الفصل 12 | من 30 فصل

رواية بديت أنساك يالون السعادة~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
18
كلمة
9,264
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18




بسم الله

11

ناصر طالعه : ومين للي ترضى تتزوج واحد عطال بطال ؟؟
ياسر ابتسم : لا تخاف يبه موجوده واكيد رح توافق
عقد ناصر حواجبه : مين ؟؟
ياسر بفرح لانه ابوه اخذ واعطى معه بالكلام : ريتاج ابنة خالتي
قاطعته فاطمه باستنكار : انت مجنون عقلك فيه شيء
ياسر طالعها : علامك عصبتي كذا
فاطمه بعصبية : تراك انهبلت وما في عندك مخ
وقسم بالله اشك انك شارب
ناصر طالعه باحتقار : ظنيت عندك سالفه
وصار عندي امل انك صرت تفهم او تبغى تصير مثل الناس والعالم
بس حسافه
فارس باستغراب من الهجوم للي على ياسر : وش فيها البنت ؟؟!!
ناصر بعصبية : يبغى يخطب وحده متزوجه
ياسر طالعهم بقهر : طول عمركم متسرعين وما تخلون الواحد يكمل
كلامه
وتحكمون كذا بالهواء
ما تخلون الواحد يكمل كلامه
وبنبره قهر : ريتاج ابنة خالتي
خبرتني عن بنت عمها علشان اخطبها
وناظر امه بغبن : لا تخافي مو شارب وعقلي
الحمد لله
ورمقهم بنظره قهر وطلع
تنهد ناصر بارتياح : فكرته ضيع عقله او سكران
الجده : الله يهديكم الاثنين هبيتوا فيه وما خليتوه يكمل السالفه
ناصر ابتسم : الله يهديه اقول له من تبغى تخطب
يقول ريتاج
ما بين او قال عن طريق ريتاج
فاطمه تنهدت بارتياح وطالعت ناصر وابتسمت على تسرعهم
ومسكت الجوال تكلم ياسر بلاه يصير فيه شيء بالطريق وهو مسرع
ناظرها ناصر وهي تتصل عليه : قولي له اذا يبغى يخطب البنت ييجي من الصبح ويداوم بالشركه
وبعد اسبوع اخطب له
اتصلت فيه وبعدها نزلت الجوال عن اذنها : جواله مغلق
شوق بخوف على ياسر : اتصلي بجدتي
اذا وصل يخبرنا
فاطمه هزت راسها وقامت تتصل بأمها
وقفت بسرعة تلحق امها
وتلاقت عينها بعين فارس واعطاها نظره سخريه وبنفسه «خفي علينا يالحنونه » طنشت نظراته وطلعت خلف امها
**
**
**
**
**
بعد ما ارتاحت انه ياسر بالبيت توجهت لغرفتها
ترتاح وتنام
وبداخلها سعاده وحب يزيد كل يوم لياسر
للي وقف فارس عند حده
وما يتدخل فيها
لانها ما تتحمل فكره كلما بغت تطلع تستأذن منه وزادت فرحتها لما شافت القهر
بملامح فارس
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني
بما انها مفصوله من المدرسه
صحيت الصبح متأخره وتناظر حولها
وهي مفتحه عين ومسكره عين
ازعجتها الشغاله
قامت عن السرير بتكاسل
وقررت تنزل تحت
بعد ما غسلت وبدلت ملابسها
نزلت بهدوء واثار النوم بعيونها
شافت امها وشريفه وجدتها كالعاده
جالسات ومندمجات
قطعت اندماجهن بصوت ناعس : صباحوووووووو
فاطمه طالعتها : صباح النور
تفطرين ؟؟
شريفه بحسن نيه : اي فطور الحين قريب الظهر
واذا افطرت ما رح تتغدى
قاطعتها وهي ترد من رؤوس خشومها : كيفي والله
وجلست جنب امها وهي تفرك عيونها
نعسانه بقوه
الجده وهي تطالعها : نايمه لهذا الوقت وبعدك نعسانه
شوق وهي تغمض عيونها وترتكي على يد الكنبه : احس صار لي سنه ما نمت
خلاص كملوا حشكم وكأني مو موجوده
طالعوها وهي نايمه ولسان حالهن يقول «لله في خلقه شؤون »
بعد وقت راحت فاطمه وشريفه والجده
يتجهزن للصلاه
وبعدها للمطبخ وشوق نايمه بالصاله
##
##
##
دخلت البيت وكان يعمه السكون اول ما دخلت الصاله
ناظرت بأنحاء الصاله وبعدها استقر نظري
على شوكه فوق الكنبه
عفست ملامحي باشمئزاز ولو يطلع بيدي ارميها
لاقرب زباله
تمالكت نفسي واقتربت من الكنبه
وناظرتها وهي حاطه يدها تحت خدها
وفاتحه فمها على الخفيف وشعرها نازل بإهمال
هزيتها على الخفيف : شوكه يا شوكه
حركت راسها على الخفيف بانزعاج : هممممم
فارس رجع هزها : شوكه
وما معها خبر
شاف كأس المويه على الطاوله ولمعت براسه هالفكره
وتوجه يتناول الكاس اخذه والتف لجهة شوق
وسرعان ما شهق وهو يشوف المويه
على ملابسه
طالعته وابتسمت بخبث : اكيد بردان وانت جاي من هالحر
قلت ابرد عليك
طالعها والشرار يطلع من عيونه : يعني لما صحيتك كنت سامعه
وليه ما قمت ؟؟!!
هزت كتوفها : كنت نايمه وصحيت على صوت نشاز
وقلدت صوته
شوكه شوكه
وطالعته بتحقيق وهي تقرص عيونها : ليه تناديني شوكه ؟؟
فارس طالعها بكره : لانك شوكه بالحلق
واشر على حلقه
وحركتك هذي رح الحين اقول لابوي عنها
انا تكبين المويه علي ؟؟
شوق : انت كنت تبعى تكب علي بالاول
وانا شفت الكأس خلفك وقريب مني
فقلت اتغدى فيك قبل ما تتعشى بي
طالعها بعصبية : والله ؟؟!!
وبتوعد الحين ابوي ييجي وخله يشوف حل معك
لاني ما استحمل ثقل دمك
قررت تهرب من الصاله وتراجعت للخلف خطوتين
قبل ما ييجي ابوها
بس فارس فهم حركتها ومسكها وكتفها وبفحيح : لا تفكري اني غبي اتركك الحين رح اقول لابوي لما يوصل
وحاولت تفلت نفسها وتفاجأت لما ناظرت جهة الجدار
وبنفس الوقت دخل ناصر وبسرعه صرخت : اتركني
اتركني والله لاعلم ابوي عليك تحسب الدنيا سايبه عندك
وبدت ترافس وتصرخ
فارس ناظرها وبهت بعد ما التفت وشاف
ناصر وسمع كلامها وحركاتها
ارخى يدينه وتركها
ناصر اقترب منهم و باستغراب : وش فيه ؟؟
فارس حرك شفايفه يشكي عنها
بس سرعان ما قاطعته شوق وهي تبكي : لمتى انا اتحمله ؟؟
لمتى يضربني وانا اسكت له ؟؟
وكأني ما لي اهل يدافعون عني
وحطت يدها على خدها ومسحت مكانه وهي تبكي
فارس فتح عيونه بصدمه : انا
شوق اشرت على خدها : تبغى تنكر
ناصر شاف خدها احمر ومعلم مكان اصابع خفيف
طالع فارس : ليه تضربها ؟
شوق وهي تمسح دموعها : لاني بالغلط ادعثرت
وانكبت المويه عليه
هذا ذنبي للي اقترفته
خلاص طلقني منه انا مو مستعده اعيش حياتي كلها طق
اذا هذي اولها ينعاف تاليها
وتراها مو اول مره يطقني
بعد ما ملكنا ضربني بالحديقه وسكتت
بس لمتى اسكت
خلاص لهنا وكافي ما عندي صبر اكثر
وصارت تمسح دموعها
ناظرها فارس بقهر مو قادر يدافع عن نفسه
لو يحلف يمين لناصر انه ما ضربها
ما رح يصدق وخاصه مع الاثار للي بوجهها
وشافه وهو ماسكها وهي تحاول تفلت منه
زفر بضيق وما عنده اي كلمه
وبداخله يردد ان كيدكن عظيم
ناظر ناصر وتمنى الارض تنشق وتبلعه
وهو يشوف نظرات اللوم والعتب بعيونه
اقترب من عمه وباس راسه : انا اسف يا يبه
بس
سكت وعيونه كلها قهر من شوق
بس التفت للخلف وهو يشوف شريفه
واقفه قريب منهم : ناصر لا تستعجل وتحكم اذا ما سمعت من الطرفين
ترى شوق كانت نايمه بالصاله والاحمرار للي بوجهها مكان يدها للي كانت نايمه عليها
وطبع مكان اصابعها عليه
لا تفكر اني ادافع عن ولدي
بس انا مع الحق
شفت فارس وهو داخل الصاله
وكانت شوق نايمه اقترب منها يصحيها وهزها علشان تصحى
بس ما صحيت
تركها وقام وتوجه يجلس للكنب شاف كأس المويه وأخذه
والتفت يشوفها صحيت او لا
بس تفاجئ بالمويه للي كبتها شوق عليه
تضايق من هذا الموقف
وقال لها انه لما تيجي رح يقول لك عن شوق
وتشوف حل معها
وكانت تبغى تهرب مسكها
لانه عارف انك على وصول وعلشان تحكم بينهم
بس تفاجئ مثل ما تفاجأت انا كمان بالسيناريو
للي الفته شوق
لانه والله للي رفع سبع سموات ما ضربها ولا مد يده عليها
قاطعتها شوق بقهر من وين طلعت لها : لا تحلفي
تراه طقني من قبل بالحديقه
شريفه : بس انا اقول للي شفته ولا ارضى انه ابني ينظلم وابقى ساكته
شوق وناسيه وجود ابوها وبانفعال : انت وحده كذابه
بس قاطعها وسكتها الكف للي اخذته من ناصر : ولا كلمه
ما عندك احترام للي اكبر منك
فارس تنهد بارتياح : والله يبه انه للي قالته امي هو للي صار
ما ضربتها وانا تفاجأت بحركتها
نزلت يدها عن خدها وتحركت تبغى تروح لغرفتها
بس وقفها ناصر لما مسك يدها بعصبية : وقسم بالله لو تتكرر هذي الحركه منك ما يصير طيب
شوق بعصبية ونسيت نفسها انها تكلم ابوها : الحين صدقتهم وكذبتني انا ؟!!
خلاص لاعبه بعقلك هالشوشو
الله لا يوفقها
الله
قاطعها ناصر بصرخه : شوق
نزلت راسها وهي تمسح دموعها بضعف
كانت واقفه وتناظر الموقف وتحس بقلبها
خناجر
وبسرعه توجهت وفكت يد شوق من ناصر
وطالعت شريفه : الحين صار الحق على شوق ؟؟
وناظرت ناصر بانفعال : انا شفته لما ضربها بالحديقه ومع ذلك سكتت
بس بما انك قاعده تدافعين عن ولدك
وانا رح ادافع عن ابنتي الوحيده
وما رح اسمح لاحد يهينها او يمد يده عليها
ناصر ناظر فاطمه : خلاص
فاطمه بانفعال : لا ما خلصنا

