تحميل رواية «بحر آمالي» PDF
بقلم نور عبد الغني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قاعدة على البحر وبتبكي وتشكي همها للبحر، لأنه الوحيد اللي بيستحملها. هي متعودة كل يوم على كدا، تيجي وتقعد وتتكلم مع البحر. أنا كيان، عندي 21 سنة، في كلية طب، متحجبة، عيوني عسلي وبشرتي بيضاء، شعري بني. فجأة وهي بتتكلم مع البحر سمعت صوت من وراها بيقول: "انتي بتعيطي ليه؟" كيان: من غير أي أهمية، وانت مالك؟ هو: لاء، أنا بس بسأل عادي، لأنك كل يوم في نفس المكان بتيجي هنا وتقعدي تبكي. كيان: عادي، بتكلم مع البحر، لأنه هو صديقي الوحيد اللي مش بيبوح بسري. هو: ممكن لو دا مش هيضيقك تحكيلي؟ عادي لو دا مش هيضي...
رواية بحر آمالي الفصل الأول 1 - بقلم نور عبد الغني
قاعدة على البحر وبتبكي وتشكي همها للبحر، لأنه الوحيد اللي بيستحملها.
هي متعودة كل يوم على كدا، تيجي وتقعد وتتكلم مع البحر.
أنا كيان، عندي 21 سنة، في كلية طب، متحجبة، عيوني عسلي وبشرتي بيضاء، شعري بني.
فجأة وهي بتتكلم مع البحر سمعت صوت من وراها بيقول:
"انتي بتعيطي ليه؟"
كيان:
من غير أي أهمية، وانت مالك؟
هو:
لاء، أنا بس بسأل عادي، لأنك كل يوم في نفس المكان بتيجي هنا وتقعدي تبكي.
كيان:
عادي، بتكلم مع البحر، لأنه هو صديقي الوحيد اللي مش بيبوح بسري.
هو:
ممكن لو دا مش هيضيقك تحكيلي؟ عادي لو دا مش هيضيقك.
كيان:
أحكيلك إزاي؟ أنا حتى معرفش اسمك.
هو:
أنا فهد، صاحب الكافيه دا، ورجل أعمال.
فهد الدميري، 25 سنة، عيونه لون البحر، شعره لونه أصفر، وبشرته لونها جميل ومقبولة. شخص رياضي.
كيان:
(وقد أحست بالارتياح الشديد)
أنا كيان، عندي 23 سنة، في جامعة طب. (انتوا بقا عارفين الباقي).
قصتي إن أبويا مات، وكان من أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط. مات من 5 سنين. كان عنده أملاك كتيرة، بس عمي قال لماما: "لو متنزلتش عن كل حاجة أبويا بيملكها، هيقتلني". ماما وافقت، وكمان ضحكت على الفيلا بتاعتنا اللي كنا عايشين فيها. بس لحسن الحظ إن ماما كانت معاها شقة باسمها في إسكندرية، ومبلغ في البنك باسمي، فـ لمينا هدومنا وجينا على هنا علطول. واخدنا المبلغ اللي في البنك، عشنا منه وكملت دراستي هنا. بس طبعًا ماما طول الوقت حزينة على فراق بابا، وخصوصًا إني كنت وحيدة من غير أخت ولا أخ، وطبعًا ملناش سند في الدنيا نهائيًا، وأنا وماما سند بعض.
فهد:
(وقد تعاطف معها)
ربنا يرحمه. ولو احتجتي أي حاجة أنا موجود. طيب لو دا مش هيزعك، ممكن توديني أشوف والدتك؟
كيان:
(بتردد)
مفيش داعي، أنا مش عاوزة أتعب حضرتك.
فهد:
متقوليش حضرتك، قولي يا فهد. وبعدين أنا من النهاردة زي أخوكي.
كيان:
شكراً.
فهد:
العفو. عنوان البيت؟
كيان:
(بتردد، بس هي حاسة إنه طيب)
عنوان البيت *****.
فهد:
طيب، اتفضلي اركبي معايا.
كيان:
لاء، أنا كده هتعبك معايا.
فهد:
ولا تعب ولا حاجة.
كيان:
انت بردو مصمم أركب معاك؟
فهد:
لو مش هيضيقك. وكمان أنا مش عاوز أزعل والدتك منك، لو دا هيزعلها، بلاش.
كيان:
حضرتك تشرف في أي وقت، وماما هتفرح بيك أووووي.
فهد:
دا اللي هفرح أما أشوف مامتك.
(وكمل بحزن)
لأن أمي سابتني ومشيت وأنا عندي سنة.
كيان:
(حزنت لحزنه)
كيان وفهد بعد 10 دقائق وصلوا وطلعوا الشقة.
أول ما الباب اتفتح:
فهد:
كانت مفاجأة عمري 🙀🙀🙀.
رواية بحر آمالي الفصل الثاني 2 - بقلم نور عبد الغني
انفتح الباب وفهد اتصدم لما لقي طفلة بتقول لكيان: "ماما".
فهد بقا مصدوم، يعني كيان متجوزة؟ وليه ما قالتش؟
(ملحوظة: الطفلة دي تبقى اسمها جنة)
جنة: أهلاً يا مامي.
كيان: عاملة إيه يا روحي؟
جنة: مامي فين الشوكلت بتاعتي؟
كيان: معلش يا روحي أنا نسيت. النهاردة هنزل أنا وإنتي كمان شوية نجيب بعد الأكل.
جنة: حاضر يا مامي.
وقالت لكيان بهمس: "هو مين دا يا مامي؟"
كيان: دا عمو فهد يا روحي.
"فين نينة يا جنة؟"
جنة: جوة في المطبخ.
كيان: ادخل يا فهد، معلش نسيتك على الباب، اتفضل ادخل.
فهد: فاق من سرحانه على صوت كيان وقال وهو مصدوم: "معلش سرحت شوية."
دخل هو وكيان، وكيان دخلت تنادي على مامتها.
فهد: قاعد يبص على البيت لأنه يعتبر حاجة جديدة عليه. ولقى صورة على الكومود، ودي كانت الصدمة الأكبر. إنه الصورة ليه هو، نفس اللي عنده، بس الصورة اللي عنده دي مش موجود فيها الست دي. يتري مين دي؟
وفجأة دخلت أم كيان، وأول ما شافها كانت بردو صدمة، لأنها نفس الست اللي في الصورة، بس الملامح اتغيرت شوية.
(هي مالها بردت كده ليه؟ النهاردة كله صدمات ليه؟)
مامت كيان دخلت وقعدت: "أزيك يا ابني؟"
وكان فهد أول مرة يسمع الكلمة دي في حياته.
فاق من سرحانه على صوت نسرين، أم كيان.
نسرين: مالك يا بني؟
فهد: أنا كويس الحمد لله يا طنط.
وشوية كيان جات وقالت: "اتعرفتوا على بعض يا ماما؟"
نسرين: دا حتى معرفش اسمه يا بنتي، وسرحان خالص.
فهد بضحك: "معلش والله تعبان النهاردة. وع العموم أنا اسمي فهد. وحضرتك اسمك إيه؟"
نسرين: أنا اسمي نسرين محمد المنياوي. يلا يا بني قوم معانا علشان ناكل.
فهد: "لاء معلش مرة تانية هاجي علشان أنا تعبان."
نسرين: "أنا هسيبك بس علشان أنت شكلك تعبان يا بني. ولا عندك اعتراض على كلمة يا ابني؟"
فهد: "لا أبداً، دا يشرفني والله إنك تقوليلي يا ابني."
ومشي فهد ونزل ركب عربيته وراح البيت.
…
في مكان تاني عند كيان.
