تحميل رواية بنا اتفاق بقلم نبض القلب pdf
بقلم نبض القلب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حسام: مش هروح أخطب، أنا مش عاوز أتجوّز. مامت حسام: يا ابني انسها، هي عاشت حياتها واتجوّزت، عيش أنت حياتك أنت كمان وفرحني بيك. حسام: قولت لك يا أمي مش هتجوّز، مش متخيل أعيش مع واحدة غيرها. مامت حسام: يعني هتفضل كده من غير جواز؟ حسام: أيوه. مامت حسام تحدثت بنفاذ صبر: تعالى يا ابني معايا أشوف العروسة، يمكن تعجبك شكلها وكلامها. حسام: لا. مامت حسام: أنت عاوز تموتني. حسام: بعد الشر عنك. مامت حسام: طب عشان خاطري تعالى معايا. حسام: لا، ومتزعليش. مامت حسام تحدثت بغضب: خلاص مش هتسمع كلام أمك. حسام: خلاص ج...
رواية بنا اتفاق الفصل الأول 1 - بقلم نبض القلب
حسام: مش هروح أخطب، أنا مش عاوز أتجوّز.
مامت حسام: يا ابني انسها، هي عاشت حياتها واتجوّزت، عيش أنت حياتك أنت كمان وفرحني بيك.
حسام: قولت لك يا أمي مش هتجوّز، مش متخيل أعيش مع واحدة غيرها.
مامت حسام: يعني هتفضل كده من غير جواز؟
حسام: أيوه.
مامت حسام تحدثت بنفاذ صبر: تعالى يا ابني معايا أشوف العروسة، يمكن تعجبك شكلها وكلامها.
حسام: لا.
مامت حسام: أنت عاوز تموتني.
حسام: بعد الشر عنك.
مامت حسام: طب عشان خاطري تعالى معايا.
حسام: لا، ومتزعليش.
مامت حسام تحدثت بغضب: خلاص مش هتسمع كلام أمك.
حسام: خلاص جاى.
راح بالفعل تلات بنات، كل مرة يقول:
"أصلها مش عجباني".
مامت حسام: المرة دي هتاخد العروسة اللي إحنا رايحين لها. كلها مميزات. يعني لو روحت وقولت مش عجباني، هتاخدها.
حسام: غصب عني.
مامت حسام: يا ابني انسى سارة عشان تعرف تشوف غيرها.
حسام: حاضر، هروح معاكي يا أمي وهوافق، بس لو العروسة رفضتني، متزعليش بقى وتقولي أنا السبب.
مامت حسام: هي هترفضك ليه؟
حسام: ممكن.
مامت حسام: مش هترفضك يا حسام، ويلا.
ذهب حسام إلى منزل شروق العروسة.
حسام قاعد مع شروق.
حسام: بصي، أنا هقول لك الحقيقة عشان نكون فاهمين بعض من الأول. يا ريت تفهمي كلامي.
شروق: اتفضل اتكلم.
حسام: أنا هعمل معاكي اتفاق، أنا لو اتجوّزتك هجيب لك كل اللي أنتِ عاوزاه، بس مش هحبك، ولا تعتبريني إني جوزك. هتعيشي معايا زي أختي.
شروق: أنت بتهزر.
حسام: بكلم بجد، لأني بحب واحدة تانية وعمري ما هحب غيرها.
شروق: ليه ما روحتش اتجوّزتها؟
حسام: هي اتجوّزت.
شروق: ولسه بتحبها؟
حسام: غصب عني، مش قادر أنسى حبها.
شروق: آه، وأنت عاوزني إني أقبل؟
حسام: براحتك، بس نصيحة مني، ارفضي طبعًا وشوفي حياتك مع شخص يحبك تعيشي معاه أجمل قصة حب.
ثم تابع حديثه: قولي موافقة عليه ونفذ الاتفاق.
شروق: لا طبعًا مش موافقة.
حسام: هو ده اللي أنا عاوزه.
شروق بخنقة: بتقول إيه؟
حسام: طيب أستأذن أنا بقى.
في منزل حسام.
حسام: شوفتي، هي اللي رفضت.
مامت حسام: أنت قلت لها إيه؟
حسام: كلمتها عادي.
مامت حسام: طيب نروح لواحدة تانية.
حسام: يالهوي.
مامت حسام: يلا.
في منزل العروسة صفاء.
حسام قال نفس الكلام.
حسام: براحتك، بس نصيحة مني، ارفضي طبعًا وشوفي حياتك مع شخص يحبك تعيشي معاه أجمل قصة حب.
ثم تابع حديثه: قولي موافقة عليه ونفذ الاتفاق.
صفاء: لا طبعًا مش موافقة.
حسام: حلو قوي.
صفاء: بتقول إيه؟
حسام: طيب أستأذن أنا بقى.
في منزل حسام.
مامت حسام: ريحانة.
حسام: مين؟
مامت حسام: هنروح للعروسة اسمها ريحانة.
حسام: كفاية كده بقى يا أمي.
مامت حسام: آخر واحدة.
حسام: كل مرة تقول لي آخر واحدة. أنتِ عاجبك إن ابنك بيترفض؟
مامت حسام: عادي، لسه النصيب. يلا.
حسام: مش جاى.
مامت حسام: هروح أتصل بأعمامك.
حسام: خلاص رايح. بس لو اترفضت، بلاش تجيبي سيرة الجواز دي تاني.
مامت حسام: حاضر.
في منزل ريحانة.
حسام: براحتك، بس نصيحة مني، ارفضي طبعًا وشوفي حياتك مع شخص يحبك وتعيشي معاه أجمل قصة حب.
ثم تابع حديثه: قولي موافقة عليه ونفذ الاتفاق.
فجأة ريحانة سرحت بتفكيرها.
ريحانه: أنا تعبت من كلام اللي حواليا، اللي يقول لي انتي كبرتي، اللي يقول لي مع عرسان هتجيلك، أمي اللي قلبها موجوع عشاني، اللي قالت لكل قرايبي إنهم يجيبوا لي عريس، وأنا متأكدة لو فيه عريس مناسب لي هيبعدوا عني.
منال: هتعملي إيه؟ أمك نفسها تفرح بيكي.
ريحانه: عشان كده لو جالي عريس، لوه يكرهني ومش هيحبني، هوافق عليه.
فاقت من تفكيرها على صوت حسام.
حسام: آنسة ريحانة.
أنتِ مش موافقة طبعًا على اللي قلته لكِ.
ريحانه: موافقة.
حسام: موافقة على إيه؟
ريحانه: على الاتفاق.
حسام: أنتِ بتهزري صح؟
ريحانه: مش بهزر، بقول لك موافقة إنك ما تحبنيش وموافقة على شروطك.
حسام نظر لها بصدمة.
ريحانه: يا ماما ويا طنط، أنا موافقة على حسام.
مامت حسام تحدثت بفرحة: مبروك يا حبيبي.