لها ساعه تتكلم وتدافع عن ولدها وما سكتتها
وطالعت فارس بوعيد : وقسم بالله لو تمد يدك عليها
ما يحصل لك طيب
واذا ما تبغى شوق من الحين طلقها
اذا هذي اولها ينعاف تاليها
تراها غاليه عندي وما جبتها من الشارع
علشان تطقها بالطالعه والنازله

ناصر زفر بضيق وبهدوء : فاطمه
طالعته وبقهر سحبت يد شوق وتوجهت فيها لفوق
تنهد ناصر بتعب وناظر امه للي واقفه تناظر المشهد : يمه انت كنت موجوده ؟؟
الجده وهي تجلس على الكنبه : والله يا ولدي
انا بالمطبخ وما ادري عن شيء
فارس ناظر ابوه ناصر وبداخله بركان «يسأل جدتي يعني مو مصدقنا
الله يأخذها كله بسببها طول عمره ابوي ناصر اذا انا قلت شيء خلاص كلامي هو المصدق
اما الحين
اخخخخ يالقهر ان كيدكن عظيم بحياتي ما شفت
مثلها بسرعه قلبت الموضوع لصالحها
بس ربي يسر امي تكون شاهده معي
حتى قلبت امها علي
حسبي الله عليها
ناظرت ابوي ناصر وهو يسأل جدتي »
ناصر بهدوء : شوق وين كانت نايمه ؟؟
الجده ما تبغى تتدخل وتزيد المشاكل : كانت نايمه هنا
واشرت على الكنبه
ناصر وكأنه بتحقيق : وكانت يدها تحت خدها ؟؟
الجده بتردد
فارس طالعها وهو مخنوق :بالله يا جده قولي الحق
والله لما دخلت كانت يدها تحت خدها ولما قامت خدها احمر مكان يدها والله العظيم
الجده هزت راسها : ايه كانت يدها تحت خدها
طالعهم ناصر وزفر بضيق : يصير خير
وتركهم وتوجه للطابق الثاني
الجده : الله يهديكم ناقر ونقير
وطالعت شريفه : لو ما تكلمت احسن بلاه تزيد المشكله
فارس وحاس ببركان بداخله : والله امي ما قالت الا للي صار
شريفه بدفاع : والله ما اسكت وانا اشوف ابني مظلوم
لانها هالشوق زادتها وحنا ساكتين لها يعني لمتى ؟؟
وفاطمه عارفه ابنتها وقاعده ترقع لها
فارس هز راسه بتوعد : والله لاخليها تندم
وبتشوف
**
**
**
**
**
**
فاطمه حاضنه شوق وتمسح على شعرها بهدوء وتكلم نفسها «احس كل قهر العالم بداخلي انا ما ارقع عن شوق
واعرف انها مو قليله بس الموقف للي كانت فيه ضايقني
مع اني ما ادري مين الصادق ومين الكذاب
بس احس فارس ما رح يسعدها وخاصه انه يكرها
وانا شفته لما ضربها بالحديقه وسكتت وما حبيت اعمل مشاكل
مقهوره وخاصه بعد دفاع شريفه عن ولدها
وبسببها ضرب ناصر شوق
وهو ولا مره مد يده عليها
ترى ما اطيق ناصر يمد يده على واحد من عيالي حتى لو غلطت شوق ما ادري احس لو ضربتها انا عادي
اما ناصر يضربها هذا الشيء مرفوض عندي بتاتا
وخلاص بديت افقع من فارس وتحكمه
بناصر
كلامه مسموع عنده وكأنه عامل له حجاب
وتقديسه له زاد عن الحد
للحين بداخلي قهر وانا اشوف ناصر لما ضربها قدامهم
الحين يكبر راس فارس عليها
لما يحس انه ناصر معه
الرجال اذا حس انه زوجته ما في عندها سند
ما يحاسب على تصرفاته مع زوجته
كيف ييجي ناصر ويضربها قدام فارس
حتى لو غلطت يتفاهم معها بغرفتها
ويعلمها الصح من الغلط »
مسحت على شعرها بحنان
شوق وهي تبكي : طول عمري وانا اقول هالشوشو حربايه
ما قالت ولدها وش قال لي وش غلط علي
بس لفقت الموضوع لصالح ولدها
والله العظيم راح يجيب الكأس علشان يكبه علي
وشفت كأس المويه قريب مني
فكبيته عليه وهو عصب
فاطمه بلوم : يا يمه كم مره قلت لك الكذب
اتركيه
ليه تقولين انه ضربك ؟؟
شوق وهي تمسح دموعها وبعدت عن حضن امها : لما مسكني علشان يقول لابوي عني
عرفت انه ابوي ما رح يوقف معي
ورح يكون بصف فارس لانه دوم يفضله علينا
حاولت افلت منه بس شفت وجهي بالمرايه للي على الجدار
وكان احمر مكان يدي
ومع دخول ابوي قلت للي قلته
حتى ابوي ما
قاطعتها فاطمه : شفت هذا انت كذبت بس
ما نجاك الكذب
بالعكس وقعت على راسك
خلك صادقه دوم وصدقيني بتعيش بسعاده
الحين وش استفدت لما ابوك عرف بالموضوع
رح يناظرك انك كذابه
واي موقف رح يصير ما رح يصدقك
لانك كذبتي عليه من قبل