كيان: "إيه رأيك في فهد يا ماما؟"
نسرين: "كويس يا بنتي، ليه بتسألي؟"
كيان: "عادي يا ماما، يعني حاسة شخص طيب جداً."
نسرين: "اه باين عليه. أمال فين جنة يا حبيبتي؟"
كيان: "نامت يا ماما."
عند فهد رايح البيت.
ودخل يشوف الصورة ويتأكد إذا كانت هي نفسها ولا لأ.
وبالفعل طلعت نفس الصورة اللي في بيت كيان، وفعلاً الصورة مقصوصة وفيه إيده ظاهرة وشايلة فهد.
واللي في الصورة دي تبقى أم كيان.
"يعني إيه؟ أنا أخو كيان وهي اللي خدت حنان الأم كله وأمها رمتني أنا؟ طب إزاي وأنا أبويا عايش وهي أبوها ميت؟ يبقى أمها سابتني واتجوزت أبو كيان؟ والله لأخلي حياتك جحيم يا كيان، وكمان أمي الخا*نة دي اللي بتمثل البراءة. والله لأعلمكم الأدب علشان طول السنين اللي عانيت فيها وصحابي معاهم أمهاتهم وأنا لأ. والله لأندمكم على كل يوم اتعذبت فيه."
(فلاش)
صوت أبو فهد: "أمك سابتك وانت عندك سنة واحدة بس وراحت اتجوزت واحد تاني وخلتني أطلقها غصب عني، وإلا هترفع عليا قضية خ*لع. وعلشان أنا بحبها رفضت وقلتلها لأ. هددتني إنها تموتك، وأنا وافقت وطل*قتها طول. وراحت اتجوزت الخا*ينة وسابتني وسابتك."
(باااااك)
فهد: بيكسر كل حاجة حواليه. "والله لأندمكم كلكم."
وفجأة جاله اتصال.
المتصل: ...
فهد: "إنت بتقول إيه؟"
والموبايل وقع منه.
رواية بحر آمالي الفصل الثالث 3 - بقلم نور عبد الغني
كان بيكسر كل حاجه حوليه وقاطعه اتصال.
شاف الاسم وهدأ جدا.
"بابا"
"أيو بابا"
"صاحب الفون عمل حادث طريق والاسعاف نقلته مستشفى..."
اتصدم والفون وقع منه.
وبعد وقت قليل فاق من الصدمه.
وجري بسرعه علشان يلحقه وهو بيردد:
"بابا لاء"
"بابا لاء"
ركب عربيته وبأقصى سرعه كان في المستشفى.
سأل ممرضه في الطريق وقالها بزعيق:
"فين غرفه عامر الدميري؟"
الممرضه بخوف من شكله قالتله:
"الدور الخامس الغرفه الرابعه"
راح لقي الدكتور طالع من غرفته وعلامات الأسى على وجهه.
"بابا فين ي دكتور؟"
"البقاء لله"
نزلت الكلمة على فهد كالصاعقة.
"انتو كدابين، كلو كدابين، بابا مش هيسبني زي ماما، مش هيسبني أبدا"
"أنا هوديه لأحسن دكاتره"
ودخل علشان يشوف باباه وشال الغطاء من على وشه.
والصدمة احتلت فهد لما لقي المتوفي مش باباه.
زعق للدكتور وقاله:
"أنا مش قولتلك إنو مش هيسبني؟"
"لا حول ولا قوة إلا بالله"
"بقولك دا مش عامر الدميري"
الدكتور بصدمة قاله:
"انت ابن رجل الأعمال عامر الدميري؟"
"فين بابا انطق بدل ما أقفلك المستشفى وأوديكو في داهية"
"حضرتك والدك كان جاي مع المريض في نفس الوقت، ولكن والد حضرتك اتصاب بكسر في الرجل والإيد"
"انتو كلكو مبتفهموش، فين بابا؟"
"الغرفة الخامسة"
"أخاف الدكتور وقاله الممرضة اللي قالت الغرفة الرابعة تكون عندي دلوقتي حالا"
وراح لباباه وقاله:
"حمد الله على السلامة ي بابا"
"أنا الحمد لله ي بني"
"كدا خوفتني عليك"
"أنا آسف ي بني، أنا كنت زهقان شوية والراجل اللي كان سايق العربية التانية كان سكران"
"أنا اللي آسف إني زعلتك، حقك عليا سامحني"
"خلاص ي فهد، حصل خير"
***
في يوم مشمس جديد على أبطالنا.
بتصحى كيان على ضوء الشمس.
تؤدي فرضها ثم تتجه إلى غرفه جنه لتوقظها.
"يلا ي جنه اصحي يالا ي حبيتي"
"حاضر ي مامي"
"طب بسرعه اتاخرتي على الحضانه"
وقامت جنه بنشاط.
وفطروا ووصلتها كيان وراحت تقعد في مكانها المعتاد.
وجيه في بالها فهد.
"يا رب ي فهد، ليه شاغل تفكيري من ساعة ما شوفتك وأنا بفكر فيك، ليه شاغل تفكيري؟"
"إحساسي بيقول إني أعرفك من زمان، إنسان طيب أوي"
وافتكرت أول مرة اتقابلو فيها.
فلاش
بعد ما ركبت العربية.
"انتي بتيجي كل يوم هنا ليه؟"
"لازم أجي كل يوم هنا علشان أكمل يومي"
"عارفة الكافيه اللي بيبقى جنب ما انتي بتقعدي؟ أنا عامله مخصوص علشان أنا بحب البحر جدا"
"وباجي كل يوم هنا علشان أنا بحب البحر جدا، حتى باجي في الشتا"
باااااك
فاقت من سرحانها وابتسمت وقالت:
"هروح أشوف فهد هناك ولا لاء"
"عقلي بس ي كيان، لو رحتي وهو شافك هتقولي له إني جايه علشان أشوفك"
"قلبي روحي ي كيان وقولي أنا جايه أشرب نسكافيه عادي يعني"
"عقلي بلاش علشان متتعلقيش بيه"
"قلبي لاء اطلقي العنان لقلبك"
"عقلي لاء متروحيش"
"قلبي لاء روحي"
"بااااااس اسكتو"
ولأن صوتها كان عالي الناس كانت بتبص عليها.
"..."
وجرت بسرعه دخلت الكافيه.
وقالت للويتر:
"ممكن نسكافيه"
"تمام"
قعدت تتلفت في الكافيه بعنيها تدور على فهد.
جاب النسكافيه وهو رايح يمشي قاطعته.
"هوا فين صاحب الكافيه؟"
"قصدك الاستاذ فهد؟"
"أيو"
"حضرتك عايزاه في حاجة أقوله عليها؟"
"لاء عادي"
ومشي.
وكيان وضعت الحساب على الطاولة ومشت.
وطلعت قعدت ع البحر.
وجدت أشعار خبر عاجل: "إصابة رجل الأعمال عامر الدميري وبكاء ولده فهد عامر الدميري أثر الصدمة".
"على فهد"
دخلت الكافيه للويتر وقالتله:
"ممكن تديني رقم فهد؟"
"مش هينفع ي فندم"
"لاء أنا محتاجه رقمه ضروري، ارجوك"
"ي فندم كدا هتعمليلي مشكلة في الشغل"
"والله ما هقوله إني أخدته منك"
صعبت عليه، اداها رقمه ومشت.
رنت على فهد.
***
عند فهد كان بيأكل والده.
(والد فهد رجله الشمال وأيده اليمين مكسورين)
قاطعه اتصال.
"الو"
"الو ي أستاذ فهد"
"مين معايا؟"
"دا أنا كيان ي أستاذ فهد، ممكن اسم المستشفى اللي حضرتك فيها؟"
"انتي ليكي عين تكلميني، دا انتي إنسان مؤذية وبجحة"
"..."