حسام حط إيده على دماغه.
حسام في صمت: يانهار أسود، هخرج من وقعة دي إزاي.
رواية بنا اتفاق الفصل الثاني 2 - بقلم نبض القلب
حسام: انتي بتهزري صح؟
ريحانه: مش بهزر... بقولك موافقة إنك متحبنيش وموافقة على شروطك.
حسام نظر لها بصدمة.
ريحانه: يا ماما ويا طنط، أنا موافقة على حسام.
مامت حسام تحدثت بفرحة: مبروك يا حبيبي.
حسام حط إيده على دماغه.
حسام في صمت: يا نهار أسود... هخرج من الوقعة دي إزاي.
تمت الخطوبة. مرت ثلاث شهور.
حسام غير مهتم بريحانة.
لكن ريحانة بدأت تشعر أنها تحب حسام.
في يوم.
مامت حسام: روح جيبها.
حسام: أجيب مين؟
مامت حسام: ريحانة خطيبتك.
حسام: ليه؟
مامت حسام: أنا عزماها تتغدى معانا.
يلا، هتفضل قاعد؟
حسام: حاضر.
ذهب إلى منزل ريحانة.
أخذها رايح بيتهم.
في الطريق.
هو ماشي قدام بخطوات سريعة جداً سايبها خلفه.
وهي ماشية بهدوء.
هي بنت رقيقة، هتمشي تجري عشان تحصله.
هو مشي حتى اختفى من أمامها.
نظرت له وقالت لنفسها: انتي اللي اخترتي.
قطع تفكيرها صوت صاحبتها فريدة.
ريحانه: فريدة!
فريدة: وحشتني أوي.
ريحانه: وإنتي كمان.
فريدة: مبروك على الخطوبة.
ريحانه: الله يبارك فيكي.
فريدة: بس أنا زعلانة منك.
ريحانه: ليه؟
فريدة: مش كنتي تقولي لي.
ريحانه: أصلها جت بسرعة.
فريدة: طيب، بس في الفرح لازم تعزميني.
ريحانه: أكيد طبعاً.
فريدة بتشاور بإيدها لشاب: يلا.
ريحانه: بتكلمي مين؟
فريدة: ده ياسر خطيبي، اللي واقف يتكلم مع الراجل اللي هناك ده. أصلاً أنا معزومة النهاردة عند حماتي.
ريحانه: وأنا كمان معزومة عند حماتي، رايحة لها.
فريدة: ماشية لوحدك؟ أومال فين خطيبك؟
ريحانه: أصله... أصله مسافر.
قطع حديثهم صوت خطيب فريدة.
ياسر: يلا يا فريدة.
فريدة: عن إذنك.
ريحانه نظرت لهم.
ياسر ماشي جنب فريدة، لما شاب جاه ناحية فريدة.
ياسر بيعدّي فريدة ناحية أخرى.
بيحبها وبيخاف عليها.
طبعاً ريحانة مش هتحسد صاحبتها فريدة ولا تحقد عليها عشان شافتها فرحانة وخطيبها بيحبها وبيخاف عليها.
ريحانه ابتسمت وقالت: ربنا يفرحكم.
اتمنت ودعت ربنا إن ربنا يعوضها خير ويفرح قلبها، وإن حسام يحبها.
هي صحيح وافقت على الاتفاق، لو تفتكروا.
فلاش باك.
حسام: أنا هعمل معاكي اتفاق. أنا لو اتجوزتك هجيب لك كل اللي انتي عايزاه، بس مش هحبك... ولا تعتبريني إني جوزك. هتعيشي معايا زي أختي... لأني بحب واحدة تانية وعمري ما هحب غيرها.
ريحانه: موافقة على الاتفاق... موافقة إنك متحبنيش وموافقة على شروطك.
باك.
هي وافقت على كلام حسام عشان قالت:
ريحانه: لو جالي عريس... لو بيكرهني ومش هيحبني، هبقى أوافق عليه.
بس طبعاً هي قالت كده من حزنها من كلام اللي حواليها إنها كبرت في السن ومش هتتجوز.
وريحانة زي أي بنت نفسها تعيش قصة حب مع زوجها يحبها وتحبه.
نكمل القصة.
ريحانه راحت عند محل الحلويات واشترت علبة حلويات جميلة.
عند حسام، وصل قبل ريحانة.
مامت حسام: هي فين؟
التفت.
حسام: هي راحت فين؟
مامت حسام بحدة: إنت سبتها يا حسام ماشية لوحدها؟
حسام: روحت لها البيت وجيت معايا.
مامت حسام: روح شوف هي فين.
حسام: أهي جت أهي.
ريحانه: اتفضلي يا طنط.
مامت حسام: إيه ده يا بنتي؟
ريحانه: دي حاجة بسيطة جداً، أنا أول مرة أجي هنا.
مامت حسام حست بإحراج.
مامت حسام: كلك ذوق يا بنتي، اتفضلي.
حسام خرج من البيت.
مامت حسام: اتفضلي يا بنتي، كل حاجة جاهزة في المطبخ. اطبخي الأكل.
ريحانه: حاضر يا طنط.
مامت حسام: بلاش كلمة طنط. قولي يا ماما.
ريحانه: حاضر يا ماما.
راحت ريحانة حضرت الغداء ووضعته على السفرة.
ريحانه: الأكل جاهز.
مامت حسام: كلمي حسام عشان يجي.
ريحانه معهاش نمرة حسام.
ريحانه: كلميه إنتي يا ماما عشان الموبايل فصل شحن.
مامت حسام أخذت الموبايل وكلمت حسام.
مامت حسام: ألو، إنت فين؟
حسام: في إيه؟
مامت حسام: الأكل جاهز، تعالى نتغدى.
حسام: أنا أكلت في المطعم... مش جاي دلوقتي. سلام عليكم.
مامت حسام بغيظ: يالهوي عليك.
ثم تابعت حديثها وهي تنظر لريحانة: صاحبه تعب، راح معاه المستشفى. نتغدى إحنا، أصل باين عليه هيتأخر.
بعد فترة.
ابن خالة حسام حضر. هو مصور.
فارس: إزيك يا خالتي؟
مامت حسام: أهلاً يا ابني.
فارس: إزيك يا آنسة ريحانة؟
ريحانه: أهلاً وسهلاً.
فارس: أومال العريس فين؟
مامت حسام: صاحبه تعب، راح معاه المستشفى.
فارس: هييجي امتى؟
مامت حسام: زمانه جاي. تعالى اتغدى.
فارس سحب كرسي وقعد ياكل.
فارس: واو واو... تسلم إيدك يا خالتي.
مامت حسام: دي ريحانة اللي طبخت.
فارس: تسلم إيدك... بجد الأكل جميل جداً.
ريحانه: بالهنا.
بعد فترة.
ريحانه: اتفضل الشاي.
فارس: كلك ذوق.
ثم تابع حديثه: قولي لي، كتب الكتاب امتى؟
سكتت ريحانة.
