ليلي: هو مفيش غير مازن يعني ما يجيبها أي حد من الخدامين. محمد: لأنها أكيد مكسوفة مش هتنزل. مازن: نعم يا بابا. محمد: اطلع هات مي. مازن: نعم، هو أنا مش ورايا غيرك الست مي. محمد: ولد. مازن: بابا، ما يجيبها أي حد، أنا واقف مع محرم بيه بناقش مشروع مهم. محمد: ماشي. طلع محمد وجاب مي، وهو نازل كانت مي ماسكة في إيد عمها، وكانت لابسة فستان بمبي قصير ومنفوش من تحت وعاملة تسريحة روعة وميك اب خفيف. أسامة: يالهوووووي مين القمر دي.
مازن: فين دي. أسامة: اللي نازلة مع أبوك دي. مازن كان بيشرب العصير، أول لما لف وشاف مي رش العصير كله على أسامة وقعد يكح. أسامة: إيه يا بني، بوظت البدلة. مازن مركزش مع أسامة وكان مبهور من جمال مي. وائل ابن محرم بيه: مين دي يا مازن. مازن: دي مي بنت عمي. وائل: دي جميلة أوي. مازن بغيظ: نعم. وائل: لا أبداً. وراح ناحية مي وعمها.
طول الحفلة الناس كلها بتتعرف على مي، ومي مبسوطة أوي، وليلى وبنتها هيتجننوا طبعًا، ومازن كان بيراقبها من بعيد ومتغاظ من نظرات الكل ليها. الحفلة خلصت وكل واحد راح أوضته. مازن في أوضته ومش عارف ينام. "أوووه، هو أنا بفكر في الزفتة دي ليه، بس متنكرش إنها كانت زي القمر، أوف بقي." وقعد مازن فترة يكلم نفسه وبعدين تعب ونام.
عدى شهر وجه ميعاد الكلية، والسواق وصل مي للكلية، ومي طبعًا مكنتش عارفة حاجة وبتدور على 4 طب، في الآخر لقت بنت غلبانة ولابسة نضارة. مي: لو سمحتي، فين 4 طب. البنت: أنا في 4. مي: الحمد لله، ممكن نتعرف، أنا مي. البنت: أهلاً، أنا اسمي سارة. مي: أهلاً يا سارة، ممكن نبقى أصحاب، أصل أنا محولة من إسكندرية. سارة: أكيد، بس يا ترى هتفضلي صحبتي ولا هتسبيني زي كل الدفعة. مي حست إن سارة صعبت عليها أوي.
مي: لا والله، أوعدك هنبقى أصحاب دايماً. سارة فرحت أوي. سارة: ماشي يا مي. قعدوا البنات مع بعض وسارة عرفت مي على الجامعة كلها. وبعد أسبوع. الصبح محمد خد السواق وقال لمازن: "وصل أنت مي." مازن قال: "حاضر" من غير خناق. مي استغربت وقالت لنفسها: "تتحسد، مش اتكلمت ولا اتخانقت." في العربية. مي: ممكن تستعجل شوية، أنا اتأخرت. مازن وقف العربية. مازن: مش عاجبك انزلي. مي اتغاظت أوي وفتحت باب العربية ونزلت. مازن فتح باب العربية.
مازن: انتي رايحة فين. مي: مش عاوزة أضايق حضرتك. وقفت تاكسي ومشيت. مازن اتغاظ أوي ورزع باب العربية ومشي للشركة وهو متعصب. في الشركة. مازن في مكتبه متعصب وبيقول لنفسه: "أنا تنزلي وتسبيني، ماشي يا مي، إن ما كنت اطلع عينيكي ما يبقاش اسمي مازن." في الكلية. مي بتجري لأنها اتأخرت أوي، والدكتور لطفي معروف إنه مبيدخلش حد بعده. مي خبطت على باب القاعة ودخلت. الدكتور: هاتي الكارنيه بتاعك. مي: أنا آسفة يا دكتور، خلاص هخرج.
الدكتور: بقولك هاتي الكارنيه. مي أدت الدكتور الكارنيه وكانت خايفة أوي. الدكتور: انتي تقربي للمهندس محمد القاضي. مي: أه، عمي. الدكتور: طيب خدي الكارنيه ومتتأخريش تاني. مي: حاضر، شكراً يا دكتور. مي لنفسها: "أه يا بلد مش ماشية غير بالواسطة، كل اللي في القاعة عرفوا مي تبقى مين، والكل عاوز يصاحبها، بس مي رفضت تصاحب أي حد غير سارة." وهما رايحين المستشفى عشان العملي. سارة: انتي طيبة أوي يا مي. مي: وانتي كمان يا سارة.
سارة: أنا مبسوطة أوي إنك رفضتي تصاحبي حد غيري. مي: عشان كلهم عاوزين يصاحبوني أول ما عرفوا أنا مين، لكن انتي صاحبتيني من غير ما تسألي أنا بنت مين. سارة: ربنا يديم صحوبيتنا. مي: يارب. خلصت مي المحاضرات، روحت البيت لقتهم بيتغدوا. مي جريت على السفرة. مي: أنا جعانة. محمد: هههههههههه، اتأخرتي ليه. مي: كانت عندي مستشفى. ليلى: مستشفى إيه. مي: قصدى عملي في المستشفى يا طنط. محمد: أيوه، خلصي عشان أفتحلك مستشفى.
مي: هههههههههه، مستشفى بحالها يا عمو. محمد: هو انتي شوية. ليلى متغاظة أوي ومازن ساكت. مي: بس أنا عاوزة أشتغل في مستشفى حكومي عشان أساعد الناس الغلابة. مازن لنفسه: "انتي إزاي طيبة كده." محمد: طيب براحتك يا حبيبتي، أنا كنت عاوز أقولك على حاجة. مي: خير يا عمو. محمد: بعد يومين أنا مسافر دبي، هقعد هناك 3 شهور عشان هظبط فرع الشركة اللي هناك. مي اتصدمت وسابت المعلقة من إيدها.
محمد: مالك، خوفتي ليه كده، أنا مش هتأخر، كمان أنا وصيت مازن عليكي. مي لنفسها: "وأنا كل خوفي من مازن." مازن لنفسه: "هي دي فرصتي، أنا هطلع عينيكي." مي اتضايقت أوي وقالت: "أنا شبعت، هقوم عشان عندي مذاكرة كتير، عن إذنكم." محمد: اتفضلي. بعد يومين محمد مسافر وسلم على مي وعلى كل العيلة وقال لمازن: "خد عاوزك." مازن: خير يا بابا. محمد: بنت عمك أمانة في رقبتك، خلي بالك منها. وركب عربيته ومشي. ليلى: أيوه يا هبة، دي فرصتنا.
هبة: فرصة إيه. ليلى: محمد مشي. هبة: هتعملي إيه. ليلى: مبقاش اسمي ليلى إن مخلتهاش تهج من البيت ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!