جاءته فكرة وابتسمت بخبث.
"أيو معاكي ي كيان، معلش كنت بكلم الممرضة"
ابتسمت وفرحت أن الكلام مكنش ليها.
"عنوان المستشفى..."
"سلام"
وقفلت الخط مما أثار غضب الفهد كيف لأحد أن يغلق الخط في وجهه.
***
ذهبت كيان إلى المستشفى وسألت موظفة الاستقبال عن غرفة عامر الدميري.
"الدور الخامس الغرفة الخامسة"
رأت كيان فهد أمام الغرفة.
وهنا كانت الصدمة.
كيان...
رواية بحر آمالي الفصل الرابع 4 - بقلم نور عبد الغني
كيان: انصدمت أول ما شافت فهد واقف مع مراد.
كيان: وقفت مصدومة شوية وبعد كده راحت.
كيان: ازيك يا أستاذ فهد، وألف سلامة على الأستاذ عامر.
فهد: بضيق، ازيك يا أستاذة كيان، والحمد لله بابا كويس.
كيان واقفة باستفهام، ففهمها فهد.
فهد: أحب أعرفك، دا مراد صديقي وابن عمي وشريكي. اعرفكم بمراد.
كيان: بابتسامة مزيفة، أهلاً يا أستاذ مراد، تشرفنا.
مراد: تشرفنا يا أستاذة كيان، وكمل بضحك، إيه فهد مش هتعرفنا ولا إيه؟
فهد: مدام كيان عندها 23 سنة وعايزة في إسكندرية.
كيان: نزلت عليها الكلمة مثل الصاعقة. وباستغراب من كلام فهد، وبعد كده افتكرت وكملت بضحك وراء وجعها من هذه الكلمة.
كيان: لأ يا أستاذ فهد، حضرتك فاهم غلط. جنة مش بنتي، جنة تبقى بنت صحبتي، وهي عايشة معايا لأن مامتها متوفية.
فهد: ؟؟؟؟؟
كيان: فهمت هو قصده إيه.
كيان: وقالت، وباباه سابها لأنه كان شايف إنها السبب في موت حبيبته، لأن صحبتي ماتت وهي بتولد جنة. وبعد إلحاح طويل منا رضي إنه يسجلها باسمه.
فهد: بجد، أنا آسف على سوء التفاهم اللي حصل ده.
كيان: بزعل تخفيه وراء ضحكتها، لأ عادي يا أستاذ فهد، كلنا بنقع في أخطاء. والحمد لله على سلامة والدك مرة تانية، وأنا أمشي بقى، لأن المفروض جنة تتطلع كمان ساعة.
ومشت كيان وما زال فهد ينظر.
مراد: إيه يا صاحبي، أنت وقعت ولا إيه؟
فهد: اسكت خالص يا مراد. وقعت إيه؟ أنا بعمل كل ده علشان أخليها تحبني وأكسرها. وباهتم وبعمل كل ده علشان أجيب حقي. وكمل بسخرية، وفي الآخر أنا أخوها، أحبها إزاي؟
مراد: بعدم فهم، إنت بتقول إيه يا فهد؟ يعني إيه أخوات؟ ويعني إيه تكسرها وتخليها تحبك؟
فهد: وبدأ يقص عليه ما حدث.
مراد: بحيرة، اتأكد الأول، مش يمكن تكون دي صورة واحدة صاحبتها وتكون شايلاك؟ يعني تكون أنت ابن صحبتها؟
فهد: لأ يا مراد، الست دي الملامح بتاعتها متغيرتش غير بسيط، وأكيد مش هقدر أتغلط في الملامح.
مراد: بحيرة، بس يا فهد، البنت ذنبها إيه؟ حرام عليك، دي شكلها طيبة أوي، وغير كده بتربي بنت مش بنتها.
فهد: بزعيق وعصبية، إزاي يعني ملهاش ذنب؟ ماهي خدت كل حاجة، حنان الأم، أنا اللي المفروض آخده. أنا ابنها الأول، سابت أبويا علشان أبو كيان. أنا هنتقم من الست دي في كيان، لأنها بتحبها أوي. ده أنا حتى مقروف أقول كلمة ماما ليها. أنا بكرها أوي.
مراد: أهدي يا فهد، في إيه؟ مش كده؟ اتأكد الأول، مش يمكن تكون قرايب ويكون تشابه؟ متظلمش حد يا فهد.
عند كيان وهي راكبة التاكسي وبتفكر في الكلمة. وبعد كده قالت لنفسها.
كيان: فوقي ي كيان، ماهي الكلمة دي إنتي سمعتيها كتير جدا، ليه بالذات انجرحتي من كلمته هو؟ القلب يمكن علشان قالها بالطريقة مش كويسة.
كيان: العقل، فوقي فوقي، طيبتك كل مرة هي اللي بتوديكي في داهية.
كيان: وقد أنهت هذا الموضوع بأن تقول للسائق.
كيان: هنا لو سمحت.
السائق: أووقف السيارة.
ونذلت كيان من غير ما تدفع المال للسائق.
نادى عليها السائق، ي آنسة، ي آنسة الأجرة.
كيان: فاقت من سرحانها على صوته وقالت، بجد آسفة، أنا تعبانة النهاردة ومش مركزة، وعلشان أنا متعودة أدفع أول ما أدخل وبنزل على طول. ودفعت للسائق الضعف ومشيت.
السائق: دعا إليها وقال، ربنا معاكي ي بنتي، شكلك شايلة هموم الدنيا فوق راسك كتير.
ذهب إلى فهد الذي كان يفكر في كيان وبشدة.
فهد: وأنه هيظلمها فعلاً ولا لأ.
وبعد كده جاءته فكرة يذهب لأكبر شركة أمن في مصر ويعرف كل المعلومات وهيقدر يعرف لأن مدير الشركة بيكون صديق فهد.
ويقطع تفكيره صوت والده الذي آفاق من نومه.
ذهب إلى كيان.
راحت لجنى، وقبل أن تذهب إليها، أخذت لها بعض الشوكولاتة التي تفضلها جنة.
راحت لها الحضانة، وكانت الصدمة؟
رواية بحر آمالي الفصل الخامس 5 - بقلم نور عبد الغني
راحت كيان لجنه وجابت لها الشوكولاتة اللي بتحبها. وأول ما راحت الحضانه كانت صدمتها لما ما لقتش جنه في المكان المعتاد، جنه كل يوم بتستناها في مكان محدد.
كيان: "كنت خايفة جدا ودخلت الحضانه وقلت يمكن لسه ما خرجوش."
راحت تشوف لقت الفصول فاضية. بس لقت صوت، راحت تشوف لقيته مكتب المدير وجنه قاعدة معاها وشكلها بتعيط.
راحت جرت عليها وقالت لها: "مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟"
فلاش باك
المديرة: وهي خارجة لقت جنه واقفة في الحديقة.
المديرة: "واقفة كده ليه يا حبيبتي؟"
جنه: "مستنية مامي."
المديرة: "اسمك إيه يا حبيبتي؟"
جنه: "اسمي جنه."
قالت لها طيب تعالي يا حبيبتي ودخلتها المكتب. ولما اتاخرتي شوية قعدت تعيط.
باك
كيان: "سوري يا جنه إني اتأخرت وشوفي جبت لك إيه شوكولاتة اللي بتحبيها."
جنه: بفرحة "بجد؟ هي فين؟"
كيان: أدتلها الشوكولاتة وقالت لها "وهاخدك البحر يا روحي."
وقالت للمديرة: "بجد أنا آسفة جدا على التأخير."
المديرة: "ولا يهمك."
ومشت كيان واخدت جنه.
***
عند فهد
فهد: قعد ورن على صاحبه وقاله إنه جايله المكتب. وبعد كده دخل الغرفة.
