الفصل 8 | من 30 فصل

رواية بديت أنساك يالون السعادة~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الثامن 8 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
16
كلمة
3,954
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18









بسم الله

**
**
**
**

8.1

دخلت غرفتي وانا احس بالضيق مو طايقه احد
ما ادري وش قلب حالي كذا
تعوذت من الشيطان وتوجهت للرف تناولت
القران وانا ناويه اقرأ سوره الدخان ويس والمعوذات
أكيد رح أشعر بالراحه ويروح الضيق للي مو راضي يفارقني
بعد ما كملت تنهدت براحه سبحان الله
سوره يس والدخان تريح النفسيه
وتشعرك بالراحه
رجعت القران مكانه وتوجهت اخذت العبايه
ولبستها وتغطيت وتوجهت لعند شريفه
اغير جو
يمكن تستغربون علاقتي معها
بس شريفه مسكينه ذاقت بحياتها كثير
ارحمها كثير
طلعت من غرفتي وناظرت غرفة شوق
تنهدت بعجز من لما رجعت وهي معتكفه
بالغرفه وما تكلمنا
حاولت فيها بس معنده الله يهديها
مع اني مستغربه شوق ما تعرف تزعل
طلعت وانا ناويه بعد ما ارجع اكلمها مره ثانية
واعرف للي مزعلها للحين
**
**
**
**
**
**
طالع جدته وهي تشرح وتتكلم بخطتها
وياسر حاط يده تحت خده ويناظر جدته
بعد ما كملت من خطتها ناظرته وابتسمت
بمكر : وش رايك ؟؟
ناظرها وهو يفكر يبغى يخطب شوق لاسباب كثيره
بس امه معارضه مو مهتم لرفض امه لانها
رح ترضى بالاخر بالامر الواقع ناظر ياسر وبتساؤل : وياسر موافق ؟؟؟
ام عمر مستهمه : ايه موافق وخلينا ننفذها
بسرعه
ياسر ناظر جدته ويحس بضيق بداخله
خطوه قويه رح يكسر فيها كلمه ابوه
صحيح طول حياته عودته جدته انه يكسر كلام
امه وابوه
بس هذي المره غيرحاس انها صعبة وثقيله
بحق ابوه
حاس بحمل جبل على كاهله مو قادر يرفض
هالطلب لجدته
بس نفس الوقت ابوه صعب يكسر كلمته
ويتعدى الحدود ويعدم وجوده تنهد وتكلم بدون نفس : متى رح ننفذ هالكلام ؟!!
نواف ناظره ورفع حاجب وهو يحس انه ياسر ما له
خاطر بالموضوع كله : اذا مو عاجبك نسبنا يا ياسر
خلاص انسى الموضوع
وخلي فارس يمشيكم على كيفه
ياسر تنرفز : مو كذا السالفه
وبعدين فارس ما له دخل بالموضوع
ليه تكرهون بعض كذا ؟؟؟
ام عمر لوت بوزها : كم مره قلت لك هالفارس ابعد
عنه ولا تكلمه لا خير ولا شر
بس انت ما تسمع الكلام واي فرصه تلاقيك تتلصق فيه وبإخوانك
والا هالاشكال
قاطعها بضيق : يا جده وبعدين مع هالسالفه
ام عمر بحنق : ما احد يفش غلي فيهم الا شوق
مو مثلك انت وامك الهبله طول وقتها تتلصق بشوشو
ما ادري عقلها ضارب
والله شوق احسن وحده فيكم والله اشتقت لها
زمان عنها اكيد نويصر مانعها تيجي
لكن هين خلني انفذ خطتي وبعدها يصير خير
تأفف ياسر بضيق وبداخله تردد وخوف من
خطط جدته
لما يعرف عنها ابوه الله اعلم وش رح يصير