شوق والدموع تتجمع بعيونها : بس يمه انا ما اطيقه حرام عليكم طلقوني منه
زواج من بدايته فاشل
دخيلك يمه طلقوني ولا تظلموني قبل ما يفوت الاوان
فاطمه تنهدت : يا يمه صدقيني فارس ما شاء الله عليه
بس انت من صغرك خليتيه يكرهك
وخلتيه يرسم لك صوره سيئة بعقله
تقدرين تغيرين هالصوره ويتعدل حالكم
ترى الطلاق مو سهل !
بعدك صغيره ويقولون مطلقه ومن ابن عمها
وفارس حاولي اكسبيه
ورح تكتشفي انك غلطانه بالحكم عليه
وكثير ازواج كان يكرهون بعض وانجبروا على الزواج
وبعد الزواج تغير حالهم
الحب بعد الزواج بس انت خلي كلامك حلو
وبلاه لسانك يلعلع ويتطاول على الاكبر منك
وحتى لو حسيتي انها خالتك شريفه ظلمتك
رب العالمين حقك عنده ما يضيع
لما تغلطين عليها وش تستفدين ؟؟
تأخذين سيئات
شوق بقهر : مو بيدي ما احبها
فاطمه بهدوء ؛ هذا انت قلتيها ما تحبينها
ليه تعطيها حسانتك على الجاهز
انت تصلي وتصومين وتجمعين حسنات علشان تعطينهم
لفلانه وعلانه حافظي على حسانتك
وامسكي لسانك
الانسان مو معصوم يمكن تمر فيه حاله يعصب
ويفقد اعصابه
لانه مو بشر اما انت دوم يا شوق ما تخلين حد من شرك
حاولي خففي وحسني اخلاقك يا حياتي
هزت شوق راسها
ابتسمت فاطمه وحطت يدها على كتفها ؛ مع اني متأكده
دخلوا من هنا وطلعوا من هنا
واشرت على اذان شوق
لاني دوم اذكرك بس ما في فائده
شوق بتبرير : انسى نفسي وما اقدر اتحكم بأعصابي
فاطمه : حاولي وان شاء الله تقدرين
الله يوفقك ويصلح بينكم
والحين اسمحي لي انزل عند شريفه وخالتي
حاسه بالندم اني يمكن صرخت عليها
شوق لوت بوزها بقهر : ما ادري هم ساحرينك؟؟
فاطمه وهي توقف : ما الومها تشوف ولدها مظلوم اكيد رح تدافع عنه
هذا انا تحرك فيني الدم وما قدرت اشوفك
تنضربين واسكت مع اني ما كنت ادري مين الصادق ومين الكذاب
فكيف هي للي شافت الحدث بعيونها
لوت شوق بوزها : ما اقدر ابلعها لا هي ولا عيالها فاطمه اكتفت بهذي الجمله : الله يهديك
وطلعت من الغرفه قفلت الباب
وتفاجأت بناصر بوجهها
اقترب منها وباسها على راسها : لو ادور العالم
كله ما الاقي مثلك
ناظرته وهي تقرص عيونها : العالم كله
ناصر : ايه والله بس يا ليت طلعت شوق لك
قاطعته فاطمه : باكر تكبر وتعقل بس المفروض
ما ضربت
قاطعها : فقدت اعصابي وقولي لها تراني للحين
زعلان عليها
كثير وما رح اعدي السالفه على خير
فاطمه تنهدت : الله يهديها
لا تلومها ترى من الخوف منك عملت كذا
قاطعهم خالد وهو متوجه لغرفته بسرعه
وقفه ناصر : وش فيك ؟؟
خالد للي انتبه على امه وابوه تكلم بعجله : مستعجل
ابغى اعطي رائد دفتره ينتظرني تحت
ناصر ناظره بحزم : لا تتأخر على وقت الغداء
دخل خالد غرفته وهو يقول : ان شاء الله
**
**
**
**
**
**
ناظرت وجهها وهي تلمس خدودها بيدينها الرقيقه
ما تذكر انه ابوها ضربها
بس اليوم ضربها وقدام ابغض مخلوقين على وجه الارص بالنسبة لها
تعتبرها اهانه كبيره وما رح تنساها ورح ترد لفارس
بدل الصفعه صفعتين بس تنتظر الوقت المناسب
تحس الكره للي بداخلها تضاعف اضعاف
وخاصه لشريفه
بس ما رح تسكت لهم
**
**
**
**
**
**
وقت الغداء
نزلت غصب عنها لانها اوامر ناصر
الكل يجتمع على الغداء جلست جنب امها
بهدوء وبدون ما ترد السلام وهي ماده
البوز
طالعها ناصر وهو مو عاجبه تصرفاتها : وعليكم السلام
ما ادري داخله على يهود ما تسلمين ؟!!!
طالعت ابوها بتوتر وسرعان ما نزلت نظرها للارض وبنفسها « ايه داخله على بعض اشكال
انذل من اليهود بس يا ليت يكون عندي القوه واتكلم »
ما شاف منها ناصر رد تكلم بحزم : قومي
واشر على بدايه صاله الطعام
وادخلي من جديد وقبل ما تجلسين ردي السلام
يلا قومي اشوف
همست لها فاطمه : قومي
وقفت وهي منزله راسها وشاده على قبضة يدها
ما تبغى ترفع راسها وتشوف الشماته بعيون فارس
وشريفه «الله يأخذك يا فارس انت وشوشو »
وتوجهت لبدايه الصاله والكل يناظر بصمت
وصلت عند الطاوله وبصوت هامس ردت السلام
بس نقزت على صوت ناصر : علي صوتك
ردت والقهر بيذبحها: السلام عليكم «الله لا يسلم فيك عظمه يا شوشو يا ام الزفت
جعلك للساحق والماحق والمرض المتلاحق يا اخت فوزيه الدبه وام القرود للي قبالي »
جلست بقهر وما ناظرت احد حتى ما تشوف الشماته
ووجهها احمر من القهر
**
**
**
**
ناظرتها بعد ما ردت السلام ووجهها احمر من القهر
صحيح احبها بس ما ارضى بالغلط
مهما كانت شريفه غلطانه بس ما تصرخ بوجهها كذا وكأنها تكلم بزر
فوق هذا تقول بوجهها انها كذابه حتى لو كانت
شريفه مو صادقه
بس فيه شيء اسمه احترام للكبير
وتقدر تدافع عن نفسها بطريقه ثانيه
باحترام
وفوق هذا طلعت كذابه وفارس ما ضربها
ولا ونازله الحين وماده البوز شبرين ولا كلفت نفسها
ترد السلام
فعلا صدق المثل شين وقوي عين