عامر: "أنا عاوز أخرج يافهد من هنا."
فهد: "حاضر يا بابا هشوف الدكتور."
وخرج فهد يشوف الدكتور.
الدكتور: "يا أستاذ فهد لو خرج من هنا هيحتاج رعاية كاملة."
فهد: "تمام ماشي هات لي ممرضة بس تكون كويسة جدا."
الدكتور: كتب لها على تصريح خروج.
وخرجوا.
وبعد كده وصل أبوه البيت هو والممرضة.
فهد: "هروح مشوار بسرعة وأجي."
عامر: "تمام."
وخرج فهد وراح لصاحبه.
***
عند كيان
كيان: "حلو يا جنه البحر؟"
جنه: "جميل أوي يا مامي ممكن نيجي هنا على طول."
جنه: "مامي هو بابي فين؟"
كيان: ودموعها على وشك السقوط "موجود يا روحي بس هو مسافر."
جنه: "مامي انتي بتعيطي؟؟"
كيان: "لأ يا روحي مش بعيط ويلا نمشي بقى عشان نينه قاعدة لوحدها."
***
عند فهد
فهد: راح لصاحبه الشركة وأول ما دخل كل اللي في الشركة قعدوا يبصوا عليه، فهو الفهد، ويعرف فهد بشدته في الشغل والتعامل مع الموظفين.
دخل فهد وسلم على أحمد صاحبه.
أحمد: "بقى ده كله متسألش عليا."
فهد: "والله مشغول أوي يا أحمد ومش فاضي."
أحمد: "بقى مشغول عن صاحبك."
نتعرف على أحمد (أحمد المحمدي وريث عائلة المحمدي وصديق فهد منذ المدرسة. شعره أسود، عيونه عسلي، وبشرة قمحاوية، وشخص رياضي وعنده 25 سنة).
فهد: "معلش يا أحمد."
أحمد: "ولا يهمك يا صاحبي. قولي إيه بقى الموضوع المهم اللي مش راضي تقوله على الفون."
فهد: "بص يا سيدي" وبدأ يقص عليه الموضوع. وبعد الانتهاء
فهد: "بص يا أحمد أنا عاوز المعلومات كلها عنهم من يوم ما الست دي سابت بيتها وابنها لحد دلوقتي."
أحمد: "حاضر بس ده عايز وقت."
فهد: "لأ أنا مستعجل أوي. بص يومين وتكون مجمع لي كل حاجة. أنا همشي أشوفك بعد يومين."
ومشى فهد.
***
عدى يومين على أبطالنا بدون أحداث جديدة سوى رعاية فهد لوالده وكيان تذهب بجنه الحضانه وتأتي بها.
وجاء اليوم الموعود وهو اليوم الذي سيعرف فيه الفهد الحقيقة التي كان يريد أن يعرفها منذ أن كان صغيراً.
وجاء إليه اتصال من أحمد.
فهد: بصدمة "بتقول إيه؟؟"
رواية بحر آمالي الفصل السادس 6 - بقلم نور عبد الغني
فهد: بتقول إيه يا أحمد؟ يعني إيه؟
أحمد: مفيش أي معلومات ظهرت دلوقتي يا فهد. أقل حاجة شهر. مفيش أي معلومات.
فهد: (بعصبية وزعيق) يعني إيه؟
(أقفل الخط في وشه)
أحمد: ربنا يهديك يا فهد.
فهد: (بعصبية وبدأ يكسر في كل حاجة حواليه)
وبعد كده ابتسم بخبث ومشى. وراح عند كيان.
***
عند كيان. جابت جنة من الحضانة ودخلت البيت. ونادت على أمها بصوت عالي:
"يا أهل البيت، فين الأكل؟ هموت."
أمها: "بس يا بت، الأكل في المطبخ. روحي غيري ليكي ولجنة، عقبال ما أحط الأكل."
ومشيت كيان هي وجنة وراحوا غيروا. وأدت كيان فرضها. وجنة كانت بتقلِّد كيان في اللي بتعمله. وخرجوا علشان يأكلوا. وهما رايحين يأكلوا، الباب خبط.
كيان: "مين اللي بحمله بتحبه ده؟"
(وراحت فتحت واتفاجأت بفهد واقف على الباب)
كيان: "اتفضل يا أستاذ فهد."
دخل فهد:
فهد: "السلام عليكم يا طنط نسرين. وأسف إني جيت من غير معاد."
نسرين: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا فهد يا ابني. انت تيجي في أي وقت. البيت بيتك. يلا اقعد علشان تأكل."
فهد: "لأ، أنا لسه واكل."
نسرين: "لأ كده أزعل منك. المرة اللي فاتت قولت لأ، والمرة دي هتأكل. يلا."
وقعد فهد: وأكل حاجة خفيفة وقام.
نسرين: "كمل أكلك يا فهد."
فهد: "لأ، أنا شبعت."
(وقاطعهم صوت فون كيان)
وقامت ترد على الفون.
كيان: "بعد إذنكم يا جماعة."
كيان: "السلام عليكم يا نور. عاملة إيه؟ وحشاني خالص."
نور: "أنا وحشاكي؟ لو وحشاكي كنتي جيتي الجامعة."
كيان: "معلش يا روحي، بس والله الفترة دي تعبانة. وبودي جنة واجبها وبس."
(تعريف بسيط عن نور: فتاة جميلة، شعرها بني فاتح وبشرة بيضاء ولون عينها زيتي ومحجبة. عندها 23 سنة. صديقة جنة من بداية الجامعة. بالمناسبة هما في سنة خامسة جامعة.)
نور: "ولا يهمك. هتيجي امتى؟"
كيان: "إن شاء الله بكرة. ممكن يا نور تبعتيلي المحاضرات؟"
نور: "حاضر يا حبيبتي."
كيان: "باي يا روحي."
نور: "باي."
(وأغلقت الهاتف)
وقعدت نور تتنطط على السرير من الفرحة إنها هتقابل كيان بكرة.
خرجت كيان: لقت فهد: بيضحك. سرحت في ضحكته وقالت في سرها: "يخربيت حلاوتك."
فهد: شافها وعرف إنها سرحانة فيه. فقاطع الصمت وقال:
فهد: "أنا كنت جاي أعرض عليكي حاجة يا أستاذة كيان. ولا نقول دكتورة؟"
كيان: (قالته) "قول."
كيان: "من غير أي حاجة."
فهد: (قالها) "أنا كنت محتاج ممرضة لبابا تراعيه. وبصراحة أنا جبت ممرضة ومش بتعمل اللي عليها. فممكن تيجي تخلي بالك من بابا وميعاد أدويته. لأني هبقى مشغول في الشغل لحد ما يتحسن."
كيان: (بتردد) "يا أستاذ فهد، أنا عندي جامعة. وكمان جنة هسيبها لمين؟ ومين هيوديها الحضانة ويجيبها؟"
فهد: "معنديش مشكلة إنك تروحي الجامعة وتيجي بعد ما تخلصي. أما بالنسبة لـ جنة، فأنا هجيب عربية تجيبها وتوديها."
كيان: "بس ليه يعني أنا بالذات؟ ممكن تجيب ممرضة تانية. وبعدين أنا مش ممرضة."
فهد: سكت وبصلها.
كيان: فهمت سكوته وعرفت إنه سكت لأنه شاف إنها مش عاوزة تروح.
كيان: (قالتله) "تمام، هاجي يا أستاذ فهد. ممكن العنوان؟"
فهد: (قالها) "لأ، عمو عبدالله هييجي ياخدك."
كيان: (باستفهام) "مين عمو عبدالله ده؟"
فهد: "ده السواق الشخصي بتاعي."
