اي شيء
وصل لبيت ابوه ونزل من السياره ونزلها معه
وهو ماسك بيدها
توجه لغرفتها وجلست على السرير
جلس على الارض قبالها وبصوت حاني : وش فيك ؟؟
وكمل وهو متوقع هالشيء: حد عايرك علشانك ما تتكلمين ؟؟
هزت راسها بالموافقة ودموعها نزلت
مسح دموعها : واكيد خلود
هزت راسها بتأكيد
ضحك عليها : وهذي الاشكال تنزل دموعك ؟؟؟
ما كنت اخبرك ضعيفه كذا
وين شوق الملسونه وللي ما تسكت عن حقها لو ماخذته بيدها تأخذه بيدها
مسحت دموعها ومست يده واشرت بيدها
وهي في بالها موال لازم تنفذه
**
**
**
**
**
اتصل ناصر بشريفه وخبرها يطلعوا
وقفت فاطمه وشريفه
وسلموا وطلعوا بعد ما خبروا البنات
وقفوا برا
وفارس على نار ينتظر شوق بتوعد
استغرب لما شاف امه وفاطمه ومريم ودانا
اقترب منهم : وين شوق ؟؟
ناظرت فاطمه للخلف وما شافت شوق مع البنات
استغربت : يمكن بعدها بالداخل
وسألت مريم : وين شوق ؟؟؟
مريم ردت بهدوء : ما ادري
فاطمه : مو كانت معكم ؟؟
دانا : ايه بس تركتنا وقامت
ناصر تنهد ؛ شوفيها مع البنات بالداخل
بسرعه توجهت فاطمه تشوف شوق
وبعد وقت رجعت وقلبها مخطوف
شوق مو موجوده !!
ناصر والخوف دب بقلبه : كيف مو موجوده
سلوم واقف عند تلدرج : شفتها طلعت وقفت بالشارع وبعدها طلعت بسياره
فارس عقله صار يودي ويجيب
والشك ذبحه
وطالع ناصر باستغراب ما اهتم لكلام سلوم
تنهد ناصر وما اهتم للكلام عرف انها السياره لياسر وعنده ثقه ببناته
طلع جواله واتصل وخلال لحظات
وصله الرد تكلم بحده : ليه اخذت شوق بدون ما تخبرني ؟؟ ........طيب الحين جاي واتفاهم معك ....وقفل الخط
ناظرهم : ياسر رجعها البيت
وتوجه للسياره
اما فارس شد على قبضة يده بقهر
كل مخططه طار بالهواء
**
**
**
دخل البيت معصب من حركه ياسر المفروض اعطاه خبر انه رجعها البيت اول ما دخل نادى بصوت عالي غاضب : ياسر ياسر
طلع ياسر على ابوه وبهدوء وداخله نار : نعم
ناصر بعصبية ؛ كيف ترجعها بدون علمي ؟؟
ياسر كتف يدينه : اذا ترضاها انه اختي تكون مهزله قدام البنات ويعايرونها انها ما تتكلم
تراني ما ارضى على شوق حد يجرحها بكلمه
ناصر عقد حواجبه ؛ مين عايرها ؟/
ياسر بقهر : خلود
ناصر تضايق: حد يعاير حد بالمرض
فارس واقف عند الباب : وانت وش عرفك
الواحد لازم يسمع من الطرفين
ياسر طالعه : والواحد لازم ما يخفي الحقيقه
وناظر ابوه : ابشرك اهلك للي دوم تفتخر فيهم
وصجيتوا راسي فيهم
قاطعه ناصر بتهديد : احترم نفسك وكلمه وحده
على اعمامك ما يصير خير
ياسر طالعه وابتسم بسخريه : خليني اكمل ابشرك انهم سبب خرسان شوق
خزه فارس بعيونه
طنش ياسر نظراته : تذكر يبه لما سافرت
وشوق راحت عند جدتي
يومها خالتي ام فهد ضربت شوق ووقعت على الارض على راسها
واخذوها على المستشفى ومن يومها شوق
فقدت القدره على الكلام
وطبعا تكتموا على الامر ولا كأنه شيء استوى
9.3
وناظر ابوه : ابشرك اهلك للي دوم تفتخر فيهم
وصجيتوا راسي فيهم
قاطعه ناصر بتهديد : احترم نفسك وكلمه وحده
على اعمامك ما يصير خير
ياسر طالعه وابتسم بسخريه : خليني اكمل ابشرك انهم سبب خرسان شوق
خزه فارس بعيونه
طنش ياسر نظراته : تذكر يبه لما سافرت
وشوق راحت عند جدتي
يومها خالتي ام فهد ضربت شوق ووقعت على الارض على راسها
واخذوها على المستشفى ومن يومها شوق
فقدت القدره على الكلام