صدقت فاطمه لما قالت انه الكلام للي تقوله لها
اذن من طين واذن من عجين
وانا سمعت فاطمه وهي تنصح فيها بس ما في فائده
بس احس قلبي بيتقطع وانا اناظر خدها للي ضربتها عليه
صحيح ما في علامه على خدها واضحه
بس يمكن لاني اول مره اضربها
الله يصلحها هي للي خلتني افقد اعصابي
وفارس الثاني جلست معاه وطلبت منه يطلقها
مع انه من داخلي اتألم ما ابغى يطلق عليها لقب مطلقه وهي بعدها بأول حياتها
بس يتطلقون على البر احسن
بس فارس رفض بشده ما ادري هل هو متعلق فيها
والا وش سالفته ما ادري
ما ابغى شوق تنظلم معه بس ما اقدر احكم
الحين بعد الزواج غالبا يتغير الوضع
قطعت افكاري وناظرتعا باستغراب وانا اشوف صحنها هالبنت غريبه
مستحيل تزعل عن الاكل كملت صحنها وطلبت من فاطمه تحط لها صحن ثاني
ناظرت فارس للي يكلم فاطمه بابتسامه : لا يا خالتي لا تحطي لها كمان
ما احب زوجتي تكون سمينه
ناظرته شوق بتأمل وبداخلها «يا ثقل دمك »
اعطاها نظره ورفع حاجب وبداخله « موتي بقهرك »
بعدها اخذت الصحن من فاطمه وكملت اكل
وهي مطنشه وجودهم عند الاكل
مصطلح الزعل محذوف وترميه خلفها
ابتسم ناصر بداخله يبغى وضعهم يكون كويس
دوم
**
**
**
**
**
مر يومين بسلام وشوق ما شافت فارس
لانه ما يحضر لا غداء ولا عشاء
ملتهي بشغله
طفشانه نزلت على المطبخ ناظرته وهي عافسه
ملامحها من الملل
واقتربت من الثلاجه
فتحتها وناظرت محتوياتها
ومدت يدها على حبة شوكولاته اخر حبه
مسكتها بس في يد سحبتها منها
رفعت شوق جاجب وبنرفزه : نعم يالاخت
وسحبت الحبه منها هذي لي انا اخذتها قبلك
دانا بعناد : لا هذي لي انا اخذتها قبلك
شوق ما عبرتها وسكرت الثلاجه والحبه بيدها
مدت دانا يدها تسحب الحبه : اعطيني اياها
شوق ببرود : باحلامك يا ماما
اقول تلايطي من هنا
حركت يدها شوق وبسرعه خطفتها دانا منها
وركضت خارج المطبخ
وبسرعه ركضت خلفها شوق
وهي تصرخ وتسب وصوتها يهز بالبيت
وما فيه احد
الا هي ودانا
حاصرتها شوق بالزاويه وبصراخ وهي تلهث : اقول لك هاتيها
دانا بعناد وهي تلهث من التعب : لا
انقضت عليها شوق وهي تحاول تسحب الحبه
لانه صارت السالفه عناد
شدت شعر دانا بقوه ودانا مقاومه للاخير
ما تستسلم
بس فيه يد سحبتها وابعدتها عن دانا : انت ما تستحين
الناس مو خالصه من شرك
لعند اخواتي وما اسمح لك فاهمه
دانا لما شافت فارس صارت تبكي بقوه عين
شوق بعصبية وللحين تلهث : علم اختك ما تسرق الاشياء
واشرت على الشوكولاته
وبأمر : اعطيني إياها
هزت دانا راسها بعناد وهي تبكي
فارس ناظرها بفوقيه : تعرفي تنقلعين من هنا
وهذي الحبه لدانا
وجربي وخذيها وشوفي وش يصير لك
واعطاها نظره قويه
دانا بعد كلامه ابتسمت بانتصار
تنهدت شوق ونفضت يدينها باستسلام : اوكي
اشبع انت واختك السراقه فيهم
ولفت ظهرها باتقان
وسرعان ما خطفت الحبه من يد دانا للي تفاجأت
بحركتها
وفتحتها بسرعه وهجمت على دانا
وفركت الحبه بوجه دانا وبشعرها لانها كانت شبه ذايبه من المعركه للي شهدتها : اشبعي الحين
يا مفشوحه
مسكها من كتفها فارس بقرف وابعدها عن دانا :
كيف تعملين كذا بدانا ؟؟!
انت قد هالحركه هذي يا حيوانه ؟؟
شوق سحبت نفسها ومسحت بقايا الشوكولاته
بثوب فارس وبصوت قوي : قدها وغصب عنك
وبسرعه ركضت لغرفتها بأقصى سرعه
وهي تلهث من التعب وقفلت الباب خلفها
بالمفتاح للاحتياط
وبسرعه اتصلت من جوال امها للي اغلب الوقت معها
بياسر
ما رد عليها ارسلت له «انا شوق رد بسرعه »
وخلال ما وصل المسج بعدها بلحظات
شافت الجوال ينير باسم ياسر
تكلمت وهي تلهث وبصوت خافت : اسمع تعال خذني عند
جدتي بسرعه ......بعدين اخبرك ......ايه امي قالت لي اروح معك .... بس الحين ابغى اروح ......طيب صف بعيد عن البوابه وانا الاقيك .....
اسمع خلاص تعال من البوابه الخلفيه ....ايه ...خلاص بعدين اخبرك ....لا تتأخر ...
قفلت وبسرعة لبست وجهزت نفسها
اقتربت من الباب وحطت اذنها على الباب
ما سمعت اي صوت
اخذت نفس وفتحت الباب بشويش
ناظرت يمين يسار
ما في احد
وبسرعه توجهت للدرج الخلفي كان قريب من غرفتها
ونزلت بسرعه وهي تتلفت حولها
**
**
**
**
**
جالسه عند جدتها وتحس الشياطين
تنطنط فوق راسها من فارس واخته
تنهدت بقهر : وهذي هي السالفه
وجيت الحين هنا علشان اذا بغى يقول لابوي شيء
اطلعه كذاب وانهم يكذبون علي وانت الشاهد اني عند جدتي وما كنت بالبيت
وزفرت بضيق وقسم بالله للحين مقهوره
ياسر ابتسم وهو ينفخ الدخان من فمه : وليه قاهره نفسك على ذي السالفه
ومد لها يده : خذي اسحبي لك نفس ارجيله وهدي اعصابك
ام عمر وهي تعدل جلستها : لا تهتمي لهذي الاشكال وبعدين انت للي قهرتيهم
ياسر : اخذي نفس وما عليك من احد طنشيهم
اخذت شوق منه وسحبت نفس
بس .