مامت حسام: هو الأسبوع الجاي يا فارس.
فارس: طيب، هدية ليكم يا ريحانة إني هعمل لكم أحلى فوتوسيشن.
حسام فضل سهران مع أصحابه.
مامت حسام أوصلت ريحانة بيتها.
طبعاً لما جه حسام، مامته اتخانقت معاه.
حسام باس راس مامته وقالها: تصبحي على خير يا ست الكل.
راح أوضته.
مامته فضلت متغاظة منه ومن تصرفاته مع ريحانة.
هي حبتها زي بنتها وشايفاها زوجة صالحة ومناسبة لابنها حسام.
تعدي الأيام.
يتم كتب الكتاب.
يوم الفوتوسيشن.
اللي حسام كان رافض يروح، بس راح غصب عنه بسبب مامته.
فارس: إيه رأيك في المناظر الموجودة في الصور؟
حسام: لا.
فارس: طب شوف الصور دي واختار.
حسام: مش عايز أشوف حاجة. إنت صورني لوحدي كام صورة، وصورها لوحدها كام صورة. نخلص ونمشي.
فارس: ههههه... بطل هزار.
حسام: مش بهزر.
فارس: مش دي عروستك ومراتك؟
حسام: فارس، زي ما قلت لك.
حسام راح واقف عند شجرة.
فارس: اضربيه بقلم على وشه عشان يفوق.
ريحانه: لا طبعاً، عمري ما أعمل كده... ده جوزي، ليه احترامه.
فارس هو راح عنده.
فارس: على فكرة هي زعلانة، عاوزة تصور زي أي عريس وعروسة بيعملوا فوتوسيشن قبل الفرح.
حسام بنرفزة: بقول لك إيه، أنا مخنوق على آخري.
ريحانه هتعيط بس حاولت تتماسك، تعدي الموضوع.
ريحانه: أستاذ فارس.
فارس: نعم.
ريحانه: ممكن تصورنا كل واحد لوحده كام صورة زي ما هو قال، وفي وقت تاني نبقى نعمل فوتوسيشن كامل، لأن بجد تعبانة جداً، عندي صداع.
فارس: حاضر.
بعدها بيومين.
تم الفرح.
في شقة حسام.
حسام: كل واحد هيكون له أوضة. أنا هقضي طول اليوم في الشغل، مش هاجي إلا بليل. ومتعمليش حسابي في الأكل، لأني هاكل بره. يعني خدي راحتك، شقة شقتك. وكل يوم قبل ما أمشي هسيب لك الفلوس على ترابيزة السفرة لو احتاجتي حاجة.
ريحانه: ما فيش داعي تسيب فلوس.
حسام: إزاي تقولي كده؟ إنت مسؤولة مني. إحنا بينا اتفاق يا ريحانة.
ريحانه ودموع في عيونها... بصوت موجوع: طبعاً.
في صباح يوم جديد.
صحى حسام على رنة موبايله.
مسك الموبايل.
حسام: ألو، مين؟
سارة: أنا سارة يا حسام.
حسام بصدمة: سارة!
سارة: أنا اتطلقت خلاص يا حسام... خلاص بقيت ليك.
حسام بفرحة كبيرة: بجد يا سارة؟
رواية بنا اتفاق الفصل الثالث 3 - بقلم نبض القلب
فارس: إزاي تقول لي كده؟ أنتِ مسؤولة مني.
إحنا بينا اتفاق يا ريحانة.
ريحانه ودموع في عيونها: طبعًا.
في صباح يوم جديد، استيقظ حسام على رنة موبايله.
مسك الموبايل.
حسام: ألو، مين؟
سارة: أنا سارة يا حسام.
حسام بصدمة: سارة؟
سارة: أنا اتطلقت خلاص يا حسام... خلاص بقيت لك.
حسام بفرحة كبيرة: بجد يا سارة؟
حسام راح قال لريحانة إن سارة، البنت اللي كان بيحبها، اتطلقت. هو هيروح طبعًا يتجوزها.
في غرفة ريحانة، كانت تحدث نفسها:
أنتِ ريحانة.
مش ممكن.
ريحانه اللي الكل كان معجب بذكائها وتعليمها وثقافتها.
شخصية قوية، ناجحة، وطموحة.
إيه اللي حصل لك يا ريحانة؟
عشان كلام اللي حواليه؟ أصلها كبرت في السن ومش هتلاقي عريس.
غبيه يا ريحانة، خليتي كلامهم يأثر فيكِ وتفكيرك.
غبيه إنك تسمعي وتزعلي من كلام ناس مش يهمها مصلحتك.
كانت النتيجة إيه؟
اتجوزتي واحد مش هيحبك وبيحب غيرك، وفي الآخر هيسيبك ويروح لها.
فوقي بقى يا ريحانة.
حافظي على كرامتك.
هو اتجوزك غصب عنه وقال لك بنفسه إنه عمره ما هيحبك.
اطلعي من المتاهة اللي وقعتي نفسك فيها.
يروح يتجوز اللي بيحبها، وأنتِ كمان تشوفي حياتك ومستقبلك.
تكملي حياتك مع الشخص اللي يقدرك ويعرف قيمتك ويحبك.
تكوني في عيونه غالية.
خرجت من غرفتها، راحت كلمت حسام.
ريحانه: أنت بتقول إنك بتعتبرني زي أختك؟
حسام: طبعًا.
ريحانه: هما شهرين وهامشي.
تأجل موضوع الطلاق لشهر أو اثنين.
يعني أنا فرحي كان من أسبوع بس.
لما تسيبني الوقتي الناس هتقول إيه؟
وأمي لسه فرحانة إنها شافتني عروسة.
أعطيني وقت أمهد الموضوع لها.
حسام: حاضر يا ريحانة.
وخلال شهرين دول، أنتِ هتفضلي مسؤولة مني.
ريحانه: أنا عايزة أشتغل.
حسام: ليه؟ هو ناقصك حاجة؟ قولي.
قولي لي الفلوس اللي أنتِ عاوزاها.
ريحانه: أنا مش هشتغل عشان فلوس.
بس أنا عايزة أخرج وأشتغل.
وأنت لغاية الوقتي جوزي، بستأذن منك.
حسام: لو شغله مناسبة ليكِ، في مكان كويس، تمام.
في صباح يوم جديد، في منزل سارة.
حسام راح لسارة وقال لها على الاتفاق اللي بينه وبين ريحانة.
حسام: شهرين ولا ثلاثة وهطلقها.
سارة: ليه مش الوقتي؟
حسام: قلت لك أنا متجوزها من أسبوع بس.
الناس هتقول إيه؟
سارة: أوعى يكون حب؟
حسام: أنا مش بحب إلا أنتِ.
أنا قلت لك على الاتفاق اللي كان بيني وبين ريحانة.
سارة: طيب يا حسام، أنا مصدقاك.
