الله كل ده قصر؟ أينور بضحك: الله يخربيتكوا، الناس زمانهم بيولعوا جوه. نور: ده إذا مكنوش ولعوا أصلاً. أمندا: يلا ندخل بسرعة. أينور: يلا. دخلوا البنات القصر واتصدموا من اللي شافوه جوه. سيلين: إيه ده، هو في فرح هنا ولا إيه؟ أمندا: انتي مش شايفة النور ده كله؟ أكيد في حد بيتجوز. سيلين بضحك: أو ممكن حد مات. أمندا بضحك: تبقى كملت، يقولوا علينا إيه ساعتها؟ وشهم قدم السعد.
سيليا: بطلي غباء انتي وهي، وهو لو حد مات هيعلقوا نور وألوان؟ أمندا: تصدقي معاكي حق، أول مرة تفكري. سيليا: لا والله. سيلين: بصراحة أمندا معاها حق، انتي معندكيش مخ أصلاً. 😂 سيليا لسه هتتكلم، سمعوا حد من وراهم بيقول: انتوا مين؟ البنات بصوا وراهم بخضة. حمزة: انتوا مسمعتوش أنا بقول إيه؟ انتوا مين وعايزين إيه؟ أينور: في إيه يا أخ؟ في حد يخض حد كده؟ حمزة: أخ؟ أينور: آه أخ، لو مزعلاك أقولك أوختشي عادي. البنات قعدوا يضحكوا.
حمزة: أوختشي؟ هي حصلت لأوختشي كمان؟ سيليا بجدية: معلش، احنا آسفين. احنا عايزين بس نقابل الحاج إبراهيم الشافعي. حمزة: طب ما كان تقول من الأول بدل قلة الأدب دي. أينور: أنا قليلة الأدب ياحيوان؟ حمزة: بقا أنا حيوان؟ دا انتي ليلة أهلك سودا. الجد من خلفهم: إيه الصوت العالي ده؟ حمزة: أنا آسف يا جدي، إيه اللي خلاك تقوم وانت تعبان؟ الجد (الحاج إبراهيم الشافعي) : صوتكوا العالي ده. حمزة: معلش يا جدي، حقك عليا.
وشاور على أينور وقال: هي اللي بنت قليلة الأدب. أينور: برضه هيقول قليلة الأدب؟ حمزة: هو بعد اللي عملتيه ده عندك شك؟ أينور لسه هتتكلم، قاطعها الجد بصوت عالي. الجد: انتوا هتتخانقوا قدامي ولا إيه؟ حمزة: لا طبعاً يا جدي، بس انت شايف هي اللي مستفزة. نور بصوت واطي: أينور خلاص بقا، انتي زودتيها أوي وانتي اللي غلطانة من الأول. أينور: انتي شايفة كده؟ نور: آه. أينور: خلاص ماشي، ماشي.
أينور: أنا مش هرد عليك بس عشان خاطر الراجل الكبارة اللي زي العسل ده. حمزة بضحك: بقا الحاج إبراهيم الشافعي اللي بيتهزله أتخن شنب في البلد، بقا راجل كبارة وعسل؟ أينور: هو انت الحاج إبراهيم الشافعي؟ الجد: أيوة يابنتي. سيلين وسيليا جريوا عليه وقالوا: جده! وحضنوه. حمزة باستغراب: جده؟ أينور: وقفت مكانها ودمعت وقالت له: أنا أينور بنت ابنك حسن، ودول سيلين وسيليا اخواتي.
الجد بدموع: كنت حاسس والله من كلامك مع حمزة، غير الشبه الكبير اللي بينك وبين أبوكي. الجد حضن سيلين وسيليا وشاور لأينور هي كمان تيجي. أينور جريت حضنته وعيطت. الجد: هو حسن ابني مات؟ أينور: كان في مهمة تبع الشغل واستشهد، وماما من زعلها عليه ماتت بعده على طول. الجد بعياط: كان وحشني، وكان نفسي أشوفه. كنت عاوز أقول له إني مش زعلان منك.