وطبعا تكتموا على الامر ولا كأنه شيء استوى
فتح ناصر عيونه بصدمه من الكلام وناظر
شريفه ينتظر منها تعليق على كلام ياسر
ان كان صح او كذب
توترت شريفه وما تدري كيف ترقع السالفه
حركت شفايفها بتردد
بس قاطعها صوت قوي واثق مستحيل
يسمح احد يحط امه يهذا الموقف تكلم
وهو يناظر ناصر : الموقف صار بس مو بالصوره للي
وصلها ياسر
انا يا يبه كنت موجود في بيت جدتي
وسمعت الكلام من الحريم الموجودات وعرفت السالفه
واذا مو مصدق تقدر تسأل الحريم الموجودات
السالفة انها شوق وخلود صار بينهم نقاش حاد بالكلام وتشابك بالايدي
قامت خالتي ام فهد تبعدهم عن بعض
وانت تعرف خالتي ما شاء الله حجمها كبير
مقارنه لشوق
ولما بعدت شوق اختل توازن شوق ووقعت على الارض
من دون قصد
وخالتي ما قصدت تضرها لس بغت تبعدهم عن بعض
اما انها صارت ما تتكلم فلا تصدقها يا يبه
انا بعد ما طلعت من المستشفى كلمتها
وللاسف شتمتني وكلمتني من رؤوس خشومها
فسالفه انها ما عادت تتكلم بسبب الطيحه
فلا ترد واكبر دليل انه الاطباء لما راجعت فيها
قالوا ما عندها شيء
لو اثرت فيها الطيحه كان عرفوا الاطباء
وهذي كل السالفه وما قصدنا نخفي الموضوع لشيء بس لانه حادث بسيط
وحتى لا امي ولا خالتي ولا جدتي ولا احد يدري
انها ما تتكلم الا لما خبرتونا
وما حد عنده علم بالسالفه
طالعه ناصر وكلام فارس كان مقنع له
كانت واقفه عند باب الغرفه وتسمع كلامهم
نفسها تصرخ وتقول بصوت عالي كذاب يا فارس كذاب
ياسر حمر وجهه من القهر : شوق ما تكذب
وهي خبرتني
قاطعه ناصر بحزم : خلاص انسى وخلي السالفه
هذي على جنب
وتركهم وطلع من البيت كله
ياسر بحنق طالع فارس : شوق اصدق منك
كل هذا علشان تطلع خالتك بريئه ومسكينه
وقسم بالله ما تستاهل شوق
ما ادري حظها العاثر للي رماها عليك
لو انك رجال
قاطعه فارس بسخريه : خليت المرجله لك
وناظره من فوق لتحت باشمئزاز
ياسر انقهر من نظراته : تدري لو اخر يوم بحياتي ما تتزوجها
فارس بتحدي : اعلى ما بخيلك اركب
وشوق زوجتي غصب عنك
فاطمه بضيق : خلاص انت واياه ما في احترام ولا حشيمه ؟؟
ياسر طالع امه :اشوفك مستانسه بعريس الغفله هذا
وهذا انا حلفت اذا تممتوا الزواج الا ازفه
يوم العرس على المقبره
يا اخي خلي عندك كرامه البنت ما تبغاك
استقبلناك في بيتنا ضيف لمتى خلاص روح
واطلع
قاطعه كف من شريفه ويدها ترجف : اسكت ولا كلمه
وبنبره حزن
ما كنت كذا يا ياسر وش غيرك
طالعها وتنهد وحس انه تمادى بكلامه مع فارس
بس تضايق من حال شوق
وما عرف وش يتكلم
واقترب من فارس للي يناظره بصمت وعيونه
فيها بريق
باسه على راسه وبنبره ندم : اسف ما كان قصدي
طالعه فارس وابتسم شبح ابتسامه اقرب للسخريه : الظاهر انك انعديت منها
وتركه وطلع
تارك خلفه نداء امه
فاطمه بضيق ما تحب احد ينجرح : انت ما تفهم ما تثمن كلامك ؟؟
ياسر بطبعه متسامح وما يحب يحقد على احد
تكلم بندم : والله مو قصدي ما ادري كيف
وسكت مو قادر يختار كلمه تعبر عن اسفه
شريفه ناظرته وطلعت لبيتها وخلفها بناتها
اما فاطمه اعطته نظره لوم وطلعت
مسح على وجهه وزفر بضيق حتى لو جرح
فارس
بس الاهم شوق اخته ما احد يجرحها لو بكلمه
**
**
**
**
**
فاطمه جالسه على السريروحاطه راس شوق
بحضنها وتمسح على شعرها : لا تهتمي
باكر ترجعين مثل اول
ولا تتضايقي اذا حد عايرك
تراه نقصان عقل لان المرض من عند الله
