السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....اتمنى الجميع يكون بخير ^_^ أشكركم جميعا على المتابعه والردود : )
**
**
**
**
بسم الله
**
**
**
بارت 29
~~
~~
~~
~~
اسندت ظهرها على الكنبه وتناظر السقف
رحيق من فوق رأسها : غبيه لمتى هالحال كل ما جاء ساري اخذتي نايف عندك او تتركينها
عندي ليه ما تبغين يعرف ؟!
تناظر السقف بصمت بدون ما ترد
هزتها رحيق بنرفزه :اكلمك ليه ما تردين ؟!
عدلت جلستها وناظرتها وتحس كل هموم الدنيا
فوق راسها :لاني ما اجهل وش رح يكون رد فعله !!
جلست رحيق بغضب : غبيه !
عاجبيتك حياتك هذي ؟!
اول ما رجعك كان ييجي يوم بعد يوم بعدين
صار كل يومين
والحين صار بالاسبوع مره وما ينام عندكم ساعتين زمان ويرجع لزوجته
شوق ببرود : بقلعته
رحيق بغضب : مو بقلعته
شوفي نفسك العمر يمر وانت
كأنك لا متزوجه ولا مطلقه
اسم متزوجه
زفرت رحيق بقهر وبعدها ناظرتها وتكلمت
بنبره حنونه : ليه متعلق بسميه لانه في شيء يربطهم وهم العيال
صدقيني اذا عرف انه له بنت رح
قاطعتها شوق بغصه :،اسكتي يا رحيق
بلاك ما تعرفينه !
لو عندي الف ولد منه ما كلف خاطره يسأل عني
رحيق بتأكيد لكلامها : غلطانه
اي رجل يشوف اهتمام واحترام من زوجته
غصب عنه يحطها على راسه
شوق زفرت بضيق : اقولك سنه كامله ما ارد
له الكلمه وما طلعت بالريحه الطيبه
خلاص هو يكرهني
مو بالغصب يطيقني
قاطعتها : الا بالغصب على الاقل يحترمك
ويحترم وجودك
شوق وقفت بملل :،خلاص قفلي على الموضوع قالوا لك ميته عليه
خلاص انا راضيه بحياتي
وقفت رحيق قبالها :،انت راضيه على حالك
بس عيالك فكري فيهم
لو تعاملتي معه زين كان اختلف تعامله معك
وصار يجلس عندكم ويعوض عيالك عن اليتم
مو يجلس كم ساعه او من الباب يأخذ التوأم
ويرجع لبيته
مشت شوق باتجاه عيالها وهم يلعبون : يلا ماما
نرجع
جلست رحيق بغضب : ساعه ساعتين بالكثير واكيد رح ترجعي تجلسين عندي بعد ما يطلع
شوق بهدوء: اذا متضايقة من وجودي ما رح ارجع اقعد عندك
رحيق خزتها بعيونه : متخلفه
ضحكت شوق ببرود : خلي البنات عندك
وبأخذ التوأم
واشرت للتوأم : يلا
وقفت جوري والتصقت بشوق ما تبغى تجلس بمكان مو موجوده فيه شوق
رحيق ببرود : خذي بزرانك كلهم
شوق بتطنيش حملت جوري بحضنها والتوأم خلفها
وتركت ابنة ساري نايمه عند رحيق
توجهت لشقتها وفتحت الباب بهدوء
اليوم موعد زياره ساري لهم
جود بضجر : متى بابا ييجي ؟!
شوق ابتسمت لها بألم وهي تشوف تعلقهم بساري اكثر من تعلقهم فيها : قريب يا ماما
جواد بتوعد : والله لاقول لبابا عنك يا جود
كسرتي لعبتي
جود اقتربت منه وبعنف طفولي : كذاب انت كسرتها
شدها من شعرها : انت كذابه
غرزت اظافرها بخدوده بقوه
ابعدتهم شوق عن بعض بعصبية : خلاص
جواد طنش شوق وضرب جود براسها : حيوانه
جود بسرعه ردت له الضربه على كتفه: حيوان
وجه بوكس لجود بس وقفته يد شوق : انت ما تجوز عن حركاتك تراك مو صغير
جواد بصراخ : شوفيها هي للي بدأت !
جود بدفاع طفولي : كذاب
قاطع نقاشهم جرس الباب
تركوا الشجار وبسرعه ركضوا باتجاه الباب وهتفوا بصوت واحد : بابا
فتحوا الباب وسرعان ما تعلقوا بساري بفرح
ابتسم لهم ودخل بعد ما قفل الباب
نزلهم على الارض وبابتسامه :،يلا يا حلوين جهزوا حالكم اخذكم معي
قفز التوأم بفرح وركضوا باتجاه شوق يسحبون يدها : يلا ماما بسرعه بسرعه
ناظرت ساري بملامح هاديه وما تكلمت
ناظرها بفوقيه : جهزي لهم اغراض ليومين
بسرعه لا تأخروني
لفت وجهها بدون ما تتكلم وتوجهت للغرفه
مع التوأم
جلس على الكنبه ينتظرهم وهو يطقطق عالجوال
حس بعيون تراقبه
رفع نظره وعقد حواجبه وهو يشوف
الجوري مغطيه وجهها بالدفتر ومطلعه عيونها
ميل شفته بابتسامة على سخافتها
تظن انه مو شايفها
رجع يطقطق بالجوال ورفع راسه بعد ثواني
وهو يسمع صراخ جود متوجه لعنده : ما ابغى ما ابغى
شوق من خلفها : جود تعالي خلصيني
رفع حاجب ومسك جود بحنيه : وش فيك يا حلوه ؟!
جود تشبر بيدينها باعتراض: ما ابغى هذا الفستان
ساري بجلافه ناظر شوق : وبعدين معك ؟!
كل شيء عندك بالغصب ؟!
ومسح على راس جود : روحي يا بابا إلبسي مثل ما تبغين
ابتسمت جود بانتصار وركضت باتجاه الغرفه بفرح
شوق احتقن وجهها بغضب وهي تشوف كيف
دوم يخلي كلمتها بالارض
ناظرها ووجهها احمر من العصبيه : بسرعه جهزيهم
جلست شوق بعصبيه : مستعجل روح جهزهم انت
انا
سكتت لما شافت نظراته وكأنه ثور هايج
ما تستبعد يمد يده عليها ويكسرها قدام عيالها
وهي ما تبغى يضربها وخاصه قدام
جوري
وقفت وتوجهت للغرفة وهي تحس بداخلها
بركان
جهزت التوأم وهي ماسكه يدها ما تضرب
جود
بس ترجع اذا ما طلعت هالحركه من عيونها
الحين ما تقدر تعمل شيء بوجود ساري
جهزتهم وحملت اغراضهم للصاله وجوري ملتصقه
فيها
وقف لما شافها طالعه ومعها اغراض التوأم
ابتسم بداخله وهو يشوف
كيف كاتمه عصبيتها ووجهها احمر
ما ينكر انها متغيره عن زمان واحلى بكثير
بس بنظره لو يلف العالم مثل سميه ما رح يلقى
بجمالها
اخذ منها الاغراض واشر للتوأم يلحقوه
حز بخاطرها وكأنه بس التوأم عيال نايف
جوري ما يلتفت لها
تكلمت شوق بحده خربانه خربانه : ابغى فلوس
قبل ما تطلع
ناظرها ورفع حاجب بانتقاد من طريقتها
كملت وهي تتكتف : انا مو مستعده كل يوم
اطل بوجه ياسر واستقرض منه
راتبه يا دوب يكفيه
سكت لحظات يناظرها وبعدها تكلم : في قريب من الشقة
مسجد في متسولين كثير
وناظر ساعته وتابع كلامه يمداك تروحين هناك
وقت صلاه الحين وتشحدين
جحظت عيونها بعصبيه لوقاحته
نفسها تمسكه وتمسح فيه الارض
حقير طول عمره نذل
عضت على اصبعها بقهر وهي تشوفه طالع
من الشقه مطنشها
توجهت لعبايتها ولبستها وهي مفوره من العصبيه
واخذت جوري وتوجهت لرحيق والدخان
يطلع من راسها
جلست وهي تسب وتشتم
ناظرتها رحيق وابتسمت : امداك ترجعين ؟!
شوق بقهر : انقلع الله يأخذه وقح
رحيق ابتسمت : وش صار ؟!
شوق بغضب وقفت : قومي خليني اطلع للسوق
قبل ما تصيبني جلطه
وعلى الطريق اقول لك وش صار
رحيق : دقيقه اتصل بياسر واستأذن منه
**
**
**
**
**
طول التسوق وشوق ما سكتت تبربر على ساري
وعلى للي خلف ساري
جلست عند الطاوله بنرفزه : طق كبدي منه
حطت رحيق بعض الاغراض وجلست ونايف بحضنها : وقسم بالله انك نكته
شوق وهي حاضنه ابنة ساري وتناظر للبعيد : نفسي يصير معي مثل هالروايات
ويصير هالساري يركض خلفي يبغى رضاي
لوحت رحيق بيدينها قدامها بابتسامه: اصحي يا حلوه
تراه قاعد يركض خلف سميه
الظاهر خربطت بالاسم !!
شوق بجديه : ليه ما يصير معنا مثل هالقصص والمسلسلات؟!!
رحيق كاتمه ضحكتها على شوق : خليني اتخيل
ساري يدور بالشوارع مثل الخبل شوق شوق شوق
كشت عليها شوق : مالت عليك
كل شيء عندك مسخره
رحيق بابتسامة : ابغاك تعيشين الواقع وتتركين عنك الخيال
وبالمناسبه ترى اللثمه للي حاطيتها
وجودها وعدمها واحد
شوق وقفت وهي تتحرطم : ما خربها الا هالقرده
جلستها عالكرسي جنب رحيق
انتبهي عليهن
اروح اضبطه بالحمام وارجع
رحيق قرصتها بعيونها :-تراني احس اني المربيه
حق عيالك
وقلدت صوت شوق بسخريه : خلي البنات عندك
كشت شوق عليها بيدها
وتكلمت بحنيه لما شافت جوري تبغى تلحقها : خليك يا ماما ما رح أتأخر
عبست ملامح جوري ونزلت رأسها بهدوء
وبسرعه انحاشت لما شافت ابنة ساري تبكي عليها
التفتت للخلف بعد بعدت عنهم تتطمئن انه جوري
ما لحقتها
وبدون ما تنتبه ضربت بجسد رجعت للخلف
وعيونها بالارض
بسرعه رددت : اسفه ما انتبهت
رفعت عيونها وهي تسمع الشتائم : عمى ان شاء الله
ما تشوفين يا حولاء
سكت فجأة وبهمس : شوق
رفعت حاجب بقرف : الحول يصيب عيونك ان شاء الله
زم شفايفه : بعده لسانك الطويل ؟ !!
وبنغزه : زوجناك اثنين علشان يقصونه لك بس الظاهر ما فيه فائده !!
طالعته بكره من وقاحته وردت بعد ما تكتفت ترد له النغزه : تفكرني خبله مثل امك تزوجت اثنين وقصوا لها لسانها الطويل
احتقن وجهه بعصبية : تدرين انك وقحه ؟!