كيان: (قالته) "ليه التعب ده؟ أنا هاجي لوحدي. مش محتاجة سواق. وأصلاً أنا هبقى في الجامعة بكرة."
فهد: (قالها) "ده مش تعب، ده علشان متتأخريش في المواصلات."
كيان: "لأ، أنا عندي عربية بتاعتي. بس هي في الصيانة."
فهد: (قالها) "طب العربية هتيجي امتى؟"
كيان: "إن شاء الله بكرة هروح أجيبها قبل الجامعة. ممكن العنوان؟"
(أداها فهد العنوان ومشى)
***
عند جهة مجهولة.
مجهول: "يا باشا، فهد بيه لسه نازل من عند نسرين هانم."
الباشا: "يعني إيه؟ فهد كان عند نسرين؟"
مجهول: "مش عارف يا باشا."
الباشا: (بزعيق) "راقبلي فهد بسرعة. واعرفلي هو عرف الحقيقة ولا لأ."
مجهول: (بخوف) "حاضر يا باشا."
الباشا: "بسرعة. ميفارقش عينك ثانية."
(وقفل الخط في وشه)
***
عند كيان.
نسرين: "ليه وافقتي يا كيان؟ وانتي عندك جامعة وجنة؟"
كيان: (بضيق) "مش عارفة يا ماما."
(ودخلت كيان الأوضة)
كيان: "أنا أصلاً معرفش أنا ليه وافقت. الأول كنت هرفض. ليه رجعت في قراري؟ ليه قولتله تمام هاجي؟ ليه؟"
(ودخلت كيان قعدت على السرير. فغلبها النوم فنامت.)
عند نسرين.
جنة: "روحي شوفي كيان نامت ولا لأ."
"حاضر يا نينة."
(وراحت جنة لقت كيان نامت)
خرجت: وقالت لنسرين:
جنة: "كوكي نايمة يا نينة."
نسرين: "ماشي يا حبيبتي. تدخلي تنامي؟"
جنة: "لأ، أنا هلعب بالألعاب."
***
عند فهد.
راح الشركة. وأول ما دخل، وقف الموظفين احتراماً لـ فهد. ثم دلف إلى المكتب.
فهد: "يا روضة."
روضة: "نعم يا أستاذ فهد."
فهد: "هاتيلي حباية صداع وكوباية قهوة بسرعة."
روضة: "حاضر يا أستاذ فهد."
(وبعد قليل جاءت روضة إلى فهد بالقهوة)
روضة: (بمياعة) "القهوة أهي يا أستاذ فهد."
فهد: "شكراً يا روضة. ومدخليش أي حد دلوقتي."
روضة: "حاضر."
***
بعد وقت.
جاء مراد.
روضة: "فهد هنا؟"
روضة: "أيوا، أستاذ مراد. فهد بيه هنا."
مراد: "جاي يدخل."
(منعته روضة وقالتله)
روضة: "أستاذ فهد قالي متدخليش حد."
مراد: "تمام."
(ودخل لفهد)
(فدخلت روضة وقالتله)
روضة: "أنا آسفة يا فهد بيه، بس مقدرتش أمنع أستاذ مراد."
فهد: "اخرجي يا روضة."
مراد: "فهد، أنا عاوزك في موضوع ضروري."
فهد: "انت بتقول إيه يا مراد؟"
مراد: "اللي سمعته."
فهد: ؟؟؟؟؟
(
رواية بحر آمالي الفصل السابع 7 - بقلم نور عبد الغني
_انت بتقول ايه ي مراد
_مراد اللي سمعته ي فهد
_فهد يعيني انت لما فقدت الذاكره كنت اصلا متجوز
_مراد ايوا ي فهد
_فهد بعصبيه وانت ازاي تخبي موضوع زي دا
_مراد بضيق هو دا وقته ي فهد
_فهد ايوا ي مراد دا وقته أما أعرف أن اقرب الناس ليا اتجوزت وانا معرفش يبقي دا وقته
_مراد لاء مش وقته دلوقت لان أنا لما كنت متجوز مراتي كانت حامل وولدت يوم ما أنا عملت حادثه
_فهد وانت عرفت منين
_مراد في حد بعتلي وقالي
_ فهد مش يمكن يكون الحد دا بيضحك عليك وبيستغل انك فقدت الذاكره
_مراد ما أنا فكرت في كدا لحد ما بعتلي وقالي لو عاوز تعرف التفاصيل قابلني وانا رحت وقابلته ورحتله بس كان لابس حمامه ونظاره ومقدرتش احدد مين بس قالي أن بنتي عند كيان الكيلاني وبنتك اسمها جنه وكمان الام بتكون نسرين محمد المنياوي
_مراد يعني ممكن كيان اللي جات المستشفي دي بنتي تكون عندها
_فهد بتفكير فعلا بنتك هي جنه
**فلاش باك**
_كيان اتعرفتو ع بعض
_نسرين دا سرحان خالص من ساعت ما جيه دا أنا حتي معرفش اسمه
_فهد أنا اسمي فهد الدميري
_نسرين وانا اسمي نسرين محمد المنياوي
**نهاية فلاش باك**
_مراد طب يلا نروح أنا عاوز اشوف بنتي تعال ي فهد نروح لكيان ونعرف منها التفاصيل
_فهد طب استني لبكرا
_مراد مش قادر ي فهد عاوز اعرف فين مراتي وبنتي
_فهد استني ي مراد كيان جايه عندي البيت بكرا علشان تقعد جنب بابا وبالمره نفاتحها ف الموضوع
_مراد طب جنه هتيجي معاها
_فهد للأسف لاء
_مراد لاء أنا رايح اشوفها
_فهد بتفكير لاء ي مراد عمو عبدالله كان هيروح يجبها بكرا من الحضانه ابقا روح انت
_مراد بقله حيله طب ماشي هات العنوان بقا
_فهد بتزكر مش معايا العنوان
_مراد امال عمو عبدالله كان هيجبها ازاي
_فهد مش عارف استني هتصل ع كيان
ورن فهد ع كيان
_فهد السلام عليكم
_كيان بنعاس وعليكم السلام ي استاذ فهد خير ف حاجه
_فهد بلاش استاذ قوليلي فهد زي ما بقولك كيان وإلا هقولك ي استاذه كيان
_كيان تمام ي استاذ فهد اقصد ي فهد
سرح فهد ف اسمه وقال ياه هو أنا اسمه حلو كده
_كيان ايوا ي استاذ فهد أنا معاك
_فهد فاق من سرحانه
_فهد ممكن ي كيان عنوان حضانه جنه علشان السواق اللي هيجبها
_كيان بعدم تركيز وانت عاوز عنوان الحضانه بتاعتها ليه أن شاء الله هتخطفها مثلا
_فهد بضحك اخطفها ايه يركيان انتي نسيتي ولا ايه
_كيان بعدم تركيز نسيت ايه
_فهد بقله حيله في ايه ي كيان مش احنا اتفقنا أنك تيجي لبابا وانا هودي جنه واجبها
_كيان بصدمه من اللي قالته بجد سوري بس انا لسه صاحيه دلوقت ومش مركزه
_فهد ولا يهمك ابعتيلي العنوان
_كيان تمام هبعته واتس مع السلامه
_فهد مع تمام وقفل
_مراد ايه ي عم الحبيب هو انت دا كله علشان تجيب العنوان
_فهد بضحك حبيب هههه أنا والحب في جمله واحده مستحيل أنا بكر*ه الستات كلهم بسب امي أنا بكر*هكم كلهم وعمري ما هحب ولا حتي هتجوز وبعدين ممكن كيان اصلا تبقي اختي
_مراد ليه مش انت والحب في جمله واحده هو انت مش انسان وبشر زينا وبتحب وتتحب
_فهد بطل هزارك دا ي بني وبعدين أنا نمشي علشان أنا اروح انام تعبان جدا النهارده وكمان بكرا يوم طويل ولكن قاطعهم صوت رساله كانت من كيان