وما حد يتعاير فيه
اصبري ولك الاجر ان شاء الله
وما عليك من احد
وصدقيني فتره مؤقته وترجعي تتكلمين
بصلاتك لا تنسي الدعاء
وابتسمت تخفف عن ابنتها تذكرين لما كنت اجلسك بحضني غصب عنك وتبكين وتصرخين ما تبغين تجلسين عندي
تبغين جدتك ام عمر
ناظرت امها وعيونها لها بريق حزن وهزت راسها
كملت فاطمه بأسى لذي الذكرى حسبي الله ونعم الوكيل ناس ما عندها ضمير
بعدتك عني انت وياسر
وكسروا فرحتي فيكم للي انتظرتها سنين
نزلت دمعه من عيون فاطمه لهذي الذكرى
وطردت هالذكرى من راسها
وكملت تدرين يا شوق انك اغلى وحده بعيالي كلهم
لك ميزه خاصه بالرغم من شقاوتك
من قبل ما اتزوج وانا ادعي ربي يرزقني بنت
احب البنات كثير
وطول فتره حملي بياسر وانا ادعي تكون بنت
ولما اكدت لي الدكتوره انه ولد
بقى عندي امل تطلع بنت
حتى ناصر دوم يقول لي انك لك ميزه عن دون عياله
وهو نفس طبعي يحب البنات اكثر من الاولاد
كانت رافعه عيونها وتناظر امها
نزلت دمعه من عيونها سالت على خدها
مسحتها فاطمه وابتسمت : ليه الدموع ؟؟
ما خبرتك دلوعه كذا
لقول قومي معي نعمل شيء نشربه
ونعدل مزاجنا صدقيني اذا بقيتي حاجزه نفسك هنا
رح تتعب نفسيتك بزياده
يلا قومي
نهضت شوق نفسها ومشت مع امها
وفاطمه تقرقر فوق راسها حتى تعدل نفسيتها
**
**
**
**
**
**
**
ابتسم فهد وحط يده تحت خده : لو شفت
عمي ناصر مسح الارض بخلود
بغيت اصوره لو شفته كيف معصب والشرار يطلع من عيونه
وتحلف فيها لو تغلط بحق شوق كلمه وحده
ما تلوم الا نفسها
فارس ما عجبه وانقهر : وحضرتك ساكت وما دافعت عن اختك
فهد وهو يتكتف بشماته : خلها تستاهل ليه تعايرها حرام ما يجوز
فارس فتح عيونه بقهر : يا غبي يمكن هالشوق كذابه
الا اكيد كذابه وتفتري على اختك
وانت على طول صدقت
فهد بدون اهتمام : سوالف حريم ليه اوجع راسي فيهم
فارس بقهر : ليتك ما قلت لي قهرتني
فهد رفع حاجب : يا اخي استحي على وجهك تراها خطيبتك
والا مو ناوي تكمل معها ؟
فارس زم شفايفه بتوعد : مستحيل افرط فيها
جاءت الفرصه لعندي والله لاوريها نجوم الليل بعز الظهر
بس خليني اضبط اموري وبعدها احدد الزواج
وامشيها على كيفي
فهد تنهد : تدري رحمتها هالشوق احسها رح
تتزوج مجرم
ليتها تزوجت الموظف المنتف ولا تزوجتك
على الاقل يمكن يحترمها ويعزها مو مثلك يذلها
هذي وهي بنت عمك
فارس طنش كلامه وهو مقرر الي ينفذ للي في باله
**
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني
اصدر ناصر قرار تفاجئ منه كل الموجودين
: من اليوم رح نرجع لبيتنا
سامي : وجدتي ؟؟
ناصر : الحين هي عند عمك احمد ورح ترجع تسكن عندنا
عبود يستغبي : اي بيت ؟؟؟
ناصر ناظره : تعمل نفسك ما تدري انه البيت للي ساكنه فيه جدتك لنا
ورجع وزع نظره للجميع ورح يكون الفطور والغداء والعشاء كلنا نجتمع مع بعض
وما ابغى حد يتغيب
و ما ابغى مشاكل وكلام زائد مفهوم
شوق لوت شفايفها مو عاجبها هالقرار
لمحها فارس بس ناصر ما انتبه عليها
وليد وخالد وسامي وعبود طاروا من الفرح
ما رح يكون حواجز بيوت بينهم ورح يكونوا بغرفه وحده يجلسون
وما في شوق تطردهم وتبعدهم عن بعض
اما مريم ودانا فكان الوضع عندهم عادي
**
**
**
**
**
**
**
انتقلوا للبيت وكان ناصر مجهز لكل واحد
غرفته حتى ما تصير مشاكل وكل واحد يقول يبغى هذي الغرفه ....