خلاص، إحنا نتجوز الوقتي، وبعد الشهرين لما يعدوا، طلق ريحانة.
حسام: هتعيشي فين؟ استنى لما أطلق ريحانة.
سارة: أخويا بيبيع شقته، اشتريها أنتِ ونعيش فيها.
الشهرين دول.
بعد كده، ظبط براحتك، شقتنا في بيتكم.
سكت حسام.
سارة: إيه يا حسام؟ أنت مش عاوز تجوزني؟
حسام: إزاي تقول لي كده؟ دي فرحة عمري إنك رجعت لي.
سارة: طيب روح كلم أخويا واشتري الشقة.
حسام اشترى الشقة من أخو سارة بالعفش اللي فيها.
حسام بيظبط في الشقة.
ريحانه وجدت شغل في الشركة، راحت قدمت أوراقها.
مر أسبوع.
في يوم جديد، سارة جهزت نفسها.
لبست فستان وعملت حفلة بسيطة على قد الأصحاب والقرايب.
في قاعة صغيرة.
حسام جهز نفسه عشان يروح لسارة.
حسام: يلا يا ماما.
مامت حسام: مش راحة.
حسام: انهاردة فرح ابنك.
مامت حسام: قلت مش جاية.
حسام: عشان خاطري تعالي معايا.
مامت حسام بنرفزة: قلت لأ.
وأمشي من قدامي.
حسام طلع الشقة.
كانت ريحانة في المطبخ، نادى عليها.
حسام: ريحانة.
ريحانه: نعم.
حسام: أنا عارف إن أمي مب تسمع كلامك، ممكن تقنعيها تيجي معايا فرحي؟
ريحانه بصدمة: فرحك؟
مش كنت تستنى لما تطلقني؟
حسام: أنا كده كده هطلقك...
ممكن تنزلي تكلمي أمي تيجي معايا فرحي؟
أرجوكي.
ريحانه بصوت فيه وجع وحزن: حاضر.
رواية بنا اتفاق الفصل الرابع 4 - بقلم نبض القلب
حسام: أنا عارف إن أمي بتسمع كلامك، ممكن تقنعيها تيجي معايا فرحي؟
ريحانه بصدمة: فرحك؟
مش كنت تستنى لما تطلقني؟
حسام: أنا كده كده هطلقك...
ممكن تنزلي تكلمي أمي تيجي معايا فرحي؟
أرجوكي.
ريحانه بصوت فيه وجع وحزن: حاضر.
نزلت ريحانه لحماتها تحاول تقنعها.
ريحانه: روحي معاه، هو هيكمل فرحته بيكي.
عشان خاطري روحي معاه.
مامت حسام راحت غصب عنها مع ابنها حسام.
حضرت الفرح وهي مخنوقة ومضيقة جداً.
حسام أخد عروسته سارة، ذهبوا ليقضوا شهر العسل.
سارة: شكلها إيه ريحانة؟
حسام: هيكون شكلها إيه؟
سارة: أجمل مني؟
حسام: مفيش حد أجمل منك.
سارة: سنها قد إيه؟
حسام: 30 سنة.
سارة: دي أكبر مني بخمس سنين.
زمانها شكلها كبير أوي صح؟
ردي عليا.
حسام: أيوه.
عند ريحانه، ذهبت إلى الشركة.
في مكتب المدير.
ريحانه: هو أنا اتقبلت ولا لأ؟
كريم: طبعاً موافق إنك تشتغلي في شركتي.
أنا مش بعين حد في شركتي إلا اللي بشوفه يستحق.
إنتي بصراحة... الملف بتاعك.
كورسات وشهادات والخبرة اللي عندك... بجد حاجة تشرف.
ريحانه: متشكرة جداً.
هستلم الشغل من امتى؟
كريم: من النهاردة لو حبيتي.
ريحانه: طبعاً، عاوزة أستلم الشغل حالا.
كريم كلم موظفة اسمها أماني، هي محاسبة في الشركة وكمان أخت كريم.
أماني دخلت المكتب.
أماني مندهشة: مش ممكن... ريحانة!
ريحانه: أماني، عاملة إيه؟
كريم: إنتي تعرفيها يا أماني؟
أماني: ريحانة كانت زميلتي في الكلية.
ريحانه: ده كريم أخويا.
كريم: هي هتشتغل هنا معانا في الشركة.
أماني: بجد يا ريحانة؟
ريحانه: أيوه.
كريم: فهميها الشغل هنا يا أماني.
أماني: حاضر.
في غرفة قسم المحاسبة.
أماني: اتفضلي مكتبك.
أماني بدأت توصف لها طبيعة الشغل وملفات العمل.
فهمتي؟
ريحانه: أيوه فهمت.
أماني: قولتيلي صحيح، إنتي اتجوزتي؟
ريحانه بحزن: اتجوزت وقريب هاتطلق.
أماني: ليه كده؟
ريحانه: مفيش نصيب.
أماني: كنت زيك كده، كنت هنفصل عن جوزي. حصل خناقة كبيرة ومشاكل بيني وبينه.
روحت عند أهلي... فات يومين... رجعنا لبعض تاني.
لأني بحبه، هو بيحبني.
فضلنا نضحك إننا عملنا مشاكل وخناقات وكبرنا الموضوع على حاجة تافه.
ريحانه: هو بيحبك وإنتي بتحبيه، لو واجهتكم مشاكل أو خلافات هتحاولوا تحلوها.
عشان تكملوا حياتكم مع بعض.
بس أنا حكايتي مختلفة شوية.
هو اختار حياته، اتجوز واحدة تانية.
ريحانه خلصت شغلها ورجعت المنزل.
ريحانه لقت حماتها تعبانة جداً.
ومسكت الموبايل بتحاول تكلم حسام.
موبايل حسام كان بيرن.
ريحانه: ردي بقى.
"الو... أيوه يا حسام."
سارة: إنتي مين؟
ريحانه: أنا ريحانة... إنتي سارة؟
سارة بخنقة: أيوه سارة مرات حسام... عاوزة إيه؟
ريحانه: قوليله ييجي بسرعة أصل مامته...
قبل ما تكمل كلامها، سارة قفلت في وشها السكة.
ريحانه حاولت ترن تاني على الموبايل.
بس كان مقفول.
(في مكان آخر)
حسام: هو كان فيه حد بيرن عليا؟
سارة: لأ، مفيش.
ده أنا كنت بكلم واحدة صاحبتي.
يلا ننزل البحر.
حسام: يلا يا حبيبتي.
ريحانه كلمت باباها عشان يجيب الدكتور لحماتها.
وصل الدكتور، كشف عليها.
ريحانه: خير يا دكتور؟
الدكتور: تمام، هي كويسة أوي.
خرج من الغرفة.
ريحانه بقلق: هي بجد كويسة؟
الدكتور: هي قلبها تعبان.
وتاخد العلاج ده... ومحتاجة راحة.
ابعدوا عن أي حاجة تزعلها.