***
***
***
***
***
دخل وليد البيت وشاف فاطمه
جالسه بالصاله مع امه واخواته اقترب بهدوء
والبسمه مرسومه على وجهه
سلم على فاطمه وباس راسها : اخبارك يا خالتي ؟؟
ابتسمت فاطمه له : بخير الله يسلمك
اخبارك ؟؟
وليد وهو يجلس جنب مريم : بخير
وين شوق ؟؟؟
فاطمه : نايمه
هز وليد راسه وناظر مريم للي جالسه جنبه : سمعت حددوا العرس ؟؟؟
مريم حمروا خدودها وهزت راسها بالموافقه
فاطمه بابتسامة وهي تناظر مريم
بنت خجوله هاديه ما تنكر انها تتمنى شوق مثلها
بس عندها احساس رح ييجي يوم وتعقل شوق
تتذكر لما كانت اختها ام رائد صغيرة كانت مثل شوق ملسونه
بس كبرت تغير كل شيء : ان شاء الله على خير
وربنا يوفقك يا مريم تستاهلين كل خير
ابتسمت مريم وناظرت امها للي تتكلم : عقبال عند شوق ان شاء الله
وليد بضحكه : الله يعين للي رح يتزوجها هههههه
ناظرته فاطمه وما تكلمت تضايقت بداخلها
الكل عنده نفس النظره عن شوق
بس نفس الوقت تعرف وليد مو قصده شيء
يحب المزح
وما تلومه لانه عمره ما شاف ريق حلو منها
دوم لما ييجي عندنا تطرده
حتى اذكر مره دخل عندنا وقدمت له عصير
ولما دخلت شوق وشافته وقبل ما يشرب كبتها
عليه
ومسكته من قمصيه تدفعه برا البيت
بصراحه كثير اخجل من تصرفاتها
ناظرت شريفه للي خزت وليد بعينها : وليد عيب
عليك هذي اختك
ضحك وليد : هههه وانا وش قلت ؟
هههههههههه
دانا لوت بوزها. : على وش تضحك ؟؟
صدق انك
سكتت لما شافته نهض نفسه مجهز نفسه بيضربها
ابتسمت بعباطه : صدق انك مزيون ههههههه
جلس مكانه بثقه : ايوه كذا خليك
ناس ما تيجي الا بالعين الحمراء
شريفه : لو يدري ابوك
وليد بلامبالاه : عادي
ناظرته شريفة بنص عين : عادي ؟!
ضحكت فاطمه على وليد : تراك مثل شوق
لما يكون ناصر مو موجود لسانها مترين
وعادي مو خايفه
ولما تسمع صوته بالبيت تصيبها ام الركب من الخوف
وليد ضحك : ههههههه
هذا مو خوف هذا احترام زايد

**
**
**
**
**
ام رائد مرت من الصاله وناظرتهم ولوت بوزها
وهي تشوفهم على الارض جالسين وعيونهن
وشوي تنقلع وهم مركزين على الشاشه
اقتربت منهم وتخصرت بعد ما سحبت الفيش : يا سلام يقال جايين تدرسون مع بعض
خالد حك راسه وابتسم : نبغى نريح شوي من الدراسة
ام رائد خزته بعيونها : انتم فتحتم الكتاب علشان ترتاحوا
رائد يصفق بيدينه : ام الشباب
ممكن تتركينا نرفه عن انفسنا من ضغط الدراسه
سامي وهو يرتكي على خالد : يا ليت تكسبي فينا اجر
خالد ابتسم : ياليت كمان قبل ما تروحين تجيبين
عصير خلينا نبرد على انفسنا
طالعتهم وهي مفتحه عيونها عالاخير : صدق قليلين حياء لكن انا اداويكم
الحين الا اتصل بفاطمه واقول لها انكم ما فتحتم الكتاب
قاطعوها الثلاثة ومسكوا يدها برجاء : والله نمزح معك
رائد وهو يبوسها على راسها : مالك صايره حساسه وبسرعه تصدقين ؟!