ردت وهي ترفع حاجب : طالع لك يا ولد العم
قرر يغير الموضوع لانها رفعت ضغطه
قرر يقهرها قبل ما تروح : اشوفك بالسوق !
وبغمزه وش رايك اعزمك على شيء بارد
بما اني زمان ما شفت خشتك
قررت تطنشه مشت خطوه وتفاجأت لما مسكها
من كتفها : وقفي
نفضت يده بعصبيه : تدري انك وقح ؟!
كيف تسمح لنفسك تمسكني ؟!
وقسم بالله لو تعيد هالحركه لاكسر يدك !
فارس بانتقاد : وين زوجك عنك يشوف لبسك الماصخ؟!
قاطعهم صوت من خلف شوق: فارس وينك تأخرت ؟!
وناظر باستغراب للي معطيته ظهرها
فارس بخبث : تعال شوف بالصدفه
لقيت اختك
تقدم وناظر شوق وهو رافع حاجب بعصبيه وبصوت حتى ما يلتفت لهم احد : وش هاللبس؟!
ما في داعي هاللثمه حاطيتها ؟!
وين زوجك ؟!
شوق طالعته من فوق لتحت وتكلمت تقهره: ما يخصك
وانا طالعه لوحدي اغير جو
وليد بعصبيه مكبوته لانهم بمكان عام : لي دخل غصب عنك
واكسر رأسك بعد
حطي الطرحه على وجهك فضحتينا
شوق بعناد ونرفزه من اسلوبه : ما لك دخل تفهم
وليد بتهديد : اذا ما وصلت لساري علومك
دايره بالسوق وانت بهذي اللثمه
وبحده غطي وجهك جعلك للفقع
ناظرته وهي رافعه حاجب وبعد يهدد هو وشكله
وبسرعه مسكت اللثمه وكشفت وجهها وبتحدي : اقول لك انا ما ابغى اتغطى !
ما احد له عندي ...روح قول لساري ترى عندهم
يطلعون بلا غطاء
وابتسمت بسخريه : باي يا اخي العزيز
ناظر وليد وفارس حولهم باحراج وهم يشوفون
الناس تطالعهم وخاصه بعد ما كشفت وجهها
مسك يدها وليد وهو مفور من العصبيه لما شافها تمشي : وقسم بالله لاربيك يا حيوانه
نفضت يده وعفست ملامحها بقرف : ربي نفسك بالاول انت والخصر الساحل
وتركتهم ومشت
مشى خلفها بس مسكه فارس وهو شاد على اسنانه : اتركها ما نبغى فضايح
زفر بضيق وليد وهو يشوف الشباب تطالعها من تصرفها لما كشفت
وحضرتها ولا مهتمه همس بغضب : حقيره
فارس مسك يده : امشي نراقبها ونشوف اخرتها
**
**
**
فتحت رحيق عيونها بصدمه : رحتي تعدليه مو تخلعيه ؟!!
شوق جلست بعصبيه بعد ما حملت ابنة ساري للي تبكي لانها تركتها: حسبي الله عليهم الاثنين
يا ثقل طينتهم
رحيق بفضول : وش صار ؟!
خبرتها شوق السالفه كلها
ضحكت رحيق : والله انك خبله !
يعني لو قالوا لك شعرك باين تخلعين الشال؟!
شوق زفرت بقهر: الشعر يختلف عن الوجه
وبتمتمه. وهي تناظر بطرف عينها : اسكتي جلسوا بالجهة الثانيه قبالنا
لا تناظري
رحيق : صابني فضول اناظر
شوق : خلي حركاتك عفويه وكأنك ما تعرفينهم
رحيق رفعت حاجب : ما تدري البارحه تعشيت معهم
يا غبيه وش عرفني فيهم ؟!!
شوق ابتسمت : نسيت
اشرت شوق للقرصون واختاروا
بعد ما راح القرصون
شوق ضحكت من قلبها على شكل وليد وفارس
وبصوت منخفض : زمان ما ضحكت
زادت ضحكتها وهي تشوف وجه وليد منتفخ من العصبيه
وفارس نفس الشيء
رحيق خزتها بانتقاد : خلاص مسختيها
شوفي الرايح والجاي يناظرنا
طمت شوق نفسها على الطاوله وجسمها يهتز من
الضحك
مو قادره تكتم ضحكتها اكثر من كذا
**
**
**
**
وليد ويهز رجله بعصبيه : وش
اشر له فارس يسكت وهو مندمج بالجوال
وسرعان ما رفع راسه بعد ما سمع صوت ضحكتها العاليه
وقف وليد بعصبيه : ترى خلاص مسختها
قفل فارس الجوال ووقف مع وليد
وتوجهوا لها
وقف فوق راسها والشرار يطلع من عيونه : انكتمي يا زفته
شوق ووجهها احمر من الضحك تنحنحت تعدل صوتها : نعم ؟!
فارس بأمر : قومي قدامي اشوف
ابتسمت شوق وناظرت رحيق : عقلهم ضارب
وناظرتهم بحده : زوجي سامح لي اعمل للي ابغاه
انت وش دخل ام امك ؟!
فارس سحب كرسي وجلس عليه واشر لوليد يجلس : اوكي
وهذي جلسه
رحيق طيرت عيونها ووقفت بسرعه وهي حامله نايف ومعها اغراضها : يلا شوق
وقفت شوق وهي تشوف رحيق مرتبكه اخذت اغراضها وناظرتهم تقهرهم :كان ودي اجلس معكم
بس زوجة ياسر مستعجله
واشرت لجوري : يلا جوري
ابتعدت عنهم ووليد شاد على قبضة يده بقوه : علامها صايره وقحه كذا ؟!
فارس : الظاهر اختك مو ملاقيه احد يوقفها عند حدها
واخوك ياسر انت تعرفه كل شيء عنده ايزي
ما ادري كيف زوجته محتشمه كذا
وليد : قهرتني هالكلبه مو قادر اجلس
واناظر اختي تتصكع هنا وهناك
ما اقدر اجلس وانا متكتف اليدين
فارس اخذ نفس وهو يطقطق بالجوال: وش يطلع بيدك
الا تأخذها عندك وتطلقها من هالزفته
وبعدها اتزوجها انا واعلمها ان الله حق
وليد سكت للحظات : كيف اطلقها منه ؟!
فارس بتفكير : هنا المشكله !
**
**
**
**
طلعوا بسياره اجره واول ما جلسوا رحيق
بغضب : وقسم بالله انك سخيفه
وش هالحركات للي عملتيها ؟!
شوق ابتسمت بألم : مستكثره علي الضحكه؟!!
رحيق وهي تنافخ :،اضحكي بس بالبيت مو بالسوق
احلمي اطلع معك مره ثانيه
ولفت وجهها لجهة الشباك
اخذت شوق نفس وسكتت وهي تلوم نفسها
المفروض طنشتهم وما عملت حركات سخيفه
بس كان فيها قهر وطلعته فيهم
مسكت دمعتها لا تنزل اول مره تضحك بهذا الشكل
بعد وفاه امها وأبوها ونايف
ضحكها اليوم كان نابع من ألم بداخلها
نزلوا من السياره وتوجهت كل وحده لشقتها
بدون اي كلام
قفلت شوق باب الشقه وخلت ودموعها
على خدودها تنزل براحتها
ما تدري ليه حياتها كذا ؟!
حز بخاطرها تصرف رحيق اتجاها ما قالت لها تدخل
ولا عبرتها !!
**
**
**
**
محمد بهدوء : ايه الحمد لله اشتريته
ساري : ليه ما تأجره فيصل مطول حتى يكمل دراسته
محمد : وهذا للي رح يصير
انا حبيت هذا البيت بما انه جنب بيتنا وما يفصل بيننا الا السور
اسراء تقطع حديثهم : ليه ما جبت معك جوري ؟!
ساري بلامبالاه : فكيني منها
بنت مريضه ابلش فيها هنا
سميه : بعدها تمرض مثل زمان ؟!
ساري هز كتوفه : ما ادري
بس البنت مدلعه زياده ولاصقه دايما بامها
سميه حاست بوزها من سيره شوق
محمد : انا اقول خلاص رجعها هنا مثل اول
بدل هالشحططه
سميه ولعت بقهر : خليه يجيبها من هنا وانا
اطلع من هنا
قاطعها ساري بحزم:،سميه !
هذا الموضوع انتهينا منه
وناظر محمد :قفل على الموضوع
محمد : بما انها تحت ذمتك ابغى تعدل بينهم
وما يطولك اثم
ساري طلع جواله : تطمئن من هذي الناحيه
شوق متنازله عن حقها
سكت محمد وما دخل كلامه بعقله
**
**
**
**
اقتربت من الباب باستغراب : مين ؟!
رد بهدوء : افتحي
عقدت حواجبها باستغراب وفتحت الباب
دخل وعاقد حواجبه وقفل الباب : شوق
طالعته بهدوء: وش فيه ؟!
ياسر بغضب : وش هالحركات البايخه للي عملتيها بالسوق ؟!
فتحت عيونها بصدمه ما توقعت رحيق لذي الدرجه
تخبره بكل شيء
تابع كلامه : ما تبغين تتغطين بكيفك اما
تقلين ادبك بالسوق ما اسكت لك فاهمه
ولا تظنين اذا ساري ما يسأل عن هواء دارك
قاطعته بقهر : بس انا
قاطعها : ولا كلمه خلاص لحد هنا
وقسم بالله لو شفت رجلك وصلت السوق لاحش رجولك
وناظرها بقهر وطلع وصفق الباب خلفه بقوه
ناظرت الباب بعدم تصديق
علامه معصب عليها كذا ؟!
ما عملت شيء يستحق كل هالتعنيف!!!
ذنبها انها ضحكت ؟!
حتى الضحكه حرام عندهم ؟!!
ما توقعت رحيق بهذا الشكل !!
مسحت دموعها بقهر من حياتها
توجهت للسرير واستلقت جنب بناتها
ناظرتهن ودموعها ما توقفت
مسحت على راس جوري
تتمنى انها ما تزوجت لا نايف ولا غيره
ما حصلت من الزواج الا النكد
وضيق الخلق !!
غمضت عيونها تنام وقلبها كاره ياسر
ورحيق وفارس ووليد
واعلى القائمه ساري
**
**
**
**
في اليوم الثاني نظفت البيت وهي مصممه
ما تدخل شقه ياسر
حتى لو دقوا عليها ما رح تفتح لهم
مو بزر يعلمونها الغلط من الصح
جلست تهز برجلينها وتناظر البنات يلعبون بالصاله
تحس بالانتظار ما احد سأل عنها
لا ياسر ولا رحيق !
عضت شفتها بندم على الغباء للي كانت فيه
كل يوم رازه وجهها عندهم
اكيد كانوا متثقلين منها
والدليل ما راحت عليهم وما احد سأل
عنها حست بالغصه
فتحت الجوال وفتحت على الواتس
شافت ساري متصل
طلعت من الواتس واتصلت على رقمه
وقلبها يدق مع كل رنه
انفصل الخط وما احد رد
متأكده ما يبغى يكلمها
رنت مره ثانيه تتطمئن على التوأم اول مره يأخذهم ليومين
دائما بنفس اليوم يرجعهم
انقهرت لما شافت اعطاها مشغول !!
