تركيامارد يغضب: "عايز الظابط اللي قبض على كمال باشا. مين قدر يعمل كدا مع المارد؟ الشخص بخوف: "الرائد مليكة صقر الجبلاوي." مارد بغضب: "مليكة الجبلاوي؟ بنت بنت قدرت تقبض على كمال زيدان؟ عايزها عندي في أسرع وقت. امشوا يا أغبياء." مارد كمال زيدان. ٣٣ سنة. زعيم مافيا قاسي جدا. لا يعرف الرحمة. زير نساء. وسيم جدا. عيون رمادية. بشرة قمحية. ذات جسد رياضي.
في مبنى المخابرات. في ساحة ضرب النار. تقف مليكة كتلة جمال لا توصف. عيون بنية فاتحة وشعر بني متوسط الطول. بشرة بيضاء. تقف باعتدال وهي توجه نظرها للهدف وتطلق رصاص. ترتسم ابتسامة جانبية على وجهها. اللوا سراج: "انتي فعلا بلوة يا مليكة." مليكة وهي مازالت تنظر للهدف وتصوب: "كمال زيدان اترحلت." اللوا سراج: "اترحل وهيتعدم قريب." مليكة: "يبقى أنا أديت مهمتي." اللوا سراج: "اللوا صقر أكيد مرتاح في تربته بعد ما جبتيله حقه."
مليكة وهي مازالت تصوب: "الله يرحمه." اللوا سراج: "مليكة انتي جبتي حق أبوكي وانتقمتي من اللي كانوا السبب. مش ناوية ترجعي مليكة بتاعة زمان؟ مليكة بجمود: "حق أبويا لسه مجاش. يمكن كمال كان هو اللي سبب، لكن حق أبويا مع كل واحد فكر في يوم إنه يشتغل في السلاح." اللوا سراج: "وصلتنا أخبار إن في خطر عليكي وإنهم بيفكروا ينتقموا." مليكة: "يحاولوا بس. وهم هيندموا. أصل مبقاش في حاجة أبكي عليها." اللوا سراج:
"المهم خلي بالك على نفسك." مليكة وهي بتسيب السلاح: "بعد إذن حضرتك." مشيت. اللوا جاسر: "الله يرحمك يا صقر." تدخل مليكة مكتبها بهيبتها المعتادة. فهي ليست فتاة عادية بل إنها كتلة من الغموض والخطر. تجلس على كرسيها وتمسك صورة لوالدها واختها. مليكة: "ربنا يرحمكم. أنا بحاول يا بابا والله بحاول أجيب حقك وحقك يا سندس في رقبتي ليوم الدين." وتتذكر يوم قتل أبيها وأختها. في بيت صقر الجبلاوي. صقر:
"يالا يا بنات عشان تتغدوا. أنا اللي عملكم الأكل." مليكة بمشاكسة: "اللوا صقر في المطبخ؟ فين الهيبة؟ فين البرستيج؟ سندس: "بس يا أختي. هو إحنا لقينا حد يعلمنا أكل غيره. وإنتي أكلك وحش؟ مليكة: "ماشي يا أختي. اقعدي اطفحي." ينكسر باب البيت وتنهال الرصاص عليه. مالت سندس وصقر الجبلاوي. ماذا لو وقعت بلوة المخابرات مع المارد؟ هل ستوقعه في شباكها؟ أم ستقع هي في شباكه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!