دفته ام رائد عنها : انت حسابك عند ابوك
اذا ما خليته
قاطعوها الثلاثة وهم يعتذرون ويتأسفون ما يعيدونها
****
****
****
****
****
دخل مكتب ناصر بتردد خايف يشك فيه
وعلى لهفته للموضوع
بس ما عنده صبر ينتظر اكثر دخل ورد السلام بهدوء
ابتسم ناصر لما شافه ورد السلام بترحيب
تردد يسأل او لا
بس مو قادر يصبر اكثر وبعد تردد تكلم : ءءء بغيت اسألك عن موضوع شوق وش صار عليه
ناصر ناظره : علامك مستعجل
تراك البارحه كلمتني بالموضوع وبعدني ما كلمتها
فارس كتم قهره وش ينتظر للحين : مو مستعجل بس الرجال يسألني
هز ناصر راسه بتفهم : قول له على الاقل ينتظر اسبوع خلي البنت تفكر تراه زواج مو لعبه
هز راسه فارس وبداخله نار يحس كلما تأخر الموضوع مو من صالحه
استأذن وطلع واتصل على فهد يلتقي معه
**
**
**
**
**
فاطمه تنرفزت من تجاهلها : انا اكلمك يا شوق
ما كلفت نفسها تناظر امها
مسلطه نظرها على الشباك
طلعت فاطمه وهي متنرفزه من تطنيشها
كلها يومين للي غابتهم عنها
وزعلت هذا لو تركتهم وزعلت عند أهلها
وش رح تكون رد فعلها
رددت بصوت هامس الله يهديها
ورسمت ابتسامه صغيره لما شافت ناصر دخل
استغرب لما شافها تبتسم له
وسرعان ما رد لها الابتسامه : السلام عليكم
ضحكت فاطمه بنعومه وردت السلام
ناصر براحه انها رجعت لوضعها الطبيعي
ما يدري وش للي قلبها
بس اهم شيء انها رجعت لوضعها الطبيعي
ونزل الحطب للي بينهم
بعد ما خاضوا بعض الاحاديث
ناظرها بجديه وبداخله تردد يخبرها بس استجمع الكلام وقرر يخبرها لانه بالاول والاخير
هي امها ومن حقها تعرف : امم شوفي في واحد كلمني
يبغى يخطب شوق لواحد يعرفه ويمدحه
كثير
فاطمه سكتت للحظات وتكلمت: غريب ؟؟؟
هز ناصر راسه : ايه غريب
فاطمه بتفكير ما عندها مانع اذا كان كويس
عضت على شفتها لما تذكرت انها قالت لاخوها
انه ناصر ما يبغى يزوجها برا العيله وكانت كذبه من عندها
لانه ناصر اذا كان الرجال كويس مستحيل يرفضه لانه مو من العيله
اكيد اخوها رح يزعل اذا عرف انها تزوجت
من برا العيله تنهدت مصلحه شوق اهم من كل شيء: للي تشوفه اذا مناسب الله يكتب للي فيه خير
ناصر ارتاح بعد ما سمع كلامها خاف تزعل
وتعمل مشكله علشان نواف بس الحمد لله
ما عندها اعتراض : على بركه الله
متى نكلم شوق عنه ؟؟؟
فاطمه : والله ما ادري هالبنت رح تحط فيني
جلطه
اكلمها ولا تكلف نفسها تعبرني
يقال زعلانه
ناصر عقد حاجبه : زعلانه ؟؟؟
وليه تزعل ؟!!!
فاطمه ابتسمت : علشان سافرنا وتركناها هههههههههه
ناصر ابتسم : وفرضنا انا سافرنا لازم ناخذها حقيبه مجاز ؟؟؟
والله حاله !!!!
خلاص باكر اكلمها بالموضوع واشوف رد فعلها
فاطمه هزت راسها وغيرت الموضوع ودخلت بسالفه ثانيه

***
***
***
***
***
فارس بابتسامة بعد ما غمز لفهد : اول ما سمعت
انه خطبها على طول اتصلت بأبوي ناصر
وقلت له يرفض هذا للي ناقص
نزوج بنات العيله من هالاشكال
فهد ناظر قدام وهو يشوف نواف قاعد
قريب منهم مع ربعه ومعطيهم ظهره
اشر بعيونه لفارس يسكت ما يبغى مشاكل
وتوصل للمضاربه
فارس طنش وهو يرجع ظهره للكرسي
وكتف يدينه : فقررت ازوجها عن طريقي
حتى ما يخطبوها ناس ويزعجونا
اتوقع خلال هاليومين ملكتها
اتفقنا وكل شيء تمام
فهد فتح عيونه : صحيح ؟!