وبعد لحظات وصلتها رساله
فتحتها
«مو فاضي لك التوأم مبسوطين وباكر ارجعهم »
بلعت غصتها
وحطت الجوال على الكنبه وغطت وجهها
بيدينها
وسمحت لدموعها بالنزول
تحسف يسأل اذا ناقصها شيء ؟!
نزلت يدينها وناظرت جوري ليه ما يسأل عنها
مو ابنة نايف ؟!
**
**
**
**
بالليل صابها قلق على ياسر ورحيق خافت صابهم شيء
ما لهم حس ولا خبر
توجهت للباب تبغى تتفقدهم وتتطمئن عليهم
من بعيد
قبل ما تفتح الباب
سمعت صوت حطت اذنها على الباب
ضحك : قسم بالله حسيت قلبي طاح من اللعبه
ردت بفرح : ونايف يطالعك ويبكي عليك
سمعت الباب الشقه ينقفل
دفعها الفضول وطلعت من شقتها وحطت اذنها
على باب شقه ياسر
رحيق بفرح : ترى وعدتني كل اسبوع نطلع مع بعضنا لوحدنا
وشددت على اخر كلمه
ياسر : احاول اذا ما نشبت لنا شوق
رحيق بضجر: تراني قرفت عيالها
ما نطلع مكان الا يحوسونا
وكل يوم تيجي عندي ويعفسون البيت لي
ويخربون
ترى قلبي طق منهم
ياسر بضيق: تراها اختي مضطر اتحمل عيالها
علشانها
رحيق : اختك على عيني وراسي بس
مو مجبوره لما اطلع ينشبون لنا
ابغى اكون معك وبس
ياسر : يصير خير
رحيق : ترى من الحين ما ابغى اصالحها
ابغى اريح راسي من ثقل دم عيالها
لا تيجي وتقولي
قاطعها : خلاص بكيفك عمرك لا كلمتيها
بس يا ويلك تجرحيها بكلمه
لو يقلبون البيت فوق وتحت ما ابغى اسمع كلمه
وحده
مطت شفتها بقهر : ما ادري لمتى اتحمل
ياسر بروقان :الحين ابغى قهوه من يدينك الحلوه
ابتعدت شوق عن الباب
ودخلت شقتها مصدومه
معقول في ناس بوجهين ؟!
ما توقعت رحيق بوجهين كذا ؟!
احيانا كانت ترمي كلام بس من باب المزح
بس الظاهر هذي الحقيقه
اسندت ظهرها للباب وهمست بنبره موجوعه : انا نشبه ؟!
غبيه غبيه غبيه !
ليه كل الناس تتغير ؟!!
تحس بطعنه بظهرها قويه وهي تهمس
ليه يا رحيق تطعنين بظهري ؟!
مستحيل تثق بالناس من بعد رحيق وياسر
مستحييييييييل
في اليوم الثاني تركت للي بيدها وتوجهت للباب
وهي تسمع صوت الجرس
وقفت عند الباب سمعت صوت جود وجواد
فتحت لهم الباب
دخلوا وحضنوها بقوه : ماما
باستهم على راسهم لولاهم كان هجت
عيالها مصبرينها
رفعت نظرها وشافته واقف يناظرهم
وبيده اغراض
دخل وقفل الباب خلفه : خذي الاغراض للمطبخ
وقفت بهدوء حتى السلام ما يرده
اخذت الاغراض وتوجهت للمطبخ
وهي تحس مخنوقه وبتنفجر بأي لحظه
رتبتهم وطلعت وناظرت الصاله ما فيها احد
جواد تقدم منها وبيده فلوس : ماما خذي
بابا حطهم قبل ما يطلع وقال لي
اعطيك اياهم
ناظرت الفلوس وماسكه نفسها تمزقهم وترميهم
بوجه ساري
توجهت للغرفه لبست عبايتها ولفت الشال
واخذت عيالها
وراحت لشقه ياسر
طقت الباب فتحت لها رحيق وعلامات الاستغراب
واضحه على ملامحها
جلست شوق بالصاله ولا كأنه فيه شيء وتربعت ومسكت الجوال تطقطق عليه
رحيق بابتسامة : متى رجعوا التوأم ؟!
شوق بدون ما تناظرها : قبل شوي
ورجعت تطقطق بالجوال ولا كأنه حولها
احد
تسمع رحيق تراكض خلف عيالها
وهم يخربون
بس طنشت هذا للي تبغاها تحوسها وتصير شوكه بحلقها
علشان ما تكون بوجهين مره ثانيه
اكره ما عليها هذا الشخص !
طول الوقت تفكرها اخت لها وبالاخير طلعت تتكلم عليها !!!
حلفت الا تطلع المر من حلقها
جلست رحيق وحطت العصير وحطته قدام شوق: ياسر اليوم رح يتأخر
هزت شوق راسها وطنشتها وهي منشغله بالجوال
رحيق بطفش : وبعدين معك؟!
اتركي الجوال وكلميني
شوق ببرود وعينها بالجوال: تكلمي اسمعك
رحيق بابتسامة : البارحه اشترى لي ياسر هديه
خاتم
تمنيتك معي انبسطنا كثير
طالعتها شوق بطرف عينها من نفاقها وسألتها وكأنها ما تدري : طالعين على السوق ؟!
رحيق حكت راسها : لا اي
قصدي نايف ناقصه حليب وفوط وطلعت مع ياسر نشتريهم ولفينا شوي
شوق خزتها بعيونها : يمه الكذب قبل كم يوم اشتريتي له !
رحيق بترقيع : ءء ايه صحيح بس الحليب ما ناسب نايف
وغيرت السالفه بسرعه : إلا ما قلت لك انه نايف
ينادي اسمك ويقول شوك
وضحكت ضحكه قصيره
شوق بتعمد حركت يدها : والله
وبسرعه شهقت بتمثيل لما شافت العصير على الارض والكأس تكسر : سوري
رحيق كالعاده :،عادي انكسر الشر
الحين انظفه
دخلت المطبخ وطلعت وهي ماسكه جود من اذنها : شوفي هالقرده فاتحه الثلاجه وعافسيتها
ابتسمت شوق ومسكت نفسها ما تقوم وتبوس
راس جود
رحيق وهي تنظف مكان العصير : اضحكي وش عليك
ثلاجتك والا ثلاجتي ؟!
شوق تطلع الكلام بطريقه المط : ثلاجة خالها حلالها
رحيق ابتسمت ودخلت المطبخ
شوق ناظرت زولها وبخاطرها والله لارمي
هالكرامه بالارض واطلع الشوك بحلقك
بيت اخوي وانا اولى منك
وياسر غصب عنه يتحمل
**
**
**
في اليوم الثاني طالعت الجوال يرن
عفست ملامحها وحطته صامت
رجع يرن مرتين وثلاث وهي مطنشه
بعدها ببرود كتبت « ما فاضه الحن العيل مابصوطن ما نقصم شء»
«مو فاضيه الحين العيال مبسوطين مو ناقصهم شيء»
ما رح تسكت لاحد مثل ما يعاملوها رح ترد التعامل وازفت من كذا
خلال لحظات وصلها رده فتحت الرساله
« مو ناقصني حجابات يخلف على المدرسه للي خرجتك قال شهادات تقدير واوائل !!!
وقسم بالله اذا اتصلت الحين وما رديتي ما يصير لك خير »
عضت شفتها باحراج بعد ما هجت رسالته وكتبت شوي شوي مطنشه تعليقه على كتابتها « باعد ماغرب التؤوم يكلمانك»
«بعد المغرب التوأم يكلمونك »
واغلقت الجوال وهي تشعر بالانتصار
وبالاحراج من تعليقه
ونادت التوأم وارسلتهم لشقة رحيق حتى يجننونها
ما تقدر تجامل وتشوفها اكثر
رح ترسل التوأم يقومون بالمهمه عنها
ودخلت تكمل شغلها
**
**
**
تذكرت بعد العشاء الجوال مغلق فتحته بسرعه
وفتحت الرسائل كلها توعد
وتهديد من ساري
فتحت على اسمه واجرت اتصال
واعطت الجوال لجواد وناظرته بتهديد : اذا سأل عني قول بتشتغل
لا تضحكون بشماته تدري ما رح يسأل عنها محبه فيها
بس لأنها ما ردت عليه يبغى يسم بدنها بكلمتين !
ناظرت جواد يكلمه ومبسوط
وبعد لحظات ناظرها جواد ورفع حواجبه : ماما قالت لي اقولك مو فاضيه
عضت على شفتها من هالخبل جواد
هز راسه بطفوله: جالسه على الكنبه
ما تشتغل
ضربت جبهتها من هالولد فضحها
مد لها الجوال : بابا يبغى يكلمك
اخذته منه بقوه وأعطته لجود للي ما تدري عن الطبخه منشغله بالتلوين
ابتسمت جود لما سمعت صوته : كيفك بابا ؟!
...الحمد لله بخير .....ايوه .....ماما عندي ...ان شاء الله
ومدت الجوال لشوق :،يبغى يكلمك
اخذت الجوال وطلعت من الصاله علشان تأخذ راحتها بالكلام ردت بدون نفس : نعم
رد بصراخ : نعامه ترفسك قولي امين
شوق : انت قبلي ان شاء الله
ساري بعصبية : والله
شوق بسخريه: تلحس رجل ابو عبدالله
ساري فورت معه : شوق
شوق بحده : وبعدين معك ؟
وش تبغى خلصني ترى مو فاضيه لك !
لا تقعد تصرخ بإذني متصل
قاطعها بتوعد : وصار لك لسان
شوق باستهزاء : ليه قالوا لك بدون لسان !
ساري بتوعد : والله لتندمي على طريقتك هذي
شوق بلامبالاه : يا شيخ طير
وبلط البحر معك
تكلم بغضب : شوق انت قد هالكلام ؟!
ردت بحده وكره : لو ما كنت قده ما قلته ؟!
لا تفكر اني شوق الهبله للي استعبدتها سنه
لا يا حلو ذاك الوقت سكتت لك بمزاجي
قاطعها : اذا ما كسرت رأسك ما اكون ساري
قاطعته بنبره قويه : جرب وشوف
وقسم بالله لاشتكي عليك تفكر الدنيا
سايبه ؟!