بسم الله

**
**
**
**
**
**

12بارت

جالسه عند جدتها وتحس الشياطين
تنطنط فوق راسها من فارس واخته
تنهدت بقهر : وهذي هي السالفه
وجيت الحين هنا علشان اذا بغى يقول لابوي شيء
اطلعه كذاب وانهم يكذبون علي وانت الشاهد اني عند جدتي وما كنت بالبيت
وزفرت بضيق وقسم بالله للحين مقهوره
ياسر ابتسم وهو ينفخ الدخان من فمه : وليه قاهره نفسك على ذي السالفه
ومد لها يده : خذي اسحبي لك نفس ارجيله وهدي اعصابك
ام عمر وهي تعدل جلستها : لا تهتمي لهذي الاشكال وبعدين انت للي قهرتيهم
ياسر : اخذي نفس وما عليك من احد طنشيهم
اخذت شوق منه وسحبت نفس
بس سرعان ما رمتها على ياسر وصارت تكح بقوه
وتحس نفسها مخنوقه
حطت يدها على صدرها وهي تكح وبسرعه تناولت
كأس المويه وشربته على نفس واحد وبصوت مخنوق : حسبي الله على ابليسك حسيت روحي
طلعت
ورجعت تكح مره ثانية
ابتسم عليها وسحب نفس وبعدها نفث الدخان
بروقان : اقول طيري من هنا
وش فهم الحمار بشرب البيبسي صح يا جده
شوق بحنق : والله ما احد حمار غيرك
ولوت بوزها بزعل
ام عمر وهي مندمجه بالجوال : والحين اكيد فارس رح يقول لابوك
عنك وانت يا الخبله تفكرين ناصر رح يوقف معك
بالفلم للي عملتيه
انا اشك انه ساحره هالفارس لو تشهد الناس
ضده غير يكذب الكل ويصدقه
وانت مثل الغبي قاعد وساكت وانت تشوف اختك
رح يتزوجها هالمتوحش
ما عندك خوف او احساس على اختك
تراك انت الكبير ولازم يكون لك كلمة عند ابوك
مو معبرك ولا كأنك ولده وامك الثانيه متبريه
منك
طالعها وحز بخاطره كلامه وهو يحس ما له قيمه او كلمه عند امه او ابوه ومو محسسينه انه الكبير
لو يغيب ألف سنه ما حد يسأل عنه
ولو يقابلهم ما يشوف الا نظرات الاشمئزاز منهم
يحس يبغى يصير ازفت من كذا جكر بأمه وابوه
وخلي فارس ينفعهم للي فضلوه عليه
التفت على جدته المتنرفزه : انا قاعده اكلمك وانت وين سارح ؟؟ .
زفر بضيق وبنفسه«ما احد خرب علاقتي بأمي وابوي الا انت يا جده والحين جايه تذبحيني بكلامك » طالع جدته وهي تكمل كلامها : لازم تطلق شوق منه
انا اقول باكر تروح على المحكمه انت والخبله هاي وارفع
قضية خلع
قاطعها ياسر بعصبيه وهو يشد قميصه بضيق والسلسله برقبته تلمع بلونها الفضي : ارحموني واتركوني بحالي
وطلع معصب من المكان
ناظرت ام عمر شوق وحست بالفشيله حطت الجوال جنبها واشرت على ياسر : شفت اخوك ما عاد يحترمني !!
شوق حست بالحزن على ياسر تحسه يحاول يظهر انه مبسوط
وعايش حياته بس بنفس الوقت تحس من داخله
قلب طفل حزين مكسور
يحتاج للاهتمام من ابوه يبغى يلفت الانتباه
بس ما لقى الا الطريق الخطأ ظن اذا صار داشر
رح يلفت انتباه ابوه وامه
وللاسف الحقيقه يمكن جدته هي للي اوهمته كذا
وما حد خربه احد غيرها
ما يعجبها حال اخوها كل ما فيه للازفت
خايفه عليه على الاقل لو يصلي ويحافظ عليها
ترتاح شوي
بس وش تقول
قاطع افكارها جدتها وهي طالعه من المكان
ومعصبه وتبربر
تنهدت شوق بضيق ورمت نفسها
على الكنبه بتعب من هذي الدنيا تلاقيها من وين
وفارس هذا الهم الكبير للي ما تدري كيف تتخلص منه
غمضت عيونها وهي تفكر كيف تتخلص منه
قاطعها رنين جوال امها للي مرافقها دوم
مدت يدها وهي مستلقيه وتناولته وردت
بدون ما تناظر الاسم
وسرعان ما بعدت السماعه عن اذنها من العاصفة للي هبت فيها : انت وينك ؟؟؟
اخذت نفس وردت بهدوء : وش فيك معصبه
للي يسمعك يقول قاتل لك قتيل
قاطعتها فاطمة بعصبية: انا للي رح اقتلك واخلص منك ومن مشاكلك
وش عامله بدانا ؟؟
شوق وهي تتصنع البراءة: انا
قاطعتها : فنى يفني ابليسك
شوق تأففت: وبعدين كل شيء تحطونه فيني
وش ألفت كذبه هالدانا
فاطمه وهي تكتم عصبيتها : دام النفس عليك طيبه ارجعي الحين ونتفاهم بالبيت
قبل ما فارس يخبر ابوك وانت تعرفينه عند فارس
خط احمر
ارجعي الحين
قاطعتها شوق بقهر : ابوي وين ؟؟
فاطمه : ابوك مو هنا يمكن بعد يومين يرجع
يلا خلي ياسر يرجعك
قاطعتها شوق وهي تعدل جلستها : اسمعي يمه خذيها على بلاطه مني في امور ابغى اعطيك علم فيهم قبل ما ارجع واتمنى تعطي ابوي خبر فيهم لاني ما رح اتراجع
اول شيء
المدرسه باكر تروحين وتسحبين ملفي خلاص لانه ما رح ارجع اداوم
فاطمه بعصبية : نعم نعم انت من عقلك تتكلمين
شوق باستهبال :لا من مخي اتكلم
فاطمه بغضب : بأحلامك يا حلوه مدرسه رح تبقين فيها حتى تأخذين ثالث ثانوي فاهمه
شوق بردح : لا عز الله رح اقضي حياتي بالمدرسه
وبنبره رجاء يا يمه انا يا دوب افك الخط تبغين اخذ شهاده ثانوي يا يمه خليك عقلانيه شوي
وفكيني من قرف المدرسه والا والله الا كل يوم اعمل مشكله واخلي كل يوم المدرسة تتصل فيك
واعم..
قاطعتها فاطمه بعصبية : خلاص اسكتي صدعتي راسي بعدين بنتفاهم بسرعه ارجعي
شوق باعتراض: اليوم رح انام عند جدتي
وبسرعه بعدت الجوال عن اذنها من صراخ امها
وبعدها انسحب الجوال منها
رفعت عيونها لياسر للي حط الجوال على اذنه
وجلس جنب شوق بهدوء : كملتي صراخك .......ايه انا اخذتها .........ابوي وين .......خلاص شوق رح تنام هنا ......اييييييه علينا وبعدين مع ذي السالفه .........والله اختي ومشتاق لها وابغى تنام عندنا ........يا رب صبرك يمه خلاص ......ما رح
ارجعها ورح تنام هنا ......ما حد يدري وابوي مو موجود ......يمه خلاص اقرفتيني فيهم وما حد له كلمه عليها ......خلاص انا رح اعقلها. ...... ههههههه ليه وش ينقصني ......الله يسامحك .....خلاص باكر ارجعها ......ان شاء الله ......اففففف غثتيني بالسالفه.......طيب سلام
قفل الخط بقهر وناظرها : انت عاجبك وضعك بالعيشة هذي ؟؟؟
تمشين للموت برجلينك؟؟
زفرت شوق بقهر وطالعته بروح ميته : وش اعمل
وش يطلع بيدي ؟؟
مسك يدها وشد عليها بقهر : اسمعي باكر لازم نستغل الفرصه بغياب ابوي
ونروح للمحكمه
قاطعته شوق بخوف وهزت راسها بالرفض : تبغى ابوي يدفني وانا عايشه
وبخوف من تصور هذي الفكره لا لا انسى السالفه
وانا رح افكر بطريقه اتخلص منه بأسرع وقت
قاطعتها ام عمر : اسمعي كلام ياسر وتخلصي منه وانت تعرفين فارس اكثر ما رح يرحمك
لما تصيرين تحت يدينه
شوق بنبره ضعف : وابوي اذا عرف ؟
قاطعتها ام عمر : بيزعل يوم ويومين وبعدها رح
يرضى بالامر الواقع
وبعدين انت طلبتي منه يطلقك من فارس بس ما رد عليك
يتحمل النتائج لانه هذا مستقبلك لا تسمحي لاحد
يدمر مستقبلك ولا تكوني خبله مثل امك وخالتك
وصدقيني ما رح تندمين
هزت راسها بالرفض وهي تتخيل شكل ابوها
لما يعرف
وقفت وهي تطرد الفكره من راسها بخوف من النتائج : لا لا انسي السالفه
ياسر تنرفز من ردها : غبيه وطول عمرك غبيه
بس لا تيجي تشتكين منه بعدين
طالعته بضعف والدموع بعيونها وهزت راسها
وطلعت من المكان
**
**
**
**
**
فارس وهو حاس بالنار داخله ما فرغ حرته
فيها : مثل ما تبغين يا خالتي
بس علشانك رح اسكت
وكمل بصوت غاضب والله لو تعيدها ما يصير لها
خير واخواتي غصب عنها تحترمهن
حركاتها هذي ما ابغى اشوفها
فاطمه هزت راسها : اصبر يا فارس بعدها بزر
باكر تكبر وتعقل
طالعها بفقد امل : ما ظنيت ييجي يوم
والحين اسمحي لي وطلع من الجناح معصب
كان يبغى يقول لابوه ناصر واتصل فيه بس كان طالع وما رح يرجع الا باكر او للي بعده
وفاطمه طلبته ما يجيب سيره وهي رح تتفاهم
معها
شد على قبضة يده بقهر نفسه تكون قدامه
الحين
يكرها كره كبير
ابتسم بسخريه لما تذكر المثل ما من بعد
العداوه الا المحبه
بس ما يظن ييجي ذاك اليوم
نزل وشاف جدته وامه جالسات اقترب منهن
وسلم وجلس والقهر باين