_فهد كيان بعتت العنوان
_مراد طب ابعته
_فهد تمام هبعته وبعته ومشا
ومع اشراق شمس صباح اليوم التالي
تستيقط بطلتنا بنشاط وسعاده لأنها هتروح الجامعه وكمان هتروح شغلها الجديد
ويتراوح كيان تصحي جنه وبتصحي جنه وبيروحو يتوضو ويصلو وبعد كدا يلبسون ويروحوعلشان يفطرو
_كيان ماما الفطار جاهز
_نسرين ايوا جاهز الاكل ع السفره
وبتروح تفطر جنه لانها مش جيلها نفس تاكل
_جنه نيته عملتي Lunch box
_نسرين ايوا ي حببتي جاهز وفي الشنطه وحطتلك شوكلت ياريت تكليها بعد السندوتشات
_جنه حاضر ي نينه
_نسرين يحضرلك الخير ي روحي يلا كملي أكلك
اكلوا وذهبت كيان الي الصيانه بعد ما ودت جنه الحضانه واخدت سيارتها وراحت الجامعه وقابلتها نور صحبتها بحراره وحب
وبعدين دخلو المحاضره وخرجوا
_نور مالك ي كيان الفتره الاخيره مكنتيش بتيجي ليه
_كيان مش عارفه ي نور بس حاسه بحاجه غريبه وشعور وحش حاسه ان عمي هيجي تاني ومفتقده بابا اووي ونفسي اشوفه
_نور بحزن علي صديقتها معلش ي كيان يلا نروح الكفتريا
وراحو يشربو قهوه
وبعد فتره دقت الساعه لتعلن اقتراب المحاضره الثانيه
وراحو وحضروها وبعدين خرجت هي ونور
وقالتلها احكيلي بقا ايه اللي حصل في الفتره دي
وبداءت كيان تحكلها منذ أن رءت فهد
_نور بضحك ايوا بقا للدرجادي مش قادر علي بعدك فخلاكي تهتمي بأبوه علشان تبقي ديما جنيه
_كيان اسكتي ي نور أنا بعتبر فهد اخويا
_نور بس اللمعه اللي ف عينك وبتحكي عنه بيها دي اسمه حب
_كيان بتوتر حب بطلي هبل ي بنتي والله بعتبره اخ
_نور ماشي ي ستي هعديها بمزاجي
وقالت لها يلا وصليني ف طريقك
وركبو العربيه وصلت كيان نور البيت وتابعت طريقها الي فهد
عند مراد راح لجنه الحضانه ولكن مقدرش يعرفها من وسط الأطفال وهما خارجين
فراح يسأل المديره لقي بنت صغيره قعده ف جنب راح عندها واول ما شافها حس انها بنته لاني شبه اووي وكمان إحساسه قاله اني دي بنته
فنادي عليها وقال جنه
بصت جنه لمصدر الصوت
عند كيان راحت ع العنوان واول ما وصلت انبهرت بجمال المنزل برغب انها كانت عايشه ف فله إلا أن بيت فهد كان عباره عن قصر زي بتوع اميرات ديزني
وراحت كيان وقبل ما تدخل أوقفها حارس البوابه وقالها انتي الاستاذه كيان
_كيان ايوا أنا الاستاذه كيان
_الحارس تمام وفتح البوابه بتاعت القصر ودخلت جنه وركنت العربية بتاعتها ودخلت
وانبهرت بجمال القصر الداخلي الذي لا يقل جمال عن جماله الجارحي ورنت علي فهد وقالت له انها وصلت
_فهد تمام ي كيان أنا في الطريق وجاي اقعدي عندك في الرسبشن معا اجي
_كيان تمام
وفضلت قاعده وبعد وقت وصل فهد الي كيان وكانت الصدمه
جهه مجهوله
_المجهول ايوا باشا أنا راقبت فهد باشا ذي ما قولتلي وفي حاجه غريبه حصلت
_الباشا متتكلم ي ز*فت انت لسه هتستغرب
_المجهول لقيت عربيه الاستاذه كيان اللي كانت في الصيانه عنده ف البيت
_الباشا بعصيبه يعيني ايه راقبلي كيان وفهد
_المجهول ازاي ي باشا اراقبهم ف وقت واحد
_الباشا متبقاش غبي حطلي واحد من رجالتك اللي ف مصر يراقب كيان وأنت راقبلي فهد
_المجهول حاضر
_الباشا قفل الفون وقعد يضحك بهستريه ويقول هدمرك ي فهد وهخليك تتمني الموت
رواية بحر آمالي الفصل الثامن 8 - بقلم نور عبد الغني
جنه بصت لمصدر الصوت وفرحت جداً لأنها شافت باباها.
جنه بفرحة: "بابي!" وجلست عليه.
ولكن قاطعها باباها وهو مرمي على الأرض إثر ضربة على رأسه.
وبعدها، جاء نفس الرجل ووضع المنديل على أنفها، ففقدت الوعي بسبب المخدر.
مراد كان يغيب عن الوعي، يسمع صوت جنه وعينه وهي تُغمض، ورآها وهي تُخطف.
***
عند فهد، أول ما وصل عند كيان وجدها مغمى عليها على الأرض.
"هي إيه العيلة اللي كلها بتغمى عليها دي؟"
جرى عليها فهد ليفيقها، لكنها لم تفق.
نادى بأعلى صوته: "ميه بسرعة!"
أتت إليه إحدى الخادمات تدعى أمل وأعطته الماء وحاول إفاقتها أيضاً، ولكنها لم تفق.
فجرى بها إلى السيارة وأخذها إلى المستشفى.
فهد بصوت جهوري: "دكتورة بسرعة!"
جاءت الدكتورة ودخل فهد معها.
الدكتورة: "بعد إذنك يا أستاذ فهد، ممكن تخرج عشان أكشف على المريضة؟"
فهد: "تمام." وخرج.
خرجت الدكتورة بعد وقت وقالت: "ده بسبب سوء التغذية، شكلها ما أكلتش بقالها كتير. وأنا ركبت لها محاليل وإن شاء الله تقوم بالسلامة."
فهد: "طيب هتفوق امتى؟"
الدكتورة: "بعد ما تخلص المحاليل."
فهد: "تمام."
ودخل لكيان وجلس بجانبها وتأمل في ملامحها البريئة.
ولكن قاطعه صوت هاتفه، وكان المتصل مراد.
فهد: "أيوه يا مراد."
المتصل: "أنا مش مراد صاحب الفون ده، واقع على الأرض وبينزف من رأسه."
فهد: "طب أنا جاي حالاً."
وقبل ما يمشي، كتب ورقة لكيان وكان محتوى الرسالة:
"كيان، أنا مشيت لأن فيه سبب طارئ ومقدرتش أقعد لحد ما تفوقي. يا كياني، أنا آسفة. وعلى العموم، جنه مع مراد أبوها. كان نفسي انتي اللي تقوليلي ومتخبيش عليا حاجة زي كده. هكلمك أما أخلص. أما بالنسبة لجنه، ما تخافيش، مراد هيجيبها على البيت أما يقضي معاها وقت."
ونزل، دفع الحساب ومشى.
***
جهة مجهولة.
هو: "جنه معانا يا باشا. نعمل إيه؟"
الباشا: "..." وأكمل كلامه بضحكة شريرة.
هو: "تمام. ننفذ امتى؟"
الباشا: "ساعتين بالظبط. واعمل اللي قلتلك عليه."
هو: "تمام يا باشا."
الباشا قفل الخط وقال: "هدمرك يا فهد وهخلي سمعتك في السوق تحت التراب." وأكمل كلامه بضحكة شريرة.