خلهم يقولون الدكتور ساري يضرب زوجته
قاطعها بنرفزه وكأنها بالعه مسجل: خلاص
يصير خير يا زفته
وقفل الجوال بوجهها
ناظرت الجوال وتنهدت
وهمست والله ما اسكت له
ورح ارجع شوق الاوليه يصير خير
**
**
**
**
**
**
مر الاسبوع بهدوء ما راحت شوق لشقة
ياسر
وزارها ياسر مره بس ما اعطته وجه
للحين منقهره منه
وما فتحت سالفة السوق
اما
ساري يتصل وتعطيه للتوأم ما كلمته
ولا طلب يكلمها
اليوم اخر الاسبوع جهزت التوأم لأنه أرسل لشوق رساله تجهزهم
رن الجرس طلعت من المطبخ تشوف بعد ما غسلت يدينها
سمعت الباب تسكر
عقدت حواجبها باستغراب حطت اذنها على الباب
سمعت صوت ساري وهو يكلم التوأم : شوي شوي
تنهدت الظاهر اختصر المشاكل وما دخل الشقه
رددت احسن احسن
**
**
**
**
استغربت لما دخل ياسر عندها
جلس وهو ساكت وبعد تفكير تكلم : اسمعي يا شوق
جهزي نفسك طلع لي نقل
قاطعته: يا كثر نقلك
رد بابتسامة : المنطقه للي رح انقل لها ممتازه
قاطعته : خبرت ساري ؟!
وقف ياسر : خبريه وجهزي نفسك الاسبوع الجاي ان شاء الله رح ننقل
استأذن وطلع
حست بغمامه هم فوق صدرها
مسكت الجوال واتصلت فيه كالعاده ما رد
ارسلت له « ابغك ضاروري»«ابغاك ضروري»
ارسل لها «مو فاضي الحين»
رجعت اتصلت فيه 10 مرات
وبالاخير رد بعصبيه: نعم
تنهدت شوق : الله ينعم عليك
رد بضجر : خلصيني ترى والله ما اطيق اسمع
صوتك
انجرحت من كلمته بس طنشت : امم ياسر اخوي
طلع له نقل بمنطقه .....
قاطعها بنفاذ صبر :اعطيني الزبده !
شوق بهدوء :علشان تستأجر لي جنب شقه ياسر
اتصل فيه ويعطيك عنوان المكان
سكتت لما صرخ : والله ؟!
انت تتكلمين من عقلك ؟!
حلو والله كل ما انتقل ياسر اركض خلفه
واستأجر لكم
تعرفين كم بعيده هذي المنطقه من هنا ؟!
انا متأكد لو افتح راسك رح الاقيه فاضي بدون مخ
شوق قاطعته بقهر من اسلوبه : بس هذا كان شرطي علشان ارجع لك
قاطعها بقرف : تراني ميت عليك علشان ترجعين
هذاك الشرط كان لهذي الشقه
والحين خلاص انتقل اخوك انطمي مكانك لحد ما ادبرك بمكان قريب
وقفل الخط
راسها مشوش ما تدري وش تعمل ؟!
كيف تترك ياسر
سكتت بغصه ياسر اكيد رح يفرح بقرار ساري
قالوا عنها نشبه
ليه ترز وجهها عندهم وهم ما يبغونها ؟!
اهم شيء عندها عيالها وبس !
باكر رح يكبرون ويملون عليها حياتها
ويعوضوها عن كل مر شافته بحياتها
**
**
**
**
سميه وكأنها مجنونه : والله ما اجلس بالبيت اذا جبتها
محمد : اهدي شوي
سميه وتمسح دموعها : خلاص خله يجيبها
وانا راجعه عند اهلي
اسراء جلستها : تعوذي من الشيطان
سميه بقهر : اعوذ بالله من هالشوق لانها اكبر شيطان
محمد استغفر بصوت مسموع : ما يصير هالكلام يا سميه
واقف متكتف ويناظر بهدوء بعد لحظات تكلم بهدوء: كملتي ؟!
ناظرته والدموع على خدودها : لا تقهرني
ساري بحزم : لا تخليني اجيبها لك بنفس الجناح
وقسم بالله اعملها !
وبغضب : وش عليك منها
رح تسكن بالبيت للي اشتراه محمد
انت بحالك وهي بحالها
وقلت لك ما رح تشوفين وجهها !
وليه تعيدين وتزيدين بالحكي ؟!
والله اذا رجعتي وفتحتي هالسيره ليصير شيء ما يعجبك
خلاص انتهينا
لوت بوزها وسكتت
محمد بتأييد :،ساري صادق بكلامه
شوق ما رح تحتكين فيها
وبعدين صعب على ساري
يتشتت وعيال نايف بعيدين
كذا الباب بالباب يظلون تحت
سميه قاطعته بقهر : خلاص سدينا حلقنا
وتركتهم وطلعت
تأفف ساري بضجر : وقسم بالله ترفعون الضغط
ناظرته اسراء ولوت بوزها
**
**
**
**
ياسر باعتراض : لا اتفقنا ترجعين له
بشرط تسكنين عندي
اعطيني رقمه خليني اتفاهم معه
ناظرت شوق رحيق بهدوء وبعدها تكلمت : خلاص لا تشيل همي
وبعدين انا رح اسكن في بيت مستقل
ياسر تكتف : بس بعيده عني كذا !!
ابتسمت شوق بدون نفس وبخاطرها هذا مناك انت والمدام
رحيق بهدوء : حاولي فيه اقنعيه
ما بعرف كيف اعيش بدونك تعودت عليك
لفت وجهها شوق مو طايقه تسمع كذبها : خلاص انا وافقت وانتهى الموضوع
وتركتهم وطلعت متوجه لشقتها
ما تبغى لا اخ ولا زوج
بس تبغى تربي عيالها وتقر عينها بشوفتهم
جلست ترتب اغراض عيالها بالحقائب
حتى ما تنضغط
جود تقفز على السرير مع جواد ويغنون
«واحد اثنين بالتركي
يا مئصوفه وين كنتي
كنت عند معلمتي
عم بخيط محرمتي
محرمتي ضاعت بالسوق
»
زفرت شوق بضجر من صوتهم العالي : خلااااص
فجرتوا اذني
ضغطت على اذنها بانزعاج تعمدوا يعلون
صوتهم بازعاج ويضحكون
وقفت وهي تبحث بعيونها عن شيء تخوفهم فيه
طلعت الحزام ومسكته بتهديد
لما شافوها ركضوا خارج الغرفه وهم يضحكون بصوت عالي
ابتسمت على منظرهم ما تنكر
ثقل دمهم بس تحسه عسل على قلبها
**
**
**
**
بعد ما كملت تحميل الاغراض
حملت ابنة ساري ومسكت بيد جوري
وطلعت من الشقه بهدوء
تمنت ياسر موجود وتسلم عليه قبل ما تروح
نزلت بهدوء
وتوجهت للسياره
وقبل ما تركب
نزل ساري وهو عاقد حواجبه : ليه جايبه هذي البنت معك رجعيها لامها
ترى مو راجعين هنا
كأني ناقص بزران ياسر
شوق اخذت نفس : بس هذي البنت مو لياسر
قاطعها وهو عاقد حواجبه : لا تقولين متكفله
ترى مو ناقصني مشاكل
فتحت الباب علشان تركب : هذي ابنتك
سحبها من كتفها قبل ما تركب : وش قلتي ؟!
بعدت يده : هذي ابنتك
همس بعدم تصديق :،كذابه
رفعت حاجب : اذا مو مصدق الحين اطلع لك
الاثبات من المستشفى
اشر لها تسكت وكل هموم الدنيا ركبته
سكت يفكر بهذي المصيبه
بعدها طالعها وهو شاد على اسنانه : وليه ما قلتي ؟!
شوق ببرود : وهذا انت الحين دريت وش صار ؟!
ساري بصوت غاضب هامس : انت احقر شخصية شفتها بحياتي
وبامر: خذي اغراضك وارجعي للشقه
وانقلعي مع اخوك
واشر للتوأم ينزلون
ابتسمت بألم خايف سميه تعرف بالموضوع كابرت وردت : هذا يوم المنى
فتحت الباب للتوأم : يلا يا ماما انزلوا
ناظرت للخلف لما مسك كتفها بقوه : اركبي اشوف بعدين نتفاهم
شوق بعناد : ما ابغى
ساري بحده وكاتم غضبه : والله إذا ما طلعتي
لاحرك السياره
واحلمي تشوفين التوأم
اطلعي بلا فضايح
زمت شفتها بغضب واضطرت تركب
حرك السياره بعصبية وهو يتكلم : انا اذا دفنتك
احد يلومني ؟!
ناظر من المرايه وشافها حاضنيتها
وجوري جنبها
تابع بغضب : عمري ما كرهت انسان مثلك !!
انا انا الدكتور ساري يكون لي بنت منك انت ؟!
اخخخخ يالقهر !!
وحده غبيه اميه تكون ام عيالي ؟!
ما رح تسمح له يهينيها وتسكت قاطعته بحده : تعرف تسكر حلقك يا حضره الدكتور
وقف السياره على جنب وناظرها نظرات ناريه : مو هنا الوعد يصير خير
اشرت بلامبالاه : حرك بلا وعد بلا بطيخ
جواد وهو يناظرهم : لا بابا لا ترد عليها
جيب لنا بطيخ
جود : ايه انا ابغى كمان
زفر بضيق يختصر كثير علشان هالتوأم
هز راسه : ان شاء الله بابا رح اشتري لكم
ناظرت من جهة الشباك وضمت جوري بحنيه
وهي تحسها ملتصقه فيها بقوه
ما تلومها وهذا الثور يلعلع بصوته
وقف عند البقاله وناظر التوأم بابتسامة : يلا ننزل
اخذ التوأم ونزل للبقاله لطعها بالسيارة
نص ساعه
تحس نفسها انفجرت بس ماسكه نفسها بالغصب تشوف اخرتها
معه
دخل السياره يضحك ومبسوط ورايق
متأكده كل هذا علشان يقهرها
حرك السياره والسياره تضج ازعاج من صوت كيس
المشتريات
نزلت نظرها شوق وشافت جوري تناظر الشيبس
وتبلع ريقها
تكلمت بصوت مسموع: الله يرحمك يا نايف
ومسحت على راس جوري
شاف نظرات جوري على الشيبس
مد يده لها : خذي نسيت اعطيها
اخذته شوق حتى ما يبقى بنفسها ومدته لجوري:
خذي ماما
دفنت جوري وجهها بعباية امها
سكتت شوق وعرفت انها تبكي
لما تبكي لازم تدفن وجهها
ساري رفع حاجب بانتقاد : تراك كثير مدلعيتها
شوق وهي تمسح على راسها ردت تقهره: لايق لها الدلع
مط شفته بقرف وناظر للامام
**
**
**
نزلت اغراضها ودخلت البيت بهدوء
ناظرت ارجاء الصاله
التفتت للخلف وهو يكلمها: رتبي الاغراض
انا رح اخذ التوأم معي
وناظر للي بحضنها مو باينه ملامحها بسبب
الطرحه
اخذ نفس وطلع والتوأم بصحبته
باستها وهي تناظرها نايمه بعمق
وناظرت جوري للي واقفه تناظر زول اخوانها
كلمتها شوق بحنيه : تروحين معهم ؟!
هزت راسها بالرفض وبرقه : اساعدك
ابتسمت لها شوق وكشفت وجهها وتوجهت تكتشف
المكان بهدوء
**
**
**
**
فتح محمد عيونه بصدمه : وش تقول ؟!
زفر بهم : قول لي وش اعمل ؟!