**
**
**

في اليوم الثاني
وقفت باب المحكمة بتردد وخوف وتفرك يدينها
مو هامها فارس ورد فعله لانه ما يعني لها شيء
بس خايفة من رد فعل ابوها
وسرعان ما تواسي نفسها بيزعل يومين وبعدها
بيرضى بالامر الواقع
مشيت خلف ياسر للي كان مندفع للامر
بس سرعان ما وقف وناظر خلفه وهو رافع حاجب باستغراب: وش فيك وقفت يلا امشي !!
شوق وصوتها يرجف وحاسه صابها مغص من الخوف : خ خلاص هونت ما ابغى
مسك يدها ياسر يشجعها : طول عمرك تحبين المغامرات وش فرق الحين ؟؟
اعتبريها مغامره
شوق بتوتر : اي مغامره نهايتها للمقبره
يرحم والدينك خلينا نرجع
تراني صابتني ام الركب من قبل ما نعمل شيء
خلنا نرجع ونفك روحنا من المشاكل
ياسر بلامبالاه : اي مشاكل يا بنت الحلال
هذا مستقبلك ولا تخلي حد يقرر عنك
وسحب يدها بهدوء يلا تعالي
سحبت يدينها والرجفه واضحه فيهم : اتركني
لا بالله ناوي تطلع جنازتي وتيتم عيالي للي بعدهم
ما شافوا الدنيا
ضحك ضحكه قصيره : عيالك ها لو يسمعك ناصر هههه
تأففت بضيق وتحس عقلها مسكر ما تدري للي تعمله صح او لا
بس عقلها يحثها ترجع وما تعمل هذي الخطوه الجريئة
وقلبها وكرها لفارس يحثها تكمل هالخطوه
الفرصه وصلت لحدها حتى تتخلص من فارس
وهذي حياتها ما حد له دخل فيها
لازم تقرر بنفسها وما ترتبط بإنسان بنظرها ما يساوي ريال واحد
دوم يستعرض عضلاته عليها وهي وبعدها
ما تزوجته كيف لما يتزوجها رح يمسيها بطراق
ويصبحها بطراق
مستحيل تسمح له ينال منها شدت عزيمتها
وتقدمت خطوه للامام
وقلبها يطبل بقوه
ابتسم ياسر لما شافها تقدمت للامام
بس سرعان ما عفس ملامحه لما شافها لفت
وطلعت بخطوات سريعه خارج المبنى
وصورة ابوها ما فارقت عقلها

**
**
**
**
**
جالس مع صديقه بالعمل ومنشغل بالملفات يبغى يخلصهم بسرعة ويرجع للبيت
ما يحب يبعد عنهم كثير
قاطع انشغالهم رنين جوال صديقه منصور
كمل شغله وهو مندمج بالملفات
ومنصور رد عالجوال كان يتكلم باستغراب
ويناظر ناصر
بعد وقت قفل الخط وهو يناظر ناصر
ناظره ناصر بطرف عينه وهو منشغل بالملفات : علامك تناظرني كذا ؟؟!!
منصور هز كتوفه ببرود : ولا شيء بس مستغرب
انك تخبي علي وما كلمتني بالموضوع !!
دوم تخبرني بعلومك وانا اخبرك بعلومي وما نخبي
عن بعضنا شيء !
رفع ناصر راسه وعقد حواجبه باستغراب : وش مخبي عليك ؟؟
مو ذاكر انه في شيء مهم ودسيته عنك
منصور وهو يقرص بعيونه بعدم تصديق : دوبه
صديقي متصل فيني يشتغل بالمحكمة
ويقول جاء ولدك ياسر وابنتك يقدمون طلب خلع
قاطعه ناصر بصدمه والشرار يطلع من عيونه : وش تقول ؟؟؟
متأكد من هذا الكلام،؟؟
منصور هز راسه : ايه متأكد حتى المعامله ما مشت
لانها ناقصه بعض اوراق
وقال لهم يرجعون باكر ويجيبون الاوراق اللازمه
واسم خطيبها فارس
وعقد حواجبه باستغراب
بس انا خابر علاقتك بفارس حلوه كثير
قاطعه ناصر وهو يوقف : كمل شغلي لاني الحين راجع
وتركه قبل ما يعارض وطلع من المكان وهو ما يشوف من العصبيه