طلعت شوق من غرفتها وتوجهت لصاله الطعام غصب عنها
وشافت الكل مجتمع على الفطور
زفرت بضيق وتقدمت بهدوء والكل يناظرها
سحبت كرسي جنب امها وجلست بهدوء
بعد ما ردت السلام
طالعها ناصر بحنان : شلونك اليوم يا شوق ؟؟
عساك طيبه ؟!
طالعت ابوها وهزت راسها وهي متوتره
بس سرعان ما ابتسمت لما لمحت فارس
يناظرها بغيض
وشكله متضايق
لعبت بحواجبها بخفه بدون ما حد ينتبه عليها
وحست بنشوة الانتصار وهي تشوفه
القهر بعيونه
وخاصه وهو يشوف فاطمه تحط الاكل قدامها
واحيانا بيدها تحط الاكل بفمها
وشوق زادت العيار بالدلع الماصخ
وليد ناظر امه ؛ شوفي يمه خالتي فاطمه
وتعلمي منها
عمرك ما دلعتيني على الاكل لنا الاه
شريفه بهدوء : كمل اكلك وانت ساكت
خالد : الحال من بعضه
ناصر طالعهم واعطاهم نظره بلعوا لسانهم
وكملوا اكل بهدوء
فارس ويحس بنار بصدره
طالع شوق : اعطيني يا شوق الكاس للي جنبك
ناظرته وطنشته بس انقهرت لما قال ابوها : شوق اعطي
فارس الكأس
عضت على شفتها ومدت يدها تعطيه
بحركه متعمده طيح الكأس منه وببراءه : حصل خير
الله لا يهينك جيبي لي كأس ثاني من المطبخ
ناظرته والضغط ارتفع عندها الف
وقامت لما سمعت ابوها يحثها تروح
جابت كاسه وحطتها قدامه وبداخلها
تقول سم الهاري محل ما يسري يهري
ابتسم وهو يشوف ملامحها المتضايقه: شكرا
وارتفع الضغط بزياده لما سمعت ناصر يقول : بسرعه اجهزي يا شوق لا تتأخرين على فارس
من يوم ورايح فارس يوديكم للمدرسه
كتمت غيضها وتوجهت لغرفتها وهي تردد بداخلها
الله يطولك يا روح .....