ما ادري من وين طلعت لي هالبنت !!
محمد بتفكير : شفت اوراقها ؟!
مسجله بدفتر العائلة ؟!
لو مسجله كان يمكن عرفت؟!
ساري مسح وجهه بيدينه والهم مكتسي ملامحه: ما ادري !
محمد بتبسيط للموضوع: اذا على سميه
خلها تزعل يوم او يومين وبعدها
ترضى
يا اخي خشن عليها بتسكت
ساري ابتسم بدون نفس: والله ما احب اعصب عليها
بس احيانا تطلعني من ثوبي
بس اعذرها تغار علي
مط محمد بوزه : مالت عليك
ساري : الله يكون بعوني
محمد ابتسم :وش كان شعورك لما شفتها ؟!
ساري ابتسم : والله ما ادري كيف وجهها !!
كانت نايمه بحضن شوق
يا خوف قلبي جوكر مثل الجوري
رح تعنس طول عمرها عندي !
محمد ابتسم : اشوفك مبسوط على البنت
ساري : من زمان نفسي يكون عندي بنت
وربنا ما رزقني الا ولدين للحين
بالاول والأخير رح تكون ابنتي
بغض النظر انها شوق امها
دخلت اسراء وخلفها سميه
محمد غمز لساري وبصوت مرتفع : مو على كيفها ؟!
ناظره ساري وهو عافس ملامحه مو فاهم شيء
اسراء جلست بلقافه : وش فيه؟!
محمد يمثل العصبيه :وفي غيرها شوق
تخيلي لما هربت من هنا وراحت عند عمها
كانت حامل وما خبرت احد
والحين عندها بنت من ساري وبالصدفه اكتشف ساري
والا الاخت مخبيه الموضوع !!
سميه فتحت عيونها بصدمه والنار ولعت بداخلها : عندها بنت منك
ساري رفع حاجب : ايه مني ليه مستغربه
واصلك خبر اني عقيم !!
سميه بقهر : ومبسوط !!
محمد : اكيد رح ينبسط هذي رزقه من عند ربنا
ساري اشر لها بيده : ما ابغى تعليق البنت جاءت للدنيا
مثل ما انت زوجتي وهي كمان زوجتي
ومو مستعد اتعذب
قاطعته سميه وهي طالعه لجناحها زعلانه
وصوت ساري على مسامعها: والله لو فكرت تطلعين من البيت ما ترجعين
وناظر اسراء: عقليها اختك لانها خلاص قفلت معي
**
**
**
قفلت الجوال بعد ما كملت مكالمتها مع ياسر
اتصل يطمئن عليها
ناظرت البيت بعد ما رتبتبه
تحس ناقصه اثاث كثير
التوأم للحين ما رجعوا فتحت الجوال
تتصل بساري تشوف وينهم
نزلته لما سمعت اصوات التوأم داخلين ويركضون
وضحكهم يتردد بمدخل البيت
تنهدت براحه وتوجهت لهم
**
**
**
**
دخل البيت وعافس ملامحه بكشره
دخل المطبخ وحط الاغراض على الطاوله وبجفاء : وين التوأم ؟!
شوق وهي تكمل شغلها بدون ما تناظره :،بغرفتهم
لف وجهه وطلع من المطبخ وتوجه للغرفه
وهو يسمع صوتهم طالع
فتح الباب ودخل بدون ما يحسون فيه
ناظرهم
جواد يحاول يسحب اللعبه من البنت الصغيره
وهي متمسكه فيها بقوه
وتصرخ من جود للي شاده شعرها
وجوري جالسه على الارض كالعاده معها قلم ودفتر وتناظرهم بهدوء
وبصوت عالي نهرهم : جواد جود
تركتها جود وبسرعه توجهت لساري وحضنته
وجواد من خلفها
جلس ركبه ونص ومسح على شعرهم : ليه تضربونها ؟!
جود بدلع : اخذت لعبتي
وقف وتوجه لها وهي ماسكه اللعبه بقوه وحاضنيتها
اول انطباع اخذه عنها قويه وعنيده
جلس على مستواها وناظرها بتأمل
حسها تعطي ملامح لاخته ياسمين لاول نظره
بس لما تتدقق فيها تحسها نسخه عن امه ام
صقر
وخاصه عيونها وشفايفها ما شاء الله جميله
وبهدوء سألها : وش اسمك ؟!
ناظرته وهي متجهمه
ابتسم على ملامحها :،اعطيني اللعبه
وحط يده على وجهه بعد ما ضربته باللعبه على وجهه وبدأت تبربر : لي لي
لوح لوح امك
جود بفتنه حطت اصبعها على فمها : ايييي يا بابا بتقول عنك حمار
ضحك ساري بصوت عالي على كذب جود
وقرصها بخدها :،اخخخخ منك يالكذوب
ابتسمت جود وهي تحك راسها باحراج
حملها وهي ماسكه لعبتها بقوه باسها على خدها : وش اسمك يا حلوه ؟!
نزلت راسها تناظر التوأم وبعدها طالعته وهي تأشر عليهم : ادلبهم «اضربهم »
ضحك ساري عليها وناظر جواد: وش اسمها ؟!
جواد مد بوزه بغيره ورد بدون نفس : اسمها
قرده
رفع حاجب ساري بتعجب : قرده ؟!
وبخاطره يتوعد بشوق اذا مسميتها قرده
الا يمسح فيها الارض
اخذ نفس وطالعها وهي حاطه يدها الصغيرة على خده وتشكي : بدول عني ترده«بقول عني قرده»
مسك يدها وباسها بابتسامة : وش اسمك ؟!
ابتسمت ببراءه:طوطه
عفس ملامحه بعدم فهم
دخلت وتكلمت بهدوء وهي ترتب الحوسه :
اسمها « فاطمه»
رفع حاجب : وليه سمتيها هذا الاسم ؟!
شوق ببرود ناظرته : على اسم امي
وشدت على اخر كلمه
انقهر منها تسمي على كيفها لكن يصير
خير
ومشى متوجه خارج الغرفه وهو حاملها والتوأم خلفه
وقفته باستغراب : وين رايح فيها ؟!
كمل طريقه بدون ما يلتفت لها : ما يخصك
رجعت تكمل ترتيب وهي منقهره من اسلوبه
ابتسمت لما شافت الجوري ترتب بالغرفه معها
بهدوء
تموت عليها ما تبدل الدنيا فيها
محمد حاملها ويلاعبها :،سبحان للي خلقها
وكأنها امي قدامي
وهمس بحزن الله يرحمك يالغاليه
ساري مبتسم يناظرهم : لو كانت امي موجوده
كان طارت فيها
سميه بغيره والنار مولعه بداخلها : لو خالتي موجوده كان طردتها
نسيت كلامها للي قالته لك اذا جبت عيال من شوق
قاطعها بابتسامة :،صدقيني لو كانت عايشه
وشافت هالنسخه المصغره عنها الا تطير من الفرح
شوفي كيف نفس نظره امي !
مطت شفتها بقهر وجهها منتفخ من القهر
اسراء طول الوقت ساكته وتناظرها بتمعن
بعدها التفتت لهم : بس هذي اجمل من خالتي
نصيحتي لا تخلي احد يشوفها
بلاه تنصاب بالعين
بسم الله ما شاء الله
انفجرت سميه من مديح اختها : خلي عنك
حسستيني انها ملكه جمال العالم
اسراء وهي تناظر ابنة ساري ومطنشه. سميه : من الحين يا ساري
ترى حيرناها لفيصل
وش قلت يا محمد
محمد بابتسامة : وانا موافق
دخل فيصل على كلامهم : اشوف تخطبون لي بدون مشاوره
اسراء : قول بسم الله وبعدها قول موافق
حملها فيصل :،بيبي بسم الله
هذي ابنتك يا عمي ؟!
اووووو صاروخ
خلاص احجزها من الحين
شمس عفست ملامحها بقرف مو قادره تتكلم بوجود ابوها
سميه انبط كبدها وطلعت من الصاله كلها
**
**
**
واقف ينتظر اوراق الولاده حتى يسجلها
ويدخلها بدفتر العائلة
مدت شوق له بالأوراق المطلوبه
ناظرها بهدوء : انتبهي على العيال
ولا تدقين علي ابدا
اذا بغيتي شيء ارسليه برساله
وبنبره سخريه : عندنا بالمستشفى ممرضه فلبينيه رح اقول لها تترجم لي رسالتك
وابتسم بسخرية : او خلي جواد يكتبلك الرساله حتى اقدر افهمها
صار وجهها احمر من الاحراج
رفع حاجب باستهزاء :،قلتي لي شهادات تقدير
انا من رأيي تجيبيهن هنا ونعلقهم على الجدار
وغمز لها وش رأيك ؟!
انقهرت منه ما تدري وش تقول له
احسن حل تطنشه وتترك المكان له
لفت وجهها وتركته
ضحك بطريقه تنرفز : اشوف لسانك انقص
شدت على قبضة يدها بقهر ولفت عليه : خليت
الشهادات والعلم لك
تراني اتشرف اكون اميه و ما اتشرف اكون مثلك
وش فائده الشهادات والعقل طاير
قاطعهم جواد :،بابا ابغى اروح عند حموده وألعب
شوق بحزم : ارجع إلعب بغرفتك
ساري مسك يده : روح يا بابا إلعب بس لا تطلع على الشارع
شوق بعصبيه : بعدين معك ؟!
رجاء لا تتدخل بتربية عيالي
طالعها باحتقار واشر لجواد يروح يلعب: انا بس للي كلمتي تمشي هنا
وانت بس مجرد مربيه تهتمي بأكلهم وشربهم
وتركها وطلع
ضربت الجدار بقوه من القهر للي بداخلها
تحس التوأم ما يردون عليها بسببه
دايما يخلي كلمتها بالارض
**
**
**
**
مرت الايام على شوق تفرح بداخلها باتصال ياسر المتكرر
وباتصال خالد وسامي
ساري ما تذكر اخر مره شافته
التوأم اغلب وقتهم عند اعمامهم يلعبون مع اولاد
ساري
اما ساري يرسل لهم الاغراض مع الشغاله
متأكده شوق كل هذا خوف من سميه
تحاول تقنع نفسها انها مو مهتمه او على قولتها بقلعته
بس هي بنت مثل باقي البنات اكيد
تشعر بالنقص
اسم متزوجه !
على ايام الشقه كان ييجي ويجلس مع التوأم
بس الحين ولا كأنه البيت يخصه
ابتسمت لما شافت جود داخله البيت ومعصبه : والله لاضربها !
شوق اخذت حقيبه المدرسه منها : مين للي تبغين تضربينها ؟!