ريحانه: طيب الأكل إيه المفروض تاكله؟
الدكتور: أنا كتبت لكم في روشتة.
خرج الدكتور من المنزل.
مامت ريحانه: سلامتك ألف سلامة.
مامت حسام: الله يسلمك.
ريحانه حضرت لحماتها الأكل.
ريحانه: اتفضلي يا ماما.
مامت حسام: متحرمش منك أبداً يا حبيبتي.
والد ريحانه راح جاب العلاج.
والد ريحانه: اتفضلي العلاج أهو.
مامت حسام: متشكره أوي، تعبتكم معايا.
والد ريحانه: متقولش كده، إحنا أهل.
مامت حسام: ريحانة.
ريحانه: نعم.
مامت حسام: خدي فلوس من الشنطة، اديها لباباكي.
والد ريحانه: دي كلمة تقوليها؟ دي إهانة لي.
مامت حسام: لأ طبعاً مش قصدي.
والد ريحانه: ألف سلامة عليكي... ريحانة خلي بالك من حماتك دي زي أمك.
ريحانه: طبعاً يا بابا.
في صباح يوم جديد.
سارة: بتعمل إيه؟
حسام: بحضر الشنط.
سارة: ليه؟
حسام: ماما تعبانة، لازم أروح.
سارة: وإنت عرفت إزاي؟
حسام: فارس ابن خالتي قالي.
يلا حضري الشنط.
سارة بخنقة: حاضر.
في منزل حسام.
سارة: إزيك يا طنط، ألف سلامة عليكي.
مامت حسام: أهلاً.
دخلت ريحانة معاها الأكل على صينية.
ريحانه: اتفضلي يا ماما.
سارة: مين دي؟
مامت حسام: دي ريحانة مرات حسام.
ريحانه رغم إنها عندها 30 سنة يعني أكبر من سارة بخمس سنين، إلا إنها شكلها صغير جداً، ملامحها جميلة وبريئة زي الأطفال.
سارة بغيظ وغيره: حسام، عاوزاك تكلمك بره.
خرجت من الغرفة معاها حسام.
سارة: إنت هتطلقها إمتى؟
حسام: لسه شهر.
ريحانه كانت طالعة من غرفة حماتها معاها صينية الأكل متوجهة للمطبخ.
حسام: ريحانة.
ريحانه: نعم.
حسام: كنتي اتصلي بيا، قولتيلي إن أمي تعبانة.
ريحانه: أنا كلمتك على فكرة.
ومراتك اللي ردت عليه.
سارة: أنا رديت عليكي.
ريحانه: أيوه، لسه هقولك مامت حسام تعبانة، قفلتي السكة في وشي.
وبعتي رسالة على موبايلك.
حسام: مفيش رسايل وصلتني.
سارة: دي واحدة كذابة... إنت هتصدقها؟
ريحانه بحدة: أنا مش هرد عليكي.
لأني واحدة محترمة ومتربية كويس أوي.
واحتراماً لحماتي.
ثم تابعت حديثها وهي تنظر لحسام: اللي أنا قولتهولك دي الحقيقة... عاوز تصدق مراتك إنت حر.
سابتهم ومشيت.
سارة بغيظ: هي كذابة طبعاً... أوعى تصدق التمثيلية اللي هي عملتها.
هي عاوزاك تكرهني.
مش بترد ليه؟
حسام: يلا عشان أوصلك بيت باباكِ.
سارة: إنت هترجع هنا تاني؟
حسام: أيوه.
سارة: ليه؟
حسام: أمي تعبانة، لازم أكون جنبها.
سارة: ماللي اسمها ريحانة قاعدة جنبها.
حسام: أنا اللي ابنها، مسؤول عنها يا سارة، مش ريحانة.
وكتر خير ريحانة إنها اهتمت بأمي.
سارة بغيظ: يلا روحني.
روحها إلى منزلها.
رجع هو بيته.
دخل الأوضة، كانت مامته نايمة.
ريحانه قاعدة على كرسي جنبها وساندة راسها للخلف ومغمضة عينيها.
حسام: ريحانة.
ريحانه: ها.
حسام: اطلعي إنتي الشقة ارتاحي.
وأنا هقعد هنا جنب أمي.
ريحانه: طيب، العلاج عندك هنا... هتاخده بعد ساعة.
حسام: حاضر.
خرجت سارة من الأوضة.
تعدي الأيام ومامت حسام صحتها تتحسن.
في يوم جديد.
ريحانه: روح جيب المأذون عشان تطلقني.
وكمل حياتك مع سارة مراتك اللي بتحبها.
حسام: مش قولتي شهرين؟
ريحانه: فات الشهرين.
حسام: بسرعة دي... حاضر يا ريحانة.
ريحانه: يلا روح جيب المأذون.
حسام: الوقتي؟
ريحانه: أيوه.
حسام خرج من المنزل، راح أحضر المأذون.
نتوقف هنا.
رواية بنا اتفاق الفصل الخامس 5 - بقلم نبض القلب
ريحانه: روح جيب الماذون عشان تطلقني
وكمل حياتك مع سارة مراتك اللي بتحبها.
حسام: مش قولتي شهرين؟
ريحانه: فات الشهرين.
حسام: بسرعة دي... حاضر يا ريحانه.
ريحانه: يالا روح جيب الماذون.
حسام: الوقتي؟
ريحانه: أيوه.
حسام خرج من المنزل، راح يحضر المأذون.
الماذون: فكروا تاني.
ريحانه: خلاص احنا اتفقنا على الطلاق.
فارس: ممكن زعل بسيط، بلاش تكبروا الموضوع.
ريحانه: يالا يا باشمهندس حسام.
حسام: دماغي واجعاني أوي... هروح أجيب أي حاجة للصداع.
ريحانه: يالا يا حسام...
الماذون: انت عايز تطلق ريحانه يا حسام؟
مامت حسام دخلت الصالون، استغربت من وجود المأذون.
مامت حسام: هو في إيه؟
فارس: ابنك حسام هيطلق مراته.
مامت حسام: مش ممكن!
وقعت في الأرض.
حسام بخوف: أمي!
كلموا الدكتور وجالها.
حسام: في إيه؟
الدكتور: ممكن أكلمكم بره.
خرجت ريحانه وحسام من الأوضة.
حسام بخوف: في إيه؟
الدكتور: انت مين؟
حسام: أنا ابنها حسام.
الدكتور: ليك إخوات غيرك؟
حسام: لا.
أنا ابنها الوحيد.
الدكتور: وحضرتك؟
حسام: دي ريحانه مراتي.
ريحانه نظرت له وسكتت.
حسام: هي أمي مالها؟
الدكتور: جات لها صدمة نفسية، هي مش عايزة تتكلم.
وحسام: مش هتتكلم؟
الدكتور: بسبب الصدمة... هي زعلت من حاجة؟
حسام: أنا كنت هطلق ريحانه مراتي الوقتي.
