الفصل 27 | من 37 فصل

رواية بحر العطر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فاطمة خميس هارون

المشاهدات
16
كلمة
2,337
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

منه: انت ايه اللي جابك؟ مش قولت مش هتيجي غير بعد أسبوع؟ وائل: أول مرة أشوف عروسة فرحانة إن جوزها سافر وسابها. لا وكمان تاني يوم فرحهم! منه: أنا مش عروسة ولا زفت، أنت اللي غصبت عليا. خليني أرجع بالله، زمان أهلي قالبين الدنيا. وائل: أخص عليا! هو أنا مقلتلكيش؟ أنا فعلاً بعت طمنت أهلك، بعتلهم قسيمة جوازنا، فرحوا أوي وقالوا لو شافوكي هيقطعوكي. منه: منك لله! أنت عديت مرحلة المرض، أنت بقيت مهووس! أنااا ااااه!

صرخت بألم عندما صفعها. وائل: حلو القلم ده، صح؟ اهو ده عشان تفتكري. كل ما تعلي صوتك أو تغلطي هيزورك على طول. يلا غوري حضري الأكل. انصرفت من أمامه وهي تبكي بصمت. ... بحر وهو يجذب يدها: انتي إزاي تنزلي وأنا بكلمك؟ عطر وهي تنظر حولها: إيه اللي بتعمله ده يا بحر؟ الناس... بحر: يتحرقوا الناس! اياكي أكون بكلمك وتنزلي كده تاني، فااااهمة؟ عطر وهي تنظر للناس حولها: فاهمة. سيب إيدي بقى.

ترك يدها ونظر للأعلى، تفاجأ بأن محمد يتابع حوارهم. اقترب من عطر وقبل جبينها: هجيلك بعد أسبوع، ساعدي بقى ورد براحتك. سلام. عطر: يا نهار سواد! صعدت للأعلى وهي ما زالت تحت تأثير الصدمة. محمد: ينفع كده يا عطر؟ عطر وقد ظنت أنه سمع بحر يوبخها: والله يا محمد أنااا... محمد: ولو يا ستي، بلاش بوس في الشارع. اقترب منها وهو يغمز: تتخسسوا يا بت. ابتسمت براحة. لمار: ازيك يا عطر؟ محمد: يا نهار فوشيا! إيه الحلوة دي؟

أقصد إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ لمار: إيه ده؟ لبس البيت بتاعي. ما أنت جبتهم. محمد: لما ده لبس البيت، التاني إيه؟ لمار: تعالي يا عطر نكلم ورد. محمد: استني يا لمار ااا... نظر للهاتف ثم للمار. محمد: طب ادخلوا انتوا بقى، فر رعاية الله. لمار: رد يا محمد. محمد وهو يشير بيده: لا. لمار: رد. محمد: لأ، أصل الشبكة هنا ااا... لمار مقاطعة: بقولك ررررردد. محمد: الو، إيه يا هنا؟ هنا: أيوة يا حبيبي، أنت فين؟ عمي مستني من بدري.

محمد: احم، ربع ساعة وهكون عندك. هنا: متتأخرش بقى يا بيبي. لمار بهمس: بيبها؟ هي حصلت؟ محمد: طب يا هنا س س سلام. نظر للمار التي وقفت تعقد يدها أمام صدرها. محمد: إيه، في إيه؟ لمار: بقولك يلا يا عطر. عطر وهي تخرج من المطبخ تحمل بيدها بعض الأطباق: لا، ما أنا لقيت الوضع مشحون، قولت أما أنسحب وأشغل نفسي بحاجة مهمة. لمار: لو هو مشلنيش، أنتِ وورد هتقوموا بالواجب. محمد: أيوه، أمي الله

يرحمها كان ديما بتقول: "انتوا عيال تجيب الشلل". لمار: اطلع بره! اطلللللع! محمد: طب يا حبيبتي، لا إله إلا الله بقى. ... وائل: إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟ منه: إيه؟ فراخ ومكرونة وسلطة، عاوز إيه تاني؟ وائل وهو يقترب منها: أولاً، لما أكلمك تردي على قد السؤال وبأدب، مفهوم؟ منه وقد اصطدمت بالحائط: بس ااا... وائل وهو يضع يده على فمها ويحرك رأسه بابتسامة مريبة: مفهوم. حركت منه رأسها بنعم. توجه للطعام وهي خلفه.