جود وهي تعدل شعراتها : الزفته ملاك سرقت علبه الواني
بس رجعت اخذتها
شوق طالعتها بلوم : يا ماما لا تغلطين على الناس
وابتسمت وهي تتذكر طفولتها ما كانت تخلي احد من شرها
والحين ربنا رزقها 3 اطفال لسانهم مترين : يلا تعالي غسلي علشان الغداء
دخل جواد مستعجل ورمى حقيبته على الارض : بسرعه حطوا الاكل حموده ينتظرني
شوق بحده : ما في طلعه من البيت حل واجباتك
وبعد العصر تطلع
جواد باعتراض : لا والله الا اطلع الحين
وبعناد اقول لك الحين طالع
شوق بصوت عالي : اقول لك ارجع
طنشها وطلع برا يركض
انقهرت منه ما يسمع كلامها
جود وهي تتخصر : ليه جواد راح ؟!
انا ابغى اروح معه
شوق تجاريها : طيب بعد الغداء
ومسكت يدها وتوجهت تغسل لها يدها
اصعب شيء تربي وغيرك يهدم ويرقع
كيف تربيهم وتخليهم يسمعون كلامها
وساري يخرب عليها ؟!!
زفرت بضيق من هالساري حتى فاطمه من بعد
ذاك اليوم ما شافها ولا سأل عنها
فيها قهر منه
لمين تشتكي ولمين تحكي
**
**
**
**
**
بعد العصر جلست بحوش البيت تحس بالملل
والروتين
ما في تغيير
مسكت الجوال بعد ما وصلتها رساله
فتحتها بهدوء
«جهزي التوأم بعد المغرب طالعين للملاهي»
كتبت رساله وسرعان ما مسحتها
لما تذكرت سخريته عليها
اتصلت عليه وكالعاده ما يرد
رجعت اتصلت مرتين وثلاث
وبالمره الرابعه رد بجفاء: نعم ؟!
شوق بهدوء : بس التوأم اجهز ؟!
ساري بضجر : ايه بس التوأم !!
وش رايك افتح حضانه
شوق قاطعته : بس انا ابغى اروح
قاطعها بسخريه : لما تصغرين شوي اخذك
ردت بهدوء : جوري وفاطمه
قاطعها بحده : اسمعي مو ناقصني بزران
وخاصه هالجوري مدلعه
تجلس تبكي فوق راسي
شوق بعصبيه: ترى الجوري اخت التوأم
ما ادري وش هالتفرقه
ومن حقها تطلع وتلعب مثل باقي الاطفال
ساري بغضب : لا والله ما بقى غير تضربيني !!
شوق بقهر : يا ليت والله !
واكسر راسك بعد !
ساري بالرغم من غضبه ابتسم : ليه كل هالقهر مني ؟!
قولي تبغين تطلعين علشان تشوفيني
وقاعده تتحججين بالبنت !!
ردت بسخريه : تصدق مره مشتاق لك !
وبحده : ما بقى الا خشتك اشتاق لها
وقفلت الخط بوجهه
وبعدها اغلقت الجوال ودفنت نفسها
بالسرير تبكي
**
**
**
**
واقف مع محمد ينتظر التوأم
التفت للخلف لما سمع ضحكاتهم وعقد حواجبه
وناظر محمد
تقدمت منهم بعين قويه
ساري اقترب منها وبهمس : مو قلت لك انطقي
بالبيت
التفتت للخلف وهو يسمع سميه : اختار انا او هي ؟!
واقف مع محمد ينتظر التوأم
التفت للخلف لما سمع ضحكاتهم وعقد حواجبه
وناظر محمد
تقدمت منهم بعين قويه
ساري اقترب منها وبهمس : مو قلت لك انطقي
بالبيت
التفت للخلف وهو يسمع سميه : اختار انا او هي ؟!
مستحيل ارافقها لنفس المكان
محمد يتدخل : تراك يا سميه زودتيها مثل ما انت زوجته هي زوجته
ولها حق مثلك
وبعدها محمد ناظر شوق بهدوء: اخبارك يا ام جواد ؟!
شوق بهدوء ناظرته : بخير
سميه بقهر : انا مستحيل اقبل بهذي المهزله
شوق بسخرية : عمرك ما قبلتي ان شاء الله
واذا مو عاجبك ارجعي للبيت ما احد ماسكك
سميه بعصبية : اخرسي ولا كلمه
شوق تقدمت منها وهي رافعه يدها بتهديد : احترمي نفسك احسن ما اعدل ملامحك
قاطعها ساري بعصبية : ما في احترام لوجودنا
اسراء وهي تتكتف : قول لشوق رازه وجهها عندنا
محمد قاطعها بحده : انت لا تتدخلين فاهمه !
سميه ضربت الارض بقوه برجلها ومشت خطوه راجعه للداخله
وقفها ساري وهو يمسك بيدها : وين ؟!
سميه وهي تبكي : خلها تروح خلاص كرهت هالروحه
ساري بهدوء همس لها : ومين قال لك اني امشي خطوه بدونك ؟!
سميه : ما رح اروح معها
ساري يحاول يقنعها : وش عليك منها
هي بحالها وحنا بحالها
وتهتم بعيالها
يلا امشي قدامي اشوف
لوت بوزها وتوجهت للسياره وناظرت شوق
بنظرات ناريه قبل ما تدخل
اقترب من شوق وبحده : وقسم بالله احترام لمحمد اخوي
وإلا كان لي تصرف ثاني معك
واشر على السياره : شرفي
اخذت نفس تدعس على كرامتها في سبيل
جوري وفاطمه ينبسطن
ناظرته بنظره استفزته فيها ومشت خطوه باتجاه السياره
كتمت الآه وهي تحس ثعبان لدغها بكتفها
ناظرته وهي متألمه رد عليها بابتسامه شماته
وتوجه للسياره قبلها
دخلت السياره من الخلف وهي عافسه ملامحها
وفركت مكان القرصه وهي بداخلها تدعي عليه
رفعت نظرها وشافته يبتسم بسخريه من المرايه
لفت وجهها وهي تعدل جلسة الجوري
حرك السياره وطول الطريق يتهامس مع
سميه ويضحكون
تحاول تطنش بس بداخلها قهر
من تصرفاتهم وكأنهم مراهقين
**
**
**
حامله بحضنها فاطمه وتأشر لجوري بيدها تشجعها
جوري تناظر امها وتبتسم بخجل
نزلت فاطمه على الارض وطلعت الجوال
وصارت تصور جوري وهي تلعب
فاطمه تهز عبايه شوق وهي عافسه ملامحها على وشك البكاء : للب «ألعب»
صورتها شوق ونزلت على مستواها
وباستها بقوه : ربي يحفظها إلي تبغى تلعب
مسحت فاطمه مكان البوسه بزعل
حملتها شوق وتوجهت تلعب بناتها
كانت مستمتعه معهن وكأنه ما في هالدنيا
الا بناتها
تشعر بالسعادة لما تشوف البسمه مرسومه على شفاتهن
بعد مرور وقت من اللعب رن جوالها
كان ساري
عفست ملامحها بقرف
وحطته صامت ورجعت تكمل لعب
بناتها
نقزت لما حست بيد مسكت كتفها : ليه ما تردين على الجوال ؟
لفت عليه ويدها على قلبها : خرعتني !!
ساري كرر السؤال: ليه ما تردين على الجوال؟!
بدون ما تناظره : الجوال صامت
ساري حمل فاطمه بحضنه وباسها بخدها : كيفك يا قمر ؟!
فاطمه بيدها الصغيره اشرت على الالعاب وهي تبربر بكلام ما فهم منه شيء
هز راسها لها وهو يبتسم وبعدها طالع شوق
بفوقيه : يلا تعالي نبغى نتعشى
بدون ما ترد عليه مسكت يد جوري
ومشت معه
طول الطريق وهو يلاعب فاطمه ويضحك معها
وصلوا للمطاعم
وتوجهوا للطاوله المحجوزه ابتسمت شوق غصب عنها وهي تشوف ملامح سميه المنقهره
فكرت لو تمسك يد ساري علشان تقهرها
بس خافت يفشلها
فكنسلت الفكره
ساري اشر بيده : اجلسي على ذيك الطاوله
ناظرت مكان الطاوله وتوجهت بهدوء مكان ما
اشر
جلست بهدوء وجنبها الجوري
جالت بعيونها المكان
شافت محمد وزوجته وبناته على طاوله لوحدهم
رجعت نظرها على ساري حامل فاطمه
بحضنه والظاهر يراضي سميه
للي لافه وجهها عنه
ابتسمت بدون نفس طلعت هي والجوري الغريبات
تحسه يحاول يبعد عيالها عنها اول باول
لكن مستحيل تقبل بهذا الشيء
مشت بخطوات واثقه وقفت فوق راسه : اعطيني البنت
ومدت يدها واخذتها بهدوء
وطالعت التوأم :يلا تعالوا هناك
جواد باعتراض : ابغى اتعشى مع حموده
شوق بقهر داخلي ما اظهرته : طيب تعال انت وحموده
يلا جود !
سميه وجهها احمر من القهر :،لا ولدي ما يروح لذي الاشكال
شوق كشت عليها : يسعدلي شكلك مثل البرميل
سميه ولعت وقبل ما ترد سكتها ساري : اهدي شوي
وطالع شوق بحده : انقلعي خذي بزرانك
وحسابك بالبيت
شوق بسخرية : كل هذا علشان جرحنا سيد برميل
سميه بعصبية : روحي شوفي نفسك يا جوكر
ساري وقف وبصوت منخفض : مو ناقصنا فضائح
خلاص انقلعي قلت لك ما تفهمين
شوق مشت خطوه وبسخريه : انتبه لا يطق لك عرق
وسحبت العيال وتوجهت للطاوله بهدوء
**
**
**
**
بعد العشاء قرروا يطلعوا من المطعم
وشوق مبتسمه وهي تشوف ملامح ساري المعصب
وخاصه بعد ما شاف الفاتوره ما خلت شيء الا وطلبته
اقترب منها وهم طالعين وهمس : جعلك بالسم للي يهري معدتك
وتجاوزها ومشى باتجاه السياره
وهو مولع من العصبيه وهو يحس انها مشت كلمتها عليه اليوم بكل شيء
حرك السياره وهو ضايق خلقه وبدل ما ينبسط بالطلعه نكدت عليه
جواد ماسك شعر حموده ويشده
وحموده ماسكه برقبته
وصراخهم عم السياره وازعج من فيها
ساري بضجر التفت للخلف : خلاص
وناظر شوق : سكتيهم قاعده مثل الكرسي
شوق ببرود نرفزه : ما يخصني
ساري بعصبية وتوعد : وقسم بالله لتندمين يا....
سميه ناظرت للخلف وبعدها ولامام وبشهقه : ساري انتبه
وسرعان ما اهتزت السياره من الصدمه
عدل جلسته ساري وحمد ربه كانت سليمه
بسرعه ناظر للخلف يتفقد كان الكل بخير
زفر بضيق بعد ما مسح وجهه بتعب
نزل من السياره وهو يشوف صاحب السياره ينزل ومعه شاب ثاني
عفس ساري ملامحه بقرف وتكتف
اقترب منه وتكلم مو ناوي على خير : جعلك للعمى للي يعميك
ساري بفوقيه : احترم نفسك قبل ما
قاطعه بسخريه : قبل وش؟!