**
**
**
**
**
**
حرك السياره بقهر بعد ما خبرته مريم انه شوق غايبه
وما تبغى تروح للمدرسه
كان يبغى ينزل ويخليها تداوم غصب عنها
بس ناظر ساعته تأخر الوقت وعنده اجتماع مهم
وصل البنات للمدرسه وتوجه للشغل
وعند باب الشركه بعد ما دخل
وقفه احد الموظفين وهو يمد له بظرف
اخذ الظرف باستغراب : وش ذا ؟؟
الموظف : جاء رجال وطلب مني اعطيك اياه
هز راسه فارس بتفهم وتوجه لمكتبه وهو حامله بيده
**
**
**
**
خلود بالمدرسه تناظر مريم : اكرها
يا ليتها دوم تبقى منخرسه
مريم بضيق من كلامها : استغفري ربك حرام
خلود زفرت بضيق : قهرتني
انت ما شفت كيف عمي ناصر مسح فيني الارض
ويتوعد وحالته حاله
ومسحت دموعها
مريم تنهدت : انداري
خلود بحقد وكره : هالخرساء ما اكتفينا من شرها
وفوق هذا سرقت فارس
واداركت نفسها وسكتت
مريم فتحت عيونها بصدمه : انت تحبي
قاطعتها خلود بقهر : خلاص انسي
ليتها ما تتهن
قاطعتها مريم : استغفري ربك حرام عليك
ليه تدعين عليها
وبعدين كل شيء قسمه ونصيب
خلود بغبن : تدري احيانا اتمنى انه فهد خطبها
علشان فارس يخطبني
طالعتها مريم بصدمه وكأنه احد كب عليها مويه بارده
ما توقعت هذا الكلام من خلود
وقفت وهي تحس للحين مصدومه من كلام
خلود
مسكت يدها خلود : مو قصدي شيء
بس انا متضايقه
طالعتها مريم وناظرتها وتركتها
*
*
*
*
*
*
**
بعد العصر لبست عبايتها وجهزت نفسها
وطلعت لعند امها بالصاله يزورون ام رائد
بعد ما استأذنت فاطمه من ناصر
عند البوابه وقفهم فارس للي دوبه دخل : السلام عليكم
فاطمه بهدوء : وعليكم السلام
فارس ناظر شوق من فوق لتحت وبتحقيق : على وين يا شوق ؟؟
فاطمه تنهدت : رايح زياره لعند اختي
فارس بتحكم : الله يسهل طريقك بس شوق ترجع
انا ما سمحت لها تطلع
فاطمه بضيق : ب
قاطعها بحزم : انت يا خالتي على عيني وراسي
رجاء لا تكسري كلامي
وخلها ترجع
خالتها اذا بغت تشوفها تيجي هنا وغيره ما عندي
يلا يا شوق ارجعي للداخل
ناظرته شوق بهدوء وهزت راسها وتوجهت للداخل
استغرب منها ما عاندت
هز كتوفه وتوجه للداخل وبسرعه لغرفته
عنده اشغال
**
**
**
**
**
**
ام رائد بترحيب : هلا هلا والله نور البيت بشوق ابتسمت شوق بمحبه لخالتها
فاطمه بضيق جالسه
ناظرتها ام رائد ورفعت حاجب : وش فيك
للي يشوفك يقول كل هموم الدنيا فوق راسك
فاطمه بقهر : ما يقهرني الا هالعنيده
الحين وش يفكنا من المشاكل
ام رائد جلست جنبها وحطت رجل على رجل : اي مشاكل ؟؟
فاطمه ناظرت شوق ورجعت ناظرت ام رائد للي جالسه جنبها : فارس قال لها ما تروح معي وترجع البيت
وحضرتها لفت نفسها ورجعت وانا على بالي انها عقلت وصارت تسمع الكلام
ووقفت انتظر السواق ولما جاء وركبت ما شفتها الا جالسه جنبي
الجين لو يدري فارس رح تصير مشاكل
عفست شوق ملامحها بقرف من سيرته
ام رائد طالعت شوق وبلوم : يا شوق ما يصير حتى لو كنت ما تبغينه بس
خلاص صار الحين زوجك ولازم تسمعين كلامه
وما يصير تطلعين بدون اذنه
قاطعها صوت يلعلع : لا تردي على هذا الزوج
يخربون بيتك وتصيرين هبله مثلهم
ما له ولد شريفه كلمه عليك
تروحين وترجعين بكيفك
ذول يبغن يمسحن شخصيتك وتصيرين طرطوره
لولد شريفه
قاطعتها فاطمه بضيق : يمه الله يرضى عليك
اتركي البنت بحالها
هذا صار زوجها ولازم تسمع كلامه
جلست ام عمر جنب شوق وناظرتهن بحده : وش رايكم تستعبدون البنت