جلس ليأكل، وكادت أن تجلس. وائل: أنتِ هتعملي إيه؟ منه: هاكل. وائل: لا، أنتِ تقفي لحد ما أخلص، ولو قولتلك كلي ابقي كلي. منه: أنت بتعمل كده ليه؟ وائل وهو يأكل: عشان أنتِ عاوزة تربية من أول وجديد. منه: وأنت بقي اللي هتربيني؟ ده حتى الأقربون أولى بالمعروف، بالك نفسك بقى. ابتسم بشر وتحولت تلك الابتسامة إلى ضحكات متتالية. وائل: لا، حلوة عجبتني. اختفت ابتسامته وهو يلقي كل الأطباق على الأرض.

وقف تحت أنظار منه المدونة: قدامك عشر دقائق، هدخل آخد شور. لو طلعت لقيت فتفوتة في الأرض هوريكي التربية صحيح. دفعها لتسقط على الأرض، فدخل في يدها قطعة زجاج، فصرخت بألم. وائل وهو يمسك يدها لتقف أمامه: في إيه؟ وريني إيدك. سحبت منه يدها: ملكش دعوة بيا، بلاش تمثيل، خلاص كل شي واضح. وائل: أنا غلطان؟ يقطعك تموتي حتى. بدأت منه تلملم من على الأرض تحت نظراته المتفحصة. منه: مش عارفة أعمل حاجة وأنت بتبصلي كده.

وائل: والله أنا لي بيتي، وأنتِ مراتي، يعني أبص وأتكلم وأعمل اللي أنا عاوزه. منه: لو سمحت امشي. وائل: ماشي، عشان الأدب بس. توجه للحمام، وأنهت هي عملها وتوجهت لغرفتهم. منه: إيه ده؟ أنت هتنام هنا معايا؟ وائل وهو يستلقي على السرير: أنتِ شايفة إيه؟ منه: أنت هتنام في الأوضة التانية. وائل: يكون أحسن بردوا. خلي بالك، بكرة إحنا هننزل فرح ورد، جهزي نفسك بقى يااااا هه، يا عروسة. ...

صباح يوم جديد على بطل لم ينام، ظل ينظر للقمر ويعد النجوم، ويتمنى نفسه بأن حلمه لن يطول، سيتحقق وتكون له حبيبته، وتكتب على اسمه وتسكن المكنون. وحلمي أصبح أمام نظري يتحقق الآن يا فرحتي إن كان حلم فهو جميل وإن كان حقيقة فيا سعادتي سأفرش لكِ الأرض وردًا وأسعى دوماً لسبيل الود سأبقى بجانبك مثل الوتد ولا أغيب عنكِ ثواني فأنتِ بقلبي بل في وجداني قمري أنتِ، وأنتِ النجوم اليوم يوم جلاء الهموم.

أما ورد فهي جالسة تخاف المواجهة البائسة، ففي النقاش هي خاسرة، وإن صمتت ستكشف أكيد، ما بيدها حيلة إلا الصبر والدعاء وأن تبقى صابرة. فضل: السلام عليكي. ورد: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته. فضل: جهزتي عشان أوصلك؟ ورد: أيوه، مستنية فاطمة تكلمني. فضل: لا، كامل كلمني وقال إنهم نزلوا، يلا أنا جايلك. ورد: تمام، سلام. ... بعد فترة بدأ الزفاف، وكانت كل واحدة لها جمالها الخاص.