فهد مسك يده : تعوذ من الشيطان
ساري : اسمع مو فاضي لهذرتك خلاص انا اصلح
فارس اقترب منه وهو يؤشر بفوقيه : ترى للمعلومه اشتريك بفلوسي وبسخريه يا
قاطعه فهد : بعدين معك يا فارس
ساري ناظرهم وتوجه للباب : مو فاضي لبزران
بس قبل ما يفتح الباب مسك يده فارس : تو تو مو قبل ما ييجي الشرطي
ساري تنرفز من حركته : اسمع اقولك مو فاضي لك
تفهم والا ما تفهم ؟!
فارس ببرود : لا ما افهم وكلامي ما اعيده
يالنسيب !
ساري ولع منه وابعده عنه بقرف واتصل على محمد
وهو يحس نفسه رح ينفجر بأي لحظه
قفل الجوال
بعد دقائق وصلت سياره محمد
فتح ساري الباب وماسك نفسه بالغصب : انزلوا على سياره محمد بسرعه
نزلت شوق وعيونها على عيالها مطنشه وجود
عيال عمها
بس وقفت لما سمعته يقول : خلاص تقدرون ترجعون
تنازلت عن حقي
علشان ام جوااااد
ساري طالعه بعصبيه : مو على كيفك
فارس باسلوب مستفز : والله كل شيء على مزاجي
وتركه وتوجه لسيارته وفهد خلفه يمشي
مو عاجبه تصرف فارس
**
**
**
قبض ساري يده بقوه وبدون ما يتكلم
اشر لهن يرجعن للسياره
وبعدها حرك بسرعه عاليه
الصغار إلتزموا الصمت طول الطريق
بعد ما وصلوا نزلت سميه واخذت عيالها و توجهت للداخل
اما شوق وقفها بعد ما نزل من السياره
واقترب منها والشرار يطلع من عيونه : وقسم بالله
لو تعيدين هالحركه وتنشبين لنا ما يحصل لك
خير
لا ترزين وجهك عندي
لاني بالمفتوح ما اطيقك اكرهك
تعرفين وش يعني اكرهك؟!
تدرين قبل شوي كان نفسي امسكك وارميك على عيال عمك !
لأني بصراحه قرفتك !
اشمئز لما اسمع صوتك او اشوفك!
خلاص لهنا وكافي !!
ما اقدر اتحملك اكثر من كذا !!
تزوجتك علشان عيال نايف يكونون قريبين على امي
والحين خلاص امي راحت
مو مضطر اتحمل واكتم على نفسي !
تراك طالق وانتهينا
اطلعي من راسي وريحيني من خلقتك
وعيالك معك
بس فارقي !!
زفر بضيق وطالعها بحقد وتركها وتوجه لداخل بيته
واقفه مثل التمثال بدون حركه !
حاسه نفسها بحلم !!
ما تدري ليه ثقيله على الناس بهذا الشكل!!
بلعت غصتها وكلامه مثل السكاكين
!!
ناظرت عيالها عيونهم مسلطه عليها مستغربين
من الموقف
ما تدري وش تعمل ؟!
اخذت نفس وكررت اخذ النفس وهي تحس
نفسها مخنوقه
مسكت يد جوري بعد ما اشرت لهم بيدها يتبعوها
مشت بخطوات بطيئه
حصلت على الطلاق وعلى عيالها بنفس الوقت
بس ليه مو مبسوطه ؟!
يمكن كلامه قتل فرحتها !!
دخلت البيت وما قدرت تكتم البكاء اكثر من كذا
تبكي عمرها للي تحسه ضاع !!!
تبكي الغربه للي عايشيتها !!
تحس بالندم على ماضيها ولسانها الطويل
كله رجع عليها بالندم
مثل ما عيرت شريفه ربنا جازاها نفس الشيء
على الاقل شريفه كان ناصر يحترمها ويقدرها
مو مثل ساري
ندمانه على علاقتها الزفت بينها وبين اخوتها
الحين عرفت قصد ابوها لما كان يحاول يجمعهم
الحين تعمل نفس الشيء تبغى تجمع عيالها
وما يتفرقون
تتمنى يرجع الزمن وتعيش حياه أفضل من كذا
وتكون اخلاقها وتصرفاتها افضل
بس وش يفيد الندم ؟!
**
**
**
نايم على السرير ازعجه صوت المنبه
عفس ملامحه اليوم ما عنده دوام
مد يده للجوال وقربه باستغراب وهو شبه
مغمض
رقم غريب !!
رجع يتصل فيه مره ثانيه تأفف بضجر من يتصل فيه من الصبح
فتح خط بصوت ناعس : الو
ردت بصوت متردد : وليد
رد وهو مغمض عين ومفتح عين :- ايه من معي ؟!
اخذت نفس وتكلمت : شوق
فتح عيونه باستغراب ونهض نفسه:،شوق !!
وش فيه ؟!
شوق بدون مقدمات وصفت له مكان البيت
قاطعها بضجر :.وش المطلوب مني ؟!
شوق بغصه وصت متردد: تعال خذني الحين !
قاطعها بسخريه : والله ؟!
متصله من هالصبح علشان اخذك ؟!
وين اخذك؟!
وين زوجك المحترم ؟!-
لا تقولين متخاصمه معه ؟!
تذكرين لما عرضت عليك المساعده وش قلت لي ؟!
تذكرين لما شفتك بالمطعم وش قلت لي ؟!
قاطعته بقهر : خلاص اسكت انا الغبيه للي اتصلت عليك
قاطعها بحزم : مسافة الطريق وامرك
تعرفين ليه ؟!
لانه عمر الظفر ما طلع عن اللحم !
ومهما عملتي تبقين اختي من لحمي ودمي
وما عاش من ضامك لو دقيقه
سكتت شوق ما عرفت وش ترد عليه
احرجها بكلامه وخلاها صغيره
وهي تتذكر معاملتها السيئه معاه
**
**
**
**
وقف السياره على جنب بعد ما خبرته بكل شيء
ناظرها بجديه :،شوفي قبل ما اظلم ساري
تراك بكل صراحه اخلاقك سيئه وما تتعاشرين
اخاف تكوني سيئه مع الرجال وما عاملك كذا إلا لسوء خلقك
خزته شوق بعيونها : جبتك عون مو فرعون
وليد هز كتوفه : هذي حقيقه طبعك
لا تزعلين
شوق بقلب ميت تكلمت والدموع تلمع بعيونها : واقسم بالله سنه كامله وانا مسالمه معه
وما نفع معه
ما انكر اسلوبي السيء بس ساري ظلمني
وصارت تمسح دموعها : يعني لازم اذوق المر والويل
علشان ما انحرم عيالي !!
جمر قلبي على عيالي لمتى هالحال ؟!
ابغى اعيش بهدوء وسلام مع عيالي بدون مشاكل!!
وليدزفر بضيق: شوفي مدام أنه طلقك خلاص مستحيل ترجعين له
خلاص كل شيء انتهى وعيالك عندك
رح تعيشين عندنا بالبيت معززه مكرمه
شوق هزت راسها بالرفض : ما اقدر اعيش بنفس البيت وفارس عندكم
ترى ساري بنظري ارحم منه
وليد بدفاع عن فارس : حرام عليك مو سيء لذي الدرجه!
شوق بقهر: هذا واحد نصاب اخذ ورث ابوي كله
وليد عقد حواجبه : مين قال هالكلام ؟!
شوق زمت شفتها : وصلتني الاخبار !
وليد اخذ نفس :،تراك ظلمتي فارس
لأنه ابوي قبل ما يموت استدان من فارس
فلوس وحتى يضمن حقه
سجلهم بإسم فارس
وفارس بعد ما مات ابوي سجلهم بأسما
قاطعته بلامبالاه : انا ما تهمني الفلوس
بس حز بخاطري استقبالكم لياسر
وليد بتبرير : اقسم بالله لو شفت كيف ياسر دخل علينا
معصب وحالته حاله ليه للي تركه ابوي لنا ولفارس
شوق بحزن على ياسر : لا تلومه ضاق من الدنيا كثير
وما جاء يدور على الورث الا من الفقر
دراسة اخواني برا هدت حيله
وليد تنهد : خلينا بمشكلتك الحين
شوق بهدوء : انا ابغى بيت مستقل
اعيش فيه واربي عيالي
ما اضايق على احد
وبنفس الوقت قريب منكم
وليد بتفكير : امممم شوفي وش رايك اعطيك جناح من بيتنا
قاطعته شوق : قلت لك لا
وليد بتفكير : خلاص لقيتها
حرك السياره وطنش اسئلتها للي تبغى تعرف
وين رايح فيها
**
**
**
**
بعد السلام الحار جلست جنب خالتها
وتمسح دموعها مشتاقه لها كثير
وكيف الدنيا بعدتها عنها
ام رائد وهي تمسح على شعر الصغار : بسم الله عليهم
وبعد السؤال عن الحال والاحوال
خبرت خالتها بكل شيء
ناظرت ام رائد الصغار بحزن اطفال ايتام
يرق القلب لهم : والحين وش قررتي؟!
شوق هزت كتوفها : ما ادري
ام رائد تغطت بعد ما دخل وليد
شوق ناظرته بهدوء
وليد بعد السؤال عن الحال والاحوال تكلم وليد : حسب معلوماتي من رائد انكم تبغون الطابق الثاني للايجار ؟
ام رائد : ايه صحيح
شوق فهمت قصده وبفرح :وانا موافقه استأجر هنا
أم رائد بفرحه : صحيح كيف غاب عن بالي،
وليد بابتسامة:صدقيني ما اخترت هذا المكان
الا ابغى راحتك
وبإذن الله ما رح اقصر معك
وساري انا للي رح اتواصل معه وانهي السالفه
شوق ودموعها تنزل : عمري ما رح انسى لك هذا المعروف طول حياتي
وقف وليد وهو يشعر براحه نفسيه : ما في بين الاخوه هذا الكلام
رمت شوق نفسها بحضنه بقوه وهي تبكي
تحس بالندم على تصرفاتها البزرانيه بصغرها
وحتى بعد كبرها
وليد أعطاها درس عن عظم رابطه الاخوه
وصدق المثل «عمر الدم ما صار مي»
**
**
**
فارس طالعه بصدمه : تراك غبي !
والله لو مكانك لاذلها
واطلع كل حركاتها ولسانها الطويل من عيوني
وليد بجديه تكلم : كل هذا كلام !
بس الواقع يختلف
هذي اختي من لحمي ودمي من ريحة الغالي
انا سندها
فارس ما عجبه كلام فهد : وش رايك تزوجني اياها ؟!
وليد ناظره بتفكير وبعدها تكلم بهدوء : بصراحه
بعد كلامك لا !
وطلع الجوال واجرى اتصال تحت انظار فارس
للي تفاجئ من رفض وليد له
بعد لحظات تكلم وليد بهدوء : السلام عليكم
_ رد الطرف الثاني بهدوء: وعليكم السلام
وليد : ساري ؟!
رد : نعم تفضل !