أمي بتحب ريحانه، بعتبرها زي بنتها.
لما شافت المأذون وقعت في الأرض.
الدكتور: هي ماكنتش تعرف إنك هتطلق مراتك.
حسام: لأ.
الدكتور: في حالة زي دي يجب نمنع عن المريض أي حاجة تزعله بقدر الإمكان،
خاصة الشيء اللي كان سبب صدمته.
ونشوف اللي بيسعده ونحاول نعمله.
أكيد أنتم فاهمين كلامي.
ومشي الدكتور.
حسام بيحاول يقنع ريحانه إنها تأجل موضوع الطلاق.
حسام: عشان خاطر أمي.
ريحانه: انت إنسان أناني يا حسام.
متجوز واحدة عشان تراعي أمك.
متجوز التانية عشان تحبها وتحبك وتعيش معاها حياتك.
والأولانية دي مش مهم مشاعرها ولا كرامتها.
حسام: ريحانه أرجوكي.
ريحانه: مش عايزة أسمع منك حاجة.
أنا هاجل موضوع الطلاق.
مش عشانك... عشان مامتك لأنها ست طيبة وحنينة وبتعاملني زي بنتها.
خيم الليل.
في منزل كريم.
أماني: ما عندكش عريس؟
كريم: عريس؟
أماني: حد من أصحابك يكون واحد محترم وأخلاق.
كريم: كل أصحابي محترمين يا أماني.
بس قوليلي عايزة عريس لمين؟
أماني: ريحانه.
كريم: ريحانه مين؟
أماني: ريحانه زميلتي... اللي جت اشتغلت في الشركة.
كريم: انتي مجنونة؟ دي واحدة متجوزة.
أماني: هتطلق.
كريم: هي قالتلك؟
أماني: أيوه... ده زمان المأذون جاه واطلقت.
كريم: ممكن ترجع تاني لجوزها.
أماني: أصل جوازها ده على اتفاق.
كريم: اتفاق إيه؟
أماني: مش هقول حاجة، هي قالتلي كده.
كريم: لازم تقوليلي أي الحكاية عشان أقولها للعريس.
أماني: بصي هو حسام اللي اتجوزها قالها.
فلاش باك.
حسام: أنا هعمل معاكي اتفاق. أنا لو اتجوزتك هجبلك كل اللي انتي عايزاه بس مش هحبك... ولا تعتبريني إني جوزك.
هتعيشي معايا زي أختي... لأني بحب واحدة تانية وعمري ما هحب غيرها.
ريحانه: موافقة على الاتفاق... موافقة إنك متحبنيش وموافقة على شروطك.
باك.
أماني: طبعاً هي وافقت على كلام ده.
عشان كلام اللي حواليه.
مش هتلاقي عريس.
كريم: هي أكيد جالها عرسان كتير خلال السنين دي كلها.
ومفيش واحد منهم مناسب ليها... وأكيد ربنا هيعوضها خير وكتب لها الأحسن.
أماني: ده قرايبها... بيقول لها كمان.
مفيش عريس هيدور على واحدة عندها 30 سنة، هيدور على اللي أصغر منها في السن.
كريم: في عرسان أول ما يسمع إن العروسة عندها 30 سنة،
يجي في عقله إنها واحدة كبيرة وشكلها وملامحها كبيرة جدا.
من غير ما يشوفها بيرفض.
رغم إن ممكن اللي عندها 30 سنة ملامحها وشكلها أصغر من واحدة عندها 20 سنة.
يعني ريحانه أول ما دخلت المكتب عندي عشان تعمل الانترفيو.
افتكرت إنها واحدة عندها 18 سنة خريجة ثانوي جاية تقدم.
لما شفت الملف بتاعها.
اتأكدت من سنها.
ثم تابع حديثه: واحدة زي ريحانه إنسانة متعلمة ومثقفة وناجحة وفيها صفات جميلة جدا... ألف واحد يتمنها.
إزاي تتأثر بكلام ناس ممكن محدش فيهم يهمه مصلحتها.
أو بيغيروا من نجاحها فتلاقي يقولوا أي كلام يزعلها.
عشان لو حد يهمه مصلحة اللي قدامه مش هيحاول يجرحه بكلام.
هيحاول إنه يساعده.
يعني إنتي يا أماني يهمك مصلحة ريحانه صاحبتك.
وزعلانة عشانها.
عشان كده بتحاولي تساعديه.
بتدوري لها على عريس مناسب تكمل معاه حياتها.
أماني: أيوه بدور لها على عريس مناسب تكمل معاه حياتها، يحبها ويقدرها.
كريم: وأنا عندي لها عريس.
أماني: مين؟
كريم: استنى الأول... لما تطلق وتروح بيت أبوها.
وقتها هقولك العريس مين.
في صباح يوم جديد.
ريحانه راحت الشركة.
ريحانه: ممكن أدخل؟
كريم: أهلاً اتفضلي.
ريحانه: ممكن آخد إجازة؟
كريم: إجازة؟ انتي لسه مستلمة الشغل من شهر.
ريحانه: أنا هكمل الشغل في البيت.
الأيام دي بس عشان حماتي تعبانة... محتاجة رعاية.
كريم: طيب يا مدام ريحانه.
خرجت ريحانه.
كريم اتصل بأماني.
أماني: أيوه يا كريم.
كريم: تعالي عايز أكلمك.
أماني راحت مكتب أخوها كريم.
كريم: إنتي بتقولي إن ريحانه هتطلق؟
أماني: أيوه.
كريم: دي بتقولي إنها عايزة إجازة عشان حماتها تعبانة.
أماني: هي كانت هتطلق، المأذون جاه.
بس حماتها أول ما شافت المأذون وقعت في الأرض.
جات لها حالة نفسية وما عدتش عايزة تتكلم.
هي مش عايزة حسام يطلق ريحانه.
ريحانه زعلت عشانها... والموضوع اتأجل.
في منزل حسام.
سارة بنرفزة: ليه تأجل الطلاق؟ انت حبيتها؟
رد عليّ.
ريحانه كانت راجعة من الشركة، دخلت المنزل.
شافت حسام واقف مع سارة في جنينة وقريب من غرفة مامت حسام.
ريحانه: إنت يا باشمهندس.
التفت لها.
ريحانه: خد مراتك واتكلم بعيد عشان مامتك ما تسمعش.
ريحانه دخلت المنزل.
دخلت الأوضة عند حماتها، أعطتها دواء وعملت لها العصير.
فتحت لها التلفزيون.
قعدت جنبها.
مسكت اللابتوب بدأت تشوف ملفات الشغل وحسابات.
حسام خرج مع سارة من المنزل.
ركب العربية.
في الطريق.
حسام: أمي جات لها صدمة نفسية أول ما عرفت إني هطلقها.
أجلنا الطلاق.
سارة: لحد إمتى باقي؟
قطع حديثهم.
صوت رنة هاتفه.
حسام: ألو أهلاً يا دكتور سعيد.