أينور بعياط: بابا الله يرحمه كان بيحبك أوي، وكان دايماً يحكيلي عنك، وقالي إنه مش زعلان منك ومسامحك. الجد: حسن طول عمره كان طيب ومات أحسن موتة. ربنا يرحمه يا رب. البنات كلهم في صوت واحد: يارب. الجد: انتوا هتعيشوا معايا ومش هتمشوا من هنا أبداً، ده انتوا رديتوا فيا الروح يابنات الغالي. الجد انتبه لحمزة اللي واقف مبلم ومش فاهم حاجة. الجد: إيه؟ هتفضل واقف عندك كده زي اللوح؟ تعالا سلم على بنات عمك. حمزة: ها؟ عمي مين؟
الجد ضحك: وقاله: مالك يا حمزة؟ عمك حسن، انت نسيته؟ ليك حق، مهو لما مشي من هنا كنت انت لسه صغير. حمزة: معاك حق يا جدي. ازيكم يا بنات البيت؟ نور بيكم. سيلين: ازيك، منور بصحابه. سيليا: الله يسلمك، آسفين على سوء التفاهم اللي حصل. حمزة: حصل خير. الجد: إيه يا أينور؟ مش هتسلمي على حمزة ابن عمك؟ أينور: بصت له بقرف وقالت له: أهلاً. حمزة بصلها نفس البصة.
الجد ضحك عليهم وقال لحمزة: روح نادي على كل اللي في البيت عشان يرحبوا ببنات عمك. حمزة: حاضر يا جدي. أينور: جده، كنت عاوزة أتكلم معاك في موضوع. الجد: طب تعالي ورايا على المكتب. أينور: حاضر. في المكتب. الجد: ها بقا يا حبيبة جدك؟ عاوزة تقولي إيه؟
أينور: بصراحة يا جدي، أنا معايا بنات خالتي الله يرحمها ومش هينفع يمشوا. هم ملهمش غيرنا، وهم كانوا عايشين معانا من ساعة موت خالتوا وجوزها في حادثة وهم راجعين من العمرة الله يرحمهم. وبابا كان بيعتبرهم بناته، فا لو هنقعد هنا، هما كمان هيقعدوا معانا. ولو هتضايق أو حد في البيت هيضايق، إحنا ممكن نمشي. الجد بمقاطعة: تمشوا؟
دا أنا ما صدقت إني أشوفكوا. ده انتوا من ريحة الغالي. وبعدين بنات خالتك، لو مشالتهمش الأرض نشيلهم فوق رأسنا. أينور: بجد يا جدو؟ أنا بحبك أوي. الجد: وأنا كمان بحبك يا قلب جده. يلا بقا نطلع عشان أعرفكوا على باقي العيلة. أينور: يلا. أينور: دي بقا يا جدو نور، وهي قدي. ودي أمندا أختها، وبتكون قد سيلين وسيليا. الجد: ازيكم يا بنات؟ نورتونا والله. نور: إزيك حضرتك؟ الجد بضحك: حضرتك إيه بس؟ انتي هتقوليلي يا جده زيهم، سامعة؟
نور ضحكت: وقالت: سامعة يا جده. الجد: الكلام ليكي انتي كمان يا لمضة. أمندا: بتشاور على نفسها وبتقول: دا أنا غلبانة يا جده. الجد ضحك وقال: العيلة جات أهية. تعالوا أعرفكم بيهم. محمد وعامر: إيه يا بوي؟ حمزة قال إنك عاوزنا. الجد: تعالوا سلموا على بنات أخوكم حسن الله يرحمه. محمد: حسن مات؟ عامر: مات إزاي؟ أينور: استشهد وهو في مأمورية. عامر ومحمد بحزن: الله يرحمه.
الجد على عامر وقال: ده بقا يا بنات عمكوا عامر، أكبر ولادي ومخلف فهد وأسر وحمزة. فهد ولده الكبير وأكبر أحفادي، وأسر الوسطاني، وحمزة الصغير. الجد بضحك: انتوا اتعرفتوا على حمزة طبعاً. أينور بصوت واطي: معرفة خرة. حمزة: بتقولي حاجة؟ أينور: بكح في حاجة. الجد: بس انت وهي بقا، بلاش شغل عيال. وده عمكم محمد، ابني الوسطاني ومخلف يزن وزين ومريم. ويزن الكبير، وزين الوسطاني، ومريم الصغيرة. أول لما الجد قال يزن، نور
قلبها دق وقالت في نفسها: معقول هو؟ أكيد لأ، أكيد تشابه أسماء. هو مفيش غيره يعني اسمه يزن. الجد: أبوكوا بقا مولود بعد عمكم محمد، وبعده عمتكم هند، هي الصغير، أخر العنقود زي ما بيقولوا، ومخلفة ياسين، وده الكبير، وأسيل، ودي الصغيرة. وعمتكم وولادها عايشين هنا معانا بعد موت جوزها الله يرحمه. أينور: الله يرحمه. الجد: ودول بقا بنات أخوكم، أينور، وهي الكبيرة، ودول سيلين وسيليا توأم، ودول بنات خالتهم نور وأمندا.