***
فاقت كيان وقرأت الرسالة وانصدمت وقعدت تعيط.
"يعني مراد عرف إن جنه بنته وهياخدها مني؟"
العقل: "أمال انتي مفكرة إيه؟ ما هو كان لازم ياخدها في يوم من الأيام."
القلب: "بس فهد بيقول إنه هيرجعها."
العقل: "كان ع الأقل قعد أما فاقت."
القلب: "ما هو قال عنده سبب طارئ."
كيان ببكاء وزعيق: "بس بس كفاية! حرام عليكوا! حرام!"
وبدأت تفك كل حاجة متوصلة بجسمها وتزعق وتعيط.
جاءت الممرضة وأعطتها حقنة مهدئة.
ونامت كيان وهي تردد كلمة واحدة: "جنه... جنه... جنه..." حتى نامت مرة أخرى أثر المهدئ.
***
عند فهد.
راح لمراد وجده ملقى على الأرض والهاتف بجانبه.
وينزف دم من رأسه.
"لحظة! فوراً على المستشفى." ونسي أمر جنه التي لا حول لها ولا قوة.
***
عند نسرين (والدة كيان).
بدأت ترن على هاتف كيان، ولكنه مغلق.
ورنت مراراً وبدأت تقلق كثيراً.
وجلست حزينة، فهي لا تعرف أين ابنتها وحفيدتها.
وشردت قليلاً ثم تذكرت.
فلاش باك.
نسرين: "كيان، هاتي رقم فهد."
كيان: "ليه يا ماما؟"
نسرين: "هاتفيه بس، هتبقي تعرفي بعدين."
كيان: "قولي الأول وبعدين هديهولك."
نسرين بزعل: "خلاص يا كيان، مش عايزاه."
كيان: "خلاص يا ماما." وأعطتها رقم فهد.
نهاية الفلاش باك.
نسرين بابتسامة: "كويس إني أخدته."
وبدأت ترن على فهد، الذي كان ينتظر مراد خارج غرفة العمليات.
ولكن قاطعه صوت رن هاتفه، ووجده رقم غير مسجل عنده.
فلم يلتفت إليه أي اهتمام، ولكنه رن كثيراً، فرد فهد.
فهد بعصبية: "ألو."
نسرين بقلق من صوته: "أنا نسرين يا فهد، والدة كيان."
فهد وحاول أن يصطنع الهدوء: "السلام عليكم يا طنط."
نسرين: "وعليكم السلام يا حبيب طنط. هو انت متعرفش فين كيان وجنه؟"
فهد بخوف على جنه الذي نسي أمرها، فرد قائلاً: "آسف جداً، كيان قالتلي إن فونها هيفصل شحن وإني أتصل عليكي، ونسيت لأن الشغل كتير. على العموم، هي وجنه بخير وموجودين في البيت عندي."
نسرين: "الله يطمن قلبك يا بني. عايز حاجة؟"
فهد: "سلامتك."
وقفل فهد بقلق، فهو لا يعرف أين جنه.
وجد الممرضين يخرجون من غرفة العمليات بسرعة ويدخلون.
وبعد قليل، خرج الدكتور من الغرفة.
فهد: "طمني يا دكتور."
الدكتور: "..."
فهد: "😳😳😳😳😳😳😳😳"
رواية بحر آمالي الفصل التاسع 9 - بقلم نور عبد الغني
خرج الدكتور من غرفة مراد وقال:
"الخبطة كانت قوية جداً، وده ممكن يسبب فقدان في الذاكرة. إحنا هننقله غرفة عادية، ويا ريت ميحصلوش أي صدمات لأنه مش هيبقى فاكر حاجة وهيبقى صعب عليه جداً لو حصل أي صدمة."
"فهد" قال للدكتور:
"مراد أصلاً كان فاقد الذاكرة يا دكتور."
الدكتور أجاب:
"ممكن ترجع له الذاكرة، وممكن الخبطة ما تسببش أي حاجة نهائي. كله بمشيئة ربنا."
"فهد" بطمئنان سأل:
"طيب ينفع أدخله؟"
الدكتور رد:
"تمام، هقول له الغرفة العادية حالا وبعدها تدخله."
"فهد" قال:
"تمام."
جاءت الممرضة وقالت له أنه لازم يخلص الإجراءات اللازمة.
"فهد" قال:
"تمام."
وذهب لإتمام الإجراءات.
وبعد فترة، كان "فهد" خلص الإجراءات وكلم حد علشان يدور على "جنه" ويشوف الكاميرات اللي كانت في مكان "مراد".
"فهد" قاعد جنب "مراد" مستني يفوق.
وبعد فترة بدأ يفوق "مراد".
"فهد" سأل:
"مراد، أنت كويس؟"
"مراد" لم يرد.
"فهد" قال:
"مراد، رد عليا، أنت كويس؟"
"مراد" لم يرد.
وفجأة "مراد" قام بزعيق وصدمة. وبدأ يقول ويردد:
"حبيبه... حبيبه... حبيبه... حبيبه ماتت ليه يا رب؟ ليه يا رب؟ كنت خدني بدالها يا رب."
"فهد" بصدمة، فهو لا يعرف على من يتحدث.
وبدأ يتذكر ما قالته "كيان" عندما كانت في المستشفى تزور "عامر" (والد "فهد").
فلاش باك.
"فهد" قال:
"مدام كيان."
"كيان" بضحك قالت:
"انت فاهم الموضوع غلط. "جنه" تبقى بنت صحبتي اللي ماتت وهي بتولدها، وأبوها سابها لأنه كان شايف إنها السبب في موت حبيبته."
نهاية فلاش باك.
"فهد" فكر:
"ممكن تكون هي دي اللي كانت كيان بتتكلم عنها."
"مراد" في حالة صدمة، و"فهد" يحاول تهدئته ولكن لا جدوى.
فضغط على الزر، فجاءت إليه الممرضة.
الممرضة سألت:
"أي خدمة يا فندم؟"
"فهد" بزعيق وعصبية قال:
"نادي على الدكتور يجي حالا."
الممرضة بخوف جرت تنادي على الدكتور.
جاء الدكتور ودخل عنده وشاف حالة "مراد" وأعطاه حقنة مهدئة. وقال لـ "فهد":
"هو بيقول حاجة من الماضي؟"
"فهد" قال:
"بيقول حبيبه ماتت."
الدكتور سأل:
"مين حبيبه؟ حد في الماضي؟"
"فهد" قال:
"مش عارف."
الدكتور قال له أن "مراد" رجعت له الذاكرة وهو مش فاكر أي حاجة من بعد فقدان الذاكرة.
الدكتور سأل:
"هو فاقد الذاكرة من امتى؟"
"فهد" قال:
"من 4 سنين."
الدكتور أوضح:
"هو دلوقتي كأنه اللي حصل من أربع سنين، هو دلوقتي كأنه نام وصحى، يعني مش فاكر اللي حصل في الأربع سنين دول."
"فهد" بحزن على صديقه ورفيق دربه قال:
"تمام. هو هيفوق امتى؟"
الدكتور قال:
"لما أثر المهدئ يروح."
"فهد" قال:
"تمام."
___________________________________
وقاطعه اتصال. فاستأذن الطبيب ليخرج.
صوت مجهول قال:
"الو، يا فهد."
"فهد" سأل:
"مين معايا؟"
الصوت المجهول قال:
"مش مهم تعرف أنا مين. أهم حاجة لازم تعرفها إن بنت مراد معانا، ومش هتاخدها غير لما تتنازل عن الشركة الأم. وأوعك تبلغ الشرطة، لأن لو بلغت، هتلاقي السنيورة مدفونة في مدافن الشهداء."
