حجم الخط:
18
- هات ديما وتعالى ورايا يا ثائر، هستناك.
التفت يغادر من حيث أتى، ووقف ينظر لأثره بعجز. كلي تملك منه وأدرك بالفعل أن ما سعى ليبعده عنها جاء وارتطم بها عنوة. لذا حينما التفتت تقابله وتتفحص ملامحه وتساءلت بقلق بالغ:
- مين ده يا ثائر؟
حدق بها مطولاً كأنه ضائع ويسعى ليهتدي، وحينما لم يجد سبيله همس بشفتيه:
- مخابرات.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!