عامر بضحك: هتفضلوا واقفين كده؟ مفيش حضن لعمكم؟ البنات جريوا حضنوه. محمد: إيه ده؟ إن شاء الله؟ وأنا روحت فين؟ سيلين بضحك: لا، انت هتاخد بوسة ياقمر انت. هناء بتمثيل الزعل: اقفي عندك تبوسي مين؟ سيلين واقفة باستغراب. محمد بمشاكسة: معلش يا سيلين، أصل مرات عمك بتغير حبتين. سيلين بضحك: ليها حق الصراحة. هناء بصت لسيلين وقالت لها: هاتلي أنا بوسة. سيلين: أحلى بوسة لأحلى مرات عمو. كله قعد يضحك على هناء وسيلين.
الجد: أمال فين يزن وزين وأسر وفهد وياسين؟ حمزة: فهد وياسين لسه في الشركة، وأسر خلص المأمورية وراح يجيب يزن وزين، وكانوا جايين هنا على البيت، بس فهد رن عليهم عشان يروحوا على الشركة الأول عشان في ورق محتاجة ضروري، وزين اللي عارف مكانه فين. الجد: خلاص ماشي. خلاص كل واحد يشوف رايح فين. وانتي يا مريم انتي وأسيل خودوا البنات فوق ووضبولهم الأوض بتاعتهم. مريم وأسيل: حاضر يجدي. وطلعوا البنات فوق.
مريم: أنا مبسوطة أوي إن أخيراً هيكون في بنات غيرنا هنا بدل ما أنا ببوز في بوز أسيل كده. أسيل: بقا كده؟ دي أخرتها؟ أسيل بقت وحشة دلوقتي؟ أينور: مين قال كده بس؟ دا انتي قمر. أسيل ضحكت وحضنت أينور وقالت لها: أيوه كده، قوليلها. البنات كلهم ضحكوا. مريم: هو انتوا في كلية إيه؟ أينور: أنا ونور في كلية تجارة انجلش في أخر سنة. مريم: بجد؟ وأنا كمان برضوا في تجارة انجلش أخر سنة. دا إحنا كده هنكون مع بعض في نفس الكلية بقا.
أينور: والثلاثة دول لسه مستنيين التنسيق. مريم: أسيل برضوا كانت في تالتة ثانوي ومستنية تشوف تنسيقها. أسيل: دي صدفة جامدة أوي. ويا سلام بقا لو جالنا نفس الكلية. سيلين وسيليا: دي هتبقى خراب وضحكوا. مريم: هم بيضحكوا على إيه؟ أينور: لا أبداً، في عضو جديد هينضم للعصابة. مريم ضحكت وقالت: لا والنبي، أسيل لوحدها مصيبة. نور: متقلقيش، متقلقيش، بقوا أربعة. قعدوا البنات يضحكوا وحبوا بعض جدا.
مريم: بصوا بقا، الأوضة دي هتكون لنور، ودي لأينور، ودي لسيلين وسيليا، ودي ليكي يا أمندا. سيليا: تمام، بس أنا مستحيل أنام مع سيلين. أسيل باستغراب: ليه؟ سيليا: مسيركم تعرفوا. البنات ضحكوا. سيلين بضحك: إيه الإحراج ده؟ سيليا: أنا وأمندا هننام سوا، وسيلين في الأوضة اللي كانت أمندا هتنام فيه. مريم: خلاص، اللي يريحكوا. وكل واحدة من البنات راحت الأوضة اللي هتنام فيها وحطوا هدومهم في الدولاب.
نور راحت لأينور وقالت لها: أنا مش مصدقة إن الكابوس ده خلص وبعدنا عن خالك والعقربة مراته والحربية بنتهم. أينور: لا صدقي، بس تتوقعي إنه هيدور علينا؟ نور: لا، دا هيكون ما صدق إنه خلص مننا وإننا مش هنطالبه بالورث. أينور: معاكي حق، يلا بقا سيبيني عشان أنا هموت وأنام، أنا بفقد أصلاً وأنا واقفة. نور ضحكت وقالت لها: مين سمعك؟ أنا كمان خلاص مش شايفة قدامي، أنا راحة أوضتي. أينور: ماشي. مشيت نور، بس رجعت تاني.
نور: آه صحيح، فرح مين اللي كان تحت ده؟ أينور: تصدقي نسيت أسأل مريم، لما أصحى هبقي أسألها. نور: ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!