**
**
**
**
**
**
راكبه السياره وتقضم اظافرها من التوتر والخوف
ما تدري كيف لعب ياسر بعقلها وخلاها ترجع بعد ما طلعت
اقنعها بكلامه
بس مو مرتاحة صحيح المعامله ما مشت
بس خلاص ما رح ترجع وترد على ياسر
حطت يدها على قلبها للي يدق بقوه
وهي تردد الحمد لله ما مشت المعامله
لانه مو متصوره كيف رح تواجه ابوها
نقزها ياسر من كتفها وهو يبتسم بروقان : القمر سرحان بشو ؟؟
طالعته بضيق : اسكت يا فارس ترى مو طايقه
حالي
ياسر ابتسم : لا تنسي باكر نرجع ..
قاطعته شوق برعب : بأحلامك ارجع لهذا المكان
وفارس الزفت انا اتصرف معه
ياسر ميل شفايفه ما عجبه ردها : عموما الحين
انا نازل عند جدتي دقيقه وراجع انتظريني بالسياره
بس اجيب غرض لصديقي اوكي
هزت راسها بالموافقة وعقلها مو معها
نزل من السياره وتوجه للداخل بسرعه
**
**
**
**
**
**
كانت صدى ضحكتها بالمكان والفرح باين من صوتها : اه ما تتصورين فرحتي
نفسي اشوف شكل ناصر لما يسمع بالخبر .......ههههههه اتوقع تصيبه جلطه على طول لما يشوف شوق وياسر تمردوا عليه .....اخخخخ نفسي اشوف رد فعله ............هههه ياسر وشوق اغبياء ما رح يشكون احركهم على كيفي
وبدون ما يعارضون .....تقدري تقولين كذا مغفلين او عبيطين .......ايه والله .....انا من زمان وانا انتظر الفرصه ما ربيتهم وتعبت عليهم على الفاضي الا علشان اكمل انتقامي ....... كمان شوي رح اتصل بالغبي ياسر واشوف وش صار معهم ...........ههههههه يقطع شرك ههههههههه.....ههههههههههههه
فجأة كتمت ضحكاتها وهي تناظر ياسر واقف عند الباب ويناظرها بنظرات فهمت انها ما تبشر بخير
قفلت الخط بسرعة وبلعت ريقها : ي ياسر متى جيت ؟؟
طالعها ياسر من فوق لتحت : ما كذب ابوي لما قال عنك العجوز الشمطاء
وتركها وطلع تحت صدمتها ما توقعت ياسر يقول لها هالكلام
ولا توقعت يسمع كلامها متى جاء ؟؟
عضت على شفتها بقهر وندم
وطلعت خلفه حتى تبرر له وقفت عند الباب
بس ما كان له اي اثر
**
**
&*
**
**
**
**
دخلوا البيت وهي مستغربه حال ياسر للي انقلب بعد ما طلع من عند جدتها
سألته بس طنشها وما رد عليها
وقفوا بالصاله لما واجهتهم عاصفه قويه : بكير يا انسه كان نمت اليوم
طالعتها شوق وحاولت ما تظهر شيء وتخفي توترها وخوفها وحتى ما حد يشك ابتسمت
بعباطه : الله يسامحك كان قلت لي انام قبل ما اوصل هنا
وناظرت ياسر يلا نرجع
وغمزت له بابتسامة تخفي خلفها قلبا يدق بقوه
بس سرعان رفعت حاجب بتعجب لما شافت
ملامح ياسر والقهر والضيق باين على ملامحه
ولا حتى عبرها
وين ياسر البشوش للي دوم يضحك حتى لو عصب سرعان ما يروق ولا كأنه صار شيء
قاطع نظراتها لياسر صوت فاطمه : حضرتك تتريقين ؟
مو قلت لك يا ياسر على الساعه 8 تكون شوق عندي

طالع امه ويحس نفسه مخنوق وطلع لغرفته بدون اي كلمه
تكلمت شوق بسرعه حتى امها ما تشك بشيء : حشى هو دوام حكومي حتى اكون على الساعة 8
قاطعتها فاطمه بعصبيه : انت اسكتي ولا كلمه
حسابك بعدين
الحين علامه ياسر وش فيه ؟؟
طالعتها شوق بفهاوه : ها
وبعدها انتبهت على جدتها وشريفة جالسات يناظرن الموقف بهدوء وبسرعه توجهت لجدتها وهي تبتسم وتركت امها : اوه جدتي هنا جالسه
يا مرحبا يا مرحبا نورت الصاله وجلست جنب جدتها
خزتها فاطمه بعيونها بمعنى من متى المحبة
بس طنشت شوق نظرات امها وانشغلت مع
جدتها بالكلام
حتى تخلص من تحقيق امها ......
**
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني جالسه بغرفة ياسر وتحاول فيه
يقول سبب الضيق للي فيه
وهو معند وضاق صدره من قرقرتها فوق راسه
ويحس نفسه مخنوق وكلام جدته يتكرر بإذنه
ما توقع انها مستخدميته آله للانتقام
حتى تقهر ناصر وهو يشوف ولده ضايع داشر
لمعت عيونه بالدموع
عمرها ما نصحته ....عمرها ما منعته عن الغلط ....بالعكس كانت تشجعه على الغلط ..وهو الغبي
يفكر انه هذي هي الحياه كل شيء فري
وتقول له يعيش شبابه بدون ارتباطات وبدون
انضباط على كيفه عايش الدنيا
غمض عيونه بقهر اكبر وهو يتذكر لما كانت تستحثه يتمرد على ابوه بالطريق الغلط
شد على قبضة يده بقوه كل حياته كانت غلط×غلط
يمشي بالطريق الغلط حتى يقهر ابوه للي دوم كان ينصحه ويرشده ويعصب عليه ويقسي عليه
حتى يعلمه الصح
وهو بداخل اقنعته جدته انه ابوه ما يحبه
لو كان يحبه كان ما عصب عليه ولا صرخ ولا ..
ما عرفت انه الابو اذا تعامل مع ابنه بذي الطريقه
احيانا من حرصه على ولده
يبغاه يمشي بالطريق الصح
عض على شفته بقهر وهو يغلي من الداخل
غبي غبي ورح يبقى غبي طول حياته
سمح لجدته تدمر مستقبله ودراسته وهو يمشي معها
مثل الغبي
فتح عيونه وشوق تناظره بلقافه : وش فيك ؟؟
حس نفسه خلاص وصل حده من شوق
مقهور وزاد قهره اسئلتها للي مو بوقتها صرخ بدون وعي ومضغوط من الداخل : انقلعي براااااااا
يحس بذل مجهود بعد هالصرخه
بس سرعان ما فتح عيونه بفجعه لما شاف
ابوه داخل عليهم
وهو رافع حاجب قفل الباب وتقدم لهم وعيونه
ما تبشر بالخير

