الفصل 5 | من 7 فصل

رواية بهية والبلطجي الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
28
كلمة
900
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

بهية راحت فتحت الباب ولقيت شخص كلمها ومشي. وهي قفلت الباب مصدومة وحزينة، ودخلت أوضتها. وصلت ونزلت دمعة منها وقامت تنام شوية. يوسف دخل ليها. قام خاضضه. بهية قامت نطت من عالسرير بخضة ولقيت يوسف لابس وش وحش. يوسف بضحك: خوفتي خوفتي يا هبلة. بهية مسكت المخدة ورمتها فيه وهو جري على برا. أنا مش المود بتاعك ده دلوقتي يا غبي. يوسف دخل تاني وقال: أنا عايز أتكلم معك في موضوع مهم. بهية قعدت: خير في إيه؟

يوسف: بصي يا ستي الساعة تمانية بالليل في عريس جايلك. بهية: ليه جاي يعمل إيه؟ يوسف: جاي يشوف ديكور البيت يا حيلتها. هيكون جاي يعني يعمل أكيد جاي يخلصنا منك. بهية رزعته قفا. طرش. يوسف: يا بنت العزيزة. كمل يا بنت اليوسف. يوسف: يابنت الناس الطيبة طبعاً. عزيزة: ماشي ياخويا قومي بقا ياختي اجهزي عشان العريس. بهية: بس يا ماما أنا لسه صغيرة عالجواز. يوسف: مين دي اللي صغيرة دا من شوية كنتي بتقولي عجيزة.

عزيزة: هى كلمة قولتها وتقومي تلبسي وتجهزي الضيافة لغاية ما يجي. بهية: حاضر ياختي ياريت يقع وهو ماشي. بعد شوية جه العريس وأهله. بهية كانت في اوضتها متوترة. وأخوها دخل يجيبها. وطلعت معاه وقعدت جمب مامته. بهية بصت عشان تشوف العريس. لقيت حسن وخلف وأمه. انصدمت. حسن غمز ليها وضحك. بهية: يارب أعمل إيه؟ أنا مش عايزة أوافق عليه بس هو ماله محلو كده يوووه بقا. أم حسن قالت لأم بهية: إحنا جاين نطلب إيد بنتك بهية لابني حسن.

بهية فضلت تكح. حسن جري عليها وخد الكوباية وشربها. بهية خدتها فرصة ووطت وقالت لحسن: عايزين نتكلم على انفراد. حسن قال ليها: ماشي. راح قعد مكانه وقال ليهم: ممكن تسيبونا شوية ونتعرف. هما قالوا: ماشيين. حسن: مشيوا اهو اتكلمي يا قمراية. بهية بصتله لثواني كده وقالت: بص يا حسن احنا مش مناسبين لبعض وأنا مش موافقة عالجوازة دي. حسن وشه اتخطف وبان عليه الزعل وقال ليها: يعني البنت اللي قلبي دق ليها وحبها رفضاني ومش عايزاني؟

طب أنا عملت ليكي حاجة وحشة ولا ضايقتك؟ بهية شوية وكانت هتعيط. هي متنكرش إنها حنتله وبتحس بمشاعر نحيته. بهية: روح للي بتحبك وهى هتسعدك مش أنا. حسن: بتحبني! وبعدين سعادتي معاكي أنتي. أنتي اللي هتبقي شريكة حياتي وأنا اخترتك أنتي. بهية: لأ خالص في ناس بتحبك أكتر مني. روح ليها وسعادتك هتلاقيها معاها. حسن بنرفزة: أنتي ليه بتتكلمي بغموض؟ مين دي اللي بتحبني؟ وحتى لو في حد بيحبني ميهمنيش الأهم أنا بحب مين وعايز مين.

بهية بعصبية: وأنا مش هقبل إني أتسبب في حزن حد وسعادته. افهم بقا. قولتلك هى بتحبك وأكيد أنت هتحبها بس متكسرش قلبها. حسن: يعني عشان تفرحي اللي بتتكلمي عنها دي يبقا تجرحيني أنا وتزعليني ومش مهم عندك صح؟ بهية: أنا مقولتش كده. هي طالما بتحبك هتخليك تنساني وتفرحك وتسعدك إنما هى مش هتلاقي حد يفرحها. حسن: مين دي أصلا إللي بتتكلمي عنه؟ بهية: سلوى وانت عارف إنها بتحبك وأنت رفضتها وده جرحها. حسن: قولتيلي سلوى؟

طب بصي بقا دي لو آخر واحدة في الدنيا عمري ما اتجوزها لأن أنا عارف اللي فيها. ومش أي حد يضحك عليكي بكلمتين تصدقيه. أنا عمري ما اعترفت ليها بأي حاجة ولا حتى حسيت بمشاعر نحيتها. هى اللي بتترمي عليا وهى أصلا واحدة خبيثة وياترى قالتلك إيه خلاكي تقفي معاه؟ بهية: مش قالت حاجة. حسن بغضب: قولي قالت إيه ومش هقول كلامي تاني. بهية بتردد: قالتلي. فلاش باك. بهية كانت رايحة تصلي. لقيت حد بيخبط. راحت فتحت لقيت بنت واقفة وبتعيط.

بهية: حضرتك مين وبتعيطي ليه؟ سلوى بدموع مزيفة: أنا اسمي سلوى وبعيط عشان اللي الشخص اللي حبيته طلع بيحبك أنتي. ارجوكي لو جه اتقدملك مش توافقي وخليه يحن عليا ويتجوزني. والا هنتحر يا بهية وأنتي هتكوني السبب. بهية: مش فاهمة مين ده اللي بيحبني. سلوى: حسن بيحبك أنتي وهو مش معبرني وأنا بحبه من زمان وأنا صغيرة. اهئ اهئ بس هو مش حاسس بيا. أنا مقدرش اتخيل حياتي من غيره وإلا هموت نفسي. وسابتها ومشيت. نرجع للحاضر.

حسن: وأنتي صدقتي التمثيلية بتاعت تنتحر؟ وعشان أنتي هبلة وطيبة صدقتي الخبيثة دي. أنا عمري ما أفكر اتجوزها دي متنفعنيش ولا تلزمني. دي زمانها عاملة فرح في اوضتها عشان عارفة إن كلامها آثر فيكي. أنتي بس اللي هتكون مراتي حتى لو مش وافقتي هتجوزك غصب عنك. إيه رأيك بقا؟ بهية بعند: برضوا مش موافقة يا رخمة. حسن: مش بمزاجك يا رخمة. ونادى على أهلها وقال: هننزل نشتري الشبكة بكرة.

وغمز لبهية وقال ليها: هروح أعلم سلوى دي الأدب واربيها عشان تبقى تقولك كده يا قلبي سلام. حسن خد أمه وأخوه ومشيوا. ومستحلف لسلوى على عملتها دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...