ان بغت تطلع من البيت لازم تستأذن منه
هزلت هذا للي بقى
يتحكمون بشوق
وحضنت شوق لا تردين على احد واطلعي وروحي. ين ما بغيت
خذيها مني نصيحه الزوج اذا ما ورتيه العين الحمراء من اول يوم
يستعبدك ويصير يشور وهو الامر والناهي
وانت تصيرين رجل طاوله ولا لك كلمه
خذي مني الكلام
للي اكبر منك بيوم اعلم منك بسنه
وهذا الزوج للي تشوفيهن خبلات
كل وحده رجل طاوله في بيتها ما لها كلمه
والا هذي الخبله واشرت على ام رائد زوجها
ما عاد يجيب اولاد ما عندها الا هالولد
لو ردت علي وتطلقت منه كان الحين عندها
عيال مو قاعده على ولد واحد
قاطعتها ام رائد بقهر من كلامها : يمه
ام عمر : وحطبه
ليه لو كان العيب فيك كان صار متزوج عليك
من زمان
هذي هي اختك ما خلفت اول ما تزوجت راح تزوج عليها
بس وش اقول بناتي خبلات ما يفكرن
ابن خالك كان شاريك ويبغاك
قاطعتها ام رائد بغضب : وبعدين مع السالفه ذي
انا مرتاحه مع زوجي وابغاك
انت وش مضايقك ؟؟
خلاص ابن خالي صار عنده درزن عيال وبعدك تقولين ابن خالك
افففف شيء يقهر
ام عمر طالعتها : خليك على هبلك
المهم عندي شوق ما تمشي طريقتكم بالحياه الفاشله
ومسكت يد شوق مثل ما علمتك ما احد له كلمه
عليك
وللي مو عاجبه يطق راسه بالحيط
فاطمه تكتم غيضها مهما كان تكون امها : استغفر الله العظيم
ام عمر رفعت حاجب : ادري مو عاجبك كلامي
المهم وين القهوه
طالعت فاطمه واختها وناظروا شوق للي مستانسه على كلام جدتها
همست ام رائد لفاطمه قبل ما تقوم: ما ينلام ناصر لما يبعد شوق عن امي
وطلعت من الصاله
ام عمر رفعت حاجب بانتقاد : ادري انكم تحشون فيني
لكن والله ما اسامحكم
فاطمه ببراءه : وحنا وش قلنا
من اول ما دخلت وحنا نستمع لك وانت تتكلمين
ام عمر بملامح محتده : قصدك اقرقر
فاطمه عقدت حواجبها بصبر : يمه الله يهداك انا
ما قلت شيء ليه تفسرين الكلام على كيفك
قاطعهم دخول ام رائد ومعها القهوه : تغطي يا شوق رائد عند الباب
غطت شعرها ولبست العبايه
وجلست
ناظرتها امها : غطي وجهك يا شوق
هزت راسها بالرفض
ام عمر بردح : نعم نعم وليه تغطي هذا ولد خالتها
انا اشوف تبغون تحطون البنت بعلبها وتغلقون عليها
وناظرت شوق لا تهتمي للخبله هذي
واشرت على فاطمه
ام رائد طالعت شوق : الحين انت متزوجه
وزوجك رح يعصب اذا عرف
قاطعتها ام عمر : حطي لسانك بحلقك ولا تتدخلين
وقفت فاطمه بقهر : اقول قومي يا شوق
خلاص انا راجع للبيت ترى مو ناقصني مشاكل
واذا بتمشي خلف جدتك صدقيني رح يخرب بيتك
ام عمر : اصلا خربان دامها متزوجه هالفارس
سمعوا صوت رائد : مطولين وانا واقف انتظر الحين ادخل وما علي من احد
ام رائد بصرخه : رائد انقلع على غرفتك
احسن ما اجرم فيك
ام عمر بغضب : علامك تصرخين كذا على الولد
خرعتيه
لا ترد عليها يا رائد وادخل ما به احد غريب
ام رائد طلعت على رائد واخذته على غرفته
اما فاطمه لبست عبايتها وناظرت شوق بقهر : قومي
الحين رح نرجع
وقبل ما ترد ام عمر رن جوالها اخذت نفس وردت بهدوء
**
****
**
**
**
**
طلع فارس من غرفته بعد ما خلص اشغاله وحب ينرفز شوق
ونادى بصوته عليها : يا شوق شوق
قاطعته دانا وهي نازله عن الدرج وتكلمت ببراءه : راحت مع خالتي فاطمه
فارس ابتسم بانتصار وهو يلعب بالسبحه : لا ما راحت
وكمل ينادي شوق
دانا عقدت حواجبها باستغراب : بس انا شفتها من الشباك لما طلعت بالسياره مع خالتي فاطمه