فارس شد على قبضة يده بقهر : هالحقير
سواها
فهد : وش تبغى فيه مو انت خاطب ؟؟
فارس وهو يشد على اسنانه : قبل فتره ارسل لي على الشركه
بس ما توقعت يكون انتقامه كذا !!
لوى فهد بوزه : وش للي حارق بصلتك ؟؟
فارس بقهر : انت تدري اني ابغى بنت عمي ابو احمد
بس هالزفته كيف عرف اني ابغاها
اخخخخخ لو اشوفه
وعمي ابو احمد كيف يزوجه ما لقى الا نواف
اخخخخ يالقهر
فهد تنهد مو عاجبه كلام فارس : ترى الرجال ما يعيبه شيء
بالعكس ما شاء الله عليه صيدلاني بالمستشفى
ورجال محترم والكل يشهد له
حتى عمي ابو احمد اكثر من مره مدحه ومدح
اخلاقه تعامل معه بالمستشفى
قاطعه فارس بعصبية : اوشششششش
يا اخي اقرفتني فيه كم معطيك اجره حتى تدافع عنه وتمدح
الحين صار ما شاء الله عليه ومن قبل
وسكت بقهر وبعدها كمل اقسم بالله تراك نكدتني انا طالع من المطعم كله
ناظره فهد بدهشه _ الله اكبر يا رجال مو كأنك من اول ما دخلنا وانت تنافخ فوق راسي والحين انا
قاطعه فارس بنرفزه : خلاص اسكت
وتركه وطلع تحت انظار فهد المندهشه وبداخله
يردد الله يكون بعونك يا شوق
**
**
**
**
****
فتح عيونه وشوق تناظره بلقافه : وش فيك ؟؟
حس نفسه خلاص وصل حده من شوق
مقهور وزاد قهره اسئلتها للي مو بوقتها صرخ بدون وعي ومضغوط من الداخل : انقلعي براااااااا
يحس بذل مجهود بعد هالصرخه
بس سرعان ما فتح عيونه بفجعه لما شاف
ابوه داخل عليهم
وهو رافع حاجب قفل الباب وتقدم لهم وعيونه
ما تبشر بالخير
شوق وقلبها يتراقص من الخوف احساسها يقول
اليوم ما رح يعدي على خير
غمضت عيونها بخوف لما سمعت ابوها يقول : ما شاء الله
كبرنا وصرنا ندخل المحاكم
وصفق بيدينه ما شاء الله
وبعصبيه من وراي تروحين للمحاكم تخلعين ولد عمك !!
وكأنه الموضوع سايب ما لك اهل تستشيرينهم
يا حسافه بس
من متى بناتنا يدخلون المحاكم ؟؟
جاوبيني من متى ؟
رفعت نظرها وهو ينتظر اجابتها بس
سرعان ما نزلت نظرها ودموعها على خدودها خوف وتوتر مو قادره تنطق حرف واحد
بس سرعان مار رفعت راسها لما صرخ ناصر : بس الحق مو عليك
ورن صدى الكف بالغرفه وشوق فاتحه عيونها عالاخير
ناصر بعصبية : الحق على الحمار للي ماشي معك
رفع ياسر نظره لابوه ومكان الكف احمر على خده مقارنه ببشرته البيضاء
ناصر يحس بركان بداخله وما فش غله وقهره
وبعصبيه : ليه دوم مصمم تذبحني بتصرفاتك ؟؟
والا العجوز الشمطاء هي للي تسيرك مثل الغبي
وبقهر اعطاه كف على خده الثاني جاوبني
تكلم خليك رجال لو لمره وحده بس
شوق ودموعها تنزل بغزاره وهي تناظر خدود
ياسر باللون الاحمر متعادلات بالاحمرار
وتشتم نفسها انها السبب لو ما راحت عند جدتها
كان ما صار للي صار
وورط ياسر نفسه بذي الورطه
قطعت افكارها لما شافت ياسر يبغى يحرك
شفايفه وينطق
حطت يدها على فمها خايفه ياسر يتمادى بالكلام وتكبر المشكله
وتردد بداخلها يا رب لطفك يا رب
ياسر طالع ابوه وزفر بضيق وتكلم بهدوء عكس الغصات للي يبلعها : وش تبغاني اقول ؟؟
ناصر والنار بداخله تشتعل : ليه رحت للمحكمه ؟؟
ليه ما شاورتني ؟؟
ياسر بهدوء : لو شاورتك وطلبت منك تطلق شوق بتوافق ؟؟
قاطعه ناصر : بأحلامكم تترك شوق فارس
وناظر شوق بنظرات ناريه والله للي رفع سبع سماوات ما تتزوجين غير فارس
طول ما راسي يشم الهوى فاهمه
وقسم بالله لو اسمع انك فكرت مره ثانيه تتركيه
ما يحصل لك خير
خلاص فارس نصيبك وغصب عنك رح تتزوجيه
وانا وراك والزمن طويل
وبتوعد صدقيني ما رح امرر حركتك هذي
ورح اطلعها من عيونك
ومن يوم ورايح اذا شفتك طلعت من باب البيت
احش رجولك سامعه
وحتى الحديقه ما ابغى اشوفك فيها
والمدرسة انسي اقعدي بالبيت لانه وجودك فيها وعدمه واحد
وجدتك الزفته اذا سمعت انك متواصله معها
لو اتصال الا ادفنك هنا
وناظر ياسر والشرار يطلع من عيونه امشي قدامي اشوف والله لاربيك من اول وجديد
وسحبه من يده وطلع من الغرفه وياسر معه يمشي بطوع وبدون معارضه وكأنه مستسلم لكل عقابات ابوه وراضي بها
وترك شوق تناظر زولهم وقلبها يدق طبول
خايفه على ياسر من ابوها
جلست على الارض وهي تدعي على نفسها انها
ورطت ياسر معها

**
**
**
**
**
**
**
**
رجع ناصر للبيت وحده وللحين يحس بالنار بداخله كيف استغفلوه عياله
غمض عيونه وهو يتذكر الصور للي ارسلتها
العجوز لشوق
هز راسه بقهر الا الارجيله ما توقع توصل فيها
هالعجوز تذبح صحة شوق
منافقه وخداعه لو كانت تحبهم ما عرضتهم للسم للي يذبح صحتهم
كل هذا علشان تنتقم منه بعياله
ما عمره شاف احقد منها ما اكتفت بالحقد للي بقلبها
دسته لعياله
ردد بقهر حسبي الله ونعم الوكيل فيها
توجه لجناحه بهدوء لانه الوقت متأخر
ناظر غرفة شوق وشافها واقفه على الباب تناظره
وكأنها تسأل عن ياسر
وبداخله مو مستوعب وهو يتذكر صورتها للي طرشتها ام عمر
وهو مو مصدق معقول كل هالبراءه يطلع منها كل هذا ؟!!!
اقترب منها بخطوات وهي بخوف رجعت
بخطوه للخلف
ناظر اثار بيدها عرف انه فاطمه عرفت بالموضوع وما قصرت بشوق
تنهد بضيق واعطاها نظره حاده : اذا شفت جوال امك بيدك اكسر يدك فاهمه
هزت راسها بخوف بدون ما تناظره ومن الخوف ما قدرت تسأل عن ياسر
رفعت نظرها لما سمعت خطوات ابوها غادرت المكان
ناظرت زوله وبداخلها ندم على هالخطوه المجنونة
ما استفادت شيء ما خلعت فارس وبقى ملزق فيها
بس للي محيرها ابوها وش عرفه ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...