ارتدت عطر فستان طويل الأكمام والذيل لونه أحمر، به وردة سمراء على الكتف، وخمار أسود. أما لمار ارتدت فستان باللون السيمون، ضيق حتى الخصر ثم يتسع، وتركت العنان لشعرها. أما فاطمة ارتدت فستان أبيض كلاسيكي، كأنه عائد لإحدى الأميرات، وشديد الرقة، له أزرار من الرقبة حتى الخصر، وكذلك في اليدين، ضيق حتى الخصر وينزل باتساع طفيف.

أما ورد ارتدت فستان من عدة طبقات، طويل الأكمام، له أكتاف بلون أبيض لامع، متسع من بعد الخصر لتظهر كالملكات. كانت ورد متوترة للغاية، اقتربت منها فاطمة تهدئها. فاطمة: متخافيش. ورد: أنتِ مش حاسة عشان أنتِ كتب كتاب، بس لما تبقي مكاني هقولك متخافيش، هتأكليني. ضحكت فاطمة على هيئتها: لا بجد، اهدي، فضل إنسان جميل وهادي وهيعاملك بما يرضي الله، وأكيد مش هيمنعك من أهلك، لأنه إنسان على خلق. كامل: واي كمان يا حيلة أمك؟

فاطمة: اعااا حرام عليك! هتموتني! كامل: بيعد الشر، طب وأنا أعيش إزاي؟ ورد وعطر: في إيه؟ هو بيبصلها كده ليه؟ ورد: بيحبها. فضل: احم، يلا يا ورد. ورد: ااا أناااا همضي هنا. فضل: براحتك، هجيبلك دفتر المؤذون هنا حاضر. يلا يا كامل. كامل: روح هاتلي الدفتر هنا أنا كمان. فضل: بقولك إيه؟ أنا مستحملك من الصبح، قدامي. كامل: مـ**ـهجه قلبي، هجيلك تاني بسرعة. ضحكت الفتيات على حالته لينتبه لنفسه. كامل: احم، اجمد شوية يا فضل، مش كده؟

اتفضل يلا. ... بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أنهى المؤذن العقد بتلك الجملة، ليركض كامل بين الحشود، متجاهلاً كل المباركات لتلك التي خطفت قلبه من أول يوم. كامل: فاطم. البنات: طب إحنا هنطلع ااا... كامل: لا، إحنا هنطلع البلكونة. توجه لها، أمسك يدها، قبلها برقة متناهية، وتوجه للشرفة. عطر: أنا معملتش كده. لمار: وأنا.. أنا عاوزة. عطر: خلاص يا حبيبتي، خلصت. لمار: برميل نكد. ...

كامل: فاكرة لما اتقدمتلك وقولتلك هقولك ليه اخترتك بعد كتب الكتاب؟ هزت فاطمة رأسها بنعم. كامل وهو يمسك يدها: فاطمة، أنتِ ناتج صلاة قيام لـ 23 سنة بدعي بالزوجة الصالحة، و ناتج صلاة قيام لـ 4 سنين بدعي بيكي، لو خير. فاطمة: وافرض كنت شر؟ كامل: رضيت بالقدر خيره وشره. فاطمة: بس أنا معرفكش من أربع سنين.

كامل: أنا أعرفك وكنت معاكي في كل مكان، متابعك من بعيد. كنت خايف أعلق قلبي بيكي وأخالف ديني وخلقي. كنت عارف إنك مش مستعدة للجواز وخائف أقرب منك ترفضي. بس خلاص، ربنا استجاب لدعائي بعد صدقات لـ 4 سنين متواصلة، صيام اثنين وخميس ودعاء غير متناهي. كنت واثق إنك ليا، لأن كل رمضان كنتِ أنتِ الدعوة الثابتة ليا في كل سجدة. كنتِ أنتِ اللي على لساني بين الأذان والإقامة. قبل ما أفطر وبعد