وليد بعصبية : اسمع مثل ما طلقت شوق ترجعها لذمتك
ساري بقرف : شوف من الاخر انا قبل شوي طلعت من المحكمه وخلاص طلقتها
ومو فاضي لثرثرتك
ولا تخاف على مصروف العيال باكر رح اعمل لهم حساب وانزل فيه مصروفهم
وحتى مستعد انزل مصروف لشوق بس تمقلعوا من خلقتي
وليد انقهر من كلامه : قلعه تقلع خلقتك يا متخلف
تراك واحد ......و.....و......و....
زفر بضيق وهو يناظر الجوال قفل بوجهه الخط
تمتم بقهر : حقير
فارس باستغراب : ليه قلت له يرجعها لذمته ؟!
وليد بضيق : خفت يكون طلقها وهو معصب
ويرجعها لذمته
فقررت اقول له غصب عنه يرجعها علشان
يصمم على الطلاق عناد فيني
قاطعه فارس بسخريه : بس طلع قرفان اختك
خزه وليد بعيونه بعصبيه وبعدها وقف وطلع
من المكان
**
**
**
**
محمد تفاجئ : طلقتها ؟!
ساري هز راسه وتكلم براحه : ولله الحمد
ارتحت من خشتها
محمد وللحين مستغرب : والعيال ؟!
ساري بلامبالاه : خلها تأخذهم وتشبع فيه
ومصروفهم علي
وكل فتره اخذهم يزورونا
سكت محمد بدون تعليق
ساري عدل جلسته : ابغى اعيش براحه
وقسم بالله من لما تزوجتها ما ارتحت
ما ابغى اخذ اثم ما اقدر اعدل بينهن !
كذا تروح تدبر نفسها هي بحالها وانا بحالي
محمد بهدوء : سميه وش قالت ؟!
ساري ابتسم : اسكت اسكت اصرت اروح اثبت الطلقه واكمل الاجراءات حتى ما افكر ارجعها
مره ثانيه
والله لو تشوفها ما تعرفها هالابتسامه شاقه هالوجه
محمد تنهد علق على الموضوع
يمكن هالطلاق خير لشوق ترتاح من ساري
ومعاملته السيئه معها
حياة جديدة وصفحة بيضاء بدأتها بعد الطلاق
زهدت من الدنيا ما يهمها الا عيالها
تربيهم وتهتم فيهم
وقفت عند الشباك والماضي يمر بخيالها
ابتسمت لذكرى امها وابوها تتمنى لو يرجع الزمن
وتخدمهم بعيونها
مر بخيالها انسان غالي على قلبها
من بعده تشردت وذاقت الويل بفراقه
تتمنى لو يرجع ويشوف عياله
مستحيل تنساه في كل صلاه تدعي له مع امها وابوها
مشت الايام وصاروا ذكرى عابره
ذكرى يفيض القلب من الحزن لذكراهم
حطت يدها على صدرها والغصه بحلقها
اخذت نفس براحه بعد ما مر طيف ساري
تحمد ربها انها تخلصت منه
للحين مجروحه منه
صحيح ما قصروا مع عيالها وما حسسوهم بالنقص
عيالها صحيح ايتام بس ايادي كثير دللتهم واعتنت فيهم
اخوانها ما قصروا عاملوهم وكأنهم عيالها
تنهدت براحه هذا اهم شيء ما تشوف التشرد والذل بعيون عيالها
قاطعها طرقات على الباب
طوت صفحات الماضي بخيالها والتفتت بهدوء : ادخلي
دخلت وهي عافسه ملامحها : ماما شوفي جواد
مو غصب الواحد يروح
شوق بهدوء : وبعدين معك ؟!
لازم تروحين
واذا ما رحتي ابوك يزعل منك
زمت شفتيفها باعتراض : بس اليوم متفقه مع
قاطعها جواد بعصبيه : جعلك بالفقمه للي ترفسك
اقول انقلعي جهزي نفسك ترى مو فايق لك
اتصلت بعمي ساري وقلت له حنا جايين عليه
شوق ابتسمت بعد ما طلقها ساري علمت عيالها
انه ساري مو ابوهم وانه عمهم
ما تبغى عيالها يعيشون بخداع ويتفاجئون بالاخير
انه مو ابوهم
علمتهم انه ابوهم نايف وعلمتهم من الصغر دائما يدعون له وخاصه بالصلاه
التفتت على فاطمه بحزم : وبعدين معك روحي
فاطمه بتأفف : وبعدين مع ذي الحياه
كل شيء غصب
اين حقوق الانسان؟!
تقرب منها جواد : الحين اعرفك وين حقوق الانسان !!
ركضت بمراوغه وهي تصرخ : امزح امزح
ابتسمت شوق وهي تشوف زولها طالعه من الغرفه
تفتخر بجواد تحسه قايم بالبيت
وضابط اخواته ريحها كثير
وما تنكر الفضل بعد الله لاخوانها
وليد ،ياسر ،عبود ،خالد ،سامي
ما تركوها وللحين يزورونها
وحتى مريم بينهم زيارات
اما دانا بقت العلاقه سطحيه جدا
دخلت بدلع الغرفه : ماما
توجهت شوق لها بابتسامه : نعم
جود اقتربت منها وباستها على راسها : احمد ينتظرني تحت
شوق بهدوء وهي تناظر بطن جود البارز: الله يوفقك
جود بدلع وهي طالعه من الغرفه : امين
يلا سلاااااااام
شوق لوحت بيدها بهدوء : انتبهي شوي شوي امشي
توجهت للصاله وهي تشوف جوري جالسه وتقلب بمجله بهدوء
جلست جنبها : وش رايك نروح عند خالتي ام رائد
هزت جوري كتوفها : بكيفك
طلع جواد من غرفته وناظر جوري : وين جوالي ؟!
جوري بهدوء ورقه تناولت جواله عن الكنبه ومدته له: تفضل
اخذه جواد بهدوء : اشك انها اخت القرده واخت المدلعه !!
ابتسمت بخجل وجهها صار احمر
شوق بابتسامة : كل اخواتك ما شاء الله عليهن
جواد بتسليك : إيه ايه ما ما شاء الله عليهن
وبصوت مرتفع : يلااااا يا قرده
طلعت فاطمه بضجر : ماما شوفيه يقول عني قرده !
تراني مو صغيره يقول عني كذا !
جواد بحده : خلصيني ترى مو فاضي لك
فاطمه بتهديد : والله لاقول لمحمد اخوي يتفاهم معك
رد باستخفاف : تهدد والله عالم !!
شوق بنهر : فاطمه بدون حكي زياده
اخرتي اخوك
فاطمه لوت بوزها بزعل : ما رح ارجع
خلاص رح اعيش عند سوسو احسن لي
أعطاها جواد نظره قويه : احترمي نفسك
انت ما تحشمين احد !!
وش قلة الأدب هذي ؟!
شوق ما علقت وهي منحرجه وهي تشوف حياتها
تعيدها فاطمه لكن بشكل اخف
ندمت على لسانها الطويل وعلى اخلاقها السيئه
عرفت الفرق بينها وبين مريم للي كانت ذوق
عكسها
لما ربت عيالها اكتشفت صفاتها السيئه فيهم
وحاولت قد ما تقدر تكون اخلاقهم عاليه
بس فاطمه بصعوبه وللحين لسانها طويل بالرغم من الشد
طلعت فاطمه وهي تتحلطم من هالحياه
شوق ناظرت جوري : قومي نروح لخالتي ام رائد
هزت راسها بهدوء
نزلت للطابق الاول ورنت الجرس ودخلت وخلفها جوري
باتجاه الصاله
ام رائد ناظرتها : علامك تأخرتي؟!
شوق جلست : مين غيرها هالفاطمه اخرتنا
ام رائد : سمعت جواد صوته طالع قبل ما يطلعون بالسياره
شوق : الله يهديها ما تبغى تروح وجواد عاند الا تروح
ام رائد باستغراب : غريبه علمي فيها تحب
تروح عند ابوها !!
شوق : متفقه مع ساره ابنة مريم تيجي عندها اليوم
وعفست شوق ملامحها بقرف :،بس ام فهد تعبت واخذوها للمستشفى والخبله فاطمه نسيت اقول لها
ام رائد رفعت حاجب : علامك عفست ملامحك
لما قلت ام فهد
شوق بعفويه : ما اطيقها ولا رح ييجي يوم احبها
ام رائد ابتسمت : ابو طبيع ما يجوز عن طبعه
مستحيل تتركين حركاتك !
وفاطمه نسخه منك بس احسها اخف شوي
شوق ابتسمت وما علقت
ام رائد ردت لها الابتسامه : الزمان يعيد نفسه جننتي امك وطلعت لك فاطمه
شوق هزت راسها بموافقه : آه على ايام زمان
ام رائد مالت فمها : زوجيها واخلصي من ثرثرتها
شوق حركت حواجبها بالرفض : لا بعد ما تكمل دراستها احسن
وخلي ولد مريم ينتظر
ام رائد باستغراب وهي تحط يدها تحت خدها : للحين مستغربه كيف
ساري وافق على ابن فهد وما عارض
كونه العريس من طرفك
شوق : لو طلع بيدي كان رفضته انا
غمزت لها خالتها : تسدين الدين لابوه ؟!
شوق بابتسامة باهته : يمكن !!
بس المشكله ذبحتني وهي تحن فوق راسي موافقه موافقه وما ارتاحت حتى ملكت عليه
خافت يطلع لها ساري بسالفه ولد عمها ويزوجها منه
ام رائد : تراها هالفاطمه غبيه وعبيطه
تراه فيصل متزوج وعنده درزن عيال
شوق : بعدين ساري يحب فاطمه كثير ومتعلق
فيها
لازم يوميا يتصل فيها ويطمئن عليها
ما يرفض لها طلب
اكيد سألها عن ابن مريم واخذ منها الموافقه
وبطبعه ما يحب يقول لها لا
ام رائد بهدوء : الله يوفقها
وناظرت جوري بابتسامه : عقبال عندك يا جوري ربنا يرزقك بولد الحلال
نزلت جوري راسها باحراج
ام رائد تعجبها جوري بكل حالاتها صحيح اقل جمال بالنسبه لاخواتها بس تحسها مميزه واجمل خلق عندها الحياء
شوق وهي تناظر جوري : امين
ام رائد بفرصه تكلمت : وعلشان كذا انا ابغاها لولدي سعود
ابتسمت شوق بفرح هذا اليوم للي تتمناه
حمدت ربها بداخلها للي قدرها وربت عيالها
قاطعت ام رائد افكارها : عقبال عندك يا شوق !
شوق بابتسامة مغلفه بالالم : انا خلاص اخذت كفايتي من الزواج
اهم شيء عندي عيالي يكونون حولي
وافرح فيهم
لاخر يوم بحياتي واشوف احفادي
بعد المرار للي ذقته اقسم بالله نسيت شيء اسمه ابتسامه او سعاده !!
والحمد لله ابتسمت لي الدنيا بجمعتي
مع عيالي ورجعت لي الابتسامه والسعاده والفرحه
هذا احلى شيء بالدنيا بالنسبه لي
وان شاء الله ربي يجمعني
بأمي وابوي بالجنه واجتمع مع زوجي
نااايف بالاخره ...
انتهت الروايه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!