الدكتور: جبت تحاليل وأشاعات؟
حسام: أيوه هي معايا.
جاي لحضرتك.
الدكتور: طيب أنا هكون في العيادة بعد ثلاث ساعات.
حسام: طيب.
قفل السكة.
وصلوا.
دخلوا العماره طلعوا الشقة.
حسام: إيه ده؟ شقة مالها غير نضيفة كده ليه؟ ده شارع أحسن منها.
سارة: ما أنا قاعدة عند أمي.
حسام: طيب سيبي الشقة نضيفة.
سارة: خلاص بقى يا حسام.
حسام: روحي حضري لي أكل.
سارة: مفيش أكل جاهز هنا.
حسام: روحي اطبخي يا سارة.
سارة: أنا مش بعرف أطبخ.
بص لها بغيظ.
دخل الأوضة يحضر ملابس عشان يسافر.
بيفتح الدولاب كل الهدوم وقعت.
مفيش ترتيب ولا تنظيم وكل حاجة غير نضيفة.
هو اتخنق.
خرج من الأوضة.
حسام: يالا عشان أوصلك بيتكم.
خرج من العمارة وصل عند منزل سارة.
سارة: تعالي كل عند ماما زمانها بتعمل الغدا.
حسام: اطلعي يا سارة.
سارة: مش جاي.
حسام مردش عليها، رجع تاني بيتهم.
ريحانه كانت طالعة من المطبخ شافته طلع على السلالم رايح شقة.
طبعاً ريحانه منظمة جداً ومرتبة الشقة بشكل جميل.
حسام دخل الأوضة.
فتح الدولاب.
الهدوم مغسولة ونضيفة ومكويه ومعطرة.
حسام حاسس براحة نفسية.
راح أخد شاور لبس الهدوم.
خرج من الشقة.
ونزل.
دخل أوضة مامته.
حسام: عاملة إيه يا ست الكل.
شورت براسها.
خرج بيدور على ريحانه، لقاها في المطبخ.
بتغسل الأطباق.
حسام: ريحانه...
اعملي لي أي سندوتش، أنا جعان أوي.
التفتت له.
حسام: بعد إذنك.
راحت حضرت الأكل، رز وخضار ولحمة.
حسام أخد معلقة بدأ ياكل.
الأكل كان طعمه جميل جداً.
ريحانه طباخة ماهرة.
حسام: تسلم إيدك، الأكل جميل أوي.
لم ترد عليه.
وضعت على الطربيزة كوباية عصير.
ريحانه: اتفضل.
سابته ومشيت.
تمر الأيام.
سارة قاعدة بيت والدها.
مش بتروح تطمن على حماتها.
كمان أهلها مفيش ذوق خالص عندهم.
ولا حد فيهم راح يطمن على مامت حسام.
لا أبوها ولا مامتها ولا أخوها.
أما أهل ريحانه.
فمنتهى الأخلاق والاحترام.
حسام شافهم.
ناس محترمة وعندهم ذوق، بيفهموا في الواجب والأصول.
حسام كان كل يوم بيكتشف صفات جديدة في ريحانه.
صفات جميلة هو كان يتمناها تكون في زوجته.
حتى عيونه بدأت تشوف قد إيه ريحانه جميلة جداً وملامحها صغيرة وبريئة مثل الأطفال.
لدرجة إن قلبه انشغل بيها.
وفي يوم فارس اقترح عليهم يروحوا المصيف.
فارس ومامته، اللي هي أخت مامت حسام.
راحوا مع حسام وريحانه ومامت حسام المصيف.
في المصيف.
ريحانه: واو.
حسام: بتحبي آيس كريم؟
ريحانه: بحبه أوي.
حسام: استنى هروح أجيب لك.
ريحانه: لا مش عاوزة.
قطع حديثهم صوت فارس.
حسام: أنت كنت فين؟
فارس: آه... أنا هعيط.
حسام: ليه كده؟
فارس: البنت اللي كنت بحبها.
حسام: مالها؟
فارس: اتجوزت.
حسام: بكرة تلاقي أحسن منها.
فارس: ياراجل! يعني أنت شايف إني ألاقي أحسن منها؟
حسام: أيوه هتلاقي أحسن منها وقلبك هيحبها أوي.
فارس: يعني مش من نصيبي.
ريحانه: قبل ما تقول كلمة نصيبي ومش نصيبي.
أنت عملت اللي عليك الأول وأخدت بالأسباب.
يعني روحت اتقدمت لها.
فارس: أيوه روحت واترفضت من أبوها.
بعت ناس عشان يحاولوا يقنعوه.
بردو رافض.
ريحانه: خلاص هي كده مش من نصيبك.
لأنك عملت اللي عليك.
الموضوع ما تمش.
أو حصل أي سبب غصب عنك وجعل الموضوع ما يتمش.
فكن واثق وعلى يقين إن ربنا هيعوضك خير وأحسن منها.
ويرزقك بـ زوجة صالحة.
قلبك هيحبها وكأنها محبش حد إلا هي.
وهتنسى البنت اللي كنت بتحبها دي نهائي.
كأنك عمرك ما شفتها في حياتك.
حسام: صح، كل كلامك.
كل كلمة قلتيها بتوصف اللي عاوزه أقوله لكِ.
ريحانه: أنت قصدك إيه؟
حسام: أنا بحبك يا ريحانه.
ريحانه قامت ومشيت بعيد.
قعدت قريب من البحر.
فارس: على فكرة أنا مش بحب واحدة ولا حاجة.
أنا كنت بكلم عليك أنت.
حسام: عارف إنك بتكلم عليا.
فارس: طيب روح كلمها.
سابه راح لخالته ومامته.
فارس: خالتي، عندي لكِ خبر هيفرحك. حسام بيحب ريحانه.
عند حسام.
شاف ريحانه قاعدة قريب من البحر.
راح قعد جنبها.
هي كانت لافة وشها ناحية البحر.
حسام: وافقتي ليه على اتفاق من الأول يا ريحانه؟
التفت له.
ريحانه: عارف ليه؟
عشان سمعت كلام الناس اللي حواليه.
اللي كان بيقولي: "إنتي كبرتي".
واللي قال لي: "قطار جواز هيفوتك".
كلام كتير يجرح.
لما جيت لي وافقت بسرعة عليك.
عارفة إني غلطانة وغبية.
غلطانة إني خليت كلام اللي حواليه يأثر فيا وفي تفكيري.
غلطانة.
إني وافقت على كلامك.
غلطانة إني وافقت على اتفاقك وأنت بتقول لي: "عمري ما هحبك".
غلطانة إني اتجوزتك وأنا عارفة إنك بتحب غيري.
بس خلاص، أنا فوقت وهطلع من متاهة اللي أنا فيها.
قطع حديثهم صوت مامت حسام.
مامت حسام: يا حسام، ويا ريحانه.