ما أقول الدعاء كنت بقول: "اللهم فاطم". ربنا عالم بيا وعالم إنك أخدتي كل تفكيري، والأهم أخدتي قلبي يا فاطم. النهارده من غير قيود ولا خوف بقولك: إني أحبك. أنا اتخطيت مراحل الحب، أنتِ أكتر من نصفي الثاني، وإني هتقي الله فيكي، عمري ما هزعلك ولا هخليكي تنامي زعلانة، عمري ما هضربك ولا أذيكي بالكلام. عمري ما هنقص منك قدام حد. أنتِ روحي وتاج راسي وروح فؤادي، أنتِ كل كلي وكل حياتي. والله على ما أقول شهيد.

قبل يدها برقة وتركها وغادر. عطر: الله يسهلك والعة. لمار: الله ده جميل أوي. فاطمة: هااا امم، بتقولوا إيه؟ عطر: ودي واحدة سايحة، ملناش دعوة بيها. يلا يا ماما، الفرح هيبدأ، يلا ننزل ورد. ورد: لا، أنا مستريحة هنا، انزلوا انتوا. فضل: ونحرم الناس يشوفوا القمر ده؟ حتى عيب في حقنا. ورد: يلا بينا يا سايحة، اااقصد يا فاطمة. دخل فضل وأفسح لهم المكان لينزلوا. ورد: أنت جاي هنا ليه؟

فضل بابتسامة: متخافيش، مش هاكلك. أنا جاي أقولك إن النهارده هو يوم ميلاد قلبي بعد ما كان مات. إني عشان أوصلك تعبت كتيررر. أقمت كل ليلة لساعات، ختمت في كل أربع ليال مرة. أخرجت كم صدقات وكنت أراكِ بجانبي، فأتصدق وأنا أبتسم وأشعر أن الله يعطيني إشارة بأنها تقترب. لم يبق مسجد إلا وصليت به ودعوت بكِ في كل صلاة. جاهدت نفسي وتعبت، ولكن لم تغب صورتك عن وجداني وكنتِ أنتِ الغالبة. ومع ذلك لم أمل، ووالله لو طلب الأمر أن أصوم لمدة سنة لكي أجمع بكِ وتكتبي على اسمي لفعلت، وكلي رضا.

ورد: الواو فيكِ وفاء، أضمنه لكِ مني، ولا هبص لغيرك، ولو كنتِ بسنة واحدة. والراء رجاء أرجوه منكِ، إنك تفضلي جنبي، وإنك تكوني صريحة، وإنك تحاولي تحبيني. وأخيراً الدال وهي الود، فوالله وصلت مكانتك في قلبي أعلى مراتب الود، ومش فاضل في قلبي مكان مفيهوش ختمك، لأني ورب العباد أحبك. فضل: ورد. ورد: ... فضل: ورد. ورد: هااا، نعم؟ أيوه معاك، اتفضل كمل. فضل بابتسامة سرقت انتباه ورد: لا، ما خلاص، أكتر من كده مينفعش هنا.

ورد: طب يلا ننزل. فضل: ثانية واحدة. اقترب منها ببطء. ورد: في إيه يا فضل؟ لم يرد عليها. في إيه يا فضل؟ مالك؟ أنت هتعمل إيه؟ مد يده يحاوط وجهها. ورد: لا، استني، لااا... اقترب منها وقبل جبهتها برقة. ابتعد لينظر لها بأعين لامعة: أنتِ حلمي الذي تحقق، أنتِ جنتي على الأرض يا ورد. أمسك يدها ونزل بها للأسفل بعد أن عدل خمارها، ولم تكن تضع سوى أحمر شفاه، وتولى هو إزالته. بحر: مالك سرحانة ليه؟ عطر: هيييح. بحر: نعم؟