وعمي ناصر موافق ؟؟
فارس يخلي نبره صوته عالية شوي : تدري ابوي ناصر
اول ما خبرته وعرف انه عن طريقي وافق
وما عارض بما انه عن طريقي
فهد يغير الموضوع ما يبغى مشاكل : كيف الشغل
؟؟
فارس ناظره : خايف من هذي الاشكال ؟؟؟
فهد بقهر من فارس : يا رجال اسكت ما نبغى مشاكل
وجلسوا يسولفون بمواضيع ثانيه
بعد مرور وقت قصير
عقد فارس حاجبه وهو يشوف ياسر
دخل المكان وتوجه لطاوله نواف سلم
على ربعه والابتسامه شاقه الحلق
فهد اشر لفارس بعيونه : شوف ياسر دوم مع عيال اهل امه ولا كأننا عيال عمه
بالمناسبات يا دوب نشوفه
فارس ابتسم باستهزاء : ام عمر فوق راسه
كويس انه يسلم علينا
فهد مو عاجبه وضع ياسر: ما ادري عمي ناصر ليه
ساكت على هذا الوضع والا لازم زمان سحبه عنده
مو تاركه كذا لا شغل ولا مشغله
فارس زم شفايفه نفس الشيء مو عاجبه الوضع : انا كلمته بموضوع ياسر وقال لي انه ساكت بمزاجه يبغى يشوف وش نهايتها مع هالعجوز
حرك فهد شفايفه يتكلم بس سكت وناظر
جهة نواف وصوت ضحكهم بالمكان
فارس ناظر ياسر وهو يتكلم : اهل امه ما اثروا عليه
مثل هالحقوده شوق
ذيك للي الحقد يطلع من عيونها لو تشوفها
كيف تتعامل مع اخواني
وقسم بالله نفسي اكسر راسها
فهد وهو يناظر ياسر : هي تكره اي شيء له صله
بخالتي شريفه
شوف كيف تكره امي واخواتي وفرق بين تعاملها
مع بنات عمي وعمتي ام مهند
فارس لوى بوزه بقرف : قلعه تقلعها ما اثقل طينتها
فهد تنهد : اتركنا منها الله يصلح حالها
فارس هز راسه وهو يتوعد بداخله
**
**
**
**
**
دخل البيت وهو يعلك ويدندن والسماعات بإذنه
ناظرته فاطمه وشعره كله واقف والسلسله برقبته : هاي مام
فاطمه لوت بوزها بقرف : خير وش عندك جاي ؟؟
ياسر ابتسم وهو يعلك : امممم اشتئتلك يا روحي
اخذت نفس فاطمه وطنشته وتركت الصاله
كمل طريقه باتجاه غرفة شوق
طق الباب وفتحه وهو يناظر انحاء الغرفه
وبعدها استقر نظره عليها جالسه
على السرير
ابتسم وهو يقترب منها : هاي
طنشته وما ردت عليه
جلس جنبها : متفقه مع امك علي ؟؟
ما ردت عليه
حرك شعرها المربوط بإهمال : اكيد في شيء
بالدنيا
شوق تسكت لمده دقيقة هههههه
شكلك محصله قرصه من الماما او مسحت
فيك الارض ههههههه
يلا اعترفي
ناظرته نظره ما فهم قصدها وهو مستغرب
وش صاير بالدنيا
تنهد وناظرها بجديه : شوق شوفي
اذا امي زعلتك اتركينا من السالفه وخلينا بموضوع اهم
ناظرته يكمل كلامه
لما شافها استجابت له كمل كلامه قبل
ما تيجي امه وتخرب عليه الموضوع : تدرين انه
نواف خطبك من ابوي ؟؟؟
هزت راسها بالرفض والصدمه على وجهها
توقع ياسر انه ما عندها خبر : طبعا ابوي رفض
نواف ورجع تقدم لك اكثر من مره
وابوي رفض
وخالي تضايق كثير
اخذ نفس وكمل : جدتي حلفت يمين ما تتزوجين الا نواف
لو بالغصب
علشان كذا قالت لي اني ازوجك نواف
فتحت عيونها وهي تناظره
تابع بجديه : اسمعي اتفقنا انا وجدتي انه ازوجك
لنواف من باب المزح ويكون فيه شهود
وكذا تكوني زوجته ونروح عالمحكمه ونثبت هالكلام
وكذا ابوي ما يقدر يعمل شيء
وش قل
قاطعته فاطمه وهي داخله والشرار يطلع من عيونها كانت واقفه وتسمع كلامه : انت انجنيت رسمي ؟؟
وش هالتخاريف هذي ؟؟
تبغى تذبح ابوك ؟!!
