الفصل 41 | من 41 فصل

رواية بحر ثائر الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم اية العربي

المشاهدات
15
كلمة
85
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18
- هات ديما وتعالى ورايا يا ثائر، هستناك. التفت يغادر من حيث أتى، ووقف ينظر لأثره بعجز. كلي تملك منه وأدرك بالفعل أن ما سعى ليبعده عنها جاء وارتطم بها عنوة. لذا حينما التفتت تقابله وتتفحص ملامحه وتساءلت بقلق بالغ: - مين ده يا ثائر؟ حدق بها مطولاً كأنه ضائع ويسعى ليهتدي، وحينما لم يجد سبيله همس بشفتيه: - مخابرات.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...