أفاقت عطر على صوته، نظرت للعرائس ثم له. عطر بغضب: ولا حاجة، حراااانة الدنيا هنا حر، عن إذنك. بحر: مالها دي؟ محمد: بركة إنها قالت كده، أختك الهبلة عضتني. بحر: عضتك؟ هما اتهبلوا ولا إيه؟ محمد: علمي علمك. ... كامل: تعالي نرقص. فاطمة: لا، مش بحب. كامل: طب تعالي نقف مع الناس. فاطمة: لا، مش بحب. كامل: سلعااااوي. فاطمة: يلا نرقص بسرعة. كامل: ما كان من الأول، ولا لازم أزعق؟ اتفضلي.

نظر لفضل الذي أمسك يد ورد ووقف بجانب كامل وورد وفاطمة في مقابلهم. بدأوا الغناء بصوت عذب. كامل: مليكة قلبي وعرش الوداد يا بدر تجلي في ليل السهاد ونبضا له في فؤادي ازدياد يفيض حنانا ويسري أمانا يا درة جمانا لروحي امتداد فضل: سافدي روحي فداءً لعينيكِ وأقطف عمري وروداً إليكِ لامسح حزناً على وجنتيكِ فحبّاً دعيني ألقي سكيني فبعد يقيني ورحلي إليكِ كامل: يا خير العطاء لدنيا البشر وصفو السماء لمد البحر وصوت الطيور ينجي الشجر

يا زهر الربيع وعطراً يشيع وعطراً بديع كهمس السهر فضل: أحبك حب الزهور الندى كحب الصباح فتياً بدأ يا شمس تلاطف وجه المدى إليك السلام يا كل الهيام ففيكِ الغرام شغوفاً بدأ كامل: رأيت الهوى فيكِ بدراً أتم يضيء الليالي ويجلي الألم تغنيني يا روحي فيحلو النغم فعيناكِ داري وصوتكِ هادي حداء فؤادي كهب النسم فضل: مليكة قلبي وعرش الوداد يا بدر تجلي بليل السهاد ونبضا له في فؤادي ازدياد يفيض حنانا ويسري أمانا

يا درة جمانا لروحي امتداد ..... عطر: هييحح. بحر وقد اقترب منها وهمس في أذنها: قل للمليحة ذات الخمار الأسودِ ماذا فعلتِ بناسكِ المتعبدي؟ قد كان شمر للصلاة ثيابه حتى وقفتِ له بباب المسجدِ ردّوا عليه صلاته وصيامه لا تقتليه بحق دين محمدِ قالوا تسلّي عن المحبوبِ قلتُ لمن؟ كيف التسلي وفي الأحشاءِ نيرانِ؟ إن التسلي حرامٌ في مذاهبنا فكيف أرضى بكفرٍ بعد إيماني؟ فشاربُ الخمرِ يصحو بعد سكرتهِ وشاربُ الحبِ طولَ العمرِ سكرانِ.

لمار: الله عليك! طول عمري بقول أخويا فنان. محمد: أخويا بس؟ لمار: أيوه، أخويا وبس. محمد وقد تقدم في منتصف القاعة وبدأ الغناء بصوت أجمل ممن قبله: قدك المياس يا عمري يا غصين البان كاليسر أنت أحلى الناس في نظري جل من سواك يا قمري أنا وحبيبي في جنينة والورد مخيم علينا إن طلب مين وصالو يارب استر علينا وعيونك سود يا محلاهم قلبي تلوع بهواهم صارلي سنتين بستناهم حيرت العالم في أمري قدك المياس يا عمري. ........ ...