لمتى امي تمشيك على كيفها اصحى يا غبي
كافي كافي
وناظرت شوق : وانت ساكته له تبغين تموتين ابوك ؟؟؟
ياسر قاطعها : يمه هذي بمصلحتها
ما يطلع لابوي يرفض نواف بدون ما يستشيرها
اذا شوق موافقه الراي لها
لو سمحتي يمه اتركيني معها خليني اتفاهم معها
فاطمه بعصبية : انا طالعه اكلم جدتك اكيد انجنت
خليني اتفاهم معها لانه لهنا وكافي ما رح اسمح
لكم تكسروا كلمه ناصر سامع
تركتهم وطلعت
ياسر تنهد وجلس جنبها : وش قلت يا شوق ؟؟
ناظرها وهي منزله راسها وكتوفها تهتز
رفع راسها وجهها مغرق بالدموع : ليه الدموع ؟؟
اذا ما تبغين نواف خلاص انسي السالفه كلها
هزها على الخفيف : تكلمي لا تحطين بقلبك وش للي يخليك تبكين ؟؟
ما ردت عليه وهي مستمره بالبكاء
قرب وهو يناظرها : وش فيك ؟؟
ناظرته وعيونها مليانه دموع
رفعت يدها بتردد واشرت بعجز على حلقها
ناظرها بصدمه وكأنه فهم بس يبغى يطرد الفكره
من راسه : وش فيك تكلمي
مسحت دموعها ومدت يدها وتناولت دفتر بجنبها
وكتبت بيد ترجف وببطئ ناتج عن ضعف الكتابه عندها ودموعها تتساقط على الدفتر
«م قدر كلم » ما اقدر اتكلم
واشرت على فمها بعجز
متعود على كتاباتها ويفهم خطها بالرغم من الاخطاء
اخذ نفس يستوعب الكلام كيف ما تقدر تتكلم
؟؟
من متى ؟؟
وليه ما احد خبره ؟؟
ما احد يدري عنها؟؟ !!!
وبضيق : امي تدري انك ما تتكلمين ؟؟
هزت راسها بالرفض انها ما تدري
وبعصبيه ؛ وليه ما قلتي لي
ليه ساكته
طيب قومي على المستشفى
طيب كيف صار فيك كذا ؟؟
فجأة ما عادت تقدر تتكلم ؟؟
اسئله كثيره براسه مو لاقي لها جواب
وقف : طيب قومي الحين على المستشفى
اشوف السبب
هزت راسها بالرفض واستلقت على السرير
ودموعها تسيل على خدودها
مسكها من يدها : وش فيك قومي
هزت راسها بالرفض ودفنت نفسها تحت الغطاء
يعرف عنادها وما رح تروح ما احد يقدر عليها الا ابوه
طلع وهو مقرر يكلم ابوه ويشوف حل لهذي المشكله
مو قادر يستوعب
اول مره يشوف شوق منهاره كذا
لو يبيع الدنيا مقابل يشوف بسمتها على طول

**
***
**
***
**
***
فاطمه بغرفتها وهي مفوله من العصبيه : يمه وش هالكلام ......ما يطلع لك ....مو من حقك ......ترى شوق مو بنتكم تتحكمون فيها .......لا ناصر قال لا يعني لا ........يمه لا تعملين مشاكل ....