عقد حواجبه بعدم تصديق وتوجه لغرفتها
طق الباب وفتحه وناظر المكان فاضي
ما في اي احد طلع والشياطين تنطنط فوق راسه
دور بكل البيت ما لها اثر
مسك جواله والشرار يطلع من عيونه
*
*
*
*
*
*
*
منشغل بالملفات انزعج وهو يسمع صوت الجوال
ما يبغى احد يقاطعه
نزل الاوراق على الطاوله ومسك الجوال وهو معقد
حواجبه هلا ........ايه بالشغل ......وش فيه
.........لا ايه صحيح كلامك ........يمكن بالبيت ......لا والله ما يصير وما يطلع لها تكسر كلامك .....لا الحين اشوف وما يصير خاطرك الا طيب .....ان شاء الله ......مع السلامه
قفل الجوال وبحث عن اسمها واتصل
*
*
*
_.*
*
*
ردت فاطمه بهدوء : هلا ناصر
ناصر : شوق معك ؟؟
فاطمه بتوتر : ايوه معي
قاطعها ناصر بعصبية : وعلى اي اساس تروح معك
فاطمه ترقع السالفه : انا سألتك وقلت تروح عادي
قاطعها : ايه صحيح بس دامه فارس قال لها ترجع خلاص ترجع
وما في داعي للعناد
والمفروض ما اخذتيها معك
والحين دقائق واشوفكم بالبيت عندي ونتفاهم
بالبيت
وقبل ما ترد انسحب من يدها الجوال
وبصوت آمر :اطلع منها يا ناصر وشوق ما حد له كلمه عليها
وفاطمه ما رح ترجع لك لا هي ولا شوق
وخلي هالحشره يطلقها
وللي بيننا انتهى فاهم
استغربت ما في رد فعل لناصر ناظرت الجوال
وفتحت عيونها بصدمه وبقهر : قفل الجوال بوجهي
ناظرت فاطمه امها وبلعت ضحكتها على شكل امها بالرغم انها قرفانه حالها بس
منظر امها ضحكها
ما علقت على امها وناظرت شوق : بلا يا شوق
قومي
هزت راسها بالرفض
صرخت فاطمه وهي مو طايقه نفسها والحين
اكيد رح يعمل سالفه : اقول قومي قدامي
ولا ترفعي ضغطي
ام عمر ناظرت شوق واقتربت منها : اقول يا شوق تعالي معي واتركي هالعائله المتخلفه
ولبست الجده ومدت يدها : يلا تعالي معي
فاطمه فتحت عيونها بقهر اليوم رح تقوم المشاكل : شوق امشي معي اشوف
هزت راسها بعناد وهي متمسكه بجدتها
ام رائد دخلت على كلامهم وبهدوء : شوق ارجعي مع امك واتركي الهبل
احسن ما ييجي ناصر ويجرك من شوشتك
ام عمر عفست ملامحها بقرف : يخسى هالناصر
وشوق مو رايحه الا معي
واشوف مين للي بيمشي كلامه
ام رائد بقهر : يمه ليه تحبين تعملين مشاكل لفاطمه
الحين زوجها وش يقول لها ان رجعت بدون شوق
ام عمر ضحكت بسخريه على ام رائد : ومين قال لك
انه فاطمه رح ترجع لناصر
خلاص الايام الضايعه للي قضتها معاه كافيه
والحين لازم تشوف حياتها
وتنفك من هالعيله المتخلفه
وترى عيال خالك للحين يبغونكم انت واخت المتخلفه
ام رائد بعصبية : لا تخليني اقول الله ادعي عليهم فاطمة اخذت نفس : طيب مثل ما بدك يمه
بس بالاول نرجع للبيت ونأخذ اغراضنا
ونيجي عندك انا وشوق وش قلتي
ام رائد فتحت عيونها بصدمه : انت انجنيتي
غمزت لها فاطمه بدون ما تنتبه امها
ضحكت ام عمر وطالعت فاطمه :،شايفيتني خبله اقول امشي قدامي اشوف انت وشوق
وانسي ناصر الزفت
فاطمه ناظرت امها بحنق وتوجهت لجهة شوق
وسحبتها من يدها غصب عنها
وام عمر خلفها تسب وتشتم
وشوق تحاول تفلت من يدها
فاطمه بعصبية وهي نازله عن الدرج باتجاه السياره : امشي اقول لك
سحبت شوق يدها بقوه وارتخت يد امها
اختل توازنها واتعثرت بعباتها و هي على حفة الدرج
ومن الخوف صرخت بقوه : يمه
وتعلقت بسرعه بالدرابزين
واخذت نفس وقلبها يدق بقوه من الخوف
فاطمه بفرحه : شوق انت رجعتي تتكلمين
عدلت وقفتها وناظرت امها وحطت يدها على حلقها وبصوت عالي : يمه انا
