الفصل 23 | من 25 فصل

رواية بحبك يا بنت عمي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

مي: المعيد بتاعي عاوز يتقدملي. محمد ومازن سابوا الأكل وبصوا لمي. ومازن حس زي ما يكون حد ضربه قلم فجأة. مازن: معيد إيه اللي يتقدملك؟ محمد: طب ومازن يا مي؟ مي: ماله مازن يا عمي، أنا بعتبره أخويا. مازن كرامته مسمحتلوش يتكلم غير إنه يقول: ما أنا كمان بعتبرها زي أختي يا بابا، ربنا يسعدها. بعد إذنكم. محمد: استنى رايح فين؟ مازن: عندي ميعاد مهم مع أسامة. مازن خرج وهو متعصب. محمد: طيب يا مي، كلي ونكمل كلامنا في المكتب.

ليلى: وليه يعني في المكتب؟ وهو أنا وبنتي ناس غريبة؟ محمد: مقصدش يا ليلى، أنا عاوز مي بس في موضوع كده. مي: أنا شبعت أصلاً. محمد: طيب تعالي معايا على المكتب. محمد خد مي ودخلوا المكتب. هبه: الله عليكي يا ماما. ليلى: مش قولتلك أنا هطفشها. بس كويس حكاية المعيد بتاعها ده، أنا لازم أقنع محمد إنه يجوزها ليه بأقصى سرعة. هبه: ياريت يا ماما عشان نخلص. ليلى: أومال انتي فاكرة إني هسيب كل الفلوس دي تروح لها؟ تبقي عبيطة. في المكتب.

محمد: في إيه يا مي؟ مي: مفيش حاجة يا عمو، كل الحكاية إن المعيد بتاعي طلب يقابلك عشان يتقدملي. محمد: طب انتي بتحبيه؟ مي: هو محترم وابن ناس. محمد: أنا سألتك سؤال محدد، انتي بتحبيه ولا لأ. مي: الحب مش كل حاجة يا عمو. محمد: لا يا بنتي، كل حاجة عشرة عمر مش يوم وليلة. مي: أكيد هحبه بعد الجواز يعني. محمد: مش كل اللي بيتجوزوا بيحبوا بعض بعد الجواز. إيه يا مي، مش نفسك تعيشي قصة حب زي أبوكي وأمك؟

مي: كان نفسي بس ملقتش. ويمكن حسام يكون هو الشخص ده. محمد: طيب وليه ميكنش مازن هو الشخص ده؟ مي: مازن أنا بعتبره أخويا. محمد: انتي بتكدبي عليا ولا على نفسك؟ يا بنتي مازن بيحبك وانتي بتحبيه، ليه بتعملي كده؟ مي قعدت تعيط: لا أنا مش بحبه، مش بحبه. محمد: طب اهدي يا بنتي، انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنا عمري ماهغصبك على حاجة. بس كل الحكاية إني لاحظت مازن اتغير وبقى يضحك، وضحكته طالعة من قلبه، وباين جداً إنه بيحبك وانتي كمان.

مي: وأنا كمان إيه؟ قولتلك يا عمو أنا مش بحبه، حضرتك فهمت هزارنا غلط. محمد: ماشي يا مي، أنا هديكي أسبوع تفكري يا بنتي، بلاش تستعجلي. أنا كان نفسي أجوزك مازن عشان أطمن عليكي قبل ما أموت. مي: بعد الشر عليك يا عمو. محمد: اطلعي ارتاحي يا بنتي. مي: حاضر، بعد إذنك يا عمو. مازن سايق العربية بأقصى سرعة ووقف قدام بيت أسامة وبيضرب الجرس بعصبية. أسامة: يا ساتر يارب، أيوه أيوه جاي. أسامة فتح الباب واتفاجئ بمازن. أسامة: مازن، خير؟

في إيه؟ أسامة مكملش كلمته، قام مازن حضنه وقعد يعيط. أسامة: في إيه يا بني؟ مالك؟ مازن: أنا تعباااااان. أسامة: ادخل بس، ادخل واهدا شوية وقول إيه اللي حصل. مازن مسح دموعه: مي بتقول إن المعيد بتاعها عاوز يتقدملها. أسامة: إيه اللي انت بتقوله ده؟ وانت عملت إيه؟ مازن: هعمل إيه يعني، كرامتي مسمحتليش أقعد. أسامة: تبقي عبيط. مازن: إيه يا أسامة؟ هو أنا ناقص؟ أسامة: يا أخي، هي قالت عاوز يتقدملها، لكن مقالتش إنها موافقة.

مازن: انت غبي، هي لو مش موافقة مكنتش قالت لبابا. أسامة: معاك حق، بس ده مش معناه كمان إنها بتحبه. مازن: يعني هي مش هتتجوز واحد وهي مش بتحبه؟ أسامة: مش عارف، بس أنا حاسس إن في حاجة غريبة. مازن: لا غريبة ولا حاجة. ده بابا بيقولها "طيب" ومازن قالت "ماله مازن، ده زي أخويا". أسامة: أه يا صاحبي، مش عارف أقولك إيه. مازن: قلبي بيوجعني أوي يا أسامة وحاسس إنه بيتقطع. أسامة: خلاص، متسيبهاش. مازن: يعني إيه؟

أسامة: طالما انت بتحبها كده، قولها. مازن: بقولك قالت أخويا. أسامة: خلاص، اقنعها إنك حبيبها ومش أخوها. مازن: لا، كرامتي متسمحليش. أسامة: خلاص، خلي كرامتك تنفعك أما تشوفها بتتجوز واحد غيرك. مازن: بلاش تستفزني بالكلام ده. انت عارف إني بغير عليها. أسامة: مش هيبقالك حق تغير عليها لو شفتها في حضن خطيبها، هتقدر تتكلم؟ مازن وقف واتعصب عليه: كفايا يا أساااامة. أسامة: شوفت؟

ده اللي أنا بتكلم عنه. كل ما هتشوفها قلبك هيتقطع، اسألني أنا، مجرب قبلك. خسرت حب حياتي عشان غبائي وتكبري، محاربتش عشانها. ندمت. مازن: يعني أعمل إيه يا أسامة؟ أسامة: يعني متتخلاش عن حبك يا صاحبي. مازن كان سايق العربية وبيفكر في كلام أسامة. ياترى إيه اللي ممكن يحصل لمازن ومي بعد الكلام اللي اتقال لهم؟ هل يسمعوا ويحنوا لبعض ولا دماغهم الناشفة هتفضل في العند ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...