حسام بفرحة: أمي! اتكلمتِ يا ريحانه؟
ريحانه: خلي بالك من مامتك يا حسام.
ثم تابعت حديثها: أنا في بيت أبويا مستنية ورقة طلاقي.
في منزل كريم.
أماني: ريحانه قاعدة في بيت أبوها.
حسام قالها إنه هيبعت لها ورقة الطلاق بكرة.
ثم تابعت حديثها: قول لي بقى مين العريس؟
كريم: أنا العريس اللي هيتجوز ريحانه.
رواية بنا اتفاق الفصل السادس 6 - بقلم نبض القلب
حسام بفرحة: أمي... اتكلمت يا ريحانة.
ريحانه: خلي بالك من مامتك يا حسام.
ثم تابعت حديثها: أنا في بيت أبويا مستنية ورقة طلاقي.
في منزل كريم:
أماني: ريحانة قاعدة في بيت أبوها.
حسام قالها إنه هيبعت لها ورقة الطلاق بكرة.
ثم تابعت حديثها: قولي بقى مين العريس؟
كريم: أنا العريس اللي هيتجوز ريحانة.
تمر أيام.
حسام: فكري تاني عشان خاطري. أنا خلاص ندمت وعرفت قيمتك. ريحانة أنا آسف.
ريحانه: أنا هتخطب لمهندس كريم أخو زميلتي.
حسام: خلاص دي نهاية. مفيش أمل ترجعي لي؟
ريحانه: أرجوك يا حسام... فين ورقة الطلاق؟
حسام: حاضر... يومين وهتكون عندك.
بعد يومين بعت لها ورقة الطلاق.
بعدها بخمس شهور ريحانة كان فرحها في القاعة. ريحانة اتجوزت كريم.
حسام كان واقف بعيد ينظر لهم ودموع في عيونه. ثم مشى من القاعة.
التفت وشاف سارة.
سارة: إيه اللي جايبك هنا؟
حسام أخد نفس وتكلم: سارة، أنتِ مش زوجة صالحة اللي كنت بتمناها.
سارة: قصدك إيه؟
حسام: قصدي إن ورقة طلاقك هتوصلك.
سابها ومشى. ظل يمشى في طريق ولا يعرف أين يذهب. فجأة فاق على صوت مامته.
مامت حسام: إيه يا ابني كل ده نوم؟
حسام: في إيه؟
مامت حسام: قوم يلا عشان تروح للعروسة.
حسام: عروسة مين؟
مامت حسام: ريحانة.
حسام: ريحانة...
ثم تابع حديثه بفرحة: هو كان حلم... هو كان حلم.
عند ريحانة:
منى: إيه هتوافقي؟
رحاب: أكيد لازم توافق، دي عندها 30 سنة.
ريحانه جابت المخدة اللي على ركنة ضربتها في دماغها.
ريحانه: أنا هاخد المناسب واللي من نصيبي.
رحاب: بهزر معاكي... ربنا يكتب لك الخير.
منى: أنتِ سألتي عنه يا ريحانة؟
ريحانه: هو بابا سأل عليه لقى إنه شاب كويس ومحترم، أهله محترمين، ومامته ست طيبة جداً. هو هييجي النهارده عشان يشوفني ويتكلم معايا.
خيم الليل.
حسام ذهب إلى منزل ريحانة.
حسام: أنا اسمي حسام.
ريحانه: أنا اسمي ريحانة.
حسام ظل يتحدث مع ريحانة.
حسام: أنا كنت بحب واحدة اسمها سارة. كانت هي في سنة أولى... أنا في آخر سنة في هندسة. روحت وقتها اتقدمت لها، قولت أعمل اللي عليا يمكن تكون من نصيبي. بس بابها رفض.
ريحانه: ليه؟
حسام: يعني عشان مستوى مادي كان قليل، كنا وقتها عايشين في شقة بالإيجار. رفض... وبعدها سمعت إن جوزها لواحد غني جداً.
ريحانه: زعلت؟
حسام: بصراحة آه. مرت سنين، فضل قلبي مشغول بيها. بعدها عرفت إني كنت غبي جداً، إنها مش من نصيبي، ولي من نصيبي أكيد أحسن بكتير من سارة.
ريحانه: لسه بتحبها؟
حسام: خلاص قلبي نساها.
ريحانه: متأكد؟
حسام: أيوه متأكد. ريحانة، أنا قلبي ارتاح لك، بتمنى إنك توافقي... تكملي معايا حياتي.
ريحانه: موافقة.
مرت شهور. ريحانة اتجوزت حسام وعاشوا أجمل قصة حب.
في يوم جديد:
فارس: فاكر سارة؟
مامت حسام: أنت جايب سيرة دي ليه؟
فارس: عاوز أقولك إن سارة اتطلقت من جوزها.
مامت حسام: طب إحنا مالنا؟
حسام: سارة مين؟
فارس: اللي كنت بتحبها.
حسام: أنا عمري ما حبيت حد غير ريحانة مراتي.
فارس: يارجال.
حسام: حب عمري هي ريحانة.
فارس: سارة كانت متجوزة... هشام ابن عم مراتى. اللي عرفته إن سارة كانت ست بيت غير شاطرة ومهملة في بيتها ومش بتعرف تطبخ. هشام استحمل وقال تتعلم، برغم من معاملتها وتصرفاتها السيئة مع أهل هشام، لكن هشام استحمل. الفلوس اللي كانت بتاخدها منه تديها لأهلها وأخوها، "معلش أخويا مسافر محتاج فلوس"، "معلش أصل بابا محتاج الفلوس دي"، ولا أخوها سافر ولا بابها محتاج فلوس. بس هشام طيب جداً كان بيديها فلوس كتير، لغاية لما هشام عمل حادثة وقعد على كرسي متحرك. ست هانم من غير ما تسأل هو حصله إيه، طب حالته هتحسن إمتى؟ طلبت الطلاق. هي أصلاً كانت واخدة عشان هو غني.
مامت حسام: هي وأهلها كده ناس مادية. إن شاء الله ربنا هيعوض هشام أحسن منها.
ثم تابعت حديثها: وهشام أخباره إيه دلوقتي؟
فارس: هو مش هيقعد على كرسي متحرك على طول، دكاترة قالوا إنه هيعمل عملية هيبقى كويس.
مامت حسام: ربنا يقومه بسلامة ويشفي كل مريض.
ثم التفتت لحسام اللي كان سرحان في كلامهم.
مامت حسام: حسام.
حسام: ها.
مامت حسام: سرحان في إيه؟
حسام: لو حاجة مش من نصيبنا يبقى كانت شر لنا. ربنا بعدها عنا... ربنا دايماً يكتب لنا الخير.
قال كلمته جرى طلع شقته.
حسام تحدث بفرحة: أنا فرحان أوي إنك كنتي مراتي.
ريحانه بفرحة: نصيبي إني أكون معاك.
حسام: الحمد لله إنك كنتي من نصيبي يا حبيبتي.