لولولولوللولولويش
فاطمه تناظر حولها : حسبي الله على الشيطان فضحتينا
شوق بفرحه ركضت لعند امها ومسكت يدها :
بسرعه يمه خلينا نرجع البيت
ام عمر بلهفه من خلفها :، لولولولولولويش
الحمد لله يا رب
امشي معي لبيتي اعمل لك احلى حفله بذي المناسبه
بس فاطمه ما خلت مجال لامها وسحبت شوق ودخلتها السياره
وطلبت من السواق يتحرك بسرعه
فاطمه تنهدت براحه انه بنتها رجعت طبيعيه
وبتذكر قرصتها بكتفها
شوق وهي تتوجع : حرام عليك ليه فرصتيني والله يوجع
فاطمه ناظرتها : لما اقولك نرجع للبيت يعني نرجع
مو تعاندين
تبغين ابوك يعمل عرس
شوق بعباطه : يا ليت يعمل عرس علشان ارقص
ناظرتها فاطمة وتنهدت : الله يعيني عليك
والحين وريني وش يخلصنا من ابوك
تراه معصب
شوق بلامبالاه : بيرضى
عضت فاطمة على شفتها بغيض : شوق
انا نفسي اشوف لسانك هذا يلعلع قدام ناصر
سبحان الله قدامه اشوف لسانك مقصوص
وعندي لسانك بشعبتين
ضحكت شوق بخفه : الاهم انه رجع لساني
ينطق واخيرا
اخخخخخ كاد ان يصيبني اكتئاب يا أماه
فاطمه : وانا رح يرتفع ضغطي من هنا لحتى نوصل
طالعتها شوق : خلاص ما رح اتكلم
وحطت يدها على فمها
دام الصمت للحظات وخافت فاطمه ترجع شوق
مثل اول ما تتكلم
فاظطرت طول الطريق تدخل بسالفه وتطلع بسالفه
علشان تتطمئن انه شوق تتكلم
**
**
**
**
**
**
كنت جالس بالصاله انتظرهم واهز رجليني بتوتر
متأكد انه فاطمه رح تيجي
وما اهتميت لكلام للعجوز الشمطاء
اصلا قفلت الخط مو فاضي اسمع صوتها النشاز
بس شوق حسابها عسير ما رح اتهاون معها
لازم تفهم انه خلاص فارس صار
زوجها ولازم تسمع كلامه
وشغل العناد هذا ما ابغاه
وقفت اول ما شفتهم دخلوا وعيوني الشرار يتطاير منهم
بس لما شفتها منكمشه وملزقه بفاطمه
غصب عني قلبي يرق لها
والله ما اصدق بالشكاوي للي اسمعها
عنها
احس كل براءه العالم فيها ومستحيل تضر او تجرح انسان بكلمه
بس هذي المره لازم اقسي عليها
وبدون تعاطف مع حالتها تكلمت بحده : وين يا انسه شوق ؟؟
ناظرت امها ونزلت عيونها للارض
فاطمة بتردد : ناصر
ناصر بعصبية : لمتى هالبنت تسمع الكلام
؟؟
الحق عليك ليه تسمحين لها تروح وزوجها مو راضي
انت رح تخربين البنت بالدلع الزائد هذا
وفوق هذا امك تتفلسف علي
ليه ما بقيتي عندها علشان ترضى عنك
لمتى اسكت عن امك وحركاتها
دوم تهدد ابغى اخذ فاطمه
ليه ما رحتي وخلصتينا من هالسالفه كلها
انقهرت شوق من كلام ابوها وناظرت امها
وحست الدموع بعيونها
ولامت نفسها كل شيء بسببها صار
وبدون سابق انذار ما تدري
من وين جاءت لها القوه هذي : لا تلوم امي
انت مو فاهم السالفه
اخذتني لانه سمعنا انه في حرمه تعالج مثل حالتي
ورحت معها وعالجتني
ناظرت فاطمه شوق بدهشه من وين هالكذبه
اخترعتها
وناصر يناظر بصدمه : شوق انت تتكلمين
شوق ورجع لها التوتر والخوف زال مفعول القوه للي ما استمر الا لحظات
هزت راسها بتوتر
ابتسم ناصر بفرحه وتقدم منها وباسها على راسها : الحمد لله على السلامه
اللهم لك الحمد
وبتذكر : اذا سمعت انك طالعه بدون اذن فارس لا تلومين الا نفسك هذي المره سماح
وحول نظره لفاطمه لكن سرعان ما تركتهم وتوجهت لجناحها والزعل باين عليها
تنهد وحس انه غلط بحق فاطمه بس ما يدري
يتنرفز من شيء اسمه ام عمر
وتوجه خلفها للجناح
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!