: ده صوته حلو أوي. لمار: بصي البت. ... : وشكله كمان الصراحة. لمار: سامعة يا عطر؟ عطر: معلش يا لمار، كبري دماغك اا... ... : لا، صوت اللي قال الخمار الأسود أحلى. عطر: لا، دي قلة أدب بقى. لمار: معلش يا عطر، كبري دماغك. ... : هما الاتنين قمرين. عطر: سيبيني عليها. بس بس بس! ... : أنا؟ عطر: أبوكِ؟ أنتِ؟ هنما الاتنين متجوزين اتنين، مش واحدة. تحبي تكوني التالتة؟

لمار: اهدي يا عطر. امشي من قدامها بسرعة، دي ممكن تعضك من راسك عادي. ... : يا ماما! عطر: جاتك مو يا بعيدة يا نشالة الرجالة! حصري صحابتك يا بت، يلااااا! لمار: اهدي يا عطر، خوفتيهم. عطر: أشكال عرر. عدلت خمارها، كان شيئاً لم يكن. بحر: في إيه؟ مالكوا؟ عطر: مفيش. اقف على جنب هنا بقى وبطل تنطيط. لمار: نادي على محمد. عطر: محمممااااااا! بحر: اايه؟ أنتِ فاكرة نفسك في بلكونة بيتكم؟ محمد: في إيه؟ لمار: اقف على جنب وبطل تبطيط.

عطر بهمس: تنطيط، اسمها تنطيط. لمار: ااقصد تنطيط. محمد: تنطيط إيه؟ أنا كنت بغني لأمي، يعني. لمار: شكراً. محمد: شكراً!! العفو يا أختي. ..... وائل: ألف مبروك يا جماعة. تمسكت ورد بفضل بخوف. لاحظ وائل ذلك ليبتسم بسخرية. نظر فضل لورد باستغراب على خوفها المبالغ فيه. فضل: إيه اللي جابك يا وائل؟ وائل: عيب يا فضل، أنا وأنت صحاب من زمان. قولت لازم أجي أبارك، وبالمرة أعرفك على مراتي منه. فضل وهو ينظر لمنه: اتجوزتوا؟

منه بحزن: أيوه. وائل: مفيش مبروك ولا إيه؟ فضل: ليه يعني؟ مبارك، ربنا يسعدكم. وائل: مبارك يا ورد. ورد وهي تضغط على يد فضل: شكراً، مبارك ليكوا. وائل: مش من قلبك، بس ماشي. ابتسم بخبث وانسحب من أمامهم. فضل: مالك متوترة ليه؟ ورد: هاا، لا مفيش. فضل: طيب تعالي اقعدي شوية. ... محمد: أنت بتعمل إيه هنا؟ بحر: اهدي يا محمد. وائل: أنا جاي أبارك، إحنا كنا أهل بردوا. بحر: ماشي يا وائل، بس بلاش مشاكل. وائل: مشاكل إيه بس؟

أنا جاي أبارك. بحر: مبارك ليك انت كمان. وائل: متشكر. عن إذنكم. .... ... : منه، ازيك؟ منه: أنا كويسة، أنت عامل إيه؟ ... : إيه مش بتيجي ليه؟ وحشتينا والله. أحاط وائل خصرها بتملك. وائل: خير؟ منه: ده زميلي في الشغل. وائل: أهلاً. عن إذنك. ضغط على خصرها بقوة لتتأوه بصمت. بطلي شغل **** شوية. أغمضت عينيها بألم ولم تجادله. ... فضل: يلا بينا، كفايا كده. ورد: لا، أنا عاوزة أقعد.

فضل: يا ورد، بقالنا كام ساعة مرزوعين، يلا بقى. يلا قومي. وقفوا جميعاً لتوديع ورد. وائل بهمس لورد: مش هتطولي وهترجعي ليهم، فمدعيش أوي بقى. ضحك بصخب وسحب منه خلفه للخارج. .... في بيت فضل وورد. فضل: إيه يا ورد؟ صلينا وأكلنا واتكلمنا على أمك وأمي وأمه، لا إله إلا الله، وبعدين؟ ورد: ادينا قاعدين. فضل وهو يمسك يدها: لا، ما أنا عاوز أقولك حاجة. ورد بتردد: أنا اللي عاوزة أقولك حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...