"فهد" بزعيق قال:
"أوعك تعملها. أي حاجة وأنا هاجي آخدها وأتنازل عن الشركة."
الصوت المجهول قال:
"تمام. هتفضل عليك، وهقول لك على المعاد والمكان اللي هنقابل فيه."
وأغلق الخط.
"فهد" بعصبية قال:
"يا ولاد الكلاب."
وخرج من المستشفى بسرعة بعد ما حط حارس على أوضة "مراد".
تسريع الأحداث.
"فهد" راح لأحمد في شركة الأمن وعرف مكان الاتصال. وبعد كده، حصل اتصال وقال له:
"أشوف ورق التنازل، تاخد الحلوة. كمان ساعتين تقابلني في..."
"فهد" لقي أن المكان بتاع الاتصال مش هو نفس العنوان، وراح لهم من غير أي حد.
وأول ما وصل، عرف أن المجهول ده راجل شغال مع عم "كيان" اللي أخد ثروتهم زمان، والمجهول ده كان من رجاله "فهد" زمان واسمه "محروس".
"فهد" بصدمة قال:
"محروس؟"
"محروس" قال:
"أيوا يا فهد بيه. هو بعينه. اجري يا بني فتشه وشوف لو معاه أي أسلحة."
"فهد" قال له:
"هات البنت."
الولد اللي بيتفتش قال:
"مفيش حاجة يا باشا."
"محروس" قال:
"هديها لك أما تديني الورق التنازل عن الشركة."
"فهد" قال له:
"هات "جنه" وأنا أديك الورق."
"محروس" قال:
"وأنا إيه يضمن لي إنك مش هتاخدها ومش هتجيب الورق؟"
"فهد" قال:
"وعد الحر دين عليه، وأنا بوعدك أديك الورق."
"محروس" أعطاه "جنه" وأخذ الورق.
وفي هذه اللحظة، انقض البوليس عليهم. ووجه واحد من رجالة "فهد" أخذ "جنه" وأعطاه سلاح، وبدأ القتال. وتم القبض على "محروس" ورجالته وتسليم الورق لـ "فهد".
أخذ "جنه" وراح لـ "كيان".
___________________________________________________
عند "كيان"، فاقت ونادت على الممرضة وأخذت شنطتها منها وطلعت فونها تدور عليه.
لقت الفون بس فاضل شحن.
"كيان" قالت:
"يلعن أبو الحظ."
وفجأة دخل "فهد" وهو شايل "جنه".
"كيان" بفرحة قالت:
"جنه حبيبة ماما."
"جنه" قالت:
"مامي، أنا شوفت بابي النهارده، بس في عمو وحش ضربه بابا هنا." (وبتشاور على رأسها).
"كيان" بصت لـ "فهد" وقالت بخجل:
"بجد أنا آسفة يا فهد إني مقولتش إن مراد باباها، بس أنا كنت خايفة تاخدوها مني."
"فهد" بابتسامة قال:
"مش مشكلة، اللي حصل حصل."
"كيان" سألته:
"طب فين مراد؟"
"فهد" قال:
"مراد في المستشفى هنا جنبك في الأوضة."
"كيان" سألت:
"ليه؟ إيه اللي حصل؟"
"فهد" وبدأ يحكي على اللي حصل واللي حصل مع "جنه".
"كيان" حضنت "جنه" وقعدت تعيط. وبعد شوية سألت:
"طب هو مراد رجعتله الذاكرة دلوقتي؟"
"فهد" قال:
"أيوا، بس مين حبيبه دي؟"
"كيان" بهمس (كي لا تسمع "جنه"):
"دي مامت "جنه"، و"مراد" كان بيحبها جداً، وكان بتولد بقا وماتت، وهو ماكنش مصدق نهائي ورافض فكرة موتها. ونزل بعصبية بعد الإجراءات ومشْى. وبعد شوية سمعنا خبر الحادثة."
"فهد" قال:
"اممم. طب يلا بقا امشوا انتوا علشان طنط نسرين قلقانة عليكي، وأنا قولتلها إنك عندي إنتي وجنه."
"كيان" قالت:
"تمام."
ومشت وراحت البيت.
_____________________________________
تسريع الأحداث.
تاني يوم بتصحى بطلتنا وتروح الجامعة. وكان يوم إجازة "جنه" من الحضانة. وراحت جامعتها وخلصت وراحت الشغل عند "فهد". ورنت عليه وكان لسه في البيت مستنيها. راح ليها ووراها أبوه. وعرفها معاد الأدوية وكل حاجة تخصه ومشى. وراح الشركة.
وبعد مرور شهر، كان "مراد" فاق وعرف الحقيقة وتقبلها. أما بالنسبة لـ "كيان"، فهي لسه شغالة عند "فهد".
وفي يوم، بيصحى "فهد" وبيروح شركته، ويجي اليوم الموعود لكي يعرف "فهد" الحقيقة.
"أحمد" سأل:
"إزيك يا فهد؟"
"فهد" رد:
"إزيك يا أحمد؟"
"أحمد" قال:
"بص يا فهد، أنا عاوزك تهدي خالص وتيجيلي المكتب كدا نتكلم واقولك كل حاجة."
"فهد" بتوتر قال:
"تمام."
وراح له. أول ما راح له، سلموا على بعض، وأحمد نادى على السكرتيرة وقال لها تجيب لمون لـ "فهد".
"فهد" بضحك قال:
"لمون إيه يا عم؟"
"أحمد" قال:
"يا عم اتنيل، ده أنت بتصب عرق من التوتر."
"فهد" قال:
"عايز الصراحة ولا بنت عمتها؟"
"أحمد" قال:
"الصراحة."
"فهد" قال:
"أنا مرعوب، مش متوتر."
"أحمد" وبدأ يحكي.
"فهد" بصدمة مما سمعه.
رواية بحر آمالي الفصل العاشر 10 - بقلم نور عبد الغني
أحمد بص يا فهد، كيان تبقى مش اختك، تبقى بنت خالتك، اخت مامتك التوأم، يعني كيان تبقى بنت خالتك. أما بالنسبة للي أخد فلوس أبو كيان، ده يبقى عمها اسمه (سمير محمد النشاوي)، أخد كل الثروة بالغصب وسافر إنجلترا وكمان...
فهد: ما تكملش يا أحمد.
أحمد: مش قادر، بس هدي أعصابك كدا.
فهد بعصبية: أنا هادي أهو، هو في إيه كل شوية "أهدّي، أهدّي"؟ أنت كده بتوترني أكتر.
أحمد: واتجوزت أمك وسافر.
فهد بعصبية وقعد يكسر كل حاجة حواليه.
أحمد: استنى يا فهد، متعملش كدا. ومسكه وقاله: استنى، لسه مكملتش. فيه إيه؟
فهد: اللهم طولك يا روح، عمّي، كمل. وبكل استفزاز: فيا بقى؟
أحمد: هو اتجوز أمك بالغصب برضو. الراجل ده كان صاحب أبوك الانتيم، ولما لقي الحب ده في العيلة، حب يفرّقوا عن بعض. فجاء في مرة وبابا مش موجود وهددها لو مسبتكوش، هيقتلك أنت وعمي عامر. وهي رفضت ساعتها وقالتله: لأ، مش هعمل كدا وهقول لعامر. قالها: لو قولتي لعامر أي حاجة، أنا هموته وصدقيني هموتهم، وساعتها هتخسري كل حاجة، وفي الآخر هتجوزك بردو. أمك قالته: مش هتقدر تعمل حاجة وهقول لعامر. ثم أكملت: هو أنت بتعمل كدا ليه؟ حسبي الله ونعم الوكيل.
سمير بوقاحة: مزاجي، وبصراحة كدا، أنت دخلتي دماغي وعاوز أتـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.