لمتى تتعمدين تخلين ياسر يكسر كلمة ابوه لمتى ......يمه الله يخليك انسي السالفه ......ونواف كيف يسمح لنفسه يتزوج بوحده اهلها ما يبونه .....كذا ما يبغى نواف .......هو حر في شوق
......اقسم بالله لو صارت هذي المهزله ما ادخل بيتكم ولا لساني يناطق لسان احد فيكم ......طيب مع السلامه
قفلت الجوال وبداخلها نار لو يدري ناصر
رح يقوم الدنيا
ما يقهرها الا الغبي ياسر ما فيه عقل
يبغى يجلط ابوه
ما فكر بالعواقب
جلست على السرير وهي ما تدري وش تتصرف
وقفت تروح تكلم شوق
وتعرف منها وش قالت لياسر
بس سرعان ما جلست مكانها لما شافت ناصر دخل
الغرفه
اخذت نفس تحاول تغير تعابير وجهها
حتى ما يحس بشيء ويقلب الدنيا
رح تحل المشكله بطريقتها
**
**
**
**
**
اليوم الثاني
دخل ناصر غرفتها بعد ما طرق الباب
ناظرها وهي جالسه على السرير : السلام عليكم
ناظرت ابوها باستغراب لوجوده بغرفتها
معقول ياسر خبره بشيء
وقفت بسرعة وهي تعدل بلوزتها
ابتسم ناصر على حركتها العفويه وما انتبه انها ما ردت السلام
جلس على السرير وسحب يدها وجلسها جنبه
وقلبها يرقع طبول خوف من ابوها
مسح على شعرها ناصر : اخبارك ؟
هزت راسها
توقع كالعاده تخاف تكلمه فما اعطى الموضوع
اهميه
ناظرها : اسمعي يا شوق تراك غاليه علي ومستحيل افرط فيك بذي السهوله
قبل كم يوم خطبك رجال اسمه حسين الكل يمدحه وانا حبيت
اخذ رايك اذا موافقه او لا
والراي الاول والاخير لك انت ما رح اجبرك على شيء ما تبغيه
وش رايك ؟؟
حست كل احراج العالم فوق راسها
وجهها احمر ويسألها عن رايها
والمشكله صوتها للي اختفى مو قادره تعبر او تحكي عن شيء
وبلحظة عجز وضعف هزت راسها بالموافقة
حتى يطلع ابوها من عندها
طالعها ناظر باستغراب ما توقع توافق بذي السهوله : طيب فكري بالموضوع واستخيري
وارجع لك بعدين
هزت راسها بالنفي ما تبغى ابوها يرجع مره
ثانيه
فهم من حركتها انها ما تبغى تفكر بالموضوع
واستغرب من موافقتها بهذي السرعه
وما تبغى فرصه للتفكير هز كتوفه : براحتك
دامك موافقه الرجال مستعجل ويبغى الملكه
بأسرع وقت
بعدين نعمل الحفله
يمكن باكر نملك بالبيت وبعدها نعمل الحفله
كانت منزله عيونها للارض وتفرك يدينها
وتشتم نفسها
وش عملت باكر ملكتها بسبب حركاتها الغبيه
خربت كل شيء
وبدت الدموع تتجمع بعيونها
تبغى تصرخ بأعلى صوتها وتقول ما ابغى اتزوج
ابغى صوتي يرجع لي
تنهد ناصر وباسها على راسها : الله يوفقك
يا شوق
وجهزي نفسك باكر وطلع من الغرفه
وسرعان ما رمت نفسها على السرير ودخلت بنوبه
بكاء
كيف صارت حياتها كذا ؟!!!
وين ياسر راح وتركها وما سأل عنها
كيف تتزوج
ورجعت دخلت بنوبة بكاء
**
**
**
***
فهد وهو جالس بغرفته وعند اخوه صالح
: عمي كيف يطلعها غريبه
فهد تنهد وهو نفسه يخبر عمه ناصر عن فارس بس
ما يبغى مشاكل تمنى انها ترفض بس تعقد الموضوع بعد الموافقه : ما ادري عنه
صالح بتفكير : المفروض عمي استشارنا بالموضوع
يمكن احد يبغى يخطبها وحنا اولى من الغريب
فهد بملل : تبغاها روح اخطبها هذا انت ما بقى عليك الا فصل وتتخرج
طالعه صالح وطلع من الغرفه وهو يفكر

**
**
في اليوم للثاني
رد عالجوال وهو منشغل بالتجهيز :الو ...... ايه ناصر ......اي مركز ......... ان شاء الله مع السلامه طالعه فارس : وش فيه ؟؟؟
ناصر ببرود : فيه غيره
حضرة ياسر متضارب مع واحد وهو الحين بالسجن موقوف
خله يعفن بالسجن مو رايح له
فارس تنهد : يا كثر مشاكله
ام عمر رح تيجي ؟؟؟
ناصر بقرف : ما اتوقع لانه ما في حريم
بس أخوالها رح ييجون
فارس وهو مبسوط كل خططه مشت مثل ما يبغى
**
**
**
**
وقت الملكه
ناظره وهو جالس وملامحه عاديه وجالس جنب ابوه
ابتسم فارس بنصر
بس طنش نواف وما رد بعد وصول اهل العريس
والترحيب
تكلم رجال كبير بالسن من اهل العريس
وهو يطلب يد شوق قبل وصول المملك
بعد ما كمل الرجال
نواف وبثقه وصوت عالي : نسبكم على الراس
والعين يا عم بس البنت محيره لابن عمها محمد
سكت الجميع واثار الصدمه على وجوه الموجودين من كلامه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...